﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
وللمؤلف وللحاضرين ولجميع المسلمين. آآ قال المؤلف رحمه الله قال محمد بن الحسين وقبل ان اذكر اخلاق اهل في القرآن وما ينبغي لهم ان يتأدبوا به اذكر فضل حملة القرآن ليرغبوا في تلاوته والعمل به. والتواضع لمن تعلموا منه او

2
00:00:20.000 --> 00:00:40.050
وعلموه باب فضل حملة القرآن. عن انس ابن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لله من الناس اهلون. قيل من هم يا رسول الله؟ قال اهل القرآن هم اهل الله وخاصته. عن عبد الرحمن الرحيم

3
00:00:40.300 --> 00:00:58.550
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين اما بعد بدأ المؤلف رحمه الله تعالى في بيان فضل حملة كتاب الله عز وجل بعد ان فرغ من ذكر الاحاديث التي

4
00:00:58.550 --> 00:01:18.550
جاءت او بعض من الاحاديث التي جاءت في فضل كتاب الله سبحانه وتعالى تعلما وحفظا وتعليما. وذكر اولا حديث انس ابن مالك رضي الله عنه وهو قول النبي صلى الله عليه وسلم لله من الناس اهلون اهلون يعني اولياء مختصون به

5
00:01:18.550 --> 00:01:46.200
سبحانه اولياء مختصون به سبحانه. قيل من هم يا رسول الله؟ من هم؟ اهل الله عز وجل. قال قال اهل القرآن والمراد باهل القرآن هنا حفظته العاملون به حفظته العاملون به هم اهل القرآن الذين ينطبق عليهم ذلك قال صلى الله عليه وسلم هم اهل الله وخاصته

6
00:01:46.200 --> 00:02:13.000
اي اولياء الله المختصين بالله كما يختص اهل الرجل به كما ان اهلك خاصون بك دون بقية البشر فاهل القرآن يختصون بالله في الولاية اكثر من غيرهم. نسأل الله الكريم من فضله. نعم. عن عبدالله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يقال

7
00:02:13.000 --> 00:02:33.000
صاحب القرآن اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا. فان منزلتك عند اخر اية تقرأها. نعم وهذا حديث عبد الله ابن عمرو رضي الله عنهما بفضل ايضا حملة كتاب الله عز وجل. يقول صلى الله عليه وسلم يقال لصاحب القرآن. صاحب القرآن فيه قولان لاهل العلم

8
00:02:33.000 --> 00:03:00.500
فمنهم من يقول ان صاحب القرآن هو الملازم لتلاوته والعمل به. الملازم لتلاوته وللعمل به ولا يشترط الحفظ ولا يشترط الحفظ  وهذا الذي كان يختاره شيخنا ابن عثيمين رحمه الله تعالى. يختار هذا القول انه لا يشترط الحفظ

9
00:03:00.600 --> 00:03:22.050
انما يكفي العمل وملازمة التلاوة والقول الثاني ان المراد صاحب القرآن الحافظ لوجه الله الذي يحفظ القرآن لوجه الله لا رياء ولا سمعة. وهذا يرجحه الشيخ الالباني رحمه الله تعالى

10
00:03:22.900 --> 00:03:43.500
يرجح هذا القول وفضل الله سبحانه وتعالى واسع والحمد لله. نعم عن عبد الله ابن مسعود قال تعلموا القرآن واتلوه فانكم تؤجرون به. ان بكل اسم منه عشرا. اما اني لا

11
00:03:43.500 --> 00:04:03.500
اقول بالف لام ميم عشر ولكن بالالف عشر. وباللام عشر وبالميم عشر. نعم وهذا ايضا حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه في فضل تعلم القرآن وفضل اهله وما يحصلون من الاجور عند تلاوته. يقول صلى الله عليه وسلم يقول ابن مسعود رضي الله عنه

12
00:04:03.500 --> 00:04:27.500
وقد جاء مرفوعا بنحوه تعلموا القرآن واتلوه. فانكم تؤجرون به ان بكل اسم منه عشرا بعض الروايات حرف بكل حرف اه بكل حرف منه عشرا اما اني لا اقول لكم الف اما اني لا اقول بالف لام ميم عشر ولكن بالالف عشر وباللام عشر وبالميم عشر

13
00:04:27.500 --> 00:04:53.250
هذا الاثر اولا ما هي الاحرف؟ ما المراد باحرف القرآن؟ التي بالحرف عشر حسنات هل هي حروف المبنى الف باء تاء ثاء جيم حاء او انه الاسم الفعل الحرف التي تسمى حروف المعاني الكلمة كاملة

14
00:04:53.500 --> 00:05:21.250
فمن اهل العلم وهم الجمهور من يقول ان كل حرف بحسنة. فمثلا كلمة زيد يقول الجمهور ثلاثة احرف  لانها على حروف مبنى ازاي والياء والدال وبعض اهل العلم يقول ان المراد به حرف المعنى الكلمة يعني ومنه قالوا دليله حديث ابن مسعود رضي الله عنهما

15
00:05:21.250 --> 00:05:42.350
ان بكل اسم لم يقل حرف. فيقولون مثلا كل كلمة تعتبر حرف فمثلا الله حرف آآ باسم حرف الرحمن حرف فيعدون الكلمات وحروف الهجاء مثلا والافعال كل هذه كل واحدة منها تسمى

16
00:05:42.350 --> 00:05:59.850
حرفا على قول الجمهور تكون اعداد حروف القرآن اكثر او اقل اكثر ولذلك يقولون اذا على قول الجمهور يكون في الختمة الواحدة اكثر من ثلاثة ملايين حسنة على هذا القول

17
00:05:59.900 --> 00:06:14.900
واما اذا قلنا بالقول الثاني تكون اقل طيب ما دليلكم يا اصحاب القول الثاني؟ قالوا لا قول ابن مسعود هنا اسم وقوله بالالف عشر الف لو قلنا بقول الجمهور كان بالالف آآ

18
00:06:15.300 --> 00:06:33.000
ثلاث حروف الالف واللام والميم الف آآ الالف واللام والفاء فيقول هذا دليل على ان الكلمة كاملة هي حرف. ونقول فظل الله عز وجل واسع. واقرأ كتاب الله ولن تأذن باذن الله عز وجل

19
00:06:33.000 --> 00:06:53.000
نعم. باب فضل من تعلم القرآن وعلمه. عن عثمان بن عفان رضي الله عنه. قال شعبة قلت له عن النبي صلى الله عليه وسلم قال نعم. قال خيركم من تعلم القرآن وعلمه. نعم هذا حديث عثمان

20
00:06:53.000 --> 00:07:14.300
رضي الله عنه وهو حديث مشهور في فضل القرآن والذي رواه جامع القرآن عثمان رضي الله عنه يقول شعبة رحمه الله تعالى آآ قلت له يعني لعثمان من باب التثبت في رواية الحديث وشعبة من الحجاج العتك

21
00:07:14.300 --> 00:07:35.700
واسطي رحمه الله من ائمة الحديث وممن كانوا يتثبتون في الحديث بل انهم كانوا اذا روى شعبة عن بعض الضعاف  قووا ضعفه قووه برواية شعبة عنه. رحمه الله تعالى. قال قلت عن النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال نعم. قال خيركم من تعلم

22
00:07:35.700 --> 00:08:05.050
القرآن وعلمه. والخيرية هنا تشمل التعلم والتعليم اللفظي والتعليم للمعنى. فيدخل في هذا من تعلم حروف كتاب الله عز وجل وقراءته وتجويده وتفسيره ومعانيه وتدبره وتفقه فيه كل اولئك يدخلون في هذا الحديث. معلم ومتعلم. ويدخل فيهم تبعا كل من اعان

23
00:08:05.050 --> 00:08:26.900
على تعليم القرآن فيدخل بذلك مثلا من تبرع لجمعيات تحفيظ القرآن. من اعان حفظة كتاب الله عز وجل او من يتعلمه في في حلق تعليم تحفيظ القرآن وهكذا فكل من اعان على حفظ القرآن وتعلم القرآن وتعليم القرآن سواء تعلم بنفسه او علم او اعان متعلما او

24
00:08:26.900 --> 00:08:46.900
معلما فله نصيب من هذا الفضل العظيم الذي جاء في هذا الحديث العظيم. نعم. اعن عقبة بن عن عقبة بن عامر يقول خرج الينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في الصفة فقال ايكم يحب ان يغدو الى بطحان؟ او او العقيق

25
00:08:46.900 --> 00:09:06.900
فيأتي كل يوم بناقتين كوماوين. زهراوين فيأخذهما في غير اثم ولا ولا قطع رحم ولا قطع رحم. قال قلنا كلنا يا رسول الله يحب ذلك. قال فلأن يغدو احدكم الى المسجد فيتعلم

26
00:09:06.900 --> 00:09:26.900
ايتين من كتاب الله خير له من ناقتين. وثلاث خير له من ثلاث واربع خير له من اربع. ومن اعدادهن من الابل نعم قرأنا قول ابو عبد الرحمن. لا لا ما قرأت. سقط سهوا. طيب قال المؤلف رحمه الله تعالى قال ابو عبدالرحمن

27
00:09:26.900 --> 00:09:46.900
وهو عبد الرحمن السلمي عبد الله بن حبيب مقرئ الكوفة. وهو من اشهر القراء وهو الذي اخذ عنه عاصم الراوي يقول فذلك يعني هذا الحديث وما جاء في فيه من الفضل هو الذي اقعدني مقعدي هذا

28
00:09:46.900 --> 00:10:10.650
فكان ابو عبد الرحمن يعلم من خلافة عثمان رضي الله عنه الى امرة الحجاج من ثمانية وثلاثين سنة الى فوق السبعين سنة من هذه الى هذه. وهذا فيه فائدة تربوية وهي حرص السلف رحمهم الله تعالى على العمل بالحديث

29
00:10:10.900 --> 00:10:36.350
حرصهم على العمل بالحديث. اقعدني اني سمعت هذا الحديث. فيطبقونه عمليا ومما جاء من آآ في ذلك ان رجلا آآ دخل على الامام احمد رحمه الله تعالى وهو البغوي جاء زار الامام احمد وكان في طريقه الى آآ تعلم الاحاديث رواية

30
00:10:36.750 --> 00:10:55.550
فبات عند الامام احمد فاستيقظ الامام احمد فوجده لم يمس الماء. يعني لم يقم الليل فلما فرغ واراد فرغ من شغله طلب من الامام احمد ان يكتب له الى عالم اخر واسطة حتى يحدث

31
00:10:55.550 --> 00:11:22.350
فكتب له الامام احمد يأتيكم فلان اه يكتب الحديث يكتب الحديث فقال يا امام اكتب طالب حديث يكتب ليكتب كثير لكن اكتب انني طالب حديث قال الامام احمد لا طالب الحديث عندنا من يعمل بالحديث

32
00:11:22.400 --> 00:11:42.250
انت عندك احاديث فيها فضل قيام الليل ما قمت الليل فكان من باب التأديب على العمل والحرص على العمل بالحديث واما حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه في قول النبي صلى الله عليه وسلم لاهل الصفة وهم فقراء الاسلام الذين لا مأوى لهم الا

33
00:11:42.250 --> 00:11:59.450
كان كان في مؤخر مسجد النبي صلى الله عليه وسلم يجتمعون فيه. ايكم يحب ان يغدو كل يوم او ان يغدو الى بطحان في بعض الروايات كل يوم الى بطحان او الى العقيق وهي اودية في المدينة. وهي مكان بيع الابل فيما مضى. فيأتي كل يوم

34
00:11:59.450 --> 00:12:22.850
بناقتين يعني له ملكا كوماوين يعني سمينتين زهراوين مائلتان الى البياض من شدة السمن وعظم  فيأخذهما في غير اثم ليست بغش ولا بتحايل حلال ولا قطع رحم او اي لم يكن سبب اخذ

35
00:12:22.850 --> 00:12:41.500
اياهما قطع رحم ولم تسبب له قطع رحم لانها من انفس اموال العرب والناس تتنافس في الاموال الدنيوية فقد تقطع الرحم بسبب المال. فيكون امنا انها حلال لا شك فيها. فقالوا كلنا يا رسول الله يحب ذلك

36
00:12:41.500 --> 00:12:51.500
قال فلا ان يغدو احدكم الى المسجد فيتعلم ايتين من كتاب الله خير لهم من ناقتين وثلاث خير لهم من ثلاث واربع خير له من اربع ومن اعدادهن من الابل. عد

37
00:12:51.500 --> 00:13:14.450
كم وخذ والان لا نقول بالابل الابل في ذلك الزمن هي انفس اموال العرب انظر الان انفس اموال الناس وقسها على الابن فما فما تراه الان من انفس اموال الناس يقاس كذلك فنقول مثلا ان كان الانفس عند الناس الذهب او الفظة او غير ذلك فما كان

38
00:13:14.450 --> 00:13:27.950
مماثلا له فله افضل من ذلك بقراءته كتاب الله عز وجل وتعلمه اية او ايتين او اكثر. بذلك. النبي صلى الله عليه وسلم جمع في هذا الحديث بين امرين طيب

39
00:13:28.500 --> 00:13:51.200
الحث والترغيب في كتاب الله والتزهيد في الدنيا فرغبنا في الاخرة بكتاب الله عز وجل. وزهدنا في الدنيا الاية خير من الناقة فما بالك بمن يجعل الله عز وجل كتابه سبحانه وتعالى في صدره؟ نسأل الله الكريم من فضله. نعم

40
00:13:51.400 --> 00:14:11.400
باب فضل الاجتماع في المساجد لدرس القرآن. عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما اجتمع قوم في من بيوت الله عز وجل يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم الا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفت بهم

41
00:14:11.400 --> 00:14:28.350
ملائكة وذكرهم الله فيمن عنده. وهذا في فضل قراءة الاجتماع على تلاوة القرآن في المساجد ما اجتمع قوم في في بيت من بيوت الله وفي بعض الروايات مطلقة. ما اجتمع قوم بدون ذكر بيت من بيوت الله. وهذا يدل على

42
00:14:28.350 --> 00:14:50.850
الفضل ولكن اذا اجتمع مع ذلك المكان اجتمع شرف المتلو وشرف المكان الذي يتلى فيه. ويتدارسونه بينهم المدارسة اي يعين بعضهم بعضا. وكانت طرق السلف رحمهم الله تعالى مختلفة في المدارسة. فمنهم وهي التي اتفقوا عليها واجمعوا عليها ان يقرأ

43
00:14:50.850 --> 00:15:16.600
اقارئ ويستمع الجميع هذه مدارسة ان يكون القارئ واحد والجميع يستمع. هذه نوع من أنواع المدارسة. ومنها ان يقرأ كل كل واحد آآ قراءة غير القراءة السابقة او نفس القراءة السابقة فيقرأ مثلا هذا ورده وهذا ورده وهذا ورده او او يقرأون كلهم في وجه واحد من القرآن كأن يتحفظون

44
00:15:16.600 --> 00:15:33.300
مثلا وجها من القرآن فالجميع يقرأ في هذا الوجه او الثالثة قراءة التدوير يسمونها التدوير وهي ان يقرأ هذا هو الوجه الاول من هذا الجزء. والذي يليه الوجه الثاني وهكذا حتى يتم

45
00:15:33.300 --> 00:15:54.950
الجزء او الورد الذي يريدونه وكل هذه من انواع المدارسة التي تدخل في الحديث. ويدخل فيه ايضا مدارسة المعاني معاني القرآن ويدخل في ذلك تعلم الحديث وتعلم الفقه فانها مردها الى كتاب الله عز وجل

46
00:15:55.000 --> 00:16:15.550
ولذلك تجد العلماء يعني في افتتاح بعض كتب مثلا شروح الحديث شروح الفقه شروح التفسير يذكرون الحديث حتى مجالس المواعظ لانها تدخل في مدارسة كتاب الله عز وجل اما في لفظه واما فيما يتعلق به من معانيه

47
00:16:15.550 --> 00:16:37.550
او مواعظه الا نزلت عليهم السكينة. السكينة طمأنينة القلب وانشراح الصدر. هذي تسمى سكينة. اذا اطمئن القلب وانشرح قدر قيل نزلت السكينة وغشيتهم الرحمة اي غطتهم رحمة الله سبحانه وتعالى. وحفت بهم الملائكة

48
00:16:37.550 --> 00:17:00.100
اكراما لهم اكراما لهؤلاء الذين اجتمعوا للقرآن تحيط بهم ملائكة الله سبحانه وتعالى وذكرهم الله فيمن عنده رب العالمين على العرش استوى يذكر فلان ابن فلان عند الملأ الاعلى لانه جلس يدارس القرآن

49
00:17:00.250 --> 00:17:14.650
واي شرف اعظم من هذا الشرف نعم عن عن هارون ابن عنترة عن ابيه قال قلت لابن عباس اي العمل افضل؟ قال ذكر الله اكبر. وما جلس قوم في بيت من

50
00:17:14.650 --> 00:17:34.650
من بيوت الله عز وجل يتدارسون يتدارسون فيه كتاب الله ويتعاطونه بينهم الا اضلتهم الملائكة باجنحتها. وكانوا ضياف الله تعالى ما داموا فيه حتى يخوضوا في حديث غيره. نعم وهذا حديث آآ او اثر ابن عباس رضي الله عنهما لما سأله عنترة

51
00:17:34.650 --> 00:17:55.500
عن عن العمل ايه افضل؟ فقال ذكر الله اكبر. يعني ان ذكر الله افضل العمل. وهذا من قول الله عز وجل ولذكر الله اكبر. ثم قال ابن ابن عباس رضي الله عنهما وما جلس قوم في بيت من بيوت الله آآ ذكر هنا فيه مما زاد على آآ ما جاء في الفضائل في الحديث السابق

52
00:17:55.500 --> 00:18:20.050
ان الملائكة تظلهم بالاجنحة. هناك حفت بهم وهنا زيادة انها تظلهم باجنحتها ايضا اكراما لهم. وايضا كانوا اضياف الله تعالى ما داموا فيه والكريم اذا استضاف فان المضيف ينتظر كرما يعني في اعلى ما يتصور

53
00:18:20.050 --> 00:18:40.050
فاذا كان اضياف الكريم الرحمن سبحانه وتعالى فهو سبحانه وتعالى هو من يعلم ماذا يكرمهم به في الدنيا وفي الاخرة يعني اذا تركوا الدين والقرآن وذهبوا الى امور دنيوية انتهى هذا الفضل. حرموا انفسهم هذا

54
00:18:40.050 --> 00:19:02.000
تفضل  باب ذكر اخلاق اهل القرآن. ينبغي لمن علمه الله القرآن وفضله على غيره ممن لم يحمل كتابة واحب ان يكون من اهل القرآن واهل واهل الله وخاصته. وممن وعده الله من الفضل العظيم مما تقدم مما

55
00:19:02.000 --> 00:19:27.750
قدم ذكرنا له وممن قال الله عز وجل يتلونه حق تلاوته. قيل في التفسير يعملون به حقا عملي بهذا التفسير مر بينا البارح احسنت مجاهد ابن جبر هو الذي قال يعملون به حق عمله ومر بنا انه نوع من انواع

56
00:19:27.750 --> 00:19:47.750
دعوة اللفظية وهذي العملية. نعم. وممن قال النبي صلى الله عليه وسلم الذي يذكر القرآن وهو الذي اقرأوا القرآن وهو ماهر به مع السفرة الكرام البررة. والذي يقرأه وهو عليه شاق له اجران. وهذا ايضا في فضائل

57
00:19:47.750 --> 00:20:07.750
تلاوة كتاب الله عز وجل ان الماهر بتلاوة القرآن المجود الذي يعرف مخارج الحروف ويقرأ القرآن غظا طريا قدر المستطاع ان جزاؤه في الاخرة ان يكون مع الملائكة مع السفرة الكرام البررة وهم الملائكة. وايضا الذي يقرأ القرآن ويتتعتع في القرآن

58
00:20:07.750 --> 00:20:30.250
يشق عليه القرآن ومع ذلك يستمر في قراءة القرآن ينال الاجرين. اجر تلاوته واجر المعاناة التي يجدها مع في تلاوة كتاب الله الله عز وجل والمشقة فينبغي له ان يجعل القرآن ربيعا لقلبه يعمر به ما خرب من قلبه ويتأدب باداب القرآن. ويتخلق باخلاقه

59
00:20:30.250 --> 00:20:50.250
اخ شريفة يبين بها يبين بها عن سائر الناس ممن لا يقرأ القرآن. فاول ما ينبغي له ان يستعمله تقوى الله عز وجل في السر والعلانية. باستعمال الورع في مطعمه ومشربه وملبسه ومكسبه. ويكون بصير

60
00:20:50.250 --> 00:21:10.250
بجماله وفساد اهله. فهو يحذرهم على دينه مقبلا على شأنه. مهموما باصلاح ما فسد من امره. حافظا للسانه مميزا لكلامه. ان تكلم تكلم بعلم اذا رأى الكلام صوابا. وان سكت سكت بعلم اذا كان السكوت صوابا. قليل الخوض

61
00:21:10.250 --> 00:21:37.950
فيما لا يعنيه يخاف من لسانه اشد مما يخاف من عدوه. يحبس لسانه كحبسه لعدوه. ليأمن شره وسوء عاقبته. وذلك ان الانسان عندما يتكلم قبل ان ينطق الكلمة يملكها فاذا حرك بها لسانه ملكته. اما له واما عليه. وقد كما تعلمون يعني آآ نبينا صلى الله عليه وسلم جعله

62
00:21:37.950 --> 00:21:57.950
من اعظم او هو الذي يكب الناس على على مناخرهم او على وجوههم او قال على مناخرهم في النار. وابو بكر رضي الله عنه كان يأخذ لسانه ويقول له عمر ما هذا يا خليفة رسول الله؟ قال هذا الذي اوردني الموارد. وابن مسعود رضي الله عنه كان يقول ما على وجه الارض شيء احق

63
00:21:57.950 --> 00:22:19.400
وبطول حبس من لسان واذا كان الكلام من العوام اه يعني اه اذا كان خطأ او محظورا فهو من طالب العلم حافظ القرآن او متعلم القرآن اشد كما سيذكر رحمه الله تعالى في ايضا بقية الاداب

64
00:22:19.700 --> 00:22:39.700
قليل الضحك فيما يضحك فيه الناس لسوء عاقبة الضحك. ان سر بشيء مما مما يوافق الحق تبسم المزاح خوفا من اللعب فان فان مزح قال حقا. باسط الوجه طيب الكلام. لا يمدح نفسه بما فيه فكيف

65
00:22:39.700 --> 00:23:02.500
كيف بمن ليس فيه؟ فكيف بما ليس فيه؟ يحذر من نفسه ان تغلبه عما تهوى مما يسخط مولاه. هذا مما ما يسقط مولاه على ما تهوى على ما تهوى مما يسخط مولاه. ولا يغتاب احدا ولا يحقر احدا ولا يسب احدا ولا يشمت بمصيبة ولا

66
00:23:02.500 --> 00:23:22.500
ايبغي على احد ولا يحسده ولا يسيء الظن باحد الا بمن يستحق يحسد بعلم ويظن بعلم ذكر عندكم في الحاشية انه يحسد بمعنى يغبط. والا فالحسد مذموم لكن المقصود منها الغبطة. اي يغبط هذا على خير اعطاه الله

67
00:23:22.500 --> 00:23:45.000
يتمنى ان الله يبقي النعمة على اخيه ويعطيه مثلها. هذه هي الغبطة ويتكلم بما في الانسان من عيب بعلم ويسكت عن حقيقة ما فيه بعلم. طيب كيف يتكلم الانسان يتكلم بما في الانسان من عيب

68
00:23:45.450 --> 00:24:08.650
اليست غيبة ها يحمل هذا على وجهين ان كان في حضرته فهذا من باب النصيحة كان في حضرته فهذا من باب النصيحة. وان كان في غيبته فانه قد ظهر شره فيحذر من شره

69
00:24:08.950 --> 00:24:23.150
يحذر من الشر الذي وقع فيه. كما يحذر من اهل البدع والمحدثات فهذا هو المراد هنا. او من ظهر فسقه فاراد ان يحذر منه. اما الاصل فان الكلام هنا يكون غيبة

70
00:24:23.500 --> 00:24:43.500
قد جعل القرآن والسنة والفقه دليله الى كل خلق حسن جميل الى كل خلق حسن جميل حافظا حافظا لجميع جوارحه عما نهي عنه. ان مشى مشى بعلم وان قعد قعد بعلم يجتهد ليسلم الناس من لسانه

71
00:24:43.500 --> 00:25:03.500
ولا يجهل وان جهل عليه حالما ولا يظلم وان ظلم عفا ولا يبقي على احد وان بغي عليه صبر يكظم قيظه ليرضي ربه ويغيظ عدوه متواضع في نفسه اذا قيل له الحق. اذا قيل له الحق قبله من صغير او كبير

72
00:25:03.500 --> 00:25:23.500
يطلب الرفعة من الله عز وجل لا من المخلوقين. ماقت للكبر خائفا على نفسه منه. لا لا يتأكد بالقرآن ولا يحب ان تقضى له ولا يحب ان تقضى له به الحوائج. ولا يسعى به الى ابناء الملوك ولا يجالس به الاغنياء ليكرموه

73
00:25:23.500 --> 00:25:47.150
يعني لا يجعل القرآن وسيلة تكسب ولذلك كان بعضهم مثل ابو عبد الرحمن السلمي رحمه الله تعالى كان يعطى فيرفض يعطى اذا علم يساعد ببعض المال اذا علم الاولاد فكان يأبى ذلك رحمه الله تعالى. مع انه جاء في حديث ابن عباس رضي الله عنه ان احق ما اخذتم عليه اجرا. كتاب الله فالجلوس للتعليم

74
00:25:47.150 --> 00:26:07.150
الانسان ياخد عليه اجرة لاجل جلوسه لا لاجل اللفظ الذي علمه لكن لانه حبس نفسه لتعليم القرآن لا بأس ان يأخذ على على ذلك اجرا سواء من المتعلم او من اهله او من طريقة الموجودة الان من الدول فلا حرج في ذلك. لكن

75
00:26:07.150 --> 00:26:27.150
هذا من باب التورع لا يجعل القرآن وسيلة تأكل. فكلما جلس في مجلس او اقبل على اناس اعطوه لانه حافظ لكتاب الله فجعل القرآن وسيلة للتأكد من الدنيا. احسن الله اليكم. ان كسب الناس من الدنيا الكثير بلا فقه ولا بصيرة كسبه القليل بفقه وعلم

76
00:26:27.150 --> 00:26:47.150
ان لبس الناس اللين الفاخر لبس هو من الحلال ما يستر عورته. ان وسع عليه وسع وان امسك عليه يقنع بالقليل فيكفيه ويحذر على نفسه من الدنيا ما يرضيه. يتبع واجبات القرآن والسنة. يأكل الطعام

77
00:26:47.150 --> 00:27:07.150
بعلم ويشرب بعلم ويلبس بعلم وينام بعلم ويجامع اهله بعلم ويصحب الاخوان بعلم يزورهم بعلم ويستأذن عليهم بعلم يجاور جاره بعلم. وهذي مسألة مهمة وفيها يعظم الاجر. وذلك ان الانسان ربما هذه الاعمال التي

78
00:27:07.150 --> 00:27:31.000
مرت بنا يعملها المسلمون. الناس كلهم يأكل ويشرب ويلبس وينام ويجامع ويصحب الاخوان ويزور ويستأذن ويجاور. لكن عندما تبني عملك على دليل يكون الاجر اعظم. فرق بين من يذهب مثلا زيارة لان صاحبه زاره. او او يحسن الجوار لان الجار يحسن

79
00:27:31.000 --> 00:27:41.000
الجوار او لانه عرف الناس وبين من يفعل ذلك لان النبي صلى الله عليه وسلم قال من يؤمن من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم جاره. فرق بين من فعلها

80
00:27:41.000 --> 00:28:09.100
عادة وفعلها عبادة. وبهذا يفترق طالب العلم عن غيره من الناس احسن الله اليكم. ويلزم نفسه بر والديه فيخفض لهما جناحه ويخفض لصوتهما صوته. ويبذل لهما ما له وينظر اليهما بعين الوقار والرحمة. يدعو لهما بالبقاء ويشكر لهما عند الكبر. لا لا يضجر بهما ولا

81
00:28:09.100 --> 00:28:29.100
ان استعانا به على طاعة اعانهما. وان استعانا به على معصية لم يعنهما ورفق بهما في معصيته اياهما يحسن الادب ليرجع عن قبيح عن قبيح ما ارادا مما لا يحسن بهما فعله

82
00:28:29.100 --> 00:28:49.000
يصل الرحم ويكره القطيعة. من قطعه لم يقطعه. من عصى الله فيه اطاع الله فيه. طيب قبل ذلك في قوله الوالدين يدعو لهما بالبقاء الاحسن هنا كما قال اهل العلم ان يقيد البقاء على طاعة

83
00:28:49.100 --> 00:29:19.150
البقاء هنا طول العمر. فيدعو فيقيد بالطاعة او حسن العمل او نحو ذلك نعم. ها؟ اللهم اطل اعمارهما على طاعتك. او على حسن عمل  يصحب المؤمنين بعلم ويجالسهم بعلم ويجالسهم بعلم. من صحبه نفعه. حسن المجالسة لمن

84
00:29:19.150 --> 00:29:39.150
لمن جالس ان علم غيره رفق به لا يعنف من اخطأ ولا يخجله. رفيق في اموره صبور على اتعاليم الخير يأنس به الم تعلم ويفرح به المجالس مجالسته تفيد خيرا. مجالسته تفيد خيرا

85
00:29:39.150 --> 00:30:09.150
مؤدب لمن جالسه بادب القرآن والسنة. ان اصيب بمصيبة فالقرآن والسنة له مؤدبان. يحزن بعلم ويبكي بعلم ويصبر بعلم ويتطهر بعلم ويصلي بعلم ويزكي بعلم ويتصدق بعلم ويصوم بعلم احج بعلم ويجاهد بعلم ويكتسب بعلم وينفق بعلم وينبسط في الامور بعلم وينقبض عنها بعلم. قد

86
00:30:09.150 --> 00:30:29.150
ادبه القرآن والسنة. يتصفح القرآن ليؤدب به نفسه. ولا يرضى من نفسه ان ان يؤدي ما فرض الله عز جل عليه بجهل قد جعل العلم والفقه دليله الى كل خير. طيب هنا يعني هذي بعض الاداب التي اوردها المؤلف رحمه الله تعالى

87
00:30:29.500 --> 00:30:52.150
وهي شاقة ولكن يجتهد المؤمن ومن اجتهد فيها اعانه الله عز وجل على ذلك. ولكن خلاصتها ان طالب العلم لابد ان عن العوام حامل القرآن لابد ان يتميز عن غيره. لا بد ان يرى الناس اثر القرآن والعلم في هذا الرجل

88
00:30:52.500 --> 00:31:08.800
والا ماذا انتفع بهذا القرآن؟ اقامة الحروف لا تفيد لا تفيد عند الله عز وجل ان لم يكن مع اقامة الحرف اقامة العمل وهذا امر ينبغي ان يعتني به الانسان في نفسه. يعني الان

89
00:31:08.950 --> 00:31:28.950
انا بدأت سلكت طريق العلم او سلكت طريق حفظ القرآن. هل تغير مني شيء؟ هل رأى اهلي معاملتي تغيرت؟ الفاظي غيرت ادبي تغير ام انه ربما هو واخوانه العوام سواء. ربما اهله زوجته ترى

90
00:31:28.950 --> 00:31:43.350
انه قبل ربما ترى انه قبل طلب العلم كان افضل من حاله الان زاد عرف معلومات فزاد كبرا عليهم وغطرسة نسأل الله السلامة والعافية. فلا بد ان يتغير طالب العلم

91
00:31:43.800 --> 00:32:05.900
بهذا العلم كذلك في العبادات يعني طالب علم يحفظ عشرة نصوص مثلا في فضل قيام الليل. ثم تجد امه وجدته وزوجته وربما خادمة البيت يقومون الليل وطالب العلم ربما لا يدرك الا الركعة الاولى من صلاة الفجر. اين طلب العلم اذا

92
00:32:05.950 --> 00:32:25.600
هؤلاء ربما ما يحفظون من النصوص شيء الا انهم سمعوا العلماء يقولون فضل قيام الليل. تجده في ايام مثلا ايام الصيام في الاثنين امه واهله يعني يستعدون للافطار صائمون وطالب العلم يأكل مع الاطفال

93
00:32:26.050 --> 00:32:48.200
اين طلب العلم؟ انت الان عندك نصوص فظل الصيام. وهؤلاء لا يعرفون من النصوص شيئا. لكن يقولون صيام الاثنين طيب وتجدهم يطبقون وهكذا تجد في لفظه في لحظه في معاملته مع الناس يعني معاملته مع ربه مع نفسه مع الناس تجد لابد تتغير

94
00:32:48.200 --> 00:33:08.200
وهذا هو الذي يظهر اثر القرآن في نفس طالب العلم. وينتفع هو حقيقة بكتاب الله سبحانه وتعالى. ثم يذكر المؤلف رحمه الله تعالى حال الانسان عندما يقرأ القرآن ماذا ينبغي ان يتأمل؟ ماذا ينبغي ان يقر في قلبه وهو يقرأ القرآن

95
00:33:08.200 --> 00:33:33.150
فقط يهزها هزا ام تدبرا هذي الان حال المتدبر مع القرآن نشرع فيها الان. تفضل يا شيخ. اذا درس القرآن فبحضور فهم وعقل همته ايقاع فهمي لما الزمه الله عز وجل من اتباع ما امر. والانتهاء عما نهى ليس همته متى اختم السورة. همته

96
00:33:33.150 --> 00:33:53.150
متى استغني بالله عن غيري؟ متى اكون من المتقين؟ متى اكون من المحسنين؟ متى اكون من المتوكلين؟ متى اكون من الخاشعين متى اكون من الصابرين؟ متى اكون من الصادقين؟ متى اكون من الخائفين؟ متى اكون من الراجين؟ متى ازهد في الدنيا؟ متى ارغب

97
00:33:53.150 --> 00:34:13.150
في الاخرة متى اتوب من الذنوب؟ متى اعرف قدر النعم المتواترة؟ متى اشكر عليها؟ متى اعقل عن الله متى اعقل عن الله جلت عظمته الخطاب؟ متى افقه ما اتلو؟ متى اغلب نفسي على هواها؟ متى اجاهد في الله

98
00:34:13.150 --> 00:34:33.150
عز وجل حق الجهاد. متى احفظ لساني؟ متى اغض طرفي؟ متى احفظ فرجي؟ متى استحي من الله عز وجل حق الحياء متى اشتغل بعيبي؟ متى اصلح ما فسد من امري؟ متى احاسب نفسي؟ متى اتزود ليوم معادي

99
00:34:33.150 --> 00:34:53.150
ساكون عن الله راضيا. متى اكون بالله واثقا؟ متى اكون بزجر القرآن متعظا؟ متى اكون بذكره عن ذكري غيره مشتغلا. متى احب ما احب؟ متى ابغض ما ابغض؟ متى انصح لله؟ متى اخلص له عملي؟ متى

100
00:34:53.150 --> 00:35:13.150
اقصر املي متى اتأهب ليوم موتي وقد غيب عني اجلي. متى متى اعمر قبري؟ متى افكر في موقفي وشدته متى افكر في خلوتي مع ربي؟ متى افكر في المنقلب؟ متى احذر ما حذرني منه ربي؟ متى

101
00:35:13.150 --> 00:35:43.150
انا من نار حرها شديد وقعرها بعيد وغمها طويل. لا يموت اهلها فيستريحوا. ولا تقال عثرة ولا تقال عثرتهم ولا ترحم عورتهم. طعامهم الزقوم وشرابهم الحبيب. كلما نضجت جلودهم جنودا غيرها ليذوقوا العذاب. ندموا حيث لا ينفعهم الندم. وعضوا على الايدي اسفا على تقصيرهم في طاعة الله

102
00:35:43.150 --> 00:36:03.150
عز وجل وركوبهم لمعاصي الله تعالى. فقال منهم قائل يا ليتني قدمت لحياتي قال قائل ربي ارجعوني لعلي اعمل صالحا فيما تركت. وقال قائل يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا

103
00:36:03.150 --> 00:36:23.150
يغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاها. وقال قائل يا ويلتا ليتني لم اتخذ فلانا خليلا. وقال قالت فرقة منهم ووجوههم تتقلب في انواع من العذاب. يا ليتنا اطعنا الله واطعنا الرسول

104
00:36:23.150 --> 00:36:43.150
فهذه النار يا معشر المسلمين يا حملة القرآن حذرها الله المؤمنين في غير موضع من كتابه رحمة منه المؤمنين فقال الله عز وجل يا ايها الذين امنوا قوا انفسكم واهليكم نارا وقودها الناس

105
00:36:43.150 --> 00:37:03.150
تجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون. وقال عز وجل يا ايها الذين امنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله. ان الله خبير بما

106
00:37:03.150 --> 00:37:23.150
ما تعملون ثم حذر المؤمنين ان يغفلوا عما فرض عليهم وما عهده اليهم الا يضيعوه وان يحفظوا ما او من حدوده ولا يكونوا كغيرهم ممن فسق عن امره فعذبهم بانواع العذاب. فقال الله عز وجل ولا تكونوا كالذين

107
00:37:23.150 --> 00:37:43.150
نسوا الله فأنساهم انفسهم. اولئك هم الفاسقون. ثم اعلم المؤمنين انه لا يستوي اصحاب النار واصحاب الجنة فقط قال عز وجل لا يستوي اصحاب النار واصحاب الجنة اصحاب الجنة هم الفائزون. فالمؤمن

108
00:37:43.150 --> 00:38:03.150
اذا تلى القرآن استعرض القرآن فكان كالمرآة يرى بها ما حسن من فعله. وما قبح منه فما حذره مولاه حذره وما خوفه به من عقابه خافه. وما رغبه فيه مولاه رغب فيه ورجاه. فمن كانت هذه صفته او ما قارب هذه

109
00:38:03.150 --> 00:38:23.150
فقد تلاه حق تلاوته. ورعاه حق رعايته. وكان له القرآن شاهدا وشفيعا وانيسا وحرزا من كان هذا وصفه نفع نفسه ونفع اهله وعاد على والديه وعلى ولده كل خير في الدنيا والاخرة

110
00:38:23.150 --> 00:38:43.150
عن عبد الله ابن بريدة عن ابيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يجيء القرآن يوم القيامة الى الرجل كالرجل الى الرجل كالرجل الشاحب فيقول له من انت؟ فيقول انا الذي انا الذي اظمأت نهارك واسهرت ليلك

111
00:38:43.150 --> 00:39:03.150
عن الياس بن عامر ان علي بن ابي طالب رضي الله ان ان علي ابن ابي طالب قال انك ان بقيت فسيقرأ القرآن على ثلاثة اصناف. صنف لله تعالى وصنف للدنيا وصنف للجدل

112
00:39:03.150 --> 00:39:19.500
من طلب به ادرك. طيب في هذه المقاطع كلام من المؤلف رحمه الله تعالى في اه صفة تدبر القرآن والحث على تدبر القرآن وانه ينبغي للانسان عند عند تلاوة القرآن ان يتدبر

113
00:39:19.500 --> 00:39:39.500
كلما رأى وصفا من الاوصاف التي امر الله عز وجل بها او مدح اهلها او حث على الاتصاف بها سأل نفسه هل انا من هؤلاء اولى فان كان منهم ازداد وان لم يكن منهم سأل نفسه الى متى؟ متى ساكون منهم او او متى ساصل الى هذه

114
00:39:39.500 --> 00:39:55.800
حتى يبقى في ازدياد الى ان يلقى الله سبحانه وتعالى. ثم ايضا ينزجر من من ما حذر الله سبحانه وتعالى ومن الوعيد الذي توعد الله عليه. وكانت هذه حال السلف. ولذلك تعرفون ان ثابت ابن قيس ابن شماس رضي الله عنه. لما

115
00:39:55.800 --> 00:40:10.300
فنزلت سورة الحجرات حبس نفسه وقال انه من اهل النار او حبط عمله لان الله عز وجل يقول لا ترفعوا اصواتكم فوق صوت النبي وهو خطيب النبي صلى الله عليه وسلم او خطيب الانصار كان يرفع صوته

116
00:40:10.350 --> 00:40:25.200
ومباشرة سمع الاية فجعلها فيه. حتى قال النبي صلى الله عليه وسلم لسعد ابن معاذ رضي الله عنه بل بشره بالجنة. فكانوا يرون ان انه رجل يمشي على الارض مبشر بالجنة رضي الله عنه. كذلك

117
00:40:25.900 --> 00:40:48.750
كان بعض السلف اذا مرت به الاية يرى انه فيها حتى ان بعض السلف بكى فقيل له ما يبكيك؟ قال مررت بمثل من الامثلة في القرآن فلم افقه ما عرفت المثل هذا والله عز وجل يقول وتلك الامثال نضربها للناس وما يعقلها الا العالمون فهذا دليل

118
00:40:48.750 --> 00:41:04.400
على اني لست من العالمين فبكى لهذا الحال. وهكذا كل من احيا الله قلبه ادرك ذلك. وفي هذا الاثر الذي جعل علي رضي الله عنه ان الناس يقرأون القرآن ثلاثة اصناف منهم من يقرأ لله

119
00:41:04.900 --> 00:41:24.900
خالصة لوجه الله ومنهم من يقرأ لاجل الدنيا اما مدح الناس او عطاء الناس او منزلة من المنازل الدنيوية ومن من يقرأه للجدل ليماري به ليجادل به ليجعله حجة يطرح شبهات كما يفعل كثير من اهل البدع في ذلك

120
00:41:24.900 --> 00:41:43.400
الزمن حتى ذكر ان بعض كبار المعتزلة يقولون كان يقوم الليل عثر عن زوجته انها كانت كانت تراه من اهل قيام الليل. فاذا مر باية يرى ان فيها لمذهب المعتزل

121
00:41:43.400 --> 00:42:07.150
جلس فكتبها ثم قال في كتب القرآن يتلو القرآن يريد من هذا ان يجمع شبهات وادلة يستدل بها على مذهبه الباطل. فهذا من هذا الصنف الذي اه صنف الجدل فمن طلب به ادرك. من طلبه لله ادرك ما عند الله. ومن طلب الدنيا ادرك مما

122
00:42:07.150 --> 00:42:24.200
كتب الله له من الدنيا. ومن طلب الجدل بقي في الجدل الى ان يلقى الله سبحانه وتعالى احسن الله اليكم. قال محمد بن الحسين قد ذكرت اخلاق قد ذكرت اخلاق الصنف الذين قرأوا القرآن يريدون الله

123
00:42:24.200 --> 00:42:44.200
الله عز وجل بقراءته وانا اذكر الصنفين الذين الذين يريدان بقراءتهما الدنيا والجدل واصف اخلاقهم حتى يعرفها من اتقى الله جلت عظمته فيحذرها ان شاء الله. حسبك. نقف هنا نسأل الله عز وجل ان

124
00:42:44.200 --> 00:43:04.200
يجعلنا واياكم من حملة كتابه الذين يرفعهم الله عز وجل به درجات ويجعلنا واياكم من اهل الله وخاصته انه ولي ذلك والقادر عليه. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد

125
00:43:04.450 --> 00:43:05.054
