﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال المؤلف رحمه الله تعالى قال وعن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الناس معادن كمعادن الذهب والفضة خيارهم في

2
00:00:20.000 --> 00:00:40.000
اهلية خيارهم في الاسلام اذا فقهوا والارواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف رواه مسلم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

3
00:00:40.000 --> 00:01:00.000
اما بعد فان هذا الباب فان هذا الحديث في باب زيارته الخير ومجالستهم الى اخره. والشاهد منه قوله صلى الله عليه وسلم والارواح جنود مجندة. واما قوله صلى الله عليه وسلم الناس معادن كمعادن

4
00:01:00.000 --> 00:01:30.000
الذهب والفضة. معنى المعدن الشيء المستقر في مكانه في الارض. وقوله كمعادن الذهب والفضة يعني انهم يختلفون كما ان الذهب والفضة يختلفان عن غيرهما ويختلفان بينهما. فكذلك الناس الخيرية وفي عدمها وفي الاتصاف الاستقامة والدين وكذلك

5
00:01:30.000 --> 00:01:50.000
اتصاف بالصفات الحميدة من اه اولا توحيد الله عز وجل وطاعته واتباع النبي صلى الله عليه وسلم. وكذلك في الشجاعة والرحمة والكرم والنجدة وانكار المنكر الى الى اخره من الصفات التي يختلف الناس

6
00:01:50.000 --> 00:02:10.000
فيها. فالناس اللي يختلفون وقول خيار في الجاهلية خيار في الاسلام اذا فقهوا. يعني ان من الناس من يكون عنده خير في الجاهلية. وعنده كرم وعنده شجاعة وعنده رحمة وعنده صلة رحم

7
00:02:10.000 --> 00:02:30.000
فاذا اسلم فانه يكون خيرا. واما اذا مات على على ما هو عليه من الجاهلية يعني بذلك شرك فانه لا حظ له في الاخرة. فان الله عز وجل يقول وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا. اما

8
00:02:30.000 --> 00:02:50.000
اذا عمل اعمالا خير في الجاهلية ثم اسلم فانه يكتب له الاجر السابق. ولذا يقول صلى الله واله وسلم اه اسلمت على ما اسلفت من خير. فان احد الصحابة رضي الله عنهم سأله قال يا رسول الله

9
00:02:50.000 --> 00:03:10.000
انه كان لاعمالا انه كان لاعمال من عتاقة وصلة رحم والى اخره فيعني فما مصيرها؟ قال اسلمت على ما اسلفت من خير. فاذا اسلم فان اعماله السابقة بذلك الطاعات تكون له في

10
00:03:10.000 --> 00:03:40.000
وقوله صلى الله عليه وسلم والارواح جنود مجندة. الارواح يعني النفوس جنود الجنة ده فسره بقوله صلى الله عليه وسلم فما تعارف منها اتلف ومات ناكر منها اختلف. بمعنى ان اهل الخير يحبون اهل الخير. ولو لم يكونوا متساوين في النسب ولا في الجنسية ولا في القبائل

11
00:03:40.000 --> 00:04:10.000
انما النفوس يميل بعضها الى بعض. كما ان نفوس اهل الشر تتعارف وتتآلف على الشر ويذكر ان اناسا كانوا في سفينة فنزلوا بلدا فنزلوا بلدا فقال قائد السفينة لاهل المدينة عرفنا خياركم من شراركم. قالوا مسرى كيف؟ ابدا امداكم. توكم نازلين

12
00:04:10.000 --> 00:04:30.000
قالوا لان خيارنا ذهبوا الى خياركم. وشرارا المعنى في السفينة. ذهبوا الى شراركم. فالنفوس تتآلف. فمتى مثلا يعني تجد اهل الدخان يدخنون يروحون مع بعض في الاماكن ما فيها تدخين وغيره يستخدم بالتدخين وهذا

13
00:04:30.000 --> 00:04:50.000
صار عنا سلام تجده يروح يبعد يدور يمين يسار ثم تجده يجد له صاحب الدخان. وهكذا هالمخدرات تجد ثم مع بعض بينما تجد اهل الخير تجد اذا نزلوا في مكان وين المسجد؟ وين المسجد؟ معك مصحف

14
00:04:50.000 --> 00:05:20.000
يعني خير فاهل الخير يتآلفون واهل الشر يتعارفون كذلك ويتعارفون وان كانت الفة اهل الخير منتهى الخير. وبينما الفت وتعارف اهل الشر منتهاها الشر. الشر ولذلك اذا وقعت مصيبة تخلى بعضهم عن بعض. بينما لو وقع صاحب الخير في مصيبة تجد اهل الخير يقولون نعم

15
00:05:20.000 --> 00:05:40.000
اذا غاب دعوا له واذا حضروا كانوا معه. ولذلك علينا ان ان نكون كذلك. وان نحب نحب لبعضنا بعضنا الخير. والذي يقول صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه

16
00:05:40.000 --> 00:06:00.000
ومعنا اخيه هنا اي اه في الاسلام. ومعنى يحب ما يحب لنفسه ان يحب له من الخير ما يحب لنفسه. ويحب يندفع عنه من الشر ما يحب ان يدافع عن نفسه. وليس المعنى يعطيه سيارته يعطيه جواله. يطلع عن بيته يقول تفضل عشان هذا مو بصيح ذا

17
00:06:00.000 --> 00:06:20.000
لكن تجده ما يحسده. واذا رأى معه خيرا ما رأى خيرا دعا له. الله يهنيه. الله يبارك له. الله يزيده. الله يحفظه بينما اصحاب الشر ما يستاهل هم اهل شر مع بعض وما يستاهل موب قدها وبقد السيارات ذي ما يشبه

18
00:06:20.000 --> 00:06:34.983
من كلمات اللي تحس الحقد بينهم. اسأل الله يعافينا واياكم ويجعلنا من اهل الخير. والله تعالى اعلم