﻿1
00:00:00.950 --> 00:00:26.950
تفضل نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد قال الشيخ خالد بن عثمان السبت زاده الله تأييدا وتسديدا. وهداية وتوفيق في كتابه الذي اسماه مختصر في قواعد التفسير

2
00:00:27.950 --> 00:00:50.550
تحت المقصد الخامس القسم الثاني الزيادة قاعدة زيادة المبنى تدل على زيادة المعنى قوة اللفظ لقوة المعنى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد

3
00:00:51.000 --> 00:01:26.700
بالزيادة تجدون كثيرا في القرآن يقال الحرف الفلاني زائد من زائدة او لا زائدة لا اقسم ومثل هذا التعبير لا يليق مع القرآن و الذين يعبرون بهذا يقصدون بان ذلك

4
00:01:27.050 --> 00:01:45.250
من قبيل الزيادة اعرابا والا فلا شك انه كما قال صاحب المراقي ولم يكن في الوحي حشو يقع فلا يمكن اي يوجد في القرآن شيء ليس له معنى من حروف المعاني

5
00:01:45.600 --> 00:02:03.550
او من الاسماء او الافعال او التراكيب اما الحروف التي في اوائل السور الحروف المقطعة فانها حروف تهجي يسمونها حروف المباني وهذه ليس لها معنى في نفسها وانما يمكن ان تكون

6
00:02:03.600 --> 00:02:25.300
تشير الى الاعجاز ان هذا القرآن مركب من هذه الحروف التي تركبون منها الكلام فاتوا بمثله على خلاف بين اهل العلم في هذه الاحرف المقطعة المهم فاذا وجد مثل لا اقسم بهذا البلد

7
00:02:27.000 --> 00:02:51.500
على خلاف في توجيه او في تفسير اه لا هذه لكن من اجود ما قيل فيه انها لتقوية القسم زيادة المبنى لزيادة المعنى قوة اللفظ لقوة المعنى فهذه الزيادة احيانا تكون

8
00:02:51.850 --> 00:03:13.750
بحرف فمثلا في قوله تعالى فلما انجى البشير القاه على وجهه فارتد بصيرا لو قال فلما جاء البشير القاه على وجهه لفهم المعنى لكنه قال فلما ان جاء البشير فان هذه

9
00:03:14.800 --> 00:03:52.200
تفيد التأكيد وتحقيق هذه الكرامة والمعجزة فلما انجى البشير القاه على وجهه  قد تكون الزيادة باحيانا بنقل اللفظ من وزن الى وزن اخر وذلك كما في قوله تبارك وتعالى فاخذناهم اخذ عزيز ما قال قادر

10
00:03:52.850 --> 00:04:25.550
او قدير وانما قال مقتدر مقتدر فهذا ابلغ في القدرة  كذلك في قوله تعالى فاعبده واصطبر لعبادته ما قال فاعبده واصبر اصطبر زادت الطاء فهذا اكد وابلغ في الامر بالصبر

11
00:04:27.250 --> 00:04:58.900
وكذلك وامر اهلك بالصلاة واصطبر عليها والاصل واصبر عليها فهذا فيه مزيد من من من الصبر والمصابرة على هذه العبادة انا مرسل الناقة فتنة لهم فارتقبهم واصطبر  وهكذا وهم يصطرخون فيها. الاصل وهم

12
00:04:59.200 --> 00:05:26.650
يصرخون فيها فقال يصطرخون فزادت الطاء يصطرخون هذا فيه دلالة اقوى في على صراخهم وصياحهم في النار نسأل الله ان يعيذنا واياكم والدينا واخواننا المسلمين منها وهكذا في قوله تبارك وتعالى فكبكبوا الاصل فكبوا

13
00:05:26.900 --> 00:05:50.900
لكن حينما قال فكبكبوا يدل على ان هؤلاء يتساقطون على دفعات كبكبوا ما كبك مرة واحدة وانما حصل ذلك مرة بعد مرة لا سيما ان تكرار الحروف في اللفظة الواحدة يدل على تكرر المعنى

14
00:05:54.000 --> 00:06:29.200
وان لم يكن فيه زيادة وان لم يكن فيه زيادة مثل زلزل يدل على حركة واضطراب ليست حركة واحدة زلزلة جلجل صلصل نعم وهكذا دكتكة هو واحيانا يكون هذا بالتضعيف الشدة

15
00:06:30.450 --> 00:06:51.350
فهي عبارة عن حرفين اليس كذلك فمثلا في بعض القراءات وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الارض ينبوعا تفجر القراءة الاخرى حتى تفجر لنا من الارض ينبوعا. تفجر

16
00:06:51.850 --> 00:07:27.300
والينبوع معروف تفجر ابلغ في الدلالة على هذا المعنى فكانه يتكرر هذا الانفجار مرة بعد مرة تفجر واضح الى غير ذلك تفضل نعم القسم الثالث التقدير والحذف قاعدة حذف جواب حذف جواب الشرط يدل على تعظيم الامر وشدته في مقامات الوعيد

17
00:07:29.550 --> 00:07:53.150
حذف جواب الشرط يدل على تعظيم الامر وشدته في مقامات الوعيد في كثير من المواضع في كتاب الله عز وجل لا تجد جواب الشرط يقول الله عز وجل مثلا ولو ترى اذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند ربهم ولو ترى

18
00:07:53.600 --> 00:08:19.050
وين الجواب محذوف غير موجود ما هو التقدير لرأيت امرا مفزعا فحذفه ابلغ من ذكره من اجل ان يذهب الذهن كل مذهب اطلق ذهنك في تخيل الموقف العجيب الرهيب شديد

19
00:08:20.200 --> 00:08:46.700
واضح ولو ترى اذ فزعوا فلا فوت الجواب غير مذكور ولو ترى اذ فزعوا يعني لرأيت امرا عظيما رأيت امرا مذهلا شديدا وهكذا ولو يرى الذين ظلموا اذ يرون العذاب

20
00:08:47.750 --> 00:09:18.750
ان القوة لله جميعا لعرفوا  ضلالهم وبعدهم نعم وانهم ليسوا على شيء ليسوا على سبيل ولا جادة وانهم ضالون مضلون حائدون عن الصراط المستقيم ولو ترى اذ وقفوا على ربهم

21
00:09:20.400 --> 00:09:44.800
لرأيت امرا عظيما وهكذا ولو ترى اذ وقفوا على النار كل هذا مما حذف فيه جواب الشرط فلو ذكر فانه يحصل المقصود يحصل المعنى لكن اذا حذف الذهن يتفرق وهذا هو المقصود

22
00:09:48.150 --> 00:10:17.650
ايجاد الرهبة في النفوس والخوف وتعظيم الامر في هذه المقامات مقامات الوعيد والله اعلم نعم قاعدة لا يقدر من المحذوفات الا افصحها واشدها موافقة للغرض آآ القرآن ابلغ الكلام وافصحه

23
00:10:18.150 --> 00:10:54.800
فهو بالغ في الفصاحة غايتها فينبغي اذا قلنا ان فيه مقدرا محذوفا ان نقول ان نقدر الافصح والابلغ لان العلماء يقدرون اشياء متعددة وقد يحتمل اللفظ عدة تقديرات فينبغي ان يتخير ما يليق بالقرآن

24
00:10:55.150 --> 00:11:19.450
الافصح والابلغ واليك هذا المثال الذي قدر فيه بعض اهل العلم تقديرات وابن جرير رحمه الله صرح بهذه القاعدة عندما اختار احد هذه التقديرات واتكأ عليها وجعلها مرجحة لاختياره جعل الله الكعبة البيت الحرام

25
00:11:20.350 --> 00:11:50.200
قياما للناس والشهر الحرام والهدي والقلائد جعل الله الكعبة بعضهم يقول جعل الله نصب الكعبة قياما للناس يقوم به دينهم فهي قبلة يتوجهون اليها ويتعبدون عندها ويحجون الى البيت ويطوفون به

26
00:11:51.950 --> 00:12:23.100
وآآ كذلك تقوم دنياهم  جعل الله الكعبة نصب الكعبة هذا تقدير لان الاحكام ما تتعلق بالذوات فيه مقدر جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس والشهر الحرام والهدي. هل يمكن هنا يقال ونصب الشهر الحرام

27
00:12:23.800 --> 00:12:52.850
ونصب الهدي الجواب لا فالعلماء يقدرون في الثاني والثالث حرمة حرمة الشهر الحرام وحرمة الهدي والقلائد الهدي الذي يساق الى الكعبة والقلائد هي ما يقلد به هذا الهدي ابن جليل رحمه الله يقول ان التقدير هنا

28
00:12:53.100 --> 00:13:21.250
بحرمة جعل الله الكعبة حرمة الكعبة ابلغ من تقدير نصب الكعبة لماذا؟ قال لان الكلام لان القرآن افصح الكلام فيقدر فيه الافصح والابلغ ففي الموضعين لا يمكن ان يقدر الا الحرمة

29
00:13:21.850 --> 00:13:53.750
فقال وهكذا هنا نعم فحينما نقول ان تقدير الحرمة فصيح جدا في الثاني والثالث فاذا هو الاليق في الاول ليكون الكلام على نسق واحد نعم قاعدة يقلل المقدر مهما امكن لتقل مخالفة الاصل. نعم. الان نحن عندنا قاعدة

30
00:13:54.100 --> 00:14:15.500
وهي ان الكلام في قواعد الترجيح التي مثلت بها تمثيلا عابرا ان الكلام اذا دار بين الاستقلال والادمار فالاصل الاستقلال. الاصل ان الكلام على وجهه من غير حاجة الى مقدرات هذا الاصل

31
00:14:15.650 --> 00:14:37.950
انه مستقل لا يحتاج الى تقدير طيب ولهذا ينبغي ان ان دعت الحاجة الى التقدير ان يقلل المقدر لان الكلام القرآن كلام فصيح فلا داعي ان تقدر شيئا باسهاب وتطويل

32
00:14:38.200 --> 00:15:05.400
فهذا على خلاف الفصاحة والبلاغة فبما ان الاصل عدم التقدير وبما ان الفصاحة تقتضي الايجاز فنظرا الى هذا وهذا اذا قيل بالتقدير فينبغي ان يقلل هذا المقدر مثلا في قوله تعالى واللائي يئسن من المحيض من نسائكم

33
00:15:05.850 --> 00:15:27.950
ان ارتبتم فعدتهن ثلاثة ثلاثة اشهر واللائي لم يحضن الان ما معنى الاية الاية فيها اقوال معروفة من اشهرها واحسنها وارجحيها انهم لما ذكر الله عز وجل لهم عدة الحامل

34
00:15:28.150 --> 00:15:54.750
بوضع الحمل اعدت ذات الاقرا يعني لتحيض بثلاثة قروء ارتابوا في التي لا تحيض لقلة اه لصغرها او لانها بلغت سن اليأس فقال الله عز وجل واللائي يئسن من المحيض من نسائكم ان ارتبتم جملة اعتراظية طالما انه حصل عندكم لبس اسمعوا الجواب هذا المعنى

35
00:15:55.700 --> 00:16:16.650
ان ارتبتم فعدتهن ثلاثة اشهر واللائي لم يحضن طيب في تقدير فبعضهم يقول واللائي لم يحضن فعدتهن ثلاثة اشهر الكلام بهذه الطريقة بليغ او يقال واللائي لم يحضن كذلك لاحظت الفرق

36
00:16:17.700 --> 00:16:50.750
فاذا قلنا بالتقدير فينبغي ان نقلله قدر الامكان لتقل مخالفة الاصل بانه خلاف الاصل فلا نطول في المقدرات وهذا ينقص من من فصاحة القرآن وبلاغته كما ترون ونعم تفضل المقصد السادس الادوات التي يحتاج اليها المفسر

37
00:16:50.950 --> 00:17:12.300
قاعدة اذا جاءت من قبل المبتدأ او الفاعل او المفعول فهي لتأكيد النفي وزيادة التنكير والتنصيص في العموم نعم من هذه الجارة اذا جاءت نحن نعرف ان النكرة في سياق

38
00:17:13.000 --> 00:17:40.950
النفي او النهي او الشرط او الاستفهام اربعة اشياء النكرة في هذا السياق تكون للعموم فاذا كانت هذه النكرة مسبوقة بمن الجارة فان ذلك ينقلها من حيز الظهور في العموم الى التنصيص الصريح في العموم بمعنى انها اقوى في العموم وهذا يرجع الى

39
00:17:40.950 --> 00:18:00.550
قاعدة يرتبط بالقاعدة اللي قبل قليل زيادة المبنى لزيادة المعنى ويكون من قبيل زيادة الحرف يتضح لكم هذا بالامثلة في قوله تعالى مثلا قبل المبتدأ. وما من دابة في الارض

40
00:18:00.850 --> 00:18:33.650
وان اداة النفي ماء وما من دابة في الارض الا على الله رزقها طيب وين النكرة؟ دابة نكرة في سياق النفي اليس كذلك اصل الكلام ما هو وما دابة في الارض

41
00:18:34.050 --> 00:18:52.950
الا على الله رزقها فدابة مبتدأ ما دابة في الارض الا على الله رزقها طيب الان دخلت قبلها من طبعا الان لو قلنا ما دابة في الارض للعموم اليس كذلك دابة نكرة في سياق

42
00:18:53.150 --> 00:19:15.750
النفي فاذا قال وما من دابة في الارض اي اقوى في العموم ما من دابة ولا وما دابة ما من دابة اذا جاءت من قبل المبتدأ مثل هذا المثال وما دابة وما من دابة

43
00:19:16.750 --> 00:19:39.100
او الفاعل او المفعول فهي لتأكيد النفي وزيادة التنكير والتنصيص في العموم يعني بدل ما يكون العموم ظاهرا يكون نصا صريحا قاطعا قويا في العموم قبل الفاعل ان تقولوا ما جاءنا من بشير

44
00:19:39.250 --> 00:20:06.600
ولا نذير وين النكرة؟ بشير اليس كذلك طيب وين اداة النفي ماء ما جاءنا اصل الكلام اذا شلت من ما جاءنا ايش بشير ما جاءنا بشير بشير اش اعرابها فاعل

45
00:20:07.050 --> 00:20:27.400
ما جاءنا بشير فدخلت عليها من طبعا بشير نكرة في سياق النفي فهي للعموم ما جاءنا من بشير دخلت قبل الفاعل فهذا ينقلها من الظهور في العموم الى التنصيص الصريح

46
00:20:27.600 --> 00:20:50.650
في العموم. واضح هذي قبل الفاعل قبل المفعول هل تحس منهم من احد؟ او تسمع لهم ركزا هل تحس منهم من احد وين النكرة؟ احد في سياق مزياق ايش الاستفهام

47
00:20:50.800 --> 00:21:13.700
هل هذه نكرة في سياق الاستفهام والنكرة في سياق الاستفهام للعموم اليس كذلك؟ طيب الاصل اصل الكلام هل تحس منهم احدا وان شئت ان تقول هل تحس احدا منهم لاحظتم

48
00:21:16.050 --> 00:21:40.250
هل تحس احدا منهم احدا مفعول به؟ ولا لا؟ تحس احدا واضحة ذي ولا؟ يبغى لها مفعول به منصوب هل تحس احدا ولا الامثلة الصحراوية نجيبها ضرب زيد عمرا  يقولون انه يقولون

49
00:21:42.000 --> 00:22:04.500
ان العرب اذا يمثلون دائما يقولون ضرب زيد عمرا يجيبون امثلة للامم يعني في الاعراب من الفرنسيين يقولون يعني عبارات حب وكذا مدري من ماذا يقولون وكل امة عندها عبارات معينة فنحن عندنا ضرب زيد عمرا

50
00:22:05.150 --> 00:22:28.100
من البيئة نعم طيب فالشاهد ان هنا هل تحس احدا مفعول به؟ فدخلت قبلها من؟ هل تحس منه؟ من احد فهذا ينقلها من الظهور في العموم الى التنصيح الصريح في العموم

51
00:22:28.200 --> 00:22:51.800
واضح طيب اتفضل قاعدة اذا دخلت قد على المضارع المسند الى الله تعالى فهي للتحقيق دائما نعم آآ قد اذا دخلت على الفعل الماضي فهي للتحقيق اليس كذلك قد جاء زيد

52
00:22:52.800 --> 00:23:30.750
قد نزل المطر للتحقيق واذا دخلت على الفعل المضارع قد يجود البخيل فهي غالبا لايش للتقليل قد يخطئ قد يخطئ قد يخطئ الحاذق فهي للتقليل ولكن اذا جاء ذلك في فعل من افعال الله عز وجل

53
00:23:32.800 --> 00:23:56.050
والفعل هذا مضارع فعل مضاف الى الله جل جلاله. فهل يقال انها للتقليل هل يمكن قد يعلم مثلا الامثلة قد نرى تقلب وجهك في السماء هل هذه للتقليل قد يعلم ما انتم عليه

54
00:23:56.450 --> 00:24:16.200
بالتقليل قد يعلم قد يعلم الله المعوقين منكم هذه ليست للتقليل فاذا ادخرت قد على الفعل المضارع المضاف الى الله عز وجل فهي للتحقيق دائما ولهذا بعض الناس يستشكل هذه الامثلة

55
00:24:17.150 --> 00:24:36.550
قد نرى تقلب وجهك في السماء قد نرى مرافع المضارع وقد اذا دخلت على المضارع للتقليل والله يرى ذلك قطعا فماذا يقال؟ يقال هذه للتحقيق دائما كل ما رأيتها في القرآن

56
00:24:36.650 --> 00:24:56.300
في فعل مضاف الى الله عز وجل فهي للتحقيق وليست للتقليل جيد طيب تفضل نعم. المقصد السابع الضمائر قاعدة اذا كان في الاية ضمير يحتمل عوده الى اكثر من مذكور

57
00:24:56.350 --> 00:25:26.550
وامكن الحمل على الجميع حمل عليه اه نعم هذي من الاشياء التي يحتاج اليها الانسان كثيرا ليكون له اه بصر في التفسير ويستطيع ان يرجح ويجمع بين الاقوال ويختار ويضم الاقوال التي هي من قبيل اختلاف التنوع بل الاقوال التي هي من اختلاف التضاد

58
00:25:26.750 --> 00:25:39.150
اذا كان يمكن الجمع بينها وقد ذكرت في بعض المناسبات اظن في شرح مقدمة صورة تفسير لشيخ الاسلام في الكلام على اختلاف التنوع واختلاف التضاد اختلاف التنوع هو الاختلاف الصوري

59
00:25:39.400 --> 00:25:56.650
اللي تختلف فيه العبارة والا فهو ليس بخلاف حقيقي قلت لربما يكون نصف الاثار المنقولة في التفسير هي من قبيل اختلاف التنوع واذا نظرت الى النصف الاخر تجد انه يمكن ان تجمع الاقوال فيه بطريقة او باخرى

60
00:25:58.800 --> 00:26:20.250
ومن ثم يبقى عندنا قليل مما يحتاج الى الترجيح قال لك لابد ان نقول هذا هو القول الراجح وهذا قول مرجوح  هنا الضمائر مثلا هذا مثال عليها واذا بقي وقت سأذكر لكم قواعد متعددة في الجمع بين الاقوال كيف تجمع بين الاقوال

61
00:26:22.200 --> 00:26:41.050
فالشاهد الان الضمير اذا كان يحتمل العود الى اكثر من موضع ولم يوجد مانع من حمله على الجميع فيمكن ان يحمل عليها جميعا مثال في قوله تبارك وتعالى في اية الكرسي

62
00:26:41.550 --> 00:27:04.900
يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه الا بما شاء الهاء الضمير هذا من علمه يرجع الى من اجيبوا يرجع الى الله ولا يحيطون بشيء من علمه اي الله

63
00:27:05.500 --> 00:27:21.450
ممكن طيب ويحتمل الان ما هو اقرب مذكور عندنا قاعدة اخرى تقول الضمير يرجع الى اقرب مذكور يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه علما بين ايديهم

64
00:27:21.700 --> 00:27:42.550
وما خلفهم اليس كذلك وهذا قال به بعض السلف هل نحتاجه؟ هذا اختلاف تنوع ولا اختلاف تضاد في حقيقته واصله ائتلاف تضاد الاختلاف تضاد طيب هل يمكن ان نجمع بين القولين

65
00:27:42.700 --> 00:28:04.750
ولا ما يمكن يمكن هذان القولان بينهما تلازم ما وجه الملازمة بين القولين نعم ان علم ما بين ايديهم وما خلفهم هو جزء من علم الله عز وجل فعلم الله يشمل ذلك جميعا

66
00:28:06.200 --> 00:28:28.000
واضح فنقول ولا يحيطون بشيء من علمه يمكن ان يرجع الى الى الامرين لا يحيطهم شيء من علم الله ومن ثم نعم ونستطيع ان نقول ولا لا يحيطون بشيء من علم ما بين ايديهم وخلفهم ومن باب اولى

67
00:28:29.250 --> 00:28:51.500
لا يحيطون بجميع علم بجميع علم الله تبارك وتعالى ولا حاجة للترجيح يا ايها الانسان انك كادح الى ربك كدحا فملاقيه الضمير يرجع الى من ملاقيه يمكن يكون الى الله

68
00:28:52.550 --> 00:29:09.000
الايات التي تدل على ان الناس يعرضون على الله ويقفون بين يديه ولو ترى اذ وقفوا على ربهم قال اليس هذا بالحق؟ قالوا بلى وربنا اليس كذلك طيب فعندنا ادلة تدل على ان الناس يعرضون على الله عز وجل ويلاقونه

69
00:29:10.150 --> 00:29:45.250
الذين يظنون انهم ملاقو ربهم وانهم اليه راجعون وايضا الانسان سيلاقي عمله ومن الادلة التي تدل على الانسان سيلاقي عمله كدح العمل ايش من الادلة كثيرة ها ووجد وجدوا ما عملوا حاضرا وضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه ويقولون يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاها ووجد

70
00:29:45.250 --> 00:30:10.400
ذو ما عملوا حاضرا احصاه الله ونسوه نعم وهكذا فدلت الادلة على ان الانسان سيلاقي ربه وان الانسان سيلاقي عمله جيد اذا هنا هل نحتاج الى الترجيح بين القولين الجواب لا

71
00:30:10.600 --> 00:30:30.350
فماذا نقول نقول الانسان انك كادح الى ربك كدحا فملاقيه ستلاقي ربك وستلاقي عملك. والقرآن يعبر به بالالفاظ القليلة الدالة على المعاني الكثيرة رأيتم كيف يكون الترجيح مع ان هذا اختلاف تضاد

72
00:30:30.900 --> 00:30:45.950
في اصله ولذلك تجد العلماء الذين يكتبون في الخلاف احيانا يجعلون مثل هذه المواضع من اختلاف التنوع. واحيانا يجعلون من اختلاف التضاد والسبب هو ما ذكرت انها في اصلها اختلاف تنوع. اختلاف تضاد

73
00:30:46.500 --> 00:31:02.950
لكن حينما تعامل بهذه الطريقة يؤول امرها الى الى الاجتماع فتكون من قبيل اختلاف التنوع الذي لا نحتاج فيه الى الترجيح بين القولين فيسمونها اختلاف تنوع بها الاعتبار اتضح لكم هذا

74
00:31:04.000 --> 00:31:27.300
طيب وقل مثل ذلك في قوله ولا يحيطون به علما كما قلت في اية الكرسي لا يحيطون به الماء يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علما لا يحيطون بعلم ما بين ايديهم وما خلفهم او لا يحيطون بالله

75
00:31:28.150 --> 00:31:48.200
عز وجل نعم قاعدة قد يذكر شيئان ويعود الظمير على احدهما اكتفاء بذكره عن الاخر. مع كون الجميع مقصودا. من الشيخ احمد هذه تحتها اقسام هي اللي تعرض لكم الان

76
00:31:50.050 --> 00:32:16.150
قد يذكر شيئان ويعود الضمير على احدهما اكتفاء بذكره عن الاخر مع كون الجميع مقصودا والعرب لهم في هذا اربعة احوال اربعة احوال وسنمثل على ذلك من القرآن والقرآن نزل بلغة العرب

77
00:32:16.200 --> 00:32:43.050
فالاول ان يعاد الضمير الى المذكورين جميعا لفظا ومعنى وهذا هو الذي لا يشكل يذكر شيئين مثلا ويرجع الضمير اليهما بالتثنية فهذا لا اشكال فيه كقوله تبارك وتعالى مثلا ان يكن غنيا او فقيرا

78
00:32:43.600 --> 00:33:05.200
فالله قال اولى به ولى بهما بهما هذا لا اشكال فيه او لم يرى الذين كفروا ان السماوات والارض كانتا رتقا ف فتقناهما ما عاد الضمير بالتثنية فهذا لا اشكال فيه

79
00:33:06.800 --> 00:33:28.350
قال وخلق منها زوجها وبث قال منها ولا منهما منهما رجالا كثيرا ونساء وهكذا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين. ذكر اثنين واعاد الضمير بالتثنية هذا لا اشكال فيه

80
00:33:29.700 --> 00:33:56.750
نأتي للانواع الثانية ان يعود ان يذكر شيئين. فيعود الضمير الى الاول دون الثاني الله عز وجل يقول في سورة الجمعة واذا رأوا تجارة او لهوا انفضوا ايش اليهما الي انفضوا اليه ولا اليها

81
00:33:57.250 --> 00:34:34.550
اليها واليها مؤنث ولا مذكر اليها مؤنث نعم الضمير مؤنث فانفضوا اليها. طيب المذكور الاول اذا رأوا تجارة مؤنثة ولا مذكرة مؤنثة ولا هو مذكر وبهذا عرفنا ان الضمير عاد الى الاول انفضوا اليها

82
00:34:36.050 --> 00:34:59.700
نعم طبعا لماذا اعاد الضمير الى التجارة هذا العلماء يجيبون عنه باجوبة متعددة ومن احسن هذه الاجوبة وانما اذكر هذا على سبيل الافادة عرظا يعني لكن الهدف ان تفهم القاعدة بمثالها فقط

83
00:35:00.700 --> 00:35:22.200
لماذا اعادت الضمير الى التجارة الصحابة رضي الله عنهم النبي صلى الله عليه وسلم يخطب وخرجوا وما بقي الا اثنى عشر رجلا فقط فعاتبهم الله عز وجل بهذه الاية فقال اذا رأوا تجارة هم هي تجارة يعني جاءت

84
00:35:22.300 --> 00:35:43.500
قافلة تحمل الاقوات من بلاد الشام لدحية ابن خليفة الكلبي. قبل اسلامه رضي الله تعالى عنه روي انه ضرب بين يديها بالطبل. طبعا يأتي صاحب هوى ويقول الطبل جائز ضرب بين يديها بالطبل

85
00:35:44.000 --> 00:36:01.950
وهذا عن الجواب اولا هذا الرجل قبل اسلامه تعني الرواية قد لا تثبت انه ضرب بين يديها بالطبل. ثالثا اه النبي ما اقره على هذا كان يخطب وهذا اهله رجل ما هو مسلم وقد يكون قبل تحريم المعازف يعني

86
00:36:02.400 --> 00:36:23.800
معروفة لكن ضرب بين يديها بالطبل فخرجوا كانت من عادة العرب اذا جاءت القافلة ضربوا بالطبل اذانا اخبارا اعلاما بوصولها فخرجوا فقال الله تعالى واذا رأوا تجارة او لهوا انفضوا اليها هم خرجوا من اجل الله و

87
00:36:23.850 --> 00:36:49.350
ولا من اجل التجارة من اجل التجارة فاعاد الضمير اليها دون الا هو رأيتم هنا ذكر اثنين واعاد الضمير الى الاول اه ومن يقول ان للهو هنا ليس المقصود به الطبل

88
00:36:50.400 --> 00:37:11.550
وانما المقصود كل ما يتلهى به عن ذكر الله عز وجل فيكون الجميع مقصودا فاذا لماذا اعاد الضمير الى احدهما؟ قال ليدل على الاخر وهذا اللي يسمونه بالاكتفاء والاكتفاء يكون بالضمائر ويكون بغيرها مثل سرابيل تقيكم الحر

89
00:37:12.850 --> 00:37:33.250
وسرابيل تقيكم بأسكم طيب والبرد سرابيل تقيكم الحر البرد فذكر الحر يدل على البرد وكما في قوله تعالى على احد الوجوه والتفسير واذا رأوا تجارة آآ في قوله تعالى فذكر ان نفعت الذكرى

90
00:37:33.550 --> 00:37:52.900
اي كمل  يعني نحن ما نذكر الا اذا توقعنا انها تنفع اه فذكر ان نفعت الذكرى وان لم تنفع فذكر اشرف القسمين ليدل به على الاخر على احد الاقوال في التفسير

91
00:37:54.450 --> 00:38:14.700
واضح؟ المقصود ان هذه القواعد تفتق الذهن تجعل الانسان يتذوق التفسير. نحن ان وصلنا الى هذا الهدف واستطعنا ان نعطي لمحة ما هي القواعد وما فهذا هذا هو الهدف فنكون باذن الله حققنا المقصود

92
00:38:15.150 --> 00:38:34.700
مما ذكر ولو توقفنا عند هذا الحد فهذا الان اه اذا عاد الى الاول قد يعود الى الاول وقد يعود الى يعود الضمير الى الثاني الله عز وجل يقول والذين يكنزون الذهب والفضة

93
00:38:36.400 --> 00:38:58.750
ولا ينفقونها في سبيل الله. الذهب مذكر ولا مؤنث مذكر والفضة مؤنثة ولا ينفقونها طبعا الاقوال كثيرة بعضهم يقول ولا ينفقونها يعني الاموال تشمل الذهب والفضة او بعضهم يقول الكنوز

94
00:38:59.700 --> 00:39:16.950
نعم لكن على الشاهد في المثال ولا ينفقونها ان الضمير يرجع الى الفضة. طيب لماذا اعاده الى الفضة بعضهم يقول ليدل به على الاخر من باب الاكتفاء وبعضهم يقول لان الدنانير من الذهب

95
00:39:17.150 --> 00:39:41.950
والفضة منها الدراهم والدراهم هي الاوفر والاكثر تداولا بين الناس من الذهب واضح فلهذا اعاد الضمير اليها مع ان الجميع مقصودا انا انا انا طيب فالجميع مقصود بهذا المثال طيب الصورة الرابعة

96
00:39:43.050 --> 00:40:05.350
ان يذكر شيئين ثم يفرد الضمير العائد اليهما مع ان الجميع مرادا هناك قلنا ان اراد الفضة في المثال الاخير لانها اكثر تداولا انفضوا اليها المراد الاول لانهم ما خرجوا للطبل مثلا

97
00:40:06.150 --> 00:40:26.100
لا هنا يذكر شيئين ويعود الى احدهما مع ان الجميع مقصودا بلا اشكال مثاله والله ورسوله احق ان حقيش ان يرضوه اعاد الضمير الى الله عز وجل احق ان يرضوه

98
00:40:26.500 --> 00:40:42.600
لماذا لم يأتي الضمير مثنى يمكن ان يقال مع ان الجميع مقصود لابد من ارضاء الله وارضاء رسوله صلى الله عليه وسلم فيمكن ان يقال لان طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم تابعة لطاعة الله ورضا النبي صلى الله عليه وسلم تابع لرضا

99
00:40:43.100 --> 00:41:12.600
الله والا فالجميع مقصود طيب والنخل والزرع مختلفا اكله والنخل النخل مؤنث ولا مذكر؟ نعم ناخد النخل مذكر ولا مؤنث مؤنث جمع نخلة النسا مذكر ولا مؤنث  الله يهديكم  طيب فالنخل

100
00:41:12.800 --> 00:41:31.700
مؤنث جمع نخلة تجمع على نخل ونخيل اليس كذلك؟ طيب فالان والنخل والزرع. الزرع مذكر ولا مؤنث الزرع مؤنث عجيب حسبي الله ونعم الوكيل. زرعة الزرع مذكر الزرع مذكر والنخل

101
00:41:31.750 --> 00:41:57.600
مؤنث والنخل باسقات ما قال والنخل باسق باسقات لها طلع النضيد ما قال له طلع النظيد بينما الزرع مذكر فقال والنخل والزرع مختلفا اكله اكله الضمير مذكر ولا مؤنث مذكر

102
00:41:57.900 --> 00:42:20.800
الضمير مذكر فهنا اذا يعود الى وين الى الزرع مع ان النخل ايضا مقصود كذلك النخل مختلف اكله واضح مختلفا اكله. فيقولون اعاده الى احدهما ليدل على الاخر وهذا من التفنن

103
00:42:21.750 --> 00:42:43.700
في تصريف الكلام لاحظت هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا هل قال وقدرهما منازل؟ قال وقدره منازل الان المنازل هل هي فقط للقمر ولا الشمس والقمر لها منازل شمس القمر

104
00:42:44.150 --> 00:43:15.900
فاعاد الضمير الى القمر الشمس مؤنثة ولا مذكرة مؤنثة والقمر مذكر قال وقدره يعني القمر منازل مع ان الجميع مقصود اليس كذلك طيب واستعينوا بالصبر والصلاة وانها لكبيرة الا على الخاشعين وانها الصبر مذكر ولا مؤنث

105
00:43:17.350 --> 00:43:41.050
مذكر والصلاة مؤنثة اذا وانها اي طبعا طبعا وجوه التفسير موجودة ومتعددة بعضهم يقول وانها يعني المذكورات نعم يعني الصبر والصلاة لكن على المثال على القاعدة وانها اعاده الى الصلاة مع ان الصبر ايضا كذلك. كبير الا على الخاشعين

106
00:43:42.850 --> 00:44:06.350
فعاد الضمير الى احدهما ليدل به على الاخر نعم كبير كبير الا على الخاشعين نعم الايات الكثيرة التي وردت في الصبر سواء اصبروا وصابروا نعم او انه من يتق ويصبر فان ذلك

107
00:44:07.150 --> 00:44:22.200
من عزمي الامور النصوص الكثيرة تدل على ان الصبر شيء شديد وصعب ولهذا قال الله عز وجل وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا. قال شيخ الاسلام لما كان الصبر في حرارة

108
00:44:22.800 --> 00:44:45.900
لضيق وحبس للنفس جازاهم بالسعة والبرودة التي ترمز اليها الجنة وبالنعومة في الحرير والليونة مناسبة بدلا من خشونة الصبر نعم فالصبر شديد فهو كبير الا على الخاشعين نعم واكثر الناس لا يصبرون ولهذا قال الله عز وجل

109
00:44:46.050 --> 00:44:59.650
كلا ان الانسان ليطغى ان رآه استغنى فهذا من قلة صبره في حالة الغنى وكذلك ان الانسان خلق هلوعا اذا مسه الشر جزوعا واذا مسه الخير منوعا الا المصلين نعم

110
00:45:00.800 --> 00:45:22.950
نعم تفضل قاعدة اذا تعاقبت الضمائر فالاصل ان يتحد مرجعها اه اذا تعاقبت الضمائر فالاصل ان يتحد مرجعها من اجل ان يكون الكلام على نسق واحد فتوحيد مرجع الضمائر اولى

111
00:45:23.350 --> 00:45:52.400
من تفريقه اولى من تفريقه وهذه طريقة نستطيع بها ان نرجح بين اقوال المفسرين مثال على توافق الضمائر الان في قوله تعالى انتبهوا معي ها لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه وتسبحوه بكرة واصيلا

112
00:45:53.000 --> 00:46:13.700
تفضلوا الان بعض الاخوان كاتب اقتراح يقول نبغى نشارك سألنا عطنا خلنا نجيب امثلة يلا الان هذا مثال امامكم لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه الضمير يرجع الى من تؤمن بالله ورسوله. طبعا عندنا قاعدة الضمير يرجع الى اقرب مذكور. من هو

113
00:46:14.150 --> 00:46:39.000
النبي صلى الله عليه وسلم تعزروه وتوقروه ها الرسول صلى الله عليه وسلم وتسبحوه ها بكرة واصيلا رجعت الان عن كلامك قبل قليل يقول الرسول صلى الله عليه وسلم والان يقول كلها ترجع الى الله عز وجل

114
00:46:39.050 --> 00:47:02.400
لماذا الاضطراب الان بديت اه تجد اثر القاعدة طيب فالان لاحظ ان الاخيرة وتسبحوه بكرة واصيلا ترجع الى الله سبح الله لكن لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه. كثير من المفسرين يقول تعزروه وتوقروه اي الرسول صلى الله عليه وسلم

115
00:47:02.850 --> 00:47:23.100
طيب وتسبحه بكرة واصيلا؟ قالوا الله فهنا فرق الضمائر شتتها فجعل بعضها يرجع الى الله وجعل بعضها يرجع الى الرسول صلى الله عليه وسلم والقاعدة هنا تقول بان توحيد مرجع الضمائر اولى من تفريقها

116
00:47:24.300 --> 00:47:40.800
الا الا لقرين او دليل او اذا كان المعنى لا يمكن ان يصح فماذا نقول هنا بمقتضى القاعدة نقول كل ذلك يرجع الى الله عز وجل ونكون رجحنا الان بين

117
00:47:40.850 --> 00:48:01.200
اقوال المفسرين لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه اي تعزروا الله بنصرته وتوقروه التعظيم والاجلال لله عز وجل نعم توقروه وتسبحوه بكرة وكل ذلك يرجع الى الله جلال جلالة شف كيف استطعنا ان نرجح الان

118
00:48:02.200 --> 00:48:21.800
معنى الخلاف مشهور جدا في  طيب الله عز وجل يقول وان من اهل الكتاب في عيسى صلى الله عليه وسلم نعم الا ليؤمنن به قبل موته. الحديث عن عيسى صلى الله عليه وسلم يقول الله تبارك وتعالى

119
00:48:22.550 --> 00:48:32.550
وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم وان الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم ما لهم به من علم الا اتباع الظن وما قتلوه يقينا بل رفعه الله

120
00:48:32.550 --> 00:48:53.200
الله اليه وكان الله عزيزا حكيما وان من اهل الكتاب الا ليؤمنن به قبل موته ان هذه نافية ان يعني ما من اهل الكتاب احد الا لا يؤمن الا ليؤمنن به

121
00:48:53.500 --> 00:49:17.050
قبل موته قبل موته. الشاهد الهاء هذه قبل موته اذا طبقت قاعدة ان الضمير يرجع الى اقرب مذكور نعم ان من اهل الكتاب الا ليؤمنن به قبل موته قبل موت عيسى يعني عليه الصلاة والسلام

122
00:49:17.550 --> 00:49:40.350
انه سيرجع في اخر الزمان لانه لم يمت ويكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ولا يقبل الا الاسلام او السيف واضح فعند ذلك لا يكون احد من اهل الكتاب الا يؤمن به ويعلم انه ليس باله

123
00:49:41.850 --> 00:50:04.750
ولم يصلب كما زعمت اليهود وضلل النصارى بذلك وان من اهل الكتاب ما من اهل الكتاب الا ليؤمنن به قبل يؤمنان بعيسى صلى الله عليه وسلم نعم قبل موته يعني قبل موت عيسى صلى الله عليه وسلم في اخر

124
00:50:04.800 --> 00:50:24.150
الزمان هذا معنى والمعنى الثاني الا وان من اهل الكتاب الا ليؤمنن به قبل موته قبل موت الكتاب المذكور قبل قليل باعتبار الضمير يرجع الى اقرب مذكور وان من اهل الكتاب

125
00:50:24.400 --> 00:50:41.850
الا ليؤمنن به قبل موته قبل موت الكتاب هذا الكتاب يعني في اي زمان ومكان واحد من اهل الكتاب ما يموت الا ويؤمن بحقيقة عيسى صلى الله عليه وسلم انه عبد لله عز وجل لكن الايمان هذا لا ينفعه

126
00:50:42.400 --> 00:51:03.900
وهذا قال به ابن عباس رضي الله عنهما حتى قيل له الرجل يضرب بالسيف يعني يضرب السيف يقتل فجأة فكيف يؤمن به قبل ان يموت مات بلحظة بسكتة قلبية ابن عباس يقول لابد

127
00:51:04.300 --> 00:51:23.900
ما يموت الا ويؤمن بعيسى صلى الله عليه وسلم انه عبد لله ورسول وليس باله. طبعا الايمان هذا لا ينفعه فجعل الضمير يرجع الى من الى الكتاب قبل موته اي قبل موت الكتاب

128
00:51:25.800 --> 00:51:43.250
تضع هذا المعنى الان طيب الان عندنا قولا ليؤمنن به قبل موته قبل موت عيسى في اخر الزمان او قبل موت الكتاب لو الان او في اي وقت الكتابي قبل ما يموت يؤمن بحقيقة عيسى

129
00:51:43.850 --> 00:52:03.950
ايمانا لا ينفعه قبل موته الضمير يرجع الى من؟ الان مقتضى هذه القاعدة  ان توحيد مرجع الضمائر اولى من تفريقها فماذا نقول؟ الضمائر السابقة الى اين ترجع وما قتلوه من

130
00:52:04.300 --> 00:52:21.050
عليه الصلاة والسلام. وما صلبوه ولكن شبه عيسى صلى الله عليه وسلم لهم نعم وان الذين اختلفوا فيه عيسى صلى الله عليه وسلم لفي شك منه عيسى صلى الله عليه وسلم ما لهم به من علم

131
00:52:21.150 --> 00:52:38.600
من فعيسى عليه الصلاة والسلام الا اتباع الظن وما قتلوه يقينا بل رفعه الله رفعه يعني عيسى عليه الصلاة والسلام اليه وكان الله عزيزا حكيما. وان من اهل الكتاب الا ليؤمنن به

132
00:52:38.750 --> 00:52:57.600
يعني بعيسى صلى الله عليه وسلم قبل موته قبل موت عيسى صلى الله عليه وسلم رأيتم كيف؟ الاصل توحيد مرجع الضمائر. طبعا مهما امكن احيانا ما يمكن هذا في واحد يقول ابطبق القاعدة في كل الامثلة

133
00:52:57.750 --> 00:53:15.000
وبعدين يأتي بما لم يأتي به الاوائل فهذه مشكلة جمع بين الاقوال احيانا ما يكون ما يمكن  يقول الله عز وجل هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج هو من

134
00:53:16.350 --> 00:53:37.000
الله تبارك وتعالى وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة ابيكم ابراهيم هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا هو من هو اذا قلت الضمير يرجع الى اقرب مذكور فمن اقرب مذكور

135
00:53:37.450 --> 00:53:59.200
ابراهيم صلى الله عليه وسلم فمن الذي سمانا بالمسلمين ابراهيم صلى الله عليه وسلم على قاعدة الضمير يرجع الى اقرب مذكور اليس كذلك طيب  على قاعدة توحيد مرجع الضمائر يكون الضمير يرجع الى من

136
00:53:59.600 --> 00:54:15.400
الى الله عز وجل هو اي الذي اجتبانا هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة ابيكم ابراهيم هو اي الله سماكم المسلمين من قبل والدليل على هذا ايضا انه قال وفي هذا يعني في القرآن

137
00:54:15.450 --> 00:54:31.250
فابراهيم صلى الله عليه وسلم ما سمانا في القرآن مسلمين فالقرآن ما نزل الا بعد ابراهيم صلى الله عليه وسلم مع ان الاية فيها خلاف مشهور في مرجع الضمير هل اللي سمانا المسلمين ابراهيم عليه الصلاة والسلام او الله

138
00:54:31.500 --> 00:54:49.450
فبمقتضى القاعدة الان نعرف ان الذي سمانا بذلك هو الله عز وجل طيب في قول الله عز وجل لام موسى واوحينا الى ام موسى ان ارضعيه من يعني موسى عليه الصلاة والسلام

139
00:54:51.550 --> 00:55:15.200
فاذا خفت عليه ها فالقيه من موسى عليه الصلاة والسلام في اليم ولا تخافي ولا تحزني ان رادوه اليك وجاعلوه موسى هذا كله في موسى صلى الله عليه وسلم الان ان اقض فيه في التابوت

140
00:55:16.200 --> 00:55:33.900
اقذفيه في التابوت اقض في موسى عليه الصلاة والسلام في التابوت. فاقذفيه فاليم اقذفي موسى ولا اقذفي التابوت؟ الضمير يرجع الى اقرب مذكور فاقرب مذكور ما هو التابوت اقذف التابوت

141
00:55:34.150 --> 00:55:52.600
في اليم على هذه القاعدة نعم فليلقه اليم بالساحل اليم يلقي التابوت بالساحل. لكن اذا قلنا بتوحيد مرجع الضمائر بناء على قاعدتنا هذه يكون الضمير في جميعها يرجع الى  عليه الصلاة والسلام

142
00:55:52.850 --> 00:56:07.600
نعم ان اقذفيه في التابوت يعني اقذفي موسى عليه الصلاة والسلام فاقذفيه في اليم اللي هو موسى عليه الصلاة والسلام. فليلقه اليم بالساحل اليم يلقي موسى صلى الله عليه وسلم

143
00:56:08.450 --> 00:56:27.300
وقال قالت امرأة العزيز نعم الان حصحص الحق انا راودته عن نفسه. يرجع الضمير الى من انا راودته يعني اليوسف صلى الله عليه وسلم وانه يعني يوسف صلى الله عليه وسلم لمن الصادقين

144
00:56:27.350 --> 00:56:51.750
ثم قالت ذلك ليعلم اني لم اخونه ترجع الى زوجها ولا الى يوسف؟ لاحظوا هذا بثلنا به امس على قاعدة اخرى في الكلام على قضية الموصول لفظا المفصول معنى هنا نأتي به مثالا على هذه القاعدة. ذلك ليعلم اني لم اخونه. بعضهم يقول يرجع الى زوجها. هي تقول ترى انا حاولت

145
00:56:51.750 --> 00:57:05.750
لكن ما صار شيء ليعلم زوجي ان هالقضية كانت مجرد محاولة. وبعضهم يقول يرجع الى يوسف صلى الله عليه وسلم فهي تقول وان كان غائبا فانا لا اقول فيه الا خيرا

146
00:57:06.800 --> 00:57:25.500
نعم في حال غيبته ذلك ليعلم اني لم اخونه يعني يوسف صلى الله عليه وسلم فمقتضى هذه القاعدة في توحيد مرجع الضمائر يكون قولها اني لم اخونه يعني يوسف صلى الله عليه

147
00:57:25.550 --> 00:57:54.050
وسلم وهكذا اقول لكن احيانا يحتاج بل لابد من القول بتفريق مرجع الضمائر والا فسد المعنى فمثلا في قوله تبارك وتعالى ولا تستفتي فيهم منهم احدا لا تستفتي فيهم. الضمير يرجع الى من

148
00:57:54.900 --> 00:58:18.050
بهم الى اصحاب الكهف منهم من اصحاب الكهف نقول توحيد مرجع الضمائر لا يمكن هنا كيف يستفتي اصحاب الكهف وانما من اهل الكتاب من اهل الكتاب لانهم اختلفوا فيهم فيقولون ثلاثة رابعون كلبهم ويقولون

149
00:58:18.400 --> 00:58:42.900
والله عز وجل يقول ولا تستفتي فيهم يعني في اصحاب الكهف منهم من اهل الكتاب احدا رجاء ساني بيطبق قاعدة توحيد مرجع الضمائر وقال والله نحن درسنا ان توحيد مرجع الضمائر مطلوب ما امكن. ولهذا نقول بانه ولا تستفتي فيهم يعني في اصحاب الكهف

150
00:58:42.900 --> 00:59:05.050
منهم ان الراجح اصحاب الكهف ايضا افادة هذا ما يمكن واضح يكون هذا من الخطأ الشنيع في التفسير لكن توجد بعض الامثلة يعني قد يقال في هذا واحيانا تحتمل يعني في قوله تبارك وتعالى ولما جاءت رسلنا لوطا

151
00:59:05.850 --> 00:59:28.850
سيء بهم سي ابي بهم جاءت رسلنا لوطا سيء بهم الضمير يرجع الى الرسل سيء بهم ها؟ يرجع للرسل سيء بهم سيئ بالرسل كيف هذا سيئ بقومه ساء ظنه بقومه

152
00:59:29.250 --> 00:59:52.400
سيئ بهم وضاق بهم ذرع بعضهم يقول ضاق بهم اي بالرسل من جعل صورة شبان وجاءه قومه يهرعون اليه ومن قبل كانوا يعملون السيئات قال يا قومي هؤلاء بناتي هن اطهر لكم فاتقوا الله ولا تخزوني في ضيفي

153
00:59:52.650 --> 01:00:07.350
اليس منكم رجل رشيد؟ قالوا لقد علمت ما لنا في بناتك من حق وانك لتعلم ما نريد. قال لو ان لي بكم قوة فآوي الى ركن شديد. بعضهم يقول وجه الخطاب الى الملائكة يقول لهم لو ان لي

154
01:00:07.350 --> 01:00:27.200
كن قوة احميكم او اوي الى ركن شديد الجأ اليه واحتمي به سند اليه نعم فادفع هؤلاء عنكم فهو يقول لهم معتذرا اني لا استطيع لا املك الدفع عنكم واضح

155
01:00:28.100 --> 01:00:47.850
فيقولون ان قوله وضاق بهم درعا يعني ضاق بالرسل لا يدري ماذا يصنع بهم ضاق ذرعه بهم ان عدة الشهور عند الله اثنى عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والارض

156
01:00:48.200 --> 01:01:12.700
منها يعني يرجع الى وين الى الشهور اربعة حرم فلا تظلموا فيهن في الشهور ولا في الاربعة في الاربعة ففرقنا الان مرجع الضمائر في هذه الامثلة سنكمل بين الاذان والاقامة ونخلي الاسئلة اخر الدرس

157
01:01:13.000 --> 01:01:33.900
حتى نعرض عليكم اكبر قدر من القواعد ويكون هذا على خلاف القاعدة التي اتفقنا عليها ان بين الاذان والاقامة يكون جواب على الاسئلة لان لكل قاعدة شواذ ومستثنيات حتى نحقق هذا عمليا وما تكون هذه القاعدة

158
01:01:34.100 --> 01:01:56.250
كلية بمعنى الكلية عند المناطق تحيط بجميع الجزئيات حنا لازم نخالفها اليوم معذرة يعني لا فلا تضيقون بذلك ذرعا نعم تفضل يا شيخ. احسن الله اليك المقصد الثامن الاسماء في القرآن قاعدة اذا كان للاسم الواحد معان عدة

159
01:01:56.300 --> 01:02:15.600
حمل في كل موضع على ما يقتضيه ذلك السياق اذا كان للاسم الواحد معاني عدة يعني الان تجدون في كتب الوجوه والنظائر ان الكتب في كتاب عظيم جدا لابن الجوزي وهو من احسن ما كتب في باب الاشباه والنظائر

160
01:02:16.700 --> 01:02:40.050
وهناك كتاب للدامغاني آآ اخرج غير عنوانه غير ترتيبه ايضا سمي قاموس الوجوه والنظائر هناك كلمات لفظة واحدة لها معاني متعددة فهنا هذه القاعدة اذا كان للاسم الواحد معان عدة حمل في كل موضع على ما يقتضيه ذلك السياق

161
01:02:40.400 --> 01:03:00.850
لفظة الامة مثلا لها عدة معاني ففي قوله تعالى وجد عليه امة من الناس يسقون ما المقصود به جماعة من الناس طيب في قوله تعالى كان الناس امة واحدة ما معناه

162
01:03:01.800 --> 01:03:24.950
ها ملة واحدة ملة الطائفة المجتمعة على دين واحد يقال لها امة طيب ولئن اخرنا عنهم العذاب الى امة معدودة ما معناه مدة من الزمان طيب اما ابراهيم كان امة

163
01:03:28.650 --> 01:03:54.150
الرجل الجامع لخصال الخير التي تفرقت في غيره ولا طائر يطير بجناحيه الا امم امثالكم يعني اصناف وادكر بعد امه يعني بعد مدة زمنية فبحسب السياق وهكذا مثل لفظة الوحي

164
01:03:55.250 --> 01:04:12.400
انا اوحينا اليك هنا فسر بمعنى الارسال فاوحى اليهم ان سبحوا اللي هو زكريا صلى الله عليه وسلم خرج على قومه من المحراب فاوحى اليهم ان سبحوا ما معناه الاشارة والرمز

165
01:04:12.850 --> 01:04:32.700
لانه قال الله له اياتك الا تكلم الناس ثلاث ليال سوية يعني ما بك علة وانما لا يستطيع الكلام من غير علة الا اشارة فاشار اليهم سبحوا بكرة وعشيا واوحى ربك الى النحل

166
01:04:32.900 --> 01:04:56.900
ان اتخذي من الجبال بيوتا يعني ها الهمها فهو معنى هنا الالهام بان ربك اوحى لها الارض يعني مم امرها الامر وان الشياطين ليوحون الى اوليائهم ليجادلوكم ها يعني الوسوسة

167
01:04:57.650 --> 01:05:14.250
الوسوسة عبد الله بن عمر رضي الله عنه كان متزوج اخت المختار الثقفي الكذاب الذي ادعى بعدين انه يوحى اليه فجاء رجل لابن عمر وقال ان المختار يقول انه يوحى اليه. فقال صدق

168
01:05:15.900 --> 01:05:45.250
صدق فان الله يقول وان الشياطين ليوحون الى اوليائهم نعم المقصد التاسع العطف قاعدة العطف يقتضي المغايرة بين المعطوف والمعطوف عليه مع اشتراكهما في الحكم الذي ذكر لهما نعم هذا الان يعرض عليكم الاخ الاقسام الداخلة

169
01:05:46.100 --> 01:06:13.350
تحته العطف يقتضي المغايرة في الاصل بين المعطوف والمعطوف عليه مع اشتراكهما في الحكم الذي ذكر لهما. الصور الداخلة تحته متعددة يمكن نذكر منها اربع سور الاولى ان يكونا متباينين

170
01:06:17.100 --> 01:06:37.000
يعني المعطوف والمطوف عليه بينهما مباينة ايش معنى مباينة يعني الان لو قيل لو قلنا نعم هذه القارورة  وهذه الساعة هل هما متماثلان لا هل هما متناقضان لا هل هما متضادان

171
01:06:37.050 --> 01:06:59.400
لا اذا هما متباينان هذي اللي يسمونها النسب الاربع فهما متباينا الليل والنهار لأ نقيضان لا يجتمعان ولا يرتفعان يعني لابد يوجد واحد منهما يا ليل يا نهار لكن السواد البياض

172
01:07:00.350 --> 01:07:30.650
متضادان ممكن ما يكون اسود ولا ابيظ تصير احمر اليس كذلك طيب الان  القلم الدفتر  متباينان ما في متلازمان نسب الاربعة ما فيها تلازم متباينان يسمونها متخالفان متغايران نعم ماذا

173
01:07:33.650 --> 01:08:00.100
طيب فعندنا التباين خلق السماوات والارض السماوات الان الارض معطوفة على السماوات فهذان الان متباينان الان العطف يقتضي المغايرة فهنا عطف الارض على السماوات فهما متباينا والامثلة على هذا كثيرة جدا وجبريل

174
01:08:00.700 --> 01:08:28.000
وميكال بميكان غير جبريل نعم انزل التوراة والانجيل وقد يكون بينهما ملازمة هذا خارج عن النسب الاربع قد يكون بين المعطوف والمعطوف عليه تلازم ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتم الحق وانتم تعلمون. الان الذي

175
01:08:30.150 --> 01:08:50.550
يلبس الحق بالباطل يكون كتم الحق ولا لا ان كتم الحق فيكون بينهما ملازمة ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين. فكل من شاق الرسول صلى الله عليه وسلم بعد ما تبين الهدى يكون قد

176
01:08:51.650 --> 01:09:18.600
يلزم من ذلك ان يتبع غير سبيل المؤمنين اليس كذلك هو من يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله هذي الاشياء بينها ملازمة لانه اذا كفر بواحد كفر بالباقي طيب وقد يعطف بعض الشيء عليه هذا القسم الثالث

177
01:09:19.150 --> 01:09:40.700
يعطف. بعض الشيء عليه حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى فهي بعض هذه الصلوات لكن لاهميتها هذا يكون من قبيل عطف الخاص على العام واذا اخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وابراهيم وموسى وعيسى ابن مريم

178
01:09:41.950 --> 01:10:10.200
فهؤلاء من النبيين فقوله واذ اخذنا من النبيين هذا عام ثم عطف هؤلاء عليه يكون من قبيل عطف الخاص على العام من كان عدوا لله وملائكته نعم وايش وجبريل وميكال

179
01:10:14.000 --> 01:10:42.600
ورسله وجبريل وميكال فجبريل ميكالهم من جملة الملائكة والرسل عليهم الصلاة والسلام الله يصطفي من الملائكة رسلا وقد يعطف الشيء على الشيء نفسه لكن لاختلاف الاوصاف روعي فيه ذلك فان تغاير الصفات ينزل منزلة تغاير الذات

180
01:10:43.400 --> 01:11:07.900
تغير الذوات واضح فمثلا سبح اسم ربك الاعلى الذي خلق فسوى والذي قدر فهدى والذي اخرج المرعى اليس هذا كله يرجع الى ذات واحدة فهذا من باب عطف الصفات ما ينزل تغاير الصفات منزلة تعدد

181
01:11:08.050 --> 01:11:26.450
الذوات فيصح العطف نعم الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون والذين يؤمنون بما انزل اليك وما انزل من قبلك وبالاخرة هم يوقنون. هذا كله يرجع الى موصوف واحد

182
01:11:27.950 --> 01:11:54.850
هذه اربع اربعة انواع نعم تفضل المقصد العاشر الوصف قاعدة الاوصاف المختصة بالاناث ان اريد بها الفعل لحقها التاء. وان اريد بها النسب جردت من التاء نعم هذه القاعدة اه لها شاهد او ما يشهد لها من القرآن ولها ما يشهد لها من كلام العرب

183
01:11:56.000 --> 01:12:20.850
الاوصاف المختصة بالاناث ان اريد بها الفعل لحقها التاء وان اريد بها النسب جردت من التاء الله عز وجل يذكر اهوال الساعة يقول يوم ترونها ها تذهل انتبهوا جيدا كل

184
01:12:20.900 --> 01:12:46.300
مرضع قال ولا مرضعة مرضعة عما ارضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد فهنا يوم ترونها تذهل كل مرضعة. الان هذه الصفة هذا الوصف مرضعة. مختص بالاناث ولا مشترك بين الاناث والذكور

185
01:12:47.550 --> 01:13:10.700
مختص بالاناث اذا كانت الصفة الاوصاف المختصة بالاناث ان اريد بها الفعل لحقتها التاء وان اريد بها النسب جردت من التاء الان يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما ارضعت. هل المقصود الان المرضعة

186
01:13:11.600 --> 01:13:29.250
المرأة التي من شأنها الارضاع هذه المرأة تراها في السوق تمشي تشتري وتبيع ما معها طفل تقول هذه مرضع ولا مرضعة ماء ايش مرضع مرضع واذا كانت قد القمته الثدي

187
01:13:30.500 --> 01:13:46.450
يقال مرضعة ان اريد به الفعل لحقته التاء مرضعة وان اريد به النسب منسوبة الى الارضاع تقول فلان كاتب وان لم يكن يكتب الان فلان قارئ وان لم يقرأ الان

188
01:13:49.900 --> 01:14:13.650
هذا فقط للنسب لكن ان اريد به الفعل وهو وصف مختص بالاناث مرضعة فحينما جئنا نفسر او نريد ان نتصور هذا الموقف المذهل في الاخرة يوم ترونها تذهل كل مرضعة ما فيه فيما اعلم

189
01:14:14.300 --> 01:14:42.450
ما في تصوير ابلغ لاهوال القيامة من هذا انا ما اعرف فكرت حاولت ما ما عرفت اعلى ما يكون من الحنان والرأفة والشفقة والعطف والامومة والرقة وقل ما شئت يقطر من جميع اجزاء المرأة متى

190
01:14:43.550 --> 01:15:02.650
اذا كانت قد ضمت الطفل اليها ترضعه هنا يخرج ما هو فقط حليب يخرج الحنان واسألوا النساء المرأة احيانا تكون ما فيها لبن اما انه طفلها مات او ما ولدت على وشك الولادة

191
01:15:03.500 --> 01:15:29.150
اذا اذا ضمت الصبي الى الى صدرها طفل ولد الجيران او طفل صغير تضمه على صدرها وجد ان الحليب يبدأ يسيل يظهر لاحظتم كيف هذا شيء موجود ومشاهد ومعروف المرأة في حال الارضاع تكون في قمة

192
01:15:30.450 --> 01:15:53.650
الحنو والعطف والشفقة والرأفة والحنان تذهل كل مرضعة التي القمت طفلها ثديها ومع ذلك اذا قامت الساعة قامت المرأة ذاهلة عن ولدها تتركه من شدة الهول والفزع هذا الولد الذي القمته ثديها

193
01:15:53.700 --> 01:16:19.450
وهي تقطر حنانا وتفيض عطفا تذهل عنه فما بالك بالانسان اللي لاهي في سوقه او الانسان اللي فهذا يدل على شدة هول الموقف بدت حول الموقف قد رأيت مرة بعيني موقفا

194
01:16:19.950 --> 01:16:38.450
لا يمكن ان يقارن بهذا لكن فيه هول شديد وبعض النساء جالسات وقد احتضنت المرأة طفلها فرأيت الجميع يقومون يمشون من كل ناحية لا يدرون اين يذهبون وقد تركت المرأة صبيها في الارض

195
01:16:39.150 --> 01:16:56.600
تذهب تجري تجري كأن الناس في القيامة فجلست انظر اليها حتى ابعدت ثم تذكرت ورجعت مسرعة واخذت الولد وانطلقت هاربة والناس يهربون من جميع الجهات لا يدرون اين يذهبون شيء انا شاهدته

196
01:16:58.950 --> 01:17:19.850
فكيف بالقيامة وهول القيامة فاذا استشعرت هذا المعنى في في الاية فهمت هذا المراد تذهل الاوصاف المختصة بالاناث اذا اريد بها الفعل لحقتها التاء واذا اريد بها النسب جردت من التاء

197
01:17:20.000 --> 01:17:36.700
فاذا قرأت يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما ارضعت تعرف انها القمت ثديها بهذا الصبي ومع ذلك لما قامت القيامة فزعت فزعا شديدا فتركته وذهبت ذاهلة عنه تطلب النجاة في نفسها

198
01:17:37.300 --> 01:17:39.950
فقط الله المستعان