﻿1
00:00:01.800 --> 00:00:23.350
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد فسلام الله عليكم ورحمته وبركاته في هذه الليلة يكون الختام باذن الله عز وجل ختام الكلام على هذه القواعد

2
00:00:24.800 --> 00:00:45.800
التي اخترتها وسيكون حديثنا ان شاء الله عن بعض الضوابط التي يمكن ان يرجع اليها عند احتمال اللفظ لمعنيين فاكثر وهي التي تعرض امامكم لكني مستغرب ما اشوف الكتاب معكم

3
00:00:46.100 --> 00:01:11.650
على كل حال عامة الفاظ القرآن تدل على معنيين فاكثر والمقصود بذلك ما يعرف باختلاف التضاد واما اختلاف التنوع فهو وان تنوعت العبارات والاقوال الا ان ذلك يرجع الى شيء واحد

4
00:01:12.200 --> 00:01:38.200
لكن الاقوال التي هي في اصلها من قبيل اختلاف التضاد عامة الفاظ القرآن تحتمل معنيين فاكثر ولهذا يحتاج طالب العلم الى الة والى اصول يرجع اليها من اجل ان يرجح

5
00:01:38.550 --> 00:02:02.150
او يجمع بين هذه الاقوال فمن القواعد المتعلقة بذلك ان الكلمة اذا احتملت وجوها لم يكن لاحد صرف معناها الى بعض وجوهها دون بعض الا بحجة وسواء فيما اذا كانت

6
00:02:03.750 --> 00:02:25.200
المعاني المحتملة لا يمكن اجتماعها او امكن اجتماعها وذلك ان من اهل العلم من يختار احد هذه المعاني ولو كان يمكن ان تجتمع العلماء كما هو معلوم لا يتفقون على طريقة واحدة

7
00:02:25.500 --> 00:02:49.050
بالتفسير لكن لا يجوز ان يصرف ذلك الى احد هذه المعاني الا الا بدليل في قوله تبارك وتعالى اولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى تروا الضلالة بالهدى معروف ان الشراء يكون بان يدفع الانسان

8
00:02:50.950 --> 00:03:28.150
عوضا و يأخذ المعوظ عنه يدفع المال مثلا من اجل ان يحصل على السلعة  يبقى السؤال هنا اولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى هل هؤلاء كانوا على هدى فبذلوه في مقابل الحصول على الضلالة

9
00:03:30.000 --> 00:03:55.600
لاحظتم الاشكال تروا الضلالة بالهدى هل كانوا يملكون الهدى فدفعوه؟ ثمنا للضلالة لم يكونوا على هدى فبعض العلماء نظر الى هذا فقال كان هؤلاء على الايمان فحصل منهم ردة لماذا قال ذلك

10
00:03:55.700 --> 00:04:24.050
من اجل اشتروا الضلالة بالهدى دفعوه ثمنا واخذوا الضلالة فكانوا على هداية ثم صاروا على انحراف وكفر كما قال الشاعر بدلت بالجمة رأسا ازعرا وبالثنايا الواضحات الدردرة كما اشترى المسلم

11
00:04:24.100 --> 00:04:47.450
اذ تنصر مسلم تنصر بذل الاسلام استغنى عنه في سبيل الدخول في النصرانية كما اشترى المسلم اذ تنصر وبعض اهل العلم يقولون ان المقصود بالشراء اولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى

12
00:04:47.900 --> 00:05:11.200
المقصود به الاستعاضة مطلق الاستعاظة استعاضوا عنه وان لم يكونوا على هدى اصلا وبعضهم يقول المقصود بذلك الاختيار تروا الضلالة بالهدى اي اختاروه وهذا يقال له شراء من باب التوسع

13
00:05:11.350 --> 00:05:28.350
في العبارة والاطلاق الى غير ذلك من المعاني. انظروا الان هذه المعاني هل يمكن ان تجتمع فنقول هؤلاء كانوا على الايمان ثم ارتدوا او قول من قال بان ذلك المقصود به الاختيار

14
00:05:28.600 --> 00:05:45.250
والايثار اثروا الضلالة على الهدى. وان لم يكونوا على الايمان هذا اختلاف تضاد ولا اختلاف تنوع بلا افتظاد هل نستطيع ان نجمع بين هذه الاقوال او نحتاج ان نرجح نحتاج

15
00:05:45.850 --> 00:06:10.500
ان نرجح فلا يجوز لنا ان نصرف هذا النص القرآني الى احد هذه المعاني الا بدليل واحيانا يمكن ان نرجح اه عفوا احيانا يمكن ان نجمع هذه المعاني في قوله تبارك وتعالى

16
00:06:11.150 --> 00:06:31.700
ولا يحل لهن ان يكتمن ما خلق الله في ارحامهن ما الذي خلقه الله في ارحامهم؟ بعضهم يقول الحمل الولد لا تكتم ذلك من اجل تطوير العدة او من اجل تقصيرها قد تدعي انها

17
00:06:31.800 --> 00:06:51.550
حابط وطهرت وحامضت وطهرت بدلا من ان تنتظر تسعة اشهر وبعضهم يقول المراد به الحيض وهنا نستطيع ان نجمع بين القولين فنقول لا تكتم ما خلقه الله في رحمها سواء كان حيضا

18
00:06:52.100 --> 00:07:12.050
او كان املا لكن لو اراد احد ان يرجح لا يجوز له ان يصرف ذلك الى احد هذه المعاني الا بدليل يجب الرجوع اليه طيب ومما يعين على فهم هذه القاعدة

19
00:07:12.500 --> 00:07:36.150
ثلاث قواعد الاولى انه قد يحتمل اللفظ معان عدة ويكون احدها هو الغالب استعمالا في القرآن فيقدم اذا اردنا ان نرجح الان ونختار كيف نرجح قد يحتمل عدة معاني ويكون احد هذه المعاني هو الغالب

20
00:07:36.850 --> 00:08:10.350
استعمالا في القرآن فنرجحه على غيره ان لم توجد قرينة تدل على ان المراد هو الاخر واحيانا هذه المعاني التي احتملها يمكن الجمع بينها واحيانا لا يمكن الجمع بينها وحينما اقول يمكن الجمع بينها لا شك ان ان المطلوب والاحسن هو ان يجمع بين هذه المعاني لكن اذا اراد احد ان يرجح

21
00:08:11.950 --> 00:08:37.300
فانه لا يجوز ان يصرف هذا النص الى واحد منها الا بدليل وانما ينبغي عليه ان يتوخى ويتحرى مراد الله تبارك وتعالى كيف يكون ذلك القاعدة هذه التي ذكرتها انفا ان يكون احد هذه الالفاظ

22
00:08:37.450 --> 00:09:04.400
هو الاكثر استعمالا في القرآن فيرجح به في قوله تبارك وتعالى وما يعلم تأويله الا الله باية ال عمران وما يعلم تأويله. ما المراد بالتأويل التأويل يأتي بمعنى ايش بمعنى التفسير

23
00:09:06.100 --> 00:09:39.400
تفسير الكلام باظهار معناه والكشف عنه ويأتي ايضا تفسير الرؤيا تأويل الرؤية بمعنى التفسير لها فهذا كله من قبيل التفسير تقول ما تأويل هذه الرؤيا نبئنا بتأويله يعني بتفسيره ويأتي بما بمعنى ما يؤول اليه الامر في ثاني حال

24
00:09:39.850 --> 00:10:01.050
فان كان اذا كان الشيء امرا فتأويله بفعل المأمور لما قال الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم فسبح بحمد ربك واستغفره انه كان توابا قالت عائشة رضي الله عنها

25
00:10:02.100 --> 00:10:25.400
فكان صلى الله عليه وسلم يكثر ان يقول في ركوعه وسجوده سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي يتأول القرآن بمعنى يحقق يمتثل امر الله عز وجل وتأويل النهي بترك

26
00:10:26.150 --> 00:10:48.100
المنهي وتأويل الخبر بوقوع المخبر به كما قال الله عز وجل هل ينظرون الا تأويله يعني وقوع ما اخبر به يوم ياتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل الاية وتأويل الرؤيا

27
00:10:48.550 --> 00:11:12.750
بالمعنى الاخر اي تحقق الوقوع هذا تأويل رؤياي من قبل لما رآهم قد سجدوا له طيب الان التأويل يأتي بمعنى التفسير ويأتي بمعنى ما يؤول اليه او حقيقة حقيقة امره التي يؤول اليها

28
00:11:14.050 --> 00:11:36.150
ايهما الغالب استعمالا في القرآن بمعنى التفسير ولا بمعنى ما يؤول اليه ما يؤول اليه فاذا اردنا نرجح بين هذين المعنيين وما يعلم تأويله الا الله فنقول ما يؤول اليه

29
00:11:38.300 --> 00:12:00.050
واضح هذي الامور الغيبية لا يعلمها الا الله تبارك وتعالى وهنا يصح الوقف في الاية ويكون ذلك من قبيل المتشابه النسبي ولا المطلق النسبي ولا المطلق؟ النسبي الذي يعلمه بعض الناس ويخفى على بعضهم

30
00:12:00.400 --> 00:12:18.950
والمطلق الذي لا يعلمه الا الله يكون من قبيل التشابه المطلق ولكن لو فسرناه بالتفسير وما يعلم تفسيره الا الله يكون من قبيل التشابه النسبي لانه لا يوجد شيء في القرآن

31
00:12:19.000 --> 00:12:42.500
لا يعلم معناه احد الا الله عز وجل المعنى لان الله خاطبنا بما نعرف بلغة العرب  هذه الاية على كل حال يصح فيها الوقف ويصح فيها الوصل وكل ذلك ثبت عن ابن عباس رضي الله عنهما

32
00:12:42.900 --> 00:13:04.100
فعلى الوصل اذا وصلت وما يعلم تأويله الا الله هو الراسخون في العلم يقولون امنا به تكون الواو عاطفة وبهذا الاعتبار يكون المراد بالتأويل التفسير واذا وقفت وما يعلم تأويله الا الله

33
00:13:04.900 --> 00:13:26.250
يكون المراد به المعنى الثاني اللي هو التشابه المطلق وانه لا يعلم حقائق هذه الامور وما تؤول اليه في ثاني حال الا الله تبارك وتعالى وما يعلم تأويله الا الله. وتكون الواو والراسخون في العلم

34
00:13:26.450 --> 00:13:53.200
استئنافية وبهذا نستطيع ان نصحح القولين بهذا الاعتبار واحيانا لا نحتاج الى الترجيح اصلا مع ان احد هذه المعاني هو الاكثر استعمالا في القرآن بقوله تعالى والليل اذا عسعس عسعس

35
00:13:53.700 --> 00:14:32.950
فعل وهو فعل ماضي ويدل على معنيين يمكن ان نقول متضادين اقبل وادبر طيب والليل اذا عسعس. الله اقبل اقسم بالليل حال اقباله او اقسم به حال ادباره ما المعنى

36
00:14:35.750 --> 00:15:08.100
ها في حال اقباله ادباره لماذا قلت بحال ادباره ان الله قال والصبح اذا تنفس يأتي بعده لكن ايضا في قرائن اخرى والليل والليل اذ ادبر اليس كذلك ولا لأ

37
00:15:10.200 --> 00:15:33.350
فهنا اقسم به في حال ادباره و يحتمل ان يكون المقصود بعسعس يعني اقبل كقوله تعالى والليل اذا يغشى والليل اذا سجى يعني ارخى سدوله عم بظلامه فادبر هو الغالب في القرآن

38
00:15:34.550 --> 00:15:52.600
طيب هنا اذا اردنا ان نرجح احد المعنيين فننظر في الاكثر استعمالا في القرآن فنرجحه مع انه يمكن في هذا المثال ان يقال ان بان الله عز وجل اقسم بالليل في حال اقباله واقسم به في حال

39
00:15:53.350 --> 00:16:16.500
ادباره ولا نحتاج الى الترجيح وهذا هو الاحسن لان ذلك يدل على عظمة الله عز وجل وبديع صنعه وعظيم قدرته جل جلاله هما مظهران تتجلى فيهما العظمة وكلاهما يدل عليه القرآن

40
00:16:17.100 --> 00:16:40.650
الله اقسم به صراحة في حال اقباله والليل اذا يغشى واقسم به في حال ادباره وهكذا في قوله تبارك وتعالى كتب الله لاغلبن انا ورسلي لاغلبن الغلبة هل المقصود بها الان هنا الغلبة بالحجة

41
00:16:41.000 --> 00:17:04.300
والبرهان او المقصود بها الغلبة بالقوة بالسيف والسنان ما هو الاكثر استعمالا في القرآن بعض العلماء يقول يفسر الاية لاغلبن انا ورسلي يقول المقصود بالغلبة بالحجة لماذا قالوا لان لان بعض الرسل قتل

42
00:17:06.550 --> 00:17:30.950
وكأين من نبي قتل على الوقف هنا نعم وآآ اذا كان قد قتل فهو مغلوب لان الله عز وجل قال ايقتل او يغلب فجعل الذي يقابل الغلبة القتل يقتل او يغلب

43
00:17:31.700 --> 00:17:54.600
فقالوا ان الله هنا كتب الغلبة وهو وعد وحق ثابت راسخ لا يمكن ان يتخلف طيب فما المراد اذا بالغلبة؟ بعضهم قال الغلبة هنا بالحجة والبرهان  وبعضهم يقول الغلبة بالسيف والسنان

44
00:17:54.950 --> 00:18:14.250
ما هو الاكثر استعمالا في القرآن الغلبة بالحجة ولا الغلبة بالسيف بالسيف فاذا اردنا ان نرجح بين المعنيين فعندئذ نقول كتب الله لاغلبن انا ورسلي يعني بالقوة في ميدان المعركة

45
00:18:14.700 --> 00:18:32.000
بالسيف مع انه في هذه الاية يمكن الجمع بين ذلك فيقال الغلبة تكون بالحجة والبرهان وتكون بالسيف والسنان واما ما جاء في قوله تبارك وتعالى فيقتل او يغلب هنا في مقابل

46
00:18:32.500 --> 00:18:47.750
القتل ولكن ذلك لا يعني ان كل من قتل انه مغلوب وانما العبرة بالعواقب ولهذا قال الله عز وجل في حق عيسى صلى الله عليه وسلم وجاء على الذين اتبعوك

47
00:18:48.150 --> 00:19:02.950
فوق الذين كفروا الى يوم القيامة مع ان هذا ما تحقق في زمن المسيح ولا بعد المسيح عليه الصلاة والسلام حتى بعث محمد صلى الله عليه وسلم ولهذا قال الله عز وجل

48
00:19:03.200 --> 00:19:17.700
فامنت طائفة من بني اسرائيل وكفرت طائفة فايدنا الذين امنوا على عدوهم فاصبحوا ظاهرين معنى لم يكن لهم ظهور اتباع المسيح عليه السلام الى بعث محمد صلى الله عليه وسلم

49
00:19:18.350 --> 00:19:31.950
على خلاف بين اهل العلم في هذا الظهور بعضهم كابن القيم رحمه الله يقول كل من له شائبة في اتباع المسيح فهو اولى به من غيره ولهذا الذين اتبعوا قسطنطين وبقوا على التثليث والقسطنطين

50
00:19:31.950 --> 00:19:51.050
انه دخل في النصرانية فغلب اليهود وصاروا مقهورين من قبل النصارى فهذه هي الغلبة وهذا لا يخلو من اشكال وعلى كل حال القاعدة الثانية انه قد يكون اللفظ محتملا لمعنيين في موضع. ويعين

51
00:19:51.400 --> 00:20:10.150
في موضع اخر وهنا نستطيع ان نرجح بهذا الاعتبار سواء كان الجمع او لم يمكن وان امكن الجمع الاحسن ان يحمل على الجميع احسن من الترجيح في قوله تبارك وتعالى والمطلقات

52
00:20:10.700 --> 00:20:45.050
يتربصن بانفسهن ثلاثة قروء القرء هنا مشترك بين الحيض و الطهر الحيض والطهر طيب هذا مشترك بين معنيين يمكن ان نقول بانهما نقيضان ويمكن ان نقول بانهما ضدان يمكن نعرف النقيضان

53
00:20:45.550 --> 00:21:04.150
لا يجتمعان ولا ولا يرتفعان مثل ايش الحياة والموت لابد ان يقال يا حي يا ميت لا حي ولا ميت غير صحيح حي ميت غير صحيح الليل والنهار ما فيها لا ليل ولا نهار

54
00:21:05.800 --> 00:21:23.750
لا يجتمعان في ذات واحدة في وقت واحد ولا يرتفعان بالنفي عنها واما الضدان فلا يجتمعان في وقت واحد في ذات واحدة مثل السواد والبياظ ويمكن ارتفاعهما تناق الاصفر لا اسود ولا ابيض

55
00:21:25.200 --> 00:21:47.400
فالقرب يمكن ان يكون من قبيل النقيضين باي اعتبار اذا قلنا انه لا يخلو اما ان تكون طاهر المرأة او حاذ طيب ونفساء نقول النفساء ملحقة بالحائض فهما نقيضان والمستحاضة ملحقة بالطاهر

56
00:21:49.450 --> 00:22:15.200
فهما نقيضان بها الاعتبار واذا قلت لا النفاس قسم مستقل فيقال هما ضدان لا يقال هي حائض طاهر في نفس الوقت لكن يمكن لا حائض ولا طاهر نفساء واضح على كل حال الله عز وجل يقول والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قرون. هل المقصود به ثلاثة حيض

57
00:22:16.200 --> 00:22:30.650
او ثلاثة اطهار بعض اهل العلم رجح ان المراد بذلك الاطهار وهو الذي اختاره الشيخ محمد الامين الشنقيطي رحمه الله باي اعتبار قال ان الله قد ذكره في موضع اخر

58
00:22:30.900 --> 00:22:47.000
وين الموضع الاخر قال الله تعالى واذا طلقتم النساء يا ايها النبي اذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن واحصل عدة وما هي العدة التي تطلق لها المرأة؟ ان تطلق في طهر

59
00:22:47.200 --> 00:23:03.700
لم تجامع فيه او تطلق وهي حامل فاذا الطهر هو الذي يطلق فيه المرأة فهذا هو العدة التي امر الله بتطليق النساء لها يتربصن بانفسهن ثلاثة قروء فهذا هناك قرينة اخرى

60
00:23:03.900 --> 00:23:34.800
وهي ان القرب مذكر او مؤنث مذكر والحيضة حيض مؤنث والعدد ثلاثة اذا كان المعدود مذكرا يكون العدد يؤنث ولا يذكر نعم فهنا قال ثلاثة قروء هل نفسرها بالاطهار ولا نفسرها بحيضات

61
00:23:36.150 --> 00:24:00.500
اطهار على هذا القول ثلاثة اطهار ولو اراد به الحيض فالحيض مؤنثة لقال ثلاثة قروء واضح فالشاهد ان هنا من اهل العلم من يقول ان ذلك قد بينته الاية الاخرى فطلقوهن

62
00:24:00.800 --> 00:24:25.000
لعدتهن بقوله تبارك وتعالى ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى ابصارهم غشاوة الختم بمعنى الطبع ختم الله على القلوب وعلى سمعهم طيب وهل ختم على ابصارهم او تكون الواو استئنافية يعني هل الواو عاطفة وعلى ابصارهم غشاوة؟ يعني وختم على ابصارهم

63
00:24:26.550 --> 00:24:48.800
اقول له انتهى ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم نقطة ثم الواو استئنافية وعلى سمعهم اه عفوا وعلى ابصارهم غشاوة يحتمل هذا وهذا اليس كذلك لكن المعنى الثاني ان الواو استئنافية دلت عليه الاية

64
00:24:49.050 --> 00:25:17.800
الاخرى وهي قوله تبارك وتعالى افرأيت من اتخذ الهه هواه واضله الله على علم وختم على ختم على سمعه وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة جعل على بصره فدل على ان الغشاوة تكون على الابصار. وان الختم يكون على القلوب

65
00:25:17.850 --> 00:25:47.200
والاسماع فهنا نرجح باية اخرى في قوله تبارك وتعالى وليطوفوا بالبيت العتيق بالبيت العتيق طبعا في ثلاثة قروء المثال السابق هل يمكن الجمع بين الاقوال نجمع بين القولين اطهار ونقول تتربص ثلاثة اطهار وثلاث حيض؟ ما يمكن

66
00:25:48.550 --> 00:26:11.300
مع ان الشوكاني يقول يمكن وهذا من اغرب الاشياء ما يمكن ان تجمع طيب  نعطيكم مثالا على ما يمكن الجمع فيه بين الاقوال واذا اردنا نرجح توجد قرينة بقوله تعالى وليطوفوا بالبيت العتيق

67
00:26:11.350 --> 00:26:35.150
العتيق بعضهم يقول هو القديم ولهذا طيب عتيق وهذا دار عتيقة وهذه مدينة عتيقة فالعتيق هو القديم وقيل العتيق هو المعتق من الجبابرة لا يسلطون عليه ابرهة تعرفون ما حصل له

68
00:26:37.500 --> 00:26:53.650
وبعضهم يقول غير هذا. طيب نحن الان يمكن ان نجمع بين هذه الاقوال ونقول معتق من الجبابرة وهو عتيق بمعنى قديم فالقدم تارة يزيد في نفاسة الشيء وتارة يكون نقصا

69
00:26:53.900 --> 00:27:17.950
فيه الان ما ترون الطيب العود القديم يكون اجود اليس كذلك قال هذا عتيق ومعتق نعم والناس يعنون ببعض الاشياء القديمة وتعتبر من النفائس كل ما تقادم عليها العهد اليس كذلك

70
00:27:19.650 --> 00:27:41.450
طيب البيت العتيق هنا يعني القديم هل يوجد ما يرجح احد هذه المعاني نعم ان اول بيت وضع للناس للذي ببكة فهنا اذا اردنا نرجح نرجح بهذه الاية ان المقصود به القديم

71
00:27:42.800 --> 00:28:05.650
مع انه يمكن الجمع بين هذه الاقوال والله تعالى اعلم. القاعدة الثالثة ما يعين في ترجيح او النظر عند اختلاف او عند احتمال الاية لاكثر من معنى وهي انه تحمل الاية على المعنى الذي استفاض النقل فيه عن اهل العلم وان كان غيره

72
00:28:06.600 --> 00:28:29.750
محتملا نعم قصدك معتق من الجبابرة هكذا فممكن الم ترى كيف فعل ربك باصحاب الفيل ممكن طيب تحمل الاية على المعنى الذي استفاض النقل فيه عن اهل العلم وان كان غيره

73
00:28:30.300 --> 00:28:48.300
محتملا في قوله تبارك وتعالى وان منها يعني الحجارة لما يهبط من خشية الله ما المراد به؟ يهبط من خشية الله بعض اهل العلم يقول المقصود به تفيؤ الظلال ظلال الحجارة

74
00:28:49.100 --> 00:29:17.600
يمينا وشمالا والا فالجبل ليس له ادراك ولا يهبط من خشية الله شيء من احجاره وصخوره وبعضهم يقول المقصود به جبل معين وان من الحجارة لما وان لما يتشقق منه لما يتشقق فيخرج منه الماء وان وان من الحجارة لما يتفجر منه الانهار وان منها لما يتشقق فيخرج منها الماء

75
00:29:17.600 --> 00:29:31.600
ان منها لما يهبط من خشية الله قالوا المقصود به الجبل الذي تجلى الله له لما قال موسى صلى الله عليه وسلم ربي ارني انظر اليك  لما تجلى ربه للجبل

76
00:29:32.350 --> 00:29:51.000
جعله دكا فقالوا هذا المقصود يهبط من خشية الله هو ذلك الجبل فقط وهذا يحتاج الى دليل وبعضهم يقول لا مانع من ان يعطي الله عز وجل الاحجار معرفة وادراكا يناسبها

77
00:29:51.600 --> 00:30:08.300
وذكرت لكم الحديث الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم اني لاعرف حجرا كان يسلم علي بمكة قبل ان ابعث وحنين الجذع وما الى ذلك من الشواهد  بعضهم يقول هذا مجاز

78
00:30:09.150 --> 00:30:35.250
وبعضهم يقول انه يوجب الخشية لغيره لما يراها الانسان ويتفكر ويتدبر ويعتبر يوجب الخشية لغيره فيحصل له الخشوع والخضوع وما الى ذلك لانه يدل على صانعه المعنى المستفيض عند اهل العلم من اهل السنة العلماء الذين بهم العبرة. اي هذه المعاني

79
00:30:36.150 --> 00:30:52.650
ان الله اعطاها ادراكا يناسبها فهي تهبط من خشية الله كما اخبر الله عز وجل فنحمله على هذا المعنى ولا داعي لتلك التكلفات ان المقصود الظلال او غير ذلك قاعدة اخرى تتعلق

80
00:30:53.000 --> 00:31:20.600
بهذا وهي انه اذا احتمل اللفظ عدة معاني لم يمتنع ارادة الجميع اذا احتمل اللفظ عدة معاني ولم يمتنع ارادة الجميع فانه يحمل عليها الادلة على هذا متعددة وكما ذكرت لكم في مناسبة سابقة النبي صلى الله عليه وسلم لما قال وكان الانسان اكثر شيء جدلا فاستشهد الاية بالاية على قضية اخرى

81
00:31:22.800 --> 00:31:39.200
وهكذا في قوله انكم محشورون الى الله تعالى حفاة عراة غرلا وقرأ كما بدأنا اول خلق نعيده وكذلك لما قال كما في الصحيح لابي سعيد ابن المعلى رضي الله عنه

82
00:31:39.250 --> 00:31:56.500
لما دعاه النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي فلم يجبه فسأله النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك واحتج عليها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله تبارك وتعالى استجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم

83
00:31:56.900 --> 00:32:14.050
لما يحييكم الان الاية حينما خاطب الله عز وجل بها الناس هل الخطاب ورد من اجل انه اذا ناداك قال لك يا فلان ان هذا هو المراد او ان المقصود بها اذا دعاكم الى الايمان

84
00:32:14.750 --> 00:32:28.100
وطاعة الله تبارك وتعالى هذا هو المراد لكن من عموم لفظها تج بها النبي صلى الله عليه وسلم على ابي سعيد ابن المعلى والنبي صلى الله عليه وسلم اعلم الناس بكتاب الله ومعانيه

85
00:32:28.300 --> 00:32:42.000
تجيب لله وللرسول اذا دعاكم لما يحييكم حتى لو قال له يا فلان تعال لابد يجيب ولو كان في الصلاة فابو سعيد كان يصلي واعتذر بالصلاة ومع ذلك النبي صلى الله عليه وسلم ما عذره

86
00:32:42.350 --> 00:33:03.500
وهكذا ما اخرجه البخاري عن ابن عباس في الحديث السابق كما بدأنا اول خلق نعيده طيب هناك صور تتفرع من هذه القاعدة اذكر سبع سور الاولى ان تكون المعاني متساوية او متقاربة

87
00:33:04.100 --> 00:33:21.100
مع عدم المانع من ارادتها جميعا ما يوجد عندنا ما يمنع من ان تكون مراده في قوله تبارك وتعالى وما قتلوه يقينا. الضمير يرجع الى من يمكن ان يرجع لعيسى صلى الله عليه وسلم ما قتلوه يقينا

88
00:33:22.050 --> 00:33:42.650
وانما شبه عليهم ولبس وزعم اليهود انهم قتلوه فرج ذلك على النصارى فما قتلوا عيسى صلى الله عليه وسلم يقينا المعنى الثاني وما قتلوه يقينا ما قتلوا هذه الشبهة والمقولة

89
00:33:43.500 --> 00:34:10.350
التي قيلت ما قتلوها درسا وبحثا ونظرا وانما تلقفوها من غير امعان ولا ولا تفكر ولا تأمل ولا تمحيص ما قتلوه يقينا الاية تحتمل هذا وتحتمل هذا. وقال الذي ظن انه والواقع بالنسبة لهذا انهم ما قتلوا عيسى صلى الله عليه وسلم يقينا حقا

90
00:34:11.150 --> 00:34:30.400
وكذلك ايضا النصارى شبه لهم فلم يتحققوا من ذلك فرج عليهم هذا وانطلا ولم يمحص التمحيص المطلوب فكل هذا حق في قوله وقال الذي ظن انه ناج منهما بعد امه

91
00:34:30.800 --> 00:34:53.000
او وقال للذي ظن انه ناج منهما اذكرني عند ربك فانساه الشيطان ذكر ربه اذكرني عند ربك فانساه انسى من يحتمل ان يكون الضمير يرجع اذكرني عند ربك ان يرجع الى عيسى صلى الله عليه

92
00:34:54.050 --> 00:35:10.950
وسلم فانساه الشيطان. الشيطان انسى عيسى صلى الله عليه وسلم ذكر ربه ها عفوا اسف يرجع الى يوسف صلى الله عليه وسلم يحتمل ان يكون الشيطان انسى يوسف صلى الله عليه وسلم

93
00:35:11.600 --> 00:35:35.700
ذكر ربه. يعني كان الاحرى والاولى ان يتوجه الى الله عز وجل ولا يكون له ادنى التفات الى المخلوق اللي هو الملك ويحتمل ان يكون فانساه الشيطان ذكر ربه ان الذي انساه الشيطان هو ذاك الذي ظنه. الذي الذي نجى

94
00:35:35.750 --> 00:35:58.200
واضح هو الذي نسي فانساه الشيطان ذكر ربه فلبث بالسجن في السجن بضع سنين لبث يوسف صلى الله عليه وسلم واحيانا تكون المعاني متقاربة مع ترجح بعضها مع انه لا يوجد مانع من الحمل عليها

95
00:35:58.250 --> 00:36:23.800
قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم. دعاؤكم فدعاء هنا يمكن ان ان تكون مضافة يكون المصدر دعاء مضافا الى الفاعل يعني دعاؤكم اياه لولا دعاؤكم اياه ويحتمل ان يكون مضافا الى المفعول لولا دعاؤه

96
00:36:24.350 --> 00:36:50.450
اياكم  هذه المعاني يوجد بينها شيء من التقارب مع انه ان احد هذه المعاني ارجح من بعض فاذا فسر بالاول لولا دعاؤكم اياه فهذا هو الاقرب ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم اياه

97
00:36:50.600 --> 00:37:17.000
فيكشف عنكم العذاب ويدفعه و ويمكن ان نقول بان الاية تدل على المعنيين لولا دعاؤه اياكم الى الايمان ايمهلكم ولولا ايضا دعاؤكم اياه وتضرعكم كما قال الله عز وجل وما كان الله

98
00:37:18.000 --> 00:37:40.350
ليعذبهم وانت فيهم وما كان الله وهم يستغفرون وقال ربكم ادعوني استجب لكم ادعوني هل المقصود به هنا الان دعاء المسألة؟ اسألوني اعطكم او المقصود به دعاء العبادة ادعوني استجب لكم. يعني اعبدوني

99
00:37:41.350 --> 00:38:04.200
اثيبكم الارجح ان يكون دعاء عبادة. لماذا لانه قال بعده ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخلي يستكبرون عن عباده. لكن هل يمتنع الحمل على المعنيين هل في مانع

100
00:38:05.050 --> 00:38:29.500
ما في مانع فيمكن ان نقول بان ذلك يشمل المعنيين جميعا ادعوني يعني اسألوني و اعبدوني وسيأتي مزيد ايضاح لهذه القضية الثالث ان تكون المعاني متلازمة في المعنى ولا مانع من الحمل على الجميع

101
00:38:31.050 --> 00:38:57.250
بقوله تبارك وتعالى من شر غاسق اذا وقب غاسق قيل القمر وقيل الليل وبينهما ملازمة. فالقمر متى يخرج يخرج في الليل وعلامة الليل هنا لا نحتاج ان نرجح فمن قال انه القمر او من قال انه الليل لا منافاة بين القولين بينهما ملازمة

102
00:38:59.150 --> 00:39:20.950
وهكذا في المثال السابق وقال ربكم ادعوني استجب لكم فان كل عابد فهو سائل بفعله هو لماذا يعبد؟ لماذا يصلي ويصوم من اجل طلب الثواب وكل سائل فهو طالب بلسان المقال

103
00:39:21.750 --> 00:39:38.200
اه الصورة الرابعة ان تتعدد القراءات المتواترة في اللفظة مع اختلاف المعنى في كل قراءة مع مع امكان الحمل على الجميع. في قوله ما لك يوم الدين وقراءة ملك يوم الدين. تكلمنا عن الاسماء الحسنى

104
00:39:38.250 --> 00:40:00.600
عن ما لك وملك وذكرت هناك الكلام في اي المعنيين اي الاسمين ابلغ ملك او مالك فبعض العلماء قال ملك وبعض العلماء قال مالك وذكرت بان كل واحد من الاسمين يدل على معنى لا يدل عليه الاخر

105
00:40:01.300 --> 00:40:23.800
فمالك لا يدل على الملك وملك قد يكون ملكا لكنه لا يملك كل شيء لا يملك بحيث هل يستطيع الملك ان يعتق عبيد غيره او ان يبيع آآ سيارتهم او ان يبيع دارهم او نحو ذلك هكذا؟ الجواب لا

106
00:40:24.500 --> 00:40:45.150
واضح فالله عز وجل اثبت لنفسه هذا وهذا فهو ملك ومالك وهكذا في قوله تعالى وما هو على الغيب بظنين وفي القراءة الاخرى بضنين وش الفرق بين القراءتين ضنين ظنين

107
00:40:47.250 --> 00:41:11.600
مم نعم ظنين من الظن وهو خلاف الجزم واليقين والعلم وضنين بخيل فهذه فهاتان قراءتان متواترتان فماذا نقول نقول كل قراءة كما سبق في القواعد السابقة كل قراءته نزل منزلة اية مستقلة

108
00:41:12.350 --> 00:41:33.550
فهنا ليس ببخيل لا يكتم شيئا مما اوحاه الله اليه وعلمه وكذلك ايضا ما هو بظنين لا يتكلم بالتخمين والشك والتخرص الخامسة ان المعاني الناتجة عن اختلاف الصورة الخامسة وهي

109
00:41:34.200 --> 00:41:53.000
تلك المعاني الناتجة عن اختلاف مواضع الوقف والوصل والابتداء حال امكان ارادة تلك المعاني جميعا يمكن ان نمثل عليها بالاية السابقة اية ال عمران بقوله تبارك وتعالى وما يعلم تأويله الا الله

110
00:41:53.650 --> 00:42:10.650
ونقف والراسخون في العلم يقولون امنا فهنا له معنى او نصل ونقول وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم يقولون امنا به. فيتغير المعنى وهكذا في قوله وكأي من نبي قتل

111
00:42:10.900 --> 00:42:26.150
ونقف معه ربيون كثير فما وهنوا لما اصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا. كيف يكون المعنى تأييد التكفير لاي من نبي قتل القتل وقع على النبي انبياء كثر

112
00:42:26.250 --> 00:42:47.900
ثم معه ربيون يعني جماعات واتباع كثير فما وهنوا لما اصابهم في سبيل الله من قتل نبيهم ومقدمهم وقدوتهم عليه الصلاة والسلام ويحتمل ويمكن ان نصل نقول وكأين من نبي قتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما اصابهم يعني النبي قتل مع

113
00:42:47.900 --> 00:43:05.550
القتل يكون وقع على من على الربيين الكثير فالذين بقوا منهم احياء نعم اه ما وهنوا لما اصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا للقتل الذي استحر في اخوانهم

114
00:43:07.700 --> 00:43:32.700
واضح هذا طيب آآ والقراءة الثانية المتواترة وكأي من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا الى اخره الصورة السادسة وهو وهي في اللفظ المشترك اذا امكن حمله على جميع

115
00:43:32.750 --> 00:43:53.450
معانيه. تعرفون المشترك واللفظ الواحد يدل على معاني متعددة اه وعندنا ادلة على هذا على ان المشترك يحمل على معانيه اذا امكن طبعا اذا لم يوجد مانع قوله تعالى مثلا ان الله وملائكته يصلون على النبي

116
00:43:53.550 --> 00:44:24.250
فصلاة الله على عبده بمعنى ايش ان يذكره في الملأ الاعلى. وصلاة الملائكة بمعنى الاستغفار ويستغفرون لمن في الارض وصلاة الادميين بمعنى الدعاء بالرحمة طيب هنا في لفظ واحد ان الله وملائكته يصلون على النبي

117
00:44:24.600 --> 00:44:49.250
واستعمل لفظا واحدا في بمعنيين هو الذي يصلي عليكم وملائكته المتر ان الله يسجد له من في السماوات ومن في الارض مع اختلاف وتنوع السجود فالاشتراك انواع تارة يكون في موضوع اللفظة المفردة

118
00:44:49.350 --> 00:45:10.400
نفس اللفظة سواء كانت اسما او فعلا او حرفا واحيانا يمكن الجمع بين هذه المعاني المشتركة واحيانا لا يمكن واحيانا تكون هذه المعاني من قبيل المعاني المتناقضة واحيانا متضادة واحيانا المتخالفة

119
00:45:11.200 --> 00:45:30.000
بقوله تبارك وتعالى في المثال الذي ذكرته في مناسبة سابقة والليل اذا عسعس اشتراك فيه اسم او فعل او حرف ها فعل يحمل معاني متناقضة او متظادة او متباينة متظادة

120
00:45:30.700 --> 00:45:56.200
ولا لأ متظادة اليس كذلك النقيضان لا يجتمعان ولا يرتفعان. نحن نقول لا اقبل ولا ادبر بقي في مكانه اليس كذلك طيب والليل اذا عسعس فهنا نقول اقسم به في حال اقباله وادباره يمكن الجمع الا امرأته كانت من الغابرين الغابرين يمكن ان تكون بمعنى الباقين

121
00:45:57.200 --> 00:46:24.500
ويمكن ان تكون بمعنى الذاهبين لاحظ الباقي والذاهب فهذه المعاني الان هذا مشترك ويمكن الجمع بينها نقول الباقين في العذاب والذاهبين في الهلاك نعم واذا كان لا يمكن مثل ثلاثة قروء كما سبق

122
00:46:24.550 --> 00:46:45.450
فهذا اشتراك في اسم وهكذا الغابر اسم فالقروء قرء اشتراك في اسم يحمل معاني متضادة ويمكن ان تكون متناقضة باعتبار اخر اه لا يمكن الجمع بينها. في قوله فاصبحت كالصريم بعضهم يقول بيضاء

123
00:46:45.700 --> 00:47:00.450
وبعضهم يقول سوداء محترقة هنا يا بيضاء يا سوداء لكن المعنى في النهاية واحد ما هو هذا المعنى الواحد في النهاية هذا المعنى الواحد هو انه لا شيء فيها ما فيها نبات

124
00:47:01.850 --> 00:47:18.350
واحيانا هذا المشترك يجمع معاني متباينة غير متظادة سواء كان الجمع بين هذه المعاني او لم يمكن. في قوله او في قوله تعالى لا يرقبون في مؤمن الا ولا ذمة. ما معنى الا

125
00:47:19.050 --> 00:47:49.200
قرابة عهد نعم الله وايضا ابو بكر رضي الله عنه يقول لما جاءه وفد مسيلمة وسألهم حروب الردة وقال لهم اسمعوني ما يقول مسيلمة فقالوا له والطاحنات طحنا فالعاجنات عجنا فالخابزات خبزا فاللاقمات لقما الى اخره. قال اشهد ان هذا لم يخرج من

126
00:47:49.200 --> 00:48:08.750
واضح اه لا يرقبهم في مؤمن الا ولا ذمة. هل هذه معاني متناقضة الان العهد والقرابة والله؟ لا لكن معاني متباينة تلفة يمكن الجمع بينها ولا ما يمكن يمكن فنقول لا يرقبون في المؤمنين لا عاد

127
00:48:09.800 --> 00:48:30.000
ولا ذمة ولا رب لا يرقبون فيهم الله عز وجل ولا قرابة فرت من قسورة قسورة قيل الصياد وقيل الاسد وقيل النبل وقيل اصوات الناس فماذا يقال فرت مما تفر منه عادة لانها

128
00:48:30.950 --> 00:48:48.150
لانها وحشية وحشية لكن احيانا لا يمكن الجمع بين هذه الاقوال بقوله تبارك وتعالى وقالوا كونوا هدى او او نصارى هذا اشتراك في حرف الان او فهل او هذه للتخيير

129
00:48:48.750 --> 00:49:05.500
كونوا هودا او نصارى يقول لهم تخير تصير يهودي او نصراني بس حتى تهتدي هل هذا هو المراد او ان او هذه للتقسيم للتقسيم لماذا؟ لان اليهود لا يقولون كونوا نصارى تهتدوا

130
00:49:06.900 --> 00:49:23.100
بل يرون ان هذا كفر وضلال وانما وقالوا يعني اليهود والنصارى كونوا هودا. اليهود قالوا كونوا هودا. والنصارى قالوا كونوا نصارى فاهتدوا والا فهم يكفر بعضهم بعضا وبينهم من العداوة

131
00:49:23.250 --> 00:49:49.550
ما لا يخفى وقالوا كونوا هودا او نصارى تهتدوا طيب وقد يكون الاشتراك عارظا من جهة اختلاف احوال الكلمة دون موضوع اللفظ يعني من جهة التصريف مثلا ولا يضار كاتب ولا شهيد

132
00:49:49.650 --> 00:50:07.200
ولا يضار. لا تضار والدة بولدها لا تضار هل المقصود به لا يضارر كاتب ولا شهيد لا يلحق به الضرر من اجل الكتابة والشهادة لا تضارر والدة بولدها لا يلحق بها الضرر

133
00:50:07.450 --> 00:50:27.050
او لا تضارر هي لا تضر آآ الزوج مثلا والد الولد بسبب الرضاع او لا يضارر هذا الكاتب الشهيد بحيث يتشرط عليهم ويطلب منهم شروطا وامورا مجحفة من اجل ان يكتب لهم

134
00:50:28.550 --> 00:50:49.300
واضح او يشهد لان لا يضيع الحق فهذه لا يضار تحتمل هذا وتحتمل هذا من جهة التصريف ما هو من جهة ان اللفظة نفسها مثل كلمة عسعس او حرف او مثلا او نحو ذلك لا لا من جهة التصريف

135
00:50:50.950 --> 00:51:09.900
اه وهكذا احيانا طبعا هذا يمكن الجمع بين الاقوال فيه نقول لا يوقع عليها الضرر ولا توقع الضرر بغيرها والقرآن يعبر به بالالفاظ القليلة الدالة على المعاني الكثيرة وتارة يكون الاشتراك بسبب تركيب الكلام

136
00:51:09.950 --> 00:51:27.200
ما هو بسبب لفظة معينة ولا بسبب تصريف ايضا اه لفظة معينة وانما تركيب الكلام وهذا قد يحمل معاني متضادة وقد يحمل معاني مختلفة متنوعة غير متظادة. في قوله تعالى مثلا

137
00:51:27.600 --> 00:51:47.950
وما يتلى عليكم في الكتاب في يتامى النساء اللاتي لا تؤتونهن ما كتب لهن. وترغبون ان تنكحوهن ما المعنى المعنيين ترغبون ان تنكحوهن هذه يتيمة يحتمل ان يكون ترغبون ان تنكحون يعني ترغبون في نكاحهن

138
00:51:48.600 --> 00:52:12.500
لمالهن او لجمالهن ولا يعطيها مهر مثيلاتها ويحتمل ان يكون وترغبون ان تنكحوهن وترغبون عن نكاحهن لقلة جمالهن او لقلة مالهن لاحظ الان هذي معاني متظادة ويمكن هنا ان نجمع

139
00:52:13.150 --> 00:52:33.600
بين هذه الاقوال وقد تكون المعاني غير متظادة قد يمكن الجمع بينها وقد لا يمكن. اليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه. الضمير يرجع الى وين يحتمل ان يكون المعنى هكذا والعمل الصالح يرفعه العمل الصالح يرفع الكلم

140
00:52:33.650 --> 00:52:49.550
الطيب ويحتمل ان يكون يرجع الى الله عز وجل ان الله يرفع العمل الصالح ويحتمل ان يكون الكلم الطيب يرفع العمل الصالح لان الانسان لا مهما عمل لا ينفع ما لم يقل لا اله الا الله

141
00:52:51.950 --> 00:53:12.100
اليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه الكلم الطيب هذي ثلاثة معاني آآ ويمكن ان يجمع بين بعض هذه المعاني اه وهكذا على كل حال احيانا لا يمكن الجمع يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام

142
00:53:12.600 --> 00:53:38.850
كما كتب على الذين من قبلكم كما كتب على هل التشبيه في اصل الفرض فرض او في الصفة ان صيامنا كصيامهم ها باصل الفرض طيب السابع ما يتعلق باسباب النزول ونحن عرفنا ان اسباب النزول قد تتعدد فنقول اذا كان الوقت متقاربا حملت

143
00:53:39.850 --> 00:54:02.000
الاية عليها. واذا كان متباعدا قلنا بتكرر بتكرر النزول انتهينا من هذه القاعدة في الجمع بين الاقوال المختلفة وبهذا اكون يعني انتهيت من هذه القواعد المختارة نجيب على الاسئلة ان شاء الله بعد

144
00:54:03.000 --> 00:54:19.250
يقول في قوله تعالى ان الله لا يستحيي ان يضرب مثلا ما بعوضة زيادة الياء بقراءة حفص من باب زيادة المبنى لزيادة المعنى اه هي لغات لا يستحي لا يستحيي

145
00:54:20.000 --> 00:54:41.450
كذلك يرجع الى اللغات في هذه اللفظة والله تعالى اعلم. قراءة الجمهور اه لا اذكر على كل حال هما لغتان لا يستحي لا يستحيي يقول في قوله تعالى قل سيروا في الارض

146
00:54:41.950 --> 00:54:58.550
كيف نفهم هذه الاية على ضوء قاعدة تفهم معاني الافعال على ضوء ما ما تتعدى به. سيروا في الارض في الارض يعني يمكن الاخ يقول لماذا قال في ليه ما قال

147
00:54:58.750 --> 00:55:19.400
على سيروا على الارض طبعا على طريقة الكوفيين ان في هنا بمعنى على ويمكن على طريقة البصريين ان يقال بان السير هنا مضمن معنى النظر وكما قلنا بان النظر اذا كان المقصود به نظر القلب

148
00:55:20.400 --> 00:55:44.100
فهو نظر الى كذا الرؤية عفوا نظر في كذا وبالبصر بقلق واذا كان بمعنى الانتظار فانه يعدى بنفسه طيب وهنا لما كان السير والله اعلم المقصود به النظر والاعتبار والتفكر

149
00:55:44.550 --> 00:56:09.300
لا مجرد السير جاءت في ليكون سير مع تفكر ونظر في القلب واتعاظ واعتبار ولهذا بعض اهل العلم يقول السير في الارض نوعان سير بالاقدام وسير بالقلوب يقول ما هو اعراب عليه الله

150
00:56:09.900 --> 00:56:34.050
عليه الله عليه هذه الحركة الضمة ليست حركة اعراب والضمائر كما هو معروف مبنية اسم منه معرب ومبني لشبه من الحروف مدني آآ فهي ليست حركة اعراب يقال عليه وعليه

151
00:56:34.950 --> 00:57:03.500
وقراءة العامة عليه عفوا عليه الكسرة هنا تناسب الياء عليه وعليه باعتبار انها ليست حركة عراب ان الاصل فيها الضم ولا لا يقول رأيته مع انه مفعول به. الضمير هنا رأيته ومضمومة ليست حركة اعراب

152
00:57:04.250 --> 00:57:31.750
تقول اخذته وتقل منه مع انها مجرورة هنا الهاء ومضمومة منه لكن تقول به به الكسرة تناسبها الكسرة يقول ما هو افضل كتاب في لطائف التفسير؟ ما اعرف افضل كتاب لكن ممن يذكرون اللطائف

153
00:57:32.650 --> 00:57:56.800
مثل ابن القيم رحمه الله ما جمع من تفسيره وكذلك في مثل تفسير ابن عاشور هل صحيح ان اعراب ورضيت لكم الاسلام دينا ان الواو ليست عاطفة انما استئنافية اه لانه ليس رضا الله علينا دين الاسلام اليوم انما اليوم وقبل اليوم وبعد اليوم ما رأيك

154
00:57:57.400 --> 00:58:12.050
وهل يوجد اية لها سببان صحيح ان في النزول او اكثر؟ نريد امثلة؟ هذي ذكرت بالنسبة للامثلة يمكن الاخ كتب السؤال قبل. اما اه ورضيت لكم الله عز وجل يقول اليوم اكملت لكم دينكم

155
00:58:12.900 --> 00:58:33.350
واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا. فالاصل ان الواو عاطفة ويكون ذلك على نسق واحد في الكلام. اليوم اكملت لكم دينكم واليوم اتممت عليكم نعمتي واليوم رضيت لكم الاسلام

156
00:58:33.700 --> 00:58:52.450
دينا واليوم بعضهم يقول هو المقصود به يوم معين الذي هو يوم عرفة الذي نزلت فيه الاية وبعضهم يقول ليس المقصود به يوم معين وانما المقصود يوم غير محدد غير معين

157
00:58:53.000 --> 00:59:11.450
وعلى كل حال عامة اهل العلم لا يقولون بان الواو استئنافية وانما يقولون عاطفة طيب كيف يجيبون عن هذا الاشكال اللي ذكره  ورضيت لكم يعني الله لم يرضى لهم الاسلام دينا الا في ذلك اليوم

158
00:59:11.950 --> 00:59:30.650
طيب وقبل  من احسن ما قيل فيه ما ذكره ابن جرير رحمه الله بان المراد بذلك ان الله تبارك وتعالى شرع لهم الاسلام وقلبهم فيه ونقلهم من طور الى طور

159
00:59:31.400 --> 00:59:55.250
كمل لهم هذا الدين حينا بعد حين بنسخ بعض الاحكام وتشريع احكام جديدة وحتى بلغ حد التمام الذي ارتضاه لهم مما سبق في علمه تبارك وتعالى ان هذا الدين يكون عليه

160
00:59:55.900 --> 01:00:11.750
بل ورضيت لكم الاسلام دينا بهذا التمام والشمول والكمال بعدما كان ينقلهم فيه من حال الى حال ومن طور الى طور ولهذا قال بعض اهل العلم ورضيت لكم الاسلام دينا اي لم ينسخ لا لا ينسخ منه شيء

161
01:00:13.100 --> 01:00:29.900
بعدها وعلى هذا لا يحتاج لا يحتاج ان يقول ان يقال ان الواو استئنافية يقول في الحديث يوم امس على القاعدة الاولى المتعلقة باسباب النزول اذا صح حديثان هل نقدم الاصح منهما قبل النظر في الصريح منهما وكذلك عند الاستواء في الصحة

162
01:00:29.900 --> 01:00:47.000
هل نقدم الاصلح قبل النظر في الزمان؟ نحن ننظر الى الصحيح فنأخذ الصحيح ونترك الضعيف فان كان كل واحد منهما صريح نعم فعندئذ ننظر هل هذه الاسباب وقعت في وقت واحد

163
01:00:47.250 --> 01:01:00.100
او لا يقول في حديث الاسراء والمعراج ورد النبي صلى الله عليه وسلم اقترب من الله جل وعلا الى مكان لم يصله احد قبله حتى انه سمع صريف الاقلام. من الذي يكتب بالاقلام

164
01:01:00.250 --> 01:01:19.450
وما الذي يكتب فيها المقادير مما يأمر الله عز وجل بكتابته والكتابة انواع الكتابة انواع هل يجوز الجمع بين الاعجاز العلمي وبين تفسير العلماء دون الجزم بان التفسير العلمي هو

165
01:01:19.500 --> 01:01:35.900
آآ الذي قصده الله عز وجل في بعض الصور نعم يمكن الجمع يكون ذلك من قبيل الزيادة كما آآ في الحديث الا فهما يؤتيه الله رجلا في كتابه لكن بشرط الا يعود الى اقوال السلف بالابطال وان تحتمله الاية

166
01:01:37.000 --> 01:01:55.100
نعم ويكون اللفظ يحتمل ذلك ويكون المعنى صحيح هل اه يقول ما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم انزل القرآن على سبعة احرف خلاف كثير والذي اظنه اقرب والله اعلم انها سبعة اوجه من وجوه التغاير

167
01:01:56.850 --> 01:02:19.350
بالزيادة والنقص تجري تحتها تجري من تحتها وبالابدال ابدال حرف او كلمة او مثل آآ ايضا آآ تعملون يعملون آآ بالجمع والافراد جمالة جمالات اه وما شابه ذلك اختلاف تلقى ادم تلقى ادم

168
01:02:20.900 --> 01:02:43.900
الرجاء ذكر رقم الاية واسم السورة في الامثلة حينما ربما لا نتمكن من الكتابة يمكن مراجعة تسجيل الرجاء تأجيل الاسئلة واستمرار الشرح مر معنا في قاعدة تفهم معاني الافعال على ضوء ما تتعدى به قول ابن القيم في اية من يرد فيه بالحاد ان هناك مقدر وهو الهم

169
01:02:44.750 --> 01:03:01.400
فهل المقصود بالهم هم اصرار ام هم خطرات؟ اللي يظهر والله اعلم انه هم خطرات والا لاستوى استوت مكة او الحرم مع غيره يقول بعض من تصدى للتفسير قال عن الاحرف المقطعة في القرآن

170
01:03:01.600 --> 01:03:15.550
لاننا لما جمعناها تبين لنا جملة وهي نص حكيم قاطع له سر هذا اذا اخذنا كل حرف مرة واحدة والحرف الواحد لم يتكرر في الجملة فهل هذه العبارة يقال بها او لا؟ لا اشكال في هذا

171
01:03:15.850 --> 01:03:47.300
لكنه يستخرج لهذا معاني هذي قيلت من اجل ان يسهل الحفظ يقول هل توضح قاعدة اه الحذف ايش ما تقدم من لفظ يأكل مما تأكلون منه ويشرب مما تشربون وهناك احيانا يأتي الخطاب بصيغة الماضي وهو في الاصل يكون بصيغة المضارع ونادوا يا مالك

172
01:03:47.650 --> 01:04:11.500
ليقضي علينا ربك ونادى اصحاب النار اصحاب الجنة هل توضح قاعدة حذف ما تقدم من لفظ يأكلون ما تأكلون منه ويشرب ما تشربون. تشربون منه. ماشي هناك احيانا يأتي الخطاب بصيغة الماضي وهو في الاصل يكون بصيغة المضارع

173
01:04:12.500 --> 01:04:33.200
ونادوا يا ما لك ليقضي هذا في المستقبل عبر بالماضي عن المستقبل لتحقق الوقوع آآ يقول اعطنا امثلة من القرآن واطلب منا ان نخرجها بحسب القواعد المدروسة للتطبيق  اه ما الفرق بين اصول التفسير وقواعد التفسير؟ اظني اجبت عنه ولا لا

174
01:04:34.000 --> 01:04:51.750
اه هل المقصود بالموصول لفظا المفصول معنى هو ما يرمز له في المصحف في الوقف اللازم لا يلزم اذا كان الوقف اه لازما فمعنى ذلك ان احيانا يعني الوصل يكون

175
01:04:52.100 --> 01:05:05.150
اه احيانا يكون من هذا القبيل واحيانا لا يكون. يعني وقالوا اتخذ الله ولدا سبحانه. لو قلت هكذا كان يفهم ان سبحانه ترجع الى الولد لكن تقف تقول وقالوا اتخذ الله ولدا

176
01:05:05.800 --> 01:05:25.400
سبحانه بل له ما في السماوات والارض آآ في قوله تبارك وتعالى مثلا قالوا من بعثنا من مرقدنا لو قلت من بعثنا مرقدنا هذا يفسد المعنى وقالوا من بعثنا من مرقدنا هذا ما وعد الرحمن

177
01:05:26.350 --> 01:05:45.900
وصدق المرسلون يقول في سورة الاعراف وفي غيرها ان ابليس قال انظرني الى يوم يبعثون قبل ان يبتلى ادم في الجنة ويخرج منها فكيف علم ابليس بنزول ادم الى الارض؟ ومن ثم هو قال ذلك حينما ابى ان يسجد

178
01:05:47.150 --> 01:06:03.750
فقال انظرني الى يوم يبعثون قضية انه علم ان الله سينزله الى الارض او لا ينزله او قال ذلك بعد ما امره هذه مسألة ثانية لكن هو طلب ان ينظر من اجل ان يكيد لادم

179
01:06:03.850 --> 01:06:23.700
ولذريته عليه الصلاة والسلام لكن السؤال ما يرد في هذا عادة يرد في قول الملائكة اتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء كيف عرفوه يمكن ان الله اطلعهم بذلك او انهم عرفوا من خصائص ادم

180
01:06:23.900 --> 01:06:42.300
ما انه ركبت فيه الشهوات ومن ثم فانه يقول في قوله تعالى ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فيه يعرجون لقالوا انما سكرت ابصارنا وغير ذلك مثل تفسير الذرة بالمفهوم العلمي افلا يقال في ذلك ان القرآن حمال ذو وجوه يتحمل كل هذه المعاني من غير احداث قول ثالث

181
01:06:42.750 --> 01:06:58.600
آآ من غير طرح في هذه الامثلة لا بهذه الامثلة لا يقول ما الراجح في تفسير اني متوفيك المعنى العرفي او اللغوي قلنا العرفي في قوله تعالى اولا يرون انهم يفتنون

182
01:06:58.650 --> 01:07:14.000
بكل عام مرة او مرتين هل هذا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة ام في كل عام؟ الى قيام الساعة؟ هو كلام عن المنافقين فذلك في زمن النبي صلى الله عليه وسلم. ومثل هذا يعتبر به غيرهم

183
01:07:14.150 --> 01:07:30.400
ماذا تنصح الطلاب استغلال الوقت بعد الفجر بعد الاشراق بالقرآن بقوله تعالى ما هو وما هو من الكتاب؟ هل يمكن ان يقال انه تعالى؟ لم يقل وما هو منه بان لا يحصل اللبس بحيث يعود الضمير

184
01:07:30.650 --> 01:07:52.000
هو على اقرب مذكور اي الكتاب ومن الكتاب وما هو منه المعنى ما يلتبس هل يوجد كتاب موسع عن هذه القواعد فان كان فما اسمه ما رأيك في من يفسر قوله تعالى مثل الذين اتخذوا من دون الله اولياء كمثل العنكبوت

185
01:07:52.300 --> 01:08:09.850
اتخذت بيتا وان اوهن البيوت الى بيت العنكبوت لو كانوا يعلمون. لان المقصود بيت العنكبوت هو العلاقة الاجتماعية بين انثى العنكبوت وزوجها يقولون بانها تقتل الزوج وتفكك اسري في بيت ليس المقصود بهذا وانما المقصود المعنى المتبادر عند المخاطبين وهو ان هذا البيت واهن

186
01:08:09.950 --> 01:08:26.500
مكون من هذه الانسجة والخيوط الدقيقة ليس بقوي فلا حاجة لهذه التكلفات يقول اقتراحا تكون المحاضرات من الساعة الخامسة الى خلاص انتهى. هل حذف جواب الشرط يدل على تعظيم الامر وشدته في مقامات الوعيد

187
01:08:27.350 --> 01:08:48.750
فقط ام في جميع المقامات يدل على التعظيم هو الذي نص عليه العلماء انه في مقام الوعيد في مقام الوعيد لكن لا يحضرني شيء في غيره آآ يقول نجد في القاعدة قد يرد اللفظ في القرآن متصلا بالاخر والمعنى على خلافه

188
01:08:49.050 --> 01:09:09.350
ان الامثلة التي ذكرناها على القاعدة جميعا مختلف فيها له لا شك له خلاف كثير اذا كانت نفس الاية تعمل فيها يمكن ان تطبق فيها اكثر من قاعدة وكل قاعدة لها معنى مغاير عند الطبيب. فاي القواعد تطبق؟ هنا ننظر في مرجحات على كل حال. طالب العلم

189
01:09:09.450 --> 01:09:23.900
يرجح وقد يختلف الناس قاعدة اذا دخلت قد على المضارع المنسوب الى الله تعالى الى اخره ممكن تعيد مثال من القرآن على القاعدة مثال مثل كما قلنا قد يعلم الله المعوقين منكم

190
01:09:24.450 --> 01:09:37.250
ليست للتقليل. لو قال قائل في قوله تعالى اه لا يعزب عنه مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض ولا اصغر اه من ذلك ولا اكبر الا في كتاب مبين

191
01:09:37.350 --> 01:09:49.450
ان المقصود هو الذرة الحديثة وان هناك اصغر منها واكبر فهل هذا صحيح؟ الجواب لا لانه لا يجوز حمل الفاظ القرآن على اصطلاح حادث واذا كان صحيحا فانه سيعارض قائد الى اخره

192
01:09:49.650 --> 01:10:08.900
هل هناك حالة لا تحمل فيها نصوص الكتاب على معهود الاميين في الخطاب ومفاهيم الاميين تختلف لا يوجد يقول اذا تعارضت قاعدتان كيف نرجح واحدة؟ بمرجحات لقوله تعالى ذو العرش المجيد. هل المجيد صفة لله ام للعرش حسب القراءة

193
01:10:09.600 --> 01:10:29.550
لماذا يرد الامر بالمعروف قبل النهي عن المنكر يمكن ان يقال اه بانه هو الاصل اصل ان النفوس كما قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله خلقت للفعل ولم تخلق للترك وانما الترك مقصود لغيره وليس بمقصود

194
01:10:29.550 --> 01:10:44.950
بذاته اه ولهذا لا يصح يعني شحن الناس دائما لا تفعل لا تفعل لا تفعل احذر لا تفعل هذا لا يجوز هذا حرام هذا بدعة هذا ظلال هذا ثم ماذا؟ لابد من عمارة القلوب بالايمان

195
01:10:45.400 --> 01:11:01.050
والتقوى طاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم فالنفوس خلقت للفعل ولم تخلق للترك يقول وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب. الضمير في كلمة وقدره عائد على القمر وكلا الشمس والقمر

196
01:11:01.300 --> 01:11:14.450
مقصودان. فكيف نرد على ما يستدل بهذه الاية على ان حساب الايام والاشهر بالقمر مثل الشمس بل التاريخ بالشمس اضبط من القمر وانه الاولى بالاستعمال في الحياة هذا غير صحيح

197
01:11:14.500 --> 01:11:29.700
قد تكلم على هذا شيخ الاسلام وابن القيم وان ضبط التواريخ بالاهلة ان هذا هو الادق وذكروا لذلك امثلة والله عز وجل آآ اخبر قال وقدره منازل لتعلموا عدد السنين

198
01:11:30.150 --> 01:11:52.650
والحساب قال ويسألونك عن يسألونك عن الاهلة قل هي مواقيت للناس والحج فالذي يعلم به ويحسب به انما هو الاهلة وليس بالحساب الشمسي بل ذكر بعض اهل العلم بان جميع الانبياء عليهم الصلاة والسلام كانوا يحسبون بالحساب حساب الاهلة

199
01:11:52.800 --> 01:12:06.500
ومما استدلوا به على ذلك النبي صلى الله عليه وسلم لما جاء الى المدينة وجد اليهود يصومون فيوم عاشوراء فقالوا ذاك يوم نجى الله فيه موسى وهو العاشر من محرم فدل على انه يحسب بايش؟ الاهلة ولا بالشمس

200
01:12:06.950 --> 01:12:13.000
بالاهلة بالاهلة اه والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه