وبركاته. ان الحمد لله تعالى نحمده ونستعين به ونستهديه ونستغفره. ونعوذ بالله تعالى من شرور انفسنا وسيئات من يهد الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله عليه واله وصحبه وسلم وبعده فان اصدق الحديث كتاب الله تعالى وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه واله وسلم. وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ثم اما بعد. استكمل القراءة في كتاب مختصر منهج القاصدين والربع الرابع ربع المنجيات الكتاب الثامن آآ عشرون آآ كتاب الرجاء والخوف كتاب الرجاء والخوف. والحقيقة هزا من اهم آآ مباحس هزا الكتاب ومن اكثرها آآ مما يحتاجه السالك الى ربه سبحانه وتعالى. والمصنف رحمه الله اجاد في طرح آآ هذين العملين الجليلين من اعمال القلوب ووفق في استعمال عبارة مفهمة وحرر المقصود تحريرا دقيقا بعيد عن اه الالتباس. فالله اسأل ان يوفقنا واياكم لما يحب ويرضى. يقول المصنف اعلم ان الرجاء والخوف جناحان بهما يطير المقربون الى كل مقام محمود ومطيتان بهما تقطع من طريق الاخرة كل عقبة كؤود ولابد من بيان حقيقتهما وفضيلتهما وسببهما. وما يتعلق بذلك ونحن نذكرهما في شطرين الاول في الرجاء والثاني في الخوف. يبقى اذا هذا الكتاب كما كان الكتاب السابق ينقسم الى شطرين شطر الصبر وشطر الشكر فهذا الكتاب ينقسم الى شطرين شطر الرجاء وشطر الخوف اا بداية هزا الكلام ان الرجاء والخوف جناحان بهما يطير المقربون الى كل مقام محمود. وده عقيدة اهل السنة والجماعة ان المرء يصل الى ربه وان المؤمن يصل الى ربه بالخوف والرجاء والحب وقالوا انما مثل المؤمن مسل طائر رأسه الحب وجناحاه الخوف والرجاء. وابن القيم وابن تيمية رحمهما الله اجاد في تحرير هزا المعنى ابن تيمية يقول هزه محركات القلوب الى الله. ما الزي يبعس القلوب ويحرك الايرادات اه يستحث العزائم على انها تمضي الى الله عز وجل. ايه اللي يجعل الانسان يخرج من سنة الورطة والغفلة ويتخلص من الرقاد والكسل والفتور او حال آآ والعياذ بالله بقى غلبة المعصية وآآ الادبار عن الله عز وجل ايه اللي يخليه يتخلص من هزه الحال ويقبل على الله عز وجل؟ عشان كده بقول ان الرجاء والخوف جناحان بهما يطير المقربون الى كل مقام محمود. ومطيتان المطية الدابة اللي بيركبها الانسان يمتطيها تقطع من طريق الاخرة كل عقبة كؤود. بهزه المطية يستطيع ان يقطع كل عقبة كاداء كل عقبة صعبة وعرة تمنعه من بلوغ هدفه والوصول الى مقصوده. وهيجعل الكلام انه يبين الاول حقيقة الرجاء وبعدين اتكلم عن فضيلة الرجاء وبعدين يتكلم عن كيف يمكن للمرء ان يحصل هزا العمل القلبي الجليل؟ كيف ينبت في قلبه الرجاء؟ وتقصير ده تقسيم حسن للغاية نقول الرخاء آآ الرجاء آآ اولا مصدر قولهم مصدر قولهم رجوت فلانا ارجوه. وهو مأخوذ من مادة رجوا. التي تدل على الامل الذي هو نقيض اليأس. وعرف الرجال جاء الرجاء في الاصطلاح بتعريفات مختلفة قيل هو تأمل الخير وقرب وقوعه وقيل هو الرجاء هو تعليق القلب بمحبوب في المستقبل وقيل والاستبشار بجودي وفضل الرب تبارك وتعالى والارتياح لمطالعة كرمه. وقيل هو الثقة بجود الرب تعالى وقيل هو ظن يقتضي حصول ما فيه مسرة وقيل الرجاء ترقب الانتفاع بما تقدم له سبب ما وورد الرجاء في القرآن على انحاء مختلفة وعلى اوجه مختلفة فورد الرجاء بمعنى الخوف كما قال تعالى ما لكم؟ لا ترجون لله وقارا وقوله عز وجل انهم كانوا لا يرجون حسابه والوجه الثاني بمعنى الطمع كقول الله عز وجل اولئك يرجون رحمة الله وقوله عز وجل ويرجون رحمته ويأتي بمعنى توقع الثواب كقوله تعالى يرجون تجارة لن تبور ويأتي الرجاء المقصور بمعنى الطرف والملك على ارجائها ارجاء جمع رجا ويأتي الرجاء المهموز اي في اوله من قوله عز وجل ارجه واخاه اي احبسه ويأتي بمعنى الترك والتأخير في قوله عز وجل ترجي من تشاء منهن وتؤوي اليك من تشاء. يعني تؤخر وكقوله عز وجل واخرون مرجون لامر الله اما يعذبهم واما يتوب عليهم ما هي حقيقة الرجاء؟ آآ حقيقة الرجاء كما يذكرها المصنف هنا يقول واعلم ان الرجاء من جملة مقامات السالكين واحوال الطالبين وده فيه رد على بعض العلماء اللي بينتسب وبينسبه للتصوف زي آآ الهروي رحمه الله في مدارج في منازل السائرين لما قال ان الرجاء من اضعف مقامات السالكين ومن اضعف مقامات السائرين وتكلم عنه بكلام لا فرد عليه الامام ابن القيم رحمه الله وقال يعني اه شيخ الاسلام الهروي حبيب الى قلوبنا ولكن الحق احب الينا فصاحب المنازل اللي هو الهروي يرحمك الله. الحاروي يقول الرجاء اضعف منازل المريدين. لانه معارضة من وجه واعتراض من وجه وهو ووقوع في الرعونة في مذهب هذه الطائفة. وفائدة واحدة نطق بها التنزيل والسنة. وتلك الفائدة هي كونه ويرد حرارة الخوف حتى لا يفضي بصاحبه الى اليأس. والحقيقة ان هذا الكلام كلام اه غير صحيح عليه ابن القيم آآ رد بليغ وآآ مليء بالتحقيق والتحرير. ويأصل المسألة ان ما ينبغي ابدا ان يكون اه قدر الشيخ او العالم مانع لنا من الرد على ما قال المسألة ديت يعني لو اردنا ان احنا نستقصيها سيطول بنا المقام لكن لمن اراد مراجعتها فليرجع الى مدارج السالكين طيب يبقى اول حاجة بنستفيدها ان الرجاء ده من المقامات العالية جدا. مقامات الرفيعة نقابات السائرين الله عز وجل ومن اجل احوال الطالبين هو حال الانبياء والمقربين اولئك الذين يدعون اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة ايهم اقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه ان عذاب ربك كان محظورا. دي في حق مين؟ في حق الملائكة الذين عبدهم بعض الخلق هؤلاء لا يمكن وفي حق الانبياء وفي حق المرسلين فهؤلاء يرجون رحمة الله سبحانه وتعالى. يبقى يقول واعلم ان الرجاء من جملة قامت السالكين واحوال الطالبين. وانما يسمى الوصف مقاما اذا ثبت واقام هو هنا هيتكلم في جزء اصطلاحي شوية احنا امتى نقول مقام وامتى نقول حاليا امتى نقول لواحد مقامه الرجاء واذا هو حاله حال الرجاء. قال اذا ثبت واقام يسمى الوصف مقاما يعني الانسان بقى ملازم لهزا الوصف لا ينفك عنه طبق نهائي هيبقى اسمه ايه؟ مقام. فان كان عارضا سريع الزوال سمي حالا. لانه بيتحول لانه بيحول عن القلب فان كان عارضا سريع الزوال سمي حالا كما ان الصفرة تنقسم الى ثابتة كصفرة الذهب. الذهب يظل اصفر ولو عدى عليه قرون متطاولة. خلاص هو ده لونه ثابت فيه. والى صفرة سريعة سريعة التحول يعني كصفرة الوجل. لما الواحد يخاف من حاجة يصفر وجهه سريعا سم يعود الى حالته الاولى. والى ما بينهما كصفرة المرض سفرة المرض اللي هي بتبقى نتيجة خلل في القنوات المرارية او خلل في آآ وجود نسبة الصفرا في الجسم. فبتخلي الجسم كله يتصابغ يبقى ايه لونه اصفر لكن بردو بيرجى له ان يعود حالته الاولى ولكن بعد ايام او قد يكون بعد اسابيع او ممكن انسان يعني يعيش بها فترة يبقى هو عايز يقول ان في حالة صفة سابتة لا تتحول وصفة سريعة التحول وصفة بينهما. هو بيقول بقى المقام هو ما كل وصف ثبت واقام. وكزلك صفات القلب تنقسم الى هزه الاقسام وانما سمي غير الثابت حالا لان انه يحول عن القلب. واعلم ان كل ما يلاقيك من محبوب او مكروه ينقسم الى موجود في الحال والى موجود فيما مضى كل ما تلقاه في حياتك مما تحب وتكره يا اما سبق ومضى يا اما ما زال موجودا في الحال قال فالاول اللي هو لا يزال موجود في الحال يسمى وجدا وذوقا وادراكا والثاني اي ما مضى يسمى ذكرا وان كاد قد خطر ببالك شيء في الاستقبال يعني خطر في بالك شيء تتوقع حدوثه وغلب على قلبك سمي انتظارا وتوقعا فان كان المنتظر محبوبا سمي رجاء وان كان مكروها سمي خوفا. فالرجاء هو ارتياح لانتظار ما هو محبوب عنده يا سلام! شف هو جاب لنا بقى تعريف الرجاء ازاي جاب تعريف الرجاء بطريقة جميلة جدا. بيقول ان انت لما تنتزر شيء في المستقبل. الشيء اللي انت بتنتزره وتتوقعه لو كان شيء محبوب لنفسك مرغوب ليها هيسمى هزا الانتزار حل الانتزار ده اسمه رجاء. ولو كان المنتزر ده امر مكروه حال الانتزار الانتزار ده نفسه يسمى خوف عشان كده هو بيقرن بين الخوف والايه بيقرن بين الخوف والرجاء ولزلك ايضا لماذا يقرب بالخف والرجاء؟ لان كلاهما مستلزم للاخر هنعرف هنا دلوقتي. ان لا يصح انه يسمى رجاء الا لما يكون فيه نسبة خوف. والمقطوع به لا يسمى رجاء وكزلك المقطوع بلا يسمى خوف فلا يسمى خوف الا ازا كان فيه نسبة رجاء ولا يسمى رجاء الا ازا كان فيه من احتمالية الخوف. طيب يبقى ازا الرجاء ايه بقى هو تعريفه؟ عنده حقيقة الرجاء عنده هو ارتياح لانتظار ما هو محبوب عنده ارتياح لانتظار ما هو محبوب عنده ولكن ذلك المتوقع لابد له من سبب حاصل كلام جميل جدا يبقى انا برجو رحمة ربنا سبحانه وتعالى رحمة ربنا ازا زكرت استبشرت النفس وسر القلب واطمأن طيب الانتزار الرحمة ده لابد يكون في سبب انا واعول عليه لحصوله يعني. فان لم يكن السبب معلوم الوجود ولا معلوم الانتفاء سمي تمنيا لانه انتزار من غير سبب يبقى عشان تسمى نفس سمى الحال اللي في قلبك ده رجاء يبقى انت بتتوقع وتنتظر ما هو محبوب عندك بسبب حاصل منك لزلك بسبب انت ترجوه بثابت. طيب لو ما كانش فيه سبب هيسمى هذا الامر تمني. والتمني مذموم والرجاء ممدوح بكزلك لا يطلق اسم الرجاء والخوف الا على ما يتردد في ما يتردد فيه فاما ما يقطع به فلا اذ لا يقال ارجو طلوع الشمس واخاف غروبها لان زلك مقطوع به عند طلوعها وغروبها. ولكن يقال ارجو نزول المطر واخاف انقطاعه. عشان كده بنقول لا يصح انه يسمى رجاء الا لما يبقى في احتمالية خوف لو انت متأكد بنسبة مائة بالمائة من حصول الامن ده مش هيسمى ايه؟ مش هيسمى رجاء. وكزلك الخوف لا يسمى خوف الا لو كان في احتمال للرجاء لانك لو متأكد بنسبة مائة بالمائة من وقوع المكروه ما عدش اسمه ايه؟ ما عدش اسمه خوف. بقى اسمه تحقق بقى اسمه امر مقطوع به بيقول وقد علم ارباب القلوب ان الدنيا مزرعة الاخرة. الكلام ده كلام مهم جدا وكلام كلنا محتاجينه. وارى انه بيعالج كافة من الافات المنتشرة الان بين السالكين الى الله عز وجل وعموم المتدينين ممن بدأ في الدخول الى طريق الطاعة والالتزام والاستقامة وخطى خطوات ثم تعثرت خطواته. واصابه الفتور. واصابه الكسل وبعدين لانت عزيمته وضعفت همته وطال امده وكثر اقباله على الدنيا ونسي كثيرا من امر الاخرة ونسي ذكر الموت. ثم ضعفت او او قلت طاعاته وكثرت مباحاته والاسترسال في المباحات وبدأ يقع تساهل في المحرمات وهو في زلك كله يمني نفسه اني فلان الفلاني المتدين الملتزم المستقيم اللي الناس كلها بتمدحني وتنادي علي بهذا الوصف. فدي افة كبيرة جدا محتاجين ننتبه لها. نركز مع البعض في الكلام ده بيقول ايه بيقول وقد علم ارباب القلوب اصحاب القلوب الحية يعني ان الدنيا مزرعة الاخرة وان القلب كالارض والايمان كالبذر فيه والطاعات جارية مجرى تنقية الارض وتطهيرها ومجرى حفر الانهار ومساق الماء اليها وان القلب المستغرق بالدنيا كالارض السبخة التي لا ينمو فيها البذر ويوم القيامة هو يوم الحصاد ولا يحصد احد الا ما زرع ولا ينمو زرع الا ولا ينمو زرع الا من بزر الايمان وقل ان ينفع ايمان مع خبث القلب وسوء اخلاقه كما لا ينمو البذر في الارض السابقة فينبغي ان يقاص رجاء العبد المغفرة برجاء صاحب الزرع فكل من طلب ارضا طيبة والقى فيها بذرا جيدا غير مسوس ولا عفن ثم ساق اليها الماء في اوقات الحاجة ونقى الارض من الشوك والحشيش. وما يفسد الزرع ثم جلس ينتظر من فضل الله تعالى دفع الصواعق والافات المفسدة الى ان يتم الزرع ويبلغ غايته فهذا يسمى انتظاره رجاء. فاما ان بذر في ارض سبخة صلبة مرتفعة لا يصل اليها الماء. ولم يتعاهدها اصلا ثم انتظر الحصاد. فهذا يسمى انتظار حمقا وغرورا لا رجاء وان بث البذر في ارض طيبة ولكن لا ماء لها واخذ ينتزر مياه الامطار. سمي انتظاره تمنيا لا رجاء. فاذا الرجاء انما يصدق على انتظار محبوب تمهدت اسبابه الداخلة تحت اختيار العبد ولم يبقى الا ما ليس الى اختياره. وهو فضل الله سبحانه بصرف الموانع المفسدات. فالعبد ازا بث بزر الايمان وسقاهما الطاعة وطهر القلب من شوك الاخلاق الرديئة. وانتظر من فضل الله تعالى تثبيته على ذلك الى الموت. وحسن الخاتمة المفضية الى المغفرة كان انتظاره لذلك رجاء محمودا. باعثا على المواظبة على الطاعات والقيام بمقتضى الايمان الى الموت. وانقطع بزر الايمان عن تعهده بماء الطاعات او ترك القلب مشحونا برذائل الاخلاق. وانهمك في طلب لذات الدنيا ثم انتظر المغفرة ذلك حمقا وغرورا قال الله تعالى فخلف من بعدهم خلف ورثوا الكتاب يأخذون عرض هذا الادنى ويقولون دون سيغفر لنا وذم الله القائل ولئن رددت الى ربي لاجدن خيرا منها منقلبا. الكلام ده كان كلام جميل جدا محتاجين نقف معه. بيقول لنا ايه بيقول لنا الدنيا مزرعة للاخرة. اي انسان عاقل هيدرك هزا الامر لان اعمال الاخرة اللي هي ايه؟ اعمال الاخرة اللي بيردوا الانسان ثوابها فيها اللي هي الطاعات. والطاعات دي بيحصلها الانسان بالجهد والوقت بعد توفيق ربنا سبحانه وتعالى يعني. يبقى الوقت والجهد ده هيبزله فين؟ هيبزله في الدنيا. يبقى الدنيا مزرعة للاخرة. خلاص بيقولك خد بالك بقى اتعامل كده مع المزرعة دي ازاي عشان تعرف كويس جدا انت بتغلط في ايه وانت الشيطان بيستولي عليك ازاي وازاي وانت منطلق لربنا وبتسير اليه في طريق الاستقامة الشيطان ممكن يجعلك تتعثر ويسرق استقامتك. بيقول القلب كالارض. والايمان كالبذور التي تبزر في هزه الارض الايمان قول وعمل ظاهر وباطن يبقى الايمان قول وعمل القول باللسان وقول بالقول عمل بالقلب واللسان والجوارح ده الايمان دي البذور اللي ايه؟ هتبذر في القلب والطاعات العبادات الظاهرة جارية مجرى تنقية الارض وتطهيرها ومجرى حفر الانهار ومساق الماء اليها. يبقى لا تتوقع ابدا انك تصل الى الله عز وجل من غير طاعات ظاهرة. اللي بيقصر في الفرائض اللي للصلوات او الصيام او الزكاة او الحج. الفرائض الظاهرة. لا يتوقع ان يصل الى الله عز وجل سالما ده كده ماشي في عكس الاتجاه ماشي في عكس الطريق لا ياخز بالاسباب كزلك الزي لا ليس له همة في الطاعة في قراءة القرآن في زكر الله عز وجل في قيام الليل في الاستغفار في الدعاء في الصدقة في التوبة في صلاة النوافل في اه صيام النوافل في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر الدعوة الى الله عز وجل كل هزه الطاعات دي تجري مجرى تنقية الارض تطهيرها. دي بتعمل لك عملية استصلاح للقلب وحفر الانهار بتوصل مياه الحياة للقلب طيب القلب اللي مستغرق بالدنيا اللي مشحون بالدنيا يعني ايه كلمة مشحونة؟ يعني خلي بالك اللي ممكن يكون بيصلي ويكون بيصوم بيصدق بس بيعمل طاعات في الظاهر والقلب مشحون بالدنيا ممتلئ بالدنيا مستغرق بالدنيا ده اشبه بالارض السابقة الارض السابقة اللي هي التربة المالحة. التربة اللي هي لا تنبت التربة لا تنبت مهما تبزر فيها من بزور لا ينمو فيها البزر بيقول ويوم القيامة هو يوم الحصاد. ولا يحصد احد الا ما زرعه ولا ينمو زرع الا من بزر الايمان وقل ان ينفع ايمان مع خبث القلب وسوء اخلاقه. يبقى خد بالك ان الزرع عشان ينمو لابد ان يكون فيه ارض طيبة يبقى الانسان لازم يجتهد انه ينقي قلبه من الدغل ينقي قلبه من الخبث. الخبث ده عبارة عن ايه؟ اسوء الخبس ارذله الشرك الشرك رجز يبقى ده الشرك يليه البدع يليه الكبائر الباطنة زي الكبر وزي العجب وزي الرياء وزي الحسد وزي سوء الزن بالله عز وجل وهكذا يليه معاصي الباطن ليدون هزه الكبائر يبقى دي كلها خبائس في القلب. بتحول بين القاء بين الايمان وبين الطاعة وبين نموها في القلب. عشان كده بيقول وقل ان ينفع ايمان مع خبث القلب وسوء اخلاقه كما لا ينمو البزر في الارض السابقة عشان كده الانسان لازم يصرف همته ويبتهل ويجتهد انه يدعي ان ربنا سبحانه وتعالى ينقي قلبه ويطهر قلبه من شوائبه ويبدأوا يقول لك بقى طب تعال ينبغي ان يقاس رجاء العبد للمغفرة برجاء صاحب الزرع. شف انا وانت كل واحد فينا دلوقتي كلنا بنقول نرجو مغفرة ربنا ربنا يغفر لنا جميعا. نرجو مغفرة ربنا ونرجو رحمته سبحانه وتعالى. كل واحد فينا يشوف نفسه بقى هو برجاء المغفرة دي بناء على ايه بيقول كل من طلب ارضا طيبة يبقى القلب طيب تاب توبة نصوح نق قلبه من الشرك والاكبر والاصغر ومن البدع من الكبائر الباطلة ومن المعاصي ما دون الكبائر دق قلبه. يبقى ارض طيبة. القلب طيب. والقى فيها بذرا جيدا غير مسوس ولا عفن حط فيها طاعات متقنة صلاة متقنة فيها حضور قلب وخشوع فيها نية التعبد واستحضار لمعاني الايمان اه حط فيها الطاعات الايه؟ اللي فيها نوع من الاحسان والاتقان يبقى ده كله هيتسمى ايه؟ بزر جيد غير مسوس ولا ولا عفن. البزر اللي فيه سوس واللي فيه عفن زي الطاعة المدخولة. الطاعة اللي فيها رياء. الطاعة اللي فيها غفلة الطاعة اللي فيها تقصير في الشروط والواجبات او في في الاداب والاحوال. يبقى ده ياخد باله من الطاعات اللي يرقيها في القلب ثم ساق اليها الماء في اوقات الحاجة ونقى الارض من الشوك والحشيش وما يفسد الزرع. دائم التوبة والبحس عما يفسد العمل يتخلص منه. دائم التوبة والاستغفار سم جلس ينتزر فضل الله تعالى في دفع الصواعق والافات المفسدة. اللي هي ايه اللي هي الانتكاس تسلط شياطين الانس والجن الفتن الفتن ما ظهر منها وما بطن. سوء الخاتمة والعياذ بالله. ما هي دي كلها الصواعق والافات المفسدة للاعمال. ما حدش يعرف هتجي له امتى. وما حدش يملك منها امان انما الزي يملك ان يدفعها عنك هو الله سبحانه وتعالى. سم جلس ينتزر فضل الله تعالى دفع الصواعق والافات المفسدة الى ان يتم الزرع ويبلغ غايته فهذا يسمى انتزاره رجاء. اللي بيعمل كده يبقى بيحقق عبادة الرجاء. اللي بيعمل ايه تاني؟ اللي قلبه ويعمر باطنه وظاهره بالايمان ويجتهد في الطاعات ويجتهد ان تكون طاعات متقنة جيدة اه بعيدة عن الغفلة وبعيدة عن انها تكون طاعات مدخولة. ويجتهد ان ان ينقي قلبه وينقي اعماله من المفسدات. دائم الاستغفار والتفتيش في الاعمال ومحاسبة النفس. ودائم استدراك فاته بتوبة نصوح سم بعد زلك يجلس مفتقرا متخشعا متذللا يقول يا رب ارجو منك ان تسلم لي زرعي. تسلم لي عملي. لا يصيبني كاس. وارجو الا يصيبني الفتنة. والا تصيبني يصيبني سوء الخاتمة يبقى بعد ما بيعمل كده ويرجو من الله سبحانه وتعالى ان يصرف عنه هزه الافات اسمه في حالة الانتزار دي ايه راجيا. الانتظار اسمه رجاء. طب العكس بقى ان بزر في ارض سبخة القلب فاسد اصلا والعياذ بالله. والارض دي صلبة لا يصل اليها المرتفعة لا يصل اليها ماء. وهو لا يتعهدها اصلا لا ينقي الحشائش ولا ينقيها مما يفسدها. فهذا يسمى انتظاره حمقا وغرورا لا رجاء. لو واحد جاي على ارض سابقة مالحة وبزر فيها بزر سيء ولا برزقيها ولا بيرويها ولا بيتعاهدها. يقول لك انا منتزر تطلع لي محصول. ده حمق. وغرور. لا رجاء. طيب لو واحد بزر البزر في ارض طيبة بس البزر في ارض طيبة. لكن لا ماء لها. اللي هو الكسول. ما قلش طاعات. ما قلش مجهود. ولا بيتعاهدها وقاعد ينتزر الامطار يسمى انتزاره تمنيا. يبقى عندنا تلات احوال دلوقتي. رجاء وغرور وتمني الممدوح هو الرجاء وغاية الذم تقع على الغرور والتمني رأس مال المفاليس. الامنيات دي رأس مال المفاليس قد يخسر المرء هزه الامنيات احوج ما يكون اليها قد يخسر المرأة هزه الاغنية احوج ما يكون اللي مش هيستفيد بها حاجة فازا اسم الرجاء انما يصدق على انتزار محبوب تمهدت اسبابه المحبوب الجنة المحبوب المغفرة المحبوب رضا ربنا سبحانه وتعالى المحبوب ان تصل الى الله سالما. ده المحبوب. يبقى اسمك راجيا ازا انتزرت هزا المحبوب بعد ان تتمهد الاسباب الداخلة تحت الاختيار. تمهدت اسبابه الداخلة تحت اختيار العبد. ايه الاسباب الداخلية تحت اختيار العبد؟ كل الاعمال اللي انت مكلف بها كل اللي في طاقتك ولم يبق الا ما ليس الى اختياره اللي هو بقى ايه؟ فضل الله سبحانه وتعالى بصرف الموانع المفسدات. فالعبد ازا بث بزر الايمان وسقاه ماء الطاعة وطهر القلب من شوك الاخلاق الرديئة وانتظر فضل الله تعالى تثبيته. شف فضل ربنا في تثبيته حتى الموت. وحسن الخاتمة المفضية للمغفرة كان انتزاره لزلك رجاء محمودا باعثا على المواظبة على الطاعات. يبقى اللي في حالة الرجاء ده هتلاقيه مجتهد جدا في العبادة. طب هو في العبادة ليه يا اخواني؟ علشان تتمهد اسباب الرجاء عنده. هو بيرجو رحمة ربنا فبيجتهد في العبادة اكتر عشان تتمهد اسباب الرجاء. بالضبط زي اللي بيزرع وعمال يجتهد في سقي الارض وتنقيتها عشان ربنا يكرمه بمحصول جيد في اخر الايه؟ في اخر السنة. بيقول آآ وانقطع بزر الايمان عن تعهده بماء الطاعات او ترك القلب مشحونا برزاء الاخلاق وانهمك في طلب لذات سم انتزر المغفرة ودي بقى الحال اللي احنا نعوذ بالله منها واللي بدأت تصيب كتير مننا ان هو بيخدع نفسه بيخدع نفسه قلبه مشحون بالدنيا همته وهمه متعلق بالدنيا مقصر جدا في الطاعات فرائض فما دونها متساهل جدا في الفضول المباحات. بل يقع التساهل في المحرمات صوم وهو مع زلك يمني نفسه وينتزر اه عاقبة اه كعاقبة المتقين فهذا حمق وغرور. قال الله تعالى فخلف من بعدهم خلف ورثوا الكتاب يأخذون عرض هذا الادنى سيغفر لنا اية في سورة الاعراف ربنا سبحانه وتعالى بيحدسنا عن هؤلاء يقول فخلف من بعد زلك الجيل الذين فيهم والطالح خلف اخر لا خير فيهم وقد ورثوا دراسة هذا الكتاب هو التوراة قال مجاهد هم النصارى وقد يكون اعم من زلك وهو الاولى يأخذون عرض هذا الادنى يعني يعتادون عن بذل الحق ونشره بعرض الحياة الدنيا ويسوفون انفسهم ويعدونها بالتوبة وكلما لاح لهم مثله الاول يقع فيه ولهزا قال وان يأتهم عرض مثله يأخذوه كما قال سعيد بن جبير يعملون الزنب ثم يستغفرون الله منه فان عرض ذلك الزنب اخذوه مرة اخرى. وقول في قوله يأخزون عرض هزا الادنى لا. قال لا يشرف لهم شيء من الدنيا الا اخذوه. حلالا كان او حراما. ويتمنون المغفرة ويقولون سيغفر لنا وان يجدوا عرضا مثله يأخذوه. وقال قتادة رحمه الله فخلف من بعدهم خلف قال اي والله لخلف السوء لخلفوا لخلف سوء ورثوا الكتاب بعد انبيائهم ورسلهم. ورثهم الله وعهد اليهم. وقال الله في اية اخرى فخلف من بعدهم خلف اضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات. قال يأخذون عرض هذا الادنى ويقولون سيغفر لنا. يعني تمنوا على الله واغتروا بها. وان يأتيهم عرض مثله يأخذوه لا يشغلهم شيء عن شيء ولا ينهاهم شيء عن زلك. كلما ظهر لهم شيء من امر الدنيا اكلوه لا يبالون حلالا كان او حراما والله عز وجل يقول لهم الم يؤخذ عليهم ميساق الكتاب الا يقولوا على الله الا الحق ودرسوا ما فيه. يقول تعالى منكرا عليهم في صانعهم هذا مع ما اخذ عليه من الميساق ليبينن الحق للناس ولا يكتمون ازا هزه الاية تلوم من من ورس الكتاب الالتزام والاستقامة والتدين ياخذون عرض هذا الادنى يأخزون عرض هزا الادنى يعني الدنيا كل ما يلوح لهم اما بقى التفسير اللي فيها ورد منها الزنوب. وقيل انهم يأكلون الدنيا ولا يبالون من حلال او من حرام ويعقبون هزا التفريط والتساهل التمني. ويقولون سيغفر لنا. وان يأتيهم عرض مثله خذوه تاني يقع في المشكلة تاني. سبحان الله! ربنا يتوب علينا ويصلح قلوبنا. وذم الله القائل اي في آآ قصة اصحاب في في سورة الكهف قصة صاحب الجنتين اللي قال ايه لصاحبه؟ ولئن رددت الى ربي لاجدن خيرا منها منقلبا. طب هو مسرف على نفسه. شاك في قدرة الله وفي البعث واتى بصنوف من الموبقات سواء بقى من الشرك فما دونه. ومع زلك يمني نفسه ولئن رددت الى ربي لاجدن خيرا منها منقلب. وهل نفعل هزا الكلام؟ وانما هو حمق و غرور روى شداد ابن اوس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت. والعاجز من اتبع نفسه هواها وتمنى على الله عز وجل الاماني. الحديس اه اسندوا فيه مقال. ولكن الحديس فيه فوائد فعلا الحديس اه فيه اه فوائد ايه معنى الحديس؟ الكيس يعني الانسان العاقل الحازم الذي يحسن تدبير الامور وينظر في العواقب. الانسان الكيس يعني اللي عنده فطنة. اللي عنده عقل اللي يحسن تدبير الامور وينظر في العواقب. ويحترز الاحتراز المطلوب. وبعكسه الانسان الاحمق اللي هو قصير النزر الزي يتبع هواه. ولا يجاوز نزره انفه كلما عرضت له شهوة تبعها. وكلما دعاه هواه الى شيء ارتكبه. فهذا خلاف الكيس. لان الانسان العاقل يعلم ان هزه الدنيا عرض زائل وان الاخرة نعيم باق لا يزول ولا يحول عشان كده قال الكيس من دان نفسه يعني ايه دان نفسه يعني حاسب نفسه حاسب نفسه وذمها وضبطها ولم يترك هذه النفس منطلقة ترتع في بحر الشهوات والاهواء وعمل لما بعد الموت. لانه هو المستقبل الحقيقي. هي الدار التي تبقى وان الدار الاخرة لهي الحيوان. لو كانوا يعلمون. هي هي الحياة الحقيقية. وهي الدار التي يفضي اليها الانسان اما الى الجنة واما الى النار فنسأل الله عز وجل ان يرزقنا الجنة. يبقى الكيس العاقل الحازم اللبيب. من دان نفسه حاسبها وذمها وضبطها فهى عن بحر شهواتها وعمل لما بعد الموت العمل الصالح طيب والاحمق بقى او العاجز هيعمل ايه؟ العكس من ده تماما تماما هيعمل ايه بقى العاجز اللي هو الانسان ضعيف التصرف هيبدد راس ماله راس ماله اللي هو عمره هيعيش كم سنة؟ اعمار الامة بين الستين والسبعين. ده هيبدد عمره وهيعمل ايه هينفق هزا العمر فيما لا ينفعه والعاجز من اتبع نفسه هواها. يعني سار خلف هوى النفس ما يملي عليه هواي يفعله. والمقصود بالهوى هنا مطلوبات النفس وحزوزها العاجلة من مآكل ومشارب وملابس مشتهيات ومراكب واهواء اتبع نفسه هواه. كل ما النفس تهوى شيء يتبعه ويركبه. وبعدين؟ وتمنى على الله الاماني ويقولون سيغفر لنا. يتمنى يتمنى انه ينال المقامات العالية في الجنة يتنال ان هو ينال المغفرة يتمنى ينال حسن الخاتمة وهو ده اه اه يأتي باسبابها. تبغي النجاة لم تسلك مسالكها ان السفينة لا تجري على اليبس يوم القيامة لا مال ولا ولد وضمة القبر تنسي ليلة العرس وقال معروف القائي الكرخي رحمه الله رجاؤك لرحمة من لا تطيعه خزلان وحمق كلام مؤلم رجاؤك لرحمة من لا تطيعه خزلان وحمق. ولزلك قال الله عز وجل ان الذين امنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله اولئك يرجون رحمة الله. يبقى مين اللي بيرجو ان احنا طالعين منه ايه بقى؟ امنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله خدوا بالاسباب الممكنة كلها يصح بعد زلك الرجاء. المعنى اولئك الذين يستحقون ان يرجوا ربهم. ولم يرد به تخصيص وجود الرجاء لان غيرهم ايضا قد يرجو زلك. واعلم ان الرجاء محمود لانه باعث على العمل واليأس مذموم لانه صارف عن العمل اذ من عرف ان الارض سلخة وان الماء مغور ما الغاء المغور الغائر الزي زهب في الارض ولا يمكن اخراجه. وان البزر لا ينبت ترك تفقد الارض ولم يتعب في تعاهدها. واما الخوف فليس بضد الرجاء بل رفيق كما سيأتي بيانه ان شاء الله تعالى. وحال الرجاء يورث طريق المجاهدة بالاعمال. يبقى اللي ربنا هيمن عليه ويصل لهذا العمل القلبي ويذوق حلاوة هزا الرجاء ويتنسم عبير هزا الرجاء وينزل بهزا الحال حال الرجاء فانه يورث طريق المجاهدة بالاعمال. والمواظبة على الطاعات كيفما تقلبت الاحوال لانه عنده همة عنده مطلوب بينتزر محبوبا فكلما قوي انتزاره لهذا المحبوب كلما آآ على همته وقوية عزيمته وآآ استجابت له جوارحه في القيام بالطاعات. ومن من اساره التلذذ من اسار الرجاء التلذذ بدوام الاقبال على الله عز وجل. والتنعم بمناجاة. يبقى فيه نوع من الانس. مقام الرجاء بيجعل الانسان عنده نوع من الانس يأنس بالله عز وجل. والتنعم بمناجاته والتلطف في التملق له تملق لله عز وجل يعني ان الانسان يري الله من نفسه خيرا ويجتهد في ان يظهر لربه منه الخير ولا يكن صاحب بطالة وصاحب آآ كسل. فان هذا هذه الاحوال لابد ان تظهر على كل من يرجو ملكا من الملوك ايه اللي يرجو ملك من الملوك؟ هيزهر عليه ايه ؟ هيأنس به. هيتلزز بدواب الاقبال عليه هيتلزز بكلامه ومناجاته يتلطف في التملق له يظهر له جميل الصنائع وجميل الاقوال والافعال او شخصا من الاشخاص فكيف لا يظهر ذلك في حق الله سبحانه وتعالى؟ فمتى لم يظهر استدل به على حرمان مقام الرجاء؟ يعني ازا الانسان وجد نفسه مقصر في المجاهدة بالاعمال وليس عنده مواظبة على الطاعات وليس عنده تلذذ بالاقبال على الله عز وجل. وليس عنده تنعم بالمناجاة ولا تلطف في اظهار الحسن لله عز وجل وتملكه. يبقى ده يعرف ان الباب ما زال بعده لم يفتح. ويحتاج الامر الى افتقار وتوكل ومجاهدة حتى يفتح له هزا الباب العظيم باب الرجاء. فمن رجا ان يكون مرادا بالخير من غير هذه العلامات فهو مغرور. اسأل الله سبحانه وتعالى ان يجعلني واياكم ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه. اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم سبحان الله