﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:15.700
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل اللهم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم لك الحمد لا نحصي ثناء عليك انت كما اثنيت على نفسك اللهم تقبل منا الصيام والقيام واعنا على

2
00:00:16.050 --> 00:00:35.700
موافقة ليلة القدر بخير العمل يا رب العالمين اما بعد فنستعين بالله ونبدأ مجلسنا الذي هو المجلس العشرون من مجالس القراءة والتعليق على كتاب آآ مدارج السالكين للامام ابن القيم رحمه الله تعالى

3
00:00:35.750 --> 00:00:58.600
اه كنا قد توقفنا عند منزلة السكينة عفوا الطمأنينة آآ ثم بعدها منزلة الهمة وهي منزلة قصيرة نتجاوزها الى التي تليها وهي منزلة المحبة قال الامام رحمه الله تعالى وكلامه في منزلة المحبة طبعا كلام جميل ومهم جدا وهي من اهم المنازل

4
00:00:58.850 --> 00:01:14.350
في مدارس السالكين والامام ابن القيم يعتني بمنزلة المحبة كثيرا سواء في هذا الكتاب او في آآ غيره من الكتب مثل كتاب روضة المحبين وغيرهم قال رحمه الله فصل ومن منازل اياك نعبد واياك نستعين منزلة المحبة

5
00:01:15.100 --> 00:01:36.400
وهي المنزلة التي فيها تنافس المتنافسون. واليها شخص العاملون. والى علمها شمر السابقون. وعليها تفانى  وبروح نسيمها تروح العابدون فهي قوت القلوب وغذاء الارواح وقرة العيون وهي الحياة التي من حرمها فهو من جملة الاموات

6
00:01:36.600 --> 00:01:52.950
والنور الذي من فقده فهو في بحار الظلمات والشفاء الذي من عدمه حلت بقلبه جميع الاسقام واللذة التي من لم يظفر بها فعيشه كله هموم والام. وهي رح الايمان والاعمال

7
00:01:53.350 --> 00:02:09.750
والمقامات والاحوال التي متى خلت منها فهي كالجسد الذي لا رح لا رح فيه تحمل اثقال السائلين الى بلاد لم يكونوا بالغي لم يكونوا الا بشق الانفس بالغيها وتوصلهم الى منازل

8
00:02:10.550 --> 00:02:30.350
لم يكونوا بدونها ابدا واصليها وتبوأهم من مقاعد الصدق مقامات لم يكونوا لولاها داخليها وهي مطايا القوم التي مسراهم على ظهورها دائما الى الحبيب وطريقهم الاقوم الذي يبلغهم الى منازلهم الاولى من قريب

9
00:02:30.450 --> 00:02:51.150
تالله لقد ذهب اهلها بشرف الدنيا والاخرة اذ لهم من معية محبوبهم اوفر نصيب وقد قضى الله يوم قدر مقادير الخلائق بمشيئته وحكمته البالغة ان المرأة مع من احب فيا لها من نعمة على المحبين سابقة تالله

10
00:02:51.250 --> 00:03:09.150
لقد سبق القوم السعاة وهم على ظهور الفرش نائمون. وقد تقدموا الركب بمراحل وهم في سيرهم واقفون. من لي بمثل سيرك المدلل تمشي رويدا وتجي في الاول اجابوا منادي الشوق اذ نادى بهم حي على الفلاح

11
00:03:09.400 --> 00:03:30.150
وبذلوا نفوسهم في طلب الوصول الى محبوبهم وكان بذلهم بالرضا والسماح. وواصلوا اليه المسير بالادلاج والغدو طاح تالله لقد حمدوا عند الوصول سراهم. وشكروا مولاهم على ما اعطاهم. وانما يحمد القوم السرى عند الصباح

12
00:03:31.100 --> 00:03:55.150
تحية هلا تحية هلا ان كنت ذا همة فقط حدى بك حاد الشوق فاطوي المراحل وقل لمنادي حبهم ورضاهم اذا ما دعا لبيك الفا كوامل ولا تنظر الاطلال من دونهم فان نظرت الى الاطلال عدنا حوائلا. ولا تنتظر بالسير رفقة قاعد ودعه فان الشوق يكفيك

13
00:03:55.150 --> 00:04:12.550
كحاملة وخذ منهم وزادا اليهم وسر على طريق الهدى والفقر تصبح واصلا واحيي بذكراهم سراك اذا ولت ركابك في الذكرى تعيدك عاملا واما تخافن الكلال فقل لها امامك ورد الوصل فابغ المناهلة

14
00:04:12.750 --> 00:04:26.500
وخذ قبسا من نورهم ثم سر به فنورهم يهديك ليس المشاعل وحي على وادي الاراك فقيل به عساك تراهم فيه ان كنت قائلا والا ففي نعمان عند معرف الاحبة فاطلب

15
00:04:26.500 --> 00:04:44.750
وان كنت سائلا والا ففي جمع بليلته فان تفت فمتى يا ويح من كان غافلا وحي على جنات عدن بقربهم منازلك الاولى بها كنت نازلا. ولكن سباك الكاشحون لاجل ذا وقفت على الاطلال تبكي

16
00:04:44.750 --> 00:05:08.450
المنازل فدعها رسوما دارسات فما بها مقيل فجاوزها فليست منازلا رسوم عفت يفنى بها الخلق كم بها قتيل وكم فيها لذي الخلق قاتلا وخذ يمنة عنها على المنهج الذي عليه سرى وفد المحبة اهنا وقل ساعدي يا نفس بالصبر ساعة فعند

17
00:05:08.450 --> 00:05:33.650
ذا الكد يصبح زائلا. فما هي الا ساعة ثم تنقضي ويصبح ذو الاحزان فرحان جاذلا اول نقدة من اثمان المحبة بذل الروح فما للمفلس الجبان البخيل وسومها بدم بدم المحب يباع وصلهم فمن الذي يبتاع بالثمن

18
00:05:33.750 --> 00:05:51.450
تالله ما هزلت فيستامها المفلسون ولا كسدت فيبيعها بالنسيئة المعسرون لقد اقيمت للعرض في سوق من يزيد. فلم يرض لها بثمن دون بذل النفوس. فتأخر البطالون وقام المحبون ينظرون ايهم

19
00:05:51.450 --> 00:06:15.800
يصلح ان يكون ثمنا. فدارت السلعة بينهم ووقعت في يد اذلة على المؤمنين اعزة على الكافرين لما كثر المدعون للمحبة طولبوا باقامة البينة على صحة الدعوة فلو يعطى الناس بدعواهم لادعى الخلي حرقة الشجي. فتنوع المدعون في الشهود. فقيل لا تقبل هذه الدعوة

20
00:06:15.800 --> 00:06:40.600
الا ببينة قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله فتأخر الخلق كلهم وثبت اتباع الحبيب في افعاله واقواله واخلاقه فطولبوا بعدالة البينة بتزكية يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم. فتأخر اكثر المحبين وقام المجاهدون. فقيل لهم ان نفوس المحبين واموالهم ليست لهم. فهلموا الى

21
00:06:40.600 --> 00:06:59.050
ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم واموالهم بان لهم الجنة. فلما عرفوا عظمة المشتري وفضل الثمن وجلالة من جرى على عقد التبايع عرفوا قدر السلعة وان لها شأنا. فرأوا من اعظم الغبن ان يبيعوها لغيره بثمن بخس

22
00:06:59.100 --> 00:07:17.400
فعقدوا معه بيعة الرضوان بالتراضي من غير ثبوت خيار. وقالوا والله لا نقيلك ولا نستقيلك. فلما تم العقد وسلموا المبيع قيل لهم مث صارت نفوسكم واموالكم لنا رددناها عليكم اوفر ما كانت واضعافها معها

23
00:07:17.550 --> 00:07:37.550
ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون. فرحين بما اتاهم الله من فضله. اذا غرست شجرة المحبة في القلب وسقيت بماء الاخلاص ومتابعة الحبيب اثمرت انواع الثمار واتت اكلها كل حين باذن ربها. اصلها ثابت في

24
00:07:37.550 --> 00:07:58.850
القلب وفرعها متصل بسدرة المنتهى لا يزال سعي المحب صاعدا الى حبيبه لا يحجبه دونه شيء اليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه فصل لا تحد المحبة بحد اوضح منها. فالحدود لا تزيدها الا خفاء وجفاء

25
00:07:59.300 --> 00:08:20.800
نتكلم عن تعريف المحبة يقول المحبة هي المحبة يعني ما يحتاج الانسان يتكلف لها حدود وتعريفات فهي اوضح من كل تعريفاتها ولا توصف المحبة بوصف اظهر من المحبة وانما يتكلم الناس في اسبابها وموجباتها وعلاماتها وشواهدها وثمراتها واحكامها

26
00:08:21.950 --> 00:08:49.600
فحدودهم ورسومهم دارت على هذه الستة وتنوعت بهم العبارات وكثرت الاشارات بحسب ادراك الشخص ومقامه وحاله وملكه للعبارة وهذه المادة تدور في اللغة على خمسة اشياء اه ذكرها الصفاء والبياظ والعلو والظهور واللزوم والثبات واللب والحفظ والامساك. ثم قال ولا ريب ان هذه الخمسة من لوازم

27
00:08:49.600 --> 00:09:09.600
بحبك فانها صفاء المودة وهيجان ايرادات القلب للمحبوب. وعلوها وظهورها منه لتألقها بالمحبوب المراد. وثبوت ارادة القلب المحبوب ولزومها لزوما لا تفارقه ولاعطاء المحبوب محبوبه لبه واشرف ما عنده وهو قلبه ولاجتماع عزماته واراداته

28
00:09:09.600 --> 00:09:33.600
همومه على محبوبه فاجتمعت فيها المعاني الخمسة ووضعوا لمعناها حرفين مناسبين للمسمى غاية المناسبة. الحاء التي هي من اقصى الحلق والباء الشفوية التي هي نهايته فللحاء الابتداء وللباء الانتهاء. وهذا شأن المحب وهذا شأن المحبة وتعلقه او المحب وتعلقه بالمحبوب

29
00:09:33.800 --> 00:10:00.850
فان ابتدائها منه وانتهائها اليه وقالوا في فعلها حبه واحبه ثم قال واعطوا الحب حركة الضم التي هي جد الحركات واقواها مطابقة لشدة حركة مسماها وقوتها. واعطوا الحب والمحبوب حركة الكسر لخفتها عن عن الضمة وخفة المحبوب وخفة ذكره على قلوبهم والسنتهم من اعطائه حكم نظائره كنهب

30
00:10:00.850 --> 00:10:19.000
بمعنى من هوب او كنهب بمعنى منهوب وذبح بمعنى مذبوح وحمل بمعنى محمول بخلاف الحمل الذي هو مصدر لخفته ثم الحق به حملا لا يشق على حامله حمله كحمل الشجرة والولد. فتأمل هذا اللطف والمطابقة والمناسبة العجيبة بين الالفاظ والمعاني

31
00:10:19.000 --> 00:10:43.100
تطلعك على قدر هذه اللغة وان لها شأنا ليس لسائر اللغات فصل في ذكر رسوم وحدود قيلت في المحبة بحسب اثارها وشواهدها والكلام على ما يحتاج اليه منها الان سيذكر يعني عشرين تقريبا عشرين حد او عشرين آآ جملة في تعريف المحطة او في ذكر آآ

32
00:10:43.650 --> 00:10:58.400
يعني رسوم وحدود في المحبة ولكن بحسب الاثار والشواهد يعني كانها اثار وشواهد فمنها مثلا الميل الدائم للقلب آآ الايثار المحبوب على جميع المصحوب موافقة الحبيب في المشهد مواطئة القلب لمرادات المحبوب

33
00:10:58.500 --> 00:11:15.750
اه استقلال الكثير من نفسك واستكثار القليل من حبيبك وهذا بلا شك اثر من اثار المحبة وليس هو المحبة وهذا قول ابي يزيد وهو ايضا من احكامها وموجباتها وشواهدها والمحب الصادق لو بذل لمحبوبه جميع ما يقدر عليه لاستقله واستحيا منه

34
00:11:15.750 --> 00:11:39.400
ولو ناله من محبوبه اكثر شيء لاستكثره واستعظمه ثم اه ننتقل الى الفصل التالي في اربع مئة وثمانية واربعين هذا الفصل مهم جدا وهو عن الاسباب الجالبة للمحبة ويقصد الاسباب التي تجلب للانسان محبة الله له

35
00:11:39.700 --> 00:11:53.650
فان محبة الله للعبد اشرف واعز واعلى من محبة العبد للرب حسنا ما الذي ما الذي يوصل العبد الى ان يحبه الله سبحانه وتعالى؟ وذكر عشرة اسباب توصل الى محبة الله للعبد

36
00:11:54.350 --> 00:12:15.250
قال احدها قراءة القرآن بالتدبر والتفهم لمعانيه وما اريد به كتدبر الكتاب الذي يحفظه العبد ويشرحه ليتفهم مراد صاحبه منه الثاني التقرب الى الله بالنوافل بعد الفرائض فانها توصله الى درجة المحبوبية بعد المحبة

37
00:12:15.550 --> 00:12:33.800
وهنا الدليل على هذه واضح وكذلك على الاولى الاولى الدليل ليس صريحا يعني اقصد مباشرا نصا وانما هو مفهوم من كثير من المعاني الشرعية في الاولى قراءة القرآن بالتدبر فان الله سبحانه وتعالى يحب من عبده

38
00:12:33.900 --> 00:12:51.400
ان يعني يقرأ القرآن ويقف عنده وهو اعظم كلام وهو كلام الخالق سبحانه وتعالى وليس منا من لم يتغنى بالقرآن اذن الله لشيء اذنه لعبد حسن او لنبي حسن الصوت بالقرآن يتغنى به الى اخره

39
00:12:51.450 --> 00:13:11.900
اه اما الثاني ففيه نص صريح وهو قول الله سبحانه وتعالى في الحديث القدسي اه ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه وهذا نص صريح على السبب الثاني. الثالث دوام ذكره على كل حال باللسان والقلب والعمل والحال. فنصيبه من المحبة

40
00:13:11.900 --> 00:13:27.700
على قدر نصيبه من هذا الذكر وهذا ايضا من المعاني المكررة كثيرا في آآ عند عند العلماء ان من من الاسباب او من علامات محبة العبد لله والتي تجلب محبة الله للعبد

41
00:13:27.750 --> 00:13:46.850
ادامة ذكره سبحانه وتعالى. الرابع ايثار محابه على محابك عند غلبات الهوى. والتسلم الى محابه وان صعب المرتقى الخامس مطالعة القلب لاسمائه وصفاته ومشاهدتها ومعرفتها وتقلبه في رياض هذه المعرفة ومبادئها. فمن عرف الله

42
00:13:46.850 --> 00:14:09.500
وصفاته وافعاله احبه لا محالة. ولهذا كانت المعطلة والفرعونية والجهمية قطاع الطريق على القلوب بينها وبين الوصول الى المحبوب السادس مشاهدة بره واحسانه والاءه ونعمه الباطنة والظاهرة فانها داعية الى محبته

43
00:14:09.650 --> 00:14:29.050
السابع وهو من اعجبها انكسار القلب بكليته بين يدي الله تعالى وليس في التعبير عن هذا المعنى غير الاسماء والعبارات يعني يقول انه لا يوصف هذا هذا المعنى الذي هو انكسار القلب بكليته بين يدي الله

44
00:14:29.250 --> 00:14:50.350
لا يوصف بجمل او بالفاظ تكشف عن حقيقته وانما غاية ما فيها اشارات معينة لفظية تعبر عن هذا المعنى الثامن الخلوة به وقت النزول الالهي لمناجاته وتلاوة كلامه والوقوف بالقلب والتأدب بادب العبودية بين يديه. ثم ختم ذلك بالاستغفار

45
00:14:50.350 --> 00:15:08.800
توبة التاسع مجالسة المحبين الصادقين والتقاط اطايب ثمرات كلامهم كما ينتقى اطايب الثمر ولا تتكلم الا اذا ترجحت مصلحة الكلام وعلمت ان فيه مزيدا لحالك ومنفعة لغيرك. العاشر مباعدة كل سبب يحول

46
00:15:08.800 --> 00:15:26.900
بين القلب وبين الله عز وجل فمن هذه الاسباب العشرة وصل المحبون الى منازل المحبة ودخلوا على الحبيب وملاك ذلك كله امران استعداد الروح لهذا الشأن وانفتاح عيني البصيرة. وبالله التوفيق

47
00:15:27.900 --> 00:15:42.450
ثم اخذ يتكلم عن نوعه المحبة او طرفا المحبة المحبة العبد للرب ومحبة الرب للعبد قال والكلام في هذه المنزلة معلق بطرفين طرف محبة العبد لربه وطرف محبة الرب لعبده

48
00:15:42.750 --> 00:16:02.600
والناس في اثبات ذلك ونفيه اربعة اقسام فاهل اهل يحبهم ويحبونه على اثبات الطرفين وان محبة العبد لربه فوق كل محبة تقدر ولا نسبة الاساءة للمحاب اليها وهي حقيقة لا اله الا الله

49
00:16:02.900 --> 00:16:23.850
وكذلك عنده محبة الرب لاولياءه وانبيائه ورسله صفة زائدة على رحمته واحسانه وعطائه فان ذلك اثر محبتي وموجبها فانه لما احبهم كان نصيبهم من رحمته واحسانه وبره اتم نصيب والجهمية المعطلة عكس هؤلاء

50
00:16:24.600 --> 00:16:48.100
فانه عندهم لا يحب لا يحب ولا يحب ولم يمكنهم تكذيب النصوص فاول نصوص محبة العباد له على محبة طاعته وعبادته والازدياد من الاعمال لينالوا بها الثواب. وان اطلقوا عليهم بها لفظ المحبة فبما فلما ينالون به من الثواب والاجر. والثواب المنفصل عندهم

51
00:16:48.100 --> 00:17:11.400
والثواب المنفصل عندهم هو المحبوب لذاته والرب تعالى محبوب لغيره يحب الوسائل. الى اخره يعني نتكلم عن الذين يتأولون الصفات ومن جملة ما تأولوه تأولوا صفة المحبة اه وهذا من جملة الحرمان يعني هي المسألة تناقش من جهتين. الجهة الاولى نقاش نقاش عقدي يعني من حيث الاثبات اثبات الصفات

52
00:17:11.750 --> 00:17:31.750
والثاني نقاش متعلق بالسلوك والتزكية وانه اه نفي هذه الصفات او تأويلها يعني نفي هذه الصفات وتعطيلها له لوازم سلوكية سيئة ولذلك تجدونه ابن قيم في اكثر من منزلة لمن يأتي يقول وهذه المنزلة من حظ اهل الاثبات واما المعطلون فليس لهم حظ في مثل هذه المنازل

53
00:17:33.100 --> 00:17:49.750
ثم قال ناقش الفكرة في يعني في اسطر متعددة ثم اه قال وجميع طرق الادلة في الصفحة التالية ربعمية واثنين وخمسين وجميع طرق الادلة عقلا ونقلا وفطرة وقياسا واعتبارا وذوقا ووجدا

54
00:17:49.750 --> 00:18:11.650
تدل على اثبات محبة العبد لربه والرب لعبده. وقد ذكرنا لذلك قريبا من مائة طريق. في كتابنا الكبير في المحبة  اه مثل ما قال المحقق لانه يقصد روضة المحبين. وذكرنا فيه فوائد المحبة وما تثمر لصاحبها من الكمالات. واسبابها وموجباتها. والرد على

55
00:18:11.650 --> 00:18:36.800
من انكرها وبيان فساد قوله وان المنكرين لذلك قد انكروا خاصة الخلق والامر والغاية التي وجدوا لاجلها فان الخلق الامر والثواب والعقاب انما نشأ عن المحبة ولاجلها وهي الحق الذي به خلقت السماوات والارض. وهي الحق الذي تضمنه الامر والنهي. وهي سر التأليه. وتوحيدها هو شهادة

56
00:18:36.800 --> 00:18:53.100
شهادة ان لا اله الا الله وليس كما زعم المنكرون ان الاله هو الرب الخالق فان المشركين كانوا مقرين بانه لا رب الا الله ولا خالق سواه هنا كلام مهم جدا في مسألة التوحيد

57
00:18:53.200 --> 00:19:13.000
مهم جدا وفي وفي اه قيمة لا اله الا الله يعني احنا لما نقرأ النصوص الشرعية في قيمة كلمة لا اله الا الله آآ نجد شيئا عجيبا شيئا عظيما. هذه المنزلة لكلمة لا اله الا الله آآ لا يفهمها حقا الا

58
00:19:13.000 --> 00:19:35.450
من يفهم لا اله الا الله اصلا. يعني الذي يستوعب قيمة لا اله الا الله هو المستوعب قبل ذلك لحقيقة هذه الكلمة ومعناها فهنا ابن القيم يلفت الانتباه هنا ابن القيم يلفت الانتباه الى اه ان ان لا اله الا الله ليست معناها انه لا خالق الا الله

59
00:19:35.750 --> 00:19:49.400
او لا رب الا الله. يقول هذه هذه القضية كانت معروفة عند المشركين ولكن القضية اعمق وابعد من ذلك بكثير. فالقضية فيها آآ يعني تحقيق عدة امور ومن ضمنها المحبة

60
00:19:49.650 --> 00:20:06.850
ومن ضمنها المحبة لننتبه الى هذا المعنى لانه سيذكره بادلته وهو معنى عظيم جدا وشريف وتزيد من قيمة ذكر لا اله الا الله عند الانسان وتزيد من حبه من حبنا لهذه الكلمة اذا نطقنا بها

61
00:20:07.000 --> 00:20:27.000
يقول ليس كما زعم المنكرون ان الاله هو الرب الخالق. فان المشركين كانوا مقرين بانه لا رب الا الله. ولا خالق سواه وبانه وحده المنفرد بالخلق والربوبية. ولم يكونوا مقرين بتوحيد الالهية وهو المحبة والتعظيم. بل كانوا يؤلهون مع الله غيره

62
00:20:27.000 --> 00:20:47.000
وهذا هو الشرك الذي لا يغفره الله وصاحبه ممن اتخذ من دون الله اندادا. قال الله تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا ايش يعملوا؟ ايش ايش الانداد هذي؟ ايش ايش عملهم فيها؟ قال ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبون

63
00:20:47.000 --> 00:21:08.500
انهم كحب الله فاخبر ان من احب من دون الله شيئا كما يحب الله كما يحب الله تعالى فهو ممن اتخذ من دون الله اندادا فهذا ند في المحبة لا في الخلق والربوبية. فان احدا من اهل الارض لم يثبت هذا الند في الربوبية. بخلاف

64
00:21:08.500 --> 00:21:30.600
دي المحبة فان اكثر اهل الارض قد اتخذوا من دون الله اندادا في الحب والتعظيم. ثم قال سبحانه والذين امنوا اشد حبا لله هنا هذا هذا الجملة هذه الاية الجملة في هذه الاية من مما اختلف فيه المفسرون ايش المقصود والذين امنوا اشد حبا لله

65
00:21:31.000 --> 00:21:49.450
هل الذين امنوا اشد حبا لله من حب اولئك المشركين لالهتهم يعني الله سبحانه وتعالى قال انه انه هؤلاء يحبون اندادا من دون الله كحب الله والذين امنوا اشد حبا لله. اشد حبا لله من ايش

66
00:21:49.450 --> 00:22:08.350
يقول لك القول الاول انه اشد حبا لله من اصحاب الانداد لاندادهم والهتهم التي يحبونها قدمونها من دون الله والثاني والذين امنوا اشد حبا لله من محبة المشركين بالانداد لله

67
00:22:09.350 --> 00:22:28.050
فان فان محبة المؤمنين خالصة ومحبة اصحاب الانداد قد ذهبت اندادهم بقسط منها والمحبة الخالصة اشد من المشتركة والقولان مرتبان على القولين في قوله تعالى يحبونهم كحب الله فان فيها قولين

68
00:22:28.300 --> 00:22:52.500
احدهما يحبونهم كما يحبون الله فيكون قد اثبت لهم محبة الله ولكنها محبة يشركون فيها مع الله اندادا والثاني ان المعنى يحبون اندادهم كما يحب المؤمنون الله ثم بين ان محبة المؤمن ان محبة المؤمنين لله اشد من محبة اصحاب الانداد لاندادهم

69
00:22:52.600 --> 00:23:06.550
وكان شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله يرجح القول الاول ويقول انما ذموا بان اشركوا بين الله وبين اندادهم في المحبة ولم يخلصوها لله كما محبة المؤمنين له وهذه التسوية

70
00:23:06.650 --> 00:23:27.250
المذكورة في قوله تعالى حكاية عنهم وهم في النار يقولون لالهتهم واندادهم وهي محضرة معهم في العذاب تالله ان كنا لفي ضلال مبين اذ نسويكم برب العالمين. طب كيف كانوا يسوونهم برب العالمين؟ قال ومعلوم انهم لم يسووهم

71
00:23:27.250 --> 00:23:50.550
برب العالمين في الخلق والربوبية. وانما سووهم به في المحبة والتعظيم وهذا ايضا هو العدل المذكور في قوله تعالى ثم الذين كفروا بربهم يعدلون العدل هنا ليس من العدل الذي هو ضد ضد الظلم. وانما ان يعدلون به غيره في العبادة التي هي المحبة والتعظيم وهذا

72
00:23:50.550 --> 00:24:09.700
اصح القولين وقيل الباء بمعنى معا اه الباء هنا في اه في بربهم ثم الذين كفروا بربهم يعدلون. يقول وقيل الباء بمعنى عن والمعنى ثم الذين كفروا عن ربهم اي يعدلون عن عبادته

73
00:24:09.750 --> 00:24:24.850
الى عبادة غيره وهذا ليس بقوي اذ لا تقول العرب عدلت بكذا اي عدلت عنه وانما اذا جاء هذا في فعل السؤال نحن سألت بكذا اي عنه كأنهم ضمنوه واعتنيت به واهتممت ونحو ذلك

74
00:24:25.000 --> 00:24:44.550
وقال تعالى قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله. وهي تسمى اية المحبة. قال ابو سليمان الدهراني لما ادعت القلوب محبة الله انزل الله لها محنة قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله

75
00:24:44.800 --> 00:25:04.700
قال بعض السلف ادعى قوم محبة الله فانزل الله اية المحنة قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله وقال يحببكم الله اشارة الى دليل المحبة وثمرتها وفائدتها. فدليلها وعلامتها اتباع الرسول. وفائدتها وثمرتها

76
00:25:04.700 --> 00:25:24.900
محبة المرسل لكم. فما لم تحصل المتابعة فليست محبتكم له حاصلة ومحبته لكم وانت في الان وقال تعالى يا ايها الذين امنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم

77
00:25:25.100 --> 00:25:44.800
ويحبونه اذلة على المؤمنين اعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم فقد ذكر لهم اربع علامات احدها انهم ادلة على المؤمنين. قيل معناه ارقاء رحماء مشفقين عليهم

78
00:25:45.200 --> 00:26:02.100
عاطفين عليهم فلما ضمن اذلة هذا المعنى عداه باداة علم طبعا سبق انه احنا تكلمنا عن الفعل اللازم لما يعدى بحرف جر كيف انه احيانا يطمن معنى فعل اخر كلمنا عن يشرب بها عباد الله وما الى ذلك

79
00:26:02.800 --> 00:26:23.550
قال فلما ضمن ادلة هذا المعنى عداه باداة على. قال عطاء للمؤمنين كالولد كالولد لوالده والعبد لسيده وعلى الكافرين كالاسد على فريسته اشداء على الكفار رحماء بينهم. هذي العلامة الثانية

80
00:26:23.600 --> 00:26:45.950
العلامة الثالثة الجهاد في سبيل الله بالنفس واليد واللسان والمال وذلك تحقيق دعوى المحبة العلامة الرابعة انهم لا تأخذهم في الله لومة لائم وهذا علامة صحة المحبة فكل محب يأخذه اللوم عن محبوبه

81
00:26:46.000 --> 00:27:04.650
فليس بمحب على الحقيقة كما قيل لا كان من لسواك فيه بقية يجد السبيل بها اليه اللوم وقال تعالى اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة ايهم اقرب الى قوله محظورا

82
00:27:04.850 --> 00:27:22.500
فذكر المقامات الثلاث الحب وهو ابتغاء القرب اليه والتوسل اليه بالاعمال الصالحة والرجاء يعني وذكر الخوف والرجاء رجاء يدل على ابتغاء وسيلتي امر زائد على رجاء الرحمة وخوف العذاب. ومن المعلوم قطعا انك

83
00:27:23.250 --> 00:27:39.950
اه اجعل لها انه كما اشار المحقق. ومن المعلوم قطعا انه لا يتنافس الا في قرب من تحب قربه وحب آآ قربه تبع لمحبة ذاته. بل محبة ذاته اوجبت محبة القرب منه

84
00:27:40.000 --> 00:28:00.000
وعند الجهمية والمعطلة ما من ذلك كله شيء فانه عندهم لا تقرب ذاته من شيء ولا او لا تقرب ذاته من شيء ولا يقرب من ذاته شيء ولا يحب لذاته ولا يحبه. فانكروا حياة القلوب ونعيم الارواح وبهجة النفوس وقرة العيون

85
00:28:00.000 --> 00:28:18.700
واعلى نعيم الدنيا والاخرة. ولذلك ضربت قلوبهم بالقسوة وضربت دونهم ودون الله حجب على معرفته ومحبته فلا يعرفونه ولا يحبونه ولا يذكرونه الا عند تعطيل اسمائه وصفاته. فذكرهم اعظم اثامهم واوزارهم بل يعاقبون يعاقبون من

86
00:28:18.700 --> 00:28:38.600
وباسماء وصفاته ونعوت جلاله ويرمونهم بالادواء التي هي احق بها واهلها. وحسب ذي البصيرة وحياة القلب ما يرى على وحسب ذي البصيرة وحياة القلب ما يرى على كلامهم من القسوة والمقت. والتنفير عن محبة الله عز وجل ومعرفته وتوحيده. والله

87
00:28:38.600 --> 00:28:59.450
الله المستعان وقال تعالى ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه. وقال احبابه واولياؤه انما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا وقال تعالى وما لاحد عنده من نعمة تجزى الا ابتغاء وجه ربه الاعلى

88
00:28:59.550 --> 00:29:22.650
فجعل غاية اعمال الابرار والمقربين والمحبين ارادة وجهه وقال تعالى ان كنتن تردن الله ورسوله والدار الاخرة فان الله اعد للمحسنات منكن اجرا عظيما. فجعل ارادته غير ارادة الاخرة. وهذه الارادة لوجهه

89
00:29:22.650 --> 00:29:36.500
موجبة للذة النظر اليه في الاخرة كما في مستدرك الحاكم وصحيح ابن حبان في الحديث المرفوع عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يدعو الله امة بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق

90
00:29:36.700 --> 00:29:52.900
احييني اذا كانت الحياة خيرا لي وتوفني اذا كانت الوفاة خيرا لي اسألك خشيتك في الغيب والشهادة. واسألك كلمة الحق في الغضب والرضا. واسألك القصد في الفقر والغنى. واسألك نعيم

91
00:29:52.900 --> 00:30:14.250
لا ينفد واسألك قرة عين لا تنقطع. واسألك الرضا بعد القضاء. وبرد العيش بعد الموت. واسألك لذة النظر الى وجهك واسألك الشوق الى لقائك في غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة. اللهم زينا بزينة الايمان

92
00:30:14.250 --> 00:30:39.400
واجعلنا هداة مهتدين هذا الدعاء من الادعية النبوية العظيمة جدا والتي اه تجعل الانسان دائما يتذكر انه في ادعيته في دعائه لله سبحانه وتعالى يحتاج الى ان يستعمل الادعية النبوية لان في الادعية النبوية ما لا يستطيع الانسان الاتيان به من الدعاء

93
00:30:39.850 --> 00:30:52.800
طبعا ليس معنى ذلك ان الانسان لا يسأل الله اي حاجة خارج الادعية النبوية ولكن القصد انه من المهم جدا ان ان ان يأخذ ان يحفظ الانسان الادعية النبوية وان يستعملها في دعائه. ففيها

94
00:30:53.000 --> 00:31:18.350
من الحمد والثناء وحسن الدعاء وحسن الطلب. وفيها من الاهتمام بالمقامات العالية. ما لا يعني يأتي به الانسان وحده. قال ابن القيم فقد اشتمل هذا الحديث الشريف على ثبوت لذة النظر الى وجه الله وعلى ثبوت الشوق الى لقائه. وعند الجهمية لا وجه له سبحانه ولا ينظر اليه فضلا عن ان يحصل

95
00:31:18.350 --> 00:31:36.650
لذة كما سمع بعضهم داعيا يدعو بهذا الدعاء فقال ويحك هب ان له وجها افتلت بالنظر اليه وفي الصحيح عن انس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الايمان ان يكون

96
00:31:36.650 --> 00:31:51.000
الله ورسوله احب اليه مما سواهما وان يحب المرء لا يحبه الا لله. وان يكره ان يعود في الكفر بعد ان اذ انقذه الله منه كما يكره ان يلقى في النار

97
00:31:51.550 --> 00:32:05.950
حقيقة هذا الحديث وهو حديث من اصح الاحاديث يعني من الاحاديث الصحيحة المتفق عليها بين الامامين البخاري ومسلم والحتة المشهورة جدا اذا تأملت في النبي صلى الله عليه وسلم ذكر ثلاثة امور

98
00:32:06.000 --> 00:32:26.300
ليتذوق الانسان ليجد بها حلاوة الايمان لو تأملت فيها ستجد هذه الامور الثلاثة كلها قلبية كلها قلبية وكلها متعلقة بالمحبة وما يضادها كلها متعلقة بالمحبة وما يضادها فمعنى ذلك انه يعني

99
00:32:26.350 --> 00:32:44.500
التركيز على اعمال القلوب وعلى حركة القلب وعلى المحبة خاصة هو من لب الشريعة ومن لب الاسلام ومن ومن ما اعتنى به النبي صلى الله عليه وسلم وهذا بخلاف اه من لا يعتني بذلك ولا يهتم الا بالظاهر

100
00:32:44.550 --> 00:33:02.250
الاعمال الظاهرة واعمال الجوارح فقط بينما هنا النبي صلى الله عليه وسلم يقول لك ثلاث من كن فيه وجد منا حلاوة الايمان. انظر ما هي هذه الثلاثة اه محبة الله ورسوله احب من اي شيء اخر. وان تحب انسانا لا تحبه الا لله. وان تكره ان تعود في الكفر كما تكره

101
00:33:02.350 --> 00:33:09.850
ان تقذف في النار. وفي صحيح البخاري عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الله تعالى من عادى لي وليا فقد اذنته بالحرب

102
00:33:10.300 --> 00:33:27.350
وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضته عليه ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها ولئن سألني لاعطينه ولئن استعاذني لاعيذنه

103
00:33:27.500 --> 00:33:46.700
وفي الصحيحين عنه ايضا عن النبي صلى الله عليه وسلم اذا احب الله العبد دعا جبريل فقال اني احب فلانا فاحبه فيحبه فيحبه جبريل ثم ينادي في السماء فيقول ان الله يحب فلانا

104
00:33:46.750 --> 00:34:06.200
فاحبوه فيحبه اهل السماء ثم يوضع له القبول في الارض وذكر في البغض عكس ذلك وهذا ايضا من الاحاديث الصحيحة العظيمة جدا ولك ان تتخيل لو كنت ممن يدعى باسمك في هذه المنزلة يعني

105
00:34:06.300 --> 00:34:24.750
للانسان ان ان يتخيل لو نال شرف لو نال شرف ان ينادي الله باسمه في السماء باسمه يعني اسمك فلان الفلاني فيخاطب الله جبريل ويقول هذا الرجل او هذه المرأة

106
00:34:25.100 --> 00:34:41.500
الا احبه او احبه فجبريل يحبه ثم ينادى في اهل السماء او جبريل ينادي في اهل السماء ان الله يحب فلانا بالاسم فيحبه اهل السماء ثم يوضع له القبول في الارض

107
00:34:41.550 --> 00:35:01.050
وهذا يعني هذا معنى مما يعزي الانسان كثيرا ان ان ان يعني يرجوه عند الله سبحانه وتعالى اذا كان من اهل طاعته والثبات على دينه ولو آآ اوذي ولو عودي ولو ولو الى اخره. لكن

108
00:35:01.100 --> 00:35:20.100
الانسان يرجو الله فقط ان يكون اه من من اهل هذه المنزلة انه لا احد يضمن مثل هذه المنزلة وفي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها في حديث امير السرية الذي كان يقرأ قل هو الله احد لاصحابه في كل صلاة قال لانها صفة الرحمن

109
00:35:20.100 --> 00:35:34.800
فانا احب ان اقرأ بها فقال النبي صلى الله عليه وسلم اخبروه ان الله يحبه طيب انا عندي سؤال الان لكم هذا الحديث يصلح دليلا على اية منزل اي اية درجة من الدرجات العشرة

110
00:35:35.700 --> 00:35:55.950
الاسباب العشرة الموجبة لمحبة الله في واحدة من العشرة هذا الدليل يصلح هذا الحديث يصلح دليلا عليها الخامس اللي هو اللي هو مطالعة القلب باسمائه وصفاته ومشاهدته الى اخره اه

111
00:35:57.050 --> 00:36:12.550
ممكن ايضا دعم ذكر اللحوم لكنها اكثر في قضية اه يعني التعلق بالاسماء والصفات وما الى ذلك لانه هذا الرجل قال لانها صفة الرحمن فهو يحب ان يقرأ قل هو الله احد لانها صفة الرحمن

112
00:36:12.750 --> 00:36:30.900
فقال النبي صلى الله عليه وسلم اخبروها ان الله يحب ان الله يحبهم وفي جامع الترمذي من حديث ابي ادريس الخولاني عن ابي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال كان من دعاء داوود عليه السلام او صلى الله عليه وسلم اللهم اني اسألك حبك وحب من يحبك وحب العمل الذي يبلغني حبك

113
00:36:30.900 --> 00:36:46.500
اللهم اجعل حبك احب الي من نفسي واهلي ومن الماء البارد. في رواية على الظمان طيب وفيه ايضا من حديث عبد الله بن يزيد الخطمي ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في دعائه اللهم ارزقني حبك وحب من ينفعني حبه عندك اللهم

114
00:36:46.700 --> 00:37:04.450
آآ ما رزقتني من من اللهم ما رزقتني مما احب فاجعلوه قوة لي فيما تحب. وما زويت عني مما احب فاجعله اشار المحقق الى ضعف هذا الحديث والقرآن والسنة مملوءان بذكر من يحبه الله سبحانه من عباده المؤمنين

115
00:37:05.300 --> 00:37:18.650
والقرآن والسنة مملوءان بذكر من يحبه الله سبحانه من عباده المؤمنين. وذكر ما يحبه من اعمالهم واقوالهم واخلاقهم اذا يمكننا ان نقول ايضا زيادة على ما ذكر ابن القيم في الاسباب العشرة

116
00:37:18.900 --> 00:37:37.350
نقول من الاسباب الموجبة لمحبة الله للعبد ان يلتزم بالصفات التي اخبر الله في القرآن انه يحب اصحابها وقد اخبر الله في القرآن في مواضع كثيرة انه يحب كذا ويحب كذا ويحب كذا وبالتالي

117
00:37:37.450 --> 00:37:56.350
من يعمل هذه الاعمال وخاصة لو احتسب في عملها ارادة محبة الله له فهذا من الاسباب الموجبة لمحبة الله. قال الله سبحانه وتعالى والله يحب الصابرين والله يحب المحسنين ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين

118
00:37:56.700 --> 00:38:15.400
ان الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كانهم بنيان مرصوص وقال فان الله يحب المتقين. وقوله في ضد ذلك والله لا يحب الفساد. ان الله لا يحب كل مختال فخور. والله لا يحب الظالمين. ان الله لا يحب من كان مختالا فخورا

119
00:38:16.400 --> 00:38:31.900
وكم في السنة احب الاعمال الى الله كذا وكذا وان الله يحب كذا وكذا كقوله احب الاعمال الى الله الصلاة على وقتها ثم بر الوالدين ثم الجهاد في سبيل الله

120
00:38:32.150 --> 00:38:55.900
واحب الاعمال الى الله الايمان بالله ثم الجهاد في سبيله ثم حج مبرور واحب العمل الى الله ما داوم عليه صاحبه وقوله ان الله يحب ان يؤخذ برخصه فلو بطلت مسألة المحبة لبطلت جميع مقامات الايمان والاحسان ولتعطلت منازل السير الى الله. فانها رح كل

121
00:38:55.900 --> 00:39:11.150
ومنزلة وعمل. فاذا خلا منها فهو ميت لا روح فيه ونسبتها الى الاعمال كنسبة الاخلاص اليها بل هي حقيقة الاخلاص بل هي نفس الاسلام فانه الاستسلام للذل والحب والطاعة لله

122
00:39:11.250 --> 00:39:34.850
ومن لا محبة له لا اسلام له البتة بل هي حقيقة شهادة ان لا اله الا الله فان الاله هو الذي يأله يألهه العباد حبا وذلا وخوفا ورجاء وتعظيما وطاعة له. بمعنى مألوه وهو الذي تألوه تألهه القلوب اي تحبه وتذل

123
00:39:34.850 --> 00:40:01.100
اهو واصل التأله التعبد. والتعبد اخر مراتب الحب. يقال عبده الحب وتيمه اذا ملكه او ملكه وذلله لمحبوبه فالمحبة حقيقة العبودية وهل تمكن او هل تمكن الانابة بدون المحبة والرضا الحمد والشكر والخوف والرجاء

124
00:40:01.500 --> 00:40:17.400
وهل الصبر في الحقيقة الا صبر المحبين فانه انما يتوكل على المحبوب في حصول محابه ومراضيه. وكذلك الزهد في الحقيقة هو زهد المحبين فانهم يزهدون في محبة ما سوى محبوبهم

125
00:40:17.450 --> 00:40:40.600
لمحبته وكذلك الحياء في الحقيقة انما هو حياء المحبين فانه يتولد من بين الحب والتعظيم. واما ما لا يكون عن محبة فذلك خوف المحض وكذلك مقام الفقر فانه في الحقيقة فقر الارواح الى محبوبها وهو اعلى انواع الفقر فانه لا فقر اتم من فقر القلب الى من

126
00:40:40.600 --> 00:40:56.950
احبه لا سيما اذا وحده في الحب ولم يجد منه عوضا سواه هذا حقيقة الفقر عند العارفين. وكذلك الغنى هو الغنى هو غنى القلب بحصول محبوبه وكذلك الشوق الى الله تعالى ولقائه

127
00:40:57.650 --> 00:41:20.450
فانه لب المحبة وسرها كما سيأتي فمنكر هذه المسألة ومعطلها من القلوب معطل لذلك كله. وحجابه اكثف الحجب. وقلبه اقسى القلوب وابعدها عن الله وهو منكر لخلة ابراهيم عليه السلام فان الخلة كمال المحبة وهو يتأول الخليل بالمحتاج فخليل الله

128
00:41:20.450 --> 00:41:40.450
عنده هو المحتاج فكم على قوله لله من خليل من بر وفاجر بالمؤمن وكافر اذ كثير من الكفار والفجار من ينزل حوائجه كلها بالله صغير وكبيرها ويرى نفسه احوج شيء الى ربه في كل حالة. فلا بالخلة اقر المنكرون ولا بالعبودية ولا بتوحيد الالهية ولا بحق

129
00:41:40.450 --> 00:42:00.450
حقائق الاسلام والايمان والاحسان. ولهذا ضحى خالد بن عبدالله القسري بمقدم هؤلاء وشيخهم جعد ابن درهم وقال في يوم عيد الله الاكبر عقب خطبة خطبة ايها الناس ضحوا تقبل الله ضحاياكم فاني مضح بالجعد ابن درهم فانه زعم ان الله لم يتخذ ابراهيم خليلا ولم يكلم موسى تكليما تعالوا

130
00:42:00.450 --> 00:42:19.000
الله عما يقول الجاد علوا كبيرا ثم نزل فذبحه فشكر المسلمون سعيه ورحمه الله وتقبل منه فصل في مراتب المحبة قال اولها العلاقة وسميت علاقة سميت علاقة لتعلق القلب بالمحبوب. قال الشاعر

131
00:42:19.400 --> 00:42:37.650
آآ علاقة ام الوليد بعيد ما افنان رأسك كالثغام المخلص الثانية الارادة وهي ميل القلب الى محبوبه وطلبه له الثالثة الصبابة وهي انصباب القلب اليه بحيث لا يملكه صاحبه كانصباب الماء في الحدود

132
00:42:38.150 --> 00:43:02.950
الرابع الغرام وهو الحب اللازم للقلب الذي لا يفارقه. بل يلازمه كملازمة الغريم لغريمه. ومنه سمي عذاب النار غراما للزومه لاهله وعدم مفارقته لهم. قال تعالى ان عذابها كان غرامة. الخامس الوداد وهو صفو المحبة. وخالصها ولبها والودود من اسماء الرب تعالى. وفيه قولان. احدهما

133
00:43:02.950 --> 00:43:21.050
انه المودود يعني معنى الودود. قال البخاري رحمه الله في صحيحه الودود الحبيب والثاني انه الواد لعباده اي المحب لهم. وقرنه باسمه الغفور اعلاما بانه يغفر الذنب ويحب التائب منه ويوده

134
00:43:21.100 --> 00:43:38.650
فحظ التائب نيل المغفرة منه وعلى القول الاول الودود في معنى يكون يكون سر الاقتران اي اقتران الودود بالغفور استدعاء مودة العباد له. ومحبتهم اياه باسمه الغفور المرتبة السادسة الشغف

135
00:43:38.700 --> 00:43:55.750
يقال شغف بكذا فهو مشغوف به وقد شغفه المحبوب اي وصل حبه الى شغاف قلبه كما قال النسوة عن امرأة العزيز قد شغفها حبا وفيه ثلاثة اقوال احدها ان الحب انه الحب المستولي على القلب حيث يحجبه عن غيره

136
00:43:55.850 --> 00:44:08.900
الثاني الحب الواصل الى داخل القلب. قال صاحب هذا القول المعنى احبته حتى دخل حبه شغاف قلبها اي داخله الثالث انه الحب الواصل الى غشاء القلب والشغاف غشاء القلب اذا وصل الحب اليه باشر القلب

137
00:44:09.300 --> 00:44:31.450
وقرأ بعض السلف شغفها شعفها بالعين المهملة ومعناه ذهب الحب بها كل مذهب. وبلغ بها اعلى مراتبه ومنه شعث الجبال لرؤوسها السابعة العشق وهو الحب المفرط الذي يخاف على صاحبه منه

138
00:44:32.750 --> 00:44:54.900
وعليه تأولوا تأول ابراهيم ومحمد بن عبد الوهاب لا ادري من يقصد به بالضبط ولا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به. قال محمد هو العشق و رفع الى ابن عباس شاب وهو يعرفه قد صار كالخلاف فقال ما به؟ قالوا العشق. فجاء ابن عباس

139
00:44:55.000 --> 00:45:08.850
رضي الله عنه عامة دعائه بعرفة الاستعاذة من العشق وفي اشتقاقه قولان احدهما انه من العشقة محركة وهي نبت الاصفر يلتوي على الشجر فشبه به العاشق والثاني انه من الافراط وعلى القولين فلا يوصف به الرب

140
00:45:09.000 --> 00:45:23.700
تبارك وتعالى ولا العبد في محبة ربه وان اطلقه سكران من المحبة قد افناه الحب عن تمييزه كان في خفارة صدقه ومحبته وهذا سبق انه ايضا نبه اليه ابن تيمية في كتاب العبودية

141
00:45:24.150 --> 00:45:40.450
الثامن التتيم وهو التعبد والتذلل يقال تيمه الحب اي ذلله وعبده وتيم الله عبد الله وبينه وبين اليتم الذي هو الانفراد تلاق في الاشتقاق الاوسط. وتناسب في المعنى فان المتيم المنفرد بحبه وشجوه

142
00:45:40.450 --> 00:45:59.550
كانفراد اليتيم بنفسه عن ابيه وكل منهما مكسور ذليل هذا كسره يتم وهذا كسره تيم التاسعة التعبد وهو فوق التتيم فان العبد هو الذي قد ملك المحبوب رقه الم يبق له شيء من نفسه البتة

143
00:45:59.600 --> 00:46:18.250
الكل هو عبد لمحبوبه ظاهرا وباطنا وهذا هو حقيقة العبودية ومن كمل ذلك فقد كمل مرتبتها ولما كمل سيد ولد ادم هذه المرتبة وصفه الله بها في اشرف مقاماته. مقام الاسراء كقوله سبحان الذي اسرى

144
00:46:18.250 --> 00:46:37.400
بعبده ومقام الدعوة كقوله وانه لما قام عبد الله يدعوه. ومقام التحدي كقوله وان كنتم في ريب مما انزلنا على عبدنا وبذلك استحق التقديم على الخلائق في الدنيا والاخرة وكذلك يقول المسيح عليه الصلاة والسلام لهم

145
00:46:37.450 --> 00:46:57.450
اذا طلبوا منه الشفاعة بعد الانبياء عليهم الصلاة والسلام اذهبوا الى محمد عبد غفر الله له ما تقدم من ذنب به وما تأخر. سمعت شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله ويقول فحصلت له تلك المرتبة بتكميل عبوديته لله تعالى وكمال مغفرة

146
00:46:57.450 --> 00:47:17.450
مغفرة الله له. وحقيقة العبودية الحب التام مع الذل التام والخضوع للمحبوب يقول العرب طريق معبد اي قد دللته الاقدام وسهلته العاشرة مرتبة الخلة التي انفرد بها الخليلان ابراهيم ومحمد صلى الله عليهما وسلم

147
00:47:17.500 --> 00:47:39.950
كما صح عنه انه قال ان الله اتخذني خليلا كما اتخذ ابراهيم قليلة وقال لو كنت متخذا من اهل الارض خليلا لاتخذت ابا بكر خليله ولكن صاحبكم خليل الرحمن. والحديثان في الصحيح وهما يبطلان قول من قال الخل

148
00:47:39.950 --> 00:47:58.250
لابراهيم والمحبة لمحمد فابراهيم خليله ومحمد حبيبه طيب ثم ذكر ابتلاء ابراهيم عليه السلام بذبح ابنه اسماعيل وقال بعد ذلك آآ بعد قوله تعالى ان هذا لهو البلاء المبين وهو

149
00:47:58.250 --> 00:48:21.850
اختبار المحبوب لمحبه وامتحانه اياه ليؤثر مرضاته فيتم عليه نعمه فهو بلاء محنة ومنحة معا. وهذه الدعوة انما دعا اليها بها خواص خلقه واهل الالباب والبصائر منهم. فما كل احد يجيب داعيها ولا كل عين قريرة بها

150
00:48:21.900 --> 00:48:41.900
واهلها هم الذين حصلوا في وسط قبضة اليمين يوم القبضتين وسائر اهل اليمين في اطرافها. فما كل عين بالحبيب قريرة ولا كل من نودي يجيب المنادي. ومن لا يجيب داعي هداك فخله. يجب كل من اضحى الى الغي. يجب كل من اضحى الى

151
00:48:41.900 --> 00:49:01.900
اي داعية وقل للعيون الرمد اياك ان اياك ان ترى سنا الشمس فاستغشى ظلام الليالي وسامح نفوسا لم يهبها لحبهم ودعها وما اختارت ولا تكافية. وقل للذي قد غاب يكفي عقوبة مغيبك عند الشأن

152
00:49:01.900 --> 00:49:21.900
لو كنت واعيا وقل للذي غاب يكفيه عقوبة مغيبك عند الشأن لو كنت واعيا. ووالله لو اضحى نصيبك وافرا رحمت رحمت عدوا رحمت عدوا حاسدا لك قاليا. الم ترى اثار القطيعة قد بدت على حاله فارحمه ان كنت راثيا خفاف

153
00:49:21.900 --> 00:49:41.900
في شو اعشاها النهار بضوءه بضوئه ولا ولا امها قطع من الليل باديا. فجعلت وصالت فيه حتى اذا النهار بدا واعطت تواري فيا محنة الحسناء تهدى الى امرئ ضرير وعنين من الوجد خاليا اذا ظلمة الليل انجلت بضيائها

154
00:49:41.900 --> 00:50:01.900
يعود لعينيه ظلاما كما هي فظن بها ان كنت تعرف قدرها الى ان ترى كفئا اتاك موافيا. فما مهرها شيء سوى الروح ايها الجبان تأخر لست كفئا مساوية. فكن ابدا حيث استقلت ركائب المحبة في ظهر العزائم سارية

155
00:50:01.900 --> 00:50:28.900
ادلج ولا تخشى الظلام فانه سيكفيك وجه الحب في الليل هاديا وسقها بذكراه مطاياك سيكفي المطايا طيب ذكراه حاديا. وعدها بروح الوصل. تعطيك سيرها فما شئت واستبق عظام البوالية واقدم فاما منية او منية تريحك من عيش

156
00:50:29.000 --> 00:50:45.250
به لست راضيا فما ثم الا الوصل او كلف بهم او او كلف بهم وحسبك فوزا ذاك ان كنت واعيا اما سئمت من عيشها نفس واله تبيت بنار البعد تلقى المكاوية

157
00:50:45.350 --> 00:51:05.350
اما موته فيهم حياة وذله هو العز والتوفيق ما زال غاليا. اما يستحي من يدعي الحب باخلا بما لحبيب يدعوه ذاليا اما تلك دعوة دعوة كاذب ليس حظه من الحب الا قوله والامانية؟ اما انفس

158
00:51:05.350 --> 00:51:25.350
او اما اما اما انفس العشاق اما انفس العشاق ملك لغيرهم باجماع اهل الحب ما زال فاشيا؟ اما سمع العشاق قول حبيبة لصب بها او لصب بها وافى من الحب شاكيا ولما شكوت الحب قالت كذبتني

159
00:51:25.350 --> 00:51:45.350
ولما شكوت الحب قالت كذبتني فما لي ارى الاعضاء منك كواسيا؟ فلا حب حتى يلصق القلب بالحشا وتخرس حتى لا تجيب المنادي وتنحل حتى لا يبقي لك الهوى سوى مقلة تبكي بها

160
00:51:45.350 --> 00:52:01.087
طيب اكتفي بهذا القدر ونسأل الله سبحانه وتعالى ان يرزقنا حبه وحب من يحبه وحب العمل الذي يقربه الى حبه وصلى اللهم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين