﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:12.850
بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه واتبع سنته الى يوم الدين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا

2
00:00:13.000 --> 00:00:26.900
وارزقنا العلم النافع والعمل الصالح يا رب العالمين ايها الاخوة الكرام سلام الله عليكم ورحمته وبركاته حياكم الله في هذا اللقاء المبارك وفي هذا اليوم يوم الخميس الموافق للعشرين من شهر

3
00:00:26.950 --> 00:00:47.550
ربيع الاخر من عام الف واربع مئة وثلاثة واربعين نجتمع حول هذا الموضوع الذي جلسنا معه عدة جلسات وهو موضوع الاحرف السبعة وردت احاديث كثيرة وصلت حد التواتر  اه في الاحرف السبعة

4
00:00:47.750 --> 00:01:05.500
واختلف العلماء في المقصود والمراد من هذه الاحرف السبعة ما المراد بها وعرظنا عرظنا لي عدة اقوال يعني هي المسألة اختلف فيها العلماء على اقوال كثيرة اقتصرنا على ستة اقوال مرت

5
00:01:05.500 --> 00:01:26.050
واخترنا ايضا من هذه الاقوال ما يترجح لدينا وناقشنا اكثر هذه الاقوال وكل هذه الاقوال الستة حولها مناقشات وحولها اخذ وعطاء وليس كلها يعني يعني آآ سلمت وانما عليها عليها يعني مناقشات

6
00:01:26.200 --> 00:01:51.800
رجحنا لكن قبل ان نعيد الترجيح في هذا الموضوع نعرظ عرظا سريعا للاحرف للاقوال الستة التي اخترناها اقوال الستة التي اخترناها القول الاول هو ان ان معنى الاحرف السبعة هي كلمات مترادفة في اه في معنى واحد

7
00:01:52.050 --> 00:02:10.300
مثل اقبل تعالى واسرع وهلم واعجل. هذي كلها الفاظ مترادفة والمعنى واحد هذا هذا الرأي الذي اختاره آآ شيخ المفسرين ابن جرير الطبري وغيره القول الثاني ان هي احرف سبعة

8
00:02:10.350 --> 00:02:25.750
ومترادفة ولكنها ليست في كلمة واحدة وانما هي منتشرة في القرآن ان تجد في موضع حرف كذا وموضع بحرف كذا وموضع بحرف كذا. وهذه الاحرف هي السنة العرب. او لهجات العرب

9
00:02:26.050 --> 00:02:41.550
او حروف حروف العرب التي كانوا ينطقون فتقول هذا حرف قريش وهذا حرف تميم وهذا حرف هذيل وهذا حرف طي وهكذا فهذه او الحروف او اللهجات او الالسنة لسان قريش

10
00:02:42.000 --> 00:02:52.000
يقول اصحاب الرأي الثاني يقولون انها منتشرة في القرآن. تجد في سورة البقرة كذا وفي سورة ال عمران كذا وفي سورة الناس كذا وفي سورة كذا. منتشرة في المصحف. طيب هذا الرأي الثاني

11
00:02:52.000 --> 00:03:25.400
الرأي الثالث قالوا هي اوجه التغاير السبعة وهذا الذي اختاره كثير حتى من المعاصرين اوجه التغاير السبعة في الجمع والافراد والتذكير والتأنيث والتصريف والاعراب والادغام والامالة ونحو ذلك ثم هذا الرأي الثالث. الرأي الرابع قالوا انها يعني هي هي سبعة اوجه. طيب وش هي اوجه هذي؟ قال

12
00:03:25.400 --> 00:03:48.700
حلال وحرام ومحكم ومتشابه وقصص وامثال ونحو ذلك وبنوا ذلك على حديث وناقشناه هذا هذا الرأي الرأي هذا الرأي الرابع. الرأي الرابع. الرأي الخامس قالوا ان ان هذا العدد اه ليس مقصودا بعدده وانما يطلق ويراد به الكثرة

13
00:03:49.200 --> 00:04:08.000
ليس ليس لما يقول النبي صلى الله عليه وسلم ان هذا القرآن انزل على سبعة احرف لا يقصد السبعة. وانما يقصد الكثرة. طيب القول السادس قالوا الاحرف السبعة هي القراءات السبع. التي يقرأ بها القراء السبعة. وكلها ناقشناها. طيب. الان الان

14
00:04:08.000 --> 00:04:27.700
يعني ننتقل الى الى الترجيح بين الاقوال الستة التي يعني عرظنا لها وبيناها بعد مناقشة هذه الاقوال وبعد التأمل فيها والنظر فيها الذي يظهر والله اعلم مع اننا نقول حقيقة ان الترجيح من اصعب الامور

15
00:04:28.450 --> 00:04:49.550
اذا كان علماء جهابة توقفوا باختيار هذا الرأي فكيف نأتي ونرجح؟ فالموضوع صعب جدا ولكن نلتمس يعني مما يكون هو اقرب مما يكون رجحه غيرنا من العلماء السابقين قد يكون يعني هم اسوة هم يعني يكونون اسوة لنا في هذا

16
00:04:50.500 --> 00:05:10.550
ذهب اكثر محققين من المتأخرين وايضا من المتقدمين واشهر المتقدمين آآ الامام مكي ابن ابي طالب رحمه الله الذي توفي سنة اربعة مئة وسبعة وثلاثين وهو عالم العلماء الذين يعني الذين

17
00:05:10.600 --> 00:05:26.400
قدموا انفسهم لخدمة القرآن والتأليف فيه وكتبوا فيه مؤلفات كثيرة آآ في في خاصة في القراءات وعلوم القرآن. يقول في كتابه معاني في كتابه الابانة عن معاني القراءات. يقول والذي نعتقده

18
00:05:26.400 --> 00:05:44.950
في ذلك يعني في المراد بالاحرف السبعة ونقول به وهو الصواب ان شاء الله ان الاحرف التي نزل بها القرآن هي لغات متفرقة. هي لغات متفرقة في القرآن ومعاني الفاظ تسمع في القراءة

19
00:05:45.450 --> 00:06:05.950
مختلفة في السمع متفقة في المعنى يعني مختلفة في اللفظ الذي تسمعه انت متفقة في المعنى ومختلفة في السمع والمعنى مختلفة بالسمع والمعنى. يعني القصد مكي رحمه الله يقول هي الفاظ وكلمات في القرآن الكريم تجدها الفاظ وكلمات تجدها قد تختلف

20
00:06:05.950 --> 00:06:29.850
في النطق في اللفظ وقد تختلف في اللفظ والمعنى جميعا تختلف تختلف في اللفظ تتفق في المعنى او تختلف في اللفظ وايضا تختلف في المعنى كلها هذا يعني هذا رأيه رأيه. وهو كانه يعني جمع اذا تأملنا رأيه

21
00:06:30.000 --> 00:06:47.100
تجد انه كأنه جمع بين بين قولين من الاقوال الستة وهو القول الاول الذي يقول ان الفاظ في معنى واحد. لانه يقول يقول متفقة في السمع. متفقة في الله يعني في النطق. مختلفة في المعنى

22
00:06:47.100 --> 00:07:11.600
الفراغ فيه معنى واحد هذا الرأي الاول والرأي الثالث الذي يقول اوجه التغاير السبعة هي التي تكون مختلفة في اللفظ والمعنى مختلفة في اللفظ والمعنى هذا الرأي يعني قد يكون اقرب الى الصواب. ويترتب على هذا هذا الرأي ان الاحرف السبعة موجودة

23
00:07:11.800 --> 00:07:25.800
ليست منسوخة لان الرأي الاول يرى انها منسوخة الا حرف واحد لكن هذا الرأي يرى انها موجودة في المصحف وان او ان المصحف الموجود الان يتضمن القراءات السبع يتضمن القراءات السبع

24
00:07:26.100 --> 00:07:51.350
قوله قول المؤلف هنا او قول آآ الامام المكي يقول انها مثلا يقول هي حروف او كلمات حروف وكلمات متفقة في اللفظ والمعنى او اه متفقة في اللفظ مختلفة في المعنى او مختلفة في في اللفظ والمعنى جميعا. هذا يعني قد يكون

25
00:07:51.350 --> 00:08:13.100
اقرب الى ذلك واختيار السبعة مثل ما ذكرنا الحروف السبعة هذا يعني يعيدنا الى الاول وهي قبائل العرب المشهورة قبائل العرب التي كانت مشهورة في جزيرة العرب هي التي نزل بها القرآن. لم ينزل القرآن على مثلا ستة عشر حرفا او ثلاثين حرفا او اربعين حرفا

26
00:08:13.100 --> 00:08:28.450
هناك قبائل مي مشهورة ولا هي معروفة فلذلك نزل القرآن على ما هو اشهر من قبائل العرب كقبيلة تميم التي اخذت مساحة كبيرة في جزيرة العرب قبيلة هذيل وقبيلة هوازن

27
00:08:28.500 --> 00:08:57.200
وقبيلة سعد وهكذا القريبة من مكة والتي انتشرت طيب فعرفنا الان قول الامام مكي ان مختلف في اللفظ متفق في المعنى هذا رأي الرأي الاول الذي الذي اختاره  وقوله مختلفة في اللفظ والمعنى اشارة الى اوجه التغاير التي هي الرأي الرأي الثالث. هذا يعني كأنه يكون اقرب

28
00:08:57.200 --> 00:09:18.750
ولذلك نقول نحن ان الاحرف السبعة موجودة في المصحف والمصحف يتضمن الاحرف السبعة. فمثلا مثلا على سبيل المثال وكأي من نبي قتل معه ربيون كثير او قاتل معه. هذا اللفظ مختلف. مما اذا قلت قتل غير

29
00:09:18.750 --> 00:09:37.300
قتل يعني استشهد وقاتل يعني انتصر اللفظ مختلف حتى في في عدد حروفه مختلف وحركاته مختلف نطقه مختلف مختلف فانا نقول هذا اختلاف في اللفظ والمعنى المعنى مختلف لانه قتلة غير قتل

30
00:09:37.600 --> 00:10:03.650
اه لفظ مختلف والمعنى مختلف وهذا يعني اه مثلا ومثلا يعني اه اذا كان اللفظ واحد اللفظ مختلف والمعنى واحد مثل قوله فقالوا ربنا بعد او باعد هذي معناها واحد يعني متقارب لكن اختلاف الوزن اختلاف الوزن لكن الكلمة واحدة

31
00:10:03.750 --> 00:10:18.000
طيب مثل قوله تعالى هو الذي يسيركم في البر والبحر. اذا قلت يسيركم او ينشركم لا شك ان الاختلاء الناس سيكون هناك اختلاف كبير في اللفظ واختلاف كبير في المعنى

32
00:10:18.150 --> 00:10:36.300
عموما هذا الذي يظهر لنا يعني والله اعلم في المراد بالاحرف السبعة التي يعني وقع الخلاف فيها متقدما ولا يزال قائما والمسألة يعني من اصعب الامور ان ان ان يأتي شخص

33
00:10:36.400 --> 00:10:54.300
ويبت في هذا الخلاف ونقول هذا الذي نلتمسه في اه الرأي في المراد بالاحرف السبعة وان القرآن متظمن متظمن لها طيب  الاحرف السبعة هي التي انتهى عندها القرآن الكريم. في معارضة

34
00:10:54.400 --> 00:11:20.000
معارضة جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم والمعارضة ومن المعلوم ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يعارظه يعارضه آآ جبريل عليه السلام في كل في رمضان مرة جاء عن ابن عباس ان انه قال كان جبريل يلقى النبي صلى الله عليه وسلم في كل ليلة من رمظان فيجالسه القرآن

35
00:11:20.000 --> 00:11:46.000
فيدارسه القرآن وكان يعارضه القرآن عرظة واحدة. وفي السنة التي قبظ فيها صلى الله عليه وسلم عارضه القرآن عارضه مرتين. هذه العرظة يتضمن ما انتهى اليه القرآن وترتيب القرآن وترتيب الايات وترتيب السور يعني كأن القرآن قد اكتمل لم يبقى الا القليل من اياته التي لم

36
00:11:46.000 --> 00:12:01.650
او سوره التي لم تنزل فهو اعرضه جبريل صلى الله عليه وسلم في رمضان النبي صلى الله عليه وسلم بعد رمضان يعني مكث اشهرا ثم توفي صلى الله عليه وسلم فهذه المدة

37
00:12:01.750 --> 00:12:25.800
التي تقرب من خمسة اشهر نزلت فيها ايات ونزلت فيها سور فاستكمل استكمل القرآن لما النبي صلى الله عليه وسلم اخبر الصحابة باماكن هذه السور واماكن هذه الايات وكان ممن حضر او ممن شهد وسمعها يعني يعني شهد العرظ الاخيرة لم يشهد جبريل لكنه شهده بعد ذلك

38
00:12:25.800 --> 00:12:38.300
وسمع من النبي وتلقاهم النبي صلى الله عليه وسلم هو زيد ابن ثابت. الذي كان ملازما للنبي صلى الله عليه وسلم في تلقي القرآن. فاخذ القرآن واخذ منه العرظة الاخيرة

39
00:12:39.100 --> 00:12:57.200
وانتهى الامر الى هذا الحد والقرآن لم يكن مجموعا في مصحف واحد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم ولم يكن يعني مرتب الايات والسور بهذا الشكل. انما كان الصحابة يكتبون كتابات في الواح وفي جلود مفرق الايات والسور

40
00:12:57.200 --> 00:13:12.350
لماذا؟ لانهم لم يعلموا حتى الان متى ينتهي القرآن الايات تنزل ثم يقول النبي صلى الله عليه وسلم ضعوها في اية كذا وكذا. فهذا يضطرهم الى ان يمحوا وان وان يغيروا في القرآن. فلذلك لم يجب

41
00:13:12.350 --> 00:13:26.400
في مصحف واحد. ايضا هناك سبب اخر وهو ان القرآن يرد عليه النسخ وكانت تنسخ يعني يقول كعب كعب يقول ابي بن كعب رضي الله عنه كانت سورة الاحزاب تعدل سورة

42
00:13:26.500 --> 00:13:45.150
اعدل سورة البقرة. ولا يزال النسخ فيها حتى وصلت ما وصلت. يعني الان يعني بضع وسبعين اية كانت تعدل سورة البقرة وكذلك التوبة كانت تعدل سورة البقرة ولا يزال النسخ فيها. فلما كان النسخ يطرأ يطرأ النسخ على النبي صلى الله عليه وسلم

43
00:13:45.150 --> 00:14:05.150
ولم يكتب القرآن لم يجمع القرآن في عهد النبي وتوفي صلى الله عليه وسلم. والقرآن في صدور الرجال والنساء محفوظا ومكتوبا في السطور على ما كان مكتوب في الجلود والالواح. ولم يكن مرتب الايات والسور الا اجتهادات من الصحابة

44
00:14:05.150 --> 00:14:22.200
الله عنهم. فكان كل صحابي له مصحف يكتبه يكتب فيه ويرتبه حسب اجتهاداته. ولذلك اه جاء عن عن ابن مسعود انه رتب المصحف كما هو معلوم كما هو الترتيب هذا لكنه لم يكتب الفاتحة

45
00:14:22.400 --> 00:14:39.250
ولم يكتب المعوذتين لانه يقول هذه ما تحتاج الى ان تكتب محفوظة في الصدور وتقرأ يوميا. الذين يقرأون الفاتحة الذين يصلون يقرأون الفاتحة والذين يحافظون على على الاوراد اوراد الصباح والمساء يقرأون المعوذات

46
00:14:39.350 --> 00:14:56.200
ولذلك تركها. اما علي رضي الله عنه فقد رتب مصحفه على ترتيب النزول فبدأ باقرأ ثم المدثر والقلم وهكذا رتبه ترتيب النزول حتى جعل اخر سورة فيه اذا جاء نصر الله والفتح

47
00:14:56.400 --> 00:15:23.500
وهكذا وابي وظع بعظ السور التي لم تثبت انها سورة مثل ما يسمى يقال سورة الحفظ وسورة الخلع وهكذا. حتى جاء عهد الصديق رضي الله عنه لما تولى خلافة المسلمين حصل ما حصل من المرتدين وقامت غزوات كثيرة من اشهرها اشهر هذه الغزوات غزوة اليمامة

48
00:15:23.500 --> 00:15:40.850
ولما وقعت غزوة اليمامة قتل عدد كبير من القراء  منهم من اشهرهم سالم مولى ابي حذيفة كان من القراء وقد يعني وقد يعني ذكره النبي صلى الله عليه وسلم في من

49
00:15:40.850 --> 00:16:01.900
يؤخذ القرآن منهم ما قتل فيها وقتل باعداد كبيرة. فهال الامر يعني هال عمر رضي الله عنه فعمر خاف خاف على القرآن بكثرة حملته. بكثرة قتل حملته. عدد كبير قتلوا منه قتل سبعون في في غزوة واحدة

50
00:16:02.050 --> 00:16:23.350
لذلك اشار على ابي بكر ان يجمع المصحف في ان يجمع القرآن في مصحف واحد ويحفظ عنده. حتى لا يضيع اه بعد ذلك يعني حتى لا يظيع فكأن ابو بكر كان ابا بكر تردد في الامر وبعد ذلك لما راجعه اكثر من مرة يعني وافقه

51
00:16:23.350 --> 00:16:47.750
وابو بكر ثم نظروا الى الصحابة فوجدوا ان زيد ابن ثابت ومن ممن يكون مؤهلا للعمل بهذا بهذا يعني اخبره زيد واجتمعوا معه على ان يقوم بجمع القرآن فجمعه زيد رضي الله عنه فمكث سنة كاملة وهو يجمع القرآن يجمع القرآن

52
00:16:47.800 --> 00:17:09.450
كان يجمعه من صدور الرجال ويجمعه من العشو ومن آآ اللخاف ومن الجلود ونحو ذلك. حتى بدأ يجمع وكان لا يقبل اي اية تأتيه او سورة حتى يشهد شاهدان انها من كتاب الله مع انه يحفظ القرآن مع انه شهد العرض الاخيرة الا انه اراد

53
00:17:09.450 --> 00:17:27.250
ان يتأكد من ان هذه السورة لم تنسخ لم تنسخ او هذه الايات لم تنسخ  فيعني بعد ذلك جمع المصحف في عهد ابي بكر وحفظ عند ابي بكر مرتب الايات والسور. مشتملا

54
00:17:27.250 --> 00:17:46.000
على الاحرف السبعة والقراءة السبع ثم بعد ذلك مضت السنين الى ان جاء يعني زمن عثمان رضي الله عنه. وفي السنة الخامسة والعشرين يعني بعد ولايته بسنتين لو وقعت يعني معارك وفتوحات

55
00:17:46.150 --> 00:18:06.050
وكان من هذه الفتوحات فتح ارمينيا واذربيجان وشهد هذه هذه الفتوحات حذيفة رضي الله عنه لما شهد وجلس على الثغور فاذا يعني الذين يصلون يخطي بعضهم بعضا في القراءات. فاهل الشام مثلا

56
00:18:06.050 --> 00:18:26.050
اهل العراق اهل مصر اهل الحجاز اهل المدينة. يجتمعون في مكان واحد. وكل يقرأ بقراءة من اخذ القراءة عنه. فبدأ قد تحصل هناك يعني اختلافات. فقال بعضهم انا نحن اهل الشام قراءتنا خير من قراءتكم. وهؤلاء اهل

57
00:18:26.050 --> 00:18:48.850
نحن قراءتنا اخذناها من ابن مسعود مثلا خير من قراءته وهكذا. فبدأوا بدأوا يعني تحصل بينهم مثل هذه المناقشات مجادلات  والمنازعات فلما سمع حذيفة انطلق الى عثمان رضي الله عنه بالمدينة وقال ادرك الامة. لا تختلف اختلاف اليهود والنصارى. اجمع الامة

58
00:18:48.850 --> 00:19:11.200
على مصحف واحد اه لانهم اخذوا من مصاحف مختلفة. عثمان رضي الله عنه جمع عددا من الصحابة كانوا اربعة منهم زيد ابن ثابت وعبدالله ابن الزبير عبد الرحمن بن حارث بن هشام وهؤلاء او هؤلاء الاربعة تقريبا جمعهم وقال

59
00:19:11.400 --> 00:19:31.400
المصحف الذي كان عند عند ابي بكر. ابو بكر رضي الله عنه لما لما دنا اجله وضع المصحف عند آآ عند آآ عند عمر رضي الله عنه لانه اوصى بالخلافة لعمر. عمر اخذه وابقاه عنده. لما قتل عمر

60
00:19:32.300 --> 00:19:47.150
وطعن آآ اخذ المصحف ووضعه عند حفصة لماذا؟ وضعه عند حفصة ام المؤمنين لانه لم يعين خليفة ولا يستطيع ان يعطيه احد من الصحابة. فقال اذا اذا تعين احد سيأخذه

61
00:19:47.150 --> 00:20:05.600
لذلك بقي عند حفصة. فجاء عثمان رضي الله عنه واخذه من حفصة. وطلب من هؤلاء ان ينسخوا عددا من المصاحف اكتبوه مرة اخرى وينسخوه. ولذلك ما يقال جمع عثمان عثمان ما جمع المصحف. الذي جمع المصحف او هو ابو بكر الصديق

62
00:20:05.700 --> 00:20:29.450
اما عثمان هو استنسخ المصحف الذي كان قد جمعه ابو بكر. اخذه واستنسخه. ووضع منه نسخا قيل ان خمسة وقيل سبع وقيل غير ذلك. وارسل بها الى الانصار الى الكوفة والى البصرة والى الشام والى مصر والى اليمن والى مكة وابقى بالمدينة وارسل مع كل نسخة

63
00:20:29.450 --> 00:20:54.050
قارئا يقرئهم هذا المصحف الاخير الذي اتفقوا عليه. وطلب منهم ان يحرقوا جميع المصاحف الموجودة عندهم وانتهى الامر وقضي على الخلاف والشقاق وحسم عثمان رضي الله عنه مادة الخلاف وانتهى الامر واجتمع الصحابة كلهم ووافقوا عثمان ورظيوا ورظوا ورضوا بما

64
00:20:54.050 --> 00:21:19.850
وانتهى الامر والاحرف السبعة كانت سبعة وهي متضمنة او متظمن لها هذه هذه المصاحف الموجودة التي انتشرت في الانصار واستمرت وليعلم ان هذه المصاحف التي كتبت في عهد عثمان ولذلك يقال مصحف عثمان يقال مصحف عثمان لانها كتبت في في زمن

65
00:21:19.850 --> 00:21:39.850
الخليفة عثمان هذه المصاحف التي كتبت كانت خالية من النقط ومن الشكل. يعني ليس هناك نقط على الحروف ولا يعني الثاء خالية والباء خالية والجيم خالية والخاء خالية والشين والضاد وهكذا كل خالي من النقب كيف يعرفون

66
00:21:39.850 --> 00:21:59.600
يعرفون برسمها وخالي من من الشكل. لا يوجد هناك ليس هناك ما يشكل بمعنى انها توضع حركات الضمة والكسرة والفتحة والتنوين هذي غير موجودة. هذي لم تظهر الا بعد ما ظهرت الا بعد بعد سنين طويلة. طيب

67
00:22:00.250 --> 00:22:19.000
هذا هذه يعني الذي تحدثنا عنه وذكرناه مثل ما ذكرناه انها مشتملة على الحروف مشتملة هذه الجمع الاول جمع جمع ابي بكر واستنساخ عثمان رظي الله عنه كان كان يعني مشتملا على الاحرف السبعة

68
00:22:19.200 --> 00:22:39.500
طيب قد يسأل سائل يقول طيب يعني ما الغاية؟ وما الحكمة من نزول القرآن على سبعة اعراف؟ لماذا لم يكن على حرف قريش؟ ويكتفى به ولا حاجة حتى هذا دخل دخل علينا المستشرقون واثاروا شبها قالوا يعني هذا يثير البلبلة يثير الخلاف يعني يكفي

69
00:22:39.500 --> 00:22:59.500
مصحف واحد وحرف واحد ولا حاجة لهذه الاحرف. فنرد عليهم. اولا نرد نرد عليهم وثانيا نبين الحكمة من نزول القرآن على سبعة احرف من اشهر ومن ابرز الحكم في نزول القرآن على سبعة احرف هو التيسير. هو التيسير تيسير القراءة

70
00:22:59.500 --> 00:23:12.050
حفظ على امة امية ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم جاء في حديث لما قال جبريل ان الله يأمرك ان ان تقرئ امتك على حرف واحد. قال اسأل الله مغفرته ومعافاته

71
00:23:12.050 --> 00:23:27.550
امتي لا تطيق حرف واحد ولا يزال ولا يزال معه حتى اوصله ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم يقول ان هذا القرآن انزل على سبعة احرف فاقرأوا ما تيسر منه. فاذا الحكمة والتيسير في حفظه وقراءته

72
00:23:27.550 --> 00:23:41.750
تلاوتي وخاصة على امة امية. طيب ايضا تمييز هذا المصحف وهذا القرآن الذي نزل على هذه الامة على تمييزه عن الكتب السابقة. الكتب السابقة ما كانت تنزل على مثل هذه الحروف

73
00:23:41.750 --> 00:24:01.750
وانما كانت تنزل على حرف واحد. لكن هذا تميز القرآن عنها. كذلك اعجاز الاعجاز اللغوي لما تأتي الكلمة في القرآن عدة احرف هذا على يدل على اعجاز القرآن اعجازا لغويا. ايضا القرآن لما نزل على سبعة احرف حفظ لنا

74
00:24:01.750 --> 00:24:27.400
اللغة العرب ولهجات العرب هذي كلها يعني تؤخذ من من الحكمة من نزول القرآن على سبعة اعرف. طيب اه مثل ما ذكرنا قلنا المستشرقون اثاروا شبهات اثار وشبهاتنا من الشبهات التي اثاروها مثل ما ذكرنا قالوا ان يعني تعدد الاحرف السبعة هذه دعوة للاضطراب والتشويش

75
00:24:27.400 --> 00:24:46.800
وعدم ضبوط النص فتجد يعني هذا يقرأ بكذا وهذا يقرأ بكذا فهذا كله يحدث يعني اضطرابا في النص فنقول لهم نرد عليهم نقول لو لو لم يأتي القرآن ولم ينزل علينا فاحرف سبعة القرآن فيه الفاظ مختلفة

76
00:24:46.850 --> 00:24:59.100
اضطرابه اذا انتم ما تعرفون لغة العرب ما تعرفون الاضطراب. اختلاف لغة العرب موجود في المصحف حتى لو ما فيها سبعة احرف. مثلا الله سبحانه وتعالى يقول في خطابه لموسى

77
00:24:59.500 --> 00:25:13.450
قال في سورة النمل قال وادخل يجب وادخل يدك في جيبك وجاء في سورة القصص اسلك. طيب اسلك وادخل هذا اذا اذا سلمنا لكم اطراف النص اذا اضطراب موجود حتى في غير الاحرف السبعة

78
00:25:13.650 --> 00:25:30.450
هذه الكلمات يعني موجودة في المصحف كثير. تعالوا اقبلوها لمه هذي موجودة في المصحف. فلو هذا هذا امر. الامر الثاني يعني يأتي المستشرقون ويثيرون مثل هذا الامر اين فصحاء العرب ما تحدثوا عن هذا

79
00:25:30.500 --> 00:25:50.500
وصحاء العرب وبلغائهم الذين كانوا موجودين وقت نزول القرآن لم يتحدثوا عن هذا ولم يثيروا هذه مع انهم اشد الناس يعني عداوة لهذه الدعوة وهم اشد الناس حقدا على هذا القرآن وعلى هذه على هذه الدعوة وعلى هذا وعلى الرسول صلى الله عليه وسلم ومع ذلك ما وجدوا فيه اختلاف

80
00:25:50.500 --> 00:26:10.900
والله سبحانه صرح بذلك فقال ولو كان من غير ولو كان من عند غير الله لوجد فيه اختلافا كثيرا طيب هذه شبهة في عندهم شبهة اخرى ذكرها المستشرقون وقالوا ان عثمان لما جمع الناس على حرف واحد

81
00:26:11.100 --> 00:26:31.100
ما قضى على الخلاف والاحرف موجودة. ولم يعني لم يفعل يعني شيئا كبيرا ولم يقع ولم يحسم مادة النزاع فنرد عليهم نقول بل حسم مادة النزاع ويقول لهم يقول ليش؟ يقولون هذا كلام يقول لان الاحرف موجودة قلنا

82
00:26:31.100 --> 00:26:56.650
النزاع وجمع الامة والغى جميع الاحرف واجتمعت الامة على هذا المصحف الذي الذي رضوا بفعل عثمان رضي الله عنه طيب قد يسأل سائل يقول الان نحن فهمنا الاحرف السبعة والقرآن اشتمل عليها ويعني ادركنا اكثر يعني المراد والمفهوم الاحرف السبعة. بقي عندنا سؤال

83
00:26:56.800 --> 00:27:18.250
ما هي القراءات وما الفرق بين القراءات والاحرف السبعة فنقول نقول اولا  الله عز وجل انزل القرآن على الرسول صلى الله عليه وسلم في مدة ثلاثة وعشرين سنة والقبائل تدخل تدخل وهي تختلف. ومثل ما ذكرنا بعد ما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم الى المدينة

84
00:27:18.950 --> 00:27:49.150
نزل القرآن على سبعة احرف. بدأ القرآن ينزل على سبعة احرف. كان القراءات كانت تتضمن يتضمنها تتضمنه الاحرف السبعة ويعني نقول باختصار الاصل هو القرآن والاحرف السبعة مندرجة تحت القرآن. والقراءات مندرجة تحت الاحرف السبعة. اذا القراءات جزء من الاحرف السبعة. اذا قيل لك ما الفرق

85
00:27:49.150 --> 00:28:09.550
من القراءات والاحرف السبعة نقول القراءات هي جزء من الاحرف السبعة. جزء الاحرف السبعة هي جزء من القرآن. والقرآن هو هو الاصل الاحرف السبعة تندرج تحته والقراءات تندرج تحت الاحر السبع. ولذلك لا نقول القراءات السبع ولا العشر. القراءات كثيرة

86
00:28:09.600 --> 00:28:32.900
القراءات كثيرة القراءات هي علم بكيفية النطق. كيف تنطق هذه الكلمات وكيف تنطق هذه الايات والكلمات القرآنية كيف تنطقها باختلافها؟ بعزوها الى الى الناقلة الذين نقلوها الينا. طيب وهي جزء من الاحرف السبعة

87
00:28:33.300 --> 00:28:51.700
طيب اه يعني بعد ما عرفنا القراءات والاحرف السبعة والفرق بينهما والحكمة من نزول الاحرف السبعة اه بعد ما جمع القرآن في عهد ابي بكر واستنسخ انتشر في عهد عثمان ظهر عدد من الصحابة

88
00:28:51.950 --> 00:29:14.200
ظهروا بتميزهم بالاقراء وجلوس القراءة. والاهتمام بالقراءة. كعثمان رضي الله عنه. وابن مسعود وابي ابن كعب وغيرهم ابي موسى الاشعري. هؤلاء اشتهروا من الصحابة. اشتهروا وعلي رضي الله عنه. اشتهروا بالجلوس

89
00:29:14.200 --> 00:29:34.200
للاقراء فجاء صغار الصحابة كابي هريرة وابن عمر وابي سعيد الخدري وابن عباس وبدأوا يأخذون القراءات من من كبار الصحابة الذين اخذوا القرآن من النبي صلى الله عليه وسلم. يعني كعثمان اخذ القرآن من النبي صلى الله عليه وسلم. وابن مسعود وغيرهم تلقوا القرآن مباشر

90
00:29:34.200 --> 00:29:54.200
من في الرسول صلى الله عليه وسلم وجلسوا للاقراء وبدأ صغار الصحابة حتى بدأ يأتي بعض التابعين ويأخذون القراءات مثل ابو عبد الرحمن السلمي وعبدالله ابن السائب وغيرهم وهؤلاء بدأوا يأخذون القراءات من

91
00:29:54.200 --> 00:30:15.750
كبار الصحابة وجاء من بعدهم من اراد آآ ان يأخذ القراءة جاء بعدهم من اراد ان يأخذ القراءة وانت القراءات يأخذها التالي او الاخر عن الاول الاخر عن الاول ومرت القرون حتى

92
00:30:16.150 --> 00:30:39.250
حتى اشتهر من اشتهر من القراء بعدة امور اشتهروا في بالثقة والامانة وحسن الدين وكمال العلم وطول العمر في الجلوس والاقراء هؤلاء ظهر ظهر صيتهم وشاعوا في الانصار وانتشروا في الانصار وبدأ الناس

93
00:30:39.250 --> 00:31:05.650
يتوجهون اليه من كل مكان. هؤلاء من هم؟ هم القراء السبعة هم القراء السبعة هؤلاء قراء السبعة ابن عامر الشامي في الشام وعبد الله ابن كثير في مكة وعاصم والكسائي وحمزة في الكوفة والامام نافع في المدينة وابو عمرو البصري في البصرة. هؤلاء السبعة

94
00:31:05.650 --> 00:31:23.600
والذين توجهت لهم الانظار وبدأوا الناس يأخذون منهم القرآن بقراءاته وحروفه ولا يعني انهم هؤلاء لا يوجد غيرهم بل يوجد غيرهم كثير. وقد كتب ابو عبيد القاسم سلام وغيره في القراء وذكروا اعداد

95
00:31:23.600 --> 00:31:43.600
اكثر من هذا ولكن هؤلاء هم الذين اشتهروا وايضا وايضا يعني الذي اقتصر عليهم ابن مجاهد ابن مجاهد في كتابه السبعة اقتصر على هؤلاء السبعة. وجاء ابو عمرو الداني واقتصر على السبعة. ثم جاء الشاطبي ونظم شاطبيته

96
00:31:43.600 --> 00:32:04.050
على هؤلاء القراء السبعة وتلقتهم الامة بالقبول. ولا يعني ان هنا ان ليس هناك اه ليس هناك غيرهم بل هناك غيرهم كثير ولذلك نجد من من اضاف اليهم الثلاثة المكملة للعشرة وهم ابو جعفر

97
00:32:04.250 --> 00:32:31.050
يزيد ابن القعقاع وآآ يعقوب الحضرمي وخلف العاشر العاشر هؤلاء الثلاثة ضموهم الى السبعة فاصبح القراء عشرة قراء هم الذين يعني تلقت الامة القرآن منهم واخذوه منهم. وممن نصر هذا الرأي وايده واضاف الثلاثة الى الى السبعة فاصبحوا عشرة. الامام ابن

98
00:32:31.050 --> 00:32:56.850
ابن الجزري امام اهل الشام في زمانه في القراءات والاقراء. فظمهم واصبحوا عشرة. والف كتابه النشر في القراءات العشر. ونظم منظومته في القراءات وهي طيبة النشر واصبح القراء هم السبعة او فاصبح القراء التي قراءتهم متواترة هم القراء العشرة هم القراء العشرة الذين

99
00:32:56.850 --> 00:33:18.500
الامة منهم بالاسانيد حتى زماننا حتى وقتنا الحاظر هم القراء هذه القراءات العشر القراءات العشر طيب  طيب الامام ابن الجزري ظبط لنا ظابط ما قال هو يعني ما نستطيع ان نحدد بعشرة ولا نحدد بسبعة

100
00:33:18.500 --> 00:33:36.300
ونحدد بستة انما نقول من ظبطت قراءتهم بظوابط فهي مأخوذة منهم مأخوذة منه. لكن هؤلاء العشرة هم المشهورون. ولا يعني ان غيرهم لا تقبل قراءتهم. لكنه هو حد وظبط ووظع هناك ما يسمى

101
00:33:36.300 --> 00:33:56.300
بضوابط القراءات المقبولة. متى تقبل القراءة؟ متى تقبل القراءة؟ ما هي ضوابطها؟ ذكرها فقال اذا تمت في القارئ ثلاثة شروط فان قراءته قراءة متواترة مقبولة. ما هذه الشروط الثلاثة؟ قال اولا

102
00:33:56.300 --> 00:34:17.650
لا بد ان يكون السند صحيحا متواترا لابد ان ان تأخذ القراءة بسند صحيح متواتر. هذا شرط متفق عليه عند الجميع. الثاني ان تكون القراءة موافقة مع الرسم العثماني لا تخالفه. لا تخالف الرسم العثماني. فلو اتينا باية

103
00:34:17.750 --> 00:34:40.500
يعني مخالف للرسم العثماني ما نعتبره قراءة متواترة مثل قوله تعالى وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة صالحة غصبا كلمة صالحة هذي ما ما تتفق مع المصحف. مخالفة للرسم العثماني مخالفة. لكن مع هذا وجد عند بعض القراء السبعة شيء

104
00:34:40.500 --> 00:34:57.950
اختلاف اليسير الذي يعني تجاوزوا عنه. مثل ماذا؟ مثل قوله تعالى وسارعوا الى مغفرة من ربكم هذه قرأت بدون واو سارعوا او قوله تعالى وقالوا اتخذ الله ولدا في البقرة قرأت بدون واو قالوا اتخذ الله ولدا

105
00:34:58.000 --> 00:35:18.000
وكذلك آآ تجري تحتها الانهار في سورة التوبة الاية مئة قرأها ابن كثير وهو من القراء السبعة تجري من تحتها فنقول الاختلاف اليسير هذا الذي متضمن للقراء السبعة او العشرة هذا مما يتجاوز عنه. طيب

106
00:35:18.000 --> 00:35:38.850
الشرط الثالث ما هو؟ قال لابد ان توافق لغة العرب ولو بوجه من الوجوه. ما تخالف القراءة السبعة ما يمكن ان يأتي الفاعل منصوبا  او يأتي المفعول به مرفوعا لا يمكن. لا بد ان توافق لغة العرب بوجه من الوجوه. ولذلك اذا وجدنا قراءة على وجه ضعيف من لغة

107
00:35:38.850 --> 00:35:55.300
العرب لا نلتفت للغة العرب وانما نثبت القراءة ليش؟ لانها جاءت بسند متواتر سند متواتر فلا فلا يلتفت الى ما يقال. طيب اذا خلت هذه الاحرف او انه اذا خلت هذه القراءات

108
00:35:55.450 --> 00:36:09.950
او يعني حصل فيها شيء من النقص في هذه الضوابط الثلاثة. يعني اما صحة السند لانه لابد ان يكون متواترا قد يكون صحيح السند لكن ليس متواترا اه اذا كان متواترا

109
00:36:10.050 --> 00:36:28.900
وموافقا للرسم العثماني وموافقا للغة العرب ووجه من الوجوه هذا يقبل هذا تعتبر قراءة متواترة. اذا اختل احد هذه الاشياء ماذا نحكم عليها؟ نحكم عليها بانها قراءة بانها قراءة شاذة. والقراءات

110
00:36:28.900 --> 00:36:51.250
الشادة كثيرة جدا كثيرة والذين يقرأون في القراءة الشاذة موجودين. يعني محفوظون في كتب القراءات ومعروفون. اه قراءة الشعبة مثل قول قراءة ابن مسعود والسارق والسارقة فاقطعوا ايمانهما هذي نسميها قراءة شاذة ليش؟ لانها مخالفة للرسم العثماني

111
00:36:51.450 --> 00:37:11.450
مخالفة للرسم العثماني. والليل اذا يغشى والنهار اذا تجلى. والذكر والانثى. هذي مخالفة. مخالفة. الثابت في المصاحف وما خلق الذكر والانثى. فاذا قلت والذكر والانثى هذه مخالفة. وان كان سندها صحيحا لكنها مخالفة للرسم العثماني فنحملها على اي

112
00:37:11.450 --> 00:37:31.450
شيء على انها من القراءات من القراءات الشاذة. طيب ما الفائدة من القراءات الشاذة؟ اذا كنا لا نقرأ بها ماذا نستفيد منها؟ نقول نستفيد منها على لانها تفسير يفسر بها القرآن. كثير من القراءات نفعت المفسرين في كشف كثير من معاني الايات القرآنية. مثل هذه

113
00:37:31.450 --> 00:37:53.850
واقطعوا ايمانهما استنبطن منها ان قطع يد السالق هي اليد اليمنى التي تقطع. اليد اليمنى بهذه القراءة. ومثل قراءة ابن مسعود فمن لم يجد فصيام ثلاثة ايام في كفارة اليمين. قال فصيام ثلاثة ايام متتابعات. استنبط العلماء ان ان

114
00:37:53.850 --> 00:38:13.850
يكون متتابعا وهكذا. طيب يعني من خلال ما مر معنا في الاحرف السبعة ولهجات العرش وما قدمناه من تاريخ لهجات العرب وقبائل العرب. ثم الاحاديث الواردة في الاحرف السبعة وعرض هذه عرض اشهر هذه

115
00:38:13.850 --> 00:38:33.850
حديث ثم الدخول في الاقوال آآ وقلنا ان الاقوال كثيرة جدا واقتصرنا على ستة اقوال منها وعرظناها بادلتها ثم مناقشة هذه الاقوال وبعد ذلك انتهينا الى الترجيح فيما ظهر لنا في ترجيح آآ اعتماد على من تقدم

116
00:38:33.850 --> 00:38:53.850
من العلماء الذين رجحوا هذا الرأي واخترنا الرأي الذي اوضحناه قبل قليل مع امثلته وايضا اه عرفنا الحكمة من نزول القرآن على سبعة احرف وايضا بعض شبهات اه المستشرقين والرد عليها ثم

117
00:38:53.850 --> 00:39:18.200
وبعد ذلك الفرق بين القراءات والاحرف السبعة وما وما هي القراءات؟ وما ضابط القراءات؟ الى هنا نعتبر يعني اننا ان شاء الله الموظوع باذن الله حقه. وعرظنا لهذه المسائل المهمة المتعلقة بالاحرف السبعة من خلالها اتضح

118
00:39:18.200 --> 00:39:38.478
للمشاهد واتضح على المستمع المراد بالاحرف السبعة. نسأل الله سبحانه وتعالى ان يوفقنا واياكم للعلم النافع والعمل الصالح صالح وان يبارك لنا في علمنا وفي اوقاتنا والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين