﻿1
00:00:01.750 --> 00:00:19.650
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره اعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا بيده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له

2
00:00:20.350 --> 00:00:59.450
اشهد ان محمدا عبده ورسوله الله عليه وسلم تسليما كثيرا اما بعد الموضوع الذي بين ايدينا هو موضوع المراقبة هو موضوع مهم لاسيما في هذه   المراقبة جليلة   وهي ثمرة الايمان بالله عز وجل

3
00:01:00.700 --> 00:01:31.750
معرفته باسمائه  البحث في هذا الموضوع الكبير تحت المسائل المسألة الاولى المراقبة المسألة الثانية ذكر بعض الادلة عليها من الكتاب والسنة الثالثة ذكروا بعض الاثار عن السلف رحمهم الله تعالى

4
00:01:31.950 --> 00:02:15.300
موضوعها مسلا الرابعة  المراقبة فوائدها الخامسة الحاجة الملحة  هذا الامر  من حيث تربية  المراقبة وقد عرفها ابن القيم رحمه الله  لانها علم العبد علم العبد سيكونه باطلاع الحق عليه ظاهرا

5
00:02:15.400 --> 00:02:48.050
بمعنى ان الانسان يعتقد ان الله سبحانه وتعالى مطلع على السرائر عالم بالضمائر مقيم على اعمال عباده قائم على كل نفس بما كسبت  ما يبطل الانسان وما يظهر وما يعلن

6
00:02:49.700 --> 00:03:19.350
لا تخفى عليه خافية نحو العبادة قال يعزم عن علمه مثاقيل الذر في الارض ولا في السماء الادلة على هذا المعنى من الكتاب والسنة من القرآن قوله عز وجل واعلموا ان الله يعلم ما في انفسكم

7
00:03:19.750 --> 00:03:57.100
عز وجل الم يعلم بان الله يرى   يعلم خائنة الاعين وما في الصدور وخائنة الاعين سرقة النظر انما لا يحل الانسان   ينظر من طرف خفي يقول في نظره الى امور لا تحل

8
00:03:58.400 --> 00:04:24.750
ان يطلع عليه احد ويغيب عن قلبه وذهنه ان الله سبحانه وتعالى مطلع عليه قبل اطلاع الناس من الادلة قوله عز وجل عندهم مفاتح الغيب لا يعلمها الا هو  ما تسقط من ورقة الا يعلمها ولا حبة في ظلمات الارض

9
00:04:25.050 --> 00:04:43.100
لا رطب ولا يابس الا في كتاب مبين هو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار يبعثكم فيه تقضى اجر مسمى ثم اليه مرجعكم ينبئكم بما كنتم تعملون قوله عز وجل

10
00:04:43.450 --> 00:05:07.150
وان تجهر بالقول انه يعلم السر واه ذكر الله سبحانه وتعالى احوال الانسان في مقاله وانه قد يشعر بالقول اذا جار به الناس يطلعون عليه الله سبحانه وتعالى اعلم به وبمقاله

11
00:05:07.500 --> 00:05:37.100
قبل ان يتلفظ به المسألة الثانية ان يصر الانسان القول فيما بينه  بين غيره واذا اسر قوله ان الله عز وجل مطلع  الخلق عالم بما في دواخل نفوسهم النسخة الثالثة ما هو اخفى من السر

12
00:05:37.250 --> 00:05:56.650
هو ما يمكنه الانسان ويضمره في لا يطلع عليه احد غيره ان علام الغيوب لا ترفع عليه خافية احوال الناس عموما  ما تتلوا منه من قرآن ولا تعملون من عمل

13
00:05:57.050 --> 00:06:12.150
لو كنا عليكم شهودا اذ تفيضون فيه ما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الارض ولا في السماء لا اصغر من ذلك ولا اكبر في كتاب مبين عز وجل انه عالم

14
00:06:12.550 --> 00:06:51.150
في هذه الامور وانها مدونة عنده  الادلة على هذا كثيرة  هذه المراقبة نتيجة معرفة الله سبحانه وتعالى تعظيمه محبته والحياء منه وهي تحصل للعبد اذا هو تعبد الله عز وجل باسمائه الحسنى

15
00:06:53.550 --> 00:07:33.250
ان لكل اسم من اسماء الله تعالى عبودية خاصة به الاسم العليم  الرغيب السميع المصير عبودية تلك الاسماء    معناها  قلبه منها وتعبد الله سبحانه وتعالى بمقتضاها انها تثمر العبد مراقبة الله عز وجل

16
00:07:34.800 --> 00:08:09.950
اذا حدثته نفسه الامارة بالسوء ان يعمل شيئا ذكر ان الله عالم به  ناظر اليه  لقوله اثمر ذلك تعظيمه لله  خوفه ومهابته له سبحانه وبحمده واما الادلة من السنة فمعروفة

17
00:08:10.000 --> 00:08:35.150
مشهورة من اشهرها حديث عمر المخرج في صحيح مسلم ما جاء جبريل الى النبي صلى الله عليه وسلم  عدة اسئلة  سأله عن الاسلام اجابه المصطفى صلى الله عليه وسلم باركان الاسلام الخمسة

18
00:08:35.900 --> 00:08:52.350
اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. تقيم الصلاة وتأتي الزكاة متى تصوم رمضان وتحج البيت سأله عن الايمان اجابه باركانه الستة الايمان ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه

19
00:08:52.400 --> 00:09:22.600
تؤمن بالقدر خيره وشره سأله عن الاحسان فاجابه بمرتبتين   المرتبة الاولى ان تعبد الله كأنك تراه الله وكانك ترى الله عز وجل عبادة تعظيم وطلب شوق له سبحانه وبحمده فان لم تكن ترى اي ان لم تعوده كانك ترى

20
00:09:23.000 --> 00:10:00.100
لانه يراك وهذه عبادة   توكل العزيز الرحيم الذي يراك حين تقوم بالساجدين انه وهو السميع العليم وسبحانه وبحمده ترى مكانك اسمعوا كلامك ويعلم   هذا كله يوجد في قلب الانسان ومهابة

21
00:10:00.600 --> 00:10:25.850
بربه سبحانه وبحمده من الادلة اذا صلى الله عليه وسلم في الحديث المخرج صحيح مسلم ايضا ان الله لا ينظر صوركم ولا الى اموالكم ولكن ينظر الى قلوبكم وتعالى لا ينظر للاشكال

22
00:10:26.750 --> 00:10:45.500
مظاهر الاموال كما ينظر كثير من الناس حينما ينظر الى ما هو اعظم من ذلك واهم واكبر وينظر الى القلوب وما فيها من الاخلاص ما فيها من العقائد ما فيها من النيات

23
00:10:46.400 --> 00:11:16.400
وينظر الى الاعضاء الجوارح ما فيها من الاعمال متابعة في كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه   ان يتفقد قلبه ويراجع نفسه وينظر في اعماله    الحق سبحانه وتعالى ينظر اليها

24
00:11:16.900 --> 00:11:43.600
كل واحد منا  هذه الامور على احسن حال وكان للسلف الصالح رحمه الله هذا عناية فائقة في هذه العبادة الجليلة  قد ورد عن عبد الله ابن دينار رحمه الله قال خرجنا مع عمر

25
00:11:43.800 --> 00:12:10.900
مكة  منزل فانحدر علينا راعي غنم من جبل عمر كالمختبر له   وانما هي لسيدي انا اقول لسيدك اكلها الذئب قال اين الله يا عمر رضي الله عنه وارضاه عن سيده

26
00:12:11.500 --> 00:12:40.650
منه واعتقه اعتقتك هذه الكلمة في الدنيا وارجو ان تعتقك يوم القيامة ورد الحميدي الطويل رحمه الله وهو من اجلاء التابعين قال  العلم كانوا يحبون الوعظ يحبون ان يسمعوا النصحة من اخوانهم

27
00:12:41.700 --> 00:13:02.050
قال له ان كنت ان عصيت الله حاليا اظن ان الله يراك لقد تجرأت على امر عظيم ان كنت تظن انه لا يراك   هشام ابن عبدالملك رحمه الله احد الخلفاء

28
00:13:02.550 --> 00:13:36.300
امية ابا حازم  يطوف بالبيت   السلف رحمه الله تعالى من علماء التابعين وقاله في المطاف عظني واوجز لا يسمح باطالة فقال له كلمات   قال لا يراك الله حيث نهاك ولا يفقدك

29
00:13:37.400 --> 00:14:19.850
كيف امرك قال سفيان رحمه الله تعالى عليك بالمراقبة لمن لا تخفى عليه خافية  لمن يملك الوفاء قال رجل    فيما يعينني   وقال له ان كنت تعلم  الله عز وجل نظره اليك

30
00:14:20.700 --> 00:14:57.350
من نظرك المنظور  ان الانسان اذا استشعر هذا المعنى وان الله تعالى ناظر اليه قبل ان ينظروا الى شهوته فان ذلك يعينه  في نظري بشرى بعض السلف انه قال    قال اذا جلست

31
00:14:57.900 --> 00:15:28.600
من الناس كن واعظا في قلبك ونفسك ولا يغرنك اجتماع الناس عليك فان الناس يراقبون ظاهرك الله    عن السلف في هذا المعنى كثيرة  لانهم  على هذا معنا كثيرا يحرصون على مراقبة الله

32
00:15:29.050 --> 00:16:11.450
وتعالى جميع امورهم واحوالهم في سرهم وعلانيتهم في ظاهرهم وفي باطنه من هذه المراقبة تثمر امورا كبيرة  محبته اجلاله  ان المؤمن حقا يستحي ان يراه الله سبحانه  على حال  يجل الله تعالى ويعظمه

33
00:16:12.550 --> 00:16:51.850
ذنبا يقع في معصية طاعة  ان الله سبحانه وتعالى عالم بحاله  سره وعلانيته اذا اخلوت ظلمة في ريبة  فاستحي من نظر الاله وقل لها ان الذي خلق الظلام يراني اذا ما خلوت الدهر يوما فلا تقل

34
00:16:52.300 --> 00:17:32.200
ولكن كن علي رقيب  ولا تحسبن الله ساعة ان ما يخفى  يغيب ترى ان اليوم اسرع  وان غدا للناظرين قريب ثمراتي المراقبة اجتهاد في الطاعات البعد المعاصي والمحرمات ان الانسان

35
00:17:32.450 --> 00:18:15.300
اذا استشعر هذا المعنى الكبير استحضر هذه العبادة  انه يجاهد نفسه بحاجة الجهات  الجهاد المرير  صاحبها بسوء كما قال عز وجل نفسي ان النفس امارات بالسوء اذا يكبح جماحها يشاهدها فانها

36
00:18:15.850 --> 00:18:58.150
واذا وجاهد واستعان بالله عليها ان الله سبحانه   يحد من  وتأثيرها عليه وهي خصم لصاحبها وهي بين جوانحه  زكاها باعمال الخير بالاسباب النافعة افلح وانجح   وتركها  الى كل مكان ان ذلك علامة خصوانه وضياعه

37
00:18:58.850 --> 00:19:35.650
تعالى ونفسه لما سواها فجورها وتقواها قد افلح من زكاها    المراقبة    ان الله سبحانه وتعالى رقيب عليه قريب منه لا تخفى عليه خافية من حركاتي ولا من سكاناته زادا بعدا عن الشر

38
00:19:36.400 --> 00:20:00.300
قربة الى الخير وقربا الى الله عز وجل الله سبحانه وتعالى قريب من عباده عبادي عني فاني قريب  اذا دعا يحرص الانسان  يقترب من ربه  بحمده فان الله سبحانه وتعالى

39
00:20:00.550 --> 00:20:45.700
لا حد له  من تقرب اليه في الحديث القدسي  من اي ذراع من تقرب الي ذراعا  يمشي   ومن ثمراتها انها علامة على كمال ايمان الانسان   صحتي    ان المؤمن  من يرعوي عن

40
00:20:46.050 --> 00:21:20.600
ويقبل على الخير اشعارا بعظمة الله سبحانه وتعالى خوفا من عقابه رجاء  من ثم    ويفوز مغفرته سبحانه وتعالى ورحمته  جنته ودار كرامته  التوفيق لما يحب  ولهذا كان لزاما علينا نجاهد انفسنا في

41
00:21:21.500 --> 00:21:49.850
هذه العبادة ونستشعر الله لنا في كل احوالنا   ايضا نستفيد من هذه العبادة تربية الناشئة فان الناشئة في كل زمان وفي هذا الزمان احوج ما يكونون الى الرعاية والملاحظة واصبحت تربيتهم

42
00:21:50.450 --> 00:22:14.650
ليست بالامر سهل تقارن احوال الناس الى وقت ليس بالبعيد يتأكدوا ان نربيهم هذه العبادة الجليلة وان يراقب الله سبحانه وتعالى في كل احوالهم وامورهم  قد يتعرضون لامور لا طاقة لهم بها

43
00:22:14.900 --> 00:22:46.900
حتى لا طاقة للكبار بها ربما سمعوا  على عقولهم عقائدهم  ربما نظروا  وهذا شبه شهوات عليهم في سلوكهم في اخلاقهم  عندهم المقاومة ما يرون ما يسمحون لكن تربيتهم على مراقبة الله سبحانه

44
00:22:47.200 --> 00:23:13.550
تعالى يجعل عندهم حدود وحواجز من الانخراط والاهماك في هذه المتاهات  ولو تأملنا القصة لقمان مع ولده وهي قصة ذكرها ربنا وجل قوله عز وجل ولقد اتينا لكم هذا الحكمة الى ان قال واذ قال لقمان لابنه وهو يعظه

45
00:23:14.500 --> 00:23:43.500
انا وقفة عند قوله تعالى وهو عظة ان الله تعالى ما ذكر القصة لمجرد تسلية النظر فيها وفي محتواها انما تذكر قصصه والتعافي والتفكر استفادة    وقد وعظ ولده وذكره ذكره جملة من الوصايا العظيمة

46
00:23:44.300 --> 00:24:17.550
بقوله لا تشتكي  وهو يعظه بالله فنهاه عن الشرك بالله عز وجل يا بني يا بني لا بالله ان الشرك لظلم عظيم اعظم الوصايا  معه عمل مهما تشاهد الانسان الاعمال الصالحة فان الشرك يأتي على كل هذه الاعمال

47
00:24:17.800 --> 00:24:36.000
ثم قال بعد ذلك يا بني انها ان تك مثقال حبة من خردل فتكون في صخرة في السماوات او في الارض يأتي بها الله ان الله لعطيكم خبير لتكن في جوف صخرة

48
00:24:36.700 --> 00:24:58.750
قد اطبقت عليها هذه الصخرة حبة الخردل حبيبة صغيرة من اصغر انواعها  لو كانت هذه الحبة الصغيرة  او في السماوات او في الارض غائبة في اي مكان عن اعين الناس

49
00:24:59.900 --> 00:25:30.650
ان الله سبحانه وتعالى  لماذا؟ لانه تعالى لطيف خبير اللطيف هنا المعنى العليم الذي علم ما دق  الخبير الذي يعلم  وبواطنها فهو يربي ولده على مراقبة الله عز وجل وانه اذا كان الله سبحانه وتعالى يعلم الخردلة في جوف الصخرة

50
00:25:31.050 --> 00:25:50.050
او في اي مكان في السماء والارض وانه تعالى يأتي قادر على ان ان يأتي بها ان تراقب الله عز وجل ان الله سبحانه وتعالى عالم بك مطلع عليك كل عمل تعمله

51
00:25:50.850 --> 00:26:23.200
الى اخر الوصايا الجليلة التي يحسن الوقوف عندها والنظر فيها  الاستفادة منها في تربية اولادنا وبناتنا  نجد لذلك عونا توجيههم وارشادهم وتربيتهم الانسان ايها الاخوان نستشعر ان كل ما حولهم شاهد عليه

52
00:26:26.000 --> 00:26:51.550
نعلم ما توسوس به نفسه ونحن ما قربوا اليه من حبل الوريد اذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن ما يلفظ من قول  شهيد عن اليمين  هذا يكتب الحسنات وهذا يكتب السيئات وما يلفظ العبد من قول

53
00:26:52.000 --> 00:27:24.100
الارض تشهد عليه يومئذ تحدث اخبار اعضاء وجوارحه وحواسه ايضا تشهد عليه تشهد عليهم السنة وايديهم  مكن  الله سبحانه شهيد عليه وكفى به شهيدا كل هذه الامور  وتقوي هذه العبادة العظيمة

54
00:27:24.500 --> 00:28:09.450
الجديدة  مراقبة الله سبحانه وتعالى  نجتهد   ونحرص عليه   وان يجاهد الانسان نفسه مجاهدة  اطرها على  والزامها طاعة الله عز وجل  ابعادها  المحرمات المعاصي  مع هذا كله يتأكد على الانسان ان يستعين بربه

55
00:28:09.950 --> 00:28:35.250
ان يحفظه وان يثبته وان يوفقه وان يعينه وان يثبت قلبه   وان يصلح احواله  اعماله ونيته وذريته اللهم يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والاكرام نسألك بانا نشهد انك انت الله لا اله الا انت

56
00:28:35.300 --> 00:28:57.800
نصلي ونسلم على  اللهم يا ذا الجلال والاكرام يا حي يا قيوم ان تصلح لنا ديننا الذي هو عصمة امرجنا دنيانا التي فيها معاشنا الاخرة التي اليها معادنا الحياة زيادة لنا من كل خير

57
00:28:59.000 --> 00:29:21.350
صراحة من كل شر اللهم الهمنا رشدنا وقنا شر انفسنا اللهم  الى ما يرضيك عنا اللهم يا مقلب القلوب  قلوبنا على دينك اللهم انا نسألك جنة الفردوس وما قرب اليها من قول وعمل

58
00:29:21.700 --> 00:29:42.250
نعوذ بك من النار  اليها من قول وعمل تجلى كل قضاء علينا خيرا اللهم امنا في اوطاننا اصلح ائمتنا ولاة امورنا وارزقهم بطانة صالحة ناصحة يا ارحم الراحمين اللهم لنا

59
00:29:42.400 --> 00:30:04.500
لوالدينا ووالديهم وجميع ارحامنا واحبابنا  واخواني المسلمين بمنك بفضلك وجودك يا ارحم الراحمين الحمد لله رب العالمين صلى الله على نبينا محمد  اجمعين الاخوة في جمعية الدعوة في جزاكم الله خير

60
00:30:04.900 --> 00:30:11.250
وفقكم وسدد  وبارك فيه