﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:24.650
وقوله جل وعلا من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه هذا استفهام كاري يمكن ان يكون هناك احد يمكن ان يقدم على الشفاعة الى اذن منه والاذن هو الامر الاذن هنا الامر

2
00:00:25.550 --> 00:00:45.450
من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه الشفاعة هي التي يتعلق بها المشركون قديما وحديثا وهي عندهم من باب القياس وقد يقولون انها من باب التعظيم ايضا لانهم تشاهدون العظماء والكبرا

3
00:00:45.800 --> 00:01:10.250
لا يقدم الانسان اليهم بالطلب الذي يريد ان ينجح الا بواسطة الشفعاء المقربين عندهم في مثل هذا من باب التعظيم هذا من باب القياس الفاسد الرب جل وعلا هذا المخلوق الضعيف

4
00:01:11.250 --> 00:01:36.850
الذي يحتاج الى من اجعله عاطفا ويحتاج الى من يخبره بمن يحتاج بمن وبما يجب عليه وما اشبه ذلك الرب جل وعلا الغيوب وتقدس وهو على كل شيء قدير نفي الشهاء الشفاعة هنا او انكار

5
00:01:37.250 --> 00:02:09.100
ان يكون هناك من يشفع له باذنه من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه فيه امران الامر الاول ان الشفاعة لا تقع الا باذنه هذا صريح الاية الامر الثاني الشفاعة لانه لو لم يكن هناك شفاعة ما قال باذني

6
00:02:09.200 --> 00:02:37.400
من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه استثنى انه اذا اذن   جاءت النصوص في بيان ذلك سيد الشفاء نبينا صلى الله عليه وسلم الشفاعة معناها الطلب الى الطلب طلب الشافع الى المشفوع له

7
00:02:38.050 --> 00:03:10.950
بدل ما كان فردا  قال الله جل وعلا الشفع والوتر والوتر والشفع والوتر هو المخلوق المخلوق الخلق كلهم شكل تجده كل مخلوق من زوجين والوتر هو الله الوتر هو الله جل وعلا

8
00:03:11.350 --> 00:03:16.450
فهو وتر يحب الوتر ولا نظير له وتقدس