﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:22.500
لو قلت الى اشهار الحرب على الله اطمئن اذا كن مطمئن مادام انه لا تحرب بين رب الكون وبين هؤلاء العباد فاعلم ان الله منتصرون جل وعلا لان من اشهر الحرب على الله هلاك. هلاك انتهى

2
00:00:22.600 --> 00:00:42.600
ولهذه يعني المآسي والآلام التي يعيشها المسلمون في هذا الزمان هي مبشرات وليست منفرات اطلاقا لمن له بصيرة قرآنية ولمن ايضا له بصيرة تاريخية لي كيعرف التاريخ وهذا لي كيتسمى سنن الله عز وجل في الإجتماع البشري. يعني القوانين لي ربيتها

3
00:00:42.600 --> 00:01:02.600
تسير بها التاريخ البشري. قوانين كقانون الجاذبية بالضبط. لا يتخلف. ترمي واحد الحجرة في السماء ترجع للأرض. لأن الأرض تجذب اليها في البيئة ديالها وفي المحيط الفضائي ديالها. فكذلك قوانين الله في الاجتماع البشري ان الامة

4
00:01:02.600 --> 00:01:21.950
التي وصلت في طغيانها وفسادها الى اعلان الحرب على قيم الدين يعني اعلان الحرب على الله تعالى فقد هلكت صافي هاديك حكم عليها بفعل الماضي. الذي يفيد تحقق ما في المستقبل قطعا. حكم عليها بفعل الماضي

5
00:01:23.250 --> 00:01:43.250
او بالجملة الإسمية لي تعني هي كتكلم على المستقبل ولكن كتكلم على المستقبل على انه واقع كقول الله الله جل وعلا لرسوله انك ميت. وانهم ميتون. هو مازال ما مات. خاطبه وهو حي عليه الصلاة والسلام. ولكن ان لم تكن

6
00:01:43.250 --> 00:02:03.250
حقيقة فأنت ميت حكما. لأن الذي سيموت بعد ايام. وما عمر الإنسان الا ايام. فقد مات. مات وكل شيء معدود محدود. يعني الحاجة لي كتحسب واحد شكون هو لي ما عندو حد هو لي ما كيتحسبش ؟ لي ما كتحسبش اياه اتوحل معه

7
00:02:03.250 --> 00:02:19.650
اما الذي هو معدود كيتحسب واحد اثنين ثلاثة اربعة عمر بنادم كيتحسب تاريخ ميلاده تاريخ وفاته فكل شيء معدود محدود. ايجي وقتو كيكمل الحساب ديالو واحد تنين تلاتة ربعة خمسة انتهى

8
00:02:19.700 --> 00:02:38.300
الله جل وعلا يتكلم بهذا المنطق القوي سبحانه. لأنه القوي ولأنه العليم بكل شيء. عالم عليم بما كان وبما هو كائن ما سيكون وبما لم يكن كما قالوا وبما لم يكن لو كان كيف يكون سبحانه وتعالى من عليم خبير

9
00:02:38.550 --> 00:02:58.550
المؤمن حينما ترسخ ترسخ عقيدته في الله جل وعلا. وتثبت اول فاكهة اول فاكهة كيتناولها في الدنيا السكينة والطمأنينة. ما عندو قلق ما عندو مرض اعصاب. ما عندو عقدة نقص. ما عندو اضطراب نفسي. ازاء

10
00:02:58.550 --> 00:03:18.550
الحوادث التي تقع كانها لا تعني بما جعل الله في قلبه من سكينة الايمان ومن اليقين بمآل المعركة عندك يقين بالنتائج كيفاش غادي تكون؟ عشت لها او لم تعش ما كيهمش. كيهم ان الله من اسمائه الحسنى العدل الحكم ما يضيعش

11
00:03:18.550 --> 00:03:51.050
حكم سبحانه عدل سبحانه جل وعلا. وانما هو يطهر العباد. ويربي الامة اهلا فعلا. اهلا للوراثة. ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر انا نرضى يرثها عبادي الصالحون الله جل وعلا يصنع لنا الصلاح. والصلاح انما يصنع بمثل هذا. الأمة كدخل في الإبتلاء والإختبار

12
00:03:51.050 --> 00:04:23.200
والتهذيب والتشذيب حتى تؤوب الى رشدها وحتى تعود الى ربها وتمسك بكتابها تمسك بالكتاب تشدو بقوة انا لا نضيع اجر المصلحين فهذه حقائق القرآن ناطقة واضحة ومنظم ممن منع مساجد الله. وما نظلم يعني قمة الظلم

13
00:04:23.800 --> 00:04:45.400
وشكون هو الظالم؟ المتكبر لان الظلم لا يصدر الا عن كبرياء النفس يعني بنادم كيبدا يحس بأنه اعلى وقد افلح اليوم من استعلى. هكذا قالوا السحرة ديال فرعون. لما يشعر بنادم بالاستعلاء والكبرياء يظلم

14
00:04:45.900 --> 00:05:05.900
ان اه خصيصة الظلم او صفة الظلم هي هي صفة نفسية اولا نفسية لأن فوقاش كظلم الأخر لما كتعتبر بأن انه يعني ما عندوش الحق يعيش. ما عندوش الحق ياكل ويشرب. فتتعدى على حقه وعلى سلطانه. وانك انت انت كبرياء كلهم

15
00:05:05.900 --> 00:05:25.100
او كتجمعو ليك. او هاد الأمارة هادي معناها الاصيل الاساس هو ادعاء الالوهية لان المتكبر شعر ام لم يشعر قصد ام لمقصد فهو يدعي الالوهية. وبهذا قال فرعون انا ربكم

16
00:05:25.100 --> 00:05:49.750
علاش؟ لأن نص تكبر. يعني كبرياء الكبرياء وضرب من دروب ادعاء الالوهية صرح بها كما صرح فرعون او لم يصرح لانه لما ما كيصرحش كيمارسها دول الاستتمار العالمي الان تمارس ادعاء الالوهية في الواقع وان لم تصرح بذلك تصريحا وقد صرحت في بعض المساقات. لما بنادم

17
00:05:49.750 --> 00:06:09.750
يوصل ادعاء الألوهية فإن الله جل وعلا له المثل الأعلى يتجرد لحربه. كما قال جل وعلا سنفرغ لكم ايها الثقلات تجردوا لحربهم فإذا فعل اهلكه قطعا كمن فعل بعاد وثمود ومن والاهم الى يوم القيامة ولا تزال احداث التاريخ ترينا من ذلك

18
00:06:09.750 --> 00:06:36.050
عجبا ولكن اين من المتعظ لحد السر ربي جعل تعالى ظلم من اكبر الكبائر. من اكبر الكبائر اريد الكبر. لأن قلت الظلم هو صفة تتجلى عن الكبر يعني الظلم ما هو الا نتيجة. اما السبب هو الكبر. فالكبر اصل والظلم فرعون. فإذا استكبر الإنسان

19
00:06:36.050 --> 00:06:56.050
وتكبر ظلم ولا يظلم الا متكبر مستكبر ولذلك الله عز وجل ورسوله عليه الصلاة والسلام بوحي منه تعالى حارب كبرياء ولو كان ذرة. نقطة من الكبر النبي صلى الله عليه وسلم حاضيها. حاضي صحابو ياك يشوف شي واحد فيه شي الريحة ديال الكبر

20
00:06:56.050 --> 00:07:16.000
فيتجرده له عليه الصلاة والسلام لينبهه باشد باشد ما يكون التنبيه  يعني شيء عظيم حقيقة لي تبع المواطن ديال النهي عن الكبر في الأحاديث الصحيحة الكثيرة يعني يجد عجبا. حتى الأشكال التي

21
00:07:16.000 --> 00:07:36.000
عن كبر والكبر والخيلاء شي واحد. التي تنبئ عن كبر حاربها كطول الثوب. علاش النبي صلى الله عليه وسلم حارب طول الثوب؟ لأن انه كان مظنة ماشي قاطع لا مظنة للكبرياء. كيمكن يكون الثوب ديالي طويل لكبر وكيمكن يكون لغير كبر

22
00:07:36.000 --> 00:07:56.000
ومع ذلك النبي صلى الله عليه وسلم نبه الصحابة على طول الثوب لأنه ماضنة للكبر وليس قطعا انه يعني كل من اطال ثوبه وهو متكبر ولكنه ما ضلنا هذا واحد التدقيق يعني النبي صلى الله عليه وسلم يقلب على حاجة صغيرة كيقول لك رد بالك رد بالك رد بالك اياك ان

23
00:07:56.000 --> 00:08:16.000
متكبرا. اما ان يصرح الانسان بالكبرياء في سلوكه. فتلك والله من اكبر الخطايا. العز ازاري والكبرياء ردائي فمن نازعني شيئا منهما كاينا الرواية ديال قصمته ولكن احفظ اشد منها قاذفته في النار. نسأل الله السلامة والعافية. هادي رواية صحيحة

24
00:08:16.000 --> 00:08:36.000
فمن نازعني يبدا يدابز مع الله سبحانه وتعالى وله المثل الأعلى في احدى الصفتين الكبرياء او العز الذي هو ضرب من التكبر وليس العز الايماني لان كاينة العزة الايمانية فلله العزة ولرسوله وللمؤمنين لا العز المقصود هنا العز العرقي العصبي

25
00:08:36.000 --> 00:08:56.000
القبلي السلطاني هذا النوع من العز الذي هو ضرب من دروب الكبر والكبرياء من نازع الله فيهما شيئا قال قذفته في النار وهاد التعبير اقصى واشد لأنه بحالا جاي كيقبطو بحال شي حشرة ويزوطو فجهنم يعني فيه قوة وفيه غضب

26
00:08:56.000 --> 00:09:19.694
وفي لعن نعوذ بالله من غضب الله. الكبر اذا بما هو منتج للظلم كان خطيئة كبرى. كان على سلطان الله في الأرض ولهذا تحمل الآية ما تحمل من الخطورة حينما تجد ان منع ذكر الله في المساجد