﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:25.150
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. معكم محمد شاهين التاعب من قناة الدعوة الاسلامية على اليوتيوب واهلا ومرحبا بكم ايها الاخوة الافاضل والاخوات الفضليات دارسين في برنامج صناعة محاور النصارى. اسأل الله عز وجل ان ينفع بهذا البرنامج وان يتقبل منا ومنكم صالح الاعمال. هذا الفيديو خاص

2
00:00:25.150 --> 00:00:49.100
لدارسي هذا البرنامج واليوم سنتكلم عن عقائد النصارى عند اباء ما قبل مجمع نيقيا  في البداية اذا كنت مهتما بالحوار الاسلامي المسيحي ومقارنة الاديان والنقض الكتابي فلابد ان تشترك في هذه القناة. اضغط على زر الاشتراك الاحمر واضغط على علامة

3
00:00:49.100 --> 00:01:09.100
بس حتى تأتيه كل الاشعارات بكل حلقاتنا الجديدة. نذكر في البداية بالتقسيم الذي وضعناه للتاريخ المسيحي. قلنا ان التاريخ المسيحي يقسم اولا القرن الاول وان القرن الاول يقسم الى قسمين. القسم الخاص بحياة المسيح عليه السلام على الارض ثم القسم المتعلق باتباع المسيح عليه السلام

4
00:01:09.100 --> 00:01:29.100
بعد رفعه للسماء. القرن الاول اذا مقسم الى قسمين. والقسم الثالث الذي سنتكلم عنه اليوم هو القسم الخاص باباء ما قبل نقي والذي يبدأ من بداية القرن الثاني الميلادي الى وقت انعقاد مجمع نيقيا سنة ثلاثمائة وخمسة وعشرين ميلاديا. القسم الرابع

5
00:01:29.100 --> 00:01:49.100
هو فترة اباء عصر المجامع والذي يبدأ بانعقاد مجمع نيقيا سنة ثلاثمائة خمسة وعشرين ميلادية وينتهي بانعقاد مجمع خلق دنيا سنة ربعمائة واحد وخمسين ميلاديا. هذه الاقسام او الفترات التاريخية التي تبدأ من حياة المسيح عليه السلام على الارض. وتنتهي ببعثة

6
00:01:49.100 --> 00:02:09.100
النبي محمد صلى الله عليه وسلم هي اهم فترات التاريخ المسيحي التي ينبغي على الطالب دراستها. فلنتكلم قليلا عن المصادر التي يجب علينا الاطلاع عليها لدراسة المسيحية عند اباء ما قبل نيقيا. هناك موسوعة مشهورة جدا باسم كتابات اباء ما قبل نقية من

7
00:02:09.100 --> 00:02:29.100
انها تحتوي على كل كتابات اباء ما قبل نيقيا. وهذه الموسوعة مكونة من عشر مجلدات ومقسمة بشكل تاريخي. تبدأ كتابات الاباء الرسوليين ثم بكتابات اباء القرن الثاني والقرن الثالث والقرن الرابع الى انعقاد مجمع نيقيا سنة ثلاثمائة خمسة

8
00:02:29.100 --> 00:02:49.100
وعشرين ميلادية. اذا قلنا اننا نريد دراسة العقائد المسيحية عند اباء ما قبل نيقيا. نريد ان نرى هل اباء ما قبل نيقيا يعتقدون بعقيدة الثالوث او كانوا يعتقدون بعقيدة التجسد ماذا ينبغي علينا ان نفعل؟ من المفترض انه ينبغي علينا ان

9
00:02:49.100 --> 00:03:09.100
اقرأ كل كتابات اباء ما قبل نيقية. ونبحث عن كل النصوص المتعلقة بالله. والمتعلقة بالمسيح وننظر في عقيدة هؤلاء الناس من خلال هذه النصوص هل كانوا يعتقدون بالثالوث والتجسد ام لا؟ اذا باختصار ينبغي علينا قراءة كل الادب

10
00:03:09.100 --> 00:03:29.100
مسيحي المكتوب حتى مجمع نيقيا باستثناء العهد الجديد. وحتى موسوعة كتابات اباء ما قبل نيقيا لا تحتوي على لكل هذا الكم من الادب المسيحي. ويجب التنبيه على ان هذا الادب المسيحي ليس كبيرا بهذا الحجم. الادب المسيحي

11
00:03:29.100 --> 00:03:49.100
مكتوب خارج العهد الجديد الى مجمع نيقيا سنة ثلاثمائة خمسة وعشرين ميلادية. هذا الكم من الادب المسيحي ليس كبيرا، لكن انه ليس مجموعا في موسوعة واحدة مثل موسوعة اباء ما قبل نيقية. لكن يجب التنبيه على ان اهم فترة او اهم حقبة

12
00:03:49.100 --> 00:04:09.100
تاريخية او اهم ادب مسيحي مكتوب بعد العهد الجديد او خارج العهد الجديد هو الادب المسيحي المسمى بكتابات الاباء الرسوليين. واذا نظرنا في مجلدات موسوعة كتابات اباء ما قبل نيقيا سنجد ان المجلد الاول في

13
00:04:09.100 --> 00:04:29.100
هذه الموسوعة بعنوان او الاباء الرسوليون. لكن الادب المسيحي المجموع في المجلد الاول من موسوعة كتابات اباء ما قبل نيقية تحت عنوان الاباء الرسوليين ليس هو كل الادب المسيحي المنسوب لهذه الفترة التاريخية

14
00:04:29.100 --> 00:04:49.100
فترة الاباء الرسوليين. لزلك سنعتمد على هزا المرجع الهام جدا. كتاب الاباء الرسوليون. الكتابات المسيحية في المئة سنة الاولى باللغتين العربية واليونانية من اصدار العالم المسيحي الكبير جدا مايكل هولمس. هذا الكتاب او

15
00:04:49.100 --> 00:05:09.100
هذا المرجع يعتبر اهم مرجع يوفر لنا نص كتابات الاباء الرسوليين باللغة العربية. وهذا النص العربي ترجم عن الاصل الانجليزي الذي يعتبر من اهم واحدث الدراسات التي اقيمت على نص الاباء الرسوليين. ونص

16
00:05:09.100 --> 00:05:29.100
الاباء الرسوليين الموجود في هذا المرجع بناء على احدث الدراسات واحدث الاكتشافات لاقدم المخطوطات المتوفرة لهذه الكتابات. فبالتالي اذا اردنا الاطلاع على كتابات الاباء الرسوليين باللغة العربية لا يوجد افضل من هذا

17
00:05:29.100 --> 00:05:49.100
مرجع. وهناك ترجمات اخرى عربية لكتابات الاباء الرسوليين. لكن هذا احدث دراسة تمت على كتابات الاباء الرسوليين المتوفرة لنا باللغة العربية. فبالتالي اقول اذا اردنا دراسة العقائد المسيحية عند اباء ما قبل نيقيا

18
00:05:49.100 --> 00:06:09.100
يجب علينا قراءة كل الادب المسيحي المكتوب الى مجمع نيقيا سنة ثلاثمائة خمسة وعشرين ميلادية. لكن من الصعب جدا اراد كل النصوص المتعلقة بالله والمتعلقة بالمسيح من كتابات اباء ما قبل نيقيا في فيديو واحد. لذلك سنبدأ الكلام

19
00:06:09.100 --> 00:06:39.100
بكتابات الاباء الرسوليين والتي تعتبر اقدم الكتابات المسيحية خارج عن العهد الجديد. قبل ان عرف بكتابات الاباء الرسوليين ومن هم الاباء الرسوليون؟ ساتكلم قليلا عن تصوري لتطور العقائد المسيحية من بعثة المسيح عليه السلام الى بعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم. يجب ان يكون هذا التصور واضح لدينا. وكأننا سنضع مقياس

20
00:06:39.100 --> 00:06:59.100
لمستويات تطور العقيدة المسيحية. وهكذا عند قراءة كتابات الاباء الرسوليين. واستخراج النصوص المتعلقة بالمسيح متعلقة بالله في محاولة ان نستشف ما هي العقائد الموجودة في هذه النصوص نستطيع ان نضع هذه العقائد

21
00:06:59.100 --> 00:07:19.100
في المقياس المناسب له ضمن مستويات تطور العقائد المسيحية. اذا في النهاية ما هو تصوري لمراحل تطور عقائد المسيحية. يجب التنبيه على انني اتحدث هنا فقط عن العقائد المتعلقة بالله والمتعلقة بالمسيح عليه السلام. واقوم

22
00:07:19.100 --> 00:07:39.100
برصد التطور الذي حدث للعقائد المسيحية من بعثة المسيح عليه السلام وصولا الى عقائد اباء عصر المجامع وهكذا المستويات التي اقصدها هي المستويات بدءا من العقيدة الاسلامية في الله والمسيح عليه السلام. والتي بعث بها

23
00:07:39.100 --> 00:07:59.100
المسيح عليه السلام وصولا الى عقيدة الثالوث والتجسد كما وضعها اباء عصر المجامع. المستوى الاول من العقائد يحتوي على الاتي اولا الاب هو الاله الحقيقي الوحيد. ثانيا المسيح مخلوق. المسيح ليس في

24
00:07:59.100 --> 00:08:19.100
من الالوهية شيء. المسيح خادم لله الاب. المسيح عبد لله الاب. المسيح نبي ورسول الله الاب. النقطة الثالثة متعلقة بدعوة المسيح عليه السلام ورسالته. او بكيفية دخول الجنة. فنقول ان المستوى

25
00:08:19.100 --> 00:08:39.100
من العقائد المسيحية تنص على ان كيفية دخول الجنة كما قال لنا انبياء العهد القديم عن طريق اتباع الوحي او عن طريق اتباع الوصايا والشرائع والاحكام. وليس عن طريق الصلب والفداء. فبالتالي المستوى الاول من العقائد المسيحية ليس

26
00:08:39.100 --> 00:08:59.100
سفيه ثالوث قط وليس فيه الوهية مسيح قط وليس فيه عبادة للمسيح قط وليس فيه صلب فداء المستوى الثاني من مستويات تطور العقيدة المسيحية يحتوي على بعض الغلو مع الاحتفاظ ببعض العقائد المسيحية

27
00:08:59.100 --> 00:09:23.100
هي الرئيسية التي كانت موجودة في المستوى الاول من مستويات تطور العقيدة المسيحية. ويجب علينا ان ندرك ان هذه هوايات لتطور العقيدة المسيحية حسب تصوري ترصد تغيرات طفيفة جدا ولكنها هامة جدا. ويجب علينا ان ندرك جيدا حقيقة هذه التغييرات

28
00:09:23.100 --> 00:09:43.100
بسيطة التي تنتقل بنا من مستوى لاخر. لان هذه التغييرات البسيطة مهما كانت صادمة بالنسبة للمسلم الا انها لا ترتقي للكفر الذي وضعوا اباء عصر المجامع. المستوى الثاني من مستويات تطور العقيدة المسيحية يظهر

29
00:09:43.100 --> 00:10:03.100
فيه عقيدة الصلب والفداء. وهذا اهم تحول واقدم تحول حدث في تاريخ تطور العقائد المسيحيين هو التحول عن عقيدة ورسالة انبياء العهد القديم. وعقيدة ورسالة المسيح عليه السلام الى عقيدة ورسالة بولس

30
00:10:03.100 --> 00:10:23.100
او شاول الطرصوصي وهذا التحول ينص على ان كيفية دخول الجنة لم يعد عن طريق اتباع الوصايا والشرائع والاحكام وانما عن طريق الاعتقاد بالصلب والفداء. والمستوى الثاني من مستويات تطور العقيدة المسيحية لا يربط بين الصلب والفداء

31
00:10:23.100 --> 00:10:43.100
والثالوس والتجسد. هذا الربط تم فيما بعد في التاريخ المسيحي. هذا المستوى الثاني من مستويات العقيدة المسيحية هو مستوى الذي نجده في باقي كتابات العهد الجديد فيما عدا الاناجيل الاربعة. من اعمال الرسل الى رؤية يوحنا اللاهوتي

32
00:10:43.100 --> 00:11:03.100
هذا المستوى الثاني يتميز بانه يحتفظ بالكثير من العقائد التي كانت موجودة في المستوى الاول. فالاب ما زال هو الاله الحقيقي الوحيد والابن او المسيح ما زال مخلوقا عبدا خادما لله الاب وليس فيه من

33
00:11:03.100 --> 00:11:23.100
الوهية شيء ولكننا نجد في هذا المستوى الثاني بداية الغلو في المسيح عليه السلام. ونجد ان بولس يضع عليه السلام في مكانة وسيطة بين الله والناس. فهو يعتقد ان المسيح عليه السلام هو الطريق الوحيد

34
00:11:23.100 --> 00:11:43.100
الوصول للجنة والطريق الوحيد للوصول لله عز وجل. وان المسيح عليه السلام اعظم من كل المخلوقات. ولكن لكنه ما زال مخلوقا وما زال الاب هو الاله الحقيقي الوحيد. يجب ان ننتبه الى هذه النقطة الهامة جدا

35
00:11:43.100 --> 00:12:08.050
ان بداية الغلو والاطراء في المسيح عليه السلام كان على يد بولس بسبب عقيدة الصلب والفداء. فبولس جعل المسيح وسيط بين الله وباقي المخلوقات فهو اعلى منهم لكنه ادنى من الله الاب. والاب هو الاله الحقيقي الوحيد. والابن ليس فيه من الالوهية

36
00:12:08.050 --> 00:12:28.050
اية شيء المستوى الثالث من مستويات تطور العقيدة المسيحية ايضا عبارة عن المزيد من الغلو والاطراء في المسيح عليه السلام. ففي هذا المستوى لا نجد كلام عن المسيح عليه السلام كنبي او كرسول. ولكن الكلام عن المسيح عليه السلام بطريقة اخرى مختلفة

37
00:12:28.050 --> 00:12:48.050
تماما عن الاعتقاد الاسلامي ولكن مع الاحتفاظ بنقطتين في غاية الاهمية. ان الاب هو الاله الحقيقي الوحيد وان الابن مخلوق وليس فيه من الالوهية شيء. نجد في التاريخ المسيح المبكر من بعد رفع المسيح عليه السلام الى

38
00:12:48.050 --> 00:13:08.050
ان بعض المسيحيين كانوا يعتقدون ان المسيح عليه السلام كان له وجود قبل وجوده كانسان انسان في الجسد ولكن هذا لا يعني ان المسيح عليه السلام كان الاله الذي نزل من السماء وعاش على الارض كانسان

39
00:13:08.050 --> 00:13:27.350
ولكنه كان مخلوقا مميزا ولعله كان اول من خلقه الله عز وجل والله عز وجل خلق المسيح عليه السلام قبل ان يخلق كل شيء ثم استخدم المسيح المخلوق في خلق

40
00:13:27.350 --> 00:13:57.350
في العالم. وهكذا اصبح المسيح عليه السلام مخلوقا وسيطا بين الله وبين سائر الخليقة المخلوق الوسيط الذي خلقه الاب ثم خلق به سائر المخلوقات نزل من السماء واصبح بشرا وعاش على الارض كانسان سم صلب ومات وقام من بين الاموات من اجل تحقيق الصلب والفداء

41
00:13:57.350 --> 00:14:17.350
هذه عقيدة كانت موجودة في وقت مبكر جدا مع التنبيه على ان هذا المستوى ما زال يحتفظ بان الاب هو الاله الحقيقي الوحيد وان الابن ليس فيه من الالوهية شيء وان الابن ليس من ذات جوهر الاب

42
00:14:17.350 --> 00:14:37.350
وهذا المستوى الثالث من مستويات تطور العقيدة المسيحية هو المستوى الذي كان عليه الاريوسيون فبحسب اعتقادي وتصوري اتباع اريوس كانوا على هزه العقيدة التي تقول ان الاب هو الاله الحقيقي الوحيد

43
00:14:37.350 --> 00:15:07.350
وان هذا الاله الحقيقي الوحيد الاب خلق الابن والابن خلق سائر الخليقة. فالاب خلق الابن ابن سم خلق به سائر الخليقة. فاصبح الابن مخلوقا مميزا بين الله وسائر المخلوقات يجب ان ندرك هذا التصور جيدا لان هذا التصور هو الذي كان عليه الغالبية العظمى من اباء ما قبل نيقيا

44
00:15:07.350 --> 00:15:27.350
المستوى الرابع من مستويات تطور العقيدة المسيحية هو المستوى الذي بدأ فيه المسيحيون بعبادة المسيح عليه السلام اعتبار المسيح عليه السلام كاله. ويجب ان ننبه على نقطة في غاية الاهمية. الا وهي ان عبادة المسيحيين للمسيح عليه السلام

45
00:15:27.350 --> 00:15:47.350
واطلاق لقب اله على المسيح عليه السلام لا يعني ان هؤلاء المسيحيون كانوا يعتقدون ان المسيح عليه السلام كان الها حقيقيا من نفس جوهر الله الاب. ولكن هؤلاء المسيحيون كانوا يعتقدون

46
00:15:47.350 --> 00:16:13.900
ان الله الاب رفع المسيح عليه السلام الى هذه المكانة الرفيعة وان هذه المكانة الرفيعة صاحبها يستحق العبادة ويستحق ان يطلق عليه لقب اله. لكننا نجد ايضا ان العهد الجديد والكتاب المقدس بشكل عام يطلق على المخلوقات لقب اله. فاطلاق لقب اله على المسيح لا

47
00:16:13.900 --> 00:16:33.900
يعني انه اله حقيقي من نفس جوهر الاب مساوي له في كل شيء وعبادة المسيحيين للمسيح عليه السلام لا يعني انهم كانوا يعتقدون انه مساوي للاب وانه من نفس جوهر الاب وانه اله حقيقي

48
00:16:33.900 --> 00:16:53.900
اذى نوع من انواع الغلو والاطراء الذي حدث في التاريخ المسيحي لكنه ما زال ضد الثالوث وضد ضد التجسد. هذه النقطة يجب ادراكها جيدا. لاننا نجد من خلال الكتابات التي تناقش عقائد الاريوسيين

49
00:16:54.000 --> 00:17:14.000
ان الاريوسيين كانوا يطلقون على المسيح لفظ الجلالة الله. ولكنهم مع ذلك كانوا يقولون ان ما الاب هو الاله الحقيقي الوحيد. وان الابن مخلوق وانه ليس من نفس جوهر الاب. وان الابن ليس

50
00:17:14.000 --> 00:17:44.000
فمساويا للاب وكانوا يعتقدون ان الله الاب هو الذي اعطى المسيح اسما فوق كل اسم وهو اسم الله. فبالتالي هذا نوع من انواع التكريم. غير الجائز في الاعتقاد الاسلامي لكن بعض الطوائف المسيحية كانت تؤمن بذلك. كانت تقول ان المسيح الهنا وكانت تقول ان المسيح هو

51
00:17:44.000 --> 00:18:04.000
الله ومع ذلك كانت تقول ان الاب هو الاله الحقيقي الوحيد وان المسيح مخلوق وان الابن ليس من جوهر الاب وان الابن ليس مساويا للاب. فبالتالي يجب التنبيه على اننا لو وجدنا في كتابات الاباء الرسوليين

52
00:18:04.000 --> 00:18:24.000
او في كتابات اباء ما قبل نيقيا بشكل عام. ان هؤلاء الاباء قالوا عن المسيح انه الههم او انه عبدوه هذا لا يعني ان الابن من نفس جوهر الاب وهذا لا يعني ان الابن اله حقيقي مساويا

53
00:18:24.000 --> 00:18:44.000
الاب اذا اراد المسيحي ان يثبت ان العقائد التي كانت موجودة في كتابات اباء ما قبل نيقيا. كانت هي نفسه بس العقائد التي وضعها الاباء في عصر المجامع فعليه ان ياتي بنصوص توضح بشكل صريح ان

54
00:18:44.000 --> 00:19:04.000
ابن مساوي للاب وانه من نفس جوهره. ونفس الكلام عندما نتحدث عن الروح القدس. ان الروح قدس مساوي للاب ومن نفس جوهره. هذه النقطة هي الفاصلة بين عقائد اباء عصر المجامع واباء

55
00:19:04.000 --> 00:19:24.000
ما قبل نيقيا. فكرة المساواة في الجوهر وفكرة المساواة بين الاقاليم الاب والابن والروح القدس وننبه مرة اخرى ان الاريوسيين الذين كانوا يعتقدون ان الاب هو الاله الحقيقي الوحيد. وان الابن

56
00:19:24.000 --> 00:19:44.000
مخلوق كانوا يعتقدون ان الابن يستحق ان يطلق عليه لفظ الجلالة الله او يستحق ان يطلق عليه لقب اله وكانوا يعبدونه. فبالتالي لو قمنا برصد مستويات الغلو والاطراء في هذه

57
00:19:44.000 --> 00:20:04.000
هات الاربعة من مستويات تطور العقيدة المسيحية سنجد اولا ان المسيح عبدالله المسيح خادم لله المسيح نبي ورسول ارسله الله الان. هذا هو اول مستوى وان المسيح ليس فيه من الالوهية شيء. والاب هو الاله الحقيقي

58
00:20:04.000 --> 00:20:25.100
الوحيد بسبب عقيدة الصلب والفداء في المستوى الثاني الذي وضعه بولس نجد ان بولس يضع المسيح كمخلوق كانسان قال وسيط بين الله وباقي المخلوقات. فبالتالي هذا هو اول مستوى للغلو والاطراء في المسيح عليه السلام. وعند

59
00:20:25.100 --> 00:20:45.100
انتقال للمستوى الثالث نجد بعض المسيحيين الذين يعتقدون ان المسيح عليه السلام مخلوق وليس فيه من الالوهية شيء لكنه اول مخلوق خلقه الله الاب والله الاب خلق الابن سم خلق به سائر المخلوقات

60
00:20:45.100 --> 00:21:05.100
فاصبح الابن مخلوقا اعظم من سائر المخلوقات. وسيط بين الله وباقي المخلوقات. هذا مخلوق العجيب الذي خلق سائر المخلوقات وفق هذا التصور الوثني في وقت ما نزل من السماء وصار بشرا وعاش

61
00:21:05.100 --> 00:21:25.100
فعلى الارض كانسان وصلب ومات وقام من بين الاموات تنفيذا لعقيدة الصلب والفداء. ولكن هذا كله ليس له علاقة بعقيدة الثالوث ولا بعقيدة التجسد. مستوى اخر من مستويات الغلو والاطراء في المسيح عليه السلام كان

62
00:21:25.100 --> 00:21:45.100
بداية عبادة المسيح عليه السلام واطلاق لقب اله او لفظ الجلالة الله عليه. مع الاعتقاد ان الاب هو الاله الحقيقي الوحيد وان الابن مخلوق وان الابن ليس من جوهر الاب وليس مساويا له. اذا نحن الان

63
00:21:45.100 --> 00:22:05.100
في المستوى الرابع من مستويات تطور العقيدة المسيحية والتي فيها بدأ المسيحيون بعبادة المسيح عليه السلام واطلاق لقب ده او الله على المسيح في هذا المستوى كان المسيحيون يعتقدون ان المسيح عليه السلام كائن الهي ولكنه

64
00:22:05.100 --> 00:22:25.100
كانوا يقصدون بذلك ان له قدرات الهية. وهذه القدرات الالهية او هذا السلطان الالهي الذي كان يتمتع به المسيح عليه السلام لم يكن من ذاته ولم يكن من جنسه ولم يكن من نفسه ولكن

65
00:22:25.100 --> 00:22:45.100
هذا السلطان الالهي كان عطية من الله الاب. فحتى لو كان المسيحيون في هذا المستوى يعتقدون ان المسيح كائن الهي لكنه مخلوق. خلقه الله الاب ثم خلق به سائر الخلق. وفي وقت من الزمان

66
00:22:45.100 --> 00:23:05.100
هذا الكائن الالهي الذي له سلطان من الله الاب نزل من السماء وصار بشرا وعاش على الارض كانسان وصلب ومات وقام من بين الاموات من اجل تنفيذ الصلب والفداء. والان نأتي للحظة الفارقة المستوى الخامس من مستوى

67
00:23:05.100 --> 00:23:25.100
مستويات تطور العقيدة المسيحية المستوى الذي كان في ايام اباء عصر المجامع مستوى المساواة مساواة بين الابن والاب في كل شيء وانهم من نفس الجوهر الواحد. في هذا المستوى لم يعد الاب هو الاله الحقيقي

68
00:23:25.100 --> 00:23:55.100
الوحيد ضاعت الوحدانية من ناحية الالوهية الحقيقية. من ناحية جنس الالوهية. فاصبح الابن مشاركا للاب في جوهره وفي جنسه وفي الالوهية الحقيقية. نستطيع ان نقسم المستوى الخامس من مستويات تطور العقيدة المسيحية الى ثلاثة اقسام رئيسية. القسم الاول مساواة الابن بالاب وان

69
00:23:55.100 --> 00:24:15.100
الابن من نفس جوهر وجنس الاب اله حق من اله حق. والمستوى الثاني المتعلق بالروح القدس. مساواة الروح القدس بالاب وان الروح القدس من نفس جنس وجوهر الاب وان الروح القدس اله حق من اله حق. والمستوى الثالث هو الكلام عن طبيعة

70
00:24:15.100 --> 00:24:35.100
المسيح وتجسد المسيح وتفصيل الاعتقاد في هذه المسألة. وهكذا عند الوصول للمستوى الخامس من مستويات تطور العقلي المسيحية نجد ان عقيدة الثالوث اصبحت عقيدة واضحة جدا وكذلك عقيدة التجسد. لكن النقطة الرئيسية

71
00:24:35.100 --> 00:24:55.100
التي تفصل بين اباء عصر المجامع واباء ما قبل نيقيا نقطة المساواة بين الاقاليم ووحدة الجوهر بين لا الاب والابن والروح القدس والاعتقاد بان الابن اله حق من اله حق. وان الروح القدس ايضا اله حق من اله حق

72
00:24:55.100 --> 00:25:15.100
ساكتفي بهذا القدر في هذا الفيديو منعا للاطالة في الفيديو القادم باذن الله عز وجل سنقوم بالتعريف بكتابات الاباء الرسوليين. ومن هم الاباء الرسوليون وسنقوم باستخراج النصوص من هذه الكتابات المتعلقة بالايمان بالله والايمان بالمسيح ونرى هل

73
00:25:15.100 --> 00:25:35.100
في هذه النصوص عقيدة الثالوث والتجسد هل سنجد في هذه النصوص عقيدة المساواة بين الاب والابن هل سنجد في هذه النصوص ان المسيح اله حق من الى حق؟ ام ان الاب ما زال هو الاله الحقيقي

74
00:25:35.100 --> 00:25:55.100
الوحيد. لو حاز هذا الفيديو على اعجابك لا تنسى ان تضغط على زر لايك. ولا تنسى ان تشارك هذا الفيديو مع اصدقائك المهتمين بهذا الموضوع. ولا لا تنسى ايضا ان تضغط على زر الاشتراك وعلامة الجرس حتى تحصل على كل الاشعارات عند كل حلقة جديدة. ولو كنت قادرا على دعم ورعاية

75
00:25:55.100 --> 00:26:15.100
توى القناة زور حسابنا على بترون ستجد الرابط اسفل الفيديو. الى ان نلتقي في فيديو اخر قريبا جدا باذن الله عز وجل. لا تنسوني من صالح دعائكم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

76
00:26:15.100 --> 00:26:18.713
