السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد الامين وعلى اله وصحبه بدعوته الى يوم الدين وبعد قال الامام مسلم رحمه الله تعالى في كتاب فضائل الصحابة من صحيحه تحت باب فضائل فاطمة عليها السلام قال حدثنا منصور ابن ابي مزاحم قال حدثنا ابراهيم يعني ابن سعد عن ابيه عن عروة عن عائشة وحدثني زهير بن حرب واللفظ له حدثنا يعقوب بن ابراهيم حدثنا ابي عن ابيه ان عروة ابن الزبير حدثه ان عائشة حدثته ان رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا فاطمة ابنته فسرها فبكت المسارها فضحكت يعني كلمها سرا قالت عائشة فقالت عائشة فقلت لفاطمة ما هذا الذي سارك به رسول الله صلى الله عليه وسلم فبكيت مسار راكي فضحكتي بلد سرني فاخبرني بموته فبكيت من سرني فاخبرني اني اول من يتبعه من اهله فضحكته في دلوقتي اخرى عن عائشة قالت كنا ازواج النبي صلى الله عليه وسلم عنده لم يغادر منهن واحدة فاقبلت فاطمة تمشي ما تخطئ مشيتها من مشية رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا فلما رأى رحب بها وقال مرحبا بابنتي ثم اجلسها عن يمينه او عن شماله شبكت بكاء شديدا فلما رأى جزعها سارة الثانية فضحكت فقلت لها خصك رسول الله صلى الله عليه وسلم من بين نسائه بالسرار ثم انت تبكين فلما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم سألتها ما قال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت ما كنت افشي على رسول الله صلى الله عليه وسلم سرا قالت فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت عزمت عليك بما لي عليك من الحق عندما حدثتيني ما قال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالت اما الان اما الان فنعم اما حين سارني في المرة الاولى فاخبرني ان جبريل كان يعارضه القرآن في كل سنة مرة او مرتين وانه عرضه الان مرتين واني لا ارى الاجل الا قد اقترب فاتق الله واصبري. فانه نعم السلف انا لك قالت فبكيت بكائي الذي رأيت فلما رأى الجزعي سرني الثانية فقال يا فاطمة اما ترضي ان تكوني سيدة نساء المؤمنين او سيدة نساء هذه الامة قالت فضحكت ضحكي الذي رأيتي في رواية اخرى عن عائشة قالت اجتمع نساء النبي صلى الله عليه وسلم فلم يغادر منهن امرأة فجاءت فاطمة تمشي كأن مشيتها مشية رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال مرحبا بابنتي. فاجلسها عن يمينه او عن شماله ثم انه اصر اليها حديثا فبكت فاطمة ثم انه سارها فضحكت ايضا فقلت لها ما يبكيك؟ فقالت ما كنت لافشي سر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت ما رأيتك اليوم فرحا اقرب من حزن فقلت لها حين بكت اخصك رسول الله صلى الله عليه وسلم بحديثه دوننا ثم تبكين وسألتها عما قال فقالت ما كنت لافشي سر رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى اذا قبض سألتها فقالت انه كان حدثني ان جبريل كان يعارضه بالقرآن كل عام مرة وانه عارضه به في العام مرتين ولا اراني الا قد حضر اجلي وانك اول اهلي لحوقا بي ايها السلف ان لك فبكيت لذلك فقال الا ترضين ان تكوني سيدة نساء المؤمنين او سيدة نساء هذه الامة فضحكت لذلك في منقبة عظيمة لفاطمة رضي الله عنها انها سيدة نساء هذه الامة سيداتي نساء هذه الامة وصل اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد واله. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته