﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:13.500
نعم احسن الله اليكم مسند زيد ابن ثابت الانصاري رضي الله عنه بالاسناد المتقدم الى الترمذي قال حدثنا عبد الله بن ابي زياد قال حدثنا عبد الله ابن يعقوب المدني عن ابن ابي الزناد عن ابيه

2
00:00:13.500 --> 00:00:23.500
خارجة بن زيد بن ثابت عن ابيه انه رأى النبي صلى الله عليه وسلم تجرد لاذلاله واغتسل. قال ابو عيسى الترمذي وهذا حديث حسن غريب انتهى. لم يروه احد من الستة

3
00:00:23.500 --> 00:00:45.200
سواه فهو من زوائده عليهم تبين هذا الحديث في جملتين. اما الجملة الاولى فبيان ما يتعلق به من مهمات الرواية فيها مسائل. المسألة الاولى ساق المصنف هذا الحديث من طريق الترمذي

4
00:00:45.450 --> 00:01:15.900
وهو ما اسمه محمد بن عيسى الترمذي المتوفى سنة تسع وسبعين ومئتين. والحديث مخرج في كتابه الجامع المختصر من السنن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعرفة الصحيح والمعلول وما

5
00:01:15.900 --> 00:01:45.900
بالعمل والمسألة الثانية وقع في هذا الحديث من المهملات قوله عن ابيه وهو وابو الزناد واسمه عبدالله ابن ذكوان القرشي مولاكم ابو عبدالرحمن المدني وهو مشهور بكنيته الاخرى ابو الزناد ومنها

6
00:01:45.900 --> 00:02:15.900
قوله عن ابن ابي الزناد وهو عبدالرحمن ابن ابي الزناد واسم ابي الزناد عبدالله القرشي مولاهم المدني. والمسألة الثالثة هذا الحديث مما تفرد به الترمذي فلم يشاركه في روايته احد من الستة فهو من زوائده عليهم

7
00:02:15.900 --> 00:02:53.850
واسناده ضعيف فان عبد الله ابن يعقوب المدني لا يعرف. وقد تفرد بهذا عن اهل المدينة ورواه بعض الضعفاء عن ابن ابي الزناد ايضا ممن لا يحتمل حديثه فلا يقوى بالمتابعة. وليس العض بالمتابعة منظور فيه الى عدد

8
00:02:53.850 --> 00:03:13.850
بل ينظر فيه ايضا الى احتمال روايتهم عن من رووا عنه. وهذا الحديث انما يعرف مخرجه رواية عبد الله ابن يعقوب ثم رواه بعض الضعفاء ايضا وتفرد هؤلاء الضعفاء برواية

9
00:03:13.850 --> 00:03:33.850
مخرجه من راو مجهول دال على شدة ضعفهم. ويشبه ان يكون في حق بعضهم من جملة سرقة الحديث وسرقة الحديث هي ان يعمد الراوي الى حديث لم يقع له فيرويه عمن تحتمل

10
00:03:33.850 --> 00:03:53.850
روايته له من جهة الامكان. ومثل ذلك مما يتشدد في نبذه ولا يقوى بعضه بمثل هذه المتابعة وباب الاعتبار باب عظيم عند المحدثين. وهو من علوم الاوائل فانه موجود في كلام

11
00:03:53.850 --> 00:04:13.850
من الطبقة القديمة كسفيان ابن عيينة وعبد الرحمن ابن مهدي ثم من تبعهم. كاحمد ابن حنبل وابي زرعة غازي فطريقة المحدثين قبول الاعتبار بالعض بالشواهد والمتابعات الا انها جادة متوسطة عندهم

12
00:04:13.850 --> 00:04:43.850
بين اطراح المتابعات والشواهد كما جرى عليه بعض ظاهرية المحدثين وبين من ارى على التقوية بمجرد وجود المتابع والشاهد فمجرد وجود العدد يقوي عنده وهذا مذهب ضعيف كمذهب الاخر والمذهب المتوسط هو اعتبار ذلك في محله اللائق به وكل حديث تهتف به من

13
00:04:43.850 --> 00:05:03.850
برائن ما ينظر به الى قبول الاعتضاد من عدمه. كهذا الحديث فهذا الحديث معروف مخرجه من رواية راوي مجهول ثم يروى من حديث بعض الضعفاء. فمثل هذا الحديث من رواية الضعفاء ولو كانوا ثلاثة لم يشتد

14
00:05:03.850 --> 00:05:23.850
بعضهم لا يتقوى خبره لان مخرج الحديث المشهور الذي رواه الائمة هو من طريق ذلك الرجل المجهول فاما ان يكون غلط منهم او سرقة منهم او ممن دونهم. واما الجملة الثانية وهي بيان ما يتعلق به من مهمات الدراية

15
00:05:23.850 --> 00:05:46.000
مقصودنا منها الحج ففيه استحباب الاغتسال عند ارادة الدخول في في النسك وهو مذهب الجمهور وتقدم انه لم يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الموضع شيء. وانما صح عنه صلى الله

16
00:05:46.000 --> 00:06:16.000
عليه وسلم في الصحيح امره اسماء بنت عميس لما نفست ان تغتسل فقال لها واستبشري بثوب ولم يكن ذلك الغسل رافعا لحدثها وانما كان دافعا للاذى عنها فامرها ان تغتسل وان تشد عليها ثوبا دفعا اثر الدم. فالظاهر ان السنة استحباب

17
00:06:16.000 --> 00:06:36.000
في حق من وجد اذية في بدنه من رائحة او وسخ او غير ذلك فيستحب في حقه فان لم يوجد هذا المعنى لم يكن ذلك مستحبا. وهذا هو الثابت عن ابن عمر عند ابن ابي شيبة انه كان ربما اغتسل

18
00:06:36.000 --> 00:06:39.708
ربما توضأ. نعم