﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:13.550
نعم احسن الله اليكم مسند عبد الله ابن الزبير القرشي رضي الله عنه بالاسناد المتقدم الى احمد ابن حنبل قال حدثنا يونس قال حدثنا حماد يعني ابن زيد قال حدثنا حبيبنا المعلم

2
00:00:13.550 --> 00:00:23.550
عبدالله ابن الزبير قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة في مسجدي هذا افضل من الف صلاة فيما سواه من المساجد الا المسجد الحرام وصلاته في المسجد الحرام

3
00:00:23.550 --> 00:00:46.450
افضل من مئة صلاة في هذا تبين هذا الحديث في جملتين فاما الجملة الاولى وهي بيان ما يتعلق به من مهمات الرواية ففيه المسائل المسألة الاولى ساق المصنف هذا الحديث من طريق احمد ابن حنبل وهو احمد ابن محمد ابن حنبل

4
00:00:46.450 --> 00:01:10.000
ابو عبد الله صاحب المسند المتوفى سنة احدى واربعين بعد المئتين. والحديث رجل في كتابه المسند في لطيفة من اللطائف حنبل جد لاحمد واسم ابيه محمد لماذا تركت النسبة الى الاب

5
00:01:10.750 --> 00:01:42.050
ما الجواب طلبا للتمييز هذا وجه حسن  ايش  جده هو الذي رباه هذا وجه قوي لان اباه مات واحمد صغير ما نشأ فيه كان في جده لكن الاقوى من ذلك هو ان حنبلا جد الامام احمد كان مشهورا فهو داعية من دعاة العباسيين

6
00:01:42.050 --> 00:02:02.050
فكان اعظم شهرة من ابيه فنسب اليه وكان له ذكر ومقام عند بني العباس فشهر بالنسبة اليه والمسألة الثانية في هذا الحديث من المهملات قوله عن عطاء وهو عطاء ابن ابي رباح

7
00:02:02.050 --> 00:02:29.450
واسم ابي رباح اسلم القرشي مولاهم المكي ومنها قوله حدثنا يونس وهو يونس ابن محمد البغدادي ابو محمد المؤدب يونس ابن محمد البغدادي ابو محمد المؤدب. والمسألة الثالثة هذا الحديث من زوائد الامام احمد

8
00:02:29.450 --> 00:02:53.700
على اصحاب الكتب الستة وتفرد الامام احمد عن حديث من الاحاديث في الكتب الستة مظنة قبوله غالبا لكن ينبغي ان يتنبه الى موارد الاعلال في احاديثه تلك. وهذا هو الغالب عليها. فانها تكون من رواية

9
00:02:53.700 --> 00:03:13.700
رجال ثقات او مقبولين لكن الحديث يكون وهما من احد رواتب هذا الحديث فان هذا الحديث ما صحح عند قوم والاشبه انه غلط وان المحفوظ هو رواية عبد الكريم الجزري

10
00:03:13.700 --> 00:03:33.700
عن عطاء عن جابر عند احمد نفسه. فهو من حديث جابر ابن عبد الله لا من حديث عبد الله ابن الزبير. واسناده في رواية جابر اسناد صحيح واخره وصلاة في المسجد الحرام افضل من مئة الف صلاة فيما

11
00:03:33.700 --> 00:03:53.700
واه وهي ابين من هذه اللفظة. فالمحفوظ كونه من حديث جابر عند احمد من عبد الكريم الجزري عن عطاء. اما كونه من رواية عبد الله ابن الزبير فغلط من حبيب المعلم. رحمه الله

12
00:03:53.700 --> 00:04:22.650
واما الجملة الثانية وهي بيان ما يتعلق به من مهمات الدراية ومقصودنا الحج ففيه مسألة واحدة هي فظل الصلاة في المسجد الحرام والمسجد النبوي والمراد بالمسجد الحرام الحرم كله في اصح القولين وهو مذهب الجمهور

13
00:04:22.650 --> 00:04:42.550
فاذا صلى في اي موضع من الحرم وقعت له المضاعفة المذكورة. واما المسجد النبوي فالمراد به مسجده صلى الله عليه وسلم دون بقية حرم المدينة. لقوله في الحديث صلاة في مسجدي

14
00:04:42.600 --> 00:05:02.600
فخص مسجده دون بقية حرم المدينة فتختص المضاعفة بالمسجد النبوي دون غيره وكل ما وقع عليه اسم المسجد النبوي ولو لم يكن من البناء الاول وقعت فيه مضاعفات. لان الزيادة تتبع

15
00:05:02.600 --> 00:05:22.600
والمزيد فما زاده الخلفاء من عهد بني امية الى يومنا هذا مما هو داخل في بناء المسجد فان المضاعفة فيه لوقوع اسم المسجد عليه. واختلف اهل العلم في الصلاة المضعفة

16
00:05:22.600 --> 00:05:42.600
من اجل المذكور هل هي كل صلاة؟ فرضا ام نفلا ام تختص بالفرظ؟ فمذهب الجمهور اختصاصها بالفرظ والصحيح وقوع ذلك في النفل ايضا. وهو اختيار ابي عبد الله ابن القيم

17
00:05:42.600 --> 00:06:15.600
ومحمد ابن اسماعيل الامير الصنعاني ومحمد الامين الشنقيطي. منين يستفاد العموم في هذا الحديث عموم الفظ والنفل من كلمة لانها في سياق  نكرة في سياق الامتنان. احسنت واصح القولين ان النكرة في سياق الامتنان تعم. وليس لانها نكرة في سياق الاثبات. وانما لانها نكرة في سياق اخص من الاثبات وهو

18
00:06:15.600 --> 00:06:35.600
والامتنان المناسب لفضل الله عز وجل فيما امتن به ان تكون للعموم. لذلك المسألة هذي مبحثها اصولي ولابن القيم في بدائع الفوائد فصل تكلم فيه عن هذه القاعدة في بدائع الفوائد وكذلك تبعه الامير الصنعاني في شرح منظومته

19
00:06:35.600 --> 00:06:37.944
في اصول الفقه. نعم