﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:52.150
اه رؤيته بنات للدنيا. ايمان سم العمران افتكروا للرب صمد. فالله عليك  كنا في منطقة مهمة جدا وهي منطقة المنهاج القويم لمعالجة الاخطاء والتقويم كنا بنحاول نستبين من خلال هدي الحبيب صلى الله عليه وسلم

2
00:00:52.200 --> 00:01:06.800
ازاي نقدر نعالج اخطاء اطفالنا لا سيما زي ما قلنا ان آآ طالما اطفال يبقى يخطئوا. يعني دي حاجة كده من من من لوازم طفولتهم يعني. مما ينبغي ان يراعى

3
00:01:07.200 --> 00:01:23.400
وكنا الحلقة الماضية اه شرعنا في الحديث عن مسألة مهمة جدا في الحقيقة وهي مسألة آآ وهي مسألة عذرا الميل الى الجنس الاخر اه بين التهويل والتهوين بين التضخيم والتقزيم

4
00:01:23.650 --> 00:01:45.500
وعملنا اطلالة واقعية كعادتنا على المسألة آآ علشان ندرك الى حد كبير آآ التحديات اللي بتواجهنا وضرورة ان المسألة دي فعلا تضبط ونستشعر منة الله علينا انه ارسل لنا محمد صلى الله عليه وسلم بابي وامي ونفسي وروحي

5
00:01:45.850 --> 00:02:06.100
آآ يكون نبراسا لنا بهذه الطرق آآ التي نسأل الله عز وجل ان يهدينا فيها سواء الصراط وان يرزقنا فيها الهدى والسداد والفلاح والرشاد طيب وكنا وعدنا ان احنا هنحاول نستعرض مواقف لسيدنا النبي صلى الله عليه وسلم

6
00:02:06.400 --> 00:02:22.400
فيما يخص المسألة دي طيب اه الحقيقة في حاجة هنقف معها وقفة مهمة لانها مرتبطة بطفل وفي حاجة هتيجي كده لعلي لو اتسع وقت في نهاية الحلقة هنعرج عليها انها لها علاقة بفتى

7
00:02:23.000 --> 00:02:43.000
اه طبعا مرحلة الفتوة هي المرحلة التي اه يودع فيها الطفل الطفولة ويستقبل فيها الشباب. يعني الانسان لما يوجه الطفولة يستقبل الشباب هذه المرحلة الانتقالية او لو صح التعبير هي بتبقى آآ ما تسمى بالفتوة

8
00:02:43.500 --> 00:03:01.750
زي فتنة الكهف وغيرها. طيب لكن احنا المثال اللي معنا يخص طفل في المرحلة اللي هي يعني غلام يعني طبعا الغلام هو ما دون البلوغ لكن ما دون البلوغ ممكن يبقى ست سنوات سبع سنوات آآ ثماني سنوات تسع سنوات عشر سنوات

9
00:03:02.000 --> 00:03:18.350
في الغالب بطل قصتنا النهاردة هو يعني ما قبل البلوغ في فترة ما قبل البلوغ بيحكي لنا الموقف سيدنا عبدالله بن عباس تعالوا نشوفه مع بعض احنا هنرتحل كده عبر حدود الزمان والمكان

10
00:03:18.550 --> 00:03:32.800
واحنا دلوقتي بنراقب الموقف اللي هيحكيه لنا سيدنا عبدالله ابن عباس بيحكي الموقف ده عن اخيه الفضل ابن عباس رضي الله عنهما يبقى بطل الموقف هو سيدنا الفضل ابن عباس

11
00:03:32.900 --> 00:03:45.800
واللي بيحكي لنا الموقف سيدنا عبدالله ابن عباس يرويه عن سيدنا الفضل طيب بيقول ايه سيدنا الفضل وان كنت رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم من جمع الى منى

12
00:03:46.850 --> 00:04:02.700
آآ طبعا اتكلمنا في المسألة دي واتكلمنا ان ازاي النبي صلى الله عليه وسلم كمان كان بيفسح المجال للاطفال ان هم يشاركوه في العبادات المهمة وازاي كان بيتبسط معهم ويرضف حد منهم آآ يعني معه على دابته

13
00:04:03.100 --> 00:04:26.300
المهم احنا بنتكلم على هو او بيحكي ان الزمان كان في الحج وبيحدد المكان كمان ان هو في المنطقة من من جمع الى منى من مزدلفة الى منى بيقول فبين هو يسير اذا عرض له اعرابي مردفا ابنة له جميلة

14
00:04:26.350 --> 00:04:41.450
طبعا فيه مواصفات لهذه البنت آآ موجودة في في في بعض الروايات الاخرى لهذا الحديث لكن احنا دلوقتي سيدنا عبدالله ابن عباس سيدنا الفضل ابن عباس عذرا هو رديف النبي صلى الله عليه وسلم

15
00:04:42.150 --> 00:05:00.500
فيه رجل اعرابي جاي وآآ اردف خلفه ابنته وهذه البنت جميلة. طيب وكان يسايره يعني المفترض ان هو يسير بالقرب من النبي صلى الله عليه وسلم قال فكنت انظر اليها

16
00:05:01.550 --> 00:05:16.900
يمكن برضو زي ما قلنا قبل كده من الحاجات الجميلة اللي تستوقفنا ان ازاي الصحابة بيحكوا اخطائهم آآ وبعض الحاجات اللي هي هم مروا بها. وطبعا احنا نعتقد في الصحابة ان هم افضل

17
00:05:17.000 --> 00:05:35.800
جيل جاء على وجه الكرة الارضية هما خير البشر بعد الانبياء في جملتهم وان هو كجيل في جملته معصوم. لكن قد تصدر اخطاء من البعض. لكن الصحابة تميزوا بحاجات كتيرة زي سرعة الاوبة. بتجرد الله عز وجل

18
00:05:35.800 --> 00:05:54.050
امور كثيرة ميزت جيل الصحابة وجعلته جيلا فريدا يعني كنت دايما اقول مثلا الصحابة اختلفوا مثلا وجلسوا يشوفوا مين اللي هيخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم آآ لكن ما حصلش في التاريخ ان في خمس دقائق تنتهي القصة

19
00:05:54.600 --> 00:06:15.800
ينتهي ينتهي الخلاف وينتهي الاشكال في خمس دقائق فالحقيقة الصحابة كانوا جيلا فريدا حتى في خلافاته حتى لما اختلف مع بعضه كان جيلا فريدا. المهم بيقول اه فكنت انظر اليه. اه دي احنا دلوقتي في السن بينظر اليها. اعجبته فينظر اليها

20
00:06:16.250 --> 00:06:32.050
طيب هيبقى ايه الموقف؟ لو حد فينا مكان سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم وعنده آآ غلام وهذا الغلام طبعا في روايات اخرى يعني بتؤكد آآ اه ان هو كان في مرحلة الطفولة

21
00:06:32.300 --> 00:06:49.100
بس الشاهد بيبص ولد بيبص على بنته ولا بنته بتبص على ولد بتبص خلاص. بعض الناس مش منتبهين او يقول عادي او مر للموقف طيب بعض الناس ممكن يحتد ويشتد ويضرب ويشتم ويعاير ويكدر زي ما بنقول دايما

22
00:06:49.850 --> 00:07:02.650
يا ترى ايه التعامل الصح مع الموقف؟ دايما بنقول ان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الميزان الاكبر زي ما قال سفيان ابن عيينة فعايزين نوزن بقى كل واحد فينا هنا معلش مش مش بانطباعاته

23
00:07:02.850 --> 00:07:23.100
مش بخلفياته مش بخبراته مش باجتهاداته. لأ عايزين يبقى فعلا نزن انفسنا بالقرآن والسنة او بهدي النبي صلى الله عليه وسلم طيب فنظر الي النبي صلى الله عليه وسلم فقلب وجهي عن وجهها

24
00:07:23.400 --> 00:07:42.450
الله! يبقى اول نقطة ان النبي ما مررش الموقف. ما قالش لأ ده ده موقف عادي وعديها ومش مشكلة واه يعني اه وده لسه صغيرين وهيجرى ايه ونظرة مش مشكلة والكلام الغير منضبط بالمرة اللي بيرددوا بعض الناس

25
00:07:43.050 --> 00:08:02.300
لما يقول لك هي دي خلاص الاولى لك والثانية عليك يبقى خلاص بقى ايه يعني هذا الكلام يردونه يعني ينزلونه آآ تنزيلا خاطئا آآ اللي هو بقى ايه الاولى بقى اقعد بص براحتك ومش عارف وايه يعني ما تنزلش بقى الا لما خلاص يعني تخلص يبقى التانية بقى تبقى

26
00:08:02.500 --> 00:08:16.700
يعني للاسف الشديد او طبعا بعض الهازئين الساخرين اللي يقول لك مش عارف اتأمل في جمال خلق الله. المهم يعني فالنبي صلى الله عليه وسلم امرش المواقف دي اول نقطة نتعلمها. ان في مثل هذا السن

27
00:08:16.800 --> 00:08:32.750
ولا لما يحصل هذا التصرف هو مجرد نظر فما بالكم باللي بقى بيضاحك ويعمل ويودي ومش عارف ويمازح باليد ومش عارف وايه ما بالكم باللي بيصادق ورايح جاي ومش عارف

28
00:08:33.150 --> 00:08:55.250
ما بالكم يعني طب ما ده طبعا من باب اول انه يمنع يبقى اول نقطة لازم نتعلمها في معالجة النوع ده من الخطأ انه لا يفوت ما يمررش طيب فنظر اليها النبي صلى الله عليه وسلم. طيب لما ييجي بقى احنا هنتعامل معه نتعامل معه بقى بشدة وعنف وتعنيف

29
00:08:55.250 --> 00:09:12.850
تقدير لأ النبي صلى الله عليه وسلم قلب وجهه عن وجهها  دي المسألة اللي اتكلمنا عنها احنا مطالبين ان احنا قوة انفسكم واهليكم. احنا مطالبين ان احنا نصنع سياجات واقية

30
00:09:13.350 --> 00:09:27.900
يعني بينهم وبين الحرام هنمنعهم عنها. فالنبي صلى الله عليه وسلم قلب وجهه عن وجهها طبعا بنشوف فيه الترفق بتاع سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم وبنشوف فيه برضو ان النبي صلى الله عليه وسلم

31
00:09:28.350 --> 00:09:53.400
ودي برضو مسألة مهمة يا جماعة واتمنى انها تتفهم جيدا  مم في اوقات تهويل بعض الاخطاء آآ بيوقع الطرف الاخر او الطرف المخطئ في اليأس يعني احنا ده حج وهذا الحج المفترض ان هو

32
00:09:54.500 --> 00:10:15.350
بتعظيم الحرمات وتعظيم الشعائر وعبودية من اعظم العبوديات النبي صلى الله عليه وسلم راعى الضعف البشري وما هدمش للشخص كل الخير اللي عمله في الموقف ده ولا كل الخير اللي عنده في شخصيته بمجرد خطأ

33
00:10:16.400 --> 00:10:38.100
يعني برضو للاسف الشديد احنا ممكن بعضنا اه يصدر تصدر زلة ما او خطأ ما من بعض الصالحين او بعض الملتزمين آآ ربما تكون مسلا نفسه ضعفت امام مسلا شيء من المال. آآ امام مسلا تصرف ما حاجة عابرة كده اللي هي من قبيل

34
00:10:38.100 --> 00:10:57.450
ان الذين اتقوا اذا مسهم طائفة من الشيطان تذكروا فاذا هم مبصرون الحاجة احيانا تكون شبيهة باللمم فللاسف الشديد آآ يهدم بها كل اللي عمل الخير اللي فيه الانسان بل يهدم بها هذا الشخص يهدم بها يعني هدما كاملا

35
00:10:58.000 --> 00:11:17.850
بنشوف النبي صلى الله عليه وسلم دي لازم نقطة ننتبه لها اه هو اه لابد يراعي الضعف البشري يراعى ضعف هذا الصبي آآ الذي لا يتمالك او هذا الغلام الذي لا يتمالك امام هذا الذي رأى

36
00:11:18.050 --> 00:11:28.050
فالنبي صلى الله عليه وسلم مش هو اللي سابه وترك الحبل على الغارب وقال عادي براحته بقى مش مشكلة ما هو غصب عنه اصل هو شاب وبتاع ورأى ما لا يعني

37
00:11:28.050 --> 00:11:45.500
اقدر عليه فمش مشكلة بقى او السبل يستمتع او سيبه يتبسط او مش عارف لما يكبر شوية هنوقفه او نحذره وفي نفس الوقت مش هو اللي هول الموقف تهويلا كبيرا وقعد قال له انت مش عارف ده فجور ده مش عارف كزا وكيف تسول لك نفسك ذلك وما كان

38
00:11:45.500 --> 00:12:01.550
كذلك لاصدر منك لو انك بتعظم الله حق التعظيم. لو ان مقام ربنا في قلبك كما ينبغي ما كانش النبي صلى الله عليه وسلم برضه ما يعني ما هونش الموقف لهذه الدرجة ولا اعطى الموقف هذا الحجم الكبير

39
00:12:01.650 --> 00:12:16.250
يعني ده برضو لابد انه ينتبه اليه طيب فالنبي صلى الله عليه وسلم قلب وجهه عن وجهها طيب ثم اعدت النظر طيب بيعيد النظر تاني. طب ماشي اول مرة مررت

40
00:12:17.000 --> 00:12:28.250
يعني سبحان الله تخيلوا احنا مسلا لو صدر خطأ ما لو احنا كنا مكان النبي صلى الله عليه وسلم وصدر مثل هذا الخطأ. كنا هنتعامل معه ازاي كيف كنا سننظر لهذا الغلام

41
00:12:28.950 --> 00:12:40.650
انت ولد مش كويس انت ولد مش محترم انت مش عارف ايه حاشا سيدنا الفضل انه يكون كده بس يعني للاسف البعض هينظر له كده فلابد ان في امور زي ما قلنا

42
00:12:41.200 --> 00:13:01.850
تقدر اه طفولتهم يقدر ميولهم بردو اا لكن اا الفكرة كلها ان الاجهاز على هذا الميل ده مش ممكن يحصل اللي او اعدام هذا الميل مش ممكن يحصل لكن الطبيعي انه يهذب

43
00:13:02.500 --> 00:13:20.550
الطبيعي ان الانسان يتحكم فيه وده نوع من الاختبارات والابتلاءات يعني احنا ما احنا مختبرين بانسان يميل للمعصية دي. ويميل للشهوة دي ويميل للذة دي والانسان آآ زينا لحد العبارة اللطيفة وكلما اشتهيت اشتريت

44
00:13:20.700 --> 00:13:43.250
اوكلما استهيت فعلت اوكلما اشتهيت انسقت او كلما اشتهيت اجرمت يعني اوكلما اشتهيت آآ غفلت هي دي بس القضية يعني ان هو ما ينبغي للانسان ان يترك نفسه. ينبغي برضه دي من الحاجات المهمة اللي ينبغي ان احنا نربي اولادنا عليها. ان مش كل اللي يشتهيه

45
00:13:43.400 --> 00:14:03.500
آآ مباح له مش كل اللي يشتهيه يمضي فيه يعني اين ضبط النفس آآ اين نهي النفس عن الهوى ما هو ده ده صلب التقوى. طيب ثم اعدت النظر فقلب وجهي عن وجهها حتى فعل ذلك ثلاثا

46
00:14:04.750 --> 00:14:21.050
وانا لا انتهي فلم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة طيب الرواية دي حتى الان بتقول لنا ان النبي صلى الله عليه وسلم فيه امور عملها الاولى ان هو ما فوتش الموقف

47
00:14:21.100 --> 00:14:37.300
لم يمرره لم يتركه النقطة الثانية ان النبي صلى الله عليه وسلم اه يعني لم يهون ويترك يهمل يعني يهون او يهمل آآ ولم يهول الموقف برضه بشكل زائد دي نقطة رقم اتنين

48
00:14:37.650 --> 00:14:53.800
نقطة رقم تلاتة ان النبي تدخل في انه في محاولة الايه؟ المنع والوقاية النقطة الرابعة ان النبي صلى الله عليه وسلم لما عاود سيدنا الفضل النظر عاود هو ما فعله وبردو ما دام يعني

49
00:14:53.900 --> 00:15:09.350
ما جعلش او ما دفعش النبي صلى الله عليه وسلم انه يطلق عليه وصف او انه برضه آآ يفرط في الرفق آآ والحكمة في التعامل مع الموقف اللي كانوا من اول لحظة

50
00:15:10.050 --> 00:15:22.750
دي اربع حاجات بارزة جدا. طيب في بعض الروايات الاخرى بتقول لنا على بعض الاشارات المهمة يعني في رواية في مسند الامام احمد وصححه الشيخ احمد شاكر رحمة الله عليه

51
00:15:23.000 --> 00:15:37.400
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال له ابن اخي ابن اخي يبقى هنا برضو هناخد بالنا من حاجة مهمة آآ النبي صلى الله عليه وسلم بدأ معه حوار. ودي نقطة رقم خمسة

52
00:15:37.900 --> 00:15:56.800
بدء الحوار وبدء الحوار ده آآ يبقى فيه الترفق وفيه التودد والملاطفة ان النبي صلى الله عليه وسلم ما اخترش هنا يعني يا جماعة سبحان الله المخطئ ده مريض ويعني هل هل تستسيغون

53
00:15:57.050 --> 00:16:17.650
ان واحد مريض يدخل الطبيب يشوفه مريض فيقعد يضربه ويعنفه ويشتمه ويقول له انت وفيك وتستاهل وتودي. يعني مريض يعني الخطأ هذا نوع مرض اعارض مش وممكن يكون الانسان عنده اشكالية يعني هتخلي الامر ده يستمر

54
00:16:18.100 --> 00:16:29.400
او يتكرر مهم فهو نوعه مرض. فمش مش ده التصرف معه. فالترفق ان الله يعطي زي ما بنقول دايما حديث النبي ان الله يعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف

55
00:16:29.900 --> 00:16:46.500
وفعلا ما وضع الرفق في شيء الا زانه وما نزع من شيء الا شان فده طبيعي. المهم الشاهد هنا آآ النبي صلى الله عليه وسلم آآ خدنا منه برضو اتعلمنا منه حاجة خامسة وهي الحوار. وهيتجلى في موقف هنحكيه في الاخر

56
00:16:46.900 --> 00:17:09.600
آآ واتعلمنا منه نقطة سادسة ان الحوار ده لازم يبدأ باظهار الخوف على المنصوح والترفق به والتودد له طيب ابن اخي النبي صلى الله عليه وسلم هيخاطبه بايه بقى يا ترى ايه اللي هيستعمله النبي صلى الله عليه وسلم

57
00:17:09.850 --> 00:17:30.500
علشان خاطر يخلي سيدنا الفضل يترك ذاك الذي يفعله ودي برضو مسألة مهمة بتأكد على نزرية ان مش مش المطلوب النهي عن المنكر اللي هو التعريف بالمنكر او التذكير بالمنكر لأ المطلوب النهي عن المنكر بطريقة تعين على الانتهاء عنه

58
00:17:31.050 --> 00:17:49.600
ان النهاردة النفس متعلقة بشيء انت وفر لي من الدوافع او من الحوافز اللي يخلي النفس تترك الشيء ده. يوسف ابن اسباط له كلمة لطيفة كان يقول خلقت القلوب مساكن للذكر

59
00:17:50.350 --> 00:18:08.950
فصارت مساكن للشهوات. يعني القلوب بطبيعتها هي مسكن للذكر. مش مسكن للغفلة ولا للشهوة ولا الكلام ده طيب لا يطرد الشهوات. عايزين نطردها الا شوق مقلق او خوف مزعج هي دي

60
00:18:09.300 --> 00:18:31.600
ال هو بقى في الوعظ البشارة والنذارة العزف على اوتار محركات القلوب تحبيبا شوق ومحبة وترغيبا رجاء ورغبة وترهيبا خوف رهبة يعني ده ده العزف على اوتار الحاجات دي لو صح التعبير

61
00:18:32.550 --> 00:18:47.350
شوفوا بقى النبي صلى الله عليه وسلم بابي وامي ونفسي وروحي ازاي آآ يعني قال كلام يعني سيكون ولا شك له دور في ان سيدنا الفضل ينتهي عن الامر ده

62
00:18:47.800 --> 00:19:06.850
قال ان هذا يوم من ملك فيه سمعه وبصره ولسانه غفر له سيدنا الفضل خرج للحج وهو يطمح انه يغفر له وخرج وهو آآ يحلم بان هو لا يفسد حجه

63
00:19:07.350 --> 00:19:32.050
وآآ والمسألة دي بما انها شاغلاه ولو ما كتش شاغلاه ما كنش خروج يحج اصلا. يعني احنا بنشوف ان بعض الشباب للاسف يعني يعني بعض اساتزة الجامعة بيقول ان هو كان في بيكلم طلاب في في مدينة جدة وانتم تعلمون يعني بين جدة وبين مكة سبعين كيلو متر يعني

64
00:19:32.050 --> 00:19:47.700
يعني قريبة جدا يعني في اقل من ساعة يكون من في جدة في مكة ويحرم من بيته يعني فبيقول كان امامه سبعين طالب فسأله كم واحد منكم حج او اعتمر قبل ذلك

65
00:19:48.050 --> 00:20:06.600
فما رفع يعني وكلهم من اهل جدة فما رفع يده الا اثنان فقط للاسف الشديد يعني معنى ان الشاب يروح آآ يحج او يعتمر انه راغب في ذلك الناس ياما فعلا لو كان زي سيدنا الفضل

66
00:20:06.850 --> 00:20:19.650
وحريص على انه ما يضيعش الكلام ده وما يفوتوش فهنا بقى شوفوا الاسلوب اللي استعمله النبي صلى الله عليه وسلم ان انت ما بين امرين ما بين ان انت تحقق مراد نفسك وتجري في سكة شهوتك

67
00:20:19.750 --> 00:20:32.400
وهتخسر المغفرة والفضل الكبير اللي في اليوم ده وما بين انك تنهى نفسك عن الهوى ده تملك اه من ملك دي بردو هيبقى معنا وقفة ما بين ان انت تملك نفسك

68
00:20:32.900 --> 00:20:50.150
ويبقى حققت مكسب اكبر هي دي القضية. انت وازن بين الامرين ولزلك الشباب او الغلمان او اللي هم داخلين على مرحلة الفتوة او مرحلة الفتيان بيبقوا محتاجين ليستثير عندهم عزمهم والتحدي

69
00:20:50.950 --> 00:21:14.000
يعني يستفير عزمه والتحدي ولعل ده مما يشي به التعبير بملكة يعني ان انت تملك انت انت رجل انت قوي انت تملك انت تستطيع آآ يعني وقلنا مرارا وتكرارا آآ فكرة ان احنا علشان خاطر يتركوا المناكير نقعد نستعمل الاسلوب اللي بيستعمل مع الكبار

70
00:21:14.000 --> 00:21:31.550
كيت واحنا كزا وجلد الذات ومش عارف وكزا لأ يعني هذا لا يناسب الاطفال آآ يناسبهم التحميس والتشجيع وان احنا نبرز لهم انك تقوى على كده وانت تقدر ان شاء الله انك تفعل ذلك

71
00:21:31.750 --> 00:21:48.450
استعين بمولاك وانت رجل تستطيع انك تملك سمعك وتملك بصرك وتملك لسانك فالنبي صلى الله عليه وسلم ابى وامي ونفسي وروحي يعني الكلام يشي يعني باستثارة هذه الامور في نفسه

72
00:21:48.700 --> 00:22:11.650
وفي نفس الوقت في في يعني تبصيره بمغبة اللي هو فيه ان ان هو يحرم من المغفرة وبرضو آآ تبصيره يعني ان هو تبصيره وتذكيره بالثمرة العظيمة اللي هو يجنيها. لو تمكن من ان يملك سمعه وبصره ولسانه

73
00:22:12.200 --> 00:22:28.600
ويمكن كمان النبي صلى الله عليه وسلم يعني تجاوز مسألة النزر لمسألة السمع ومسألة اللسان عشان برضو يؤكد على المسألة دي فهنا اتعلمنا من النبي صلى الله عليه وسلم اليات مهمة جدا في معالجة الخطأ اللي من النوع ده

74
00:22:28.700 --> 00:22:46.500
النهاردة انت عندك ولد عندك بنت متعلق بشيء زي ده لأ لابد وهو اصلا ما كان القلب يقع في هذه الاشياء وتسكنه وتستقر فيه الا لان القلب ده خاوي يعني بعض الشعراء كان يقول اتاني هواها قبل ان اعرف الهواء

75
00:22:46.550 --> 00:23:00.150
وصادف قلبا خاليا فتمكن فلما يقول لما تكون قلوب ابناء قلوب بناتنا وده اللي كنت بقوله في الحلقة الماضية ان للاسف الشديد احنا بنيجي نقول ازاي وحصل ازاي؟ هي القلوب اصلا ما فيهاش

76
00:23:00.200 --> 00:23:16.000
يعني قدر كافي من محبة الله سبحانه وبحمده ولا فيها قدر كافي من المعرفة بالله حتى اللي اللي تجعل الانسان يراقب الله يخشى الله كن زي سيدنا يوسف كده دي مش مش حاضرة في القلب حتى للاسف

77
00:23:16.200 --> 00:23:33.250
من حب الدين من حب العفاف من يعني للاسف الشديد ده القلوب مليئة بالانهزام النفسي والتبكيت يعني يعني فطبيعي هذا اللون من القلوب لما بتيجي له الحاجة دي خلاص يعني

78
00:23:33.850 --> 00:23:48.050
تسكنه وتستقر فيه ولا تكاد تغادره طيب اه لسه الحقيقة احنا لسه مع سيدنا الفضل وهنشوف لان فيه اه يعني رواية اخرى فيها اضافات لطيفة ايضا. هذه الرواية في احمد ايضا

79
00:23:48.200 --> 00:24:04.350
وصححه الشيخ احمد شاكر ايضا رحمة الله عليه اه النبي صلى الله عليه وسلم يعني في هذه الرواية ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى الفضل ابن عباس يلاحظ امرأة عشية عرفة. الرواية دي بتقول يلاحظها

80
00:24:04.400 --> 00:24:21.450
فعلى ما يبدو انها ما كتش يعني آآ نظرة البجاحة اللي هو بقى بيبص وبيعني هو رأى امرأة جميلة يعني لم يصبر على عدم النظر اليها طيب فقال النبي صلى الله عليه وسلم

81
00:24:21.750 --> 00:24:42.000
هكذا بيده على عين الغلام يبقى لو جمع من بين الروايات النبي وضع يده على عينه وحول ايه؟ وجهه وضع يده على عينه وحول وجهه قال ان هذا يوم من حفظ فيه بصره ولسانه غفر له

82
00:24:42.450 --> 00:25:00.150
من حفظ فيه بصره ولسانه غفر له برضو هنا التأكيد النبي صلى الله عليه وسلم الرواية دي بتؤكد لنا ان كلام من ملك كان ايه كان مع الكلام ده يعني مقارنا له او بعده

83
00:25:00.600 --> 00:25:14.850
يبقى النبي صلى الله عليه وسلم لم يكتفي بالفعل وانما كان ايضا القول يعني الوقاية ما كتش بس بالفعل كانت ايضا بالقول طيب آآ ولما قال العباس يا رسول الله

84
00:25:15.750 --> 00:25:36.900
ابن عباس رضي الله عنه لما قال يا رسول الله صلى الله على نبينا آآ وسلم اني رأيتك تصرف وجه ابن اخيك انا رأيتك تصرف وجهه. اللي هو سيدنا العباس عم النبي صلى الله عليه وسلم. لكن يعني هو يعني كان آآ يعني انه قريب في السن النبي صلى الله عليه وسلم. هو كان اكبر النبي سنا طبعا

85
00:25:37.000 --> 00:25:52.600
لكن بيقولها من من باب ايه التقرب الى النبي صلى الله عليه وسلم يعني اني رأيتك تصرف وجه ابن اخيك سيدنا آآ العباس مش عارف ايه اللي بيحصل فبيسأل ايه السبب

86
00:25:53.750 --> 00:26:06.050
آآ لو هنقول بقى مسلا احتمال ان سيدنا العباس هو كان شايف ان ليه تصرف وجهه فخليه يتفرج؟ لأ طبعا ده احتمال مش موجود اصلا مش هيبقى قائم عند الصحابة

87
00:26:06.400 --> 00:26:24.950
بس الشاهد هو مش عارف هو ليه بيصرف وجهه اني رأيتك تصرف وجه ابن اخيك قال اني اسمع بقى النبي صلى الله عليه وسلم اليه اني رأيت غلاما شابا وجارية شابة. ودي رواية صريحة في في ان هو

88
00:26:25.050 --> 00:26:48.300
اه لم يكن قد بلغ بعد. الغلام ما دون البلوغ فخشيت عليهما الشيطان. اه هي دي بقى يعني دي رسالة للمهونين من شأن المسألة رسالة للمهملين للمسألة اني رأيت غلاما شابا وجارية شابة فخشيت عليهما الشيطان. سبحان الله

89
00:26:48.750 --> 00:27:12.150
يعني غلام وجاريه الغلام ده هو من خير البيوت والجارية دي من بيئة طيبة. يعني جاية من بيئة العرب والاعراب بيئة محافظة فيها الحشمة وفيها وفيها وفيها وما فيش بينهم مستوى الاحتكاك الضخم ده يعني احتكاك عابر

90
00:27:13.000 --> 00:27:40.350
وفي نفس الوقت هم في زمان له حرمة كبيرة عند الله سبحانه وبحمده يعني الموقف عند الناس المتهاونين او المهملين للاسف الشديد للمسألة اللي بقوله حتى من الملتزمين والملتزمات من يترك بنته مثلا في هذا في سن مسلا تبقى خلاص تجاوزت العاشرة وتقعد تلعب مع ابن عمها ولا ابن خالتها ولا مش عارف ايه

91
00:27:40.450 --> 00:27:57.750
ويعني واحتكاك طويل ورايحة بايتة عندهم ولا هو بايت عندهم وعايشين حياتهم وقاعدين وسهرانين يعني للاسف الشديد يعني هذا هذه الغفلة والسذاجة احيانا يقول لك لأ وعيب وده مش عارف ده ابن عمتها

92
00:27:57.750 --> 00:28:11.350
ولا ابن خالتها ولا ده قريبنا اصله ده لو شافها مش عارف هيدينا يغطيها والكلام للاسف الساذج اللي بيظهر ده النبي صلى الله عليه وسلم هو يعرف الفضل ويعرف خلق الفضل واحياء الفضل

93
00:28:11.450 --> 00:28:37.150
وتربية الفضل وفي نفس الوقت هذه الجارية جاية تحج يعني وهي جارية لا شك من اصل طيب والبيئة العامة الغالب عليها الاحترام والاحتشام بشكل واضح والالتزام كمان وهما في زمن الحج ورغم ذلك النبي صلى الله عليه وسلم يقول اني رأيت غلاما شابا وجارية شابة هي دي القضية

94
00:28:38.250 --> 00:28:55.550
ان ده ميل مش هنقول عليه آآ طبيعي وميل غريزي هو ما يلي غريزة هو هو مركب على الميت وهي مركبة على الميت وما نروحش نسيب الدنيا تبوز ونيجي نقول لأ اصل انا واسق في لأ دي مش منطق

95
00:28:56.000 --> 00:29:16.350
قال فخشيت عليهما الشيطان. اه هي دي القضية. ان مش لازم اه انت بنتك تكون يعني مش كويسة ولا ابنك يكون مش كويس مم الولد او البنت ممكن يبقى كويس بس انت لما تهمل المسألة دي بالنسبة له وتهمل مسألة ميله الى الجنس الاخر او ميلها الى الجنس الاخر

96
00:29:16.400 --> 00:29:39.350
آآ الفضول احيانا يعني في اوقات آآ الولد بيبقى عنده فضول لمعرفة الجنس الاخر ده شكل آآ انا اسف في اللفظ عذرا آآ جسده ازاي وآآ وما بعد ذلك من امور الزواج مش عارف ايه بتتم ازاي والامور دي يعني في اوقات الامر بيبدأ بفضول

97
00:29:39.950 --> 00:29:53.300
لان اصبح الامر محل اهتمام. هو ما كنش محل اهتمام. ففي اوقات يبدأ بفضول وبعد ذلك هذا الفضول يتطور لان هو في داخل يعني مثلا هذا الفضول لو كان في سن الرابعة

98
00:29:53.700 --> 00:30:15.100
ولا كان هيعمل حاجة فيه انما رغم ان يعني الدراسات اثبتت انه ممكن يعني سن الرابعة ده مع تكرار الامر تكرار الامر وتكرار الامر يعتاد وربما يدمنه اه للاسف هو بقى في سن العاشرة وبعد العاشرة التاسعة العاشرة هو اصلا بدأ الميل جواه ينمو

99
00:30:15.200 --> 00:30:29.400
يعني الميل الجنس الاخر بدأ بدأ ينمو ففكرة انه مرة وتعدي او بيشوف حاجات ومش هيركز فيها ومش هتنطبع في ذهنه لأ هيركز فيها طبعا وهتنطبع في ذهنه. فما تمررش الامر كده

100
00:30:29.600 --> 00:30:47.600
ما تقولش لا عادي لا هو مش عادي ما اصبحش عادي في الوقت ده ويا جماعة لابد ان احنا ننتبه لابد ان احنا ننتبه اه يمكن الكلام ده دلوقتي حاضر في تصنيفات منظمة الصحة العالمية وغيرها من المنظمات

101
00:30:47.700 --> 00:31:06.550
واضح فكرة ان او الادمان ما اصبحش بيطلق بس على ادمان المخدرات يعني واحد مدمن كوكايين واحد مدمن حشيش واحد لا ما بقاش كده بس في لون من الادمان اصبح النهاردة حاضر

102
00:31:06.650 --> 00:31:30.750
للسمارت فونز للموبايلات اصبح النهاردة حاضر اه للفيديو جيمز الالعاب الالكترونية اصبح حاضر نسأل الله العافية للمواقع الاباحية اصبح حاضر للافلام والمسلسلات والاغاني ده نوع من الاديكشن يعني فعلا هو اعراض زي اعراض يعني المدمن بالضبط

103
00:31:31.400 --> 00:31:51.300
تعلق ادماني بشكل واضح يعني في حتى انا مرة استوقفني آآ انما الخمر والميسر والانصاب والازلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه آآ انما يريد الشيطان ويوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل انتم منتهون

104
00:31:51.700 --> 00:32:08.500
ان فعلا اصبحت آآ كتير من الحاجات اللي كانت بتبقى في الاول مباحات اصبحت فعلا تصد عن ذكر الله وعن الصلاة وتوقع بين الناس العداوة والبغضاء. مش زي ماتشات الكورة مسلا. اصبحت كده

105
00:32:08.700 --> 00:32:25.500
اصبحت توقى بين الناس العداوة والبغضاء وتصد عن ذكر الله وعن الصلاة هل انتم منتهون يعني فكرة ان ناس عندها سكر بس مش بالخمر باشياء تشبه الخمر يعني ما يتسبب فيه الخمر والميسر اصبح يحصل

106
00:32:26.100 --> 00:32:41.550
فلازم ينتبه لده فاللي اقصده هنا من معالجة سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم الموقف اللي قدامنا ندرك انه ما ينبغي ان يهون ولازم يدرك ان ده مع الوقت بيبدأ لون من اعتياد

107
00:32:42.000 --> 00:33:01.750
والاعتياد ده ممكن يبقى بعد كده يكون ادمان ويدمن الامر ده واحنا دورنا ان معلش حتى وان كنا هنعاني شوية من اعراض الانسحاب ولا التعود دي لما نقطع؟ بس لا شك ستكون الثمرة اكبر وانا احذر يعني هل بلغت؟ اللهم فاشهد

108
00:33:01.750 --> 00:33:17.000
طيب من الدروس الجميلة برضو اللي نتعلمها يعني ونختم بها الحلقة ان شاء الله ان احنا نراجع الموقف اللي حصل مع سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم الباب ده لما جاءه شاب فقال يا رسول الله ائذن لي في الزنا

109
00:33:18.050 --> 00:33:32.300
آآ طبعا وقلت يعني من الحاجات اللي لازم ينتبه لها اه تخيلوا كده لو احنا قاعدين وشاب جه سأل السؤال ده. البعض انت مش مؤدب انت مش مربي انت مش عارف ايه ازاي تقول حاجة زي كده وازاي كده كمان تستأزن يعني الرسول في حاجة زي

110
00:33:32.300 --> 00:33:50.150
لكن سبحان الله بابي وامي وامي صلى الله عليه وسلم شاف شاف الحاجة الجميلة اللي ممكن ما تشفش في اللي ممكن بعضنا ما يشوفهاش يعني طب هو جاي يستأذن ليه؟ يبقى اكيد ربنا شاغله. اكيد دينه شاغله اكيد اخرته شاغلاه. اكيد بيعظم الرسول بيعظم الله. لازم يا جماعة ناخد بالنا من دي

111
00:33:50.150 --> 00:34:04.950
ان احنا نشوف النقاط الجميلة اللي في الشخصية اللي قدامنا. طب ما ده ده شاب بيحج يعني غلام بيحج اللي هو سيدنا الفضل. يبقى اكيد فيه خير كبير ما يعني ما نعكرش البحر ده كله بخطأ او خطأين او مشكلة او مشكلتين

112
00:34:05.000 --> 00:34:30.800
لازم ينتبه لديه يعني ما نهدمش كل الصرح ده بسبب خطأ. ونشوف الحاجة الجميلة وننطلق من الموجود في تحصيل المفقود وتحقيق المنشود وده وده مهم عشان برضو نرتقي به. النبي صلى الله عليه وسلم آآ يعني كان له تعامل مع الموقف ده جميل. انا ادعوكم لمتابعة التعامل ده في عندنا

113
00:34:30.800 --> 00:34:56.200
كتاب بالوحي نحيا المجموعة الثالثة هنلاقي مقال بعنوان ثلاثية الاجهاز. ثلاثية الاجهاز على الشهوات اه في تحليل للموقف ده وفي بعض التنزيل على واقعنا ودروس مفيدة جدا جدا جدا اتمنى تراجع عشان تبقى ان شاء الله يعني تتميما لهنا بس بما ان شرط الحلقات دي هنتكلم عن الاطفال وبما انه ساعتها هو هو شاب

114
00:34:56.250 --> 00:35:06.250
اه لكن في نفس الفلك فاحنا انا ما حللتش الموقف هنا. لكن هتجدوه ان شاء الله في الكتاب بالتفصيل. واوصي ان هو يقرأ اه او يتابع النبي صلى الله عليه

115
00:35:06.250 --> 00:35:17.750
وسلم وضع يده على صدره يعني بدأ معه بحوار عقلي. قال اترضاه لامك؟ قال لا. قال فالناس لا يرضونه لامها ترضاه لاختك؟ قال لا. قال فان الناس يرضونه لاخواتهم. ترضاه

116
00:35:17.750 --> 00:35:35.550
ترضاه لخالتك فالنبي صلى الله عليه وسلم بدأ معه حوار عقلي وبدأ يستثير جواه كوامن الغيرة والرجولة وبعد كده النبي صلى الله عليه وسلم وضع يده على صدره وقال اللهم طهر قلبه واغفر ذنبه وحصن فرجه. وفي توجيهات مهمة جدا جدا اتمنى انها تتابع

117
00:35:35.550 --> 00:35:51.950
فان شاء الله ستكون نافعة في هذا الباب. ولعل ان شاء الله من خلال الموقف ده مع الموقف ده ان شاء الله آآ مع بقى القصص العفاف  زي قصة سيدنا يوسف وغيرها يبقى توفر لدينا منهاج يعني مناسب

118
00:35:52.000 --> 00:36:12.000
بالتعامل مع هذه القضية الميل الى الجنس الاخر سواء كان من ناحية الاولاد او من ناحية البنات. طبعا الموضوع الحقيقة محتاج تفصيل اكبر. لكن احنا يعني اكتفي بالقدر ده ان احنا حابين بس نشير اشارات كده للتعامل. وان شاء الله نواصل في الحلقات القادمة الحديث عن آآ المنهاج

119
00:36:12.000 --> 00:36:26.850
القويم لمعالجة الاخطاء آآ والتقويم الذي جاء به آآ رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم. آآ اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم ودمتم بخير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

120
00:36:27.050 --> 00:36:58.493
اه اه رؤيته بنات للدنيا. ايمان سم العمران افتكروا للرب صمد. فالله علي توكلي