﻿1
00:00:01.250 --> 00:00:21.250
بسم الله الرحمن الرحيم. كنا بنقول للاخوة عشان الاخوة الجداد ان انت بعد ما بتصلي الصلاة بترفع ولا لأ؟ اول ما اقول السلام عليكم ورحمة الله. السلام عليكم ورحمة الله. يبقى الصلاة خلصت. فبترفع مش احنا عندنا عقيدة

2
00:00:21.250 --> 00:00:41.250
في عقيدة علو الله عز وجل. سبح اسم ربك الاعلى يخافون ربهم من فوقهم. من من اثار اثار عقيدة علو الله عز وجل من اثار هزه العقيدة ايه؟ ان الاعمال تصعد اليه من جملة اثارها فانا اشهد ان الاعمال

3
00:00:41.250 --> 00:00:53.750
ان الصلاة دلوقتي صلاة العشاء طالعة اهي وماشية رايحة على فوق. شكلها ايه وهي طالعة؟ مش لائقة بالملك ولا لأ؟ فربنا سبحانه وتعالى رزقك ان في شريعة بعد الصلاة بتقول

4
00:00:53.750 --> 00:01:13.750
انك تقعد تقول استغفر الله. استغفر الله تزق الصلاة او تجمل الصلاة اشبه ما يكون. كنا ساعتها قلنا الاخوة اشبه ما يكون بصعود روح الميت لما بيبقى رجل صالح تطلع تلاقي ايه ؟ الملايكة تشمها ما هزه الريح الطيب فيسمى

5
00:01:13.750 --> 00:01:23.750
اجمل اسمائه كان يحبها في الدنيا. يقول له ده ده روح فلان وفلان. او كزلك ما يكون في الصلاة يا ترى هتطلع الصلاة لها عبق ما بين السماء والارض من ريحها

6
00:01:23.750 --> 00:01:43.750
ولا هتطلع ريحتها تنفر الملايكة؟ لان انا تلاعبت بيا طالعة تطلع بيضة ناصعة متلألية ولا هتطلع سودا مظلمة كقطع من الليل مش كده ولا لا؟ عشان كده تقعد تسبح بعدها. طب الكلام ده كلام شعوري ولا كلام عليه دليل؟ عليه دليل. ايه

7
00:01:43.750 --> 00:02:03.750
حد فاكر قلنا ديلو ايه ساعتها؟ لأ مش موضوع العلو ما هو ده الصلاة احسنت احاديس ذو اليدين. حديس ذو اليدين ده يا اخوة ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى صلاة رباعية ركعتين. فجلس

8
00:02:03.750 --> 00:02:23.750
مغضبا عليه الصلاة والسلام. وقلنا جلس مغضبا ليه؟ هو ما يعرفش انه انه صلى اربعة اتنين. مش كده؟ لان لما ذو اليدين قال له التفت الصحابة وقال ما كانش عارف عليه الصلاة والسلام. امال كان قاعد مغضب ليه؟ قال بعض اهل العلم في تفسير هذا الاثر انه صلى الله عليه وسلم شعر ان في الصلاة شيء لا يعرفه

9
00:02:23.750 --> 00:02:43.750
استفدنا ايه من التأويل ده للعلماء؟ انه لازم يكون بينك وبين الصلاة اتساق. بحيس ان شكلها دي مش العشاء بس فيه ايه مش عارف. بس دي مش العشق اللي بصليها. ده مش ركوع. ده مش سجود بينك وبينها معرفة

10
00:02:43.750 --> 00:03:03.750
فجلس مغضبا عليه الصلاة والسلام. طبعا فيه تأويل تاني قلنا وقتها ان هزا التأويل لا نقبله. اللي هو تأويل ايه؟ الامام القاري رحمه الله قال هو عليه الصلاة والسلام خرج من بيته مغضبا فلم يزل عليه اسر الغضب حتى انتهى من الصلاة. قلنا ازا كان احنا احاد الناس الضعيفة لما بيخش يصلي بيروق

11
00:03:03.750 --> 00:03:23.750
صح ولا لأ؟ يبقى النبي عليه الصلاة والسلام اللي قال آآ اللي كان بيقول عليه الصلاة والسلام ارحنا بها يا بلال. صح؟ ارحنا بها. بعض اهل العلم وبعضهم يضاعفه. اكان اذا حزبه شيء فزع الى الصلاة. يقوم يخرج من يدخل في الصلاة مغضبا ويخرج منها

12
00:03:23.750 --> 00:03:43.750
ما نقدرش نقبل هزا التأويل. مش كده ولا لأ؟ في صفو لنا التأويل الاول. الشاهد ايه؟ ان سيدنا ابو هريرة الحديث قال ايه؟ قال وخرج الايه؟ احسنت. وخرج السرعان من المسجد. فلما الصحابة

13
00:03:43.750 --> 00:04:03.750
سموا حتة اللي خرجوا دول ادوهم اسم. يبقى ده معناه ان هم كان هو ده الشيء السائد اللي بيصلي ويمشي. لأ. اللي الاصل كان بيصلي ويعمل ايه وفي هزه التسمية نوع تنقص. ولا لأ؟ قال لك خرج الناس المستعجلة. فكأن غالب

14
00:04:03.750 --> 00:04:13.750
الصحابة كانوا ايه؟ كانوا بيقعدوا ما يقومش الا اللي عنده حاجة هو بيسبح في السكة برضه ولا الصحابة كانوا بيشوفوا التسبيح زينا؟ لأ بس كان فلزلك لك بعد الصلاة عقيدة

15
00:04:13.750 --> 00:04:33.750
بعد ما بتسلم بعد ما بتسلم لك عقيدة ايه هي العقيدة بقى؟ ان العمل يرفع عقيدة رفع العمل الى الله عز شهود رفع العمل الى الله عز وجل. وهو بيرفع انت قاعد تترجى بقى. فتقول من كل قلبك استغفر الله. استغفر الله. استغفر الله. وانا شايفها

16
00:04:33.750 --> 00:04:43.750
بتطلع وهي الصلاة بتعرج يا رب استر. زي اللي طلع له نتيجة كده. يا رب استر يا ترى بيتقال لها ايه في السكة؟ يا ترى هيتفتح لها الباب ولا يا ترى

17
00:04:43.750 --> 00:05:03.750
ترضي الله عز وجل ولا لأه ؟ فقاعد ادشن خلفها واقوم اقرأ اعظم اية في القرآن الله لا اله الا هو. مش كده قال عليه الصلاة والسلام من قرأ اية الكرسي دبر كل صلاة لا يمنعه من الجنة الا الموت. فيقوم

18
00:05:03.750 --> 00:05:17.000
يقوم يقرأ دي كل ده بتقرأه بمشاعرك فانا مش فاضي ان ابص للي جنبي ولا اسلم على اللي جنبي ولا اعمل حاجات. اللهم متعنا بالتوحيد. التوحيد ايها الاخوة