﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد الامين وعلى اله وصحبه ومن دعا بدعوته واهتدى بهديه واستن بسنته الى يوم الدين وبعد. فهذا درس من دروس

2
00:00:20.100 --> 00:00:40.100
مصطلحات الحديث والمحدثين. درس متعلق بما اذا تعارض الوصل مع الارسال. وتقدم ان هو وصل الاسناد الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. الارسال ان يقول التابعي قال رسول الله

3
00:00:40.100 --> 00:01:10.100
صلى الله عليه وسلم. والشيء اه بالتمثيل له يتضح اكثر واكثر. فاذا جاءنا حديث فالحديث عفوا سند من طريق قتادة عن انس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقتادة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. الا والمتصل قتادة عن انس عن رسول الله

4
00:01:10.100 --> 00:01:30.100
صلى الله عليه وسلم. الثاني قتادة عن رسول الله باسقاط انس. فالثاني يسمى مرسل والاول يسمى اه متصل. فهنا دار الحديث مرة على قتادة قال مرتين على قتادة قتادة عن انس عن رسول الله

5
00:01:30.100 --> 00:01:53.500
وقتادة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام. يعني مرة روي الحديث بسند ضعيف عن قتادة عفوا عن قتادة عن رسول الله مرسل وهو ضعيف. وعن قتادة عن انس عن رسول الله متصل وهو صحيح

6
00:01:53.500 --> 00:02:23.500
فاه اي روايتين تقدم نحن في هذه الحال اما ان نصحح الحديث اذا الصحيح عن قتادة عن انس عن رسول الله او سنحكم بالضعف اذا قلنا عن قتادة عن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. هذه المسألة لها اهمية كبيرة. يعرفها

7
00:02:23.500 --> 00:02:49.900
وعلماء العلل وعلماء الحديث الناس لا يفهمون ما الموضوع. يعني انت حتى تصاح حديثا او تضعفه لابد ان تلم بمثل هذه القواعد فاذا روى الحديث خمسة عن قتادة اختلفوا ثلاثة عن قتادة عن رسول الله. واثنان عن قتادة عن عن انس عن رسول الله

8
00:02:49.900 --> 00:03:12.700
اذا حكمنا للمرسل بانه هو الاصح ليس الاصح على الاطلاق انما الذين رووه عن قتادة مرسلا هم الاوسق سيكون المرسل هنا اصح من المتصل. ليس معنى ان الحديس المرسل اصح من الحديس المتصل لا. هذا السند بالذات

9
00:03:12.700 --> 00:03:30.050
القول فيه بانه مرسل عن قتادة عن رسول الله اقوى من القول عن قتادة عن انس عن رسول الله فنقول رجعنا المرسل على المتصل كون الحديس ضعيفة. يكون الحديس ضعيفا. متى يتم هذا الحكم

10
00:03:30.500 --> 00:03:58.450
اذا افترضنا مثلا ان راويا من الرواة همام روى الحديس عن قتادة عن انس عن رسول الله. خالفه خمسة من الاثبات ايضا من اصحاب قتادة واثبت في بن همام روى شعبة وسعيد بن ابي عروبة هشام الدستوائي

11
00:03:58.450 --> 00:04:38.450
وغيرهم الحديث عن قتادة مرسلا. فاصبحنا بتصوير الخارطة لو اتيتنا بورقة نوضح فيها لاخواننا اي توضيح بقى ماشي شكر الله لكم. يعني سنقول قتادة عن رسول الله عن انس سهلة ان شاء الله

12
00:04:38.450 --> 00:05:15.150
شلون با هشام؟ سعيد اما طريقك هذه امامنا. نقول في هذه في هذه الحال مضار الحديث على قتادة ودار الحديس على قتادة رواه ثلاثة عن قتادة عن رسول الله فهذا مرسل لان قتادة لم يسمع من رسول الله. كن مرسلا. وواحد رواه عن قتادة

13
00:05:15.500 --> 00:05:46.050
عن انس عن رسول الله متصلة متصلة اليع ما يقدم في التقعيد العام ان الثلاثة الاسبات يقدموا على الواحد. وخاصة اذا كان هذا الواحد له اوهام فنقول حينئذ ان الذين رواه مرسلا روايتهم الاصح ويكون حينئذ هذا الوجه الذي فيه عن قتادة. عن انس عن رسول

14
00:05:46.050 --> 00:06:06.050
لله وجه ضعيف يكون الخبر ضعيفا. فالخبر ضعيفا. لكن ممكن ان يقول قائل ما المانع ان يقول رواه قلت هذا مرة عن انس عن رسول الله ومرة اسقط الواسطة. كلامك يصح. لكن محله اذا كان هناك تكافؤ. يعني ازا كان سلاسة

15
00:06:06.050 --> 00:06:32.600
ثلاثة مثلا اربى امام اربعة فنقول لا مانع ان يكون قتادة روحا انس عن رسول الله مرة. متصلا ومر عن قتادة عن رسول الله مرسلا كان الرجل عالما كقتادا نقول يتحمل الماجيين ونصاح الوجهين. لكن اذا كانت الوجوه عن قتادة ضعيفة في

16
00:06:32.600 --> 00:06:51.050
والوجوه الاخرى صحيحة سنقدم رواية المرسل المتصل ويكون الحديث اسمه معلول بالارسال. معلول بالارسال معناه انه ضعف المرسل من قسم الضعيف. ساذكر مثالا حيا في هذا الباب ترتبت عليه امور

17
00:06:51.250 --> 00:08:02.000
في هذا الباب. وهي علة وسوبين ما فيها الا خطورة هذا الامر. ولاهميته لا تؤاخذوني من التغيير لحزة   حديس كذا الحديس الشهير ان اسماء  بنت ابي بكر دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليها ثياب رقاق ثياب شفافة شيماء

18
00:08:02.000 --> 00:08:22.000
فقال يا اسماء ان المرأة اذا بلغت المحيض لم يصلح ان يرى منها الا هذا وذاك واشار الى وجهه وكفيه الحديث له سند من طريق راوي اسمه الوليد ابن مسلم عن سعيد ابن بشير عن قتادة

19
00:08:22.000 --> 00:08:45.200
عن خالد بن دريك عن عائشة. عن خالد بن دريج عن عائشة. وهذا السند مسلسل بالضعف. ما وجوه الضعف الوليد ابن مسلم مدلس وقد عنعنعن. سعيد ابن بشير ضعيف في رواية عن قتادة. خالد بن بريك لم يسمع

20
00:08:45.200 --> 00:09:13.850
مينة عائشة وقتادة مدلس وعنعنع لكن في حلقة ده مدلس عنها سنغتفرها لان في التدليس كان نازلا بعد قتادة التدليس لا يضر. فهذا السند المتصل ضعيف. للعلل التي ذكرناها. الوليد ابن مسلم ضعيف. سعيد ابن بشير. ضعيف

21
00:09:13.850 --> 00:09:36.500
في قتادة قتادة يروي عن خالد بن بريك. خالد بن بريك لم يسمع من عشق. فسند ضعيف جاء واحد ثقة اسمه هشام الدستوائي من اصحاب قتادة المعروفين به بل من اثبت الرواة في في قتادة. روى الحديس عن قتادة مرسلا

22
00:09:36.850 --> 00:09:58.700
عن قتادة مرسلا فحينئذ مع ما في هذا من ضعف الا ان المرسل ايضا اصح فيحكى ان الحديس بانه مرسل. لكن وهم بعض علمائنا الافاضل رحمة الله تعالى عليهما عليهم

23
00:09:58.700 --> 00:10:20.650
ومن هؤلاء الذين وهموا في هذا الشيخ ناصر الالباني رحمة الله تعالى عليه ونور الله قبره. جعل هذا شاهدا لهذا  يعني جعل هذا شاهدا لهذا. جعل المرسل شهيدا المتصل. نعم قد يكون مرسل شهادة للمتصل اذا لم يكن مضار على شخص

24
00:10:20.650 --> 00:10:50.450
كقتاده لكنه حصل اختلاف على قتادة فالمرسلي يعل المتصل لا يقويه انما يعل وهو نفسه والشيخ ناصر رحمة الله عليه يمشي على هذه القاعدة ان احيانا يعل المرسل بالمتصل ونبه على هذا تنبيها حسنا في كتبه. لكن شاء الله انه في هذه المسألة يغفل عن مثل هذا. فالحديث ضعيف

25
00:10:50.450 --> 00:11:20.000
ازا اختلف الوصل والارسال من نقدم؟ يعني احيانا نقدم الوصل اذا كان الرواة عن قتادة مسلا خمس اسباب والذي ارسله واحد في الروايات الخمسة مقدمة على رواية الواحد  العمل اذا تعارض الوصل والارسال العمل اننا ننزر الى الذين وصلوا والى الذين ارسلوا

26
00:11:20.000 --> 00:11:50.000
كان المدار على شخص واحد كقتاده. مكان المدار على شخص واحد قتادة. لكن ازا كانت مدارات مختلفة مثلا سيرين سعيد الالوس. سكات مدارات مختلفة ابن سيرين عن انس ابن المسيب عن انس هذا ممكن هذا يقوي هذا. لكن هنا المضار على الراوي وحده هو قتادة. فاذا اختلف

27
00:11:50.000 --> 00:12:09.700
والارسال في الحديث ننظر من الذين وصلوا ومن الذين ارسلوا. واذا كان الذين ارسلوا هم الاقوى نحكم نقول مرسل اصح ليس معنى قولنا ان المرسل يصح انه صحيح انما هذا يفيد ان المرسل ارجح من الذي

28
00:12:09.950 --> 00:12:32.100
اتصل في هذا الباب بما نعرف الوصل والارسال طبعا آآ هنقول فلان لم يسمع عن فلان بينهما واسطة. لذلك طرق معروفة في كتب العلل وفي كتب المحدثين. فكثيرا جدا نرى ان الوصل اختلف مع الارسال. نرى السنة

29
00:12:32.100 --> 00:12:52.100
صحيحا نرى ان السند صحيحا ولكن يقول اعل بالارسال. اعل بالارسال. او عل بالوقف كما سيأتي رواه قوم عن عمر عن رسول الله وقوم عن عمر عن من كلامه. مسألة اخرى اسمها الاختلاف في الرفع و

30
00:12:52.100 --> 00:13:16.750
الوقف فالحاصل انه في مسألة اختلاف الوصل والارسال سنحكم لمن سنحكم في حال اختلاف الوصل والارسال للاسبات الذين وصلوا او الذين ارسلوا والله اعلم. وهذه علة كبيرة او علة شهيرة من عدد الاحاديث

31
00:13:16.750 --> 00:13:46.750
لابد من التفطن لها لابد من التفطن لها. لعلة خفية. ولا تتبين الا بجمع طرق الحديس. الحديس زاهره الصحة والسلامة احيانا. وبعدها في النهاية تجده رؤيا مرسلا. ويقول العلماء بس الاصح كتب المراسيل توضح لك شيئا كبيرا من هذا الباب واقوال علماء في الاحاديس توضح لك شيئا في هذا الباب فمثلا

32
00:13:46.850 --> 00:14:09.400
ورد حديس انت ومالك لابيك من طريق محمد بن المنكدر عن جابر عن رسول الله وورد من حديث محمد بن المنكدر عن رسول الله بدون زكر جابر فالامام الشافعي يقول الاسبات رواه محمد بن المكادر عن رسول الله مرسلا

33
00:14:09.700 --> 00:14:34.650
الاسبات رواه محمد بن مكادر عن رسول الله مرسلا وهو اقوى من الذين وهم اقوى من الذين رووا موصولا فيعلي الخبر بهذا. والشافعي يرى ان انت ومالك لا يبغيك عليه تحفظ لانه معلول بالارسال عنده؟ نعم له طرق اخرى لا تخلو من مقال. لكن هذا معلول بالارسال عند الامام

34
00:14:34.650 --> 00:14:54.650
الشافعي رحمة الله تعالى عليه. واحتج بامور اخر مثل لكل ولابويه لكل واحد منهما سدس قال فلو كان انت ومالك لابيك على ظاهره لصحح لاخذ الاب كل التركة. هذا باختصار شديد

35
00:14:54.650 --> 00:15:11.300
ومن اراد مزيدا فعليه في كتابنا مصطلحات الحديس والمحدسين وباي كتاب من كتب المراسيل؟ وباي كتاب من كتب العلاج وفعلا لي دار القطن مثلا هذا الحديث روي هكذا موصولا ولكن اعل

36
00:15:11.600 --> 00:15:33.250
بالارسال والذين اعلوه فلان وفلان وهم اوثق فيرجح المرسل. البخاري في التاريخ الكبير كل جل كتب الهلل. جل كتب العلل تتعرض لمسألة الاختلاف في الوصل والارسال والله اعلم. الفيصل فيه اننا ننظر للذين ارسلوا والى الذين

37
00:15:33.250 --> 00:16:03.250
موصولا. والاسبت منهما يقدم. والله اعلم. احد له سؤال كان ينشط احيانا يوصل احيانا هذه القضية لما احيانا نفس الروي الذي يتردد يعني اذا كان مسلا عندنا جماعة رواه مرسلا عن هشام بن عروة. وروى الجماعة رواه متصل

38
00:16:03.250 --> 00:16:23.250
وهم في قوة واحدة من التكافل نقول احيانا هذا يمشي لانه قد ينشط الراوي مرة وقد يكسل وقد ينسى الواسطة مرة فيمشي الحديس. الا ان كل اه واقعة لها ملابسات

39
00:16:23.250 --> 00:16:43.250
الخاصة ولابد فيها من النزر الى كتب اهل الحديث في هذا واهل الالة على اهل العلل على وجه الخطبة. الخصوص. اللي بيحتق لنفسه في مسألة مالك كانه مذهب في الاحتياط في الوصل والارسال اذا روي الحديث موصولا ومرسلا كان يجنح الى الحكم بالارسال يعني يرى ان

40
00:16:43.250 --> 00:17:03.250
عدم النسبة الى رسول الله اولى من النسبة الى رسول الله الا اذا كان عندي سند قوي يقينا. نعم. احيانا الشيخات الناس اللي زي البخاري اصح وخاتم لكل المرسل اصح. قد يختلف عالمان في هذا الباب من ناحية الترجيح. بعضهم يراجع المرسل وبعضهم يرجح

41
00:17:03.250 --> 00:17:33.200
موصول يعني كل حديث ينبني الحكم عليه على القراءة المحتفة بها وجنب الاستاذ ونجد اساليب لتفسير ونجد الاساليب التي اه احيانا يقول الدارقطني هذا السند الموصول رؤيا مرسلا رواه زيد وعمرو وفلان وفلان مرسلا انت لعدم وجود الكتب عندنا ما نراه فسنحكم بالذين امامنا الان

42
00:17:33.200 --> 00:18:03.200
ولكن لا نغفل عن زكر قول الدارقطني. وبعدها آآ تعاملات الفقهاء ايضا تشعر لترجيح وجهة معينة احيانا. المحدثين والفقهاء في مسألة تفرقة بين المحدثين والفقهاء اذا لم يكن الفقهاء محدثون ان كثير جدا من الفقهاء محدثون ما لك فقيه ومحدث شافعي فقيه ومحدث احمد

43
00:18:03.200 --> 00:18:23.200
وفقيه آآ الفقهاء آآ ليث ابن سعد محدث وفقيه. تفشى في الاحناف ان الفقهاء لم يكون بمحدثين في غالب الاحوال. فهذا بارك الله فيكم وحفظكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

44
00:18:23.200 --> 00:18:23.993
