﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:17.950
وباي باي الحمد لله رب العالمين كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا تبارك وتعالى ويرضى اللهم لك الحمد لا نحصي ثناء عليك انت كما اثنيت على نفسك اللهم صلي وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد

2
00:00:19.500 --> 00:00:46.750
استعينوا بالله ونستفتح المجلس الرابع المجالس معالجة القرآن لنفوس المصلحين بالتأكيد على المبدأ القرآني انه القائل او  الذي يفهم فيه ان القرآن اهتم بمعالجة وبناء النفوس نفوس المصلحين اكثر من اهتمامه

3
00:00:47.600 --> 00:01:07.400
الوسيلة الاصلاحية اه لا زلنا في ايات سورة ال عمران وآآ لعل الله سبحانه وتعالى يسهل الانتقال الى اخرى بعد ذلك ان شاء الله طيب كنا بالامس قد وصلنا الى قول الله سبحانه وتعالى

4
00:01:08.850 --> 00:01:29.450
ولقد كنتم تمنون الموت من قبل ان تلقوه فقد رأيتموه وانتم تنظرون. تنظرون استفتاح هذه الايات جديدة لقول الله سبحانه وتعالى وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل

5
00:01:30.400 --> 00:01:58.350
افإن مات او قتل انقلبتم على اعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين لا يزال لا تزال المعالجة القرآنية المباشرة لنفوس الصحابة لنفوس المسلمين لنفوس المصلحين

6
00:01:58.750 --> 00:02:18.250
في ذلك الحدث العظيم الذي كاد يستأصل فيه تستأصل فيه شوكة الاسلام لا تزال المعالجة متوجهة وواضحة باسلوب المعالجة. يعني باسلوب افإن مات او قتل وقبل وامس ام حسبتم ان تدخلوا

7
00:02:19.650 --> 00:02:39.450
وغدا ان شاء الله قلتم انى هذا؟ واضح الاسلوب انه هو في اسلوب تصحيح اسلوب معالج افان مات او قتل هذي الاية هي من الايات المركزية في معالجة القرآن لنفوس المصلحين

8
00:02:39.900 --> 00:02:55.750
الايات المركزية جدا وهي اه مناسبة للحدث. لانه في معركة احد حين اختل الصف وشيع ان النبي صلى الله عليه وسلم قد مات وشيعة ان النبي صلى الله عليه وسلم قد قتل

9
00:02:56.450 --> 00:03:18.900
ولما اشيع هذا الخبر كان هذا اسوأ شيء يمكن ان يسمعه الصحابة في حالة السلم فما بالك ان يسمعوه في حالة الحرب في حالة اشتدادها يرحمك الله بحالة اشتدادها وفي حال اختلال الصف والاضطراب

10
00:03:19.050 --> 00:03:40.600
واطباق المشركين عليهم تاني اسوأ وقت يمكن ان يسمعوا فيه هذا الخبر من حيث الاثر على النفوس هو ذلك الوقت اسوأ وقت اشد وقت فسمعوه في ذلك الوقت في ذلك الوقت

11
00:03:43.500 --> 00:04:03.150
طبعا الوقت ليس وقت انك تروح تتأكد هل هو قتل ولا ما قتل وخلينا نتأكد ونشوف لا الوقت جيش المشركين يجتاح ويحرق ويستأصل والخبر انه قتل وما عاد احد قادر يميز شيء من شيء

12
00:04:04.500 --> 00:04:35.700
هناك هناك تأتي الاية اية سورة الاحزاب وان كانت نزلت بعد ذلك بحدث اخر لكنها في نفس المعنى هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدة ولذلك فسر العلماء قول الله سبحانه وتعالى في سورة البقرة ام حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما يأتيكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء

13
00:04:35.900 --> 00:05:00.250
والضراء؟ وزلزلوا قالوا زلزلوا الزلزلة مرتبطة بالاعداء تمام؟ وزلزلوا وهناك في سورة الاحزاب هناك ابتلي المؤمنون. وزلزلوا متصورين ايش يفيد لفظ زلزل نقول خاف ما يعني تمام اشتد به الخوف تماما

14
00:05:00.850 --> 00:05:22.500
زلزله الخوف او الرعب او المشهد او او الحدث ما تقدروا تتخيلوا طبعا صعب تخيل  يعني ايه صعب صعب انه الانسان يتخيل شعور الزلزلة ها ان يزلزل كيانه زلزلة بسبب

15
00:05:23.050 --> 00:05:41.550
الاعداء اه طيب في تلك اللحظة وفي ذلك الحال الصعب العسر وقع اخر شيء كان يمكن ان يخطر في بال المسلمين او يتمنوه او وهو ان يشاع ان النبي صلى الله عليه وسلم قد قتل

16
00:05:43.500 --> 00:06:08.500
في تلك اللحظات صعب جدا جدا ان الانسان يعني يستجمع نفسه ويستجلب من بواطن من باطن قلبه معاني الايمان لتفيض عليه بالثبات. صعب صعب جدا  لذلك قام انس ابن النظر في ذلك الموقف

17
00:06:09.000 --> 00:06:32.900
كما في البخاري فقال اللهم اني اعتذر اليك مما صنع هؤلاء يعني اصحابه اذا اختل صفهم وبدأوا بالانصراف والفرار قال اللهم اني اعتذر اليك مما صنع هؤلاء وابرأ اليك مما صنع

18
00:06:33.400 --> 00:06:54.950
هؤلاء وهذا المكان الذي قال فيه هذه العبارة كان هو اخر مكان وصل اليه سعد بن معاذ سعد ابن معاذ سعد ابن معاذ الذي اهتز عرش الرحمن بموته قال ابن معاذ كان من الثابتين في ذلك المشهد وكان متقدما قريب من المشركين

19
00:06:55.550 --> 00:07:07.900
لما كان سالم بنادم متقدما جاء انس بن النظر رايح يعني رايح هناك جهة المشركين. جهة المطحنة يعني تمام طب قف عند سعد بن معاذ حتى على الاقل تسند ضهرك

20
00:07:08.400 --> 00:07:27.300
انس بنظر رايح فقال سعد بن معاذ لانس بن النظر قالو قف يعني واحذر ان يقتطعوك لانك اذا تقدمت خلاص عارف انه يقتطعوك يعني ستفرد ستفرد عنا ما عاد لك ظهر ولا عاد لك احد معاك حتى يعني

21
00:07:29.750 --> 00:07:54.200
فقال لسعد قال واها لريح الجنة اني لاجد ريحها دون احد واه اللي يريح الجنة اني اجد ريحها دون احد ثم تقدم فقاتل حتى ما ما حيقتل يعني بس قتل هو دخل في المطحنة

22
00:07:54.650 --> 00:08:16.400
فهو الذي لم تعرفه الا اخته ببنانه. نوجده فيه ما بين اظن سبعين وما بين ضربة وطعنة الى اخره اه لكن هذا هذا الموقف فيه فيه وفي امثاله نزل قول الله سبحانه وتعالى من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه

23
00:08:16.600 --> 00:08:35.950
لماذا؟ الاية كما في الصحيح متعلقة بهذا الموقفين نزلت على هذا الموقف او نزلت فيه اصلا ليش؟ لانه انس ابن النظر كان قد غاب عن بدر تعرفوا بدر من كان ظهره حاضرا فليأتي. وفي صحابة ما كان ظهرهم حاضر وكانوا اندمجوا ما لحقوا

24
00:08:37.400 --> 00:08:55.150
فانزل النظر طبعا تعرفوا حسرة انك تفقد انك ما تروح بدر يعني فقال وهذا ايضا في البخاري قال امس ابن النضر قال والله لئن الله اشهدني قتال المشركين ليرين الله ما اصنع

25
00:08:57.300 --> 00:09:19.350
هذا العهد لان الله اشهدني قتال المشركين ليرين الله ما اصنع فلما جد للجد واختلت الصفوف قال ما قال ولذلك نزل قول الله سبحانه وتعالى من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه

26
00:09:20.000 --> 00:09:43.900
فمنهم من قضى نحبه اي نذرة وكان قضاء النحف هنا بالاستشهاد ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا لذلك هنا وما بدلوا تبديل هناك وما بدلوا تبديل لا تذكرك هنا بالاية افان مات او قتل انقلبتم على اعقابكم

27
00:09:44.400 --> 00:10:05.550
ها فذلك المشهد كان مشهدا كان مشهدا هازا للكيان ومزلزلا للايمان وآآ يعني اقصى ما يمكن ان ان تقول فيه الان انك بعبارات بيانية معينة لكن لا يمكن ان تكون قد عشت

28
00:10:05.650 --> 00:10:32.850
مثل هذا المشهد طيب ولان القرآن نعالج نفوس المصلحين ويصحح من اخطائهم ويبني اتى بهذه القاعدة العظيمة افان مات او قتل انقلبتم على اعقابكم هذا الاسلوب اسلوب العتاب هذا يستصحب في

29
00:10:32.950 --> 00:10:53.750
داخله معنى ايش هو برضو موجود هو موجود في نفس  آآ يعني الا انا من اعاتبك على شيء معناه انه من المفترض ان يكون لديك علم بخلافه فلم تعمل بهذا العلم

30
00:10:54.450 --> 00:11:13.400
فما هو هذا العلم الذي بخلاف هذا فلم يعملوا به ايوه. ليش يا محمد هو دعوة للاسلام ما كانت الانتباه لشخص ما كانت انتباه هذا العلم هو الذي عبر عنه ابو بكر الصديق حين وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بنفس هذه الاية وهو هي التي حين سمعها عمر من

31
00:11:13.400 --> 00:11:30.150
في وفاة النبي صلى الله عليه وسلم قال والله فكأني اسمع هذه الاية اول مرة وعلمت انه قد مات العبارة هي من كان يعبد محمدا فان محمدا قد مات ومن كان يعبد الله

32
00:11:30.650 --> 00:11:48.450
فان الله حي لا يموت هذي الجملة افان مات او قتل انقلبتم على اعقابكم اي وانتم تعلمون انكم انما تعبدون الله وحده وان محمدا عليه الصلاة والسلام انما هو مبلغ

33
00:11:48.750 --> 00:12:12.800
ومرسل وهاد والى اخره ولكنه ليس ولكن ليس قتله او موته هو انتهاء الحق وانتهاء الاسلام وهنا يمكن ان تقتبس من هذي من هذي المعالجة معالجة مهمة متعلقة بواقع المصلحين اليوم

34
00:12:13.300 --> 00:12:29.400
والواقع الاصلاحي وواقع المهتمين الى اخره وهو انه دائما يجب تقديم المبادئ على الاشخاص طبعا هذا بالنسبة للنبي صلى الله عليه وسلم هذا شيء اخر يعني النبي صلى الله عليه وسلم هو بشخصه هو هو مبدأ

35
00:12:30.350 --> 00:12:42.500
وشخصي هو مبدأ يعني انت يعني ما يفعله النبي صلى الله عليه وسلم هو حق اصلا هذا هذا تأسيس لكن ومع ذلك قال الله لهم افان مات او قتل فمن باب اولى

36
00:12:42.600 --> 00:13:00.650
ها ان لا تعلق المبادئ ماشي خلاص يعني ان نستلهم من هذه الاية معنى عام فننزله على واقع وهناك اشكال كبير يقع في تخلف مثل هذا المعنى طيب ثم يقول الله لهم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا

37
00:13:02.700 --> 00:13:16.850
فلن يضر الله شيئا هذا يذكرنا بي يا ايها الذين امنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه ويذكرنا بقول الله سبحانه وتعالى في سورة التوبة

38
00:13:17.700 --> 00:13:46.250
من الصور اللي راح نمر عليها باذن الله في هذا السياق الميسر الله ها لا ها الا تنفروا يعذبكم عذابا اليما ويستبدل قوما غيركم ولا تضروهم  ولا تضره شيئا ومن ينقلب على قبيه فلن يضر الله شيئا

39
00:13:46.750 --> 00:14:01.900
ولا تضره شيئا فلن يضر الله شيئا تجمعها تستطيع ان تستلهم معنى الاستبدال لانه في اية التوبة جاء النص على ايش ايوه يستبدل قوما غيركم ولا تضروه شيئا وفي سورة ال عمران

40
00:14:02.100 --> 00:14:26.300
ومن ينقلب على عقبه فلن يضر الله شيئا يمكن ان تستلهي منها انه  انت تطلع له يستبدل قوما غيركم وسيجزي الله الشاكرين. امس فين مر معاني الشكر  ايوة فاتقوا الله لعلكم تشكرون. وهناك قلنا الشكر ايش

41
00:14:27.300 --> 00:14:42.350
نعم وان الشكر يكون بايش اكثر من طريقة واكثر من نفسيها يكون بالعمل ها؟ طيب انت حين تقرأ هذه الاية تعيش معها انه آآ ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا

42
00:14:42.850 --> 00:15:03.900
هذا قسم وسيجزي الله الشاكرين ايش تفهم سيجزي الله الشاكرين انه ايش اللي اللي ايش اللي ثبتوا صح واضح ومن هنا العمل يكون من اعظم وسائل  لذلك ليس الشكر كيف الانسان يكون شاكرا

43
00:15:04.100 --> 00:15:23.150
الثبات على الاسلام شكر ان تقدر النعمة التي تأتيك شكر ولذلك من اعظم من اعظم ما جاء في وصف تقدير النعمة والعمل بها بالشكر نعمل ما اتكلم عن النعمة الان الحسية الاكل والشرب

44
00:15:23.700 --> 00:15:54.550
انما نعمة العلم والخير والوحي والى اخره ما جاء في سورة الانعام مم  في اول الصفحات يعني اول ممكن في الصفحة السابعة الثامنة  هذي الحدود اعطيني خلني اوسع لك مع التوفيق

45
00:15:57.600 --> 00:16:23.850
وكذلك فتنا بعضهم ببعض ليقولوا هؤلاء من اهؤلاء من الله عليهم من بيننا هؤلاء من الله عليهم من بيننا بهذا العلم والوحي اليس الله باعلم بالشاكرين اليس الله باعلم الشاكرين الذين سيقدرون هذه النعمة ويقومون بها ويحملونها الى اخره

46
00:16:24.750 --> 00:16:52.200
عظيم هذا وبنذكر ابن تيمية حتى يمكن الكلام ده في السريع طيب وسيجزي الله الشاكرين ثم ينتقل القرآن الى تعميم هذه القضية تعميم القضية بدل ما تكون خاصة باحد وبالنبي صلى الله عليه وسلم

47
00:16:52.550 --> 00:17:13.000
يعني ينتقل الى امتدادها فيقول الله سبحانه وتعالى وما كان لنفس ان تموت الا باذن الله كتابا مؤجلة ومن يرد ثواب الدنيا نؤتيه منها ومن يرد ثواب الاخرة نؤتيه منها وسنجزي

48
00:17:13.050 --> 00:17:32.250
الشاكرين. هذا يذكرك بالاية التي في الصفحة التالية اللي هي ايش  منكم من يريد الدنيا منكم من يريد الاخرة ترى منكم من يريد الدنيا البعض يظن انه منكم يريد الدنيا يعني انه لا يريد ثم يريد الدنيا يعني مثلا

49
00:17:32.850 --> 00:17:49.950
يريد الدنيا يعني يعبد الله عشان يعني رياء انا وصلت لا ترهون منكم من يرد الدنيا هذه نزلت لانه غنائم تمام اللي هي اصلا مشروعة بس في ذلك المقام كانت

50
00:17:50.000 --> 00:18:10.050
الهزيمة وسببا للفتنة فمنكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الاخرة. طيب ومن يرد ثواب الدنيا نؤتيه منها ومن يرد ثواب الاخرة نؤتيه منها وسنجزي الشاكرين ولانه قبل ايات قليلة وفي سياق معالجة نفوس المؤمنين

51
00:18:10.500 --> 00:18:22.900
ذكر الله لهم قد خلت من قبلكم سنن الان يذكر الله لهم مثالا من هذه السنن التي خلت من قبل والتي كانت كان من المفترض ان تكون هذه السنن سببا

52
00:18:24.900 --> 00:18:52.200
ليش  وقبل ان نذكر هذا المثال يجب ان نستوعب جيدا ونفهم جيدا ان من اعظم اسباب الثبات من اعظم اسباب الثبات استلهام قصص المؤمنين الثابتين ومعرفة ما الذي ابتلوا به وما الذي اوذوا به وكيف صبروا

53
00:18:54.800 --> 00:19:10.450
وهذا قد طبقه النبي صلى الله عليه وسلم عمليا في مكة حين جاءه خباب كما في الصحيح مشتكيا قال يا رسول الله الا تدعوا لنا؟ الا تستنصر لنا وانت تعلم ان استعمال هذا الاسلوب

54
00:19:10.650 --> 00:19:27.600
هذا الخطاب عن النبي صلى الله عليه وسلم معناه انه  خلاص انه مثلا انه يا رسول الله انه هل سيأتي النصر هذا الشيء يا رسول الله نحن نعذب هل هل هناك هذا شيء

55
00:19:28.050 --> 00:19:42.750
يا رسول الله الا تستنصر لنا هذا يذكرك بالاية اللي في سورة البقرة حتى يقول الرسول والذين امنوا معهم. تقريبا نفس الاسلوب  تقريبا يعني الا تدعو لنا؟ الا تستنصر لنا يا رسول الله

56
00:19:44.300 --> 00:20:08.000
ايش كانت وسيلة التثبيت التي اتخذها النبي صلى الله عليه وسلم  والسيرة الاولى قصص تتسابق بها. اصير الثانية تبشير بالمستقبل يصير بالمستقبل لانه قال لقد كان يؤتى بالرجل ممن قبلكم فيوضع المنشار على رأسه الى اخره

57
00:20:08.100 --> 00:20:23.200
ثم قال والله او الذي نفسي بيده ليسيرن الراكب من صنعاء الى حضرموت لا يخاف الا الله والذئب على غنمي او الدئب على غلا التبشير بالمستقبل او يعلم انه بصادق

58
00:20:25.300 --> 00:20:40.950
طيب اذا قراءة السير قصص الانبياء خاصة قصص الانبياء وما اصيبوا به وما ابتلوا به مع ان لهم هذه المكانة عند الله سبحانه وتعالى ومعرفة ما الذي كيف واجهوا تلك الشدائد

59
00:20:41.300 --> 00:21:02.950
ومن باب اولى قراءة سيرة النبي صلى الله عليه وسلم ومعرفة ما الذي تعرض له واصحابه واواه كيف صبروا وكيف ثبتوا هذا من اعظم وسائل الثبات والمثال هنا كالتالي قال الله سبحانه وتعالى وكاين

60
00:21:03.350 --> 00:21:24.150
من نبي قاتل معه ربيون كثير لازم نفهم انه انه هذي الاية هذي الايات جاء اتية كمثال ليحتذى وتوجيه في سياق التصحيح وكأين من نبي لسا وما محمد الا رسول

61
00:21:25.250 --> 00:21:43.400
ايش؟ الا رسول ايش  ادخلت من قبله الرسل كاي من نبي اي ممن خلا من قبل محمد صلى الله عليه وسلم قاتل وانتم ايش كنتم تسووا قاتلوا في احد معه ربيون كثير وانتم ايش؟ صحابة

62
00:21:44.850 --> 00:22:10.800
بالصحة ذاك الربيون اختلفوا بعضهم قالوا الربيون هم الوف يعني اعداد كبيرة  الرعية يعني من الربان القائد يعني ومنه اه الرباني رباني كثير من العلماء يفسروه ليس من جهة الرب وانما من جهة

63
00:22:11.500 --> 00:22:32.750
لسه من جهة الرب وانه من جهة القيادة والتكوين اه قيادة مثل ربان السفينة يعني اه اولبيون هنا بعضهم فسرها بعلماء. بعضهم فسرها برعية بعضهم فسرها الوف المقصود انهم هنا يكون حالهم مثل حال من

64
00:22:33.150 --> 00:22:55.000
انهم في موقع الصحابة هنا ان هناك معه نبي معه ليبيون واهنا محمد ومعه هؤلاء الصحابة انا مطابق تمام طيب قاتل معه ربيون كثير طبعا هناك قراءة تأييد من نبي؟ قد قتلت

65
00:22:55.050 --> 00:23:23.550
قتل فإن من نبي قتل معه ربيون كثير قتل معه مربيون كثير تحتمل انه قتل النبي تحتمل انه ان المقتولين هم الذين معه يعني قتل معه في سياق صحبته وتحتمل كما فسر بعضهم ايضا

66
00:23:23.750 --> 00:23:45.650
وكاين من نبي قتل لوحده قتل لا لا في وقفة يعني لا قتل معه ربيون كثير فما وهنوا بسبب ها نتيجة قتل نبيهم وانتم قد وهنتم بسبب اشاعة قتل نبيكم

67
00:23:47.000 --> 00:24:12.850
واضح لذلك ابن جرير الطبري امام المفسرين يرجح مو انه هذي الوقفة او شي بس هو يرجح هذا المعنى. يعني يرجح ان الاية جاية في سياق قتل خلاص؟ ايوا وانه ما وهنه طبعا بعضهم ايش اللي في السرير؟ نفسه هي نفسها معنى في الاخير وقتل معه ربيون كثيرا فما وهنوا او قتل

68
00:24:12.850 --> 00:24:31.600
وقتل معه كثير بس باقي ربنيون ما قتلوا. فهذول اللي ما قتلوا ما وهنوا واضحة الفكرة؟ يعني هي بخيل بمعنى لا ليس في جوهري شيء يختلف في الاخير لكن الانسب للسياق كما قال ابن جرير

69
00:24:32.350 --> 00:24:50.500
او ان انسى بسياق ما ارجحه ابن جرير وهو ان ان يكون المعنى في قتل النبي هم وكأين من نبي قتل معه ربيون كثير او قاتل مع مربيون كثير كلها نفس

70
00:24:51.950 --> 00:25:13.750
نفس الحكمة او نفس المعنى المستفاد وهو اما وهنوا  لما اصابهم في سبيل الله توب عادي المتعب يروح يريح ما في اي مشكلة ما تشدوا نفسكم فعلا فما وهنوا لما اصابهم في سبيل الله

71
00:25:17.450 --> 00:25:39.100
وما ضعفوا وما استكانوا ايش هذا التكرار لمعاني مترادفة او قريبة من بعضها ايش ايش يفيد  وضوح ثبات الموقف ها انه ما صار ولا شيء من ادنى اي حاجة من ايضا

72
00:25:41.950 --> 00:25:59.150
انه البلاء كان  لذيذ جدا جدا جدا دائما اقول انه هو ما وهن ولا ضعف ولا استكان بعدين يكون البلاء يصير ما هي راكبة صح ممكن اقول ما انهزم مثلا

73
00:25:59.400 --> 00:26:15.050
حتى في معركة ماركة لكن لما اقول او مثلا ابغى اصف ثبات انسان في موقف مهيب فقلت ما فر ولا جبن ولا خار ولا انهارت قواه وانما تمام هذا يكون

74
00:26:15.700 --> 00:26:29.000
اما اذا كان هو هم خمسين الف والعدو خمسة الاف تمام وانتصر وبعدين اروح اتكلم عن واحد من خمسين الف واقول ما وهن ولا فر ولا جبن ولا خاف طب طبيعي مو خمسين الف

75
00:26:30.950 --> 00:26:53.900
لكن ما وهنوا كما وهنوا لما اصابهم في سبيل الله بما اصابهم في سبيل الله قررت هذي عشان انه هنا مذكور السبب اللي خلاهم ما يهنوا من هو؟ في؟ سبيل الله. لذلك من اعظم الاشياء التي تعين على الصبر

76
00:26:55.150 --> 00:27:15.200
التصور طور الطريق والغاية انت ايش اللي يخليك تصبر اذا ما كان في سبيل الله ايش اللي يصبرك واضح؟ لذلك قد يتعرض الانسان للابتلاء ثم لا يكون لديه المستند الكافي

77
00:27:16.650 --> 00:27:47.750
ليدفع الشيطان اذا جاءه يشككه الشيطان ممكن يشكك  لماذا فما وهنوا لما اصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب  مرت معانا تو ولما يعلم الله يعني لما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم

78
00:27:47.950 --> 00:28:01.800
الصعبة دي. شايفين الترابط؟ يعني الله يقول للمؤمنين لما يعلم الله الذين الجاهد منكم ويعلم الصابرين. ثم يأتي لهم بمثال ممن قبلهم يقول ترى صبروا ما ضعفوا ما ما وهنوا ما ضعفوا ما استكانوا

79
00:28:01.900 --> 00:28:25.500
والله يحب صبرهم هذا فكونوا مثلهم واضح ولسه كمان قبل كم اية؟ ولا تعين ولا تهنوا ولا تحزنوا كمان قبلها فلئن تصبروا وتتقوا وهنا يأتي العجب وان كان عجبا واي عجب

80
00:28:26.400 --> 00:28:49.200
الا ان شيئا من العجب يزول ان عرفت انهم تربية نبي  ولذلك الصحابة ايضا بعد ذلك اظهروا هذا العجب وذلك مثلا في غزوة الاحساء لسا التالي القديمة السنة اللي بعدها

81
00:28:49.900 --> 00:29:09.950
غزوة الحزام عادي عادي  طيب غزوة الاحزاب اللي بعدها ايضا الصحابة ايش اظهروا موقفا عجيبا في الثبات مو لما رأى المؤمنون الاحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله هذا مين يقولها هذي

82
00:29:10.650 --> 00:29:33.100
ها مين يقولها الا اناس رباهم الانبياء؟ طيب فالعجب واي عجب هو في قول هؤلاء وما كان قولهم الا ان قالوا يعني انت الان يجي في بالك انه ايش ممكن يقولوا وقت هذا البلاء والشدة يعني ربنا افرغ علينا صبرنا وربنا ثبتنا هذا

83
00:29:33.100 --> 00:29:54.300
اقصى شيء اعلى صورة من سور الثابت لا وهنا التربية القرآنية والارجاع المعالجة للنفوس ودواخلها شيء عجيب في ذلك المقام شديد المهول ما كان قول اولئك الربيون الذين مع النبي وقد اصيبوا بما اصيبوا به

84
00:29:54.650 --> 00:30:14.450
وقد قتل نبيهم ها ما كان قولهم الا ان قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا كذا تجي تقول طيب ايش يعني كيف يعني هل هذا مقام انه انا مذنب؟ انه انا اعترف يعني ايش

85
00:30:16.400 --> 00:30:41.000
هي هي هذي نفوس المؤمنين الادراك الدائم الدائم الدائم الى ان اصابع الاتهام لا توجه للخالق اتوجهت للخالق والعتب لا يوجه للخالق سبحانه وتعالى انه في مقروا يا ربنا يعني

86
00:30:41.250 --> 00:31:19.750
قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا ها؟ وايش  مو بس ذنوبا  افراط في الذنوب جاوز الحد ها اغفر لنا ذنوبنا واسرافنا في امرنا وثبت اقدامنا انصرنا على القوم الكافرين ايش تبغى تقول

87
00:31:20.550 --> 00:31:37.300
تقول يعني هل يمكن لاناس مثل هذا في اعظم المواقف هذي ينظرون الى انفسهم بهذه النظرة الا يترتب على موقفهم هذا ما ذكره الله في الاية التالية التي هي ايش

88
00:31:37.550 --> 00:32:10.400
فاتاهم الله ثواب الدنيا ايش ثواب الدنيا النصر وما يتبعه وحسن ثواب الاخرة  والله يحب المحسنين والله يحب المحسنين واضح سياق الايات من بداية تعليق على غزوة احد كيف انه كل الخطاب متوجه الى نفس المصلحة؟

89
00:32:11.050 --> 00:32:33.950
ها معالجة وتصحيح معالجة وتصحيح معالجة وتصحيح معالجة وتصحيح لاحظ هم لم يكونوا ترى يعني جالسين في دكة الاحتياط هم عاملون اصحابهم قتلوا في احد سفكت دماءهم وكذا سياق سياق تصحيح للعاملين

90
00:32:34.100 --> 00:33:02.200
المصلحين وليس للقاعدين في دكة الاحتياط المتفرجين فضلا عن المنافقين ثم يا ايها الذين امنوا ان تطيعوا الذين كفروا يردوكم على اعقابكم فتنقلبوا قاسرين بل الله مولاكم وهو خير الناصرين

91
00:33:02.500 --> 00:33:23.350
سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب بما اشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا ومأواهم النار وبئس مثوى الظالمين ايضا تأكيد بمعاني اساسية في هذا السياق ثم

92
00:33:24.950 --> 00:34:00.550
الدخول الى نقطة الاشكال الذي حصل ولقد صدقكم الله وعده اذ تحسونهم اي تقتلونهم باذنه والاذن هنا الاذن الشرعي  المتضمن للاذن الكوني بطبيعة الحال اذ تحسونهم باذنه ايش الوعد بعضهم قال هو

93
00:34:00.700 --> 00:34:21.750
الوارد في الا يكفيكم ان يمدكم ربكم بثلاثة الاف من الملائكة انزلي وهذا من الاسباب اللي خلت بعظهم يرجح انها في احد  ولقد صدقكم الله وعده اذ تحسونهم باذنه الاية اللي هناك انا يكفيكم ايش اللي بعدها

94
00:34:22.450 --> 00:34:47.550
بلا ان تصبروا وتتقوا ويأتوكم من فورهم هذا يمددكم ما تحققوا فتصبروا وتتقوا تحسونهم باذنه تمام يعني وتحقق الوعد حصلت جولات جولة من النصر والتقدم حتى اذا فشلتوا لاحظوا القرآن اين يضع اليد

95
00:34:48.200 --> 00:35:12.700
يد الناظر يد المتأمل اين يضع يده حين يحلل المشكلات حين يصحح الطريق ان يرجع باسباب الفشل ها؟ فشل هنا الجبن حتى اذا فشلتم وتنازعتم في الامر وعصيتم من بعد ما اراكم ما تحبون

96
00:35:13.900 --> 00:35:32.350
تجتمع هذي الثلاثة في مكان في ميدان العمل الاسلام حاول تنام وتشوف حلم انه فيه خير او نصر حاول اذا قدرت ما في لانه لو كان لاحد ان ينال نتيجة وثمرة

97
00:35:32.750 --> 00:36:03.050
وقد عمل هذا لكان حصله وناله اهل احد اليس كذلك ولاحظوا قد يعم البلاء الصف بسبب اشكال بعض افراده لان الذين فشلوا وتنازعوا وعصوا لم يكن كل الجيش اليس كذلك

98
00:36:03.850 --> 00:36:32.350
لم يكن كل الجيش طب ماشي ربما يكون التنازع هو ما حصل انه ننزل ما ننزل نذهب ما نذهب نأخذ الغنايم ما نأخذ  هو نفس النقطة  يعني اقصد هل اذا كان التنازع هو اللي على الغنائم فربما

99
00:36:32.800 --> 00:36:53.200
يعني هذا اللي ببالي انه هو هذا التنازلي   بقي احدهم ما اعرف لكن هو الثابت انهم عصوا نوقد الاهم انهم عصوا عصوا في ذلك الموقف هل هل بعد ذلك اه

100
00:36:54.050 --> 00:37:15.650
جزاك الله خير. هل بعد ذلك  ثبت منهم من ثبت فكفر المعصية ما اعرف الله اعلم الحديث الذي في البخاري ليس فيه تفصيل مسلا ما اعرف  ايه. ثبت  ما نزل اصلا ما عصى

101
00:37:17.000 --> 00:37:27.250
لا هو يقول لي نزله اللي نزلوا من جبلنا عبد الله بن جبير ما نزل عبد الله بن جبير ثبت فوق اصلا هو اصلا جالس يقول لهم لا تنزلوا. هذا التناسب

102
00:37:27.650 --> 00:37:48.850
اقول ربما يكون هذا التنازل ربما تبدأ لما تقول تنازع قد يكون احد الطرفين محقا واضح؟ فيقال تنازع باعتبار من نازع الحق قد قد يكون هذا والله اعلم   منكم الى الدنيا ومنكم الى الاخرة

103
00:37:49.250 --> 00:38:02.700
اما موقف ثبات عبد الله ابن جوير فهو عجيب عجيب عجيب يعني انه هو هم خمسين كان نزل اكثرهم خلاص انتهى يعني واجلوا اجلي اصلا كفار اجلوا عن ساحة المعركة

104
00:38:03.050 --> 00:38:19.100
المسلمون قتلوا فيهم وقتلوا حملة اللواء هذا في البداية بعدين قتلوا فيه انقتلوا فيهم صار الكفار يتراجعون وصاروا الكفار يتراجعون امس شو احنا قلنا انه كان المسلمين في الشرق من الجهة الشرقية والكفار في الجهة الغربية

105
00:38:19.300 --> 00:38:39.750
جبل الرماة وين ساير طاير الجنوب في الصف الاسلامي جنوب الشرق يعني عاليسار وهم واقفين يكون على يسارهم جبل الرماة طيب ايش في وراهم؟ جهة الشرق لا وراهم جهة الشرق

106
00:38:40.150 --> 00:38:57.400
في فراغ بعدين جبل احد هذا الفراغ هو الضهر المكشوف مين اللي يقدر يغطي الظهر المكشوف هم الرماة. فصاير الصف الاسلامي هنا والصف الكفار هنا وهنا جبل الرماة تمام وجبل احد ورا بس انه في مسافة

107
00:38:57.550 --> 00:39:16.050
فلو جاء احد من الخلف يلتف المفترض جبل الرماة يغطي هذي المساحة حقت الالتفاف فيبقى ظهر المسلمين محميا فهذي مساحة الالتفاف هي اللي تغطى لانه بعد مساحة ممكن واحد يقول طب ليش ما يروح من بعيد

108
00:39:16.600 --> 00:39:27.600
لا في مزارع ما يقدروا يلفوا في مساحة الالتفاف الممكنة حتى اصلا ترى ما هي كبيرة هي مساحة الالتفاف حتى يمكن من عند الجبل او حتى احيانا ممكن لازم تطلع

109
00:39:27.900 --> 00:39:45.550
او من جنبه مباشرة في الوادي فلذلك كان ظهر المسلمين امنا انه هذولا الرومان خلاص اي احد يلتف يرموه اللي صار انه جيش المسلمين اللي كان واقف جنب جبل الرماة تقدم تقدم تقدم تقدم

110
00:39:45.750 --> 00:40:03.200
وجيش المشركين اللي هنا صار منقشع ويتراجع ويتراجع وهذا اللي تقدم وتقدم وتقدم وصار جبل الرماة الان في الخلف عاليسار طيب اللي فوق الجبل ممتاز ما حد التف المشركين امامكم شوفوا احنا فوق الجبل شايفين جالسين تراجعوا

111
00:40:03.650 --> 00:40:24.500
تمام ولما يتراجعوا تركت غنائم كثير حتى الطمع الان في معسكر المشركين. معسكر انت تتكلم عن خيامهم واغراضهم وكل شيء الفرار صار مبعثر يعني فلان المشركين ففي هذه اللحظة نزلوا

112
00:40:24.900 --> 00:40:42.350
انه خلاص انتهى نزل فبقي قائدهم عبد الله بن جبير ومعه عدد قليل واظن عشرة قال لكم الرسول صلى الله عليه وسلم ما تنزلوا قال لكم لا تنزلوا قالوا تمام؟ قال لنا بس انتهى يعني خلاص احنا دحين نبي نلحق الغناة

113
00:40:42.650 --> 00:41:03.250
لا قال لكم لا تنسوا نزلوا لما نزلوا خادم وليد هو قائد كتيبة الخيول فرسان يراقب الوضع هو عارف من بدري اصلا انه هذول اللي فوق الجبل هم المشكلة لما شاف العدد اللي فيه مختل

114
00:41:04.050 --> 00:41:26.950
اربعة اخماسهم نزلوا باقي الخمس قضاء عليهم سهل. عشرة بيرموا سهام ما راح يقدروا يغطوا  راح صعدناهم وهم كان معهم مئتين فارس صغير قتلوهم قتلوا العشرات قتل عبد الله بن جبير رضي الله تعالى عنه

115
00:41:28.250 --> 00:41:51.200
ونزلوا كده المسلمين متقدمين  فنزلوا او التفوا من ورا وكبسوا عالمسلمين من الخلف طبعا تقول المئتين عدد قليل لا بس لما تكون بخيول عدد مو قليل تمام لما صار الهذا والصوت والجلبة والغبار والغابة عرف المشركون المنسحبون من هناك

116
00:41:52.400 --> 00:42:11.300
انه في معركة سايرة في الخلف وعرفوا انه خالد التف من الخلف طبعا رأوا الجبل ليس عليه احد واضح فصاروا يتنادون ويرجعوا هم عددهم اكبر من عدد المسلمين. فرجعوا وفي هذي المنطقة

117
00:42:11.500 --> 00:42:35.950
اللي الخيالة جايتهم من هنا والمشركين رجعوا من هناك حصل حصل اختلال حصل اختلاف حتى اذا فشلتم وتنازعتم في الامر وعصيتم من بعد ما اراكم ما تحبون مم سبحان الله كذا

118
00:42:36.550 --> 00:42:58.250
طبعا النصر في القرآن يأتي كذا بصيغة احيانا فيها تقليل شوية   لا يا ايها الذين امنوا هل ادلكم على تجارة تنجيكم من عذاب اليم تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله باموالكم وانفسكم ذلكم خير لكم ان كنتم تعلمون يغفر لكم

119
00:42:58.850 --> 00:43:24.200
اه؟ ذنوبكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الانهار ايش خالدين فيها ايه؟ ومساكن ذلك الفوز العظيم اخرى تحبونها ها واخرى تحبونها شوف تحبونها وهنا تحبون بعد ما اراكم ما تحبون

120
00:43:26.100 --> 00:43:49.850
منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الاخرة ثم صرفكم عنهم ثم صرفكم عنهم بعد ان سلطكم عليهم بعد ان كنتم تحسونهم باذنه صرفكم الان عنهم ليبتليكم ثم صرفكم عنه ليبتليكم قاعدة من اعظم

121
00:43:50.000 --> 00:44:17.000
القواعد التي يفهم الانسان بها سنن الله في التعامل مع المؤمنين ليبتليكم ولقد عفا عنكم والله ذو فضل على المؤمنين اذ تسعدون ولا تلوون على احد ما احد يلتفت والرسول يدعوكم

122
00:44:17.750 --> 00:44:39.150
في اخراكم طبعا في ناس في الفرار مكناس اتجهوا الى المدينة وفي ناس اتجهوا صعدوا الجبال  غير ثبات يعني فيراري اذ تصعدون ولا تلوون على احد والرسول يدعوكم في اخراكم

123
00:44:39.600 --> 00:45:08.900
فاثابكم معنى اثابكم  هذي زي فبشرهم بعذاب بعذاب اليم بشره بعذاب. العذاب لا يبشر به يعني فاثابكم هنا ليس ثواب جزاكم يعني فاثابكم غما بغم قالوا غما على غم عم غما بعد غم غما زيادة على غم

124
00:45:10.100 --> 00:45:36.250
لكي لا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما اصابكم والله كبير بما تعملون اه اختلفوا فيها من العلماء من قال اثابكم غما بغم لكي لا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما اصابكم

125
00:45:36.900 --> 00:45:59.700
هذا رجحوا ابن عاشور انه يقول اه جاءتكم هموم كثيرة تمام اللي هي عدم حيازة الغنيمة وما اصابكم من القتل وآآ قبر مقتل النبي صلى الله عليه وسلم كذا كذا

126
00:46:02.550 --> 00:46:16.550
وهذا التعداد في الغموم فالذي واحد منه خبر مقتل النبي صلى الله عليه وسلم وكانت تلك الغموم بناء على شيء صحيح الا خبر مقتل النبي صلى الله عليه وسلم ها

127
00:46:17.550 --> 00:46:34.000
فكان هذا هذا الغم غير الصحيح فهمت الفكرة؟ النبي صلى الله عليه وسلم ايوا انه انه هو الذي ادى الى عدم حزنكم لكي لا تحزنوا على ما فاتكم وما اصابكم. يعني

128
00:46:35.300 --> 00:46:50.750
لذلك هو قال وكم في منح البلايا من عطايا انه انه كان نعمة ان جاءهم خبر مقتل النبي صلى الله عليه وسلم فلما تبين لهم خلافه زالت ايه لم يحزنوا على ما اصابهم على ما فاتهم

129
00:46:50.900 --> 00:47:11.450
ولا على ما اصابهم لم يحزنوا على وفاتهم من غنيمة ولا على ما اصابهم من جراح بالضبط هذا مما قيم يعني وبعضهم قال بعضهم قال لا هنا صلة لكي تحزنوا يعني مثلا

130
00:47:11.850 --> 00:47:32.550
اه في في مثلها نسيت الان في القرآن في في متلها اه لا  لكن موجود انه لا صلة يعني تصير على انه فاثابكم غما بغم ها لكي تحزنوا على ما لكي تحزنوا لتصابوا بهذا الحزن

131
00:47:32.850 --> 00:47:51.150
وعلى ما اصابكم وغما بغم الاغلب فسرها غما على اثر غمه وبعضهم فسرها غما مقابل غم مقابل ما ادخلتم الغم على النبي صلى الله عليه وسلم بفراركم عدم ثباتكم فاصابكم غما

132
00:47:51.500 --> 00:47:57.650
يلا طيب وصلي اللهم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين