﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:19.100
الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا تبارك وتعالى ويرضى اللهم لك الحمد لا نحصي ثناء عليك انت كما اثنيت على نفسك اللهم صلي وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد

2
00:00:19.200 --> 00:00:39.300
نحمد الله سبحانه وتعالى على ان من علينا اه تدارس كتابه سبحانه وتعالى وهذا الكتاب العزيز هو من اعظم ما يمكن ان يستغني الانسان به في هذه الحياة عن كثير من المكتسبات التي يسعى الناس

3
00:00:39.600 --> 00:01:00.300
فيها ويتقاتلون عليها وهذا الاستغناء هو استغناء حقيقي لا يشعر به الا من فتح الله سبحانه وتعالى عليه في كتابه ولذلك قال الله سبحانه وتعالى في سورة الحجر ولقد اتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم لا تمدن عينيك الى ما متعنا به ازواجا

4
00:01:00.300 --> 00:01:17.700
منهم ولا تحزن عليهم وقال الله سبحانه وتعالى في سورة الانبياء ان في هذا لبلاغا لقوم عابدين اي ان في هذا القرآن لبلاغا اي لكفاية لقوم عابدين لبلاغا لقوم عابدين

5
00:01:17.850 --> 00:01:41.200
فهو كاف لهم وآآ تدارس القرآن والتحلق حوله والنظر في معانيه والتدبر في اياته هو من اعظم ما يصدق عليه قول القائلين من اهل العبادة والعلم آآ جنة الدنيا حين يتحدثون عن جنة الدنيا

6
00:01:41.350 --> 00:02:01.850
فجنة الدنيا انما تكون بانفتاح المعاني الصالحة المتعلقة بايات الله وكتابه والمتعلقة بعبادته وحده لا شريك له وفي هذا المجلس آآ سنتدارس آآ مجموعة من الايات ضمن سياق معالجة القرآن لنفوس المصلحين

7
00:02:01.900 --> 00:02:28.950
وهذه المرة مع اه سورة البقرة ومع الايات المتعلقة بقصة طالوت وجالوت وما الى ذلك من الايات التي تمثل وجهين في سورة البقرة ابتداء من قول الله سبحانه وتعالى الم تر الى الملأ من بني اسرائيل من بعد موسى انتهاء بتلك ايات الله نتلوها عليك بالحق وانك

8
00:02:29.500 --> 00:02:50.850
لمن المرسلين وهذي الايات حقيقة اه في غاية الاهمية في سياق العنوان العام الذي هو معالجة القرآن لنفوس المصلحين بمعنى ان هذه الايات فيها من الدروس والعبر لكل من يريد ان يكون من المصلحين المتبعين لطريق الانبياء الامر العظيم

9
00:02:50.850 --> 00:03:11.850
والشيء الكبير وآآ اسأل الله سبحانه وتعالى ان يجعل مجلسنا هذا مجلسا صالحا مباركا وان آآ يفتح لنا فيه من فضله ورحمته وبركاته قال الله سبحانه وتعالى الم تر الى الملأ من بني اسرائيل من بعد موسى

10
00:03:13.250 --> 00:03:36.850
اذ قالوا لنبي لنبي لهم ابعث لنا ملكا نقاتل في سبيل الله الان بنو اسرائيل عندهم نبي وهم في حال ما بين الرخاء والشدة في الرخاء هي الحال التي يعيشون فيها من حيث الحياة اليومية

11
00:03:37.100 --> 00:04:01.550
ااعني بالرخاء هنا الامن اه تدفق امور العيش الاساسية وما بين شدة وهي انهم في السياق العام في سياق فيه مدافعة وفيه آآ تسلط من الاعداء ببعض الطرق لانه لما قال لهم هل عسيتم ان كتب عليكم القتال الا تقاتلوا قالوا وما

12
00:04:01.550 --> 00:04:16.800
الا نقاتل في سبيل الله وقد اخرجنا من ديارنا وابنائنا وكذلك لما قال لهم ان اية ملكه ان يأتيكم التابوت فيه سكينة قالوا ان التابوت كان قد اخذ من جهة الاعداء

13
00:04:17.850 --> 00:04:42.000
فهم في هذه الحال ارادوا ان آآ يخطو خطوة في عزهم او عزتهم وكرامتهم بان يعلو على اعدائهم وكان سبيل ذلك ان طلبوا القائد القائد الذي يقودهم ويوحد جهودهم لكي يستطيعوا مواجهة اولئك الاعداء

14
00:04:42.700 --> 00:04:57.800
فقالوا ابعث لنا ملكا نقاتل في سبيل الله الان هل كان القتال في هذه الحال مفروضا عليهم لم يكن مفروضا عليهم. هم تطلبوا هذا المعنى هم تطلبوا هذا المعنى. طيب

15
00:04:58.650 --> 00:05:19.150
قالوا ابعث لنا ملكا نقاتل في سبيل الله. لاحظ ما قالوا اه يعني نريد ملكا لا لا نقاتل في سبيل الله فالان الغاية شريفة والحق مشروع واصلا نحن قد اخرجنا من ديارنا وابنائنا فكل المعطيات

16
00:05:19.350 --> 00:05:54.800
تقول ان هذا المطلب مطلب سيكون مآله الامتثال وتحقيق النتيجة والثمرة قال لهم نبيهم والانبياء ذوو بصائر لا تغرهم الكلمات والشعارات والحماس العابر الذي يمر به بعض الناس فالنبي نظر الى ما وراء هذا الكلام والى ما يعرفه عن هذه الفئة عن هؤلاء عن تلك الامة

17
00:05:54.850 --> 00:06:21.450
من نكث العهد وتغير الاحوال فقال لهم مستحظرا كل هذا؟ هل عسيتم ان كتب عليكم القتال الا تقاتلوا وهذا المعنى مهم جدا ان يكون المصلح المتبع لطريق الانبياء الا يغتر بمجرد استعداد

18
00:06:21.600 --> 00:06:43.950
الناس الظاهري اللفظي لمناصرة الحق وللقيام بالحق لا لا لا يجب ان يكون له تقييمه ورؤيته او على الاقل ان يكون له تنبيهه لاولئك الناس لان هذه الحماسة قد يعقبها

19
00:06:44.650 --> 00:07:14.350
انخذال وتوقف وآآ مما ينبغي ان يكون في مثل هذه المقامات يعني في المعنى العام من الوسائل التي تعين ان اه يكون هناك توثق وتأكيد من اولئك الناس الذين يتطلب منهم ان يقدموا شيئا انه ايش الضمانات او هل هناك مؤكدات وموثقات لمثل هذه الاماني

20
00:07:14.800 --> 00:07:40.050
ولذلك لما جاءت ليلة العقبة وابدى الانصار استعدادهم لايواء النبي صلى الله عليه وسلم ونصرتهم له  قال لهم بعض الانصار هل تعلمون على ماذا اقدمتم والى اين انتم؟ الكلام طبعا. يعني عارفين انتم ايش عاقبة هذا الامر اللي انتم بتسووه

21
00:07:40.600 --> 00:07:52.850
هل تعرفون ان هو فيه القطيعة مع العرب وفيه الى اخره وفيه وفيه وفيه الى اخره. انتم الان متحمسين تبغوا تؤوا النبي صلى الله عليه وسلم بس هل تعرفوا ايش عاقبة هذا المعنى

22
00:07:53.200 --> 00:08:22.950
او هو حماس هكذا فمثل هذا التنبيه يذكر بتنبيه النبي اه نبي بني اسرائيل لهم لبني اسرائيل حين قال لهم هل عسيتم ان كتب عليكم القتال الا تقاتلوا  ومرة اخرى ينبغي على المربي على من يسوس الناس من الناحية الايمانية والتربوية ان ينبههم الى مثل هذه المعاني

23
00:08:23.250 --> 00:08:36.900
والا يأخذ الناس بمجرد امانيهم وحماساتهم. انا ساقرأ خمسين كتابا في هذه المرحلة اصبر شوية. انت عارف ايش المعنى انت كذا الى اخره. هذا التنبيه مهم جدا. هل عسيتم ان

24
00:08:36.900 --> 00:09:00.150
كتب عليكم القتال الا تقاتلوا قالوا وما لنا الا نقاتل في سبيل الله وقد اخرجنا من ديارنا وابنائنا لاحظ انهم ذكروا الموجب الخارجي وهو حق للقتال والاستعدادهم وللوفاء ولم يذكروا الموجب الداخلي

25
00:09:00.200 --> 00:09:16.800
لقضية الاستمرار وعدم النكوص وهو قضية ايش التوكل على الله والاعتصام به وما الى ذلك فهم قالوا اذا هو قال لهم هل عسيتم ان كتب عليكم القتال الا تقاتلوه يتكلم الان عن التوقف

26
00:09:16.850 --> 00:09:42.600
فهم قالوا كيف نتوقف ونحن في ازمة معنى الكلام يعني تمام؟ وقد اخرجنا من ديارنا وابنائنا ولم يقولوا آآ قد عقدنا املنا بالله وتوكلنا عليه ونرجو منه الى اخره ومن يتوكل على الله فهو حسب. يعني مثلا لما تنظر لموقف الصحابة الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم

27
00:09:43.050 --> 00:09:56.150
فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل. هم لم يقولوا حسبنا الله ونعم الوكيل. قالوا وما لنا الا نقاتل في سبيل الله وقد اخرجنا من ديارنا وابنائنا. لذلك مما يستفاد من هذا المقطع هو

28
00:09:57.500 --> 00:10:19.750
انه لا يكفي في مثل سياقاتنا اليوم للاصلاح ان تكون هناك ازمات خارجية فقط وان يكون من يريد ان يقدموا شيئا يدركون ان هناك ازمات ولو ادركتم ان هناك ازمات ولو ادركتم ان هناك مشكلات ولو ادركتم ان هناك اضطهاد وظلم وان هناك تهجير لكثير من المسلمين ولاجئين وو الى اخره

29
00:10:19.750 --> 00:10:42.900
لو ادركتم كل هذا هذا لا يعني انكم ستلتزمون وتصبرون الى النهاية حتى تقوموا الواجب فلا يكفي ان يقال وما لنا الا نصبر وقد هجرنا واخرجنا وتسلطوا علينا واخذوا اموالنا وبيوتنا ولم يبق فينا ما ادري ايش

30
00:10:42.900 --> 00:11:01.550
هذا وقد هذا ممتاز صح موجب بس هذا لا يكفي في قضية الاستمرار والثبات وما الى ذلك فلما كتب عليهم القتال تولوا الا قليلا منهم والله عليم والله عليم بالظالمين

31
00:11:01.600 --> 00:11:18.600
اذا صدق ما قال لهم نبيهم حين قال هل هل عسيتم ان كتب عليكم القتال والا تقاتلوا وقال لهم نبيهم؟ ولا قال لهم نبيهم؟ قالوا. وقال لهم نبيهم ان الله قد بعث لكم قانون

32
00:11:19.100 --> 00:11:47.650
طالوت مالك الان استجاب النبي لدعوة قومه ودعا ربه واستجاب الله لدعاء نبيه و اختار الله سبحانه وتعالى بنفسه القائد الذي يقود هذه الحالة خلنا نسميها مجازا الحالة الاصلاحية جيد

33
00:11:48.500 --> 00:12:09.600
لاحظ الامر هم كانوا كانوا قد طلبوا من النبي ان ايش؟ ان يبعث لهم ملكا القضية صارت اعلى. الله بنفسه اختار الملك تمام لان هو ابعث لنا ملكا ممكن يكون من جملة اجتهاد النبي

34
00:12:10.200 --> 00:12:27.350
ان يختار القائد ويعينه لمثل هذه المقامات ليس بالضرورة ان تكون مقامات وحي اليس كذلك اختيار القائد الانسب وكذا ليس بالضرورة ان يكون مقام وحي ومع ذلك هنا جاء الوحي والاختيار الالهي

35
00:12:27.750 --> 00:12:52.400
لرجل من تلك الامة ليقود عملية الاصلاح هذه فهذا لا تسكره فقال لهم نبيهم ان الله بعث لكم طالوت ملكا قالوا انى يكون له الملك علينا ونحن احق بالملك منه

36
00:12:53.700 --> 00:13:12.450
هنا ذكر المفسرون انه هناك اسباط في بني اسرائيل وكان هناك بعض الاسباط التي عادة يأتي فيها يكون منها الملوك وهذا من سبت اخر. ولذلك قالوا ونحن احق بالملك منه

37
00:13:14.550 --> 00:13:35.500
ولم يؤت سعة من المال طيب الان انتم كنتم في عافية وجئتم وتطلبتم صلاح احوالكم وذهبتم الى النبي ليختار لكم ملكا وزادت القضية بان قال لكم النبي ان الله سبحانه قد بعث لكم

38
00:13:35.850 --> 00:13:56.600
طالوت ملكا وجئتم الان تحاكمون هذي هذا القدر وهذا الامر والاختيار جئتم تحاكمونه الى معطيات دنيوية وقياسات بالنسبة اليكم فقلتم كان ينبغي ان يكون من هذا السبط لا من هذا السبط

39
00:13:57.050 --> 00:14:26.500
وقلتم كان ينبغي ان يكون لديه ساعة من المال  هذه النفسية المعترظة  ذات الشقاق هذه النفسية التي يمكن ان يعبر عن صاحبها بانه الالد الصعب الذي لا يقبل الحقائق بسهولة وانتم تعلمون انه في نفس السورة لما قال لهم

40
00:14:26.750 --> 00:14:47.550
موسى عليه السلام ان الله يأمركم ان تذبحوا بقرة قالوا اتتخذنا هزوا؟ بعدين ما هي ما لونها؟ ما هي وهذه عادة قد تعودتموها وتوارثها منكم او توارثها الاحفاد من الاباء والاجداد

41
00:14:49.150 --> 00:15:15.150
فما بالكم تقابلون هذا الامر الالهي بمثل هذه الاعتراضات وهنا في السياق الاصلاحي آآ نستطيع ان نقول ان الصورة المشابهة لهذه التي ذكرها الله سبحانه وتعالى هي سورة عدم القبول بالمعايير خلنا نقول عدم اعتبار وعدم الرضا

42
00:15:15.200 --> 00:15:36.950
بي من اه كانوا على الصفات الاصلاحية المناسبة او المتفقة مع معايير الوحي و الاعتراض على هذي على هذه المعاني وتطلب الموافقة في البلد ولا الموافقة في الجماعة ولا الموافقة في اي كان

43
00:15:37.600 --> 00:15:58.800
يعني هنا الله قد اختار هذا الرجل وايضا اعطاكم بعض المعايير التي ذكر لكم انه اولى بسببها منكم فقال ان الله اصطفاه عليكم وزاده بسطة في العلم والجسم فهي ثلاثة امور اولا هي اصطفاء

44
00:15:59.350 --> 00:16:19.900
ثانيا هو لديه من العلم ما ليس لديكم ولديه من القوة البدنية والجسمانية ما ليس لديكم اذا نفهم من هذا انه لا ينبغي ان تكون عقلية المصلحين او عقلية المتطلبين للاصلاح

45
00:16:20.050 --> 00:16:39.400
هي الا يقبلوا الا من كان من نفس مثلا جماعتهم ولا من نفس اه التوجه المحدود ولا من نفس لا الذي ينبغي ان يكون هو معايير اعلى من هذا اعلى من هذا لا تكون معايير منحصرة

46
00:16:39.550 --> 00:17:07.250
بما يشابه معايير نحن احق و لم يؤت ساعة من المال قال ان الله اصطفاه عليكم وزاده بسطة في العلم والجسم. والله يؤتي ملكه من يشاء. والله واسع الابن وقال لهم نبيهم ان اية ملكه ان يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم

47
00:17:07.400 --> 00:17:27.550
وبقية مما ترك ال موسى وال هارون تحمله الملائكة ان في ذلك لاية لكم ان كنتم مؤمنين الامام ابن جرير الطبري رحمه الله انا ما ودي اغير الدرس اخليه من جرير الطبري

48
00:17:28.000 --> 00:17:48.900
لانه الامام الجليل الطبري اه امام عظيم في التفسير حقيقة ماشي هو كلنا يعرف انه امام عظيم وانه امام المفسرين لكن هذا الرجل قدره في التفسير وفي ادراك معاني كتاب الله وفي قياسها على الاحوال النبوية

49
00:17:49.550 --> 00:18:04.800
ادراكه عجيب وعظيم. ومن اجمل ما يميز الطبري رحمه الله وقد يغفل عن هذا المعنى يعني اناس من قراء الطبري من اجمل ما يميز الطبري رحمه الله ان اهو اذا تعامل

50
00:18:04.850 --> 00:18:25.950
مع الايات المتعلقة بالانبياء وبالامم السابقة يقرأ يقرأ ما يربط بين هذه الايات وبين حال النبي صلى الله عليه وسلم. وكانه يقول ان هذه الاية تتحدث عن طالوت وعن ذلك الملأ من بني اسرائيل ولكن

51
00:18:26.100 --> 00:18:41.400
ما الصورة المشابهة لها في حال النبي صلى الله عليه وسلم؟ حين نزلت هذه الايات تعرفون وكلا نقص عليك من انباء الرسل ما نثبت ما نثبت به فؤادك وهذه هذا التنزل القرآني على النبي صلى الله عليه وسلم

52
00:18:42.100 --> 00:19:05.300
هذي الايات اين تأتي في ذلك الموقع؟ في موقع النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة وفي السياق النبوي اين تأتي الايات المتعلقة بطالوت؟ هذه المعاني يلاحظها الطبري دائما فيقول لك مثلا وان كانت هذه الايات مثلا تتحدث عن نبي الله يوسف عليه السلام الا ان الله يخاطب بها نبيه محمدا فيقول له

53
00:19:05.300 --> 00:19:27.650
ما فعلت بيوسف وكم ونجيته من اخوته وفعلت كذا وكذا فاني فاعل بك كذلك ومنجيك من قومك ومحسن لك عاقبتك وو والى اخره الطبري دائما يلاحظ هذا المعنى وانا يعني الى الان لم الاحظه في اي مفسر بنفس المستوى عند الذي عند الامام

54
00:19:27.800 --> 00:19:49.600
الطبري رحمه الله لما جاء لهذه الايات  آآ التقط التقط هذا المعنى ايضا ونزل هذه الايات على اه حال النبي صلى الله عليه وسلم في تلك المرحلة. انظروا ماذا استمعوا ماذا قال

55
00:19:50.700 --> 00:20:09.850
يقول وهذه القصة وهذه القصة وان كانت خبرا من الله تعالى ذكره عن الملأ من بني اسرائيل ونبيهم وما كان من ابتدائهم نبيهم بما ابتدأوا به من مسألته ان يسأل الله لهم ان يبعث لهم ملكا يقاتلون معه في سبيله

56
00:20:10.150 --> 00:20:25.300
ونبأ عما كان منهم من تكذيبهم نبيهم بعد علمهم بنبوته ثم اخلافهم الموعد الذي وعدوا الله ووعدوا ووعدوا رسوله من الجهاد في سبيله. بالتخلف عنه حين استنهضوا لحرب من استنهضوا

57
00:20:25.300 --> 00:20:44.950
لحربه او استنهض من حربه وفتح الله على القليل من الفئة مع تخذيل الكثير منهم عن ملكهم وقعودهم عن الجهاد معه هذا كله الان مقدمة صح يعني وان كانت وان كانت هكذا

58
00:20:45.600 --> 00:21:12.550
ها قال فانه يعني مع انها كذلك فانه تأديب لمن كان بين ظهراني مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذراريهم وابنائهم يهود قريظة والنظير وانهم لن يعدوا في تكذيبهم محمدا صلى الله عليه وسلم فيما امرهم به ونهاهم عنه مع علمهم بصدقه

59
00:21:12.550 --> 00:21:34.900
بحقيقة نبوته شوفوا الالتقاط المخيفة صراحة بعدما كانوا يستنصرون الله به على اعدائهم قبل رسالته لاحظت المعنى مشترك بعدما كانوا يستنصرون الله به على اعدائهم قبل رسالته وقبل بعث بعثة الله اياه اليهم والى غيرهم

60
00:21:35.000 --> 00:21:54.850
ان يكونوا كاسلافهم. يعني هذا غاية امر بني قريظة والنظير ان يكونوا مثل هؤلاء من بني اسرائيل لاحظتوا الربط كيف قال ان يكونوا كاسلافهم واوائلهم الذين كذبوا نبيهم ذكر قالوا مع علمهم بصدقه ومعرفتهم بحقيقة نبوته وامتناعه

61
00:21:54.850 --> 00:22:20.600
هم من الجهاد مع طالوت لما ابتعثه الله ملكا عليهم بعد مسألتهم نبيهم ابتعاث ملك يقاتلون معه عدوهم ويجاهدون معه في سبيل ربهم ابتداء منه بذلك منهم بذلك نبيهم وبعد مراجعة نبيهم شموئيل اياهم في ذلك وحض وحض لاهل الايمان بالله وبرسوله من اصحاب محمد صلى الله

62
00:22:20.600 --> 00:22:37.550
وسلم على الجهاد في سبيله وتحذير منه لهم ان يكونوا الان انتقل يقول ليست فقط هي تأديب لليهود الذين كانوا في وقت النبي صلى الله عليه وسلم وانهم لن يعدوا في قدرهم قدر الملأ من بني اسرائيل الذين كذبوا نبيهم بعد علمهم بصدقه

63
00:22:38.250 --> 00:22:58.000
وانما ايضا في الاية خطاب للصحابة تمام تعرفوا بنهاية القصة وكم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة باذن الله قال آآ وحض لاهل الايمان بالله وبرسوله من اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم على الجهاد في سبيله

64
00:22:58.250 --> 00:23:13.550
وتحذير منه لهم ان يكونوا في التخلف عن نبيهم محمد صلى الله عليه وسلم عند لقائه العدو ومناهضته اهل الكفر بالله وبه على مثل الذي كان عليه الملأ من بني اسرائيل في تخلفه عن ملكهم طالوت

65
00:23:14.000 --> 00:23:33.800
اذ زحف لحرب عدو الله جالوت وايثارهم ادعت والخفض على على مباشرة حر الجهاد والقتال في سبيل الله وشحذ منه لهم على الاقدام على مناجزة اهل الكفر به وترك تهيب قتالهم ان قل عددهم وكثر وكثر عدد اعدائهم واشتدت شوكتهم

66
00:23:34.100 --> 00:23:54.950
الى اخره هذا الربط الان بين الايات وبين الواقع الذي كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم. وكما قلت فان هذا عند ابن جرير الطبري رحمه الله كثير وهو يدل على امامته ويدل على انه لم يكن يتعامل مع الايات

67
00:23:55.350 --> 00:24:16.300
بمجرد تفسير الكلمات لانه تعرف ان جنين الطبري يكاد يفسر القرآن كلمة كلمة وبعض الكلمات يأتي فيها بالاثار والخلاف في تفسيرها وما الى ذلك. الا انه لم يغفل مع كثرة الاسانيد وكثرة النقل عن المتقدمين وكثرة التحليل الكلمات لم يغفل عن ملاحظة

68
00:24:16.750 --> 00:24:32.800
الارتباط بين الايات المتعلقة بالامم السابقة وبين ما يشبهها من الحالة النبوية وهذا لمن اراد ان يعني خلنا نقول يتطلب الفقه في كتاب الله ينبغي ان يكون هذا المعنى مستصحبا ملاحظا

69
00:24:32.900 --> 00:24:55.550
فلا يقف الانسان عند مجرد الالفاظ. طيب وقال لهم نبيهم ان اية ملكه ان يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم وبقية مما ترك ال موسى وال هارون تحمله الملائكة ان في ذلك لاية لكم ان كنتم

70
00:24:55.800 --> 00:25:13.750
مؤمنين الان زيادة على انكم انتم الذين طلبتم ابتداء وكان هذا التعيين اجابة لطلبكم وزيادة على ان نبيكم قد قال لكم ان الله بعث لكم طالوت ملكا زيادة على ذلك كله

71
00:25:14.250 --> 00:25:34.650
قد انزل الله او اتاكم الله بايات تثبت هذا الحكم وتعطيكم السكينة بسببها حتى لا يبقى اي التباس في صدق هذا المعنى وفي صدق ان يكون طالوته الملك الذي يجب ان تتبعوه

72
00:25:34.750 --> 00:25:49.000
ويذكر بعض المفسرين انهم هم الذين سألوا نبيهم ان يأتيهم باية على صدقه. وهذا من تعنتهم وهذا يذكر بحديث النبي صلى الله عليه وسلم انما اهلك من كان قبلكم كثرة مسائلهم واختلافهم

73
00:25:49.200 --> 00:26:02.500
على انبيائهم لكن قد يؤخذ من المعنى العام في قضية فيه سكينة من ربكم وبقية مما ترك ال موسى الى اخره وان في ذلك اية قد وخذ من المعنى العام

74
00:26:03.000 --> 00:26:29.900
اهمية البرهان والدلائل والعلم قبل الانطلاق العملي في الاصلاح لانه هذا كان قبل ان آآ قبل ان خرج طالوت بالجنود وفصل بهم اليس كذلك فكان هذا البرهان والسكينة والاية مما اه يزيد المؤمن ايمانا ويثبته فتكون القضية

75
00:26:30.250 --> 00:26:52.550
واضحة ثم قال الله سبحانه وتعالى فلما فصل طالوت بالجنود قال ان الله مبتليكم بنهر فمن شرب منه فليس مني ومن لم يطعمه فانه مني الا من اغترف غرفة بيده

76
00:26:53.550 --> 00:27:22.200
الان الشرب من النهر في اساسه حلال لا اشكال فيه اليس كذلك و في هذا السياق صار الشرب من النهر محرما الا بالقدر الذي اخبر به النبي وهذا يدل على ان الله سبحانه وتعالى

77
00:27:24.500 --> 00:27:41.500
قد يبتلي عباده بما فيه موافقة او بما فيه مخالفة اهوائهم وان لم يكن الامر في ذاته لو عزل عن هذا الامر والنهي وان لم يكن الامر في ذاته معقول المعنى

78
00:27:42.250 --> 00:28:01.900
وان لم يكن وان لم يكن معقول المعنى على ان هذا فيما يتعلق بالنهر يمكن ان يفهم منه معنى ساذكره بعد قليل لكن معنى الابتلاء لذاته فيما يخالف الهوى هو معنى من اصول ما ابتعثت به الانبياء والرسل

79
00:28:02.150 --> 00:28:27.050
ولاجل ذلك ومن آآ التفاهة الفكرية الموجودة اليوم تجد انك حين تتحدث عن بعض الامور فتقول هذه محرمة فيقول لك كيف محرمة و انا لدي ميول فطرية الى مثل هذه المعاني. طب هو ماشي في ميول فطرية تمام في ميول فطرية

80
00:28:27.350 --> 00:28:45.150
ولكن حتى لو كانت هناك ميول فطرية لاي معنى من المعاني فالله سبحانه وتعالى يحرم الاشياء وانما تظهر حقيقة الصدق فيما كان هناك داع من النفس للانقياد له والاستجابة له

81
00:28:45.800 --> 00:29:03.600
ومثال النهر مثال مباشر فالنهر جاء في حالة مسير وهذه حالة المسير والسفر والخروج بالجند تصحبها حالة العطش والمشقة والتعب والنصب والا لما كان الابتلاء بالنهر لو لو لم يكونوا في حاجة الماء

82
00:29:04.300 --> 00:29:22.200
لما كان الابتلاء بالنهر عسيرا. اليس كذلك وانا مضطرة اولئك ان يشربوا منه يعني قضية الشرب ممن شرب لم تكن مجرد عناد يعني هو مو انه هو ماشي مع النبي ولان النبي قال او لان طالوت او او الملك قال

83
00:29:22.250 --> 00:29:40.150
ان قال لهم لا تشربوا فعنادا شربوا. القضية ليست هكذا هي قضية انهم يحتاجون للشرب هم يريدون ان يشربوا لانهم يريدون ان يرووا عطشهم وقال لهم النبي ان الله مبتليكم فهو ابتلاء

84
00:29:40.250 --> 00:30:03.600
بنهر وهذا يذكر بما في سورة المائدة ايش ايه ايش يا ايها الذين امنوا ليبلونكم الله بشيء من الصيد تناله ايديكم ورماحكم هم؟ تنالوا ايديكم ورماحكم ليعلم الله من يخافه بالغيب

85
00:30:05.100 --> 00:30:24.000
شف قدر الله ان يكون الحال بهذا المستوى لا لشيء الا ليعلم الله من يخافه بالغيب وهنا ان الله مبتليكم بنهر كان يمكن لاولئك الجيش ان يسير ويمر على النهر ويشرب منه دون ان يحصل هذا الابتلاء

86
00:30:24.750 --> 00:30:46.200
طيب هذا ما معناه؟ وقد تكرر هنا وتكرر هناك وتكرر في ايات كثيرة. ما معنى هذا معنى هذا ان المؤمن لن ينفك عن قضية الابتلاء وان التمييز بين الخبيث والطيب والصادق والكاذب سنة الهية ماضية لا تتخلف

87
00:30:46.800 --> 00:31:02.300
وانها في سياق الاصلاح لها ارتباط وثيق كما في قصة طالوت انهم بعد ما فصلوا يعني الان خرجوا في السياق في سياق المدافع بين الحق والباطل ان الله مبتليكم بنهر

88
00:31:03.300 --> 00:31:26.750
اذا اردنا ان نجعل النهر رمزا للابتلاءات المحبوبة وليست الشدائد الابتلاءات المحبوبة يعني فيما يقابل شيء من الشدة فانظروا فيما حولنا اليوم وتستطيعون او تستطيعوا ان تأخذ اسم النهر فتضعوه على كثير من

89
00:31:26.950 --> 00:31:45.000
المشاهد المحيطة وعلى المشاهد التي يمكن ان تأتي بعد ذلك اذا ان الله مبتليكم بالنهار. طيب هل هناك معنى يمكن ان يعقل في هذا الابتلاء ليس في اساس المنع من الشرب

90
00:31:45.300 --> 00:32:00.700
اي ليس في اساس حل الماء وحرمته. وانما في اساس الابتلاء بهذا الماء يعني هل هل هناك معنى يمكن غير قضية مثلا التسليم فالجواب نعم يمكن ان يفهم من هذا معنى

91
00:32:01.100 --> 00:32:24.500
غير قضية التسليم وهي قضية الصبر واختبار الصبر بمعنى انكم مقبلون على قتال اعدائكم فاذا كان كثير منكم عاجزين عنان يصبروا على هذا الماء فلا يشرب آآ فلا يشربون منه

92
00:32:24.750 --> 00:32:46.400
فهم عن الصبر على قتال عدوهم اعجز وهم عن الصبر على قتال عدوهم اعجز. بمعنى ان الذي نجح في اختبار النهر فهو مهيأ للاختبار الاكبر منه ومن سقط في اختبار النهر

93
00:32:47.250 --> 00:32:57.250
فمن باب اولى الا ينجح في الاختبار التالي الذي هو اصعب يعني لو قارنت الصبر المؤقت على عدم الشرب من الماء لانه هو ليس الى نهاية الطريق وانما هو مؤقت

94
00:32:57.900 --> 00:33:18.050
جيد فلو قارنت هذا بين اختبار الوقوف امام الاعداء البالغ الكثرة والبالغ الكثرة امام الاعداء البالغ الكثرة. والصبر امامهم في القتال يعني ما في مقارنة بين الاثنين. ولذلك قد يؤخذ منها هنا

95
00:33:18.050 --> 00:33:46.800
انا ايضا وهو اهمية ان آآ يتعود المصلح على محطات الصبر الصغرى قبل محطات الصبر الكبرى اهمية ان يتعود المصلح على محطات الصبر الصغرى قبل محطات الصبر الكبرى وقد يكون هذا دون اختيار اصلا. بمعنى قد يقدر الله عليك

96
00:33:47.300 --> 00:34:11.100
وانت تستصحب نية العمل لدينه واحياء دينه قد يقدر الله عليك قدرا محضا ببعض الابتلاءات التي يختبر فيها صبرك ويكون هذا ضمن دائرة صبر اصغر او صغير في مقابل ما ينتظرك مما قدر الله عليك من المراحل القادمة التي الصبر

97
00:34:11.100 --> 00:34:39.300
او التي تتطلب صبرا اكبر ولذلك لا تجزع ولا تيأس ان مررت بابتلاء في الطريق تطلب منك صبرا ومخالفة هوى وآآ يعني شدة في تجاوزه وليكن من تعريفك لمثل هذه الابتلاءات انها لعلها مقدمة وتهيئة وتدريب لك على ما يتطلب صبرا

98
00:34:39.300 --> 00:35:02.100
الاكبر مما قد يكون الله قدره لك او عليك في المستقبل فلتحسن الظن بالله سبحانه وتعالى ولتعتبر ان  من هذا وهذا يذكر بتهيئة الله لموسى عليه السلام وذلك ان الله قال له او عنه وفتناك فتونا

99
00:35:02.400 --> 00:35:20.950
وقد مر موسى عليه السلام بانواع من الشدائد والابتلاءات قبل النبوة وكانت نبوة موسى عليه السلام وارساله كانت متعلقة بحالة تتطلب اعظم انواع الصبر لانها متعلقة باعلى انواع الطغاة الذين

100
00:35:21.150 --> 00:35:39.100
لا يمكن لاي احد ان يواجههم الا بمقدار كبير من الايمان والصبر والثبات وليس هذا فقط وانما موسى عليه السلام تعرض لانواع من المشكلات فيما بعد انتصاره على فرعون وذلك مع بني اسرائيل في معالجته

101
00:35:39.100 --> 00:35:58.150
اياهم وفي صبره على اذاهم الشديد جدا عليه الذي ربما كان عليه اشد من اذى فرعون ولذلك موسى عليه السلام اذا ذكر يذكر الصبر وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه حين سمع كلاما

102
00:35:58.850 --> 00:36:14.950
آآ سيئا من بعض من اتهمه عليه الصلاة والسلام في القسمة قال النبي صلى الله عليه وسلم يرحم الله اخي موسى لقد اوذي باكثر من هذا فصبر لقد اوذي باكثر من هذا فصبر

103
00:36:15.200 --> 00:36:34.600
فالنهر الان نرجع الى القصة النهر الان هو محطة صغرى في اختبار الصبر سابقة لما سيأتي من كبرى في اختبار الصبر كما قلت الدرس الاهم من هذا هو ان لا تجزع

104
00:36:34.950 --> 00:36:55.950
عند الاختبارات الصغرى واعتبر انها مقدمة. واعتبر انها تهيئة. واعتبر انها تدريب لك فاذا كنت ممن يسقط في الاختبارات الصغرى المحيطة بك التي تعترضك وانت في طريق العمل لدين الله سبحانه وتعالى

105
00:36:56.750 --> 00:37:16.650
فاعلم انك تحتاج الى مراجعة واحياء ولابد ان تنجح في هذه الاختبارات الصغيرة المحيطة بك والا فان هذا قد يكون مؤشرا للفشل في الاختبارات الكبرى القادمة الانسان يحرص على ان يتجاوز الاختبارات المحيطة به قدر المستطاع

106
00:37:17.100 --> 00:37:38.300
وهذا طبعا بحسبها وحسب تنوعها وكثرتها وقلتها الى اخره فلما جاوزه هو والذين امنوا معه قالوا لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده من الذين قالوا؟ هناك اختلاف بين المفسرين الان

107
00:37:38.900 --> 00:38:06.350
آآ الذين شربوا من النهر ما الذي حصل فيهم  ايضا هناك قولان في  قولان في في عند المفسرين انه هل تجاوزوا ايضا يعني اقصد انهم اكملوا المسير ولكنهم يصدق عليهم الابعاد اللي هو ايش؟ ومن لم يطعمه

108
00:38:06.400 --> 00:38:18.250
اه فمن شرب منه فليس مني واضحة الفكرة يعني مثلا الطبري يرجح هذا المعنى وانهم كلهم وان الذين قالوا لا طاقة لنا بجلود الجنود هم الذين اصلا شربوا من النهر

109
00:38:18.850 --> 00:38:30.950
جيد وانه هذا اصلا نتيجة تكذيبهم بالله والدليل على هذا انه ان الله سبحانه وتعالى وصف الذين قالوا اه كم من فئة قليلة انهم يظنون انهم ملاقوا الله وهذا يدل على ان الاخرين

110
00:38:31.900 --> 00:38:45.850
لا يظنون انهم ملاقوا الله لا يوقنون بانهم ملاقوا الله وهذا يدل على انهم اصلا لم يكونوا على الايمان الى اخره هذا تفسير والتفسير الاخر على المشهور يعني جيد وهو انه ما تجاوز معه النهر الا

111
00:38:47.100 --> 00:39:05.650
الا من لم يشرب منه الا من اعترف غرفة اه بيده وعلى هذا القول يمكن ان يجاب عن المعنى او المنزع الذي ذكره آآ ابو جعفر رحمه الله تعالى وهو ان اثبات اليقين

112
00:39:05.800 --> 00:39:22.100
لاولئك الذين قالوا كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة باذن الله انما هو اثبات لدرجة عالية من اليقين لا اثبات لاصله وبالتالي ما ينفى عن البقية ليس اصل اليقين وانما

113
00:39:23.450 --> 00:39:39.600
درجاته العليا وهذا المعنى موجود في الوحي وذلك ان الله سبحانه وتعالى او مثلا في الحديث في البخاري ومسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم حين ذكر ان اهل الجنة يتراءون اهل الغرف كما تتراءون

114
00:39:39.950 --> 00:39:53.800
الكوكبة الدرية الغابرة في السماء او في الافق قالوا يا رسول الله تلك منازل الانبياء لا يبلغها احد غيرهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم بلى والذي نفسي بيده رجال امنوا بالله وصدقوا

115
00:39:54.400 --> 00:40:13.350
المرسلين. ومن المعلوم ان الذين في منزلة الدنيا ممن رأوا تلك المنازل كانوا قد امنوا بالله وصدقوا المرسلين. والنبي صلى الله عليه وسلم عرف اصحاب الغرف بانهم امنوا بالله وصدقوا المرسلين

116
00:40:13.950 --> 00:40:32.850
فاثباته للذين في المنازل العليا انهم امنوا بالله وصدقوا المرسلين لا يعني نفي الايمان بالله وتصديق المرسلين بالنسبة للدرجة؟  الادنى ولكن اولئك كان لهم الدرجة العليا من الايمان والتصديق والله تعالى اعلم

117
00:40:33.050 --> 00:40:55.650
فهنا قال الذين يظنون انهم ملاقوا الله يكون وجهها على هذا قال الذين قد حققوا من اليقين اعلى درجاته وكانوا كأنهم يرون لقاء الله سبحانه وتعالى وكأنهم يرون الاخرة وكانهم يرون الحقائق التي يؤمنون بها

118
00:40:55.950 --> 00:41:16.050
وهذا وهذا الاستحضار وهذا اليقين هو الذي اوجب لهم ان يثبت فيقول كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة؟ باذن الله والله مع الصابرين. ومن هنا نأخذ درسا مهما جدا في السياق الاصلاحي. الا وهو

119
00:41:16.700 --> 00:41:54.400
ان اليقين وتنميته وتثبيته هو من اهم واعظم الزاد الذي يتزود به المصلح عند الشدائد والازمات وان الاقبال وقت الادبار والاقدام وقت الاحزام  تجميع الامل والتفاؤل واليقين المعنى الصالح في مقابل اليأس والاحباط والنكوس

120
00:41:55.200 --> 00:42:16.350
ان ذلك كله انما يكون بسبب اليقين انما يكون بسبب اليقين ولذلك اذا كنت في حالة رخاء وانت تتعلم وتبني وتأمل ان تنصر دين الله سبحانه وتعالى وان تحمله وان تقوم باعبائه

121
00:42:17.350 --> 00:42:36.550
فتزود من دلائل الايمان وبراهينه ولا يعني هنا الدلائل ابراهيم النظرية اه فقط وانما اقصد ما ينمى به اليقين حتى على الجهة العملية التعبدية وهو قد يكون اصلا اكثر تثبيتا لليقين من الجانب النظري

122
00:42:37.700 --> 00:43:01.150
فاعتني بقضية اليقين وادخرها لغد ادخرها لاوقات الشدائد والنكبات والازمات. ولذلك لا نذهب بعيدا لنلتفت الى السنوات القريبة السابقة السنوات القريبة السابقة ولننظر مقدار التذبذب والاضطراب الذي حصل فيها بين كثير من اهل الخير

123
00:43:01.550 --> 00:43:19.650
واهل الفضل وذلك بسبب شدة الازمات والنكبات والشدائد التي مر بها العاملون للاسلام في المرحلة السابقة وان اعظم ما يستجلب به الثبات اليوم هو اليقين بالله سبحانه وتعالى. اليقين بالله سبحانه وتعالى. اذا

124
00:43:19.750 --> 00:43:39.900
قال الذين يظنون انهم ملاقوا الله كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة باذن الله والله مع الصابرين كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة باذن الله القرآن من اوله الى اخره اذا تكلم

125
00:43:40.250 --> 00:43:57.400
اذا تكلم الله سبحانه وتعالى فيه عن المدافعة بين الحق والباطل وعن اهل الايمان واهل الكفر وعن المدافعة بينهما فانك لا تجد خلنا نقول حصر القضية في دائرة الاسباب المادية والاسباب التي تقاس

126
00:43:58.150 --> 00:44:14.250
من ناحية العدد والعدة وما الى ذلك على ان الله يأمر بها وعلى انها معتبرة في سياق الشرع الا انك تجد التأكيد الدائم على ان القضية لا تقاس هكذا فقط

127
00:44:14.650 --> 00:44:32.350
وانما الله سبحانه وتعالى يتولى امر دينه وامر حملة دينه فاذا شاء ان ينصرهم على اعدائهم ولو كانوا اكثر منهم لنصرهم وهذا كثير في كتاب الله ما يحتاج نذكر الشواهد

128
00:44:33.350 --> 00:44:57.850
والله مع الصابرين هذي والله مع الصابرين هذه الجملة انما يقولها الموقنون. هم يوقنون انهم اذا صبروا فان الله سيكون معهم وهذا واحد من ثمرات اليقين انت اليقين ايش ايش الذي يثمره بالضبط يعني بماذا يتمثل اليقين؟ اليقين بماذا

129
00:44:59.200 --> 00:45:21.000
اليقين من اهم صوره اليقين الخاص. اليقين بمعية الله الخاصة فهم يقولون اذا ثبتنا وصبرنا فاننا نوقن يقينا ان الله معنا ونحن اليوم ايها الكرام في حاجة ماسة لهذا اليقين ولهذا المعنى وهو

130
00:45:21.650 --> 00:45:44.350
اننا اذا قمنا بشأن الدين وتتبعنا هدي النبي صلى الله عليه وسلم وهدي الانبياء والمرسلين في القيام بشأن الدين وتتبعنا الصفات التي يحب الله ان يكون عليها من يحمل امر دينه ويكون من المصلحين

131
00:45:45.050 --> 00:46:07.700
واجتهدنا في ذلك وسعينا فيه وتتبعنا معالم ومواطن ومواقع السنن الالهية التي يذكرها الله في كتابه وتحرينا في ذلك الصدق والاخلاص وكان ذلك على بصيرة وعلم فان من سوء الظن بالله ان تظن ان الله لن يكون معك

132
00:46:09.000 --> 00:46:28.400
بل الموجب موج اليقين هنا يوجب ان تؤمن ان الله معك واذا امنت ان الله معك ليس لانك فلان ابن فلان وانما لانك تسير على طريق انبيائه والطريق الذي يحب

133
00:46:28.900 --> 00:46:51.000
فاذا امنت ان الله معك في سياق حملك لهذا الدين ونصرتك له والقيام بحقه فان ما ينبغي عليك بعد ذلك هو ان تسلم لله سبحانه وتعالى حيث كانت النتيجة سواء اقطفت الثمرة ولمستها وجنيتها او

134
00:46:53.100 --> 00:47:06.700
او حيل بينك وبينها كما قال خباب رضي الله تعالى عنه الذي جاء في اول الاسلام يشتكي للنبي صلى الله عليه وسلم ويقول الا تدعو لنا ولا تستنصر لنا؟ في الصحيح

135
00:47:06.950 --> 00:47:28.200
جاء في اخر الامر بعد ان استقر الحال وفتحت الفتوح ولحق ولحق خباب من خيرها ها قال آآ ايوه قال خرجنا مع رسول الله نبتغي مقدمات ثم قال فمنا من اينعت له ثمرته

136
00:47:29.150 --> 00:47:45.000
فمنا من مات ولم يأكل من اجره شيئا منا من مات ولم يأكل من اجره شيئا منهم مصعب ابن عمير هكذا قال منهم منهم مصعب نعم مصعب نمير استشهد في احد. لا كان في

137
00:47:45.500 --> 00:47:59.750
تمرات ولا ولا حتى شبعوا من التمر كما قالت عائشة في الصحيح ما شبعنا من التمر الا بعد ان فتحت خيبر تمام قال ومنا من اينعت له ثمرته فهو يهدبها

138
00:48:00.500 --> 00:48:23.550
فهو يهدبها و الشاهد هو ان ان قول المؤمنين اولئك والله مع الصابرين هذه المعية الايمان بالمعية هو نتيجة ايش اليقين وهو المطلوب اليوم لاحظوا هذا بعد المواجهة ولا قبل المواجهة؟ يعني بعد ان

139
00:48:23.600 --> 00:48:42.000
اشتبكوا مع جالوت ولا قبل قبل بعد ادراكهم للتحديات وصعوبة الحال اذا قولهم هذا كان صعبا ان يقال في تلك المرحلة لانه سهل ان تقوله بعد النصر وصعب ان تقوله في مثل تلك الحال ولكن هذا هو اليقين

140
00:48:42.400 --> 00:49:02.100
هذا هو اليقين فعلى اية حال نحن اليوم بحاجة الى هذا اليقين وهو ان يؤمن المؤمن الحامل لرسالة لرسالة الاسلام ولدين الله سبحانه وتعالى والمتبع لرسوله صلى الله عليه وسلم على بصيرة

141
00:49:02.400 --> 00:49:24.050
ان يؤمن بان الله سبحانه وتعالى معه هذا في غاية ومن مركزيات اصلا اه اي سياق اصلاحي في مثل هذه المرحلة ولما برزوا لجالوت وجنوده نصل الان استوت يعني خلاص صاروا في في المكان البراز هذا

142
00:49:24.150 --> 00:49:46.550
ولما برزوا لجالوت وجنوده قالوا ربنا افرغ علينا صبرا. هنا الان يعني تجد ان ان الدعاء ينم عن ايوة شدوا احتياج عميق جدا جدا وكانهم رأوا الاعداء ورأوا ان ان القضية صعبة

143
00:49:46.750 --> 00:50:08.850
جدا ولكن هم نفسهم او انفسهم الموقنون الذين قالوا والله مع الصابرين قالوا ربنا افرغ علينا صبرا طيب دعوني اقول لكم شيئا يا كرام الذي يقع في مثل هذه الازمات ثم لا يتذكر دعاء ربنا افرغ علينا صبرا او امثاله من الادعية

144
00:50:10.600 --> 00:50:28.200
فهذا يرحمك الله هذا عنده اشكال يجب ان يعالجه يعني اهم مواطن او اهم المواطن التي تتذكر فيها مثل هذا الدعاء هي مواطن الازمات. لم يكن المؤمنون الصادقون فلون عن الدعاء

145
00:50:28.450 --> 00:50:47.900
بسبب شدة خفقان القلوب واضطرابها اه امام التحديات الخارجية. بالعكس كان هذا الموطن هو موطن الدعاء والذكر. ولذلك ليس فقط يحكيه الله عن المؤمنين الصادقين بل يأمر به فيقول يا ايها الذين امنوا اذا لقيتم فئة فاثبتوا

146
00:50:48.400 --> 00:51:12.950
واذكروا الله واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون الذكر هنا جيد ولما برزوا لجالوت وجنوده قالوا ربنا افرغ علينا صبرا وثبت اقدامنا وثبت اقدامنا. لاحظ هم كانوا قالوا والله مع الصابرين. بمعنى انهم ايش هم

147
00:51:14.450 --> 00:51:42.250
مستصحبين الصبر. تمام؟ هم هم الان يستصحبون انهم سيصبرون  ودائما المؤمن الصادق مع الله سبحانه وتعالى وان عزم على الخير فانه دائما يدرك انه انما يتم له هذا الخير بهبة الله اياه او بمعية الله له. ولا يتأتى بمجرد العزم وان كان العزم

148
00:51:42.250 --> 00:51:57.550
لهذه الهبة الالهية فهم قالوا والله مع الصابرين ولكنهم لم يكتفوا بهذا وانما لما جد الجد قالوا ربنا افرغ علينا صبرا فجمعوا بين عزمهم على الصبر وبين استمدادهم من الله الصبر

149
00:51:58.250 --> 00:52:15.550
واذا جمع للانسان المؤمن هذان الامران فقد تم له تمت له اركان الصبر وهذا المعنى مذكور في موضع اخر في كتاب الله وذلك ان الله قال لنبيه صلى الله عليه وسلم واصبر

150
00:52:16.350 --> 00:52:36.000
وما صبرك الا بالله نعم اصبر هذا الامر انت اصبر انت ثم اعلم انه ما صب انما واصبر وما صبرك الا بالله. طيب قالوا ربنا افني علينا صبرا وثبت اقدامنا

151
00:52:36.250 --> 00:53:08.450
وانصرنا على القوم الكافرين فهزموهم باذن الله وقتل داود جالوت واتاه الله الملك والحكمة قالوا هنا النبوة وعلمه مما يشاء ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الارض ولكن الله ذو فضل

152
00:53:09.000 --> 00:53:33.700
على العالمين يا جماعة لفسدت الارض هنا لفسدت الارض في مثل هذا الموضع في سورة البقرة تحديدا موضع مهيب القرآن عجيب وكلما تأملت في الروابط الجامعة في السور تدرك ان هذه ان هذا القرآن

153
00:53:33.900 --> 00:53:49.000
ليس من عند النبي صلى الله عليه وسلم يعني ان النبي صلى الله عليه وسلم زيادة على انه اصلا على ان حياته العملية كانت مليئة يعني انت اذا نظرت الى السيرة العملية للنبي صلى الله عليه وسلم تقول متى فعل هذا اصلا

154
00:53:49.650 --> 00:54:04.750
فاذا نظرت الى القرآن وما فيه تقول متى علم هذا جيد؟ فانت تدرك ان هذا من عند الله سبحانه وتعالى. هناك بعض الامور الدقيقة لا تستبين الا بالنظر الكلي التدقيقي لاستقراء الشمولي فتكتشف بعض المعاني في

155
00:54:04.750 --> 00:54:20.250
قل سبحان من انزل هذا الكتاب. هذا فسدت الارض هذا معنى مركزي في سورة البقرة اصلا وتجد انه ان هذا المعنى يلقي بظلاله في اكثر من مشهد في سورة البقرة

156
00:54:21.600 --> 00:54:37.650
ولكن هو معنى معنى مركزي متكرر فيأتي في قصة طالوت ويأتي في قصة اول الخلق واذ قال ربك للملائكة اني جاعل في الارض خليفة. قالوا اتجعل فيها من من يفسد فيها الهاء تعود الى ايش

157
00:54:37.850 --> 00:54:56.900
في الارض اتجعل فيها من يفسد فيها ولولا دفع الله الناس بعض لفسدت الارض اذا من وسائل دفع الفساد في الارض هو قضية المدافعة جيد ارجع الى ما قبل الايات التي فيها واذ قال ربك للملائكة اني جاعل في الارض خليفة

158
00:54:57.000 --> 00:55:10.700
ستجد ان فيها ايضا ذكر وهو ايش واذا قيل لهم لا تفسدوا وين في الارض قالوا انما نحن مصلحون. هذه في سورة البقرة. واذا قالوا لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن

159
00:55:11.800 --> 00:55:29.050
مصلحون وتجد في سورة البقرة ايضا ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو الد الخصام. واذا تولى ايش؟ اشفع منه. سعى في الارض لايش؟ ليفسد فيها

160
00:55:29.900 --> 00:55:52.150
ويهلك الحرث والنسل. والله لا يحب الفساد والله لا يحب الفساد لاحظتوا كيف المعنى متكرر في سورة البقرة وهنا يأتي ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الارض حسنا الان هذا التعقيب

161
00:55:52.300 --> 00:56:13.700
على القصة هو تعقيب ينقلها لفظيا حتى من الايش يا سلام من الخصوص الى العموم ينقلها من تلك الحادثة الى قانون وسنة الهية ها؟ لانه قال ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الارض

162
00:56:13.950 --> 00:56:38.450
ثم انت اربط بين هذا العنوان من السنة الالهية وبين تلك الحادثة او ذلك المشهد المرتبط بطالوت وآآ جالوت وذلك المشهد الذي ذكر قبل قليل طيب ما معنى دفع الله الناس بعضهم ببعض؟ هنا واضح من الربط بين الخاص والعام ان صورة من صور هذا الدفع ايش هي

163
00:56:42.350 --> 00:57:02.050
ايوة التدافع الحق مع الباطل تدافع الحق مع الباطل والذي من ابرز صوره ايش القتال في سبيل الله جيد و هذا هذا الدفع لمن تقرأ وتتأمل حتى لمن تجمع كلام المفسرين ستجد انهم

164
00:57:02.150 --> 00:57:17.950
يوسعون من صورة من صور الدفع هذا ومن يتأمل منهم في السنن والقوانين ستجده يعني يرسم لك الدوائر المحيطة بقضية الدفع وبقضية الفساد في الارض وما نوع الفساد الذي  ومن

165
00:57:19.000 --> 00:57:40.050
اجمل ما وقفت عليه في هذا كلام البقاعي رحمه الله تعالى مثل ما ذكرت قبل قليل في الطبري اه انا برأيي حقيقة تفسير البقاعي تفسير ما بقول مظلوم بس اللي اللي ما هو مهتم فيه هو اللي مظلوم هو هو اللي ظالم نفسه. حقيقة

166
00:57:40.450 --> 00:58:02.700
تفسير من اجل ما كتب في التفسير من اجمل ما كتب في التفسير وتتبعت كثيرا من مواطن هذا التفسير ووجدت انه ان ان صاحبه على درجة من اليقظة والوعي بكتاب الله سبحانه وتعالى بحيث انه يفهم

167
00:58:04.200 --> 00:58:18.700
يعني يفهم سياق الايات هو طبعا هو اصلا حريص على قضية التناسب يعني هو اصلا اسس تفسيره على فكرة التناسب بين الايات وبين السور ولكن هو هو اعلى حقيقة التفسير هو اعلى واجل من ان يكون تفسير مناسبات فقط

168
00:58:19.300 --> 00:58:37.700
واعلى واجل من ان يكون تفسير مناسبات اللي هو ربط الاية بالاية يعني ليش جاءت هذه الاية بعد هذه الاية ولماذا اتت بعدها ولماذا هذه السورة بعد السورة يعني في ربط احيانا قد يكون انه هذا التفسير مختص بهذا المال. تمام هو مهتم بهذا المعنى لكن حقيقة في تحليل الايات وتتبع

169
00:58:38.700 --> 00:58:57.850
المعاني المرتبطة بالايات هو يعني من من المقدمين في هذا المعنى اه دعوني اقرأ لكم ماذا قال في ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض آآ لفسدت الارض قال قال في قوله بعضهم ببعض

170
00:58:58.000 --> 00:59:21.950
قال فتارة لاحظوا الان وسع من معنى المدافعة تمام وبعضهم ببعض. قال فتارة ينصر قويهم على ضعيفهم كما هو مقتضى القياس وتارة ينصر ضعيفهم كما فعل في قصة طالوت على قويهم حتى لا يزال ما اقام بينهم من

171
00:59:21.950 --> 00:59:50.100
سبب الحفظ بهيبة بعضهم لبعض قائما حتى لا يزال قائما ايش هو اللي لا يزال قائما حتى لا يزال ما اقام بينهم من سبب الحفظ بهيبة بعضهم لبعض قائما جيد لفسدت الارض قال باكل القوي الضعيف حتى لا يبقى احد

172
00:59:51.250 --> 01:00:13.100
ولكن الله قال تعالى بعظمته وجلاله وعزته وكماله يكف بعض الناس ببعض ويولي بعض الظالمين بعضا وقد يؤيد يؤيد الدين بالرجل الفاجر على نظام دبره وقانون احكمه في الازل يكون

173
01:00:13.100 --> 01:00:35.150
وسببا لكف القوي عن الضعيف ابقاء لهذا الوجود على هذا النظام الى الحد الذي حده ثم يزيل الشحناء على زمن عيسى عليه الصلاة والسلام ليتم العلم بكمال قدرته واختياره وذلك من فضله على عباده

174
01:00:35.550 --> 01:00:58.500
وهو ذو فضل عظيم جدا على العالمين. اي كلهم اولا ثم اه او كلهم اولا بالايجاد وثانيا بالدفاع فهو يكف من ظلم او يكف من ظلم الظلمة اما بعضهم ببعض او بالصالحين وقليل ما هم ويصبغ عليهم غير ذلك من

175
01:00:58.500 --> 01:01:23.250
اثواب نعمه ظاهرة وباطنة والى اخره ثم ذكر قصته اه يا اسامة ايش رأيك شكرا للي يقدر مثل هذه المعاني. والله هذه معاني يعني كبيرة. فلما يقال دفع الله الناس بعضهم بعض واضح ان هنا ايش وضع المدافعة وتجعلها ايش

176
01:01:25.000 --> 01:01:45.300
اوسع من ان تكون مجرد المدافعة بين الحق والباطل ها هو يعني يقول لك هو هي الفكرة انه انه حفظ اه هذا الحفظ للوجود البشري وللنظام البشري بشكل عام يكون بقضية تدافع

177
01:01:45.650 --> 01:02:00.750
تارة قوي على ضعيف تارة ضعيف على قوي تارة قوي على قوي تارة ظالم على ظالم تارة محق على مبطل ها ثم يقول يقول لك وسيأتي يوم ها يزيل الله

178
01:02:01.300 --> 01:02:22.700
فيه هذا المعنى حتى يعلم الناس ان الله على غيره قدير ها وذلك في اخر الدنيا اذ ترفع العداوات والشحناء والبغضاء في زمن عيسى عليه السلام. لاحظ المعنى والربط ولكن الله ذو فضل على

179
01:02:23.000 --> 01:03:02.000
العالمي هذي الان كم اية متأكد ها  الم تر الى الملأ وقال لهم نبيهم وقاله نبيهم فلما فصل طالوت ولما برزوا ولما برزوا فهزموهم ست ايات بس التايم تمام ست ايات

180
01:03:02.650 --> 01:03:24.900
انت تشعر انك انت ذهبت وصعدت وانت ما يعني انت في هذه الايات ما استمعت لقصة فقط فهذه الايات اخذت بعض القوانين الالهية واخذت معاني الصبر واليقين واخذت الابتلاء واخذت النفوس البشرية وتعنتها واخذت الايات والبراهين واخذت

181
01:03:24.900 --> 01:03:44.850
معلومات انه بني اسرائيل من بعد موسى واخذت اسماء طالوت وجالوت واخذت واخذت واخذت واخذت وهي صفحتان في سورة البقرة ها بعد ما ينتهي تنتهي هذه الايات الست يقول الله لك تلك ايات الله

182
01:03:45.700 --> 01:04:05.750
تلك ايات الله نتلوها عليك بالحق وانك لمن المرسلين ليس هذا من عندك هذا خارج عن طوقك يا محمد عليه الصلاة والسلام ليس من عندك وانك لمن المرسلين تلك ايات الله نتلوها عليك بالحق وانك

183
01:04:05.850 --> 01:04:32.300
ده من المرسلين. لاحظ وانت لما تقرأ هذه الايات وتقرأ سورة البقرة كاملة ستفهم حتى سياق الايات واهميتها وعلاقتها بالمعاني المركزية في سورة البقر يعني الان واحدة من المعاني المركزية احنا ذكرنا قضية الفساد صح؟ الفساد في الارض. في معنا مركزي اخر في القصة مكرر في سورة معنى في القصة

184
01:04:32.550 --> 01:05:00.850
مركزي في سورة البقرة ايش هو تسليم ومعارضة الامر بالاعتراضات والاراء والقياسات ايا كان يعني تقديرات اعتراضات تعنت جدل تمام اصلا سورة السورة ايش اسمها بقرة مرتبطة بقصة البقرة اللي هي المعنى المركزي فيها ايش

185
01:05:02.400 --> 01:05:28.750
التسليم ومعارضة النص الواضح بالتعنت والتشديد الى اخره صح طيب واعظم شيء في سورة البقرة اعظم اية او ايات في سورة البقرة بعد اية الكرسي ايش اخر ايتين صح اللي فيها ايش

186
01:05:29.000 --> 01:05:50.900
هي كلها قائمة على التسليم. سمعنا وطأنا صح طيب ولما تنظر في عكسها ستجد ان هذه السورة كما ان فيها سمعنا واطعنا ففيها يا سمعنا وعصينا اليس كذلك واشرب في قلوبهم

187
01:05:51.200 --> 01:06:12.550
اجذب كفرهم اليس كذلك فلاحظ انه كما ذكر فيها الاعتراض على ان الله يأمركم ان تذبحوا بقرة جاء فيها الاعتراظ على ان الله قد بعث لكم طالوت ملكا صح ولا لا

188
01:06:13.500 --> 01:06:33.450
هناك قالوا ما لونها ما هي وهنا قالوا انى يكون له الملك علينا ونحن احق بالملك منه ولذلك تجد ان في بداية السورة امتداح المتقين اول صفة من صفاتهم الذين ايش يعملوا؟ يؤمنون بالغيب

189
01:06:33.500 --> 01:06:53.100
والايمان بالغيب فيه معنى تسليم  لاحظ ارتباط هذه القصة ليس بانها فقط مليئة بالعبر والدروس لاحظ انها هي ضمن سياق السورة اصلا ضمن سياق سورة البقرة فتجد ان ظلال سورة البقرة

190
01:06:53.450 --> 01:07:20.300
عليها عليها سواء في هذا المعنى او في هذا المعنى ثم تجد تلك ايات الله تتلوها عليك بالحق وان الله او انك لمن المرسلين وانك لا من المرسلين وآآ يعني لعل هذه لعل هذا المجلس يحفز النية السابقة اللي تكلمنا عنها سابقا قضية مجالس

191
01:07:20.300 --> 01:07:36.950
سورة البقرة لان سورة البقرة بس سورة البقرة يحتاج زي ما ورد عن ابن عمر رضي الله عنه انه اخذها في ثماني سنين يعني تحتاج سنوات حقيقة. سورة البقرة شيء عظيم جدا. تظنون انه تركيز النبي صلى الله عليه وسلم على سورة البقرة تظن ان هو

192
01:07:37.000 --> 01:07:51.550
يعني عشان اطول صورة يعني بس كذا يعني ترى معنى سورة البقرة عجيبة عجيبة جدا وفي صحيح مسلم النبي صلى الله عليه وسلم امر باخذ سورة البقرة وقال فان اخذها بركة

193
01:07:51.900 --> 01:08:08.500
وتركها حسرة ولا تستطيعها البطلة اي السحرة وقال ثبت في في صحيح مسلم ايضا عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال يأتي اهل القرآن او يأتي القرآن واهله يوم القيامة

194
01:08:09.150 --> 01:08:33.650
يقدمهم او تقدمهم سورة البقرة وآآ في نفس الحديث او في اخر هو سورة ال عمران وتعرفون احيانا كانوا يتنادوا يتنادون يا اصحاب سورة البقرة وكانوا يعني خلنا نقول من اخذ سورة البقرة عظم في اعينهم

195
01:08:34.750 --> 01:08:55.200
وهكذا فلحظة يعني هاتان الصفحتان كم فيها من الخير والعبر والدروس والمعاني ولاحظوا احنا ترى تركزنا على جانب يعني معين وهو الجانب الاصلاحي وجانب اه معالجة المصلحين وان كان هو اصلا العنوان الابرز في هذه القصة. لكن يمكن لك ان

196
01:08:56.050 --> 01:09:16.500
ان تأخذ جوانب اخرى. يعني آآ بحسب اشتغال المفسر يعني مثلا مثلا اه واذ قال ربك للملائكة اني جاعل في الارض خليفة قالوا اتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك. افتحوا بعض كتب احكام القرآن تلقوا احكام الخلافة كلها هناك

197
01:09:17.050 --> 01:09:34.450
والامامة ايه طبعا جيد بحسب الاهتمام. فهنا ممكن في هذه الايات لو تقرأ بعض كتب احكام القرآن ممكن تجد كتب في تجد احكام متعلقة باحكام فقهية على اية حال نسأل الله سبحانه وتعالى

198
01:09:34.500 --> 01:09:48.850
ان يعلمنا ويفهمنا ونسأله سبحانه وتعالى ان يغفر لنا ويرحمنا ونسأله سبحانه وتعالى ان آآ لا يكلنا الى انفسنا طرفة عين وصلي اللهم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

199
01:09:49.050 --> 01:09:53.400
