﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:30.100
الدين حياة لا لا تحسب ان الدين بعيد عن حب وحياة وبهاجرك للدين ستحيا تعشق ما قلبك اهواه او ان الايام ستحلو وترى الدنيا شط نجاه بحر من امال شرق لجميل الاحلام ليس الدين كما تخشاه ذا ممنوع ذاك حرام فالاسلام

2
00:00:30.100 --> 00:00:47.850
جميل حظا هذا ليس هو الاسلام. الدين حياة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وانعم وبارك على نبينا محمد عليه افضل الصلاة واتم التسليم وبعد احييكم مستمعي الكرام بتحية

3
00:00:47.850 --> 00:01:04.800
اسلام سلام الله عليكم ورحمته وبركاته واهلا ومرحبا بكم في حلقة جديدة من برنامجكم الاسبوعي الدين حياة هذا البرنامج الذي يناقش القضايا الاجتماعية برؤية شرعية مبينا في ذلك النهج النبوي الكريم

4
00:01:05.050 --> 00:01:24.200
بمستهل حلقة اليوم اشرف بالترحيب بضيفنا وضيفكم صاحب الفضيلة الشيخ سعد بن ناصر الشثري المستشار في الديوان الملكي وعضو هيئة كبار للعلماء والمدرس بالحرمين الشريفين حياكم الله فضيلة الشيخ. الله يحييك ارحب بك اخي العزيز وارحب باخواني المستمعين الكرام

5
00:01:24.500 --> 00:01:48.450
واسأل الله جل وعلا ان يجعل هذا اللقاء لقاء نافعا مباركا له الاثر الطيب في تصحيح حياتنا لتكون على لوفق مراد الله جل وعلا ودينه اللهم امين. اه طبعا سيكون عنوان حلقة اليوم فضيلة الشيخ المال الحلال كيف نوطئ لهذا قبل الدخول في ابرز العناصر اه يمكن من عناصرنا اللي

6
00:01:48.450 --> 00:02:05.900
اليوم وجوب الاكتفاء بالمال الحلال وكذلك النظرة الى المال الحلال عند الاخرين وكذلك اخيرا اثره في حياة الفرد لك الكلمة صاحب الفضيلة الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل الانبياء والمرسلين

7
00:02:06.300 --> 00:02:27.750
اما بعد فان من النظرات الظيقة التي تكون لبعض الناس انهم يظنون ان دين الله عز وجل يذم المال او يذم اكتساب الاموال او يذم الاكثار من المال وانما الشرع يرغب في العمل

8
00:02:27.900 --> 00:02:54.400
ويحث عليه ويحث الانسان على ان يكون غنيا مكتفيا بما لديه عن سؤال الاخرين واستجدائهم ومن هنا لما جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم  اه يطلب منه حاجة من حوائج الدنيا ارشده النبي صلى الله عليه وسلم الى العمل وقال لان

9
00:02:54.500 --> 00:03:14.500
يحتطب احدكم فيأخذ حزمة من حطب فيبيعها خير له من ان يسأل الناس اعطوه او منعوه وقال لسعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه انك ان تذر ورثتك اغنياء خير من ان تذرهم عالة

10
00:03:14.600 --> 00:03:38.200
يتكففون الناس ومن هنا كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو الله عز وجل فيقول اللهم اني اسألك الغنى والهدى وكان صلى الله عليه وسلم يثني على اصحابه الذين ينفقون في سبل الخير و

11
00:03:38.250 --> 00:04:01.700
يأمر الاخرين بان يقتدوا بهم ومن هنا جاء الصحابة رضوان الله عليهم من الفقراء فقالوا يا رسول الله وقالوا يا رسول الله ذهب اهل الدثور يعني الاموال العظيمة بالاجور فانهم يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم

12
00:04:01.800 --> 00:04:23.500
ولهم فضل اموال يتصدقون بها ويعتقون فقال النبي صلى الله عليه وسلم الا ادلكم على شيء اذا فعلتموه كنتم خيرا منهم؟ فقالوا بلى يا رسول الله. فقال تسب وتحمدون وتكبرون الله دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين

13
00:04:23.750 --> 00:04:43.200
فما لبثوا مدة حتى جاؤوا الى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله سمع اخواننا من اصحاب الاموال ما نقول فقالوا مثل قولنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء

14
00:04:43.550 --> 00:05:01.000
وانظر الى اه بعظ الاستدلالات التي تكون عند بعظ الناس من ممن يذمون المال تجد ان استدلالهم ليس منطبقا على ما تدل عليه الايات والاحاديث في هذا الباب تنظر مثلا

15
00:05:01.050 --> 00:05:23.550
بقول الله عز وجل يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم فان بعض الناس قد يستدل بهذه الاية على ذم امتلاك المال وهذا الاستدلال خاطئ بل الاية تدل على الثناء على اصحاب الاموال متى كانت مقاصدهم اخروية ومتى كانوا

16
00:05:23.550 --> 00:05:39.800
يبذلون منها فيما يعود عليهم بالنفع وعلى الاخرين. فانه قال يوم لا ينفع مال ولا بنون. الا من اتى الله بقلب سليم. يعني ان من اتى الله بقلب سليم انتفع بماله يوم القيامة

17
00:05:40.000 --> 00:06:05.500
ومثله في قوله عز وجل وما اموالكم بالتي تقربكم عندنا زلفى الا من امن وعمل صالحا فاولئك لهم جزاء الضعف بما عملوا وهم في الغرفات امنون فان هذه الاية لا تدل على ذم المال وانما تدل على الثناء على اصحاب الاموال متى كانوا

18
00:06:05.500 --> 00:06:28.550
يستعملونها في انواع الطاعات ومن هنا فان الاكتساب لتحصيل المال الحرام والمال الحلال من القربات التي يتقرب بها لله عز وجل اه ومن امثلة ذلك انواع المكاسب التي تحصل عند اه من يراعي الظوابط

19
00:06:28.550 --> 00:06:49.700
شرعية في هذا الباب المقصود ان الاكتساب وان بذل الاسباب لامتلاك الاموال على وفق ما جاء في شرع الله عز وجل هذا ليس من الامور المذمومة بل متى قصد الانسان بذلك التقرب لله عز وجل كان مأجورا مثابا

20
00:06:49.900 --> 00:07:07.200
ومن هنا نجد ان بعض صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم امتلكوا الاموال الطائلة في حياة النبي صلى الله عليه وسلم. وكان النبي صلى الله عليه وسلم يبذل من الاموال لمن اه

21
00:07:07.250 --> 00:07:25.800
كان من اصحاب القلوب المؤلفة الشيء الكثير حتى انه كان يعطي الرجل مئة ناقة وما ذاق الا ان امتلاك هذه الاموال ليس امرا مذموما والا لما فعل النبي صلى الله عليه

22
00:07:25.800 --> 00:07:44.850
لما هذا الفعل الذي يؤدي الى امتلاك مثل هذه الاموال واذا تقرر هذا فان الانسان عليه ان يراعي الله عز وجل بحيث يجعل اكتسابه المال من الطرق الحلال ويكون انفاقه

23
00:07:44.950 --> 00:08:03.500
بطرق الطاعات والعبادات وينبغي به ان ينوي التقرب لله عز وجل بما ينفقه ولا يظن الانسان ان القربى في بذل المال انما تكون في الصدقة فقط بل نفقة الانسان على نفسه

24
00:08:03.500 --> 00:08:27.050
احب الى الله عز وجل من صدقته على المسكين متى كان ذلك على وفق المقدار المعتدل الذي لا اسراف فيه ولا تكبر ولا مخيلة ومن هنا لما جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله عندي دينار

25
00:08:27.100 --> 00:08:45.150
فقال صلى الله عليه وسلم انفقه على نفسك قال عندي اخر قال انفقه على زوجك قال عندي اخر قال انفقه على ولدك. قال عندي اخر؟ قال انفقه على قرابتك. قال عندي اخر؟ فقال صلى الله عليه وسلم

26
00:08:45.150 --> 00:09:08.650
تصدق به فجعل هذه الصدقة في اخر آآ المطاف بل جعل النبي صلى الله عليه وسلم نفقة الانسان على اهل بيته آآ اذا كان يحتسبها فانها تكون من الصدقات. جعل النبي صلى الله عليه وسلم نفقة الانسان على اهل بيته

27
00:09:08.650 --> 00:09:28.650
صدقة متى احتسب اجرها وثوابها عند الله جل وعلا. فقال نفقة الرجل على اهل بيته صدقة اذا احتسبها وقال انك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله الا اجرت عليها حتى ما تظع في

28
00:09:28.650 --> 00:09:54.100
في امرأتك واذا كان الامر كذلك فينبغي تعديل مفهوم كثير من الناس الذين يعمدون الى اكتناز الاموال وتملك المقدار الكثير ثم بعد لا يقومون بالنفقات الواجبة عليهم فان هؤلاء في الحقيقة لم ينتفعوا بهذا المال

29
00:09:54.150 --> 00:10:17.000
ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم يقول ابن ادم مالي مالي وهل لك يا ابن ادم من مالك الا ما اكلت فافنيت او تصدقت فامظيت او لبست فابليت ويقول صلى الله عليه وسلم لاصحابه ايكم ماله احب اليه من مال وارثه

30
00:10:17.050 --> 00:10:37.650
فقالوا يا رسول الله كلنا مالنا احب الينا من ما لي وارثنا؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم فان ما له ما انفقه ومال وارثه ما امسكه ومن فظل الله عز وجل ان وعد المنفقين

31
00:10:37.850 --> 00:11:02.050
بالخلف الجزيل في الدنيا مع ما ينتظرهم من الثواب الكثير في الاخرة. فقال تعالى وما انفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين النفقة هنا ليست خاصة على الفقراء والمساكين والمشاريع الخيرية حتى نفقتك يا ايها الانسان على نفسك وعلى اهل بيتك مما

32
00:11:02.050 --> 00:11:22.550
ادخل في هذا الباب وهكذا ايضا في آآ قول النبي صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل يا ابن ادم انفق انفق عليك وقال صلى الله عليه وسلم لاسماء يا اسماء لا توكي فيوكل الله عليك

33
00:11:22.750 --> 00:11:42.750
الوكاء هو الحبل الذي يربط به العفاص الذي هو قطعة القماش التي توضع فيها اه النقود في زمان الاول كانوا يضعون النقود في اه قطعة قماش يقال لها عفاص ثم بعد ذلك يربطونها بحبل هذا

34
00:11:42.750 --> 00:12:07.650
الحبل يسمونه الوكاء. فقال صلى الله عليه وسلم لاسماء لا توكي اي لا تربطي ما لك فيوكي الله عليك. وجاء في الحديث الاخر ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من صباح الا وينادي فيه مناديان يقول احدهما اللهم اعط منفقا خلفا ويقول الاخر اللهم

35
00:12:07.650 --> 00:12:28.800
اعط ممسكا تلفه و هنا ايضا اذكر بانه لا تقتصر هذه النفقات على اه مجرد الخلف بل هناك لها فوائد كثيرة وثمرات عديدة حتى في الدنيا. انظر مثلا لقول الله عز وجل ان

36
00:12:28.800 --> 00:12:51.050
تعيكم لشتى. فاما من اعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى اعطى آآ من اعطى واتقى وصدق بالحسنى فان الله عز وجل ييسر اموره ويجعلها سهلة وآآ يسيرة عليه لا تعقيد فيها

37
00:12:51.250 --> 00:13:11.250
والعطاء هنا لان كان يشمل العطاء المالي الا انه لا يقتصر على ذلك بل عطاء لانسان من وقته عطاء الانسان من توجيهاته ونصحه عطاء الانسان من اخلاقه وحسن منطقه. كل هذا يدخل في لفظ

38
00:13:11.250 --> 00:13:35.650
العطاء الذي يكون من اسباب استجلاب تيسير الامور عند رب العزة والجلال ومن هذا المنطلق على الانسان ان يعلم بان اكتساب المال ليس امرا مذموما في الشريعة. جميل ولا يتنافى مع الزهد لا يتنافى مع الزهد فان بعض الناس يظن ان الزهد ترك الدنيا

39
00:13:35.700 --> 00:14:00.900
وهذا خطأ الزهد هو استعمال الدنيا فيما ينفع في الاخرة فمن كان عنده مال كثير فانه لكنه يستعمله في طاعة الله فانه زاهد ولذا نقول عن سليمان وداوود عليهما السلام مع انهم يملكون وعندهم الشيء الكثير وقد ذكر الله عز وجل ما

40
00:14:00.900 --> 00:14:22.000
لديهم من امور الدنيا الا اننا نقول هؤلاء زهاد لماذا؟ لانهم استعملوا ما اوتوا في الدنيا في طاعة الله عز وجل ولم يجعلوا مقاصدهم منحصرة في الامور الدنيوية. فهذا الفهم آآ كلمة الزهد هذا فهم خاطئ

41
00:14:22.500 --> 00:14:37.300
فاهم؟ خاطئ اعطه لا بد ان اه تصحح مفاهيم الناس فيه احسن الله الكاتلي ما يتعلق بالنظرة الى المال الحلال عند الاخرين الشيخ غادي مهمة جدا يعني لاننا الناس ينقسمون فيها الى

42
00:14:37.350 --> 00:14:52.300
الى اقسام نريد يعني ما يجب ان يكون عليه الفرد في قضية نظرته الى المال الحلال عند الاخ نعم اذا كان من شأن المؤمن ان يحب لنفسه ما يحب لاخيه

43
00:14:52.600 --> 00:15:09.250
والناس يحبون لانفسهم ان يكون عندهم اموال. صحيح فحين اذ علينا ان نتقرب لله عز وجل بتمني ان يكون الاخرون ممن وسعت عليهم الدنيا فكسبوها من الحلال وانفقوها فانواع الطاعات

44
00:15:09.750 --> 00:15:28.700
ومن هنا تلك النظرة القاصرة التي تتمنى زوال النعم عن الاخرين هذه نظرة مخالفة للشرع ونظرة ايضا مخالفة فهلي العقل والفطرة فانك عندما تتمنى خصوصا لقرابة الانسان عندما تتمنى لقرابتك

45
00:15:28.750 --> 00:15:45.300
ان تتوسع عليهم امور دنياهم يكون هذا من اسباب استغنائهم وعدم حاجتهم وعدم طلبهم منك شيئا من امورهم والدنيا فهذا من مصلحة الانسان ولهذا قال الله عز وجل ولا تتمنوا

46
00:15:45.400 --> 00:16:08.950
ما فضل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن واسألوا الله من فضل ان الله كان بكل شيء عليما و آآ من هذه المنطلق النصي في الايات القرآنية واحاديث النبي صلى الله عليه وسلم

47
00:16:09.050 --> 00:16:33.000
لا ينبغي ان يكون عند المؤمن نظرة حسد لما يملكه الاخرون فيتمنى زوال ما لديهم من انواع النعم او انواع الاموال ولا يتمنى ان ما لديهم من المال قد ذهب او احصل عليهم خسائر او نحو ذلك. بل على الانسان ان يجد ويطلب

48
00:16:33.000 --> 00:17:00.000
ويكتسب فان حصل شيئا والا فلا يكن ذلك من اسباب تمنيه زوال النعم عن الاخرين  الحسد من اه السيئات والاعمال المذمومة هو من اسباب كون الانسان لا يصل الى مطلوبه وكون الانسان

49
00:17:00.000 --> 00:17:27.550
اخى في اداء الاعمال التي يحصل بها على المكاسب الطيبة ومن هنا جاء في الاخبار بان الحسد يحت الذنوب حتى وكما تتحات اوراق الشجر اه اذا تقرر اه هذا الامر فان على الانسان ان يتمنى للاخرين ان يكون لديهم المال الاموال الوفيرة ولا

50
00:17:27.550 --> 00:17:45.300
يجوز له ان يتمنى زوال ما لدى الاخرين من المال فضلا عن ان يتمنى ان لا يصلوا الى المال الحلال او الا يكتسبوا ما يعود عليهم بالنفع في دنياهم وفي اخرتهم

51
00:17:45.500 --> 00:18:07.650
ومن هذا المنطلق ايضا نؤكد على امر متعلق بهذا الشيء وهو ان الناس ينبغي بهم ان يكونوا اسباب خير لغيرهم فيدخل الانسان غيره في ما يظن انه يعود عليه بالنفع الكثير والمكاسب الطيبة يتقرب

52
00:18:07.650 --> 00:18:27.650
لله عز وجل فان هذا من اسباب تحصيل الاجور عندما يكون للانسان من يعرفهم او من بينه وبينه قرار فيدخلهم في المشاريع الطيبة التي يظن انه انها تعود عليهم بالمكاسب الكبيرة يكون له اجر عظيم ويكون هذا من اسباب

53
00:18:27.650 --> 00:18:46.450
اب اه جعل الانسان اه يبارك له في ما له ويكون من اسباب ترابط المجتمع وتواصل بعظهم مع بعظهم الاخر اخر احسن الله اليك صاحب الفضيلة انا واياك وصلنا الى ختام هذا اللقاء اشكرك على ما تفضلت به في ثنايا هذه الحلقة

54
00:18:46.650 --> 00:19:08.650
بارك الله فيك ووفقك الله لخيري الدنيا والاخرة وجعلك الله من الموفقين هذا والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم صلي وسلم على نبينا محمد في الختام احبائي المستمعين والمستمعات الكرام اشكركم على حسن استماعكم وطيب اصغائكم في الختام تقبلوا تحيات فريق العمل

55
00:19:08.650 --> 00:19:28.650
معكم في الاعداد والتقديم علي ابن عوض ال سلطان. وفي الهندسة الرقمية الزميل عبدالله المواش وفي الاخراج الزميل محمد الرويس. يتجدد اللقاء بكم باذن لله تعالى في الاسبوع القادم حتى ذلكم الحين اترككم في رعاية الله تعالى وحفظه. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

56
00:19:28.650 --> 00:19:48.650
دين حياة لا لا تحسب ان الدين بعيد عن حب وحياة وبهجرك للدين ستحيا اتعشق ما قلبك اهوان؟ او ان الايام ستحلو وترى الدنيا شط نجاة. دينك بحر من امال شر

57
00:19:48.650 --> 00:20:00.100
لجميل الاحلام ليس الدين كما تخشاه ذا ممنوع ذاك حرام. فالاسلام جميل حقا هذا ليس والاسلام