﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:26.850
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل الانبياء والمرسلين اما بعد كان من اواخر ما تكلمنا عنه من مباحث كتاب الفقيه والمتفقه ما يتعلق بالمجادلة والمناظرة وقد ذكر في المؤلف في كتابه ان المجادلة والمناظرة

2
00:00:26.900 --> 00:00:53.000
طريقة متبعة وسنة مكتفاة وانه قد سار عليها انبياء الله عليهم السلام وسارى عليها سلفنا الصالح وقد دلت النصوص عليها وذكرنا ان الجدال يشترط له شرطان. الاول سلامة مقصده. بحيث لا يراد

3
00:00:53.000 --> 00:01:19.400
وللجدال الا تحقيق الحق والثاني الالتزام بالاحكام والاداب الشرعية الواردة في مسائل الجدال. استدللنا على ذلك بمثل قوله تعالى ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة ايش؟ وجادلهم بالتي هي احسن

4
00:01:19.600 --> 00:01:50.500
وبقوله تعالى ولا تجادلوا اهل الكتاب الا بالتي هي احسن. والاستثناء من النفي ايش؟ اثبات ثم بعد ذلك ذكر المؤلف عن طائفة بانهم عابوا الجدال والمناظرة وقد رد المؤلف عليهم وكان من الردود ان انكار المجادلة

5
00:01:50.500 --> 00:02:18.650
ليس مبنيا على دليل ولا برهان. وانما هو مبني على الهواء واورد في ذلك اثرا لعمرو بن عبيد ثم اورد اثرا عن ابي الحسن الترمذي قال وجدت في كتاب الحكمة العلم ميت احياؤه الطلب. فاذا حي بالطلب فهو

6
00:02:18.650 --> 00:02:53.800
ضعيف قوته بالدرس فاذا قوي بالدرس فهو محتجب اظهاره بالمناظرة فاذا ظهر بالمناظرة فهو عقيم نتاجه العمل وقال ابن المعتز لولا الخطأ لانك تحتاج الى المناظرة للرد على الاقوال الخاطئة فقال لولا الخطأ ما اشرق نور الصواب لانه ضدها تتميز الاشياء وبالتعب

7
00:02:53.800 --> 00:03:16.750
وطئ فراش الراحة وبالبحث والنظر تستخرج دقائق العلوم ولا فرق بين جاهل يقلد وبهيمة تقاد او تنقاد اذا نظر الانسان في كل اعماله وجد انه لا يحصل هدفه الا بعمل

8
00:03:18.150 --> 00:03:44.250
صاحب التجارة لا يحصل تجارته الا بتعب وكد ومنافسة فهكذا في العلم ثم ذكر نقلا عن بعض المتأخرين في ابتداء علم النظر. يعني متى بدأ علم المناظرة المناظرة موجودة من الزمان الاول لكن تأصيل ذلك كعلم

9
00:03:44.350 --> 00:04:14.700
تهيئته وترتيبه هذا هو الذي ابتدي بعد ان لم يكن وقد ذكر المؤلف هنا بعض الامثلة على قضايا العلم و ان العلم كلما ازداد منه الانسان معرفة تعلم وانكشف له ما فيه من

10
00:04:14.700 --> 00:04:38.250
واولي المسائل ثم قال وقد شبه صاحب ادب الجدل قبل هذا النظر والكلام بالنخل يؤبر ويقام عليه فينال من ثمرته ما لا ينال عند ترك ذلك. وهكذا الحديد اذا لم تستعملهما لم

11
00:04:38.250 --> 00:04:58.700
تخرج النار ولم يوجد ما ينفع لما احتج الى طبخ وتسخين. وذكر شيئا من الاثار في هذا ثم ذكر عن الهمداني انه دخل على الخوارزمي وانه سكت وقال فجعلت اسمع كلامه فقال لي

12
00:04:58.700 --> 00:05:24.650
يتكلم فان اصبت كنت مفيدا وان اخطأت كنت مستفيدا لانك سيصحح لك كالغازي ان كان حميدا وان قتل كان شهيدا ثم قال المؤلف ومباح النظر والجدل فيما نزل من الحوادث وفيما لم ينزل. حتى يعرف

13
00:05:24.650 --> 00:05:55.000
فحكم ما لم ينزل فاذا نزل عمل به وهذه مسألة المناظرة والمجادلة في المسائل غير الواقعة وذلك من اجل التعود على المسائل والاستعداد للمسائل الجديدة قال وذهب قوم الى كراهة القول فيما لم يكن. يعني المسائل غير الواقعية يستحبون عدم البحث فيها. ومن

14
00:05:55.000 --> 00:06:14.500
من ذلك وتعلقوا فيه بما نحن ذاكرون وعقد فصلا في هذه المسألة هل يستحب البحث في المسائل قبل وقوعها او لا تبحث الا بعد وقوعك ثم ذكر ادلة من يرى

15
00:06:15.200 --> 00:06:32.850
استحباب عدم البحث في المسائل غير الواقعة. منها حديث ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قادر ما تركتكم فانه انما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على انبيائهم

16
00:06:33.100 --> 00:06:54.400
فما امرتكم به فاتوا منه ما استطعتم وما نهيتكم عنه فانتهوا كما في الصحيحين قالوا فهنا  امره او نهاه عن كثرة السؤال. ومن ذلك السؤال عن المسائل التي لم تقع. وبعض اهل العلم قال بان

17
00:06:54.400 --> 00:07:11.400
الخبر انما هو في سؤال الانبياء في وقت التشريع ثم اورد حديث سهل بن سعد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كره المسائل وعابها. وهذا في ورد في مسائل

18
00:07:11.700 --> 00:07:43.750
القذف بين الزوجين ثم اورد حديث عمرو ابن مرة قال خرج عمر على الناس فقال احرج عليكم ان تسألونا عما لم يكن. فانا لما فان لنا فيما كان شغلا  فهذا لعل عمر اراد به ان يحفظ وقته لانشتغاله الولاية العامة. وورد عن ابن عمر قال

19
00:07:43.750 --> 00:08:08.500
لا تسألوا عما لم يكن فاني سمعت عمر يلعن السائل عما لم يكن. وهذا الحديث فيه علة لان من رواية ليث ابن ابي سليم وهو ضعيف ثم اورد المؤلف من سند فيه ايضا هذا ليثن ابن عمر قال يا ايها الناس لا تسألوا عما لم يكن فان عمر

20
00:08:08.500 --> 00:08:23.550
كان يسب من سأل عما لم يكن. ما ورد عن زيد ابن عن خارجة ابن زيد كان زيد اذا سئل عن الشيء. يقول كان اداة فان قالوا لا قال دعوه حتى يكون

21
00:08:23.800 --> 00:08:38.600
واورد من كلام الزهري قال بلغنا ان زيد ابن ثابت كان يقول اذا سئل عن الامر اكان هذا فان قالوا نعم كان حدث فيه الذي يعلم وان قالوا لم يكن قال ذا روح حتى يكون

22
00:08:38.750 --> 00:09:00.450
اورد عن مسروق قال سألت ابي ابن كعب عن شيء فقال اكان بعد؟ اي هل حصل؟ ووجد؟ قلت لا. قال اجمنا حتى يكون اي ارحنا ولا تضيق صدورنا بهذه المسألة

23
00:09:00.450 --> 00:09:20.450
اذا كان يوقع اجتهدنا لك رأينا. ثم اورد عن الشعب ان عمارا سئل فقال هل ان هذا بعد فقال لا قال فدعونا حتى يكون فان كان تجشمناه لكم. اي دخلناه

24
00:09:20.450 --> 00:09:40.450
وتكلفناه ثم اورد المؤلف من من كلام الزهري ما سمعته فيه بشيء انه سئل عن فقال ما سمعت به بشيء وما نزل. فقلت انه نزل ببعض اخوانك. فقال ما سمعت فيه بشيء وما نزل

25
00:09:40.450 --> 00:10:02.450
وما انا بقائل فيه شيئا. وروى عن مالك قال ادركته هذه البلدة وانهم ليكرهون هذا الاكثار الذي فيه اليوم يريد المسائل فهذه اثار عن هذا ثم اورد المؤلف جوابا بان هذا

26
00:10:02.450 --> 00:10:27.850
كراهات النبي صلى الله عليه وسلم من باب الرأفة بامته وخوفا من ان يحرم عليهم شيئا كان مباحا لهم واكثر ثم اورد المؤلف عن بعظ الاثار التي تدل على ان ما سكت الشرع عنه فانه على الاباحة

27
00:10:27.850 --> 00:10:49.300
مما يدل وهذا المعنى ارتفع بموت النبي صلى الله عليه وسلم فانه يؤمن ان يوجد تحريم بعد ذلك ثم اورد المؤلف عددا من الادلة التي تدل على جواز السؤال عن المسائل التي لم تقع بعد

28
00:10:49.600 --> 00:11:09.600
فروى عن رافع قال قلت يا رسول الله انا نخاف ان نلقى العدو غدا وليس معنا مدى نوع من انواع بالالات التي تذبح بها بهيمة الانعام. افنذبح بالقصب؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما انهر الدم

29
00:11:09.600 --> 00:11:39.600
وذكرت عليه اسم الله فكل ما خلى السن والظفر. فهنا مسألة رافع قال نلقى العدو غدا افنذبح بالقصب فهذه مسألة لم تقع ولذلك قال غدا ومع ذلك لم يعيب عليه النبي صلى الله عليه وسلم هذا السؤال. ومثله ما ورد في حديث سلمة ان رجلا

30
00:11:39.600 --> 00:12:07.550
قال يا رسول الله ارأيت لو كان علينا امراء يسألون الحق ويمنعون حقنا فنقاتلهم فقام الاشعث ابن قيس قال   تسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن امر لم يحدث بعد فقال لاسألنه حتى يمنعني

31
00:12:07.600 --> 00:12:24.900
فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا يعني لا تقاتلوهم عليكم ما حملتم وعليهم ما حملوا هنا هذه مسألة لم تقع ومع ذلك اجاب عنها النبي صلى الله عليه وسلم

32
00:12:24.950 --> 00:12:55.100
واجاب عن اثر عمر بانه لعله اراد من سأل على سبيل التعنت والمغالطة ومثل لذلك بحديث او باثر صبيغه ابن ابن حيث كان يسأل عن بعض المسائل التي لا يحتاج اليها الناس فخشي من اسئلته ان تدخل على الناس هي من التلبيس او التأويل فلذلك

33
00:12:55.100 --> 00:13:22.200
اه نفاه عمر رضي الله عنه. وبعضهم استدل بحديث نهى عن الاغلوطات وقيل بان المراد المسائل الدقيقة. وقيل بان المراد ما لا يتمكن الناس من الوصول الى معرفته وقيل بانه السؤال الذي يراد به تغليط المسؤول

34
00:13:22.350 --> 00:13:42.350
ثم اورد من حديث ثوبان ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال سيكون من امتي اقوام يغلطون فقهاء بعض المسائل اولئك شرار امتي. وهذا الخبر فيه يزيد ابن ربيعة متروك. ما ورد عن الحسن

35
00:13:42.350 --> 00:14:12.100
عباد الله ينتقون شرار المسائل يعمون بها عباد الله وروى عن عمر وعلي انهم تكلموا في مسائل قبل وقوعها. مسائل المواريث ويلها  اجاب عن استدلال المخالف باثار عدد من الصحابة بانهم ارادوا من كان يقول بالقول

36
00:14:12.100 --> 00:14:41.050
ان يكون عنده اه معرفة بهذه المسائل  اورد المؤلف من حديث الصوت قال سألت طاووسا عن شيء فانتههرني وقال اكان هذا؟ قلت نعم. قال الله قلت آ الله قال ان اصحابنا اخبرونا عن معاذ انه قال ايها الناس لا تعجلوا بالبلاء قبل نزوله

37
00:14:41.050 --> 00:15:08.050
فيذهب بكم ها هنا وها هنا فانكم ان لم تعجلوا بالبلاء قبل نزوله لم ينفك المسلمون ان يكون فيهم من اذا سئل سدد او قال وفق ثم ذكر ان شأن اهل شأن السلف انهم يحيلون مسائل الفتوى بعضهم على بعضهم الاخر

38
00:15:08.050 --> 00:15:28.050
فامتناع اولئك عن الجواب ليس لانها مسائل لم تحدث بعد. وانما امتنعوا عن الجواب لانهم يريدون ان يكفيهم غيرهم الفتوى. ولذلك قال عبدالرحمن بن ابي ليلى ادركت مئة وعشرين من الانصار من اصحاب

39
00:15:28.050 --> 00:15:52.950
برسول الله صلى الله عليه وسلم يسأل احدهم عن المسألة فيردها هذا الى هذا وهذا الى هذا حتى يرجع الى اول ثم اورد عن عبدالرحمن ثم اورد عن عمير بن سعد انه سأل علقمة عن مسألة فقال ائت عبيدة يعني

40
00:15:52.950 --> 00:16:12.950
سلماني فسله قال فاتيته فقال ائتي علقمة. فقلت علقمة ارسلني اليك. فقال اتي مسروقا فسله فاتيت مسروقا فسألته فقال اتي علقمة فسله فقلت علقمة ارسلني الى عبيده وعبيدة ارسلني اليك

41
00:16:12.950 --> 00:16:32.250
فاتي عبدالرحمن ابن ابي ليلة فاتيت عبدالرحمن ابن ابي ليلة فسألته فكرهه. يعني كره السؤال ثم رجعت الى علقمة قبرته قال كان يقال اجره القوم على الفتيا ادناهم علما ثم

42
00:16:32.900 --> 00:16:52.450
اورد عن ابراهيم النخعي انه سئل عن شيء فقال اما وجدت احدا تسأله فيما بيني وبينك غيري وهكذا اجاب عن بقية الاثار التي استدل بها المخالف في سكوتهم عن بعض الحوادث التي لم تنزل

43
00:16:52.450 --> 00:17:22.450
في اه عصرهم. وهكذا بعض كلام الائمة السابقين انما يحمل على كونهم ارادوا ان ينقوا اهل الفضل والعلم من الزلل والخطأ في الرأي. ذلك ان الامة تحتاج الى طواف يخشى الانسان من وقوع شيء من الزلل بسبب ذلك. ولهذا اورد المؤلف حديث عمر مرفوعا

44
00:17:22.450 --> 00:17:50.600
اشد ما تخوف على امتي ثلاثة. زلت العالم وجدال منافق بالقرآن او دنيا تقطع او تقطع رقابكم فاتهموها على انفسكم. ولذا قال بنو ابي شيبة لو لمعرفة هذا الحديث وفظله لو رحل في هذا الحديث الى خرسان كان قليلا

45
00:17:51.300 --> 00:18:09.400
ثم اورد من حديث عبيد الله ابن ابي جعفر ان عيسى قيل له يا يا روح الله وكلمته من اشد الناس فتنة؟ اي من هو الذي يكون سببا لافتتان الاخرين وتركهم طريق

46
00:18:09.700 --> 00:18:39.900
الحق فقال زلة العالم اذا زل العالم زل بزلته عالم كثيرة ثم اورد عن ابن المعتز زلة العالم كانكسار السفينة تغرق ويغرق معها خلق كثير ثم اورد عن ابن عباس انه قال ويل للاعقاب من عثرات العالم. قيل وكيف ذاك؟ قال يقول العالم

47
00:18:39.900 --> 00:19:00.800
وبرأيه فيبلغه الشيء عن النبي صلى الله عليه وسلم خلافه فيرجع ويمضي الاتباع بما سمعوا  ثم اورد عن ابي يوسف ان ابا حنيفة اذا عمل القول من ابواب الفقه راظه سنة لا يخرجه الى احد من

48
00:19:00.800 --> 00:19:20.800
فاذا كان بعد سنة احكمه واحكمه ان يتقنه. خرج الى اصحابه واذا تكلم في الاستحسان همه مناظرة نفسه. ثم اورد عن سفيان قال ادركت الفقهاء وهم يكرهون ان يجيبوا في

49
00:19:20.800 --> 00:19:39.150
والفتية حتى لا يجدوا بدا من ان يفتوها. او ان يفتوا. وسئل سفيان فقال سفيان ادركت الناس ممن ادركتم من العلماء والفقهاء وهم يترادون المسائل يكرهون ان يجيبوا فيها فاذا

50
00:19:40.900 --> 00:20:00.900
اعف منها كان ذلك احب الي يعني تركوها. ثم اورد عن الامام احمد انه قال من عرض نفسه للفتيا فقد عرظها لامر عظيم. الا انه قد تجيء الظرورة. قال الحسن ان تركناهم

51
00:20:00.900 --> 00:20:25.850
نهى الى عين شديد فانما تكلم القوم على هذا كان قوم يرون انهم اكثر من غيرهم فتكلموا. ليست العبرة بالكثرة. العبرة ايش؟ ترى العلم كده ليه ابي عبدالله يعني الامام احمد فايهما افضل؟ الكلام او الامساك؟ قال الامساك احب الي لا شك. قيل له فاذا كانت

52
00:20:25.850 --> 00:20:48.950
آآ الضرورة فجعل يقول الضرورة الضرورة. وقال الامساك اسلم له. فالامساك اقرب في الظاهر للسلامة ثم اورد من كلام محمد بن القاسم بن خلاد انه كان انه قال كان يقال من لم يركب المصاعب لم ينل

53
00:20:48.950 --> 00:21:22.600
قائد من لم يركب المصائب لم يغنم او لم ينل الرغائب واورد عن المزني كلاما في الرد على اولئك الذين لا يعتبرون الاسئلة الجدلية ثم اورد عن المزني صاحب الامام الشافعي انه قال يقال لمن انكر السؤال

54
00:21:22.600 --> 00:21:45.450
والبحث عما لم يكن لما انكرتم ذلك؟ فان قالوا لي ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كره المسائل قيل وكذلك كرهها بعد ان كانت ترفع اليه لما كره من افتراض الله الفرائض بمسألته وثقله على امته لرأفته بها وشفقة عليه

55
00:21:45.450 --> 00:22:05.450
فقد ارتفع ذلك برفع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا فرض بعده يحدث ابدا هكذا قالوا وان قالوا لان عمر انكر السؤال عما لم يكن قيل قد يحتمل انكاره ذلك على وجه التعنت. والمغالطة لا النفقة

56
00:22:05.450 --> 00:22:26.000
وقد روي انه قيل لابن عباس سل عن ما بدا لك فان كان عندنا والا سألنا عنه غيرنا من اصحاب رسول صلى الله عليه وسلم. وكما روي عن علي من انكاره على ابن الكواء انه يسأل تعنتا

57
00:22:26.150 --> 00:22:44.900
وامر ان يسأل عن تفقهها. وقد روي ذلك عن جماعة من الصحابة ان رجلا ان الرجل كان امرأته فقال عمر وابن عباس اختارت زوجها فلا شيء وان اختارت نفسها فواحدة

58
00:22:48.550 --> 00:23:03.850
نعم يخير في الرجل يخير امرأته وان كانك تريديني فابقى عندي وان كانك ما تريديني فانت بالخيار فقالت المرأة اختار نفسي العلماء في هذه المسألة منهم من يقول نعتبرها واحدة

59
00:23:04.150 --> 00:23:24.000
لماذا؟ قال طلقة بلفظ واحد لا نية معها. وهناك من قال نعتبرها ثلاث طلقات ومذهب الحنابلة وجماعة قالوا الفاظ الكنايات على نوعين الفاظ غير صريحة لابد فيها من نية والفاظ غير صريحة

60
00:23:24.000 --> 00:23:49.750
الفاظ اذا الفاظ صريحة يقع بها الطلاق والفاظ غير صريحة لابد فيها من النية لا يقع الطلاق فيها الا بنية السلام عليكم الى رأس الحصى قال وان اختارت نفسها فواحدة يملك الرجعة

61
00:23:51.200 --> 00:24:17.150
وهكذا نقل عن علي بينما قال زيد ان اختارت نفسها ثلاث فقالوا هؤلاء جميعا اجابوا في مسائل لم تقع ولم يكن ولم تكن ولو كان الجواب في المسائل التي تقع لم تقع مكروها لم يجيبوا. ولسكتوا

62
00:24:17.300 --> 00:24:47.850
وهكذا في مسألة آآ المكاتب لو زنا المكاتب الزاني هل هو حر فيرجم اذا كان محصنا او هو  مملوك فلا يرجم قال المكاتب وقع فيه اختلاف. فقال لعلي اكنت راجمه لو زنا؟ قال لا

63
00:24:47.950 --> 00:25:07.950
قال افكنت تقبل شهادته لو شهد؟ قال لا. فقد سأله زيد واجابه علي فيما لم يكن على التفقه والتفطن. ثم اورد عن ابن مسعود في مسألة عبيدة لما سئل فقال ارأيت

64
00:25:07.950 --> 00:25:31.850
رأيت دعا رأيته في كذا وقد اجيب عن هذا بانه قد ورد عن الصحابة اقوال تخالف هذا النقل  ثم قال اليس على كل مسلم يطلب الفرائض في الطهارة والصلاة والزكاة والصيام

65
00:25:31.900 --> 00:25:55.150
قبل ان ينزل فهنا شرع للناس ان يسألوا عن مسائل قبل وقوعها حتى اذا وقعت فاذا هم يعرفون حكم الله عز وجل  فكيف يجوز طلب ما لا ما لم يقع في بعض المسائل دون بعضها الاخر

66
00:25:56.100 --> 00:26:28.600
ثم اورد شيئا وهو ان جميع المسائل لها حكم لله فقبل ان تكون لها ايظا حكم آآ خفي لا نعلمه نحن   قال وان لم يكن لها حكم فانه لا يصلي حكمها الا بالمناظرة

67
00:26:29.000 --> 00:27:06.800
الاستنباط  وقالوا بان الجواب عن المسائل النازلة بمثابة الضرورة لا يجاب فيه لا في موطن ان الضرورة وجواب المستفتي في هذه المسائل ليس من مواطن الظرورة    وبعض اهل العلم قال بان

68
00:27:08.100 --> 00:27:28.950
الجواب والفتوى في المسائل هذا من مواطن الظرورات ما يجاب الا حال الظرورة خشن على الخلق من الظلال واذا كانت المسألة لم تقع فلا حاجة للجواب فيها لعدم حاجة الناس لحكمها

69
00:27:29.850 --> 00:28:08.850
فاجاب بان الصحابة اجابوا في مسائل مع عدم وجود الحاجة لها  ولو كان كذلك لك مواطن الظرورات لها احكامها ثم نقل عن المزني نقلا بان المسائل بالنسبة الفقيه كالمضطر    لا يستعمل منها الا ما

70
00:28:09.700 --> 00:28:38.600
وقع الذي يحتاج الى حكمه    ثم ذكر المؤلف هنا عددا من الاعتراضات واجوبة هذه الاعتراضات وكما تقدم ان النصوص قد دلت على مشروعية السؤال فيما وقع وفيما لم اه يقع

71
00:28:39.300 --> 00:29:21.800
وما ذكره المؤلف في اخر هذا الفصل هو عبارة عن استدلالات لتقرير هذا الحكم السابق وهو تفصيل وهو الجواب عن المسائل التي لم تقع   اه هذا خلاصة ما في هذا الباب بعد ذكر بابا في ما يجب على المتجادلين من معرفته. اسأل الله

72
00:29:21.800 --> 00:29:47.000
الله جل وعلا ان يوفقنا واياكم لخيري الدنيا والاخرة. وان يجعلنا واياكم الهداة المهتدين. هذا والله اعلم وصلى الله على على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين  سؤال نعم  عجلة

73
00:29:48.100 --> 00:30:12.350
كانت   ما هذه المسألة الاختيار فيها اقوال لاهل العلم كثيرة المذهب على انها من آآ الكنايات الصريحة اذا نوى بها ايقاع الطلاق وقعت ثلاث. هي تقول يقول اختاري نفسك تقول

74
00:30:12.350 --> 00:30:46.000
او لا ما ونحو هذا. نعم      يعني اذا وقعت اه ام تختلف اه بس يعني احداثها او طرق تفاصيل هل تحدث الى وقعت وما من استطاع ليختلف الجواب. يقول بعض الناس وبعض المفتين

75
00:30:46.100 --> 00:31:11.300
تقول اذا جاك السائل قبل العمل فشدد عليه  واذا جاء بعد العمل فسهل عليه  فهنا في الاول اجاب في مسألة لم تقع بعد كذا نقول هذه المسألة واقعة محتاج الناس الى حكمها ليست مما نحن فيه

76
00:31:11.550 --> 00:31:47.150
نتكلم عن المسائل التي ليس لها وقوع في الخارج لو جاك واحد وسألت عن احكام العتق طيب طيب قولها لا تخلو من ان يكون لها حكم خفي اولا يكون   اه هذه مسألة هل تخلو الوقائع من احكام من مواطن الخلافات بين العلماء وكان المؤلف يشير الى جواز ذلك. نعم

77
00:31:50.200 --> 00:32:02.750
نسأل الله جل وعلا ان يوفقنا واياكم للخير وان يجعلنا واياكم الهداة المهتدين هذا والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد على اله وصحبه اجمعين