﻿1
00:00:00.900 --> 00:00:35.250
الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على افضل المرسلين اما بعد اه هذا هو الدرس الثاني من دروس كتاب العلم مختصر صحيح الامام البخاري رحمه الله تعالى اورد المؤلف فيه اولا حديث عبدالله بن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم

2
00:00:35.250 --> 00:01:06.150
اتى بكتابه آآ رجلا في لفظ انه بعث به عبد الله ابن آآ حذافة وامره وان يدفعه الى عظيم البحرين فدفعه عظيم البحرين الى كسرى. فلما قرأه مزقه او وقد ذكر المؤلف على جهة التعليق بعدها لفظة فدعا عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ان

3
00:01:06.150 --> 00:01:37.550
مزقوا وذلك مجازاة لهم بفعلهم. فهذا آآ آآ الحديث فيه آآ فوائد متعددة من فوائده مشروعية نقل العلم بواسطة الكتابة والمناولة واستدل بعظ اهل العلم بهذا الخبر على جواز الرواية بواسطة المناوء والمناولة اعطاء

4
00:01:37.550 --> 00:02:07.350
باليد والمناولة على نوعين نوع مقرون بالاجازة كما لو دفع الشيخ الى الطالب آآ كتابا فيه اصل سماعه او فرع مقابل عليه ويجيز له روايته او اه ان يقوم الطالب بمناولة شيخه ما كتبه من سماعات

5
00:02:07.350 --> 00:02:38.000
فيعيده اليه ويجيز له ان يرويه عنه وجماهير اهل العلم على جواز الرواية اذا كانت مستندة الى مناولة اه معها آآ اجازة وفي هذا الخبر ايضا دعوة اليهود والنصارى في ما يتعلق

6
00:02:38.000 --> 00:03:06.700
اه الروايات فيما يتعلق اه تعريفهم بدين الاسلام وايظا في هذا الخبر مشروعية الاعتماد على خبر الواحد. ولذا قال المؤلف معنونا على هذا الخبر باب ما كان يبعث النبي صلى الله عليه وسلم من الامراء واحدا بعد واحد

7
00:03:07.100 --> 00:03:28.400
عبدالله في هذا الخبر فضيلة عبد الله بن حذافة السهمي رضي الله عنه وبنو سهم طائفة من اه قبيلة قريش وقد اسلم قديما كان من المهاجرين الاولين وكانت فيه دعابة رضي الله عنه

8
00:03:28.400 --> 00:03:53.000
وهو من قرابة عمرو بن العاص وله قصة مع كسرى وكما ان له قصة اخرى مع قيصر فانه اسر عند اه الروم والبحران والبحرين منطقة في شرق الجزيرة العربية. وقد ولى النبي صلى الله عليه

9
00:03:53.000 --> 00:04:24.750
وسلم وامر عليهم العلاء ابن اه الحظرمي وفي هذا الحديث ايضا من اه الفوائد كتابة العلم وكذلك قبول الكتاب ولو كان الشاهد عليه اه شخصا واحدا واورد المؤلف بعده حديث انس ابن مالك رضي الله عنه قال كتب النبي صلى الله عليه وسلم

10
00:04:24.750 --> 00:04:46.250
كتابنا واراد ان يكتب فقيل له انهم لا يقرأون كتابا الا مختوما. فاتخذ خاتما من فظة. نقشه محمد رسول الله. قال اني انظر الى بياضه في يده. وقال شعبة قلت لقتادة من قال نقشه محمد رسول الله

11
00:04:46.300 --> 00:05:08.300
فقال انس فهذا الحديث فيه من الفوائد آآ مشروعية نقل الاخبار بواسطة آآ الكتابة و المناولة ولذا اورده المؤلف في باب ما يذكر في المناولة وكتاب اهل العلم بالعلم الى

12
00:05:08.300 --> 00:05:33.650
البلدان كما ان في هذا آآ الخبر جواز لبس الخاتم من الفظة للرجال وقد حكي الاجماع على ذلك وآآ لذا عنون المؤلف آآ عليه بقوله في كتاب اللباس باب اتخاذ الخاتم

13
00:05:33.650 --> 00:05:57.250
ليختم به آآ الشيء كما ان هذا الخبر فيه صحة ان يشهد الانسان على ما وجده في كتاب بواسطة الختم عليه. ولذا اورد المؤلف هذا الخبر في كتاب الاحكام في باب الشهادة على

14
00:05:57.250 --> 00:06:27.800
المختوم. وفي هذا الخبر نسبة الفعل الى الامر به الذي لم يفعله لان النبي صلى الله عليه وسلم لم يكتبوا الكتاب وانما كتب الكتاب بامره ومع ذلك نسب اليه في الخبر مشروعية توثق الانسان فيما يعتمد عليه ولذا قيل له انهم لا يقرأون كتابا

15
00:06:27.800 --> 00:06:52.650
الا مختوما وفي هذا الخبر جواز وظع آآ الانسان لاسمه في الخاتم ونحوه وفيه ايظا جواز آآ كتابة اسم الله عز وجل في الخواتم وما كان يماثلها وفي هذا اه الخبر ايظا

16
00:06:52.700 --> 00:07:33.700
آآ جواز النقش على الاختام وفي هذا الخبر من الفوائد اه ايظا مشروعية ختم اه كتب السلطان والقظاة ونحوهم  اورد المؤلف بعد هذا حديث ابي واقد الليثي ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال او بينما هو جالس في المسجد والناس معه اذا اقبل ثلاثة

17
00:07:33.700 --> 00:07:53.700
فاقبل اثنان الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وذهب واحد قال فوقفا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فاما احدهما فرأى فرجة في الحلقة فجلس فيها. واما الاخر فجلس خلفهم. واما الثالث

18
00:07:53.700 --> 00:08:14.200
ادبر ذاهبا فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الا اخبركم عن النفر الثلاثة؟ اما احدهم فاوى الى الله فاواه الله واما الاخر فاستحيا فاستحيا الله منه. واما الاخر فاعرض فاعرض الله عنه

19
00:08:14.500 --> 00:08:30.850
وهذا الخبر قد اخرجه المؤلف في باب من قعد حيث ينتهي به المجلس ومن رأى فرجة في الحلقة فجلس فيها في هذا دلالة على مشروعية ان يجلس الانسان حيث انتهى به المجلس

20
00:08:30.950 --> 00:09:02.900
وفيه ايضا سد الفرج التي تكون في حلقات العلم وهكذا ايضا آآ او آآ آآ فيه مشروعية وضع الحلق والجلوس في اه المساجد  بهذا الخبر ايظا من اه الفوائد في قوله اقبل ثلاثة نفر مراد النفر الجماعة

21
00:09:02.900 --> 00:09:32.350
ما بين الثلاثة العشرة وقوله في هذا الخبر فاما احدهم فرأى فرجة الفرجة الخلل الذي يكون في الحلقة وفيه مشروعية سد آآ الفرج والفجوات التي تكون في حلقة العلم وفي هذا الحديث من الفوائد

22
00:09:32.450 --> 00:09:53.700
مشروعية وضع الحلق للتعلم في المساجد وفيه ايضا القرب من المعلم من اجل الاستفادة من علمه وفي هذا استحباب الثناء على من فعل جميلا كما اثنى على هذين الرجلين وفي هذا

23
00:09:53.700 --> 00:10:24.750
التحذير من اه فعل اه ما لا يستحسن وفي هذا الحديث سد مشروعية سد الفرج في حلق الذكر وفيها ايضا اه التزاحم بين يدي اه العالم وفيه ايظا ان من ادب الانسان ان يجلس حيث انتهى به المجلس وان لا يقيم احدا

24
00:10:24.900 --> 00:10:48.600
بهذا ايضا انه لا بأس ان يقوم المعلم بالابتداء بالتعليم والقاء الموعظة اه العلم قبل ان يطلب منه ذلك او يسأل عنه وفي هذا الحديث بيان ان الجزاء من جنس العمل

25
00:10:49.100 --> 00:11:09.800
فمن اوى الى الله اواه الله. من استحي استحيا الله منه. ومن اعرض اعرض الله عنه في هذا الخبر التحذير من الاعراظ عن طلب العلم ثم اورد المؤلف حديث ابي بكرة رضي الله عنه

26
00:11:10.350 --> 00:11:40.250
قال ذكرا قال آآ ان النبي صلى الله عليه وسلم قعد على بعيره وامسك انسان بخطامه او بزمامه قال اي يوم هذا؟ قال فسكتنا حتى ظننا انه سيسميه باسمه سيسميه بغير اسمه. قال اليس يوم النحر؟ قلنا بلى. قال فاي شهر هذا؟ قال فسكت

27
00:11:40.250 --> 00:12:00.250
حتى ظننا انه سيسميه بغير اسمه. فقال اليس بذي الحجة؟ قلنا بلى. قال فان دمائكم واموالكم لكم واعراضكم بينكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهر كم هذا في بلدكم هذا

28
00:12:00.250 --> 00:12:28.350
الشاهد الغائب فان الشاهد عسى ان يبلغ من هو اوعى له منه ففي هذا الحديث جواز الخطبة والخطيب جالس على البعير لعل ذلك في غير خطبة الجمعة وفي هذا مساعدة الانسان على التعامل مع ناقته

29
00:12:28.600 --> 00:12:57.550
في هذا الخبر القاء الاحكام الشرعية على جهة السؤال ليكون ادعى للفهم والمتابعة وفي هذا الخبر ان من تشكك في الجواب عن المسألة فينبغي به ان يسكت وفي هذا الخبر ان الحرمة قد تتأكد

30
00:12:57.600 --> 00:13:28.900
في اه فعل اه نتيجة ما يقترن به من القرائن وفي هذا الخبر اه اه مشروعية الاعتماد على السنة القمرية بالتواريخ لترتب عدد من الاحكام على ذلك وفي هذا الحديث حرمة الدماء والتشديد فيها

31
00:13:28.950 --> 00:13:56.400
حرمة الاموال حرمة الاعراض والابشار وفي هذا الخبر الترغيب في تبليغ احاديث سنة النبي صلى الله عليه عليه وسلم وفي هذا الخبر مشروعية حفظ الاحاديث ولذا قال فان الشاهد عسى ان يبلغ من هو واوعى له منه

32
00:13:56.750 --> 00:14:19.650
ومن اه قد اورد المؤلف ايضا هذا اه الخبر بكتاب التفسير في تفسير قوله ان عدة الشهور وكذلك من فوائد هذا الخبر ان الارض سبع اراضين. ولذا ذكر المؤلف هذا الخبر في بدء

33
00:14:19.650 --> 00:14:38.850
هي الخلق باب ما جاء في سبع اراضين كما اورده في حجة الوداع من كتاب المغازي واورده في كتاب التوحيد لاثبات مشاهدة المؤمنين لربهم سبحانه وتعالى. كما اورده في كتاب

34
00:14:38.850 --> 00:14:57.550
قبل الاضاحي يبين ان الاضاحي تكون يوم النحر. وذكره في كتاب الفتن. لانه قال في بعض رواياتها الخبر لا ترجعوا بعدي كفارا. يضرب بعضكم رقاب بعض. وفي لفظ لا ترجعوا بعدي ضلالا

35
00:14:57.750 --> 00:15:27.900
وفي هذا الخبر مشروعية الخطبة في يوم عيد الاضحى في منى واورد المؤلف بعد هذا اه خبرا اه اخر اورد باب العلم قبل القول والعمل واورد فيه قوله تعالى فاعلم انه لا اله الا الله قال فبدأ بالعلم

36
00:15:27.900 --> 00:15:53.550
ذكر ان ان العلماء ورثة الانبياء ورثوا العلم فمن اخذه اخذ بحظ ظافر واستدل عليه بقوله انما يخشى الله من عباده العلماء وذكر عن ابن في تفسير قوله كونوا ربانيين قال اي فقهاء

37
00:15:53.750 --> 00:16:19.350
وقال بعضهم بان الرباني الذي يربي الناس بصغار العلم قبل اه كباره ثم اورد المؤلف بعد ذلك باب ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يتخولهم بالموعظة والعلم كي لا

38
00:16:19.350 --> 00:16:44.500
قول ابن مسعود كان النبي صلى الله عليه وسلم يتخولنا بالموعظة في الايام كراهة السآمة علينا. وهذا خبر آآ قد اخرجه الامام آآ البخاري في باب من جعل لاهل العلم اياما معلومة من كتاب العلم

39
00:16:44.500 --> 00:17:03.150
اه في هذا استحباب ان تكون دروس العلم معروفة مواقيتها من اجل ان يقدم لها الطلاب هذا الخبر ايضا بيان آآ ان الموعظة تكون ساعة بعد ساعة فلا يسئم الناس

40
00:17:03.200 --> 00:17:30.150
في هذا اه في قوله يتخولنا اي يصلحنا اه يراعي احوالنا ويسوس باحسن اه السياسات. وقوله يتخولنا بالموعظة في الايام كراهة السآمع علينا السآمة اي الظجر من الشيء والملل آآ منه

41
00:17:30.200 --> 00:17:52.500
في هذا الخبر اه الرفق بالمتعلمين وفي ذلك اه ما يجعلهم ينشطون في تعلم بالاعمال ثم اورد المؤلف حديث انس ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا

42
00:17:52.500 --> 00:18:22.300
اتنفروا في هذا الخبر الترغيب في التسهيل والتيسير على الناس وبالتالي ينبغي مثل ذلك وهكذا ايضا في هذا الخبر اه التحذير من التنفير بما يجعل الناس يعرضون عن الخير وفي هذا ايضا ان الثناء على اهل الخير

43
00:18:22.300 --> 00:18:49.250
بما يقدمونه من الافعال ينشطهم ويجعلهم يستمرون في طاعة الله آآ جل وعلا ثم اورد المؤلف  ثم اورد آآ المؤلف في مختصر صحيح البخاري حديث معاوية رضي الله عنه قال حميد

44
00:18:49.250 --> 00:19:09.250
ابن عبدالرحمن سمعت معاوية خطيبا يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين وانما انا قاسم والله يعطي ولن تزال هذه الامة قائمة على امر الله لا

45
00:19:09.250 --> 00:19:29.600
وهم من خذلهم لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي امر الله فهذا الخبر اخرجه المؤلف في اه كتاب الاعتصام باب لا تزال طائفة من امتي ظاهرين. كما اخرجه في باب من يرد الله به خيرا

46
00:19:29.600 --> 00:19:53.600
يفقهه في الدين في هذا بيان فضيلة المتفقهة في الدين وفي هذا الخبر ان دارس علوم الشريعة على نوعين فهناك من يفهمها ويفقهها وينزلها منازلها وهناك من ليس اه كذلك

47
00:19:54.250 --> 00:20:22.900
وقوله وفي هذا ايضا من الفوائد آآ ان من يقسم امور الدنيا بين الناس ورب العزة والجلال. والله تعالى هو المعطي. ومن ثم يعود الناس على الله بالشكر والثناء وفي هذه اه في هذه اه المواطن من هذا الخبر

48
00:20:23.000 --> 00:20:44.100
آآ فضيلة هذه الامة وانه لا يزال الحق فيها منتشرا قائما وفي هذا ان من كان على الحق فانه لا يظره من خالفه حتى يأتيه او حتى يأتي امر الله وهو على ذلك

49
00:20:44.350 --> 00:21:18.100
وفي قوله وانما انا قاسم آآ تذكير بالنهي عن آآ المسألة وبيان ان اه فرض الخمس يكون لطوائف اه معينة وقد اه اورد او قد اه اشتمل هذا الخبر على اه فوائد

50
00:21:18.100 --> 00:21:46.800
كثيرة اه متعددة ومنها فضيلة طلب العلم منها فضيلة الفقه في الدين ومنها آآ حجية اجماع اه الامة بل في الخبر اه دلالة على حجية الاجماع السكوت لانه قال بان الحق لابد ان يكون قائما ومعنى

51
00:21:46.800 --> 00:22:13.100
قيامه انه يكون ظاهرا مشهورا اه معلوما  هؤلاء الطائفة هم الفئة المنصورة وهم الذين آآ هم الفرقة الناجية الواردة في هذا الخبر وفي هذا الخبر فظل العلماء فضل الفقه وآآ

52
00:22:13.350 --> 00:22:43.550
فيه اه ان دين الاسلام يبقى آآ عزيزا وقد آآ آآ دل الخبر على حجية الاجماع قال المؤلف رحمه الله باب الفهم في العلم اي ان فهم المسائل معرفة المآخذ والعلل التي بنيت الاحكام

53
00:22:43.550 --> 00:23:13.950
فيها يوصل الانسان الى درجة فهم الاحكام ومن ثم القدرة على تطبيقها على مواطنها عليها اورد المؤلف بعد ذلك حديث عبد الله ابن مسعود رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم

54
00:23:13.950 --> 00:23:40.400
قال لا حسد الا في اثنتين رجل اتاه الله مالا فسلطه على هلكته في الحق ورجل اتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها بهذا هذا الخبر اورده المؤلف في مواطن من كتاب آآ العلم كما انه اورده في كتاب الزكاة

55
00:23:40.400 --> 00:24:08.250
باب انفاق المال في حقه. ما يدل على مشروعية انفاق الاموال في مواطن انفاقها في هذا الخبر فضيلة القضاء آآ الذي يكون بواسطة الحكمة وفي هذا الخبر آآ فضيلة القضاة وبيان عظيم اجرهم في اجتهادهم

56
00:24:08.550 --> 00:24:37.400
وفي هذا ايضا الخبر آآ من الفظائل والفوائد ان الحسد على نوعين منهما هو مذموم وهو المتضمن بتمني زوال نعمة الغير ومنها اما ليس بمذموم وهو الذي يتمنى فيه الانسان ان يكون لديه مثل ما لدى اه الاخرين

57
00:24:37.400 --> 00:24:59.550
من غير ان ينقص من فضل الله جل وعلا عليهم آآ شيء وفي هذا الخبر لقوله فسلطه على هلكته اي جعل المال اه مسلطا على ما يهلكه ويزيله في الحق

58
00:25:00.050 --> 00:25:27.950
وآآ قوله هنا الا في اثنتين يعني في اه خصلتين وقوله هنا في اه لا حسد الا في اثنتين اي ان شدة الرغبة في الشيء والحرص عليه لا تكون محمودة الا في هاتين آآ في هاتين السبيلين

59
00:25:28.300 --> 00:25:57.900
قوله فسلط يعني ان صاحب المال ذلك الرجل قام بانفاق ذلك المال في هلكته اي ان في انواع اه الطاعات و قال ورجل اتاه الله الحكمة ان يتمكن من وضع الامور فيما يناسب لها. قوله فهو يقضي بها

60
00:25:57.900 --> 00:26:28.850
ويعلمها فيه فضيلة منصب القضاء وفضيلة منصب تعليم آآ الناس وفي هذا الحديث دلالة على ان اكتساب المال وملك المال ليس ممدوء ليس مذموما لذاته وبالتالي نعرف ان ما يفهمه بعضهم من ان من الترغيب في ترك

61
00:26:28.850 --> 00:27:02.750
الدنيا وترك الاموال ان هذا ليس مما آآ تقرره آآ الادلة الشرعية بل الفضيلة في ان ان يكتسب الانسان وان يتمكن من النفقة ثم يقوم بالنفقة  اه اورد المؤلف بعد هذا حديث اه اه قصة موسى مع اه الخضر حينما ذهب

62
00:27:02.750 --> 00:27:31.100
معه في اه البحر وهي قصة طويلة وآآ لعلنا ان شاء الله ان نقوم باختصار او ذكر هذه القصة وبشرح ما فيها من اه الفوائد في يوم اخر اه لطول ذلك الخبر وكثرة ما فيه من

63
00:27:31.100 --> 00:28:02.650
اه الفوائد وما يحتاج اليه من الشرح والتوضيح واسأل الله جل وعلا لكم توفيقا لخير الدنيا والاخرة ما اني اسأله جل وعلا للمتعلمين ان آآ يمكنوا من فهم الاحاديث الايات وان يقدرهم الله عز وجل ليستقوا ويستفيدوا احكاما الشرع

64
00:28:02.650 --> 00:28:32.650
والدين وكما اسأله جل وعلا ان يوفق ولاة امورنا وان يجزيهم خير الجزاء وان في جهودهم ولا انسى ان اشكر من يقوم على هذه الدورة آآ العلمية الفاضلة وما يشتمل عليه اه عملهم الجليل من نشر العلم وتعميمه وايصال

65
00:28:32.650 --> 00:29:02.650
قال للناس في مشارق الارض ومغاربها فجزى الله الرئيس العام الشيخ عبدالرحمن السديس وجزى الله من يعينه من الوكلاء والعمداء وممن يقوم اه آآ متابعة آآ ذلك والاهتمام به. كما اسأله جل وعلا ان يبارك في جهد الجميع وان

66
00:29:02.650 --> 00:29:32.650
يحرمنا واياكم آآ الاجر والثواب وآآ اسأل الله جل وعلا لادارة التوجيه والارشاد في اه شؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي اه الخير والفضيلة وان يجزيهم اه خير الجزاء اه هذا واختم هذا الحديث اه التأكيد على طلب العلم

67
00:29:32.650 --> 00:30:02.650
والحرص عليه والاهتمام به اه اسأله جل وعلا ان يوفق الجميع لما بما ينفع ولما يعود بالخير والنفع على الناس بفظله سبحانه واجلاله. بارك الله فيكم ووفقكم لكل خير. هذا والله اعلم. وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه

68
00:30:02.650 --> 00:30:06.640
وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين