﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:18.350
في العدد العاشر والضجع داوود مع ابائه يعني مات مع جانب بجانب ابائه. ودفن في مدينة داود وكان الزمان كزا كزا كزا وبعدين في العدد اتناشر وجلسوا وجلس سليمان على كرسي داود ابيه وتثبت ملكه جدا

2
00:00:18.400 --> 00:00:44.000
يعني ملكه ما كنش فيه نزاعات النزاعات دي هتتصفى خلاص تحت عنوان ملك سليمان يثبت ده باقي الاصحاح الثاني بيحكي في هذه القصة فهنا لو تشوف في العدد رقم تسعتاشر من الاصحاح الثاني بيقول فدخلت شبعوا الى الملك سليمان

3
00:00:44.000 --> 00:01:08.200
تكلمه عن ادونيا المفروض ادونيا ده تزعم الملك قبل ما سيدنا داود يملك. وفيه بعض الشخصيات الهامة ايدوه زي ابيتار رئيس الكهنة وبعدين بعد ما سيدنا داود ملك سليمان يعني الملك نفسه. ملك سيدنا سليمان ومسح وكذا. فالناس خافت

4
00:01:08.200 --> 00:01:21.000
وليت لأ ده بقى امر رسمي وسيدنا داود نفسه اختار سليمان فكل الناس خافت وبعدين المفروض يعني بايعة سيدنا سليمان فبعدين ادونيا ده كأنه قال طب انا خلاص هسيب الملك

5
00:01:21.150 --> 00:01:46.650
راح يكلم بل سبع ام سيدنا سليمان قال لها طب خلاص يعني اطلبي لي من الملك فتاة معينة انا عايز اتجوزها يعني بيطلب واسطة ان امه بالشبع تروح لسليمان بتشبع ام سليمان تروح له وتتوسط اوبيديا ده ولا ادونيا انه يتجوز فتاة معينة. فهنا في العدد تسعتاشر

6
00:01:48.100 --> 00:02:07.950
فدخلت سبعة الى الملك سليمان لتكلمه عن ادونيا. فقام الملك للقائها دي امه وسجد لها وجلس على كرسيه ووضع كرسيا لام الملك فجلست عن يمينه اللص ده في سياق بعض النصوص

7
00:02:08.250 --> 00:02:28.250
اللي منسوبة للمسيح عليه السلام في الاناجيل وكأن فيها اساءة ادب. مع مريم عليها السلام. ما لي ولك يا امرأة وكذا وايني امرأة يعني امه كانت بتنادي له فقال من امي ومن اخوتي وكذا ويعني كانه كان بينفض لهم او هم كانوا ناس وحشين هو ما كان

8
00:02:28.250 --> 00:02:47.100
مهتم بهم. فيه بعض النصوص تعطي هذا المعنى ان المسيح ما كانش بيعامل امه كويس ومش بس كده دي علشان امه ما كانتش كويسة او امه واخواته ما كانوش بيسمعوا كلام الله حاجة زي كده. لكن هنا بتشوف

9
00:02:47.150 --> 00:03:11.350
ان لا الملك قام للقاء امه وسجد لها وبعدين جاب لها كرسي جنب الكرسي بتاع ملكه وبعدين المهم يعني في العدد رقم واحد وعشرين فقالت لتعطي ابيسجو الشامونية لادني اخيك امرأة. يعني هي بتقول له جوزها لادني اخيك

10
00:03:11.900 --> 00:03:35.200
فسيدنا سليمان شف الكلام بيقول ايه في العدد اتنين وعشرين. فاجاب الملك سليمان وقال لامه ولماذا انت تسألين ابي شجل شمونية لادونيا فاسألي له الملك لانه اخي الاكبر مني له ولابيسار الكاهن وليؤاب ابن سرويا

11
00:03:35.550 --> 00:03:56.350
الكلام فيما معناه انه بيلوم امه انت جاية تقولي لي اجوزه البنت الفلانية طب ما كان الاحسن تقولي لي ادي له الملك. كأن يعني ايه ده! ما بناقص بقى! ما تطلبي بالمرة ان انا

12
00:03:56.350 --> 00:04:20.050
الملك طب هل دي اساءة ادب يعني قلب على امه مرة واحدة ولا ايه بالزبط ما علينا لكن هنا الفكرة ايه؟ انه وجد ان الطلب سيء وان ده شخص سيء وكأن الراجل اللي انا مش عارف احمي ادونيا ده مش عارف احفز اسمه. كأن ادونيا ده كان عاوز

13
00:04:20.050 --> 00:04:42.650
اختلس الملك من سن سليمان فيبقى ما لوش عين يطلب حاجة جاية تطلبي له امرأة يتجوزها ما كنت تطلبي له الملك احسن. هو وفلان وفلان وفلان يقصد الناس اللي ساعدوه لما ادونيا اعلن انه ملك. المهم في الاخر ايه اللي حصل؟ في العدد اربعة وعشرين بيقول والان حي هو

14
00:04:42.650 --> 00:05:01.800
الرب الزي سبتني واجلسني على كرسي داود ابي والذي صنع لي بيتا كما تكلم انه اليوم يقتل ادونيا فارسل الملك سليمان بكزا كزا كزا فبطش به فمات. قتل ادونيا وقتل كزا كزا كزا خلاص. فالسفر هنا في بقية الاصحاح الثاني

15
00:05:01.800 --> 00:05:26.650
التصفيات السياسية اللي الكتاب بيصورها ان لأ دي بارادة الرب والرب موافق على ان الناس دي تموت وتقتل ويتم تصفيتهم فبالتالي ملك سيدنا سليمان بقى ثابت وما بقاش فيه حد بينزعه في الملك. زي ما كان بيحصل ايام سيدنا داود

16
00:05:26.650 --> 00:05:28.900
ابوه المهم