﻿1
00:00:00.750 --> 00:00:18.300
ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له

2
00:00:18.500 --> 00:00:37.750
واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فسلام الله عليكم ورحمته وبركاته في هذه الليلة ايها الاحبة نتحدث عن تنوع الذكر

3
00:00:38.650 --> 00:01:10.400
باعتبار مضمونه هذا الذكر الذي يكون باللسان وينبغي ان يواطئه القلب ما المقول فيه ما انواعه باعتبار مضمونه باعتبار ما يقوله الذاكر هذا الذكر ينقسم الى قسمين بهذا الاعتبار كما ذكر الحافظ ابن القيم رحمه الله

4
00:01:11.000 --> 00:01:41.850
الاول وذلك ما يكون بذكر اسماء الله تبارك وتعالى وصفاته والثناء عليه بذلك وتنزيهه وتقديسه عما لا يليق فهذا لون من الذكر ويكون هذا اما بانشاء الثناء من قبل الذاكر

5
00:01:43.500 --> 00:02:06.750
كأن يقول سبحان الله والحمدلله ولا اله الا الله والله اكبر ولا حول ولا قوة الا بالله فهو يثني على الله تبارك وتعالى ويذكره ويحمده باوصاف الكمال فهذا ظاهر لا يخفى

6
00:02:07.250 --> 00:02:44.300
واجمعه وافضله ما كان اعم في الثناء والحمد والتمجيد الصيغ التي تكون اشمل واوسع سبحان الله عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته فهذا اكمل كما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم

7
00:02:45.150 --> 00:03:04.300
في حديث جويرية ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لها لقد قلت بعدك اربع كلمات ثلاث مرات لو وزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتهن وذكر الحديث وهو مخرج في صحيح

8
00:03:04.450 --> 00:03:30.900
مسلم اذا نحن حينما نذكره تبارك وتعالى بكمالاته اما ان يكون ذلك بالثناء عليه بهذه الامور سبحان الله والحمد لله وما الى ذلك او ان يكون ذلك بالاخبار عنه تبارك وتعالى

9
00:03:32.500 --> 00:03:54.300
كأن نقول احكام هذه الاسماء والصفات نقول الله تبارك وتعالى لا يخفى عليه شيء في الارض ولا في السماء وانه تبارك وتعالى قد احاط بكل شيء علما وانه على كل شيء قدير

10
00:03:54.450 --> 00:04:20.400
وهو افرح بتوبة عبده من ذاك الذي اضل راحلته وعليها طعامه وشرابه ثم بعد ذلك يأس منها فاستسلم للموت ونام تحت شجرة واذا هي عند رأسه فقال اللهم انت عبدي وانا ربك اخطأ من شدة

11
00:04:20.550 --> 00:04:40.950
الفرح كما اخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك فهذا كله اخبار عنه جل جلاله وتقدست اسماؤه وافضل هذا النوع ان نثني عليه بما اثنى به على نفسه او اثنى به

12
00:04:41.050 --> 00:05:00.150
عليه رسوله صلى الله عليه وسلم اذا هذا الذكر الذي يقال باللسان تارة يكون بانشاء الثناء سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر وتارة بالاخبار الله على كل شيء قدير نواصي الخلق

13
00:05:00.200 --> 00:05:28.450
بيده قلوب العباد بين اصبعين من اصابعه نخبر عنه تبارك وتعالى فهذا كله من ذكر اللسان هذا الذكر الذي نقوله وننشأه كقولنا سبحان الله والحمد لله الى اخره او ان نذكره بصفات الكمال

14
00:05:29.150 --> 00:05:53.800
هذا يكون حمدا ويكون ايضا ثناء ويكون تمجيدا ثلاثة اشياء فالحمد هو ان نخبر عنه بصفات الكمال اذا قال العبد الحمد لله رب العالمين قال الله حمدني عبدي والثناء هو

15
00:05:53.900 --> 00:06:22.400
ان يكون ذلك مكررا يعني ان يكرر المحامد مرة بعد مرة ولهذا قال فاذا قال الرحمن الرحيم قال اثنى علي عبدي وهذا هو الفرق بين الحمد والثناء وكثيرون يفسرون الحمد اذا قيل ما هو الحمد؟ الحمد لله رب العالمين. قال يعني الثناء

16
00:06:22.750 --> 00:06:47.350
وهذا فيه نوع من التجوز والترخص والتوسع في العبارة والا فالحمد غير الثناء. واما التمجيد فهنا ان نمدحه تبارك وتعالى بصفات الجلال والعظمة والكبرياء والملك الصفات التي لها دلالات واسعة

17
00:06:47.900 --> 00:07:08.250
ولهذا قال اذا قال ما لك يوم الدين قال مجدني عبدي اضاف اليه صفات المجد التي منها الملك فهذا الذي نقوله اما ان يكون من قبيل الحمد او الثناء او

18
00:07:08.600 --> 00:07:31.100
المجد وبهذا نعرف الفرق بين هذه الانواع الثلاثة هناك نوع اخر من الذكر وهو ذكر امره ونهيه واحكامه وذلك اما بالاخبار عنه تبارك وتعالى انه امر بكذا ونهى عن كذا

19
00:07:31.450 --> 00:07:54.050
احب كذا سخط كذا رضي كذا نقول الله امر بالصلاة امر بالزكاة امر بكذا فلاحظ هذا من الذكر واما ان يكون ذلك بذكره عند امره تبارك وتعالى. فنبادر اليه ولنغفل

20
00:07:55.150 --> 00:08:20.100
ولا نتشاغل عنه بغيره من الشواغل وانما يكون قلب العبد حاضرا في هذه المقامات ويكون مبادرا بالامتثال فهذا يكون من ذكره جل جلاله وتقدست اسماؤه وهناك نوع اخر من الذكر

21
00:08:20.300 --> 00:08:55.150
وهو ان نذكر الاء ونعمه ان نذكر احسانه وافضاله علينا الظاهرة والباطنة واذا عرفنا هذه الانواع فاننا ايضا نعرف ما يدخل تحتها من المعاني الواسعة فحينما نذكره تبارك وتعالى  ان ننشئ الثناء عليه وان نحمده

22
00:08:56.500 --> 00:09:15.250
كأن نقول سبحان الله والحمد لله الى اخره فهذه هي الاذكار التي نتشاغل بشرحها وسيأتي الكلام عليها ان شاء الله وهذا هو المتبادر حينما يقال الذكر والاذكار والمحافظة على الاذكار

23
00:09:16.200 --> 00:09:35.250
ونحو هذا واما الاخبار عنه تبارك وتعالى باسمائه وصفاته فيدخل في هذا الكلام على معاني الاسماء الحسنى فهذه من مجالس الذكر دروس التوحيد بيان وحدانية الرب تبارك وتعالى انه الاله المعبود وحده

24
00:09:35.550 --> 00:09:58.800
الرب وحده انه واحد بالهيته وربوبيته واسمائه وصفاته هذا هو التوحيد فهذه الدروس في التوحيد كلها من الذكر وهكذا ايضا حينما نتحدث عن امره ونهيه يدخل في هذا الفقه بنوعيه

25
00:09:59.300 --> 00:10:27.400
الفقه الاكبر الذي هو الاعتقاد لان الله امر بتوحيده وعبادته وتنزيهه عما لا يليق ويدخل فيه الفقه الاصغر الحلال والحرام هذه الاحكام فدروس الفقه داخلة في مجالس الذكر وهكذا حينما يتحدث الناس عن الائه ونعمه وما الى ذلك

26
00:10:27.850 --> 00:10:49.800
واما بنعمة ربك فحدث فالتحديث بهذه النعم هذا ايضا من مجالس الذكر ويدخل في ذلك قراءة القرآن وتفسيره وفي الحديث كما هو معلوم واجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله

27
00:10:50.050 --> 00:11:19.000
ويتدارسونه بينهم فهذا التدارس بينهم يشمل تدارس الالفاظ ويشمل تدارس المعاني فيدخل في ذلك دروس التلاوة والحفظ ويدخل في ذلك دروس التجويد ويدخل في ذلك ايضا دروس التفسير فصارت مجالس الذكر اذا قيل مجالس الذكر التي تحفها الملائكة

28
00:11:20.100 --> 00:11:44.750
الذين تغشاهم الرحمة وتنزل عليهم السكينة يشمل جميع هذه الانواع فكلها من مجالس الذكر وسيأتي الكلام على قوله تبارك وتعالى والذاكرين الله كثيرا والذاكرات ونوضح هناك ان من هذا الذكر الكثير

29
00:11:44.950 --> 00:12:06.200
هذه المجالس والتشاغل بها فان ذلك من ذكر الله عز وجل كما يدخل فيه ايضا عمل الجوارح بطاعته ويدخل فيه ذكر القلب ويدخل فيه ايضا يدخل فيه الذكر الذي يكون باللسان بانواعه

30
00:12:06.400 --> 00:12:28.600
من قراءة القرآن من الاخبار عنه بكمالاته من انشاء الثناء عليه  الذكر كأن نقول سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ونحو هذا هذا كله ايها الاحبة من الذكر. ننتقل بعد ذلك الى نوع اخر

31
00:12:28.850 --> 00:13:02.750
من انواع الذكر حيث انه يتنوع باعتبار الاطلاق والتقييد فهناك ذكر مطلق بمعنى انه لم يقيد بوقت معين ولا بمناسبة معينة ولا بمكان معين ولا بحال خاصة وهذا كثير فالله تبارك وتعالى يقول يا ايها الذين امنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا

32
00:13:03.150 --> 00:13:20.300
فهذا الذكر الكثير يكون في كل الاوقات وفي كل الاحوال وفي كل الامكنة الا ما استثني ابن عباس رضي الله تعالى عنهما يقول في هذه الاية ان الله تعالى لم يفرض على عباده

33
00:13:20.350 --> 00:13:41.350
فريضة الا جعل لها حدا معلوما ثم عذر اهلها في حال العذر غير الذكر فان الله تعالى لم يجعل له حدا ينتهي اليه ولم يعذر احدا في تركه الا مغلوبا على تركه. فقال فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم

34
00:13:41.400 --> 00:14:00.900
بالليل والنهار في البر والبحر في السفر والحضر في الغنى والفقر في السقم والصحة والسر والعلانية وعلى كل حال وهكذا كما قال الله تبارك وتعالى واذكر ربك في نفسك تضرعا

35
00:14:01.450 --> 00:14:26.500
وخيفة في كل الاحوال والاوقات فنحن نذكر الله تبارك وتعالى الذكر المطلق هكذا باطلاق من غير تقييد الله يقول فسبح باسم ربك العظيم. سبح اسم ربك الاعلى فنحن نقول سبحان ربي العظيم نقول سبحان ربي الاعلى

36
00:14:26.550 --> 00:14:44.500
في كل وقت كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان الى الرحمن سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم هذا مطلق نقوله في كل وقت ونحن في السيارة ونحن اه نجلس في المسجد ونحن

37
00:14:45.450 --> 00:15:03.350
نزاول اعمالنا سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم وهكذا في قوله صلى الله عليه وسلم لان اقول سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر احب الي مما طلعت عليه الشمس

38
00:15:03.550 --> 00:15:24.400
فنحن نلهج بهذا بشتى الاوقات والاحوال والامكنة هكذا نقول لا حول ولا قوة الا بالله فكما جاء في حديث ابي موسى الاشعري رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال له يا عبد الله ابن قيس

39
00:15:24.500 --> 00:15:42.050
الا اعلمك كلمة هي من كنوز الجنة؟ لا حول ولا قوة الا بالله فنرددها ونكثر منها وهكذا ايضا ايها الاحبة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا

40
00:15:42.200 --> 00:16:01.350
تسليما فنسلم ونصلي عليه صلى الله عليه وسلم في كل الاوقات والنبي صلى الله عليه وسلم يقول من صلى علي واحدة صلى الله عليه بها عشرا اذا هذا الذكر المطلق

41
00:16:01.700 --> 00:16:23.700
الذي لم يقيد النوع الثاني وهو الذكر المقيد الذي جاء تقييده بوقت معين او بحال او مكان او بمناسبة خاصة وكثير من هذه الاذكار المطلقة جاءت مقيدة ايضا في بعض

42
00:16:24.350 --> 00:16:44.300
الاحوال او الاوقات او المناسبات فالتهليل مثلا جاء مقيدا حينما يصبح الانسان ويمسي يقول امسينا وامسى الملك لله والحمد لله ولا اله الا الله وحده لا شريك له. له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير

43
00:16:44.600 --> 00:17:07.450
وهكذا ايضا نقوله بعد الاذكار التي تكون بعد الصلوات وكذلك ايضا التسبيح نسبح الركوع ونسبح في السجود التحميد جاء ايضا مقيدا اذا عطس الانسان قال الحمد لله فهذا في حال

44
00:17:07.750 --> 00:17:35.850
معين وهكذا اذا رفعنا من الركوع ربنا ولك الحمد  كذلك ايضا التكبير فاننا نكبر في ليلة عيد الفطر وفي صبيحة عيد الفطر ونحن خارجون الى المصلى حتى يخرج الامام للخطبة وكذلك ايضا نحن

45
00:17:35.900 --> 00:17:57.100
نكبر في الليالي العشر من ذي الحجة ونكبر في ايام التشريق وكذلك ايضا نكبر اذا صعدنا ونسبح اذا نسبح اذا هبطنا وقل مثل ذلك في الحوقلة لا حول ولا قوة الا بالله. اذا قال

46
00:17:57.400 --> 00:18:17.100
المؤذن حي على الصلاة حي على الفلاح فان الذي يردد خلفه يقول لا حول ولا قوة الا بالله. طيب الان هذا الذكر الذي جاء مطلقا والذي جاء مقيدا. هل يشرع

47
00:18:17.350 --> 00:18:37.550
فيما جاء مطلقا ولم يرد تقييده في حال او زمان او مكان او مناسبة معينة هل يشرع ان يقيد بهذه المناسبة الجواب ان ذلك لا يشرع بمعنى الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم امرنا بها

48
00:18:38.100 --> 00:18:54.150
فنحن نصلي عليه بعد التشهد نصلي عليه في ليلة الجمعة وفي يوم الجمعة نكثر من ذلك نصلي عليه في كل الاوقات ولكن لو ان احدا من الناس خص ذلك في موضع لم يرد

49
00:18:54.550 --> 00:19:11.250
فاذا جاء مثلا يتبخر يتطيب؟ قال اللهم صلي على محمد يواظب على ذلك. الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم مشروعة ولكن ذلك لم يرد مقيدا بهذه الحال او المناسبة

50
00:19:11.650 --> 00:19:30.450
فما الحكم الحكم ان هذا النوع يدخل فيما يسميه الشاطبي رحمه الله بالبدع الاضافية يعني اصل العمل مشروع وهو الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ولكنه حينما قيد بمناسبة لم يرد تقييده فيها او قيد بوقت لم يرد

51
00:19:30.450 --> 00:19:52.100
فيه كان من قبيل البدع الاضافية مثلا حينما يتثاءب الانسان يقول اعوذ بالله من الشيطان الرجيم الاستعاذة وردت اذا اراد الانسان ان يقرأ القرآن اذا غضب فانه يستعيذ هذا ورد في حال معينة حال الغضب

52
00:19:53.100 --> 00:20:10.100
عند القراءة لكن عند التثاؤب هل يقول اعوذ بالله من الشيطان الرجيم؟ هذا لم يرد تقيده. اصل العمل مشروع اللي هو الاستعاذة لكن التقييد بهذا اذا تثائب قال اعوذ بالله من الشيطان الرجيم وهذا لم يرد

53
00:20:10.200 --> 00:20:22.200
عن النبي صلى الله عليه وسلم فيكون من قبيل البدع الاضافية. البدع الاضافية يعني ليست بدعة اصلية. البدعة الاصلية هي البدعة المبتكرة التي لا اصل لها لو ان احدا اخترع

54
00:20:22.900 --> 00:20:42.800
صلاة سادسة لم يقف عند خمسة قروض وانما زاد فرضا سادسا هذه بدعة اصلية لكن البدع الاضافية يكون اصل العمل مشروع ولكنه قيده بما لم يرد تقييده به من قبل الشارع

55
00:20:43.250 --> 00:21:01.000
فهذا اذا قال اعوذ بالله من الشيطان الرجيم عند التثاؤب فان ذلك يكون من قبيل البدع الاضافية وكذلك ايضا لو انه اذا اراد ان يأكل قال اللهم صلي على محمد

56
00:21:01.400 --> 00:21:13.700
الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم مشروعة لكن لم يرد تقييدها بذلك فهذا يكون من قبيل البدع الاضافية لو انه اذا فرغ من الطعام قال لا حول ولا قوة الا بالله

57
00:21:14.150 --> 00:21:33.650
فهذا ايضا لم يرد فان ذلك يكون من قبيل البدع الاضافية. اذا المطلق يبقى على اطلاقه ما ورد مقيدا يكون بحسب ما قيد به فلا نقيد ما جاء اطلاقه بما لم يقيده به الشارع

58
00:21:33.850 --> 00:21:48.850
هذا ايضاح الحكم في هذه المسألة والا فاننا ندخل في حيز ما يسمى بالبدع الاضافية. نكون قد تعبدنا الله عز وجل بما لم نتعبد به وبما لم يشرع والله لا يعبد الا بما

59
00:21:49.250 --> 00:21:54.644
الا بما شرع يكفي هذا القدر والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين