﻿1
00:00:00.600 --> 00:00:23.650
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي شرع لعباده صيام رمضان ليكونوا متقين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له ولي الصالحين واشهد ان سيدنا ونبينا محمدا عبد الله ورسوله وصفوة الله من خلقه اجمعين. صلوات ربي وسلامه عليه وعلى ال بيته

2
00:00:23.650 --> 00:00:46.350
الطيبين الطاهرين وصحابته ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد معشر الصائمين فان من معاني الصيام العظيمة التي يتعين علينا امة الاسلام ان نتدارسها وان نتواصى بها وان نتذاكرها المعنى الجليل الذي جعل حكمة لمشروعية الصيام

3
00:00:46.450 --> 00:01:10.800
اقصد بها تحقيق التقوى فان الله سبحانه وتعالى قد قال يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون. اياما معدودات هذه اول ايات الصيام في سورة البقرة وهي صريحة في ان الله عز وجل كتب الصيام علينا اهل الايمان وجعل ذلك من

4
00:01:10.800 --> 00:01:36.100
من اجل الوصول الى الحكمة الجليلة لعلكم تتقون وفي اخر ايات الصيام كذلك وهي تتناول احكام الصيام والمفطرات وما يتعلق بالاعتكاف جاء في اخر اية هذا السياق في قوله احل لكم ليلة الصيام جاءت في خاتمتها قول الله سبحانه كذلك يبين الله اياته للناس لعلهم

5
00:01:36.100 --> 00:02:00.700
تكون فان تكون ايات الصيام في سورة البقرة مبتدأة باية ختامها لعلكم تتقون مختتمة باية كان ختامها ايضا كذلك يبين الله اياته للناس لعلهم يتقون هذه دلالة صريحة واضحة ان عباداتنا في الاسلام معشر المسلمين ليست مجرد هيئات ظاهرة

6
00:02:00.800 --> 00:02:17.950
ولا هي حركات الية ولا رسوم جوفاء. هي عبادات جليلة نتقرب بها الى رب البرية. والله عز وجل انما نريد من العبادات تقوى العباد. اجل كل العبادات يقول الله سبحانه وتعالى

7
00:02:18.000 --> 00:02:34.550
يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم الذين من قبلكم لعلكم تتقون كل عبادة شرعت لنا في الاسلام انما يراد لنا بها ان نصل الى حقيقة التقوى التي جاءت صريحة في هذه الاية الكريمة

8
00:02:34.650 --> 00:02:57.700
في الصيام يقول الله لعلكم تتقون في الصلاة يقول الله وان اقيموا الصلاة واتقوه. وهو الذي اليه تحشرون في الزكاة يقول الله سبحانه وتعالى ورحمتي وسعت كل شيء فساكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم باياتنا يؤمنون. والحج ايضا كذلك فان

9
00:02:57.700 --> 00:03:16.850
ان الله قال وتزودوا فان خير الزاد التقوى واتقون يا اولي الالباب. وقال في ايات الحج ذلك ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب. وقال في الهدي والذبح في البدن. لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم

10
00:03:16.950 --> 00:03:37.550
عودا الى الصيام معشر الصائمين لنقول طالما فرضت علينا عبادة جليلة كالصيام فانما يراد لنا بها ان نحقق التقوى التقوى التي يقول عنها الصحابي الجليل عبدالله بن مسعود رضي الله عنه انها الخوف من الجليل والاستعداد للرحيل والعمل بالتنزيل

11
00:03:37.650 --> 00:03:51.100
ويقول عنها طلق بن عدي رحمة الله عليه هي ان تعمل بطاعة الله على نور من الله ترجو رحمة الله وان تحذر معصية الله على نور من الله تخاف عقاب الله

12
00:03:51.250 --> 00:04:06.200
هذه العبارات الجليلة التي تصف لنا التقوى هي من اجل ما جاء كثيرا جدا في نصوص الكتاب والسنة من الامر بالتقوى حث عليها وبيان فضائلها ومكانة اهلها المتقين عند الله

13
00:04:06.250 --> 00:04:28.150
حسبنا ان الله عز وجل علق كل خير يرجى في الدنيا وفي الاخرة على تحقيق التقوى. ومن يتق الله يجعل له مخرجا  ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتق الله يجعل له من امره يسرا. ومن يتق الله يكفر عنه سيئاته ويعظم له اجرا

14
00:04:28.450 --> 00:04:48.450
اذا هو المخرج من المضائق وسعة الارزاق وتيسير العسير وتكفير السيئات وتعظيم الدرجات كل ذلك بتحقيق التقوى. يأتي الصيام كل سنة في رمضان. ليسوق العباد نحو مدرسة التقوى. فيتعلمون منها كيف يكونون اتقياء

15
00:04:48.450 --> 00:05:14.800
اجل الصيام منهج عجيب شرعي حكيم في ان يأخذ العباد نحو سلم التقوى للارتقاء فيه درجة اذا كانت التقوى في حقيقتها هي ان نجعل بيننا وبين عذاب الله وقاية وان نتقي سخط الله وعقابه. وذلك بامتثال اوامره والانتفاف عن محارمه. فاننا نمارس هذا حقيقة في الصيام معشر الصائمين

16
00:05:15.750 --> 00:05:35.400
السنا في الصيام ندعوا الطعام والشراب وسائر المفطرات من الفجر حتى غروب الشمس. وان لم يطلع علينا من البشر احد وان لم ير حقيقة هذا الصيام الا الله سبحانه وتعالى. هذا المعنى هو جوهر التقوى. ولذلك يقول الله عز وجل في الحديث القدسي

17
00:05:35.400 --> 00:05:50.050
كل عمل ابن ادم له الحسنة بعشر امثالها وهذا ميزان الكرم الالهي مضاعفة الحسنات بعشر امثالها الى سبعمائة ضعف الى اضعاف كثيرة. والله عز وجل واسع الفضل. وهو ذو الفضل

18
00:05:50.050 --> 00:06:11.350
العظيم. يقول كل عمل ابن ادم له الحسنة بعشر امثالها الا الصوم فانه لي وانا اجزي به لما يقول الكريم سبحانه ان اجر الصيام عنده وعليه جل جلاله يأتي هذا معللا بقوله سبحانه وتعالى في هذا الحديث القدسي

19
00:06:11.550 --> 00:06:33.400
قال يدع طعامه وشهوته من اجلي انه الاخلاص انه الخفاء انه التقوى التي يراد لنا بالصيام ان نصيبها معشر الصائمين هذه حقيقة عظيمة وهي مرتبة شريفة يتنافس فيها الصالحون يتسابق اليها الاولياء لينالوا هذا الشرف العظيم

20
00:06:33.400 --> 00:06:53.400
لما وصف الله الاولياء وهم صفوة البشر بعد الانبياء عليهم السلام. قال الله عز وجل في اخص اوصافهم الا ان اولياء الله خوف عليهم ولا هم يحزنون. الذين امنوا وكانوا يتقون. لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الاخرة لا تبديل لكلمات الله

21
00:06:53.400 --> 00:07:17.450
ذلك هو الفوز العظيم امة الاسلام معشر الصائمين في طريق تحقيقنا للتقوى بالصيام علينا ان نجعل نصب اعيننا انه ليس المطلوب من صيامنا جوع ولا عطش وليس المطلوب منا الاستكثار من تناول الطعام والشراب وسائر المباحات ليلا حتى الفجر لننهمك بعدها في نوم متصل

22
00:07:17.450 --> 00:07:33.850
او كسل عميق حتى انتظار المغرب لافطار على مثل ما تسحرنا عليه من يظن ان الصوم هو اختبار لقدرة التحمل على الجوع والعطش فقد اساء الظن بربه وما فهم حكمة

23
00:07:33.850 --> 00:07:50.350
الصيام ليس اختبارا وليس كشفا عن قوة تحمل البشر على صبرهم عن الطعام والشراب. والا فان بعض البهائم اكرمكم الله لها اكثر من قدرة البشر فيه تحمل ذلك وليس يعقل فيها معنى الصيام

24
00:07:50.400 --> 00:08:08.250
هذا الذي نفهمه ايضا من قول المصطفى عليه الصلاة والسلام في الحديث القدسي في الحديث الصحيح من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في ان يدع طعامه وشرابه. قول الزور قيل هو الكذب وقيل هو كل باطل

25
00:08:08.850 --> 00:08:25.850
والعمل به يعني بمقتضى هذا الكذب والباطل في بعض الروايات والجهل من لم يدع في صيامه هذه الامور الباطلة من الزور والكذب والجهل قل فليس لله حاجة بان يدع طعامه وشرابه. الله غني عن صومك هذا

26
00:08:26.050 --> 00:08:48.550
ليس معنى هذا انه قد افطر وفاته صومه ذاك اليوم لكن المقصود انه ما انتبه الى حقيقة المقصود من الصيام بصيامه وهو ان يحافظ على تقواه. التقوى التي تمنعه عن الكذب عن الزور. التقوى التي تجعله مستشعرا انه عبد صائم. فان سابه احد او شاتمه فليقل اني

27
00:08:48.550 --> 00:09:12.600
امروء صائم هذه التقوى يا كرام هي المعلم الكبير الذي نسعى اليه امة الاسلام. والذي نحرص على التواصي به والتذكير به. وان ننهض بانفسنا وباهل بيوتنا وبالامة كلها من حولنا ان نعيش معنى هذا المقصد الشرعي الكبير. وهو تحقيق التقوى لله جل جلاله بعبادتنا في الصيام

28
00:09:12.650 --> 00:09:32.100
احسب انني اوجزت ما يتعلق بهذا المقصد الكبير وربطه بعبادة الصيام. دعونا اذا ننتقل الى الحديث عن خطوات عملية نحافظ بها على تقوانا لله ونحن صائمون معشر الصائمين. اجل فهذا مهم للغاية

29
00:09:32.250 --> 00:09:49.500
كيف استطيع ان اصل الى التقوى في الصيام؟ واذا بلغت هذه المرتبة العظيمة كيف احافظ عليها هذا يقودنا الى سلوك يومي يمارسه الصائم في ليله ونهاره ايام رمضان على حد سواء. ورأس ذلك معشر الصائمين لبلوغ

30
00:09:49.500 --> 00:10:12.650
تقوى الله امتلاء القلب بتعظيم الله واجلاله. فانها عتبة هذا المدخل الكبير لتحقيق التقوى لله يقوم قائم التقوى في قلب العبد كلما عظم الله وكلما احبه وخافه ورجاه هذه المعاني العظام عبادات قلبية جليلة. اعلى الاسلام شأنها وعظم امرها. فاذا

31
00:10:12.650 --> 00:10:32.650
نظم العبد ربه عظم ما عظم الله. والله عز وجل عظم العبادات مثل اركان الاسلام. فان نعظمها ان تمتلئ قلوبنا ونحن نؤديها انها عبادات عظيمة اجرها كبير وهي ثقيلة في الميزان عند الله. ونحن نؤديها طواعية وامتثالا وحبا وخضوعا

32
00:10:32.650 --> 00:10:52.650
وانكسارا نتقرب الى الله عز وجل ونقدم عبادة نحب نحب ان نجدها في صحيفتنا يوم نلقى الله وملؤها تلك كالمعاني السامية وليست عبادات تلفق كيفما كان. هذا من صميم معنى التقوى لله عز وجل في العبادات عموما وفي الصيام خصوصا

33
00:10:52.650 --> 00:11:15.650
يا معشر الصائمين ايضا من سبل تحقيق التقوى والاستكثار من الطاعات. الايمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية. فاستكثر عبد الله من الطاعات والعبادات والحسنات في نهار رمضان وانت صائم لتنال التقوى. وفي ليل رمضان وانت قائم وفي غيرها من العبادات لتنال التقوى. كلما استكثر العبد من الطاعات

34
00:11:15.650 --> 00:11:39.000
عاد وزاد في رصيده من الحسنات كان حريا بان يكون في عداد الاتقياء الصوم وحده ثقيل في كفة الميزان فكيف اذا خلط الصائم صومه بايات قرأها ودمعات ايضا ذرفها وخشوع حرك جوارحه واعضاءه وصدقات بذلها وتعاهد وبر واحسان

35
00:11:39.000 --> 00:11:59.000
وكلام طيب وسائر وجوه الحسنات. الذكر والاستغفار والدعاء عبادات جليلة من شأنها ان تثقل كفة ميزان العبد وهو ينشد الوصول الى تقوى الله عز وجل. وكذلك الشأن في ليل رمضان فانها ساحة واسعة للتنافس يتسابق فيها

36
00:11:59.000 --> 00:12:19.000
الصالحون ايهم لله اتقى وايهم في رمضان عند الله اسبق وارقى. اذا تحدثنا عن الاستكثار من الطاعات من الضرورة ان نفهم يا كرام ونحن صائمون ان نفهم انه يقابل ذلك الانكفاف عن المعاصي. ومجاهدة النفس في التخلص من سيئاتها

37
00:12:19.000 --> 00:12:42.450
ليست مطالبة بالعصمة فلسنا اهلها وليس المطالب كذلك ها هنا ان يكون احدنا في معزل عن اقتراف ذنب وخطيئة فكلنا خطاء. لكن المقصود ان نكون ونحن وننشد التقوى في رمضان اكثر مجاهدة للنفوس في التخلص من سيئاتها التي طالما ادمنت عليها. وطالما نجح الشيطان في

38
00:12:42.450 --> 00:13:01.450
بان يوقعنا في فخاخها وشراكها وحفرها. ان الاوان لان يقول احدنا لشيطانه اذا ما وسوس له بمعصية وذنب وخطيئة ان اقول له اليك عني واعوذ بالله منك فاني صائم تسلح بصومك عبد الله فانها جنة

39
00:13:01.500 --> 00:13:21.500
تتقي بها كثيرا من سهام الشيطان. اي والله. واجعل من صيامك حصنا حصينا تتدرع به وتتقوى. هي جولة ايها الصائمون من جولات الجهاد مع الشيطان والنفس الامارة بالسوء يكسب فيها المؤمن الجولة ويكون فيها اقوى وينتصر. ليثبت بعد ذلك ان

40
00:13:21.500 --> 00:13:41.500
انه قادر على تجاوز تلك العقبات التي طالما ظنها جدارا مغلقا وابوابا حصينة. بالصيام يا كرام. نحن نحرص على الوصول الى اعلى المراتب واسمى الدرجات. دعونا نتأكد ونؤكد على ان الابتعاد والمجافاة عن كل ما يخرم صوم

41
00:13:41.500 --> 00:14:01.500
الصائم وينقص من حسناته ويذهب كثيرا من اثر الطاعة علينا ان نتلافاها في رمضان. ابواب السيئات كثيرة ومداخل الشيطان بالمعاصي عديدة لكنها في رمظان انما تكثر بين الناس في امور ما زالت هي منتشرة بينهم واقصدوا

42
00:14:01.500 --> 00:14:19.000
بذلك سيئات البصر وكذلك حصائد الالسن. فالله الله ونحن صائمون امة الاسلام ان نحافظ على البصر من الاطلاق فيما حرم الله عز وجل. واما القنوات والشاشات والاستسلام لها وان يكون الصائم اسيرا

43
00:14:19.000 --> 00:14:39.000
متابعة ما تعرضه وفيها ما يخدش الحياء ويتجاوز حد الشريعة وربما اصاب شيئا عظيما من امور الاسلام قواعده العظام كل ذلك والله مما يجب ان نتواصى به لنربأ بانفسنا ونحن صائمون عن الانجراف في تلك المستنقعات القذرة

44
00:14:39.000 --> 00:14:59.000
وان يكون صيامنا ارقى لنا واتقاه وان نحافظ على صيامنا من اطلاق البصر خشية ان نصيب به امرا حراما. او اللسان نقع في غيبة او كذب او نميمة ومر بكم الحديث من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في ان يدع طعامه وشرابه. هي

45
00:14:59.000 --> 00:15:19.000
مجاهدة اذا اجل في الصيام والقيام في ان نحافظ على تقوانا لله في رمضان. هي مجاهدة تستدعي همة عالية كبيرا ومواصلة لطريق ينشد فيها احدنا البلوغ لهذه المرتبة الشريفة العالية. ايام وتنقضي

46
00:15:19.000 --> 00:15:38.900
اذا زال رمضان وانتهت ايامه وانقضت عدته وجد الصائم الساعي الى بلوغ التقوى انه قد حصل كنزا عظيما ونفسا تقية يهنأ بها بعد رمضان. فيواصل المسير ويقضي بقية عمره في عداد عباد الله المتقين

47
00:15:38.950 --> 00:15:57.250
كتبنا الله واياكم معشر الصائمين في عداد من قبل الله صيامه وقيامه فغفر له ما تقدم من ذنبه وكتبنا واياكم في عداد الصائمين المتقين. ربنا تقبل صيامنا وقيامنا واجب دعائنا. واعتق من النار رقابنا

48
00:15:57.700 --> 00:16:17.700
ورقاب ابائنا وامهاتنا يا ذا الجلال والاكرام. اللهم انا نسألك من كل خير خزائنه بيدك. ونعوذ بك من شر كل ذي بر انت اخذ بناصيته. اللهم احفظ البلاد والعباد. وقنا يا رب شر كل داء وبلاء يا حي يا قيوم. نسألك برحمتك

49
00:16:17.700 --> 00:16:37.700
تلك التي وسعت كل شيء ان تغيثنا وان تغيث قلوبنا بالايمان وان تهنئنا بالطاعة في رمضان وبزوال هذا البلاء وارتفاع الداء يا ذا الجلال والاكرام. اللهم انا نسألك ان تجعلنا في رمضان وبعد رمضان من خيرة عبادك الصالحين وحزبك المفلحين

50
00:16:37.700 --> 00:16:57.700
واوليائك المتقين يا رب العالمين. اللهم الزمنا عتبة العبودية وارزقنا السعادة الابدية. وادفع عنا وعن كل مسلم كل لشر وبلية يا رب العالمين. ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. وصل يا ربي وسلم وبارك

51
00:16:57.700 --> 00:17:07.250
على عبدك ورسولك المصطفى ونبيك المجتبى محمد ابن عبد الله وعلى اله وصحبه اجمعين. والحمد لله رب العالمين