﻿1
00:00:06.650 --> 00:00:34.200
قال النابغة الذبياني واسمه زياد ابن معاوية في معلقته يا دار ميتة بالعلياء فالسند اقوت وطال عليها سالف الابدي وقفت فيها اصيلانا اسائلها عيت جوابا وما بالربع من احد الا الاواري لايا ما ابينها

2
00:00:34.350 --> 00:01:06.100
والنؤي كالحوض بالمظلومة الجلد ردت عليه اقاصيه ولبده ضرب الوليدة بالمسحاة في الثأد قلت سبيل عتي كان يحبسه ورفعته الى السجفين فالنضدي اضحت خلاء واضحى اهلها احتملوا اخنى عليها الذي اخنى على لبدي

3
00:01:06.450 --> 00:01:35.500
تعدي عما ترى اذ لإرتجاع له وانمي القدود على عيرانة اوجدي مقذوفة بدخيس نحض بازلها له صريف طريف القعوي بالمسد كان رحلي وقد زال النهار بنا يوم الجليل على مستأنس وحدي

4
00:01:35.600 --> 00:02:07.400
من وحش وجرتا موشي اكارعه طاول مصيري كسيف الصيقل الفريد ترت عليه من الجوزاء سارية تزجي الشمال عليه جامد البرد فارتاع من صوت كلاب فبات له طوع الشوامت من خوف ومن سرد فبثهن عليه واستمر به

5
00:02:07.600 --> 00:02:33.250
طمع الكعوب بريئات من الحرد وكان ظهران منه حيث يوزعه طعن المعارك عند المحجر النجدي شك الفريسة بالمدرى فانفذها طعن المبيطر اذ يشفي من العضد كانه خارجا من جنب صفحته

6
00:02:33.400 --> 00:03:00.650
تفود شرب نسوه عند مفتأد فظل يعجم اعلى الروق منقبظا في حالك اللون تدقن غير ذي اود لما رأى واشق اقعاص صاحبه ولا سبيل الى عقل ولا قود قالت له النفس اني لا ارى طمعا

7
00:03:00.700 --> 00:03:22.200
وان مولاك لم يسلم ولم يصد فتلك تبلغني النعمان ان له فضلا على الناس في الادنى وفي البعد ولا ارى فاعلا في الناس يشبهه وما احاشي من الاقوام من احد

8
00:03:22.250 --> 00:03:53.850
الا سليمان اذ قال الاله له قم في البرية فاحددها عن الفند وخيس الجن اني قد اذنت لهم يبنون تدمرا بالصفاح والعمد فمن اطاعك تنفعه بطاعته كما اطاعك وادلله على الرشد ومن عصاك فعاقبه معاقبة

9
00:03:53.950 --> 00:04:21.150
تنهى الظلوم ولا تقعد على ضمد الا لمثلك او من انت سابقه تبقى الجواد اذا استولى على الامد واحكم كحكم فتاة الحي اذ نظرت الى حمام صراع وارد الثمد. قالت الا ليت ما هذا الحمام لنا

10
00:04:21.200 --> 00:04:58.050
الى حمامتنا ونصفه فقدي يحفه جانبان نيق وتتبعه مثل الزجاجة لم تكحل من الرمد فحسبوه فالفوه كما حسبت تسعا وتسعين لم تنقص ولم تزد فكملت مئة فيها حمامتها واسرعت حسبة في ذلك العدد اعطى لفارهة حلو توابعها من

11
00:04:58.050 --> 00:05:31.050
المواهب لا تعطى على نكد الواهب المئة الابكار زينها تعداد توضح في اوبارها اللبدي والساحبات ذيول الريط فالنقها برد الهواجر كالغزلان بالجرد والخيل تنزع غربا في اعنتها كالطير تنجو من الشؤبوب ذي البرد والادمى قد

12
00:05:31.050 --> 00:06:02.500
خيست فتلا مرافقها مشدودة برحال الحيرة الجدد فلا لعمرو الذي مسحت كعبته وما هوريق على الانصاب من جسدي والمؤمن العائدات الطير تمسحها ركبان مكة بين الغيل والسند ما ان اتيت بشيء انت تكرهه

13
00:06:02.700 --> 00:06:31.200
اذا فلا رفعت صوتي الي يدي اذا فعاقبني ربي معاقبة قررت بها عين من يأتيك بالحسد هذا لابرأ من قول قذفت به طارت نوافذه حرا على كبدي مهلا فداء لك الاقوام كلهم

14
00:06:31.400 --> 00:06:58.400
وما اثمر من مال ومن ولد لا تقذفني بركن لا كفاء له وان تأثفك الاعداء بالرفد. فما الفرات اذا جاشت غواربه ترمي اواذيه العبرين بالزبد يمده كل واد مزبد لجب

15
00:06:58.550 --> 00:07:26.550
فيه حطام من الينبوت والخظد يظل من خوفه الملاح معتصما بالخيزورانة بعد الاين والنجد يوما باطيب منه سيب نافلة ولا يحول عطاء اليوم دون غد ان بعت ان ابا قابوس اوعدني

16
00:07:27.250 --> 00:07:52.450
ولا قرار على زأر من الاسد هذا الثناء فان تسمع لقائله فما عرظت ابيت اللعنة بالصفد ها انك عذرة الا تكن نفعت فان صاحبها قد تاه في البلد