﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:20.250
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله. يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. تقول سائلة انها معلمة في دار للقرآن وقت العصر وتدرس الامهات الغير قارئات وكانوا يحرجونها جدا بالهدايا فتضطر الى

2
00:00:20.250 --> 00:00:40.250
بالبداية ثم مع الاحراج من الامهات قامت اصبحت تأخذ هذه الهدايا وتستفيد منها منها ما كان مصحفا ومنها ما كان سجادة صلاة ومنها ما كان طعاما تقول والحمد لله لم اشعر بميل القلب والتفاته للمهديات. مع العلم انها كانت تأخذ راتبا على عملها

3
00:00:40.250 --> 00:01:00.250
فهل عليها اثم؟ وماذا يجب عليها ان تعمل؟ الحمد لله رب العالمين وبعد. المتقرر عند العلماء رحمهم الله تعالى ان هدايا العمال غلول. والمقصود بالعمال اي الموظفون عند ولي الامر. ممن خولهم

4
00:01:00.250 --> 00:01:20.250
بامور بانهاء امور العامة وبمتابعتها وبتنظيمها وبالاشراف عليها او غير ذلك. من وظائف الدولة فلا يجوز لي الموظف ان يقبل هدية من مرؤوسيه او ممن تحت يده. ما دام يأخذ راتبا من الجهة

5
00:01:20.250 --> 00:01:40.250
المسئولة فانه يكتفي بهذا الراتب. فاي هدية تقدم له بعد ذلك فلا يجوز له قبولها ما دام المهدي لا يزال تحت دائرته ومسئوليته هو. فلا يجوز للموظف ان يقدم هدية لمديره ولا يجوز

6
00:01:40.250 --> 00:01:59.400
الطالب ان يقدم هدية لاستاذه ما دامت العلاقة الوظيفية بينهما قائمة وكذلك المعلمة في حلقات القرآن او غيرها. لا يجوز لها ان تقبل هدية من الطالبات سواء اكن من الطالبات الصغيرة

7
00:01:59.400 --> 00:02:19.400
او من الطالبات او الامهات الكبيرات. لا يجوز لها ان تقبل هدية ما دامت تأخذ راتبا معينا. حتى وان علمت او غلب على ظنها ان قلبها لا يتأثر فان عدم تأثر قلبها ليس بمسوغ لها ان تخالف امر الشرع. فعليها بامتثال

8
00:02:19.400 --> 00:02:39.400
للشارع لان في هذا سدا للذريعة. ولان تأثر القلب من عدمه امر خفي وحكمة باطنة والمتقرر عند العلماء ان الحكمة اذا كانت خفية او مضطربة او غير منضبطة فان الشريعة تنيط احكامها بالاوصاف الظاهرة

9
00:02:39.400 --> 00:02:59.400
فالشريعة لا شأن لها بما يقوم في قلبك ايتها المعلمة من الميل او عدمه لان العبرة بالوصف الظاهر وهو عدم قبول اي هدية ممن تحت يدك حتى اذا تخرجوا يوما من الايام وزال سلطانك عنهم فاهدوا لك هدية

10
00:02:59.400 --> 00:03:03.550
منهم ما شئت من الهدايا والله اعلم