﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:14.650
ان لفظ الاعجاز لم يرد في الكتاب ولا في السنة وانما جاء في القرآن وفي السنة ان ما يعطيه الله جل وعلا للانبياء والرسل وما اتاه محمدا عليه الصلاة والسلام

2
00:00:14.650 --> 00:00:34.650
هو اية وبرهان على نبوته. فلفظ المعجزة لم يأتي كما ذكرنا من قبل في الكتاب ولا في السنة. وانما هو لفظ حادث ولا بأس باستعماله اذا عني به المعنى الصحيح الذي سيأتي. الذي جاء في القرآن الايات والبراهين. لكن العلماء

3
00:00:34.650 --> 00:00:56.400
استعملوا لفظ الاعجاز لسبب. وهو ان القرآن تحدى الله جل وعلا به العرب. تحدى الله جل وعلا العرب بان يأتوا بمثله او ان يأتوا بعشر سور مثله او ان يأتوا بسورة من مثله. فلما تحداهم فلم يغلبوا ولم يأتوا بما

4
00:00:56.400 --> 00:01:16.400
حداهم به فدل ذلك على عجزهم. وذلك بسبب ان القرآن معجز لهم فلم يأتوا بمثله. قال جل وعلا قل ان اجتمعت الانس والجن على ان يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا. وقال

5
00:01:16.400 --> 00:01:39.200
جل وعلا قل فاتوا بعشر سور مثله مفتريات وادعوا من استطعتم من دون الله ان كنتم صادقين فان لم يستجيبوا لكم فاعلموا انما انزل بعلم الله وان لا اله الا هو فهل انتم مسلمون؟ اذا تبين ذلك فالتحدي لما وقع وعجزوا وهم يريدون

6
00:01:39.200 --> 00:01:59.200
اي وسيلة لمعارضة القرآن واثبات انه قول البشر فاتوا بمثل عشر سور ائتوا بمثله ائتوا بسورة من مثله لما عجزوا سمى العلماء فعلهم ذلك او عجزهم سموه سموه مسألة اعجاز القرآن لاجل

7
00:01:59.200 --> 00:02:02.009
وعجز الكفار ان يأتوا بمثله