﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:23.400
وقول الله جل وعلا وكفى بالله وكيلا والله وكيل على عباده. وهو الوكيل سبحانه وهو من اسماء الله الحسنى ومن اعظم ما يزيد العبد خشية لله جل وعلا واخباته وربوبية لله سبحانه وتعالى وانقياد

2
00:00:23.400 --> 00:00:51.050
اذ معنى الوكيل بانه المتوكل على عباده بامورهم كلها. ولذلك كما قال غير واحد من اهل العلم هو مشتمل على اسم الله الوكيل والحفيظ والشهيد وهو كفيل متكفل لهم بارزاقه وبحياتهم وبجميع امورهم وشؤونهم وبما تقوم به دنياهم

3
00:00:51.050 --> 00:01:11.200
تقلب ايامهم ولياليهم وتدفق ارزاقهم. وهو سبحانه الوكيل عليهم في كل اعمالهم فيما يجد عليهم من نعمة او ما يشتد عليهم من مصيبة فان الله هو الذي يتولاهم في ذلك كله

4
00:01:11.450 --> 00:01:38.700
فلله التدبير التيسير فكم من نكبة وبلية وفتنة عن العباد قد حجبت فضلا من الله ونعمة ورحمة من الله ومنة. وكم استنقذ العباد من شرور احاطت بهم. ومعاضب التفت لولا لطف الله جل وعلا لاهلكتهم فذهبوا

5
00:01:39.100 --> 00:02:05.500
وكم من النعم التي تدفقت على العباد يصبحهم وتمسيهم ولولا فضل الله لانقطعت ولولا فضل الله لما حصلت. ولولا رحمة الله جل وعلا لما نزلت يستر على العباد ذنوبهم ولا يمنعهم النعمة بسببها. ويملي لهم حتى يتوبوا ويتجاوزون

6
00:02:05.500 --> 00:02:33.350
عنهم حتى يعودوا ويزيدوا من توفيقهم ويسهل عليهم من نعمهم ويتجاوز عنهم من بلائهم وما ايديهم وكل ذلك بسم الله جل وعلا الوكيل وان كان الوكيل عند العباد بمعنى النائب الذي ينوب عن عن الانسان وربما تكون منزلة النائب

7
00:02:33.650 --> 00:02:55.950
في الجملة انزل من منزلة الاصيل اليس كذلك لكن الوكيل في اسم الله جل وعلا ليس انه قائم آآ مقام العباد. ولا انه نائب عنهم ولكنه المتوكل عليهم فهو الذي

8
00:02:56.250 --> 00:03:22.100
نصب نفسه على العباد وكيلا رحمة منه واحسانا لكمال صفاته ولتمام احسانه ولانهم خلقه. الذين لا يقومون الا به سبحانه وتعالى. فهو من توكله توكله على عباده اتصف بذلك بنفسه ولم يكن ذلك

9
00:03:22.100 --> 00:03:42.700
يا من او نيابة عن غيره سبحانه وتعالى. فاسم الله الوكيل من اعظم ما يزيد الايمان في قلب العبد  ويذهب عنه عناء الدنيا وهمومها فانه ما من امر اهمك ولا بلاء اغمك

10
00:03:42.900 --> 00:04:01.400
الا والله وكيل عليك فيه. فلا تخشى والله الرحيم بعباده. والله ارحم بالعباد من الوالدة بولدها. والله والطف بخلقه. والله الذي يتولى عباده في كل بلاء وفي كل شدة. مهما عظمت

11
00:04:01.500 --> 00:04:28.181
ومهما تداعت اسبابها ومهما ظن العباد الا يخرجوا منها فان الله بلطفه يذهب البلاء الكبير ويفك الاسباب الكثيرة ويمنع دواعي البلية ويحفظ العباد من الشر الكبير والبلاء المستطير سبحانه وتعالى