﻿1
00:00:02.150 --> 00:00:22.050
وابتدأ بقول الله جل وعلا ان الله كان عليا كبيرا. فالله جل وعلا علي وعلوه علو ذات وعلو قهر وعلو صفات كما قرر ذلك اهل السنة والجماعة في معنى علو

2
00:00:22.050 --> 00:00:42.050
الله سبحانه وتعالى وهو الكبير المتعال. فالله جل وعلا اسمه الكبير فهو الكبير الذي لا احد اكبر ولذلك يقول العبد في كل صلاة الله اكبر اشعار واذان بان الله اكبر من كل شيء

3
00:00:42.050 --> 00:01:11.750
فحق للعبد ان ينقاد. وحق للقلب ان يتذلل. وحق للنفس ان ان تقف بين يدي الله جل وعلا متذللة متعبدة سائلة راجية طائعة متنسكة الله جل وعلا هو الكبير في ذاته. وهو الكبير في صفاته وهو الذي لا اكبر منه. وكل من سوى الله جل وعلا فهو صغير

4
00:01:11.750 --> 00:01:31.750
وكل من سوى الله سبحانه وتعالى فهو حقير. وان عظم في في نفوس الخلق بجاه او بسلطان او او بملك او قدرة او بغير ذلك فكل ذلك يتلاشى عند عند الله

5
00:01:31.750 --> 00:01:43.900
سبحانه وتعالى وامام قوته كونه جل وعلا الكبير في ذاته وفي صفاته سبحانه عامر غبر كبير