﻿1
00:00:01.250 --> 00:00:21.250
قال المؤلف رحمه الله تعالى الحمد لله حمدا لا ينفد. ايضا بدأ المؤلف كتابه بالحمد اقتداء بالقرآن بالكتاب العظيم لان اول الفاتحة وهي اول سورة في القرآن فيها الحمد لله رب العالمين

2
00:00:21.250 --> 00:00:51.250
والحمد هو ذكر محاسن وصفات المحمود على وجه المحبة والتعظيم والاجلال. ذكر محاسن المحمود على وجه المحبة والتعظيم والاجلال فان كان هذا الذكر خاليا من المحبة فهو مدح. وان كرر هذا الذكر مع المحبة

3
00:00:51.250 --> 00:01:21.250
انتقل من الحمد ليصبح ثناء. فعندنا الان حمد ومدح وثناء. ومما يتعلق بالحمد مسألة الشكر. لان حمد الله وشكره يقترنان كثيرا. الفرق بين الحمد والشكر ان يكون فقط في مقابلة النعمة. فان الانسان لا يشكر على صفاته الذاتية بدون ان

4
00:01:21.250 --> 00:01:51.250
نعمة ولا الله سبحانه وتعالى. اصطلاحا يشكر على نعمه. ويحمد على صفاته الذاتية وافعاله. وهناك فرق اخر وهو ان الشكر يؤدى باللسان والقلب والاركان الجوارح بينما الحمد لا يؤدى الا باللسان قيل وبالقلب. وذهب بعض اهل

5
00:01:51.250 --> 00:02:11.250
العلم الا انه لا فرق بين الحمد والشكر. لا يوجد فرق يقول بين الحمد والشكر. والتفريق هو الاقرب. الحمد لله لله حمدا لا ينفد. لله اللام في قوله لله. للاستحقاق والاختصاص

6
00:02:11.250 --> 00:02:41.250
لان الذي يستحق استحقاقا كاملا ان يحمد. ويحب يعظم هو الرب. كما انه ويختص بهذا الحد. وقوله الحمد لله الف الحمد. للاستغراق. ما معنى اغراق اي استغراق جميع انواع المحامد. حمدا مصدر مؤكد لا ينفد يعني لا ينقطع ولا ينتهي

7
00:02:41.250 --> 00:03:01.250
واشار كثير من الشراح اكثر من شارع الى ان قوله لا ينفد هو باعتبار استحقاق الرب لا باعتبار داء العبد لان حمد العبد ينتهي بسكوته او انقطاعه او اشتغاله بغير الحمد. لكن الله سبحانه وتعالى

8
00:03:01.250 --> 00:03:07.037
يستحق حمدا لا ينفد. افضل ما ينبغي ان يحمد