﻿1
00:00:03.300 --> 00:00:40.100
فالحمد في الحمد  هذه للاستغراق يعني انواع المحامد كلها لله كلها مستحقة لله جل وعلا يستحقها على صفاته وعلى افعاله التي يوصلها الى من يشأ من عباده وتكون ظاهرة فيها نعمه

2
00:00:41.500 --> 00:01:18.350
جل وعلا والحمد هو ذكر المحاسن مع الحب والاجلال فلابد من ذلك ذكر محاسن المحمود مع حبه واجلاله وتعظيمه واذا خلا ذكر المحاسن عن الحب والتعظيم صار مدحا وليس حمدا

3
00:01:20.150 --> 00:01:59.700
فهذا الفرق بين المدح والحمد ان الحمد يتضمن مع ذكر المحاسن الحب والتعظيم لهذا قال الحمدلله يعني مستحق لله الله يستحقه لذاته ويستحقه لصفاته ويستحقه لافعاله التي يفعلها من الخلق والرزق والاحياء والايماتة والجزاء وغير ذلك

4
00:02:01.950 --> 00:02:36.400
فهو المحمود اولا وهو المحمود اخرا والمحمود بين ذلك ولهذا لما ذكر جل وعلا نهاية الخلق والجزاء جاء بصيغة الحمد  ما بني للمجهول حتى يكون عاما شاملا لكل مخلوق وقال تعالى

5
00:02:37.300 --> 00:03:03.700
وترى الملائكة حافين من حول العرش يسبحون بحمد ربه وقال في اخر وقضي بينهم بالحق وقيل الحمد لله رب العالمين فقيل هنا يدخل فيه اهل السعادة واهل الشقاء كلهم قالوا هذا

6
00:03:04.450 --> 00:03:16.638
الحمدلله على عدله وجزائه في النهاية الحمد لله رب العالمين