﻿1
00:00:03.000 --> 00:00:30.300
يسر مشروع كبار العلماء بالكويت ان يقدموا لكم هذه المادة وقوله والصلاة اي واستعينوا بالصلاة لان الصلاة نعم المعين على نوائب الدهر وعلى خير الدنيا والاخرة كما قال تعالى ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر

2
00:00:30.550 --> 00:00:54.250
الاية وقال جل وعلا وامر اهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى وكان صلى الله عليه وسلم اذا حزبه امر صلى وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما انه نعي له اخوه

3
00:00:54.750 --> 00:01:16.950
فاناخ راحلته وصلى اخوتنا واستعينوا بالصبر والصلاة يستعين بالصلاة على على صدر مصيبة اخيه ولا شك ان لطالب العلم هنا سؤال وهو ان نقول اما الاستعانة بالصبر على امور الدنيا والاخرة

4
00:01:17.000 --> 00:01:34.350
هذا امر واضح لا اشكال فيه لان من حبس نفسه على مكروهها في طاعة الله كان ذلك اكبر معين على الطاعة ولكن ما وجه الاستعانة بالصلاة على امور الدنيا والاخرة

5
00:01:34.550 --> 00:01:55.350
الجواب ان الصلاة هي اكبر معين على ذلك لان العبد اذا وقف بين يدي ربه ينادي ربه ويتلو كتابه تذكر ما عند الله من الثواب وما لديه من العقاب فهان في عينه كل شيء

6
00:01:55.450 --> 00:02:04.750
وهانت عليه مصائب الدنيا واستحقر لذاتها رغبة فيما عند الله ورهبة مما عند الله