الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم احسن الله اليكم سائل يقول ما معنى المتشدقون المتفيهقون لقد امر الشارع باي لقد امر الشارع بان يخفض الانسان صوته عند الكلام. قال الله عز وجل واغضب من صوتك قال الله عز وجل واقصد في مشيك واغضض من صوتك ان انكر الاصوات لصوت الحمير وينبغي فينبغي للمسلم اذا اذا تكلم بشيء من الكلام الا يتفيهق ولا يتشدق بمعنى الا الا يحاول ان يخرج انه بليغ في كلامه ويبحث عن غرائب الكلام ويبحث عن بلاغات الكلام ويخاطب الناس بما لا يفقهون من الكلام والالفاظ التي هو يعرفها بالبحث والنظر او بحسب التخصص ولكنه يبدأ يخاطب الناس بهذه الالفاظ التي هي غريبة عن مصطلحاتهم وغريبة عن مدركات عقولهم فيحدث بما لا يعقلونه ولا يعرفونه من الالفاظ. فمثل هذا الامر لا يجوز. والمراد بالتفيهق اي المبالغة في التقاعد في الكلام والمراد بالتشدق اي ان يتكلم الانسان بفمه كله. وبصوته كله. وهذا امر لا ينبغي لانه اما ان يكون دافعه الغرور واما ان يكون دافعه الكبر واما ان يكون دافعه التعالي واما ان يكون دافعه الرياء والتسميع ومن واراء الله به ومن سمع سمع الله به. فان من الناس من اذا تكلموا لا يفقه الناس حقيقة كلامهم لانهم يبحثون عن المصطلحات المهجورة التي لا يعرفها الا خواص طلبة العلم او العلماء. فينبغي للانسان في خطابه للناس ان يتخير الكلام الطيب الا المشتمل على النصح والحكمة والموعظة الحسنة وبساطة الاسلوب حتى لا يدخل في هذا الذنب النبوي والله اعلم