﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:20.200
اولا معنى الاية انبسط الله ورزق لعباده فمن اقوى العبد قال المؤمن على الكافر كل من في السماوات لله الرحمن عبدا. وان المعنى من هذه الاية لو كان للجميع على رتبة واحدة

2
00:00:20.200 --> 00:00:37.550
لو كان الجميع على رتبة واحدة وان كان الجميع يعني يستغني بعضهم عن بعض. حصل في الارض فساد كبير بحكم الله والعقل يشهد بهذا. لو كل شخص استغنى عن الاخر ما عمر الكون

3
00:00:37.750 --> 00:00:57.750
ولا بغى العباد ولا ففسدوا. ولكن الله جل وعلا يغني هذا ليشكر. ويفقر هذا ليصبر وجعل الله جل وعلا العباد بعضهم لبعض فهذا يسخر لهذا وهذا يسخر لهذا وكما قال

4
00:00:57.750 --> 00:01:27.750
ابو العلا المعري. الناس للناس من بدر وحاضرة. بعض لبعض وان لم يشعروا خدموا الملك يعتبر خادما للرعية. من يسعى على شؤونهم. والرعية يعتبرون خدما لانهم يحفظون الامور المتعلقة بوظع ان كل شخص حقيقة يعتبر خادما ويحتاج الى الاخر كما هناك شخص في الدنيا مهما كانت منزلته يكون غنيا عنه

5
00:01:27.750 --> 00:01:47.750
لكن الله جل وعلا هو الغني آآ غناء مطلقا عن خلقه. يا ايها الناس انتم الفقراء الى الله والله الله هو الغني اه الحميد. فبالتالي هذا معنى هذه الاية الغناء العام الذي يكون للكل اه البشرية. واما

6
00:01:47.750 --> 00:02:07.750
تتعلق بوجود الغرب انهم يعني لهم الدنيا فلان الله جل وعلا الظاهر والبطن في الدنيا ليس له الاخرة لان الله جل وعلا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث ابن مسعود روى الحاكم وغير ساد قوي ان الله يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب

7
00:02:07.750 --> 00:02:25.650
ان الله يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب. ولا يعطي الاخرة الا من يحب. وفي رواية ولا يعطي الايمان الا من يحب. فنحن نرى الان نجزي العالم بالتسلسل العالمي هم من اليهود ومن النصارى

8
00:02:25.800 --> 00:02:45.800
وفي نفس الوقت الذي يصل الى التسلسل العالمي لابناء المسلمين يعتبرون الفجرة في نظر الاسلام لفسقهم وضلالهم وانحراف ترويجهم والفساد في ما يتعلق ناتجة عن محبة الله لهم. لان هذا استدراج حين يقيمون مع وجود هذا

9
00:02:45.800 --> 00:03:05.800
الماء النعم الظاهرة والباطنة هذا استدراج لهم يقومون على المعصية لان العبد آآ لا بد ان يشكر جل وعلا وفي نفس الوقت ينظر الى من هو دونه في امور الدنيا ولا ينظر لمن هو فوقه الا في امور الاخرة. لئلا يزدري نعمة الله

10
00:03:05.800 --> 00:03:25.800
والله علي بنص الحديث المتفق على صحته فان العبد حين يتطلع الى من هو فوقه في الدنيا حقيقة يزدري نعمة الله عليه. وفي نفس الوقت ربما يغفل عن الاخرة ولذلك في تفسير قوله جل وعلا ولا تمدن عينيك الى ما متعنا به وسيرى ان هذه الاية عامة لكل المؤمنين نص عليه رحمة

11
00:03:25.800 --> 00:03:45.800
تعالى في اه اقتضاء الصراط في غير موضع من كتبه. ويرى ان المؤمن لا يمد عينه الى زينة الحياة الدنيا موجودة عند الملوك وعند الاثرية وامثالهم. لان هذا يقتضي ان المؤمن يتطلع الى الدنيا. وحين القلب يتعلق بالدنيا

12
00:03:45.800 --> 00:04:05.800
بقدر ما يتعلق ينسى الاخرة. في حديث ثوبان رضي الله عنه عند ابي داوود واحمد قال صلى الله عليه وسلم يوشك ان تداعى عليكم الامم. كما تداعى الاكل الى قصعتها. قالوا يا رسول الله ام القلة؟ نحن يومئذ

13
00:04:05.800 --> 00:04:31.800
انتم كثير. ولكنكم غثاء كغثاء الصيف ولينزعن الله من قلوب عدوكم اين هذا؟ وليقذفن الله بقلوب واحدة. قال يرفع ما الوهن؟ هل الشاهد؟ حب الدنيا وكراهيتها حب الدنيا رأس كل خطيئة. تبعث على ترك الجهاد. تبعث على اكل الحرام. تبعث على نشر الفساد

14
00:04:31.950 --> 00:04:51.950
ولذلك خرج النبي صلى الله عليه وسلم من الدنيا مديونا وذات يوم في صحيح البخاري تسلم لن يلتفت الى الناس. وذهب قبالة وجهه ودخل بيته. وحين سئل فيما بعد عن ذلك قال ذكرت في بيتي

15
00:04:51.950 --> 00:04:57.877
فخشيت ان اموت وهو عبدي