﻿1
00:00:00.600 --> 00:00:20.850
فهد بن عبد العزيز يقول ما معنى قاعدة درء المفاسد مقدم على جلب المصالح هذا موضوع يعني يطول ان كان تعطيني فرصة انا اتكلم لا بأس يعني باقي ثلاث اربع دقائق. نعم. يعني اولا يجب ان نعرف

2
00:00:21.100 --> 00:00:39.600
ان الاصل هو الجزء الاول منها اه وهو ان اه يعني الاصل في اه في الامور انها صالحة يعني فدرء المفاسد المفاسد مقدم على جلب المصالح فساد الامور هو قليل

3
00:00:40.100 --> 00:00:58.550
بخلاف المصالح فان المصالح اكثر قال بعض العلماء ان نصف هذه القاعدة هو اصل الدين المقصود هنا ان درء المفاسد اذا تساوت المصالح بالمفاسد اذا تساوت فهنا يقدم تدرع المفاسد

4
00:00:59.450 --> 00:01:20.950
وتجلب المصالح يبعد المفسدة تبعد المفسدة بقدر الامكان يجب ان ينتبه الى هذا انها عند التساوي اذا تساوت المصالح والمفاسد اما اذا غلبت المفسدة في اجماع اهل العلم واصلها قول الله تبارك وتعالى يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما اثم كبير ومنافع للناس

5
00:01:21.550 --> 00:01:41.450
فلما ذكر الله عز وجل الكبير دل على انه الاكثر والاكبر فيها هو الفساد. فحرمت لاجل ذلك وان اشتملت على نوع مصلحة للناس اه هذا هذه المسألة الثانية. المسألة الثالثة يجب ان نعرف ان الذي يقدر المصلحة والمفسدة هم اهل العلم. ليس العامة

6
00:01:41.500 --> 00:01:53.000
لان العامي تشتبه عليه اشياء في الجملة وان كان قد يميز بين مصلحة ومفسدة يعني كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ان الحلال بين والحرام بين وبينهما امور مشتبهات الحديث

7
00:01:53.700 --> 00:02:19.450
الذي يقدر المصالح هو العالم الذي عنده العلم اما الجاهل فلا يستطيع انه يقيد يقدر هذه يقدر المصالح ولا المفاسد امر اخر وهو مهم جدا ان المصالح والمفاسد انما يتبع فيها دين الله تبارك وتعالى. وليس العقل. ولهذا بعض الناس قد يتشهى تشهيا فيرى انه من المصلحة وهو جاهل بدين الله

8
00:02:19.450 --> 00:02:37.650
تبارك وتعالى. فيقدم اشياء كثيرة يظنها من المصلحة وهي في الحقيقة مفسدة. ولاجل ذلك بكى عمر رضي الله عنه في قصة الصحيح في قصة حاطب بن ابي بلتعة لما قال النبي صلى الله عليه وسلم اي قال للنبي صلى الله عليه وسلم وقد كان جس يعني عمل تجسسا

9
00:02:37.750 --> 00:02:50.200
اه اه في في المدينة للمشركين في مكة قال عمر رضي الله عنه دعني يا رسول الله اضرب عنقه قال النبي صلى الله عليه وسلم وما يدريك دعه يا عمر وما يرضيك

10
00:02:50.250 --> 00:03:05.100
لان الله اطلع على اهل بدر فقال اعملوا ما شئتم. فبكى عمر رضي الله عنه الانسان قد يظن على على جلالة عمر وعلى فظله قد يظن ان المصلحة هي في هذا فاخبرها النبي صلى الله عليه وسلم بامر هو فوق ذلك

11
00:03:05.200 --> 00:03:24.800
وهو من امر الغيب اذا كان هذا في في مثل هذا هذه الامور يعني بكل اسف انك تجد بعض الناس وبعض الدعاة يسلكون طريقا هو طريقا عقلانيا في اه تقديم المصالح فيما يظنون انه هم المصلحة وفي الحقيقة انه قد يترتب عليه مفاسد لا يعلم بها الا الله

12
00:03:25.300 --> 00:03:29.600
