﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:21.350
كما قال الله عز وجل كما سيأتي بالاية التي تليها الاية الرابعة والعشرين الان اربعة وعشرين احنا نتكلم الان في السادسة والعشرين ثم قرأ متاع الحياة الدنيا القراءات السبعية متاع الحياة الدنيا. هي تقف عليها

2
00:00:22.650 --> 00:00:41.750
تقف عليها سواء قريت متاع الحياة الدنيا يعني الوصل لا بأس به. والوقف جائز ازا كانت متاع الحياة الدنيا يعني انتم هذا البغي والتعدي والظلم والسرقة والناب والا انت تتلذذ به تلذذ

3
00:00:41.750 --> 00:01:01.750
شاب يوم ساعة هو يدوم لك متاع ولا وهو قليل زائل لا بقاء له لان كلمة الدنيا الحياة الدنيا يعني الدنيئة القصيرة القريبة اللي لا دوام لها ولا  ما جاء في الاثر

4
00:01:01.900 --> 00:01:15.000
كل هم وحزن ينقطع الا هم اهل النار وحزنهم فانه لا ينقطع. وكل نعيم وسرور يزول. الا نعيم اهل الجنة وسرورهم لا يزول البقاء النعيم الابديس هو النعيم ما ينتهي

5
00:01:15.350 --> 00:01:28.050
قلت لك ان واحد من ملوك بني امية وكان عنده جارية يحبها واقفة عدى عندي جنبه. وبيناظر في المرآة شعره وجمال وجهه وشكله زي الظريف. انظري هالجمال ده انظري هالمتاع يقول لها

6
00:01:28.200 --> 00:01:42.000
فقالت له انت نعم المتاع لو كنت تبقى لكنه لا بقاء للانسان يقول للجارية العبد اللي عنده انت نعم البقالة انت نعم المتاع لو كنت تبقى لكنه لا بقاء للانسان

7
00:01:42.050 --> 00:01:59.450
كم يوم وانت رايح مخلي نظارة الوجه صفرا وكدرة وموت ولا هو بجايب يا جدعان بقول الله وحده كل من عليها فأنا بقدر الجلال والإكرام يقول متاع الحياة يعني تتمتعون به مدة الحياة الدنيا

8
00:01:59.500 --> 00:02:15.950
او مدة يعني لا بقاء له ولا دواء واذا قرئ متاع الحياة يعني هو متاع الحياة الدنيا يعني ما يحصل لك اي لذة دائمة بل هي لذة فانية منقطعة. لا بقاء لها ولا دواء