﻿1
00:00:01.250 --> 00:00:22.750
اما قوله جل وعلا يبتغون اليه الوسيلة كما في الاية وقال يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وابتغوا اليه الوسيلة وجاهدوا في سبيله الوسيلة في كتاب الله وفي لسان الصحابة بل في لسان السلف

2
00:00:23.400 --> 00:00:49.450
هي فعل الطاعات التي توصل الى قرب الله جل وعلا وثوابه وليست الوسيلة التعلق بالمخلوق فان هذا لا تدل عليه لا الادلة التي في كتاب الله وسنة رسوله ولا حتى في اللغة

3
00:00:49.550 --> 00:01:16.500
لان الوسيلة هي الشيء الذي يوصل الى المراد. والتعلق بمخلوق عكس ذلك يوصل الى الشرك ولهذا الصحابة رضوان الله عليهم في خلافة عمر رضي الله عنه لما تأخر المطر خرجوا للاستسقاء

4
00:01:20.100 --> 00:01:39.250
توسلوا بالعباس وش معنى توسلوا بالعباس؟ لانه اقرب الناس الى رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني امروه بان يدعو ويؤمنون على دعائهم. ولهذا قال ام عباس فادعو فصار يدعو وهم يقولون امين

5
00:01:39.800 --> 00:02:10.450
فهذا من الطاعة من الطاعات لهذا التعلق المخلوق كونه مثل يقول انه ان الولي الفلاني اتوسل به هذا صار بلسان المتأخرين السلف لا يعرفون هذا وهو من البدع بل قد يكون من الشرك اذا كان يسأله ما لا يستطيع ان يجيبه به

6
00:02:10.450 --> 00:02:35.550
او كان يسأله وهو ميت. فهو مثل سؤال اه صاحب القبر او سؤال للاصنام والاشجار وغيرها. نعم فان قال الكفار يريدون منهم وانا اشهد ان الله هو النافع الضار المدبر. لا اريد الا منه والصالح يريدون منهم

7
00:02:35.550 --> 00:02:58.600
الكفار كانوا يطلبون منهم التقرب من يقربهم الى الله زلفى بالمعنى الاخر يشفعون له الذي يريدون منه هؤلاء الذين يأتون بهذه الشبه يقولون نريد بركاتهم بركاتهم وننظر الى التقرب بهم الى الله

8
00:02:58.600 --> 00:03:19.500
نسألهم حتى يعطونا ما نريد. وحتى يحصل لنا مرادنا. فجعلوا بينهم وبين ربهم والوسائط التي تجعل بين العبد وبين الرب هي الشرك هي العبادة التي نهى الله جل وعلا عنها

9
00:03:20.450 --> 00:03:43.200
اما اذا كان يريد منهم فهذا ان كان حيا اذا كان الذي يريد ان يستطيع انه يهبه ويعطيه ويتصرف بذلك يعني كتصرف المالك للشيء  فهذا امر واضح. اما اذا كان ميت

10
00:03:43.250 --> 00:04:06.250
المراد منه لا يمكن الا ان يقول انه يقربني الى الله مثل ما يقول المشركون. يشفع لي او يسأل الله لي ينجيني من كذا وكذا او يهب لي كذا في الدنيا وكذا. كما هو كما هي دعوته. فهذا هو الشرك بعينه

11
00:04:06.250 --> 00:04:29.950
وقد يكون يعني اشد من شرك المشركين لان المشركين السابقين يفعلون ذلك في الرخاء. اما اذا وقعوا في الشدائد فانهم يلجأون الى الله ويتركون معبوداتهم يقولون انها لا تنفع في مثل هذا

12
00:04:30.300 --> 00:04:56.300
قد ذكر الله جل وعلا ذلك عنه في كتابه في ايات عدة وجعل هذا دليلا على وجوب الاخلاص قال جل وعلا امن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء يعلمون انه لا احد يجيب المضطر الا الله. ولهذا جعل ذلك حجة عليهم. حتى يرجعوا عن شركهم

13
00:04:56.600 --> 00:04:57.300
