﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
يقول كل ما جاء من العذاب في القرآن فهو عذاب الله فهو عذاب الله كل ما جاء في القرآن ولهم عذاب عظيم وغيرها من المواظع عذاب غليظ عذاب اليم عذاب مهين فهو عذاب الله. الا في موضعين ذكر هنا. قال الا

2
00:00:20.050 --> 00:00:48.650
في موضعين ما هما؟ قال في سورة النور وليشهد عذابهما طائفة. قال كلمة يشهد كلمة عذابهما هنا ليس عذاب الله المنزل عليهم  وانما اقامة حد الجلد على الزانيين البكرين مئة جلدة وليشهد عذابهما اي اقامة الحج. فالعذاب من العذاب من القاضي او من الوالي او من ينوب من

3
00:00:48.650 --> 00:01:09.750
هذه كلمة العذاب هنا قال ثم العذاب هو تعذيب يفسر يفسره الا عذابهما بالنور قد ذكرا. يقول كل عذاب هو عذاب الله المنزل في الدنيا او الاخرة الا العذاب الوارد في سورة النور فانه اقامة حد الجلد

4
00:01:09.750 --> 00:01:30.550
حد الزناة واضح؟ قال كذا يعذبهم في توبة يقول ايضا من استثناءات ما جاء في سورة التوبة بدأ يعذبهم في توبة بقتل فسرنه واي وان يفدوا لنا اسرا. يقول يفدوا يعني يأتون

5
00:01:31.450 --> 00:01:51.000
اذا جاءونا وسارى وسارى يفدوا لنا اي اسارة يأتون اسارى. قال كذا يعذبهم في توبة التوبة ما هي الاية؟ قال عز وجل قاتلوهم يعذبهم الله بايديكم يعذبهم الله بايديكم بالقتل والاسر

6
00:01:51.050 --> 00:02:14.900
والسجن ونحوه هذه الاية قاتلوهم يعذبهم الله بايديكم ليس عذاب الله المنزل عليهم. وانما هو عذاب المؤمنين بالقتل والاسر ونحوه هذه الاية التي تستثنى وقيل الاية التي في التوبة ليست هذه الاية. وانما هي قوله سبحانه وتعالى آآ قوله سنعذبهم مرتين. سنعذبهم

7
00:02:14.900 --> 00:02:33.250
هذا التعذيب قيل بالغم والهم وانتصار الاسلام. وقيل بالقتل والاسر. وقيل غير ذلك فكلمة التوبة او كلمة العذاب في التوبة تحتمل ان يكون المراد بها العذاب في قوله تعالى قاتلوهم يعذبهم الله او تحتمل انها قوله انها

8
00:02:33.250 --> 00:02:54.150
قوله سبحانه وتعالى انها قوله عز وجل سنعذبهم مرتين. اما اية النور فهي واضحة. اية النور فهي فيكون يعني معنى العذاب يكون معنى العذاب مستثنى العذاب في الاصل من الله عذابه وعقوبته الا موضعين. الا موضعين

9
00:02:56.750 --> 00:03:06.200
يعني يكون العذاب الذي يستثنى اما الجلد في سورة النور الجلد واما القتل والاسر في سورة التوبة