﻿1
00:00:01.700 --> 00:00:21.700
السلام عليكم ورد عن الشيخ شهاب الدين محمود بن سلمان الحلبية الحنبلية رحمه الله انه قال زرت قاضي القضاة شمس الدين ان ابن خل كان في دمشق بالمدرسة النجيبية سنة احدى وثمانين وست مئة فانشدني ابياتا لاحد الادباء في رثاءنا

2
00:00:21.700 --> 00:00:41.700
بالاشراف بالمدائن خلبت قلبي. وفي هذا المقطع ساروي لكم هذا الرثاء الذي خلب قلبه. يقول الشاعر قد قلت للرجل المولى غسله هلا اطعت وكنت من نصحائه يقول انه قال للرجل الذي تولى غسل جثة نقيب

3
00:00:41.700 --> 00:01:01.700
اشراف لعلك تطيعني وتقبل مني نصائح عند غسله. اسمعوا هذه النصائح. النصيحة الاولى جنبهم ثم غسله بماء اذرت عيون المجد عند بكائه. يقول دع الماء الذي اعددته لتغسله به واغسله بالدموع التي

4
00:01:01.700 --> 00:01:21.700
في ذرفها المجد حزنا عليه. النصيحة الثانية وازل افاويها الحنوط ونحيها عنه وحنطه بطيب ثنائه يقول دع الحانوت وهو الاطياب التي تخلط وتطيب بها جثة الميت. فهذا الميت قد طيبه الله بحسن ثناء

5
00:01:21.700 --> 00:01:51.700
عليه حيا وميتا. النصيحة الثالثة ومر الكرام الكاتبين بنقله شرفا الست تراهم بازاء لا توهي اعناق الرجال بحمله يكفي الذي حملوه من نعمائه. اي لا تسمح للرجال بحمل نعشه على اعناقهم فاعناقهم مثقلة بجمائله وعطاياه ومعاريفه. ودع الملائكة الكرام الحاضرين يحملونه الى قبر

6
00:01:51.700 --> 00:02:11.700
تفاؤلا منه بحسن خاتمته وجمال عاقبته. قال الشيخ شهاب الدين فوقع في نفسي ان القاضي ابن خلكان احق الناس بهذا الرثاء وانه قد رثى نفسه لي بذكر هذه الابيات فمات في ذلك الاسبوع برد الله

7
00:02:11.700 --> 00:02:19.500
واقول انا رحم الله ابن خلكان ورحم الله الشيخ والشاعر والشريف