﻿1
00:00:00.950 --> 00:00:17.650
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباح الخير يا شباب مع مفتاح جديد من مفاتيح النجاح من هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم مفتاح اليوم هو مفتاح عظيم يحتاجه الانسان في كل تفاصيل حياته

2
00:00:18.150 --> 00:00:38.500
مفتاح اليوم يقول لك باختصار ان امورك كلها تكون خيرا او شرا بحسب تفاعلك معها يعني نفس الامر الواحد يمكن ان يكون خيرا ويمكن ان يكون شرا نفس الامر الواحد قد يكون لبعض الناس خيرا؟

3
00:00:38.700 --> 00:00:59.550
يمكن ان يكتشف منه معنى من معاني الخير ويمكن ان يكون نفس الشيء لغيره شرا بسوء تفاعله معه حديثنا اليوم حديث عظيم شريف جليل قاعدة تأسيسية ينبغي ان يتعلمها الانسان وان يفقهها وان يعلمها ابناءه ومن

4
00:00:59.550 --> 00:01:22.400
حتى يعرف الانسان كيف يتفاعل مع ما يمر به من الاحداث والمواقف وما يعطاه من النعم وما يسلبه آآ من المواهب او القدرات الحديث عظيم مروي في كتب كثيرة. وآآ وهو حديث صحيح ثابت. قال النبي صلى الله عليه وسلم

5
00:01:22.500 --> 00:01:46.450
عجبا لامر المؤمن ان امره كله له خير وليس ذلك لاحد الا للمؤمن ان اصابته سراء شكر فكان خيرا له وان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له خلينا نقف مع هذا الحديث عشان نعرف ان هذا الحديث

6
00:01:46.550 --> 00:02:15.600
هو ضمن الاحاديث المهمة في باب القدر المسلم يا شباب يتميز عن كل انسان بامور كثيرة من اخص هذه الامور ان المسلم ينظر الى كل الحوادث والمقادير بعين القدر يعني انه يؤمن انه ما من شيء يحدث او موقف يمر الا هو بتقدير الله. الله سبحانه وتعالى علمه وكتبه وشاء

7
00:02:15.600 --> 00:02:44.450
وخلقه وقدره. فهو يعلم ذلك يعلم كذلك انه كانسان اعطي آآ علما وقدرات ومواهب وله اختيار وله مشيئة فهو يؤمن بقدر الله ويؤمن كذلك انه مسؤول عن فعله الله سبحانه وتعالى كما بين انه قدر المقادير بين ان للعبد علما ومشيئة واختيارا وقدرة

8
00:02:44.650 --> 00:03:06.950
فقال وما تشاؤون الا ان يشاء الله فمن شاء اتخذ الى ربه مآبا. من شاء اتخذ الى ربه سبيلا اه لكل وجهة هو موليها فاستبقوا الخيرات سارعوا الى مغفرة سابقوا استبقوا نصوص كثيرة جدا تبين مسئولية العبد عن فعله ونفسه وما سواها فالهمها فجورها

9
00:03:06.950 --> 00:03:28.500
تقواها قد افلح من زكاها وقد خاب من دساها. فالانسان اذا في كل ما يمر به من الامور ينظر اليه بهذين المعنيين. القدر والشرع القدر يعلم ان كل ما في الكون مقدر ومعلوم لله وهو من خلق الله ولا يحصل شيء الا باذن الله

10
00:03:28.650 --> 00:03:45.950
ويعلم كذلك انه مسؤول عن عمله وقادر وله ارادة ويعلم كذلك ركزوا بقى انه اذا اخذ باسباب الهدى فان الله يهديه. واذا اخذ باسباب الضلال والاستغناء عن الله فان الله يستغني عنه

11
00:03:46.000 --> 00:04:03.200
اما من اعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى واما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى. فكأن القرآن يقول لك انت صاحب القرار. منك الخطوة الاولى ويزيد الله الذين اهتدوا هدى

12
00:04:03.450 --> 00:04:24.900
في المقابل فلما زاغوا ازاغ الله قلوبهم صرف الله قلوبهم بانهم قوم لا يفقهون. فاوفوا بعهدي اوفي بعهدكم كفروا وتولوا واستغنى الله والله غني حميد هذا امر تأسيسي في النظر الى كل ما آآ يعني يترتب على فعل الانسان

13
00:04:25.050 --> 00:04:43.950
هنا يا شباب الحديث جميل جدا يقول عجبا لامر المؤمن نعم هو عجب لماذا عجب لان المعروف ان اي انسان في الدنيا يكون بعض ما يصيبه خيرا وبعض ما يصيبه شرا. هذا هو الذي يتصوره الانسان

14
00:04:44.000 --> 00:05:00.350
انسان مثلا اعطي مالا او زوجة جميلة او ابناء او بيتا فهذا في الظاهر انه عطاءه خير انسان مرض او خاف او سجن او مثلا عذب او ابتلي او عمل حادث فالظاهر انه شر

15
00:05:00.600 --> 00:05:20.100
هذا هو الذي يمكن ان يفهمه الانسان بعقله لكن النبي صلى الله عليه وسلم يبطل لك هذا هذه النظرة يقول لك لا المؤمن المؤمن حقا لا يمكن ان يقضى له قضاء الا وهو خير له. بشرط

16
00:05:20.150 --> 00:05:40.800
ان يحسن التفاعل معه فكأنه يقول لك المؤمن له خاصة يستطيع ان يستخرج من كل نعمة فرصة ليستغلها في باب الخير وهو كذلك الذي يبحث في كل مشكلة عن معنى جميل او فرصة

17
00:05:40.850 --> 00:05:58.400
يمكن ان يخرج بها من هذه المشكلة. فبالتالي تكون كل اموره خيرا له فسنفهم هذا المعنى ان شاء الله. بداية يا شباب النبي صلى الله عليه وسلم هنا يقول لك المؤمن المؤمن ينبغي ان يكون ناجحا في كل عمله

18
00:05:58.550 --> 00:06:19.800
ينبغي ان يكون مستغلا لما عنده من القدرات والعطاءات والنعم وينبغي ان يكون عاقلا فيستخرج من المصائب التي تمر به معنى يتقرب به الى الله فيتحول تتحول هذه المصيبة الى خير آآ في آآ في حاله هو

19
00:06:20.050 --> 00:06:39.700
طيب نشوف الحديث بيقول عجبا لامر المؤمن. الامر يا شباب اللي هو الاحوال التي آآ تحصل للمؤمن. عجبا لامر المؤمن ان امره كله له خير نقف مع كل واحد ان امره الامر يعني كل احوال المؤمن

20
00:06:40.000 --> 00:06:59.700
كله شوف كلها دي كلمة مقصودة. مع انه لو قال ان امره خير او ان امره له خير تكفي. لكن جاء هذا تأكيدا ان امره كله له خير. لم يقل ان امره خير لأ له هو. لان ممكن يكون هو شر فعلا

21
00:07:00.300 --> 00:07:19.800
الانسان الذي مثلا آآ سيارته عملت حادثة او انسان سقط في الامتحان او انسان وقع في ذنب معين او انسان مثلا آآ ضل الطريق او سرق ماله هو في الاصل ان هذا شر. لكن هو للمؤمن خير. كيف ذلك؟ لان احنا سنفهم بعد ذلك ان الخير والشر نسبيان

22
00:07:19.850 --> 00:07:29.850
الامر يكون واحدا ثم يكون خيرا ويكون شرا. سنفهم هذا ان شاء الله. لكن نريد هنا ان نبين ان النبي صلى الله عليه وسلم يبين لك ان كل امورك امورك

23
00:07:29.850 --> 00:07:51.200
ستكون خيرا لك ولكن بشرط ان امره كله له خاصة له خير وليس ذلك لاحد الا للمؤمن. لماذا لان الكافر غير المؤمن او المؤمن الجاهل لا ينظر بعين القرآن الى ما ينزل به من الامور

24
00:07:51.400 --> 00:08:09.550
فلو اصابته نعمة اللي هي مثلا رزق واولاد وزوجة ظن ان هذا لكون لا يحبه فينسب ذلك مثلا الى نفسه او يغتر به كما سنعرف فلا يكون بالنسبة له خيرا بل يكون شرا. مع ان هو فاكره انه نعمة

25
00:08:10.150 --> 00:08:30.150
وفي المقابل الكافر او الفاجر او الجاهل اذا اصابته مصيبة ظل يسب القدر ولا يصبر عليها فتكون فعلا شرا عليه قول النبي صلى الله عليه وسلم ليس ذلك لاحد الا للمؤمن يعني ايه؟ يعني لا يمكن ان يكون امر اي انسان خيرا له

26
00:08:30.150 --> 00:08:54.700
دائما الا بقدر ايمانه ودي فيها معنى جميل يا شباب ان احنا كمسلمين ممكن في بعض المواقف يكون امرنا كله خير. وفي موقف تاني نسقط في الامتحان ممكن انسان تأتيه نعمة معينة فيحسن استثمارها ويشكر نعمة الله ويستغلها في العمل الصالح فتكون خيرا

27
00:08:54.750 --> 00:09:18.100
وتنزل به المصيبة فيحتسبها ويعرف انها تكفيرا للسيئات فتكون خيرا. لكن ممكن في مرة تانية تيجي له نعمة فيغتر بها وتنزل به مصيبة فتجزع نفسه. فكلمة هنا ان المؤمن امره كله له خير مش معناها انك لازم اما يكون امرك كله خير او امرك كله شر. لأ انت ممكن تنجح وممكن تسقط. تمام

28
00:09:18.100 --> 00:09:37.100
لكن النبي صلى الله عليه وسلم يدلك على مفتاح النجاح. طيب يبقى احنا كده ذكرنا ايه الفكرة الاولى ان امره كله له خير وليس ذلك لاحد الا للمؤمن. عرفنا لماذا؟ لان المؤمن ينظر الى الحوادث التي تنزل به وينظر الى النعم التي

29
00:09:37.100 --> 00:09:50.950
ان اعطيها بعيني القرآن في عرف انها من الله كما سيأتي بيانها. وكذلك ينظر الى المصيبة فيتفاعل معها التفاعل الصحيح ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم ان اصابته فسر بقى

30
00:09:51.400 --> 00:10:05.000
فسر كيف لان هذا يحتاج تفسيرا. ما هو الانسان يقول كيف يا رسول الله يكون امري كله له لي خير. مع ان انا بيحصل لي مشاكل فهمت كده؟ اول ما يخطر ببالك هو الايه؟ المشاكل. النبي صلى الله عليه وسلم قال لك لأ

31
00:10:05.050 --> 00:10:23.600
ده حتى النعم ممكن ما تكونش خير لك بهذا الحديث يا شباب بيبين لك خطأ امور كثيرة في نظرك الخطأ الاول هو ايه الخطأ الاول هو ظنك ان النعم خلاص معروفة ان هي خير. يقول لك لا يا حبيبي من الذي قال ذلك

32
00:10:23.750 --> 00:10:39.200
كم من انسان جاءته نعمة القوة والجمال والتمكن والعلم آآ وحتى حفظ القرآن وحتى طلب العلم او حتى الدعوة. وكانت العاقبة شرا. من الذي قال لك ان هذا خير لك

33
00:10:39.200 --> 00:10:53.800
هو خير بس مش لك خير لغيرك الذي اخلص في العمل او شكر نعمة الله. طيب الفكرة التانية بقى اللي هي ايه؟ ان ده شر جات لي مصيبة آآ واحد ابنه تعب او او في وسط سرقت

34
00:10:53.900 --> 00:11:09.600
او مثلا حصل له آآ رصق في في الاختبار او جا له مرض معين لا قدر الله النبي صلى الله عليه وسلم يقول لك لأ مين اللي قال لك ان ده شر؟ هذا قد يكون خيرا لك ولكن يحتاج الى عمل وحسن تفاعل. يبقى الحديث ده يا شباب من اول كلمة

35
00:11:09.600 --> 00:11:28.900
لاخر كلمة كأنه يعني زي ما احنا بنقول كده بالمعنى البلدي ينسف لك مسلمات في نفسك المسلمة الاولى ان هو قال عجبا لامر المؤمن عجب انت شايفه انه مش عجب ولا حاجة انت شايف ان امر المؤمن ده عادي. لأ هو بيقول لك لأ ده امر المؤمن امر عجيب

36
00:11:29.250 --> 00:11:45.050
ليه بقى؟ ثم فسر ذلك عجبا لامر المؤمن ان امره كله له خير. فهذا اول اشكال. لان الانسان يظن ان امره بعضه خير وبعضه شر فلاء هنا قال لك لا لا لا امره كله له خير. يبقى دي مقصودة

37
00:11:45.150 --> 00:12:03.350
بعد كده جاب لك حاجة تانية قال لك ليس ذلك لاحد الا للمؤمن. يبقى دي هذه خاصة ثم فسر لك ذلك قال ان اصابته سراء شكر فكان خيرا له. يبقى يبين لك ان المؤمن قد تصيبه تصيبه سراء يسر بها

38
00:12:03.350 --> 00:12:17.800
لا تكونوا خيرا له بل تكونوا شرا ويكون هلاكه فيها وهذا جميل في معنى مثلا ربنا سبحانه وتعالى قال تؤتي المنكر من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء. وتعز من تشاء وتذل من تشاء

39
00:12:17.950 --> 00:12:39.450
لماذا؟ لان يمكن ان ان يكون الانسان ملكا فتكون بداية ذله ويمكن ان يحرم من ان يكون ملكا فتكون بداية عزه وهكذا يبقى اذا النبي صلى الله عليه وسلم هنا برضه بيقول لك لا القاعدة دي غلط. فكرتك ان لما تصيبك شيء تسر به معناها انه نعمة لأ ممكن يكون هلاكك فيه

40
00:12:40.000 --> 00:12:57.500
طيب وان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له. يبقى هنا برده يبين لك خطأ ظنك انك بتنظر الى الضرر على انه شر لك. بيقول لك لأ. من الذي قال ذلك؟ تستطيع انت ان تجعله خيرا بحسن تفاعلك معه

41
00:12:57.550 --> 00:13:19.050
فهذا الحديث يا شباب حديث تأسيسي ينبغي ان تفهمه جيدا. لانك اذا فهمت هذا الحديث ستعرف قيمة الايمان الذي في قلبك هذا الايمان هو الذي يزين كل اعمالك. وهذا الايمان الذي اذا نزع من اعمالك كانت كل اعمالك لك شر

42
00:13:19.050 --> 00:13:39.300
افهم دي يعني انت بالايمان تكون كل اعمالك خيرا وبدون الايمان تكون كل اعمالك شرا عشان كده تفهم لما ربنا سبحانه وتعالى في سورة الكهف قال انا جعلنا ما على الارض زينة لها لنبلوهم ايهم احسن عملا

43
00:13:39.450 --> 00:14:00.550
يبقى اذا الناس يعطون الزينة والتمكين والقدرة ثم يصيرون على صنفين. اما احسن الناس عملا او الاخسرين اعمالا. لذلك ختمت السورة بهذا المعنى. قل هل ننبئكم بالاخسرين اعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا

44
00:14:00.700 --> 00:14:15.350
يبقى هذا الحديث يا شباب مهم جدا لانه يغير نظرة آآ نظرتك الى الحياة. الى الحوادث التي تتعرض لها. الى النعم التي تعطاها. الى المصائب التي  ان اصابته يبقى معناها ان هو شيء جديد

45
00:14:15.600 --> 00:14:30.800
لاحظ هنا ان اصابته يعني كأنه يتكلم عن امر جديد. ان اصابته سراء امر يسر به لما تصيبه السراء هل معنى كده ان الانسان لا ينبغي ان يفكر فيما بين يديه من النعم؟ لأ ينبغي

46
00:14:30.850 --> 00:14:55.350
يعني كتير من الناس يا شباب مشغول بالنعم الجديدة وناسي النعم اللي موجود فيها فالانسان خلق وله جسم وله عينان ولسانا ولسانا وشفتان له امكانات وقدرات وعلمه الله فكان ينبغي ان يشكر على هذه على هذه النعم. لكن النبي صلى الله عليه وسلم هنا وان خص ما يصيبه. لكن هذا لا يمنع ان

47
00:14:55.550 --> 00:15:10.700
من يشكر الله على نعمه لان الله احياه وان الله رزقه وان الله اعطاه آآ السمع والابصار والفؤاد وغير ذلك طيب نرجع تاني ان اصابته سراء يعني ما يسر به شف بقى كلمة سراء دي

48
00:15:10.800 --> 00:15:27.050
يدخل فيها كل ما يسر به الانسان كلمة جامعة. والله بقى يدخل بقى انك انت اصابتك سراء انك عندك موهبة. انك ذكي. انك بتحفظ بسرعة مع ان شكلك جميل. ان مثلا رزقت بملابس رزقت بزوجة باولاد ببيت

49
00:15:27.200 --> 00:15:48.200
واحد قال لك كلمة فرحتك. اي شيء تسر به يدخل في هذا الحديث ان اصابته سراء شكر فكان خيرا له. فكانت السراء هذه خيرا له اه ده معناها ان ليس كل ما يسر به الانسان يكون خيرا له

50
00:15:48.600 --> 00:16:03.750
ليه؟ لانه اشترط شرطا حتى تكون السراء خيرا لك لان لو هو قال ان اصابته سراء كانت خيرا له خلاص يبقى كل ما يسر به الانسان يكون خيرا له. لأ هنا يقول لا من الذي قال لك ذلك

51
00:16:04.400 --> 00:16:32.850
قد تكون السراء هذه شرا عليك بسوء تفاعلك معها يبقى هذه اول فكرة يا شباب هذه مهمة جدا وتأسيسية ان كل ما يعطاه الانسان هو ابتلاء واختبار ليبلونا الله اينا احسن عملا. كل ما يعطاه الانسان على عكس ما الناس بتظن ان هذا خاص بالشكل والجمال

52
00:16:32.850 --> 00:17:03.450
القدرة والتمكين لا كل ما يعطاه الانسان هو ابتلاء واختبار يدخل ذلك ماذا يا شباب؟ يدخل آآ في ذلك آآ الجمال الشكل اللون المتع. آآ المواهب والقدرات والمعرفة يدخل في ذلك ما ظاهره انه خير محض. يدخل في ذلك ان تكون متعلما للقرآن ان تكون داعيا ان تكون على معرفة. ان تكون تقوم الليل

53
00:17:03.450 --> 00:17:21.800
وتصلي كل هذا فيه معنى من معاني الابتلاء. كيف يا شباب؟ لان الانسان لما بيعطى شيء هذا الشيء لا يمكن ان نحكم على آآ هل هو خير للانسان او شر له الا بتفاعله معه

54
00:17:22.050 --> 00:17:39.000
اضرب لك مثالا اول ثلاثة يقضى عليهم في اه يوم القيامة. اول تلاتة مين هم واحد عالم وقارئ عالم قارئ قرآن ومعلم. طيب والثاني؟ رجل مجاهد بيقاتل المفروض انه بيقاتل في سبيل الله

55
00:17:39.150 --> 00:17:57.500
والثالث منفق هذه الاعمال اليست خيرا هي في الظاهر خير. لكن كانت لهم خيرا ام شرا؟ كانت من اعظم الشر بل جعلوا مثالا لاول من تسعر بهم النار لماذا؟ لانهم لم يحسنوا التفاعل معها

56
00:17:57.700 --> 00:18:12.550
فهذه الاعمال يا شباب كل الاعمال التي يمكن منها الانسان لا يصح ان يحكم هل هي خير له او لا الا بحسن تفاعله مع والاعتبار بالخواتيم. هذا سنتكلم عليه ان شاء الله

57
00:18:13.200 --> 00:18:25.400
يبقى الفكرة الاولى يا شباب. الفكرة الاولى خلينا نأسس للباب احنا اتكلمنا عن الفكرة الاولى ان النبي صلى الله عليه وسلم هنا يعني يبين لك اخطاء كثيرة مظمونة في نفسك. خلاص اتكلمنا عنها

58
00:18:25.600 --> 00:18:41.850
الفكرة الثانية ان كل ما يعطاه كل ما يعطاه الانسان من المواهب والقدرات سواء كانت قريبة من الدين او قريبة من الدنيا هي لينظر الله كيف ستتصرف فيها. عندك مهارة عندك حسن كلام

59
00:18:42.100 --> 00:19:03.150
عندك ذكاء عندك عقل بتحفظ بسرعة آآ عندك شكل جميل كم انسان هيجي هنتكلم حد بيقول كيفية الشكر طبعا هنتكلم ان شاء الله كم من انسان يا شباب كم من امرأة جميلة استعملت جمالها فكانت بابا من اضلال الناس وفتنتهم. وكم من انسان كان عنده حسن منطق

60
00:19:03.150 --> 00:19:20.800
فاستعمل حسن كلامه وبلاغته في الدلالة على الشر وترويج الباطل. وكم من انسان كان متعلما للقرآن او متعلما للوحي في اي دين اخر يشتري بايات الله ثمنا قليلا. يأخذون عرض هذا الادنى ويقولون سيغفر لنا

61
00:19:21.100 --> 00:19:39.650
فبالتالي كل ما يعطاه الانسان من الموهبة الشكل الجسم المال الجمال التمكين العلم المعرفة المهارات كل هذا يمكن ان يكون شرا ويمكن ان يكون خيرا بحسب تفاعل الانسان معه الفكرة الثالثة شباب معنا

62
00:19:40.250 --> 00:19:55.950
ان الانسان علمه محدود ربنا سبحانه وتعالى قال وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى ان تحبوا شيئا وهو شر لكم. لماذا؟ لان ظنك ان هذا الامر خير او شر هو مبني على علمك به

63
00:19:56.050 --> 00:20:10.900
انت مثلا قد تظن ان هذا الامر خير فحينما تحرم منه تظن انك محروم. بينما الله سبحانه وتعالى صرف عنك الشر بصرفه عنك. والعكس يمكن ان تحب شيئا ويكون فيه هلاكك

64
00:20:11.000 --> 00:20:25.250
يبقى الفكرة الثالثة معنا يا شباب ان هناك امور قد تظنها انت خيرا وهي ليست خيرا. وقد تراها شرا وهي خير. فالله يعلم وانت لا تعلم. طيب الفكرة بقى الرابعة

65
00:20:25.250 --> 00:20:48.000
ان الاعتبار بالخواتيم. يعني نفس العمل قد يكون خيرا وقد يكون شرا. خلينا نضرب مثال يا شباب يعني بما يصيب الانسان من الشر انسان مثلا ما هو الشر الذي يمكن ان يقع فيه الانسان؟ يمكن ان مثلا آآ آآ الانسان آآ تصدم سيارته مثلا

66
00:20:48.150 --> 00:21:11.350
يمكن الانسان آآ ابنه مثلا يحصل له مرض يمكن ان يقع في ذنب آآ او يمكن ان آآ يسرق ما له. كل هذا في الظاهر انه شر طيب النبي صلى الله عليه وسلم هنا يعلمك كيف تستخرج من هذه المصيبة فرصة ومعنى وبابا تتحول به المصيبة الى ان تكون خير

67
00:21:11.350 --> 00:21:26.350
اخيرا لك كيف هذا يا شباب؟ اول شيء بايمانك بالقدر ان تقول قدر الله وما شاء فعل. هذا مفتاح الخير ان تقول قدر الله هذا وما قدره حصل. فهذا اول خير

68
00:21:26.800 --> 00:21:40.300
المعنى الثاني في الخير ان تعرف ان ما ينزل بك من الشر والمصائب يكون تكفيرا لسيئاتك ما يصيب المؤمن هم ولا غم ولا نصب ولا وصب حتى الشوكة يشاكها الا

69
00:21:40.750 --> 00:21:56.700
كتب له به عمل صالح او آآ اقصد الا كفر الله بها من خطاياه ربنا سبحانه وتعالى يبين ان هذا باب لتكفير الخطايا. يبقى الامر الاول ان انك امنت بالقدر وسلمت لحكم الله فكان خيرا. والثاني انك

70
00:21:56.700 --> 00:22:18.350
نظرت الى المصيبة في انها تكفر خطاياك. فكانت خيرا لك الثالث انك صبرت على المصيبة فبدل ما كفرت لك السيئات بس لأ اخذت حسنات لان يا شباب فيه فرق المصيبة اذا نزلت بالمؤمن فانها تحط عنه الخطايا. لكن اذا صبر عليها فانه يأخذ حسنات

71
00:22:18.400 --> 00:22:30.850
يبقى احنا فيه عندنا نجمع بين حديثين حديث بيقول لك ان المصيبة تحط خطاياك. وحديث تاني يقول ايه كانت خيرا له. او كان خيرا له. ففي فرق بين نزول المصيبة

72
00:22:30.850 --> 00:22:48.050
فمجرد ان تنزل المصيبة تكون تكفيرا للسيئات لكن اذا صبرت عليها واحتسبت كانت زيادة في اجرك. يبقى شف تلات ابواب من الخير اهو. الاول الايمان بالقدر. قدر الله وما شاء فعل. خلاص ما اخطأك لم يكن ليصيبك وما اصابك لم يكن ليخطئك

73
00:22:48.600 --> 00:23:12.900
وبالثانية انها تكفير للسيئات. ده احنا عندنا سيئات يعني زي الرز ده فرصة طيب والثالث بقى الثالث اني ساصبر عليها. ستكون اجرا وفي ميزان حسناتي طيب الرابع ان انتفع من الخطأ. ان انظر لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين. آآ اشوف انا لماذا وقعت في هذا الزنب؟ لماذا حصل

74
00:23:12.900 --> 00:23:29.250
هذه المشكلة فانتفع من هذه من هذا الطريق الذي اوصلني لهذا الخطأ فلا اسلكه كذلك هي باب لان تعرف فقرك وان تعرف حجمك بالنسبة لله. ان الانسان ليطغى ان رآه استغنى. ممكن انسان يكون في عافية

75
00:23:29.250 --> 00:23:43.850
فيكون مكبر دماغه عن طريق ربنا. فربنا يبتليه بشيء ليطهره من ذنوبه. ليفيق ويرجع فيكون باب للتوبة يبقى انت كده الباب عندنا مش عارف رقم خمسة ولا كم آآ تقريبا رقم اه خمسة

76
00:23:43.950 --> 00:23:56.150
انك انت آآ تعرف حجمك او تكون فقيرا الى الله. رقم ستة انك انت تتوب الى الله ورقم سبعة في فرق بين التوبة والاستغفار الاستغفار بقى انك تستغفر من ذنبك

77
00:23:56.300 --> 00:24:12.150
الذي وقعت فيه او الذي او الذي تسبب عن هذا العمل. فاعلم فاصبر ان وعد الله حق واستغفر لذنبك. فالانسان يصبر على المصائب ويستغفر الله من ذنوبه كذلك من الامور المهمة جدا في المصيبة. وهذا في رأي ادق الامور

78
00:24:12.250 --> 00:24:27.200
ان تعرف فقرك الى الله يعني انت محتاج الى الله فاذا اقدمت على عمل اخر فلابد ان تكثر من الدعاء وطبعا عندنا الدعاء الجميل جدا آآ الذي علمه النبي صلى الله عليه وسلم للصحابة

79
00:24:27.400 --> 00:24:42.000
آآ ان يقولوا اللهم اجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها بهذه الصورة يا شباب هل تبقى المصيبة شرا عليك؟ ام تتحول المصيبة لخير؟ تكون خيرا. اذا يا شباب النبي صلى الله عليه وسلم يقول لك

80
00:24:42.900 --> 00:25:00.450
هذه المصائب التي تصيبك يمكن ان تستخرج منها معاني عظيمة فتتحول المصيبة الى خير. طيب النعمة بقى يا شباب لو العطاء النبي صلى الله عليه وسلم هنا لم يقل النعمة ولم يقل العطاء وانما قال السراء

81
00:25:00.800 --> 00:25:12.200
لان السراء هو كل ما يسر به الانسان. تعرف انت لما تبص لابنك كده؟ يعني ابنك يكون قاعد بيلعب وانت تبص له وتفرح او تنظر الى زوجتك وتفرح مهديه سراء

82
00:25:12.500 --> 00:25:28.400
كثير منا لا يشكر الله عليها انت عارف لما انت تقعد كده والمصحف امامك وانت بتفتحه وربنا هداك انك تفتح المصحف في دي سراء المفروض انك تشكر الله عليها لما انت تلاقي نفسك بتتحرك وبترفع ايديك وبتفتح المصحف وبتمشي وتروح كل هذا سراء

83
00:25:28.550 --> 00:25:43.500
كل ما يسر قلبك وكل نعمة انت فيها وكل عطاء هو من السراء التي ينبغي ان تحسن التفاعل معها. طيب كيف تحسن التفاعل معها اول امر ان تعلم انها من الله

84
00:25:43.550 --> 00:25:59.750
دي بقى المقدمة. هذه المقدمة اذا انتفت لا يمكن ان ان تكون سراؤك خيرا لك. ابدا. اعرف كده المقدمة الاولى في السراء ان تعلم انها من الله. بس. ده بقى المقدمة

85
00:26:00.350 --> 00:26:16.400
وما بكم من نعمة فمن الله. طيب اذا انا علمت انها من الله سيترتب بقى كل اللي جاي اذا علمت انها من الله فسأشكر الله واذا علمت انها من الله فسأستعملها في طاعة الله

86
00:26:16.600 --> 00:26:40.250
ولئن شكرتم لازيدنكم اعملوا ال داوود شكرا اذا علمت انها من الله فالله جواد. فسأجود بها على من يحتاجها. فانا عرفت انها من الله فسأجود بها ولا ابخل بها فالله سبحانه وتعالى الذي اعطاني اياها امرني لو شكرته او وعدني ان شكرته ليزيدني. تمام يا شباب؟ طيب

87
00:26:40.650 --> 00:26:56.600
الامر الخامس بقى في هذا الحديث العظيم الخير والشر نسبيان. يعني ايه يا شباب الخير والشر نسبيا. ليس هناك شر من كل وجه وليس هناك خير من كل وجه. خلينا نبدأ بالخير

88
00:26:56.800 --> 00:27:15.650
هل هناك خير في الكون افضل من القرآن القرآن خير هل هو خير لكل الناس؟ لا القرآن بالنسبة للمؤمن هدى وشفاء وبالنسبة للكافر والمنافق عمى وخسارة. ربنا سبحانه وتعالى قال

89
00:27:15.900 --> 00:27:40.650
وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين. ولا يزيد الظالمين الا خسارا قل هو للذين امنوا هدى وشفاء والذين لا يؤمنون في اذانهم وقر وهو عليهم عمى واذا ما انزلت سورة فمنهم من يقول ايكم زادته هذه ايمانا. فاما الذين امنوا فزادتهم ايمانا وهم يستبشرون. كل ما تنزل اية بيفرح كل ما يسمع معنى يقول هعمله

90
00:27:40.650 --> 00:27:56.850
فيزداد ايمانا ويفرح. يتعلم يفرح يعمل. يتعلم يفرح يعمل. هي كده اتعلم فرح. فرح فرحان انه عرف المعنى ده. يعمل فيزداد ايمانا. هي كده يعني سلسلة ورا بعضها. طب المنافق بقى

91
00:27:57.150 --> 00:28:14.000
واما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا الى رجسهم. قلبه مش نضيف. فتدخل المعلومة على قذارة. فلا يمكن ان تثمر. فتزيده رجسا لانه سيكفر بها فيكفر بشيء جديد خلاص كده زادتهم رجسا الى رجستين وماتوا وهم كافرون

92
00:28:14.200 --> 00:28:29.600
يبقى هذا يبين ايه القرآن اللي هو افضل شيء ومع ذلك كان خيرا وشرا بحسب تفاعل الانسان معه ايضا يا شباب بالنسبة للشر عائشة رضي الله عنها حينما آآ تكلم المنافقون في عرضها

93
00:28:29.650 --> 00:28:49.450
وبعض المؤمنين خاض في ذلك دون تثبت قال الله سبحانه وتعالى ان الذين جاءوا بالافك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم. بل هو خير لكم هو شر نعم لكن شر على من؟ على من خاض في عرض عائشة رضي الله عنها. لكن بالنسبة لعائشة

94
00:28:49.550 --> 00:29:05.000
هل كان شرا في بداية الامر واضح انه كان شر لكن الاعتبار بايه يا شباب بالخواتيم كانت عاقبته خيرا عظيما لم تكن عائشة تبلغ هذا الفضل الا بعد هذا الابتلاء. وهذا معنى لطف الله

95
00:29:05.450 --> 00:29:21.050
الان صارت براءة عائشة رضي الله عنها قرآنا يتلى الى يوم الدين نزل في شأنها الايات. هي نفسها بتقول انا ما كنتش متخيلة ان ربنا ممكن يزكرني في القرآن. يعني هل هذا كان يمكن ان يحصل؟ هذا هو لطف الله

96
00:29:21.200 --> 00:29:44.050
يبقى ليس شرا لها. اولا ظهرت برائتها احبها النبي صلى الله عليه وسلم اكثر واطمئن قلبه آآ نزلت ايات للمؤمنين سورة النور فضح المنافقون وعرفوا وعرفت صفاتهم تأدب المؤمنون باداب القرآن لولا اذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بانفسهم خيرا. اذا

97
00:29:44.050 --> 00:30:04.450
الافك كانت خيرا وشرا كانت خيرا على المؤمن لانه احسن التفاعل معها وصبر وكذا وكذا وانتفع بالايات وكانت شرا على المنافق واضح كده يا شباب؟ يبقى هذا مهم جدا انك تفهم ان ان كل حاجة ان هي الا فتنتك تضل بها من تشاء وتهدي من تشاء. يبقى كل امر من امور حياتك

98
00:30:04.450 --> 00:30:18.000
كيكون خيرا او شرا بحسب تفاعلك انت معه. طيب يا شباب هنا بقى لما نتكلم عن المؤمن اللي هو المعنى اللي بعد كده ممكن يكون المعنى السادس ازن او السابع

99
00:30:18.250 --> 00:30:36.450
ان هذا الحديث يتكلم عن مينا شباب يتكلم عن المؤمن. قال وليس ذلك لاحد الا للمؤمن. لماذا لان المؤمن يا شباب المؤمن يرى الاشياء بميزان الله وليس بميزان الناس فالمؤمن له حسبة خاصة كده

100
00:30:36.800 --> 00:30:59.750
المؤمن له حسبة خاصة. اضرب لكم مثال انت دلوقتي او اه خلينا ده يكون مثال واقعي مش مثال اه يعني من تأليفي في شخص كان تاجر وهو مش مسلم آآ ومعه ناس تانية مسلمين لكن بخلاء يعني جهلاء جهال بالاسلام يعني. او ناس ضايعين يعني منتسبين للاسلام لكن ضايعين. ومعهم انسان مسلم محترم. شركاء

101
00:31:00.900 --> 00:31:18.500
فبيكسبوا واحد من المسلمين واحد من الاتنين اللي مسلمين كل شوية يروح يعمل حج وعمرة يكسب مثلا مليون دولار ويطلع نصهم صدقات الاتنين التانيين شايفينه اهبل انت راجل اهبل انت دلوقتي راجل

102
00:31:18.600 --> 00:31:39.400
تعبت في الفلوس ودي فلوسك وحقك. وطلعت الزكاة بتاعتك يا عم كمان اهو يعني انت طلعت الفرض اللي عليك صح كده؟ يبقى انت اولا دي فلوسك وانت طلعت الزكاة اللي عليك. ايه اللي يخليك تضيع فلوسك في الحج والعمرة والنفقات وتفتح مشاريع؟ شفت هم نزرتهم ايه وهو

103
00:31:39.400 --> 00:31:53.400
ايه؟ هو شايف ان اساسا المال كله من الله وشايف ان ده اقل شكر لله. وشايف البركة التي تجلب عليه بنفقته لله. وشايف ان ده اقل شيء يقدمه لله. فوهو بيعمل الحاجة دي

104
00:31:53.400 --> 00:32:03.400
عنده معاني عظيمة بيقول يا رب دي فلوسك وانا رجعتها لك. الحاجة التانية بيقول يا رب ده دي اقل حاجة اقدمها لك. الحاجة اللي بعد كده بيقول يا رب ده ده خيرك كتير علي

105
00:32:03.400 --> 00:32:18.550
وشايف البركة التي تعود عليه. وفي نفس الوقت شايف انه ما عملش حاجة اصلا وفرحان وطاير من الفرح. ليه ؟ لان نظرة المؤمن لكل شيء في الدنيا غير نظرة المنافق او الذي في قلبه مرض. المنافق

106
00:32:18.550 --> 00:32:33.950
واللي في قلبه مرض والكافر يرى ان ده تضييع مال. ويرى ان ده اضاعة وقت. انت صايم وبتتعب نفسك. انت رايح تحج بتضيع فلوسك انما المؤمن يرى الاشياء بما جاء في القرآن. عارف قيمة الاشياء

107
00:32:34.050 --> 00:32:51.900
فعارف الفرق بين زينة الحياة الدنيا وبين الباقيات الصالحات فيستطيع ان يحول كل زينة الى باقية. اما هؤلاء فلا يفهمون هذا المعنى اساسا كما قال الله سبحانه وتعالى صرف الله قلوبهم بانهم قوم لا يفقهون. هو مش فاهم اصلا

108
00:32:51.950 --> 00:33:08.800
هو بينظر الى الصدقة انك اهبل ومضيع فلوسك وانت شايف ان ده اقل شيء وشايف البركة التي تأتي اه عليك آآ ايضا يا شباب من الامور المهمة جدا ان كثير من الناس يظنوا انه في مقام البلاء الذي يستحق الصبر

109
00:33:08.950 --> 00:33:26.550
بينما هو في مقام يستحق الشكر. يعني ايه يعني بعض الناس مثلا تلاقي الدنيا معه حلوة قوي وحصل له مشكلة قد كده يظن بقى ان هو محفوف بالبلاء بيقول يا رب ليه عملت معه كده وانا ده انا كويس ؟ هو هنا عنده مشكلتين

110
00:33:26.650 --> 00:33:41.050
الاولى ان هو اساسا يعني هو اساسا ضايع فاللي هو بيصيبه ده بسبب ذنوبه. فكان المفروض يستغفر. لا هو بيقول يا رب ليه انت عملت معه كده الامر الثاني انه اعمى عما يعيشه من النعم

111
00:33:41.450 --> 00:33:59.650
صحته كويسة واولاده كويسين وحياته جميلة وشغله ماشي بس عربيته اتخبطت خبطة بسيطة بيفكر ان هو في مقام البلاء ومحتاج صبر. بينما هو في مقام الشكر. وهذا كثير جدا مننا يقع فيه. بتحصل لك مشكلة قد كده تقول انا

112
00:33:59.650 --> 00:34:15.900
دلوقتي ده انا محتاج بقى اصبر ازاي على البلاوي دي فمن اعظم الامور التي تهون عليك المصيبة ان تقارنها بالنعمة قارن المشكلة اللي حصلت لك ده اول وجه عشان تخف عنك البلوى

113
00:34:16.200 --> 00:34:34.750
اول وجه انك تقارنها بما عندك من النعم هتلاقيها هوا طب تاني معنى ان تنظر فيها الى انها ربما اصابتك بسبب ذنوبك ان تحتسب فيها لله فتكون خيرا لك ثم ان تنظر الى هذا الامر بعين القرآن ستراه تافها

114
00:34:34.900 --> 00:34:52.700
يعني انت دلوقتي لما فلوسك ضاعت منك او اتسرقت. هذا هل هذا هو الباقي؟ لا هذا ليس هو الباقي. ومن زينة الحياة الدنيا فلذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال ليس ذلك لاحد الا للمؤمن لان المؤمن له نظرة خاصة وله تفاعل خاص. احفز دي له نظرة

115
00:34:52.700 --> 00:35:05.450
خاصة وله ميزان خاص وله تفاعل خاص فكان له مصير خاص التلاتة دول عنده نظرة خاصة وعنده ميزان بيزن فيه الاشياء. عارف ايه هو اللي فوق وايه هو اللي تحت

116
00:35:06.000 --> 00:35:26.000
وله تفاعل خاص. عارف تحصل له مصيبة يقول قدر الله وما شاء فعل. استغفر الله. خلاص خلص الموضوع. انما التاني يا لهوي هصلي هعمل ايه؟ طب ليه يا رب لا انا مش عارف ايه ويسب ويشتم. ليه؟ لان هو اساسا قلبه ضعيف لا يتحمل ان الانسان خلق هلوعا اذا مسه الشر جزوعا. واذا مسه الخير منوعا الا المصاب

117
00:35:26.000 --> 00:35:45.450
المصلي فاهم قيمة الاشياء فلما اختلفت نظرته واختلف آآ ميزانه واختلف تفاعله اختلف المصير فكان امره كله له خير. طب نشوف صاحبنا بقى التاني صاحبنا التاني بقى اللي قلبه ضعيف او هو كافر عنده ايه مشكلة

118
00:35:45.650 --> 00:36:00.850
اول ما بتصيبه نعمة بيقول لأ دي بشطارتي انا فهلوي انا زاكرت وتعبت انا خططت انا دبرت انا تعبت ازاي اقول ان ده من ربنا اوتيت على علم عندي. يبقى دي بقى دي بداية المصيبة

119
00:36:01.200 --> 00:36:15.150
يبقى هو لما لما احنا اتفقنا ان فيه فيه بداية النعمة من الله والمصيبة من نفسي دي دي دي حطها في دماغك ما اصابك من حسنة فمن الله وما اصابك من سيئة فمن نفسك. دي بداية الخير ودي بداية الخير

120
00:36:15.550 --> 00:36:28.200
اذا كانت بداية النظرة عندك للنعمة انها من الله كل ما يترتب عليها سيكون خيرا واذا كانت النظرة في المصيبة انها من نفسك كل ما يترتب عليها سيكون خيرا. يبقى دي البداية. تمام كده

121
00:36:28.650 --> 00:36:50.200
فالمؤمن عند النعمة من الله تمام يبقى من الله يبقى اولا آآ هي تحتاج شكر وتحتاج ان انا لا اغتر بنفسي لانها من الله وتحتاج ان انا اتواضع ولا احقر الناس. واخرج حق الله فيها فاستعملها في الخير. واجود بها. ولئن شكرتم لازيدنكم

122
00:36:50.200 --> 00:37:08.100
يبقى كده الدنيا تمام. طيب السيئة او المصيبة قد تكون من نفسي. يعني فيه احتمال ان هي يكون ابتلاء وقد تكون هي بذنب مني. المهم ان انا اؤمن بالقدر واصبر واحتسب وآآ آآ اتوب الى الله واستغفر واخذ بالاسباب واتعلم من غلطي تمام. صاحبنا بقى التاني

123
00:37:08.150 --> 00:37:19.300
اول ما بيصيبه سراء شيء يسر به بيقول مثلا هو شاف مراته حلوة مثلا فبص لها كده وفرح بيقول انا والله زكي لاني عرفت اختار يبقى دي اول شيء هو

124
00:37:19.400 --> 00:37:41.650
شايف كل شيء يسره بجدعنته وذكائه وخبرته فده مخليه اول حاجة لا يشكر الله وتاني حاجة يغتر بنفسه. وثالث حاجة ينسى حق الله فيها وبعد كده يحقر غيره لانه شايف انه تميز عنه. غيري ده ساقط. غيري ما بيعرفش يتكلم. لبسه وحش. لسه بقى عايش. لسه ما كونش نفسه. انا بقى عندي بيت

125
00:37:41.650 --> 00:38:00.900
وفيلا وعربية وهو لسة بقى مسكين فهو كل ما يعلو الانا عنده وتتضخم كل ما يحقر الناس. تمام كده صاحبنا ده بقى اول ما تصيبه مصيبة هيعمل ايه ؟ يا لهوي! اهو ده بقى اول ما تصيبه مصيبة هيلقيها على القدر

126
00:38:01.150 --> 00:38:10.400
ليه يا رب عملت معه كده؟ هو انا عملت فيك ايه؟ ما انا بعمل وبطلع صدقات ولا حاجة وهو تلاقيه بيطلع مسلا صفر في المية من اللي هو من الملايين اللي عنده

127
00:38:10.450 --> 00:38:28.650
لا يصبر على المصيبة ولا يشكر عند النعمة وضايع في كل الاتجاهات تمام كده وممكن يسب الدين ويلحد ويكفر الله سبحانه وتعالى ضرب لنا امثلة كثيرة. ضرب مثال قارون الذي قال انما اوتيته على علم عندي. انا اللي وصلت بخبرتي وذكائي

128
00:38:29.300 --> 00:38:43.400
ربنا سبحانه وتعالى حذره كما هو معروف. طب في المقابل سليمان اول ما لقى عرش بلقيس قال اول كلمة شفت الاية بتقول فلما رآه مستقرا عنده اول ما رأى العرش قال

129
00:38:43.550 --> 00:38:59.300
لكل الناس لكل الجنود ولكل حشر لسليمان آآ جنوده من من كل كل اصناف الناس والجن والانس وغيرهم والطير قال هذا من فضل ربي دي الاولى ليبلوني ااشكر ام اكفر؟

130
00:38:59.350 --> 00:39:11.650
يعني بين امور ان هو خير وان هو من الله اقصد ان هو آآ من فضل الله وانه من الله وانه ليبلوني ااشكر ام اكفر. وبعدين قال من شكر فانما يشكر

131
00:39:11.650 --> 00:39:26.550
ونفسي ومن كفر فان ربي غني كريم. انت في الاول والاخر بتنفع نفسك. يعني انت حينما تشكر انت بتنفع ربنا لأ بتنفع نفسك. طيب واذا انت كفرت؟ خلاص برضو بتضر نفسك. الله سبحانه وتعالى غني كريم. لا يحتاجك. وغني حميد

132
00:39:27.300 --> 00:39:43.500
طيب نرجع تاني بقى يا شباب نتكلم عن الفكرة اللي بعدها. اللي هي آآ الفكرة مشهورة بقى اللي هي آآ احنا طبعا عندنا مثال ذو القرنين كمان ان هو لما بنى السد يعني ذي القناة يحتاج يعني درس خاص

133
00:39:43.500 --> 00:40:03.050
ان هو لما قال هذا رحمة من ربي فاذا جاء وعد ربي جعله دكاء الى اخر الايات هنا بقى يا شباب فيه وده يمكن الامر التامن تقريبا معنا اللي هي فكرة آآ المفاضلة بين الغني الشاكر والفقير الصابر. كتير موجود في كتب الزهد وغيرها هذه المفاضلة. انا في رأي هذه المفاضلة

134
00:40:03.050 --> 00:40:23.150
ولا خطأ من كذا جهة هم بيفترضوا ان هناك غني يشكر وهناك فقير يصبر فايهما افضل؟ حديث النبي صلى الله عليه وسلم اشرف واصح واكثر واقعية. ليه ليس هناك انسان عنده نعم وليس عنده ابتلاءات او فتن

135
00:40:23.300 --> 00:40:39.000
وليس هناك فقير عنده فتن وابتلاءات وليس عنده نعم يشكر عليها فهمنا يا شباب؟ يبقى احنا عندنا آآ المؤمن اي مؤمن او اي انسان عنده نعم وعطاء يستحق ان يشكر الله عليه

136
00:40:39.000 --> 00:40:55.350
وآآ يحمد الله ويستعمله في الخير. وعنده كذلك ابتلاءات لابد ان يصبر عليها وان يحسن التفاعل معها وان يحتسب. وكذلك الانسان الفقير عنده نعم يستحق ان يشكر عليها. فلذلك شباب هذه الفكرة فكرة

137
00:40:55.350 --> 00:41:11.150
اللي هي فكرة ان هناك شخص منعم لا ابتلاء عنده او شخص فقير لا اه لا نعم عنده. فبعض الناس يقول لك لأ احنا العبرة بالاغلب ما فيش حاجة اسمها الاغلب يا شباب. الفتن التي يتعرض لها الانسان والابتلاءات لا تستطيع ان تحصرها

138
00:41:11.150 --> 00:41:21.150
انت مسلا شايف انسان فقير فانت تقول ما دام هو فقير يبقى بالتالي هو يحتاج ان يصبر. لا يا حبيبي هذا الفقير عنده نعم وعطاءات كثيرة جدا تحتاج ان يشكر عليها

139
00:41:21.150 --> 00:41:32.600
طب هذا الغني؟ هذا الغني يحتاج ان يشكر لا كذلك يحتاج ان يصبر. فهذه الفكرة يا شباب فكرة ليست صحيحة. ايضا قالوا لا. طيب احنا نفاضل بين الشكر على النعمة

140
00:41:32.850 --> 00:41:50.600
او الصبر على المصيبة ايضا خطأ. لان كل حسن في موضعه. الشكر حسن عند النعمة والصبر حسن عند المصيبة. فبالتالي التفاضل ده غلط. زي ما اجي اقول لك كده الطيارة اسرع ولا النخلة اطول؟ دي حاجة ودي حاجة. هذا اختلاف

141
00:41:50.600 --> 00:42:13.950
تنوع الطيارة اسرع لان هي احنا هنا بنقيس السرعة. والنخلة اطول لاننا بنقيس الطول. الشكر حسن في موضع النعمة والصبر في موضع البلاء آآ فبالتالي يا شباب حديث النبي صلى الله عليه وسلم هو الصحيح هنا. ما بال المؤمن ان امره كله له خير. بعد كده قال ان اصابته سراء شكر وان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له

142
00:42:14.700 --> 00:42:30.200
آآ طيب يا شباب. خلينا بقى نختم عشان احنا طولنا كتير شوفوا يا شباب الله سبحانه وتعالى كثيرا في القرآن ما يسمي اشياء بانها زينة وكثيرا ما يسمي اشياء بانها الباقيات الصالحات

143
00:42:30.850 --> 00:42:50.100
الزينة شباب هي ما لا يحق للانسان ان يفخر به وما لا يكون خيرا الا بحسن تصرف الانسان فيه مثل المال والبنون والشكل والجمال والسيارة والبيت والتمكين وحسن الكلام. كل هذا زينة

144
00:42:50.650 --> 00:43:09.600
فهذه الزينة شباب في الاصل لا يحق الانسان ان يفخر بها. فاذا اتقى الانسان ربه فيها شكر الله واستعملها في طاعة الله. او ادخل فيها نية حسنة فانها تتحول من مجرد زينة الى باقيات صالحات

145
00:43:09.850 --> 00:43:28.400
يبقى حتى الزينة يا شباب يمكن ان تتحول الانسان يستعمل لسانه الجميل في بيان الحق وتعليم الناس المرأة تستعمل جمالها لزوجها. والانسان يقضي وتره من اهله وهو محتسب لله ليكفه عن الحرام وليعف اهل بيته

146
00:43:28.400 --> 00:43:50.100
كل امر من امور الزينة يمكن ان يكون للانسان خيرا ومن الباقيات الصالحات. يبقى في البداية في عندنا زينة وعندنا باقيات صالحات الزينة كل امر مما يعطاه الناس. قد يتحول الى خانة الباقيات الصالحات بشكر الله وباستعماله فيما يرضي

147
00:43:50.100 --> 00:44:09.850
وبالجود فيه آآ وان يستثمره الانسان فيما يرضي الله. والعكس الباقيات او الاعمال الصالحة عموما الصلاة والزكاة والصوم. هذه نعم هي الباقيات الصالحات بشرط ان يخلص الانسان لله فيها وان يشكر الله وان يستعملها في مرضات الله والا

148
00:44:09.900 --> 00:44:23.500
تحولت الى زينة وهذا هو معنى قل هل ننبئكم بالاخسرين اعمال الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا. والثلاثة الذين ذكرناهم الرجل اللي هو العالم والرجل اللي هو

149
00:44:23.500 --> 00:44:39.200
اللي هو المنفق والمقاتل كل هؤلاء ما اعمالهم في الظاهر ان هي من الباقيات الصالحات لكنها ليست باقيات صالحات بفساد نيتهم. يبقى اذا يا شباب الاعتبار بالخواتيم وهذا معنى قول الله

150
00:44:39.450 --> 00:44:59.100
تأمل الانسان اذا ما ابتلاه ربه فاكرمه ونعمه فيقول ربي اكرمني. واما اذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي اهانني كلا لا تعرف هل عطاء الله لك خير ام شر؟ الا بالخواتيم. ما الذي سيختم لك به

151
00:44:59.550 --> 00:45:19.750
وقد يكون الشر الذي اصابك بابا من ابواب الخير افتتح عليك. كتير جدا كم من انسان اصاب ذنبا فخاف من الله وقلبه خشع فكان بداية الانطلاق في تعويض هذه السيئة ففتح له مجالا من العلم النافع والعمل الصالح

152
00:45:19.850 --> 00:45:35.100
وكم من انسان كان في الظاهر على طاعة او امر من امور الخير لكنه اغتر بنفسه او استعمل علمه في غير مرضات الله فكانت العاقبة شرا له فاهمين كده يا شباب؟ يبقى الاعتبار بالخواتيم

153
00:45:35.400 --> 00:45:53.250
انت كمؤمن تستطيع ان تستثمر كل فرصة وتستطيع ان تستخرج من كل مشكلة فرصة ولكن لابد ان تؤمن ولابد ان تؤمن بالقدر ولابد ان تدعو الله كثيرا ولابد ان تكون حكيما في التفاعل مع كل حدث

154
00:45:53.350 --> 00:46:12.500
اذا سرك شيء على طول اصرف بصرك ان هذا من الله. يا رب تكون وانت قاعد كده يعني مش عارف اقول لك ايه ابسط شيء بمجرد انك رفعت ايدك كده. مجرد انك بتعرف تنام. مجرد انك بتعرف تتكلم بتنطق. مجرد انك عندك ابن بتبص له كده وتفرح عندك زوجة. عندك بيت يأويك

155
00:46:13.050 --> 00:46:32.350
يعني انا يعني لو اردت ان اعدد لك والله ما نستطيع. يعني واحنا قاعدين كده بس لو بصينا في انفسنا مئات الاشياء التي نسر بها وننسى ذكر الله وننسى شكر الله. يبقى هي من الله. ما دام هي من الله يبقى كل الخير هييجي بقى. لا اغتر بنفسي. اجود بها لوجه الله

156
00:46:32.350 --> 00:46:48.100
تعملها في مرضات الله لئن شكرتم لازيدنكم. طيب وفي المقابل اذا جاءتني شيء من المصائب فلوسي اتسرقت عربيتي اتخبطت آآ ابني يعني تعب لا قدر الله انا حصل لي مشكلة. واحد حبيبي توفي كل هذا

157
00:46:48.200 --> 00:47:08.100
لابد ان انظر اليه من جهات قدر الله ما شاء فعل وآآ انه باب لتكفير الخطايا وانه باب لرفعة الدرجات اذا صبرت عليه وانه باب لانتفع من الخطأ. انظر كيف وقع فلا يلدغ المؤمن من جحر مرتين. وانه باب للعلم بفقري. وانه باب للتوبة والاصلاح وتعويض ذلك بالحسنات

158
00:47:08.100 --> 00:47:26.450
يعني تستطيع ان تضع نيات صالحة. فبالتالي سيكون امرك كله لك خيرا. بشرط ان تحسن التفاعل معك هذا والله يا شباب حديث عظيم جدا وصيتي لكم ان آآ تنظروا الى العالم كله بميزان الوحي

159
00:47:26.850 --> 00:47:46.850
تزن به الناس والمجتمعات والحضارات لان احنا للاسف موازيننا فسدت ونظرتنا الى النجاح فسدت وحكمنا للاشياء فسد كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث صحيح يقال للرجل ما اعقله ما اظرفه ما اجمله وليس في قلبه مثقال حبة خردل

160
00:47:46.850 --> 00:48:03.300
من ايمان الموازين اختلت فلابد ان تعيد نظرتك الى الكون بناء على هذا الوحي العظيم وبناء على بيان الوحي من سنة النبي صلى الله عليه وسلم. آآ بارك الله فيكم. واحسن الله اليكم. وجزاكم الله خيرا

161
00:48:03.300 --> 00:48:21.000
اريد ان انبهكم مرة اخرى ان تعرفوا قيمة الاشياء ان تفرقوا بين الزينة وبين الباقيات الصالحات لو انت عرفت ان هذا الامر اخر له زينة فلن تحرص عليه. لن تقاتل عليه. لن تحزن على فواته. لن تعوضه اذا فات

162
00:48:21.000 --> 00:48:44.250
انه في الاخر زينة لكن الباقيات الصالحات هي التي تعظم عندك التي تحرص عليها وتطلبها وتحزن على فواتها وتحرص ان تعوضها اذا فاتتك واضح كده يا شباب؟ فهذه النظرة مهمة جدا. وان شاء الله يكون لنا لقاء اخر نتكلم فيه عن آآ ميزان من آآ او مفتاح من مفاتيح النجاح من

163
00:48:44.250 --> 00:48:56.450
رسول الله صلى الله عليه وسلم. احب ان اذكركم بكثرة الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم. حد بيقول انا مش مستوعب موت الاشخاص يعني اذا مات احد اشعر كأني التي

164
00:48:56.900 --> 00:49:10.550
هذا من ضعف الايمان يعني في حد كاتب تعليق ان لما حد بيموت آآ تقريبا هي فتاة بتقول هي لا تستوعب ان فلان مات، هذا من ضعف الايمان يعني الانسان بقدر ضعف ايمانه لا يتحمل المصيبة

165
00:49:11.250 --> 00:49:25.900
اما الانسان الذي نظر الى الكون بانه فاني وان كل حي سيموت آآ وانه آآ وان هذه الاشياء تفنى وان الله هو الواحد القهار. ثم احتسب هذه المصيبة فلا يضعف قلبه. وهذا من قلة الاعمال الصالحة. ان الانسان خلق

166
00:49:25.900 --> 00:49:41.700
هلوعا اذا مسه الشر جزوعا واذا مسه الخير منوعا الا المصلين الذين هم على صلاتهم دائمون ثم ذكر الصفات الاخرى بقدر ضعف الايمان وقلة الاعمال الصالحة يعني لا يصبر الانسان على المصيبة ولا يقوى على الطاعة. بارك الله فيكم يا شباب

167
00:49:41.700 --> 00:49:57.450
ثبتنا الله واياكم. غدا ان شاء الله انبه ان انا عندي درس آآ بعد العصر لمجموعة شباب كده تقريبا هم من كلية عين شمس من جامعة عين شمس تقريبا او جامعة القاهرة. طلبوا مني درسا يعني جامعا فاخترت لهم درسا جامعا مهما ارجو

168
00:49:57.450 --> 00:50:14.350
انه مفيد بعنوان آآ ضرورة تأسيس الشباب آآ المسلم ايمانيا وخلقيا ومعرفيا يعني سيكون لقاء تقريبا نصف ساعة ارجو اني ساذكر فيه جملا جامعة ينتفع بها المسلم ان شاء الله. بارك الله فيكم يا شباب. وصباح الورد

169
00:50:14.600 --> 00:50:24.600
حد بيقول تقول دعاء نؤمن عليه انا والله بدعي كتير اهو احنا كتير بدعي نسأل الله سبحانه وتعالى ان يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح. ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة

170
00:50:24.600 --> 00:50:38.700
وقنا عذاب النار ربنا آآ اننا سمعنا مناديا ينادي للايمان ان امنوا بربكم فامنا. ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الابرار. ربنا افرغ علينا صبر وتوفانا مسلمين

171
00:50:38.950 --> 00:50:44.750
اللهم انا نسألك علما نافعا ورزقا واسعا وعملا متقبلا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته