﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:13.450
اما الثاني الاية الثانية وهي قوله تعالى ولله المشرق والمغرب. قد يفهم بعض العامة او بعض الجهلة ان هذه الاية تدل على ان الانسان يصلي لاي جهة. ولذلك دائما لاحظ ان بعض الناس اذا اختلف في قبلته

2
00:00:13.550 --> 00:00:33.550
اختلف في قبلته او اختلفوا في في عدم معرفة القبلة سواء كان في الصحراء او نحوها او في بيت من البيوت قالوا صلوا الى اي جهة؟ وبدأوا يجتهدون ويتحرون يقولون ولله المشرق والمغرب فاينما تولوا فثم وجه الله. نقول هذه اية لم تفهموها على مراد الله سبحانه وتعالى. وانه ينبغي للمسلم ان يتحرى ويجتهد

3
00:00:33.550 --> 00:00:48.450
جهة القبلة لكن لو صلى وتحرى جهة القبلة ثم تبين انه قد خالف جهة القبلة وهو قد صلى باجتهاده في الصحراء في الصحراء فان صلاته اما في البنيان وفي المدن فيجب عليه ان يتحرى بالسؤال

4
00:00:48.600 --> 00:01:12.250
والبحث عن المساجد ويسأل الذين يعرفون هذا البلد جهة القبلة فيصلي. فلو اجتهد وهو في البلد وصلى الى جهة غير القبلة فانه فانه يجب عليه ان يعيد هذه الصلاة  آآ هذه الاية التي بين ايدينا ولله المشرق والمغرب فاينما تولوا فثم وجه الله ينبغي لنا ان نفهمها على

5
00:01:12.250 --> 00:01:29.400
مراد الله سبحانه وتعالى. اولا قوله تعالى ولله المشرق والمغرب اي ان ملك هذه الارض شرقها وغربها هو لله سبحانه وتعالى. ملكا وتصرفا وخلقا. فالذي خلقها وملكها وتصرف فيها هو الله سبحانه وتعالى. فلله المشرق والمغرب

6
00:01:29.400 --> 00:01:46.250
المشرق وهو شروق الشمس وخص المغرب وهي غروب الشمس خصهما لابي الذكر لانهما يعني محل الايات العظيمة ففي اي مكان تتوجهون يعني معنى الاية ففي اي مكان فهناك وجه الله سبحانه وتعالى

7
00:01:46.300 --> 00:01:59.650
واختلف المفسرون في هذه الاية وقال بعضهم هي هي كانت في اول الاسلام ان يتوجه الى اي مكان. ثم نسخت بايات تحويل القبلة. وقيل انها محكمة باقية وهذا هو الصحيح ولكنها

8
00:01:59.650 --> 00:02:13.300
معاني منها اه يعني تفيد معاني لان النسخ لا يقال به الا عند التعارض الحقيقي ولا تعارض بينهما. حتى نلجأ الى ان نقول هذه الاية نسخت ونبطل حكمها بان نسخة بيان تحويل القبلة لا

9
00:02:13.650 --> 00:02:28.100
وانما النسخ عند التعاون الحقيقي وعندما يلجأ اليه الانسان. اما ان ننسخ من غير تعارض حقيقي فهذا غير صحيح ولذلك العلماء حملوه على معاني اشهرها ان صلاة التطوع في السفر على الراحلة

10
00:02:28.150 --> 00:02:42.750
صلاة التطوع وفي السفر وعلى الراحلة. يعني الانسان اذا اراد ان يتنفل وهو في سيارته او على راحلته تنفلا تطوعا وهو في سفره يعني يسير في سفره فله ان يصلي الى اي جهة

11
00:02:42.900 --> 00:02:59.550
ولا يشترط له ان يصلي الى جهة الكعبة ولا يشترط له ان يصلي وانما يصلي ويكبر وهو في مكانه على راحلته على دبابته على سيارته على طائرته اه اه اي مكان يصلي ما دام انه في سفر وانه وان يصلي صلاة نافلة

12
00:02:59.650 --> 00:03:15.350
يصلي وهو تسير به السيارة او تسير به الراحلة. فهذا آآ يصح. وقيل ان هذه الاية نزلت في من اشتبهت عليه القبلة وهو في السفر فانه يصلي اذا اشتبهت عليه يصلي وتحرى ولا حاجة لاعادتها

13
00:03:16.350 --> 00:03:37.150
وقيل انها نزلت في الدعاء بمعنى المعنى اه فاينما تولوا فثم وجه الله اي تدعوه ولله المشرق والمغرب اي تدعوه فهي بمعنى الدعاء وقيل المعنى اينما كنتم فاستقبلوا قبلتكم المسجد الحرام ولله المشرق يعني كان مفسرا ولله المشرق والمغرب فاينما تولوا فثم وجه الله اي جهة جهة

14
00:03:37.150 --> 00:03:57.150
المسجد الحرام والقول الخامس والاخير هي ان المراد المراد ولله المشرق والمغرب اي ان ان الانسان اذا محل مسايفة وحال القتال انه يسقط عنه شرط التوجه الى الكعبة فيصلي الى اي جهة كان ويقال له ولله المشرق والمغرب فاينما تولوا فثم وجه

15
00:03:57.150 --> 00:04:13.039
وهذه هي المعاني في معنى هذه الاية وهي الاية الثانية. هذه معاي وكلها صحيحة. كلها معاني صحيحة لكن اقربها صلاة الرجل راح على راحلته في السفر وهي واذا اراد ان يصلي صلاة النافلة