﻿1
00:00:00.500 --> 00:00:20.500
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على اشرف المرسلين محمد بن عبد الله وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا اما بعد فلازلنا ايها الاخوة مع مقاتل الطالبيين وقد انهينا في الاسبوع الماضي ما حدث في ايام المهدي

2
00:00:20.500 --> 00:00:40.500
ولد المنصور والآن نحن مع الهادي ابن المهدي وما وقع في زمانه من قتل ال علي رضي الله عن وقع في زمان الهادي وهو قد حكم سنة واحدة آآ لم يعني لم يكن ممن وفق في

3
00:00:40.500 --> 00:01:00.500
لانه حكم بعد ابيه قيل سنة مائة وتسعة وستين ومات سنة مائة وسبعين ومن قدر الله انه يعني من الصدف التي تصادف في التاريخ وهي من العجائب انه قيل ولد في ليلة خليفة ومات خليفة وملك خليفة

4
00:01:00.500 --> 00:01:20.500
مات الهادي وملك الرشيد وولد المأمون. فهذه يعني من السنوات التي يعني تذكر في التاريخ انه مات خليفة وولي خليفة وولد خليفة. من الذين قتلوا في من ال علي رضي الله عنه هو الحسين ابن علي ابن

5
00:01:20.500 --> 00:01:40.500
الحسن ابن الحسن ابن علي ابن ابي طالب. وعرف في التاريخ بصاحب فخ. وهذه منطقة قريب من مكة وامه زينب بنت عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن ابي طالب. كانت هذه امه ترقصه وعادت النساء الى يومنا هذا

6
00:01:40.500 --> 00:02:00.500
اذا اه ترقص ولدها وتقول تعلم يا ابن زينب وهندي كم لك بالبطحاء من معد؟ من خال صدق ماجد وجد فعلا هو امه يعني من ال علي وابوه من ال علي فهو آآ مردد في هذه آآ في هذا

7
00:02:00.500 --> 00:02:30.500
امه وزوجها وهو ابوه علي ابن الحسن عرف بالتاريخ باسم الزوج الصالح لعبادتهما هذه المرأة تخيل قتل مع محمد النفس الزكية ابوها واخوها وعمومتها وزوجها خمس طبقات قتلوا مع محمد ابن الحسن محمد ابن عبد الله ابن الحسن المعروف بالنفس الزكية

8
00:02:30.500 --> 00:02:50.500
فكانت هذه المرأة تلبس المسوح والمسوح من شعر اسود ولا تجعل بينها وبين جسدها شعارا حتى لحقت بالله وكانت تبكي عليهم حتى يغشى عليها وكانت لا تذكر المنصور بسوء. تخشى من الله ان يعني انها

9
00:02:50.500 --> 00:03:10.500
فيه فربما عاد عليها بالاثم فكانت لا تزيد على قولها يا فاطر السماوات والارض يا عالم الغيب شهادة الحاكم بين عباده احكم بيننا وبين قومنا بالحق وانت خير الحاكمين. لا تزد على هذي حتى لا

10
00:03:10.500 --> 00:03:30.500
في الاثم وقتل ايضا سليمان ابن عبد الله ابن الحسن ابن الحسن ابن علي ابن ابي طالب ويعني يقولون امه التي تكلمت في ايام المنصور لما اه قتل محمد النفس الزكية وابراهيم وصودرت اموال اه عبدالله

11
00:03:30.500 --> 00:03:50.500
ابن حسن جاءت فقالت ان ايتامه لا زالوا بلا مال فرد اليهم حلالهم وايضا مات في هذه قتل مع هذا الرجل حسن ابن محمد ابن عبد الله ابن الحسن ابن الحسن. هذا الرجل ضربت عنقه صبرا بعد وقعة فخ

12
00:03:50.500 --> 00:04:10.500
عنقه بعد وقعة فخ. ومات منهم ايضا عبدالله بن اسحاق بن ابراهيم بن الحسن بن الحسن. هؤلاء قتلوا في هذه المعركة التي هي فخ. من هو الحسين ابن علي ابن الحسن صاحب فوخ؟ هذا الرجل من من اشتهر

13
00:04:10.500 --> 00:04:40.500
فيه زمانه بالكرم يعني فوق العبادة والنسب اشتهر عنه بالكرم الشديد جدا باع حائطا والحائط يقصدون به في زماننا المزرعة. البستان وباع في آآ احدى ايامه باع حائطا باربعين الف دينار. يعني لو جئنا نقيسها في زماننا يقولون على مذهب الجمهور ان

14
00:04:40.500 --> 00:05:00.500
تقريبا الدينار يساوي خمسة جرامات. واذا قلنا الجرام يساوي تسع دنانير. يعني من باب حذف الكسور فيصبح خمسة واربعون دينار خمسة واربعون دينار خمسة واربعون دينارا يعني واظربها باربعين الف يصبح

15
00:05:00.500 --> 00:05:20.500
عندك عدد كبير جدا وضعها امام بيته. وقال للغلام يأخذ بكفيه كفا كفا يقذفه ويقول اذهب به الى فقراء المدينة. يقول فانتهى وليس في بيته منها حبة. انفق الاربعين الف

16
00:05:20.500 --> 00:05:40.500
في يعني الفقراء وما شابه ذلك. وايضا انه بعث احد اصحابه في الزمن الماظي كان ما يعرف اسم الخازن او القهرمان. وجاء في الحديث ان حتى لو تصدق هذا الرجل فانها تحسب لسيده. هذا قال له اذهب فاقترض

17
00:05:40.500 --> 00:06:00.500
اربعة الاف درهم. يقول فذهبت الى صديق لي فاقترضت منه الفين. قال هذا الذي يحضر الان وغدا ائتني ساعطيك اي ايضا الفين اخرين يقول فاخذتهما وذهبت بهما ووظعتهما تحت الحصير. على اذا اتى غد ساذهب الى الرجل نفسه واخذ

18
00:06:00.500 --> 00:06:20.500
الالفين اعطيه مع الالفين فيكون اربعة الاف. يقول فلما ذهبت الى صاحبي اعطاني الالفين. فلما عدت الى ما تحت الحاصل لم اجده فسألته فقلت يا ابن رسول الله اين الالفان؟ قال لا تسأل عنهما. قال فاعدت عليه

19
00:06:20.500 --> 00:06:40.500
عليه يقول فقال لا لا يعني تسأل عنهما فلما اعاد قال تبعني رجل من اهل المدينة. يعني اه اللي شرى في هذا الرجل مشى معه لما رآه وحيدا. فقال الك حاجة؟ قال لا ولكني احببت ان اصل جناحك. يقول

20
00:06:40.500 --> 00:07:10.500
اعطيته الالفين. فانظر الى يعني كرمه وما فيه من هذا الامر. يقولون انه في احدى المرات اشترى اه ثوبان فكسا ابا حمزة وكان يخدمه ثوبا منها وارتدى هو ثوب جاءه سائل فقال اعطه يا ابا حمزة ثوبك. فقلت امشي بغير رداء. فلم يزل بي حتى اعطيته

21
00:07:10.500 --> 00:07:30.500
ثم مشى السائل معه حتى اذا اتى منزله نزع رداءه واعطاه اياه. قال البس رداء واتزر بالاخر. فانظر الى كرمه رضي الله عنه. وايضا ان هذا الرجل يعني جاءه سائل. فقال له

22
00:07:30.500 --> 00:07:50.500
آآ اني يعني احتاج مالا لم يجد عنده من النقد او من العرض او ما شابه ذلك فقال اسمع ان اخي الحسن يأتي لزيارة فاذا جاء فخذ حماره واذهب به. يقول فلما جاء وكان اخوه حسن يعني اعمى له غلام. يقول فقال فاشار الى

23
00:07:50.500 --> 00:08:10.500
هذا خذ الحمار واذهب فلما قام منعه العبد فاشار اليه حسين اندعه فلما قام اخوه ليذهب قال للغلام اين الحمار قال اخوك اعطاه لرجل فالتفت اليه فقال يا اخي اعرته ام وهبته

24
00:08:10.500 --> 00:08:30.500
ثم راجع نفسه فقال بل والله ما ارى مثلك يعير ثم مشى. فهذا كرمه ايضا انه زادت عليه يعني الديون وفي الماضي تعرفون ليس هناك بعض الناس ليس له تجارة انما هي ما يأخذه من السلطان

25
00:08:30.500 --> 00:08:50.500
ما يعرف باسم الاعطيات والناس على ايامها يعني تحتاج مرات الى نفقات عريضة. فلما زادت به الغرماء قال اذهبوا الى المهدي اذهبوا معي الى المهدي لانه كان خليفة في ذلك الوقت. فلما ذهبوا به طرق الباب وهو على جمله فقال قل

26
00:08:50.500 --> 00:09:10.500
للمهدي اخوك الينبعي نسبة الى ينبع قرب المدينة. قال قل له اخوك الينبع يريده. قال يدخل بجمله فلما دخل قال المهدي ما اقدمك؟ قال جئت اسألك لان كثر الدين علي. قال لو بعثت الي

27
00:09:10.500 --> 00:09:30.500
لبعثت بها اليك. قال اني اردت ان احدث بك عهدا. يعني هي حاجة وزيارة. فدعا ببدرة البدرة في السابق كيس مملوء من الدنانير مئة الى الف حسب حجم هذا الكيس. فما زال يقول علي ببدرة

28
00:09:30.500 --> 00:09:50.500
من دنانير ثم بدرة من دراهم ثم تخت من ثياب التخت هو مجموعة ثياب مربوطة بخيط يسمونها تخت ما زال به حتى دعا بعشر بدر من الدنانير وعشر بدر من الدراهم وعشرة تخوت ثم دفعها يقول

29
00:09:50.500 --> 00:10:10.500
انطلق فاجتمع مع غرمائه فجعل يزن للرجل يعني يطلبه مثلا مئة دينار يزن له مئتين يقول مئة لدينك ومئة لنفقتك في الطريق لكرمه حتى يقول انه ما دخل الكوفة لانه يريد زيارة بعض اقاربه ما دخل الكوفة

30
00:10:10.500 --> 00:10:30.500
الا ومعه اقل من مئتي دينار. فقام يقول فدخل خان. فلما سمع صاحب الخان ان هذا من ذرية النبي صلى الله عليه وسلم. جاءه بسمك فشواه واخذه واعطى. قال يا ابن رسول الله هذه هدية

31
00:10:30.500 --> 00:10:50.500
تلتفت الى الغلام فقال اين المال الذي معك؟ قال انه لنفقتنا في الطريق قال ادفعه اليه. فانظر الى الانسان كما يقولون الكرم لا يعرف حدا كما ان يزيد ابن المهلب يقولون انه آآ حجمه رجل او

32
00:10:50.500 --> 00:11:10.500
رجل فقال لصاحبه كم معك؟ قال الف درهم قال اعطه اياه. قال هذا يكفيه دينار او درهم. وهو لا يعرفه قال ان كان لا يعرفني فانا اعرف نفسي ادفع له الالف. فبعض الناس كرمه لا يقف عند حد

33
00:11:10.500 --> 00:11:30.500
نعم ايضا اه جاء يعني جاءه رجل يسأله فما وجد عنده شيء فقال لاهله اخرجوا الثياب لنغسلها فجمعوا الثياب لكي يغسله فوضعها في قطعة قماش وقال اذهب بها فاعطاها للرجل وجلس هو بلا ثياب يقولون ان

34
00:11:30.500 --> 00:11:50.500
يعني اصبح في احدى المرات عليه دين بقيمة سبعين الف دينار. سببها انه اراد التجارة. فاشترى بضاعة كبيرة فكان اذا جاءه احد قال خذ منها خذ منها حتى لم يبقى شيء ولم يتاجر رضي الله عنه. يقولون انه في احدى

35
00:11:50.500 --> 00:12:10.500
مرات باع دارا له في بغداد بتسعة الاف دينار. يقولون فمر عليه غلام معه سلة. فقال يا عبد الله ضع هذه السلة عندك فيها طعام. فجاء سائل فقال للسائل خذ السلة واذهب بالطعام الذي فيها وائت بالسلة

36
00:12:10.500 --> 00:12:30.500
ثم قال للغلام الذي معه ان عاد هذا السائل بالسلة فادفع له مئة دينار. واذا جاء صاحب السلة ادفع له مئتي دينار. المرة الاولى قال خمسين بمئة. خمسين للسائل ومئة لصاحب السلة. فلما عاتبها

37
00:12:30.500 --> 00:12:50.500
صاحبه قال هذا لا يعرفه وهذا لا يعرفه وهذا طعام يكفيه الدينار الدينارين وهذا يكفيه الدرهم والدرهمين قال ذكرتني وكنت ناسيا. ان جاء السائل بالسلة فادفع له مئة. وان جاء صاحب السلة فادفع له مائتين

38
00:12:50.500 --> 00:13:10.500
فدائما يقولون الكريم آآ لا لا يعني ليس له حد كلما نبهته زاد كرما. يعني لا يحسن انت تحاسبه لانه يعني كما جاء عن نبينا صلى الله عليه وسلم ما قال لا قط الا في تشهده. صلى الله عليه وسلم

39
00:13:10.500 --> 00:13:30.500
كان يعطي عطاء من لا يخشى الفقر ويكفي قول ابن عباس يا رسول الله اكرم بالخير من الريح المرسلة صلى الله عليه هذا الرجل الحسين ابن علي يقول عن نفسه يقول يقول والله يعني من من

40
00:13:30.500 --> 00:14:00.500
حبي للكرم اخشى الا اؤجر عليه. اخشى الا اؤجر عليه. لان الذهب والفضة والتراب عندي وباقي بمنزلة واحدة. فانظر الى محاسبة النفس. هذا الرجل لما وصل الامر في زمانهم الى وظع اه مزري جدا وهو كما نعرف ان في زمن المنصور وقعت المعركة الشديدة بين محمد النفس الزكية وابراهيم

41
00:14:00.500 --> 00:14:20.500
هو المنصور حتى قتلهم المنصور واستتب له الامر. فلما كان آآ بعد سنوات ايام المهدي وقع ما تقدم حديثنا عنه الان اصبح الامر فيه شدة وهو انه ولي من بعض ولد عمر ابن الخطاب رجل يعرف

42
00:14:20.500 --> 00:14:40.500
عبد العزيز ابن عبد الله هذا الرجل وكثير من الناس يكون ملكيا اكثر من الملك. ليرضي من فوقه يتعب من تحته لكي يرظى الذي فوقه. هذا الرجل افرط على الطالبيين. اساء معاملتهم. وافرط في التحامل

43
00:14:40.500 --> 00:15:00.500
عليه الى درجة انه قال لهم في كل يوم تأتون جميعكم حتى اراكم. فزاد في عذابهم انه جعل يعرضهم في المقصورة يحبسهم في هذا المكان. بل زاد انه يجعلهم من صلاة العصر من صلاة الظهر

44
00:15:00.500 --> 00:15:20.500
الفجر الى قريب من الظهر وهم جالسون يعني لكي لا يخرجوا عن نظر عيني وكان عددهم ليس بالهين فاحدى المرات هم يتحملون من باب دفع الشر اقله. فلما كان في احدى المرات وهي قدوم الحاج مر

45
00:15:20.500 --> 00:15:40.500
عليهم سبعون رجلا عرفوا بالشيعة لان ال علي رضي الله عنهم لا زالنا لهم محبون ولا زال لهم ناس مقتنعون انهم مظلومين وانهم يعني لا زالوا يطالبون بحق. فهذا الرجل سمع ان الحسين اجتمع به. فجمعهم مرة اخرى ولكي

46
00:15:40.500 --> 00:16:00.500
بهم ذهب الى بعض آآ بعض اصحابهم وبني عمهم فاخذ الحسن ابن محمد ابن عبد الله وابن جندب الهدى للشاعر ومولى لعمر ابن الخطاب. الان يريد ان يعمل فيهم مكيدة. اخذهم

47
00:16:00.500 --> 00:16:30.500
وزعم انه وجدهم على شراب. انهم يشربون الخمر. فقام فجلد الحسن ثمانين سوطا وجلد بن جندب خمسة عشر سوطا وضرب العمر سبعة اسواط. ثم امر ان يوضعون على بعض البهائم ويكشف ظهورهم مكشوفي الرأس. حتى يقول الناس انظروا الى هؤلاء الذين

48
00:16:30.500 --> 00:16:50.500
كذبوا وكذا فقامت اليه امرأة من بني هاشم وهي ايضا امرأة برزة ذات قوة كانت هي صاحبة الراية السوداء في ايام محمد النفس الزكية فهي ليست بالامر الهين. ولها من القوة والسطوة عند اهل المدينة

49
00:16:50.500 --> 00:17:20.500
من يرهب جانبه. فلما سمعت ان الحسن ابن محمد سيطاف به على انه شارب للخمر. قالت والله لا يطاف بهاشمي قط. ولا يشهر به. فخافها فكف شره. الان اصبح هذا الرجل يريد منهم يعني يريد ان يذلهم فماذا فعل؟ قام جمعهم مرة اخرى

50
00:17:20.500 --> 00:17:40.500
ثم بدأ يحبسهم الى ان يعني يبقى من وقت الصلاة قدر ما يذهب الرجل الى بيته يتوضأ ويعود. يعني بدأ في عذابهم والتشنيع عليهم. الى ان جاء يوم من الايام فغاب الحسن ابن محمد

51
00:17:40.500 --> 00:18:00.500
ويريد كل يوم انتم ايها الطالبيون تجتمعون عندي اراكم رجلا رجلا. وهذا من باب النكاية بهم لكن حدثت بينه وبين الحسين ابن علي صاحب فخ وبين آآ بعضهم يعني ما يعني مشادة حتى

52
00:18:00.500 --> 00:18:20.500
العمري لا تأتيون لا تأتوني بالحسن بن محمد او لافعلن وافعلن. فما زالوا يرددون بينهم بعضهم ببعض حتى قال انه قد غاب غيبة يعني انما هي يومين تقريبا. فقال والله

53
00:18:20.500 --> 00:18:40.500
اتأتوني به؟ فحلف الحسين بطلاق امرأته وحرية ممالكه انه لا يخلي عنه او يجيئه به في بقية يوم يعني يعني وصل الامر الى الطلاق وعتق الموالي. او لاضربنك الف سوط

54
00:18:40.500 --> 00:19:00.500
وحلف ايضا ان وقع على الحسن بن محمد بعد هذا اليوم ليضربن عنقه. انظر الى شدته عليهم فما كان من احد عمومتهم وهو يحيى الا انه قال انا اعطي الله عهدا وكل ما

55
00:19:00.500 --> 00:19:20.500
مملوك لي حر ان ذقت اليوم نوما حتى اتيك بالحسن ابن محمد او لا اجده فاضرب عليك بابك حتى تعلم اني قد جئتك. ظاهر العبارة انه سيأتي بالحسن ابن محمد. فلما خرجوا من عنده ما كان من الحسين ابن علي

56
00:19:20.500 --> 00:19:40.500
صاحب فخ الا انه يعني قال كيف تأتي بالحسن ابن محمد؟ قال انا ما حلفت بهذا انما حلفت انني اذا اتيك به سأتيك بسيفي ورمحي واضرب عليك بابك وان وجدت سبيلا الى قتلك قتلتك. فهو اوهم

57
00:19:40.500 --> 00:20:00.500
في العبارة الان اصبح الامر يعني قد هيء وقد رتبوا انهم يخرجون الى مكة يعلنوا من هناك خروجهم على الهادي. فما كان منه الا ان يعني لما وجدوا من العمر شدة ما كان منهم الا ان

58
00:20:00.500 --> 00:20:20.500
له فتيانهم ومواليهم فاجتمع من ال علي رضي الله عنه قرابة ستة وعشرين رجلا عشرة من الحاج ونفر من الموالي وهنا انطلقوا الى المسجد. الان خروج على هذا الوالي. فقال يعني الحسين ابن علي صاحب

59
00:20:20.500 --> 00:20:50.500
قال اذن على المنارة بحي على خير العمل. شعار يعني حي على خير العمل هذا اذان الشيعة. وايضا في الطرقات ينادون احد احد. احد احد. يقولون هذا الرجل العمري الذي كان يفعل ويفعل يقولون لما نظر الى احدهم وهو مقدم اليه بالسيف جعل يقول اغلقوا

60
00:20:50.500 --> 00:21:20.500
البغلة الباطل اغلقوا البغلة الباب واطعموني حبة ماء. اصبح يهدئ يعني وصل به آآ الذهول وانحباس الكلام انه اصبح يقول كلام يعني فيه اطعموني حبتي ماء اطعموني ماء لانه نشف ريقه واغلقوا الباب جعلها اغلقوا البغلة الباب

61
00:21:20.500 --> 00:21:40.500
هذا الذي كان قبل سويعات كان يقول ويفعل ويهدد. فما كان منهم الا اقتحموا الدار وخرج يقولون يعني زيادة في نكايته يقولون خرج من الباب السري الى زقاق عاصم وجعل يضرط وجعل يعني يفعل

62
00:21:40.500 --> 00:22:00.500
ما يقبح بالرجل الا يكون منه الا هذا. الان انطلق الحسين جمع الشهود قال اشهدوا اني جئت بالحسن بن محمد. لانه جاء واقتحموا عليه الدار. واني لم اجده. فانا الان قد برئت من يميني

63
00:22:00.500 --> 00:22:20.500
قد برئت من يميني. ثم يعني يقولون انطلقوا الى ان ذهبوا الى مكة وهناك يعني آآ ارادوا الخروج الى مكة لكن سبحان الله ما كان منهم الا ما سنحدث بعد قليل. كان هناك رجل اسمه مبارك التركي

64
00:22:20.500 --> 00:22:40.500
هذا الرجل ما احب ان يعني يصطدم مع الحسين صاحب فخذ لماذا قال؟ قال كيف يكون من ال صلى الله عليه وسلم القى الله يوم القيامة بدمه فقال له اسمع انا هل انتم علمتم بي قبل ان

65
00:22:40.500 --> 00:23:10.500
اهلا بكم فابعث الي ولو عشرة من رجالك. يبيتوني والبيات هو الاقتحام على المعسكر ليلا. فاننا سنهرب وبذلك تكفيني شرك واكفيك شري. فعلها الحسين ففر هذا الى مكة. انطلق حسين اه رضي الله عنه قاصدا مكة قيل معه ثلاث مئة رجل. هناك اه التقى اه

66
00:23:10.500 --> 00:23:30.500
العباس احد بني العباس ويعني عرض عليه الامان والعفو والصدق والصلة لكن الحسين رفض رضي الله عنه. لدرجة انه يعني يقولون لما الجيش الذي انطلق من مكة لانه صادفت مبارك التركي وبعض

67
00:23:30.500 --> 00:24:00.500
بني العباس يعني كانوا يعني ليسوا بالقليلين. فكان منهم انهم انطلقوا واجتمعوا في مكان الحسين عدد جيشه تقريبا قرابة ثلاثمائة معه قرابة السبعين فارس وآآ يعني امره احد غلمانه ان يصعد الى على يصعد على على جمل ضخم وقال له لوح بسيفك

68
00:24:00.500 --> 00:24:20.500
ثم قل يا معشر الناس يا معشر المسودة هذا الحسين ابن رسول الله وابن عمه يدعوكم الى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. وقال يا اهل العراق ان خصلتين احداهما الجنة لشريفتان. والله لو لم يكن معي غيري

69
00:24:20.500 --> 00:24:40.500
اذا حاكمتهم الى الله عز وجل حتى القى او حتى الحق بسلفي. التقى باحد قواد العباسيين وهو العباس ابن محمد وموسى ابن عيسى وجعفر ومحمد ابنا سليمان ومبارك التركي. اذا هؤلاء القواد

70
00:24:40.500 --> 00:25:10.500
الخمسة اجتمعوا في يوم التروية. اذا معركة فخ وقعت في يوم التروية بعد صلاة الصبح تسع وستين ومئة. يعني كانت المعركة غير متكافئة وبدأ القتال وعرظوا عليه في كل لحظة من يقتل فيها اصحابه يقول له يا حسين لك الامان. يا حسين لك الامام. وهو رضي الله عنه

71
00:25:10.500 --> 00:25:30.500
ترفض ذلك حتى يعني اصيب في يقولون اصيب في جبهته بسهم فمات رضي الله عنه. اما ابن عمه الحسن بن محمد فاصابت مشابه عينه فظلت هذا السهم في عينه حتى قدموه فيعني ضربوه او

72
00:25:30.500 --> 00:25:50.500
ضربوا عنقه وقتلوه. وبذلك يعني انتهت هذه المعركة حتى قيل ان هكذا يذكرون في الروايات والله اعلم ان هذه تحدث في بني علي بعد كربلاء. هذه المعركة. قيل تركوا ثلاثة ايام لم يدفنوا. حتى اكلتهم السباع

73
00:25:50.500 --> 00:26:10.500
الله عنهم. فما كان من الحسين بعد هذا الا ان قتل يعني آآ لم يحقق ما يريد. وانتصر الهادي لبعض الجنود جمعوا الاسرى وبعثوهم للهادي فما كان من الهادي الا ان قال اضربوا اعناقهم. فكانت المعركة

74
00:26:10.500 --> 00:26:20.500
انتهت بهذه يعني المأساة العظيمة في ايام الهادي نسأل الله سبحانه وتعالى العفو والعافية هذا وصلى الله على محمد