﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:20.700
ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره. ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله

2
00:00:20.700 --> 00:00:40.700
بلغ الرسالة وادى الامانة ونصح الامة. وجاهد في الله حق جهاده حتى اتوا اليقين. اما بعد فان اصدق الحديث كتاب الله تعالى محمد صلى الله عليه وسلم. وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة. وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في الناس

3
00:00:40.700 --> 00:01:10.250
نسأل الله النزلة والعتق لنا ولكم وللمسلمين اجمعين. ثم اما بعد فكما تكون هذه بحول الله حصة الاخيرة من هذه السلسلة من المدارس في التاريخ التشريعي ومقاصد وبذلك بحول الله قد تكون ملخصة خلاصة الخلاصة

4
00:01:10.250 --> 00:01:30.250
من امر مقاصد الشريعة بحول الله. فالجانب التاريخي اذا لن نتحدث عنه اليوم وقد سبق فيما يسر الله جل وعلا من الكلام. وانما الذي اركز عليه يومه بحول الله هو يعني

5
00:01:30.250 --> 00:02:00.250
عرض عرض عام لخلاصة ما جاء به ابو اسحاق الشاطبي رحمه الله في ما سمي بالمقاصد الشريعة الاسلامية. فاذا سبق الكلام نعيد شيئا من تقديم سبق الكلام فيما يتعلق بأمر المقاصد من ان

6
00:02:00.250 --> 00:02:25.900
مقاصد الشريعة من حيث النظر تنقسم الى قسمين كبيرين قسمين منها يرجع الى قصب الشارع والقسم الآخر يدرس   فاذا هذا الذي هو اصل الشارع بيناه قبل انه مراتب اربع او اقسام اربعة اقصد الشارع الابتدائي

7
00:02:25.900 --> 00:02:48.800
الذي صلى فيه الكلام على قدر الطاقة ايضا واقصد الشارع الافهامي وقصد الشارع التكليفي ثم قصد الشارع او الامتثال ويبقى بعد ذلك اذا القسم الثاني من النظرية الكلية الذي هو قسم مكلف

8
00:02:54.350 --> 00:03:22.950
بالنسبة للقسم الاول الذي هو  والمرتبة الاولى القسم الاول ايضا انصح او ان شئت الذي هو قسم الشارع الابتدائي حيث وضعت الشريعة على المصالح وحاجيات وتحسينيات كان لنا فيه كلام فيما يتعلق بطبيعة هذه المصالح وطبيعة الاحكام التكليفية

9
00:03:23.050 --> 00:03:43.050
بين الجنسية والكلية المتعلقة بهذا القسم. لن نعيد ذلك ساحسب ان فيه كفاية للمقصود الذي يعني يقع هذا التكوين بحول الله اذن ذلك هو قصد الشارع الابتدائي القائم على المصالح جلبا

10
00:03:43.050 --> 00:04:10.500
طبعا توسلا الى ذلك بالاحكام التكليف وجوب او نبيل او اباحة او تحريم او كراهة. وقد بينا كيف تتوصل المقاصد الى ذلك ما بين الجزئية والكلية كيف يكون شيء مباح بالجزء واجبا بالكل او مندوبا بالكل او مباحا بالجزء مكروها من كل او

11
00:04:10.500 --> 00:04:39.100
محرما للكل على حسب طبيعة الخدمة التي يقدمها الفعل شمولا او احتياجا للمقاصد التي هي الدين والنفس والعقل والنسل والمال اذن هذه يعني خلاصة ذكرناها وصلناها في الرسم الذي سبق ان اه وضعناه على سبورة من قبل. طيب نضيف الآن بحول الله

12
00:04:39.700 --> 00:05:09.700
المكلف والمجتهد هذا الأمر من ان الشريعة كما اجمع في الأمة والعلماء لمصالح العباد في المعاش وفي المعاش. بناء على التصور الذي عرضناه قبل قليل. فقد جعلت لذلك مقصودا اجرائيا لان الذي ينظر الى المقاصد التشريعية مقاصد الشريعة من حيث

13
00:05:09.700 --> 00:05:42.000
ما هي مقاصد من بينها ما هو مقاصد غائية ومن بينها ما هو مقاصد اجراء  اي المقاصد الغالية الغايات لكن القصد الثاني الذي هو قصد الابهام انما هو قصد اجرامي اي وسيد

14
00:05:42.250 --> 00:06:07.700
وثني نسبة الى وسيلة معروف حنا بالنسبة لنا فاعلة بالعربية تيكونو على وزن فعالية كما هو في القاعدة النحوية  فإذا المقاصد الوثنية في صلب بنية المقاصد من بين اهم عناصرها الافهام وحين

15
00:06:07.700 --> 00:06:31.150
نتأمل هذا القصد من حيث اصطلاحه الإفهام الإفهام اي ان الله جل وعلا بما هو منزل الشريعة سبحانه وتعالى وكذلك رسوله عليه الصلاة والسلام بما هو المبلغ عن رب الشريعة قد التزم

16
00:06:31.900 --> 00:07:05.950
قد التزم ان يفهم المكلف لان البلاغ لا يتحقق ومعنى الارسال وما كنا معبدينه. لا يتحقق هذا المعنى الا بان تكون الرسالة مفهمة لان قوله تعالى حتى نبعث رسولا فنجاهد الرسول وهو لا يكاد لا يستطيع ان يوصل الرسالة كمنبر فاذا

17
00:07:05.950 --> 00:07:32.000
لم تتحقق الغاية من الارحام. والعدل الالهي مطلق. مطلق. كامل. اي انه حينما جعل هؤلاء الرسل على اعلى درجة من الافهام ليتم البلاغ على اقصى ما يمكن ان يقع للانسان

18
00:07:33.150 --> 00:08:04.250
ولهذا اذا كان حجة الله على خلقه دامغة دامغة الا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل اي لا يستطيع احد احد ان يحتج على رب سبحانه وتعالى ان انه لم يصله الخبر او وصل ولكن لم يفهم لا ابدا

19
00:08:04.650 --> 00:08:44.000
سيبقى الافهام لجميع الخلق عاملينهم وجاهلين اقول وجاهلهم ايضا بناء على ذلك فقد كان البيان الاساس صلب البيان في هذه الشريعة هو بيان الكنسيات   لا بيان العلم. وسأوضح هذا المعنى على قدر الطاقة الآن. هذا صلب المقاصد

20
00:08:44.000 --> 00:09:15.850
اي ان بيان العلل بمعنى لماذا هذا الحكم هكذا هذا حرمت الخمر. لماذا وجبت الصلاة؟ لماذا وجبت الزكاة؟ لماذا حرم الزنا؟ لماذا حرم القذف لماذا لماذا يعني التعليم سواء كان ذلك بحكمة او بالعدة بمعناها الاصولي. الوصف الظاهر المنضبط الحسي الى اخره

21
00:09:15.950 --> 00:09:39.850
هذا الامر ليس ليس عاما في الناس بل هو خاص باهل العلم من العلماء منهم من علماء ولذلك لم يكون مضطربا بيانه في الشريعة. اي ليس دائما نجد ان الحكم قد ارتبط بعلته. ظاهرا

22
00:09:39.850 --> 00:10:06.150
بعض الاحيان يظهر تظهر العلة فهي واضحة منصوصة العلة المؤثرة في بعض الاحيان العلة تنقيح مرات او تخريج مرض فلا بد من الاجتهاد في استنباطها وفي بعض الاحيان الاخرى يستحيل استنباطها ما ممكن

23
00:10:06.650 --> 00:10:40.550
وكثير من الاحكام التعبدية اقول جل الاحكام ما يسمى تعبدي المعنى لا يستطيع العقل البشري  فوجوا بمثل الصلوات في مواقيت معينة وباعداد معينة ركعات معينة وهيئة لا تستطيع ابدا ان تعدل ذلك عقبا. ولاي وسيلة من وسائل التعليم. الا ان يكون ذلك دربا من

24
00:10:40.550 --> 00:11:04.750
التذوقات لماذا نصوف سبعا حول الكعبة؟ لماذا نقبل حجرا ونرجم حجرا؟ والحجر حجر لأنك حينما تقول هذا حجر هذا ليس بتعليم يعني العلة بمفهومها الاصولي ان العلة تكون منضبطة مادية

25
00:11:04.750 --> 00:11:34.750
وهذه امور ايمانية نؤمن بها ونسلم بها ورد في الخبر انه حجر نزل من الجنة قلنا امنا سمعنا واخا لكن التعليم يقوم على درب من الاختبار تجريب لا تعني بالمعنى باللغة المعاصرة لكلمة تجريد المجال العلمي المادي الطبيعي منهج التجريبي لان التعديل يخوض اساسا على

26
00:11:34.750 --> 00:11:54.750
نظرية الصبر والتخسيس الصبر التقسيم اي الاختبار حيث نختبر كل علة على حدة حينما ننقع او من خبرية من الاحوال لنكتشف العلة المنضبطة التي بني عليها الحقوق وهذا لا يقع الا بنظر عقلي صحيح هو مندل على مقاصد

27
00:11:54.750 --> 00:12:25.100
المعاني العامة ولكن العقل مشتغل وهذا المنهج لا يمكن ابدا ان نوصلك الى آآ علة ايجابي المغربي او العصري او الصيام بهذه الطريقة او فباختصار يعني شريعة لم تتكفل ببيان العلل من حيث هي علل للأحكام اي لماذا؟ لماذا؟ هذا

28
00:12:25.100 --> 00:12:46.100
ان هذا السؤال او الجواب عنه غير موجود اصلا او موجود ولكن في غير علم الفقه وفي بغير تاريخ التشريع وفي غير اصول الفقه وفي غير المقاصد السريعة في غير هاد المجال هو موجود في علم الكلام في علم العقائد والتوحيد

29
00:12:47.200 --> 00:13:07.200
اي ان مفروضك الذي يتعامل مع الشريعة انه سلم عقلا او ايمانا باي طريقة شاء سلم ان الله خمس صلوات في اليوم والليلة وانه اه عليه ان يشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله وانه يقيم الصلاة وان يؤتي الزكاة وان يصوم رمضان

30
00:13:07.200 --> 00:13:35.550
ان يعتز البيت ان استطاع ان يسبها. هذه المسلمات تناقش ويستدل لها وعليها في علم العقائد المقاصد فلا علاقة لها الدرس والدراسة  ولذلك مقاصد الشريعة من حيث هي متعلقة بأصول الفقه يعني التشريف بالدرجة الأولى عنف

31
00:13:36.250 --> 00:14:09.850
ببيان الهيئات والجنسيات لتنزيل حقائق التكليف بمعنى انه حينما نقول الاسد الثاني من مقاصد الشارع الافهام افهام كيف تعبد الله كيف لا لماذا؟ لا لماذا هذه؟ انتهي منها في علم سابق وهو النظر الاول جميل العلماء بالنظر

32
00:14:09.850 --> 00:14:31.250
اي ما ينبغي ان ينظر في المسلم او الانسان ابتداء او النظر في في الخلق وفي الكون وفي مصدره علاقة ذلك برب العزة ما شابه هذا وذاك من امور التوحيد امور التوحيد

33
00:14:35.050 --> 00:14:55.050
ولذلك الافهام هذا المبدأ يتعلق اساسا بمثل اقول بمثل قوله عن صلوا كما رأيتموني اصلي كأنه يجيب عن سؤال كيف نصلي؟ لا لماذا نصلي؟ لا كيف؟ كيف اصلي؟ يقول لك صلي كما رأيت لي مصلى صلوا

34
00:14:55.050 --> 00:15:22.050
كما رأيتموني اصلي وفي الحج كيف نحج؟ كيف نؤدي المناسك؟ فاجاب خذوا عني مناسككم والاعرابي الذي سأل عن مواقيت الصلوات فامر ان يصلي معه قال صلي معنا هذين اليومين فصلى يوما في اوائل الاوقات وصلى اليوم الثاني

35
00:15:22.050 --> 00:15:43.400
في اواخر الاوقات فحينما انتهى اليوم نادى قال من السائل عن الصلوات؟ فقال فلان؟ قال الوقت او الصلاة ما بين هذين  كيف يكون الوقت فجرا او ظهرا او عصرا او مغربا او عشاء وبين ما قال

36
00:15:43.400 --> 00:16:18.200
وكيفية جبايتها. ولا تجد لا تجد حكما في كتاب الله وقد بينت كيفية هيئة تشكل تطبيقه وادابه حينما يتحدث المقاصدون اذا عن قصد فانما يعنينا هذا افهاما للكيفيات والهيئات وطرائق التنزيل والتحقيق في الواقع بالاحكام

37
00:16:19.450 --> 00:16:43.500
اجرائي من مقاصد الشارع وقد التزم به ولا تجد في كتاب الله او سنة رسول الله عليه الصلاة والسلام حكما قصد ولا بيانات. هذا امر محال. اذا كان هنالك حكم شرع او قضية ما خصب بها التكليف

38
00:16:43.500 --> 00:17:05.250
اصالة او تبع اي قصد ان ينفذها وان يطبقها الانسان. فلا يجوز شرعا وعقلا. ان تجد هذا الحكومة غير مبينة. علمه من علمه وجهله المقصود بالبيان هنا بيان الهيئة والكيفية. وطريقة التطويق والتنزيل

39
00:17:07.200 --> 00:17:47.250
اذن نخلصو الآن بعد هذه المقدمة توضيحية بمعنى اسام مخلوص الى اهم قضية على الاطلاق من ناحية المقاصدية  اذا اريد لهذه الشريعة ان تكون عامة غير خاصة بمعنى انها لا تخص عشرا معينا ولا مكانا معينا ولا زمنا ولا قبيلة ولا دولة ولا تقدما ولا تأخرا

40
00:17:47.250 --> 00:18:15.650
وانما هي عامة في الانسان مهما كان يعيش في ارقى المدن او في اكثر البوادي تخلفا  شريعة صالحة لكل الاحوال هذا كلام كل الناس يقولون ولكن اولا ما الدليل عليه؟ ثم ما علاقة هذا بالإفهام

41
00:18:15.850 --> 00:18:48.600
الافهام هو المقصد التشريعي الذي يرسخ هذه الحقيقة ويظمطها ويجعل كثيرا من الفهوم للشريعة التي تخالف هذا الاصل. باطلة باطلة غير سليمة. ساؤمن الشاطبي رحمه الله بناء على هذا الأصل يقول هذه الشريعة امية نزلت في اناس او اقوام اميين

42
00:18:48.600 --> 00:19:14.300
وقد كانت لنا اشارة من قبل الى معنى الامية وان الامية لا تتعلق بهم الكتابة والقراءة وان كان المنطلق فقط منها  وليست ايضا بمعنى الذين لا كتاب لهم على خلاف اليهود والنصارى

43
00:19:14.650 --> 00:19:44.400
في الدرس الاصولي للمقاصد بشكل خاص هذا مصطلح الامية امية الشريعة مصطلح الان اولا هي كتاب شريعة كتاب لا يعقل ان يوصف الكتاب بالامية وعدم الامية وهو كتاب ثم هذا الوصف الصوفي ان ينسب للانسان لانه هو الذي يعني يعقل ان يكون جاهلا بالقراءة والكتابة ويعقل

44
00:19:44.400 --> 00:20:15.700
ان يكون عالما بهما. لكنه قال هذه الشريعة   هنا واقعة اساسا على معنى الوسطية والشمول اي انها شريعة وسط وشاملة اي انها قابلة للتطويق على جميع المستويات وبجميع الاحوال مهما كان وضع الانسان علميا وثقافيا

45
00:20:15.700 --> 00:20:47.050
وحضاري ما بين التقدم والتقدم كل ذلك الشريعة يمكن ان تدخله لان لها قابلية للتطويق على بساط مستويات العقل البشري كما اننا طبعا قابلة للتطبيق على اعقاب وادق مستويات العقل البشري

46
00:20:47.450 --> 00:21:07.450
اذن الى نتيجة هذا الأمر كله هذه كلها مقدمات لتعمير المناطق لنصل الى جودة الأمر فبماذا ان الشريعة فهي كذلك امية نزلت في اقوام المؤمنين. فقد كانت بياناتها الافهامية امية

47
00:21:07.450 --> 00:21:32.300
الاخوة وسنبين هذه الخلاصة لان هنا سنصير الى جانب العمل فقد كانت بياناتها الافهامية لاننا نتحدث عن قصد الهام وهذا الامر اشار اليه الامام الشافعي وانما الشاطبي في الصلاة وقت الصلاة اما الذي تحدث عنه ابتداء من

48
00:21:32.300 --> 00:21:52.300
طبعا من كتاب الله وسنة رسول الله عليه الصلاة والسلام. ومن الاجيال السابقة من الصحابة والتابعين. والفقهاء الراسخين الذين الامام الشافعي واخضع حينما قال ان خطاب العرب او خطاب القرآن او يعني آآ

49
00:21:52.300 --> 00:22:14.300
الخطاب الشرعي ينبغي ان يفهم على معهود العربي او معهود الاستعمال العرب  ينبغي ان تفهم على لسان هؤلاء العرب على عهود استعمالهم او تقريبا ما قال يعني هادي تقريبا بمعنى الكلام الذي قاله في تفسير الرجال

50
00:22:14.300 --> 00:22:54.300
اسمعون ما عهدته العرب في حياتها العامة. هذا المعهود هو حل الامية   فرق كبير بين امرين في الشريعة بين المعنى المعنى والمفهوم الذي تتضمنه المقولات والاحكام وبين الجانب الاخر وهو كيفية تسويق تلك الاحكام

51
00:22:56.100 --> 00:23:16.100
مثلا بالصلاة الصلاة لو اردنا ان نتحدث عن معنى الصلاة لماذا الصلاة لماذا؟ لماذا الصلاة ما معناها؟ لما استطعنا ان نحيط بذلك كلاما ولا تيليفا ولا بحثا ولا دراسة. لأنها عمق

52
00:23:16.100 --> 00:23:41.100
يربط الانسان برب الاسلام واذا كان الشيء يربط الانسان برب الانسان فمعناه انه يحيط بالوجود الكوني لكله لانه يربط النسبية بالمطلق. ولذلك كانت الصلاة من العمق بحيث يسع الوجود ويطويه ويحتويه ويستوعبه

53
00:23:41.100 --> 00:24:04.500
يعني اداء صلواته والرحلة عبر مقاماته اياك نعبد واياك نستعين فانه يجمع الوجود الكونية كله يجعله ضمن صف عبادة الله جل وعلا توحيد اللسان يعني معنى عظيم عميق عميق عميق جدا جدا جدا

54
00:24:07.000 --> 00:24:37.350
لكن لو كلفنا بهذا لما فاقه ولا افاقه احد من الناس  وانما كلفنا بمظنة وهو صلوا كما رأيتموني اصلي. وجعلت هيئة الصلاة والفاظها مظنة لتحقيق هذا المعنى شيئا فشيئا. يعني مستحيل ان يتحقق الانسان

55
00:24:37.350 --> 00:24:59.100
والملكة كانت الصلوات مواقيت. ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا. لانها ضرب من العروش فهي معراج  ولا يتحقق النمو الايماني والتزكية للانسان في صلاة واحدة من يحتاج الى عمر وهو يسير الى

56
00:24:59.100 --> 00:25:28.450
لكن حينما تصلي كما رأيته يصلي فهذه الصلاة على قدرها اقترابك من سنتها وهيئتها النبوية على قدر ما تتاح لك من ابوابها لهذه المعاني التي يصعب ان يتمثل الانسان جملة واحدة ما تحتاج الى اسرع والى مدة تماما كطبيعة القرآن

57
00:25:28.450 --> 00:26:11.450
كذلك وضرب من الترتيب وضرب من التنزيل ولذلك جعلت مواقيت وجعلت على مسيرة العمر وكل الأحكام من تكاليف الشريعة في الفعل والترك مثلا لو جئنا للانسان لو جئنا الى ام وقلنا لها ان عليك ان ترضعي طفلك. وان هذا الحنين يتضمن من كالسيوم كذا

58
00:26:11.450 --> 00:26:49.450
المعاهد كذا والفيتامينات كذا وكذا ومقاييس ومقادير   اذن لو كلفت المرأة ان تعطي لطفلها او رضيعها هذه المعادن وهذه الكيفيات وهذه المقادير تجمعها من هنا ومن هنا يعني امرأة في الارض ان تعطي لطفلها هذا المقصود. والواردات يرضعن اولاده

59
00:26:49.450 --> 00:27:22.400
علمت ما في لم تعلم ما يهم المهم انهم لاخذ المرض تتحقق هذا المرض اي ان الارتباط بهذا الشكل البسيط  اثاروا رب العزة الذي هو عليم بطبيعة الحال وتركيبه ونحوه هو المتكفل بتحقيق تلك الفوائد ديال الطفل

60
00:27:22.400 --> 00:28:02.400
يقع له النمو على القبر المطلوب والموزون هذا ضروري من التمثيل والتقريب سهل فإذا يعني لكن كيفية الإرضاء مبين كيف الإرضاء حولينك يعني لن تجد شرقا ماذا تثير القليل جدا مما نريده من لن تجد فرقا بين ارضاع الطبيبة الخبيرة بالحليب ومن ارضاع البدويات

61
00:28:02.400 --> 00:28:29.600
لم تقرأ كتابا وراء ارضع ارضى ورب مرضعة امية تكون افضاها في ارضاعها لطفلها من عالمة طبيبة على قدر الصدق في الفعل كذلك احكام التكاليف الان نتحدث فعلا عن جوهر المقصد من قبيلة الاجهاد

62
00:28:30.050 --> 00:29:02.700
تجد عالما فقيها وله ازواق ومواجيب في الصلاة وتجلياتها الى اخره واحكامها يصلي صلاة ما يغيب ويفرض عقله عنها   ويأتي امي يصلي الصلاة في استجابة لامر واحد. صلوا كما رأيتموني اصلي. وربما شعر في تلك اللحظة

63
00:29:02.700 --> 00:29:22.700
وافتقار الى مولاه فكان اكثر صدقا من الاخرين. فتعطيه الصلاة يعني عملية الصلاة ليست انتاجي لا تنتج انت شيئا واحدا الهيئة والصدق صلوا كما رأيتم المصلي والقصد الذي هو النية وسيأتي

64
00:29:22.700 --> 00:29:51.400
الكلام عنه في قصد مكلف فتقوم الصلاة بفعلها وهاديك التعبير العليم الذي في كتاب الله وهو من اعجب تعابير حقيقة قوله تعالى ان الصلاة تنهى شنو درتي الى ما لا ما لم تجري العادة ما لم تجري العادة ان يكون فاعلا بل العادة جارية على ان

65
00:29:51.400 --> 00:30:18.800
الصلاة فعل وقع من الفاعل الذي هو المصلي. فانت تصلي الصلاة فجعلت هذه الصلاة التي هي مفعول يوقع منك جعلت فاعلا وصرت انت مفعولا المصلي شنو فاعل؟ صار مفعولا فصارت الصلاة

66
00:30:21.150 --> 00:30:46.750
اذن بما ان الدين هكذا طبيعته الابين والا فالصيام كذلك والحج كذلك والزكاة كذلك كل افعال الدين. اصولها وفروعها على وزان واحد في هذه القضية فكلفنا اذا بالمظهرة يعني الكل شي

67
00:30:47.300 --> 00:31:13.350
فعلا قدر احسان الانسان المظهر الكيفي. واخلاص التفضيل في التنزيل والتحقيق يعطي هذا المظهر وهذا الشكل نتائجه وانواره وبركاته سيحصل المعنى  لذلك اذا لهذا الغرض جعلت الشريعة امية في اقوام اميين

68
00:31:13.450 --> 00:31:46.400
اي حتى يتمكن جميع الناس من الوصول الى هذا المعنى الصعب المعقد بأبسط الوسائل لأبسط   الان بعض النصوص مثلا قول النبي عليه الصلاة والسلام اذا اقبل الليل من ها هنا وادبر النهار من ها هنا فقد افطر الصلاة

69
00:31:46.850 --> 00:32:12.550
يعني سنقوم بضرب من استقرار للوصول الى كلية قطعية في هذا الشأن يعني حينما نلاحظ بيانه وقت الافطار افطار الصلاة الاسلوب الذي حمده النبي عليه الصلاة والسلام اسلوب امي. مع انه يعلم ان بين الناس عمر بن الخطاب رضي الله عنه وابا بكر الصديق وعثمان

70
00:32:12.550 --> 00:32:36.900
عبدالرحمن بن عوف ومعاوية بن ابي سفيان وعبد الله بن عمر طبقة القراء وعلماء الصحابة هم معاذ ان جبل عند الغروب اذا غربت الشمس فقد افطر الصائم او اي عبارة من الله ولكن حينما اراد البيان

71
00:32:36.900 --> 00:32:56.900
اذا اقبل الليل منها هنا اي من جهة الشروق وكان يشير بيده عن اذا اقبل الليل من ها هنا يعني من جهة الشروق بدأت الظلمة وادبر النهار من ها هنا

72
00:32:56.900 --> 00:33:16.900
غروب غروب الشمس النهار يذوب في الغروب. اذا رأيت الظلمة بدأت تسد الافق من جهة الشرق الضياء يجوب ويفنى في جهة الغرب فقد زاد قرص الشمس فقد افطره الله بيان امي

73
00:33:16.900 --> 00:33:44.950
لكنه اعمق من العمق النفسي  ولا الى فلك ولا علم الفلك ولا مواقيت ولا تدقيقات لتصوموا لن تتكلم اطلاقا والآن بدأنا نصل الى احكام لو ربطت الأحكام بعلم الفلك والمواقيت الدقيقة ووالى اخره لن

74
00:33:44.950 --> 00:34:04.950
بناء على ذلك تطبيق الشريعة الا في بيئة حضارية علمية. حيث يكون علم الفلك تقريرات التقديرات فماذا يصنع البدر ومن لا ان كان له دين؟ متابعة هذا الأمر وخروج مرت على الأمة

75
00:34:04.950 --> 00:34:29.800
ولم تزال جهات متعددة ممن يتأتى لها متابعة هذا الامر ويصعب وفيه حرج تكون في الطائرة متى الان من اعلى اللحظات التقنية في العصر الحرم اطلع من الدار البيضاء وعند العصر في رمضان مثلا معز العصر

76
00:34:30.150 --> 00:34:49.600
المفروض بقي لك على حسب عز الأرض في وطنك في بعض الأحيان ساعتان او ثلاث ساعات بغروب الشمس فإذا بك في بعض اللحظات اقل من ساعة تدخل في الليل ماشي غير ظروف تدخل في الليل لا

77
00:34:51.150 --> 00:35:16.800
فهذا الحديث حاكم على هذه الظاهرة ولن تبقى بعد ذلك مرتبطا بساعتك تنتظرها غروب الشمس في ارضك التي كنت لي لما؟ لان من مقاصد الشريعة التيسير ورفع الحرج ولا عبرة بساعة ولا ساعة زادت نقصت هذا لا اشكال

78
00:35:16.800 --> 00:35:41.600
وانما العبرة ان تحقق الصوم اي انك ارتبطت بالمنطلق حتى يتبين الخيط الابيض من الخيط الاسود من الباب وارتبطت بالمنتهى اذا اقبل النهار منها ونام وادبر اذا اقبل فقد افطرت

79
00:35:44.250 --> 00:36:11.250
ولذلك في تطبيق الدين الى آلاف ولا الى ادوات تطبيق الدين وهذا مقصد عجيب جدا انساني بشع تطبيق الدين انساني مجيد. يعني تحتاج الى شيء واحد لتتدين. تحتاج الى نفسك وبدنك لا اقل ولا اكثر

80
00:36:11.250 --> 00:36:32.650
بعد ذلك الى يعني الموضوع الذي يشتغل في الدين هو النفس الانسانية وليس معنى ذلك انه لا يجوز ان نستعمل الادوات التقنية المعاصرة لا يجوز ولكن ليس ذلك بلاج وبينهما فرق

81
00:36:32.650 --> 00:37:03.950
ليس ذلك بماء الشهر يكون تسعا وعشرين. فاذا غم عليكم فاكملوا ثلاثين زاد النهار ونقص النهار ليس بأمر خطير وانما العبرة بالمعنى بالدرجة الاولى نعم نتحرى ولكن لا يجوز التعمد

82
00:37:03.950 --> 00:37:39.950
حقوق التكلف في التحري لأنه ضد مقاصد الشريعة ضد مقاصد الشريعة بسبب انا اقولك زادو نهار كلاو نهار نقصو نهار نأتي الى النصب حينما يغم علينا مكيناش كل سحب ونكمل السلف رياضيا علميا حسابيا الا يحتمل ان يكون

83
00:37:39.950 --> 00:38:03.600
الهلال في الافق في تلك الليلة راه غير ما سد علينا الافق والسلام ومع ذلك اكملنا السلف فيحتمل ان نكون صائمين يوم العيد لا نتحدث الان على الواقع نتحدث عن النص الشرعي مقتضاه الدلال وصمم مقاضيه

84
00:38:03.850 --> 00:38:44.850
لم يكن ذلك بأمر خطير في الدين  ما دمت قد حريت تحريكين ولكن على قدر الطاقة الانسانية ماشي الالية والميكانيكية والإلكترونية لا على قدر الطاقة الإنسانية كافي   حتى تكون الشريعة قابلة للتفريق في جميع الظروف هذا راه مقصود اساسي لا يجوز لا يجوز ان

85
00:38:44.850 --> 00:39:28.650
التدقيق حائلا لتطبيق الشريعة على جميع الاحوال والمستويات العقلية والغيرية    مواقيت الصلوات نسوهم  نقط امي  حتى يتبين لكم الخير العربية ممكن نقول حتى يبين لكم الخير يبين ما بين المهر لقد حتى يتبين لكم

86
00:39:28.650 --> 00:39:58.250
نهائيا مما لا يختلف عليه اثنان ولا يترافع عليه لأن هذا النهار طلع انتهى  وكذلك مواقف الصلاة ماذا سميتي؟ لانفجار الضوء يعني عقلا وعادا وطبيعة لن يخطئ ذو بصر في معرفته

87
00:39:59.650 --> 00:40:32.300
وكذلك الظهر واضح جدا كل المواقف علاماتها مادية حسية وهو ظهور الظل ظهر سمية ظهرا بظهور الظل لان الظل كما تعلمون بالعادة والطبيعة حينما والشمس يتجه الضيف الى جهة الغرب هادشي مزيان من الشرق ومن قريب الى جهة معينة

88
00:40:32.950 --> 00:40:57.800
وتدور الارض صحيح مستقيم ولكن الشمس في من حيث الضياع هي التي تتحرك تنشوفو الشمس تتعرف حتى تبلغ كبدة السماء وسط ما تسمى بالظهيرة النصارى الوسط الله يا يا تقلب على شي حاجة ما تلقاهاش

89
00:40:57.850 --> 00:41:36.500
لأن كلشي الأجسام والجدران الوقت معروف الصلاة ممنوعة النازلين ثم بعد الشمس فيما ينام الى الجهة الاخرى لتتجه نحو الغروب راه مزال الغروب ولكن يعني من شروق الى الظهيرة الى الوسط الوسط هو نصف النهار تبداو بالمال

90
00:41:36.500 --> 00:41:56.450
للجهة الاخرى فينعكس الظل داك الظل اللي كان فيه الغرب غيبقى يقبض الطريق ديال الشرق يعني بقدر ما ينال الشمس الى جهة الغروب بقدر ما ينعكس الظل الذي يعيشه ظهر الظل

91
00:41:57.700 --> 00:42:27.650
اشياء حسية وصلي الظهر وها انت داخل الظل في الظهر حتى قصيرة ضمن كل شيء مثله اي واحد يعبر هذا قسم صغيور يقيسه حتى يصير ظل كل شيء اما الغروب فعلامته لا تحتاج الى بيت وقد ارتبطت التسمية او

92
00:42:27.650 --> 00:43:04.950
قبل الليل ادبار النهار واما العشاء وغياب الشفق وغياب امارات الضوء صافي وسميت العشاء عشاء لانها من العشوي يعني عدم الانصاف خصك دور باش تشوف وسمي العشاء الذي يؤكل كذلك لانه يؤكل اصلا في الظلمة. العين الشين والياء بالعربية تدل على

93
00:43:04.950 --> 00:43:41.050
يقال للأعشاب لأنه لا يبصر ضعيف البصر اعشاء خليتو خبط العشوائي الناقة التي لا تبصر  شبكة المنتوج غاب الشفقة  من حيث الوقت الأمي والذل ما ودنش دخل الوقت وانما الاذان ما غايته امران اعلام من لا طاقة له من الذي لا

94
00:43:41.050 --> 00:44:11.150
او النداء الى صلاة الجماعة. الجامعة في المسجد. ولذلك الإنسان مريض في بيته. لا اخذ له ولا قصد له بالذهاب للمسجد مريض بزاف ديال الناس العوام لي غلطوا فيها كيتسناو تيودن العشا هنايا. ازيد لنفسك صمت مخلوق

95
00:44:11.150 --> 00:44:42.900
الله يجعل البركة لأن الآذان لا يتعلق بك من قصد الأسد يتعلق بأصحاب المسجد الصلاة الجامعة نداء وتكون صليت  لو كان كان الوقت فعلا هو دوك الدقائق والثواني لكان التكليف ديال خصوصيا حنا غير الناس لي عندهم علم الفلك والتدقيق

96
00:44:42.900 --> 00:45:12.900
مشات لك اليومية تلفت الحساب بقا واحد النهار د العشا؟ ابدا؟ ابدا مناصات التكليف التحقيق متعلقة بأذنيه وبعينيه وبإحساسه وبكل جوارحه اخر ما اعطاك الله من حواس كافية لتطبيق جميع تكاليف الشريعة التي وجبت عليه كافر

97
00:45:12.900 --> 00:45:48.550
فلا تعطى قيمة اكبر من الحجم للوسائل الشكلية وللادوات التقنية والتعمق في امور ما لم نطالب بالتعمق فيه. هذه الشريعة امية نزلت في اقوام الامة  وليس عادة في الحديث الآخر في الصحيح ان قال النبي عليه الصلاة والسلام نحن امة امية لا نكتب ولا نحسب الشهر

98
00:45:48.550 --> 00:46:12.100
هكذا وهكذا وهكذا. وبدا يحسب الحساب الأمي للناس. يحسب لهم الصباع ديالو على حتى عام  هل معنى ذلك كما قد يفهم بعض الجهات يعني اقرار الامة انها تشتغل بالعدل والحساب ولا بالعلم؟ لا ابدا لا علاقة بالربا

99
00:46:12.250 --> 00:46:31.950
ولكنه في سياق التشريع هذا مقصد مهم جدا يقول ان الدين لم يرد بالتقنيات ولا الحسابات ولا بالأسلاك ولكن اليط بالقدرة البشرية العادية التي هي ابسط ما عند الإنسان الأمي

100
00:46:34.500 --> 00:47:02.200
وهذه الوسائل البسيطة البسيطة الغالية هي التي تضمن امرين الامر الاول الاستمرار في الدين لو لم يكن الاسلام بهذه الطبيعة فكان انقطع التدين منذ القرن الأول ولكنه بسيط جدا سهل

101
00:47:02.400 --> 00:47:32.000
والعمق انما يكون مع السهولة والبساطة. فهما لا يتناقضان العمق والبساطة المفاهيم عميقة ضربت اللسان من الصلاة يعني هي رحلة كونية للانسان وكما يستطيع العالم المدققون لانها مسألة وجدانية زوقية

102
00:47:32.000 --> 00:47:56.400
وهاد المجال الوزاني قد يكون انسان بسيط له من القوة الذوقية ما لا للانسان الاخر المثقف اي بعض الاحيان نظرا صدق التنفيذي والتطبيقي والاقبال على الله عز وجل بتلك الادوات البسيطة اليسيرة ولقد يسرنا القرآن للذكر

103
00:47:56.400 --> 00:48:35.550
تيسير تيسير التيسير والتعامل معه ولذلك تصبح المقاصد مسطرة. فرقان فرقان يفرق لك ما بين الحق والباطل والري لك ما يلزم وما لا يلزم وهو المخرج من الفروع الفقهية ما لا حصرة ووقع الان في بني شي يتعمق فيه بعض الناس ويتكلفون

104
00:48:35.550 --> 00:49:09.400
ما لم يكلفهم الله به وهو قول بعضهم ان آآ الآن في القرآن هذا مثال في القرآن ان علم التجويد وتحقيق القواعد امر واجب علمي. هذا كلام باطل الدليل على المنح دعك من النص اقول كونه

105
00:49:09.400 --> 00:49:38.300
يعني شيء مهم وضروري وحسن على الجملة نعم لكن في تكدس وخاضع جدا الذي يقرأ القرآن يتعتع فيه وكيف يكون له اجران اجروا التعتعة والمشقة واجر تلاوة صارت صناعة التجويد واجبا عينيا

106
00:49:38.300 --> 00:49:59.850
لو استطاع احد ان يقرأ القرآن على كمال الثمام بدون خطأ ولا جزئيا وكبار القراء  يلحن بعضهم بعضا في هذا. مع ان القرآن نصه واضح. ولقد يسرنا القرآن للدين. فندكر

107
00:49:59.850 --> 00:50:20.500
ها هنا حصل نوع من المبالغة ان الاشياء التي اخذ علماء القراءات من قبلهم قراء بصفة عامة اقدموه من اللسان العربي وغير طبيعة اللسان العرب جعلوها او بعضهم العلماء جعلوها توقيف

108
00:50:20.500 --> 00:50:50.250
هذا امر ما توقيف عليه اطلاقا. وانما الشرط في ذلك ان تنطق الحرف عربيا القت الراء او تخيما الى اخره. لا يطعن ذلك ابدا في معنى الذكر. وفي صحة التلاوة الشرعية اللهم ان لا اذا خرجت بالحرف عن مقتضى اللسان العربي كلام اخر

109
00:50:50.250 --> 00:51:10.250
مثلا تقرأها يعني بالطريقة النطق الفرنسي هذا نحن واضحون جدا لكن اذا كان ذلك سجية الانسان فالاسم فيه مكروه الذين ينطقون الامان او النون لاما او ما شابه ذلك وهذا

110
00:51:10.250 --> 00:51:32.100
من هذا الأمر ليس التنقيص من علم التونسي ابدا الحاجب كان المقصود انه ليس بلازم اللازم فيه شؤون اخراج الحروف من مخارجها. ما معنى اخراج الحروف من خارجها النطق بالمثال العربي

111
00:51:32.600 --> 00:51:52.600
ان يكون سبع حركة او ست حركات طبيعيين او غير طبيعي هذه صناعة يعني كصناعة الاصول وكصناعة نقضي العديد اي انها انتاج بشري اجتهادي لكن اخذ طبعا من لسان العرب وبنيت فيه مدارس

112
00:51:52.600 --> 00:52:23.850
صعب جدا ان نقول بحكم معين يجب تكون حجته قوية جدا لما؟ لان حينما تكون الحجة ضعيفة سينقلب تكلم مع المسلمين ومع غير المسلمين ومن الذين لهم من المسلمين والكتابات في هذا الصباح انا سأصدر

113
00:52:23.850 --> 00:52:40.350
ويستشهدون بذلك باحاديث موضوعة لا اصل لها يعني مما يذكر في هذا الشأن وصية ما يزعم ان وصية النبي صلى الله عليه وسلم من معاوية كفا يكتب ستين وكيف يكتب الطاء

114
00:52:40.350 --> 00:52:50.300
ان يضع القلم في اذنه اليمنى او اليسرى فإنه ابكر لك مستحيل عقلا هذا ان يقع في الحديث. طبعا حيت السند لا وجود له لا اصل لها في هذه الجامعة

115
00:52:50.800 --> 00:53:17.000
وان لك ان النبي صلى الله عليه وسلم كاذبا وقارئا. اشكال الامية بعد ذلك الذي يعني معارفه لم تنتهي بعد لكنني فرق بين كون الرسم توقيفي وبين كونو اجماع لا يجوز تحريف الرسم القرآن لما؟ ليس لانه توقيف او نزل من السماء لانه

116
00:53:17.000 --> 00:53:47.800
والاجماع لا ينشر وبناء على ذلك لا يحرم ان يكتب القرآن بغير رسل لا يحفظ لكن المصحف الذي يسمى مصحف يجب ان الرسول العثماني فالمقصود من هاد التفريق ان اصل قصد التيسير والامية تبين

117
00:53:47.800 --> 00:54:09.700
كثيرا من الاشياء التي نقولها يوميا لا اصل لها بل تعرضها من تيسير التعامل مع القرآن ومع الدين ومع صلاة مع الصيام ومع الزكاة مع امة ولقد استطنا القرآن للذكر فهاد المدكر كل ما راقب التيسير

118
00:54:10.150 --> 00:54:34.700
نقطع بأنه لا تكليف به كل ما ناقض التيسير نقطع بأنه لا تكليف به   مستقرا وليس فقط نصوص اقرأ لان الاستقراء اقوى النصوص ما معنى الاستقراء؟ اي عدد كبير من النصوص

119
00:54:34.900 --> 00:54:53.200
التي يبلغ مجموعها حد القطع في الدلالة على المقصود ولذلك اذا لا يجوز الان ان نقول ان هذا الحكم وهذا المعنى لن نصل اليه. الا بالتقدم في المدارس الطبية وبالتقدم

120
00:54:53.200 --> 00:55:23.200
ابدا ما دام الامر تكليف وفرق هنا لابد من بيع فرق بين تسليس وبين المعاني نعم المفاهيم التي ليس تكليفية ممكن بل معقول منطق شرعي ايضا ان تكون مرتبطة ببعض الكسوف العلمية والفنية لان القرآن يتحدث رب العزة فيها عن الكون كله قل انزله الذي يعلم السر

121
00:55:23.200 --> 00:55:49.850
في السماوات والارض انه كان غفورا رحيما والذي يتكلم بكلام كله اسرار اسرار ما في السماوات والارض يستحيل على العقل البشري استيعابا  ولذلك لم نكلف بهذه الحقائق المعنوية الكبرى. وانما كلفنا بما بالبشر عليه طاقة

122
00:55:49.850 --> 00:56:12.650
من التكاليف البسيطة اليسيرة التي من شأنها هاد التكاليف البسيطة من شأنها ان تقود الانسان الى اسرار فالمقاصد عميقة جدا ووسائلها بسيطة جدا وقد يختلط الامران على الناس فيعقدون البسيط

123
00:56:12.700 --> 00:56:38.100
ويصبحون العميق تقلب المقابر مرة في حلقة من حلق المجتمع العام شي واحد كيدير الحلقة على برا من هنا منها كيوعض الناس ولكن هو باغي يبيع شي حاجة معروفة ملي داز واحد طالب علم معايا ووقفنا مدة هادي هو كيدير لهم يعني

124
00:56:38.100 --> 00:57:08.100
ولكن المقصود هو يعلم الناس يقول لهم شي وحدين قال لهم اصعب من الوضوء عجيب فلماذا كان هذا وذاك عزيمة اذا فارق الرخصة يعني اصعب من العزيمة بنقص من هاد الرخصة يعني

125
00:57:08.100 --> 00:57:40.500
وهذا يحدث للناس ولذلك بهذا القصد يتم ابطال فهم الحنابلة يتم الحنابلة في ان التيمم يلزم بالتراب وبالتراب فقط الامام ابن تيمية كالجد ابو البركات رحمه الله في كتاب الملتقى ترجمة ترجمة شرحها الإمام الشوكاني وذهبا مذهبا باب هكذا بالنص باب

126
00:57:40.500 --> 00:58:12.850
اعين التراب دون سواه من بقية جامدات وهذا لا يصح عند الجمهور اذا كان التراب بمعنى الغبرة التراب هو هو عندو نصوص ولكن هاد النصوص وطبعا انا لا اقدمهما فم الرحم مالك الشافعي والشافعي وما ادراك ما الشافعي؟ رجل لغوي عربي

127
00:58:14.200 --> 00:58:34.200
اذا كان التيمم رخصة والوضوء معزيمة فوجب شرعا وعقلا ان يكون التيمم ايسر وامكن امكن من الوضوء لأن بعض الأحيان قد يكون المانع من الوضوء الإنسان مرض دائما ندرة الماء

128
00:58:34.200 --> 00:59:03.250
او انعدامه فإذا الزمنا الناس بالتراب ماذا نصنع من بيئة حجرية الاف كيلومترات ديال الحجر واللهم يجيب الما ماشي يجيب البيئة الثلجية جلدية الاف كيلومترات لا يجوز ان تقول ان الدين انما نزل

129
00:59:03.250 --> 00:59:33.100
اهل التراب ايوا اذن حنا باقين اليسر والشمول والعموم فلذلك اذا قد تكون الارض غبراء وقد تكون حجراء وقد تكون اي شيء اخر ومع الاسف يعني الاشكال الذي اوقعه مزيانة هو الفهم السيء. لحديث النبي عليه الصلاة والسلام وجعلت لنا تربتها

130
00:59:33.100 --> 00:59:53.100
مسجدا وطهورا واعتمدوا منهم المخالفة ومفهوم المخالفة في هذه الناس التي باطل لانه مفهوم ملقبة وقد على عدم احتجاج كقوله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم نقول هو غير محمد ليس برسول الله

131
00:59:53.100 --> 01:00:28.750
هاد التراب تسمية خاصة لجنس معين من وجه الارض فلماذا لم ذكر الحديث وقال التراب؟ واضح جدا على قاعدة الخروج مخرج الغار لان بيئة الجزيرة العربية التراب التربة تقاعد على الحجر وعلى الرمل وعلى وعلى الغبار وعلى كل وجه الأرض ولو كان معشما

132
01:00:28.750 --> 01:00:58.250
كل ذلك وجه الارض وهو الصعيد الطيب ولا تقليد لمطلق الاية طيبة وان صرنا الى تكليف ما لا يطاق صرنا الى تكليف ما لا يبقى غاية ما عندهم احسن دليل عندهم على الاطلاق

133
01:00:59.150 --> 01:01:32.800
انه عليه الصلاة والسلام تم مرة في جدار المسجد حيت ديال المسجد فنادشه بالعهود حتى بات الغبار  ولا دليل فيه لأنه فرق بين القول والزع النبي عليه الصلاة والسلام لا نقول انه ليس بملزم لا ملزم ولكن لا دلالة فيه على الوجوب ماشي في الوجوب

134
01:01:33.400 --> 01:01:53.400
وكان اولى بهذه الترجمة ان تصاعد التالي باب افضلية التراب. ها الخدمة هادي الصناعة الفقية باب افضلية التراب عن تيمو ماشي التيمم عفوا باب افضلية التراب سيد سيمو على سواه من بقية

135
01:01:53.400 --> 01:02:13.400
نعم لو خيرت بين امر او تربة وحدا لكان التراب افضلا لها لان فعلا تحرى التراب وكان يضربه بيدوه وانما كان يكفيك ان تقول في التراب هكذا وضرب بكفي ونفخ فيهما ومسح وجهه وفي الصيام

136
01:02:13.400 --> 01:02:40.300
فالذوق العربي للجملة والسياق يعتمد اساسا على لسان العرب ومعهودها بالاستعمال وبالاجماع ما سمي خرج مخرج الغالب هذا من العود ثم على قصد افهام انه افهام امي. ووجب ان يكون شاملا عاما. يسيرا ميسرا. فلو قلت هذا الاصل

137
01:02:40.300 --> 01:03:06.300
الأذكار التسابيح والاذكار وكذا يقول لك عشر الاف عشرين الف اطنان هذا مخالف لقسم الشارج. من الذكر عن الحصول في الاذكار ما كان يجاوزك المئة ما بين النهضة الواحدة والسلف والعشرة تقريبا الاعداد

138
01:03:06.300 --> 01:03:30.150
لأن العبرة ديال الذكر هو المعنى هنالك فرق بين الذكر المعنوي والذكر العددي الجيك السني هو الذكر المعنوي رضي الله عنه التي صلت في مسجدها في بيتها وجعل تعد الحصى سبحان الله سبحان الله فخرج النبي صلى الله عليه وسلم من عندها

139
01:03:30.150 --> 01:03:50.150
قبل الفجر وصلى بمسجدي عليه الصلاة والسلام ورجع بعد الشروق فوجدا مع الحصية تسبح قال لها اما زلتي على الحال الذي قال نعم قال لها قد قلت بعدك اربع كلمات ثلاث مرات ماشي الف ولا عشر الاف

140
01:03:50.150 --> 01:04:10.150
ثلاث مرات لو قرنت بهن او وزنت بهن لوزنتهن نديروه ديالي في كفة وديال في كفة ديال يكون ارجح سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته واحد اثنين ثلاثة

141
01:04:10.150 --> 01:04:57.150
الجمل ثلاثة د المرات ما المقصود من هذا؟ ان القصد من الذكر ان سبحان الله وبحمده عدد خلقه هادي رحلة فالكون كلو رحلة الكون رحلة في الكون الحقد الخشية  كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك ما عرفت فين تفكر تما تفكر اتحماق لا يجوز شرعا لا يجوز اصلا تفكروا في خلق الله ولا

142
01:04:57.150 --> 01:05:29.800
ولكن هو ان تعيش حاول ان تتذوق شيئا  في عدد خلقه وفي رضاه وفي وزنة عرشه ومن ذلك لمن يعني اللانهاية باللغة الرياضية لا نهاية انا كنقول سبحان الله وبحمده بعبد الله بن هاني لا اله الا الله بعبد الله نهائيا ايوا جيب نتا ديك الاعداد كلها لي يجيك لمخك لن تستطيع ابدا

143
01:05:29.800 --> 01:05:49.800
ان تحيط بهذه العبارات الاربعة ثلاث مرات. المقصود اذا من هذا هو التيسير وهذا يسير حقيقة لأنه لا يفكر ولا بنادم بقا بلا شغل في ذكر يومي النهار كله صار عاطلا وباطلا

144
01:05:49.800 --> 01:06:19.650
يمكن الإنسان بالأذكار ان يكون يعني يؤدي هذا وهو يشق سيارته او اشتغلوا في العمل وقلبه وعقله مع ربه. في كلمات قلائل تملأ وجدانه ايمانا النهار كله  فلذلك دائما الارتباط بالهيئات والكيفيات مفضية الى المعاني والحقائق ابسط من غيره

145
01:06:19.650 --> 01:06:39.250
في قراءة القرآن في الصلاة في الصوم في كل شيء في كل شيء ولو كان لنا مجالا لو استعنا في هذا الاصل الثاني الذي هو خصم الاسلام هذا من اهم المقاصد ليس عبثا ان جعله الشاطئ مثاليا

146
01:06:39.250 --> 01:07:04.200
بعد مبدأ الاولي هو مبدأ المبادئ واصل الاصول يعني المصالح الكبرى اي انه لا سبيل في تلك المعاني الا بهذا المنهج الاسهامي الشامل البسيط وهو يسمى السنة في نهاية المطاف راه السنة صلوا كما رأيتم من تصلي خذوا عني ملك

147
01:07:04.200 --> 01:07:49.650
اي باختصار وهو افهام قائم على ما ذكر من مقاصد تمشيطية امية سهلة  انتقل الى القسم السالم ثم القصد التكليفي التكليفي التكليف الكاف واللام والفاء العربية لمن تلف يعني شي غير عادي

148
01:07:49.800 --> 01:08:16.150
ادخلوا او تدخل نفسك في غير سجيتها. وفي غير طبعها. تشعر بشيء من المشقة. لا يصح في اللغة ولا في الطبيعة الا بسلم المشقة والا فما سميتو كلام شيء متعب هذا التكييف

149
01:08:18.700 --> 01:08:43.400
فأولا جعل التكليف في الرتبة الثالثة حتى غيبقى الدين نظريا الإنسان فهم الإفهام عن الله المقاصد الابتدائية وجب الانسان ان يدخل في العمل ولا تكمل مقاصد الشريعة في الدين الا بالاكتفاء والا

150
01:08:43.400 --> 01:09:22.950
صلاة وصياما وزكاة لكن كيف يعني كيف طبيعة اهم قاعدة في هذا الوقت ونذكر المهمة في القبض نظرا لشفاعتي الموفقة لا يكون بالشاق وان كانت الكلفة مشقة لانها هنا ضربين من معنى المشقة ما يسمى بالمشقة المعتادة

151
01:09:23.900 --> 01:09:52.100
هو النوع الاول والمشقة الخارجة عن الاعتياد وهذا قد حير بعض العباد قديما فذلت الاقدام زلت في الاقدام بحيث تجد يعني تاريخ التصوف الإسلامي من لم ينضم الى قواعده وهادي مشكلة ديال التصوف حينما لا ينضبط

152
01:09:52.100 --> 01:10:25.150
قديما الدين استمر الحمد لله حينما يكون التصوف يشرف عليه العلماء قلما تشط به العواصف هنا هاد النقطة المشكلة لا تحقق عند كثير من العمال سيخلفون نفسهم وغيرهم ما لم يكلفهم الله به

153
01:10:26.600 --> 01:10:51.600
وهو ضرب من الرهبانية التي ابتدعت قبل عند الاخرين قال الاية الكريمة لانه يمكن الاستمرار على ما يخالف الطبيعة البشرية فلن يفعله الجمهور ومن خصائص هذا الدين انه لكل الامور وليس للواحد من الاثنين يريد النخبة لا ولكن العامة دين الام

154
01:10:51.600 --> 01:11:19.400
فلا يجوز اذن ان يكون التكييف شاقا لكن الذي حير بعض العمال لانه وجدوا نصوصا تؤجره وترتب الاجر للمؤمنين على قدر المشقة هذا صحيح لكن ما الاشكال العلمي في ذلك؟ النصوص من كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم متواترة في ان الهجرة على قدر المشقة

155
01:11:20.650 --> 01:11:52.250
ولكن بالمقابل التي تنهى النفس عن الشق   بادر من المشقة في السير وفي الرحيل والسفر حتى الشوكة وكلما قطع واديا او ارتفع على جبل او من كل الا كان له بذلك عمل

156
01:11:52.650 --> 01:12:17.250
والاستشهاد قتلا في سبيل الله من اعظم المشاق ويؤجر على ذلك على قدر ما كان اجر الشهيد مغفرة شاملة اذا تقبل الله منا والصيام مشقة والصلاة مشقة ها الظهر ها العصر ها المغرب ها العشاء الفجر والوضوء مشقة

157
01:12:17.250 --> 01:12:48.850
الوضوء على المكاره المشقة لا تجد تكليفا الا هو مقرون بالمشقة ولكن وجدنا ايضا ان النبي صلى الله عليه وسلم حينما قصد الرسول الثلاثة المشقة في العبادات غضب وانكر ذلك. جاء ثلاثة رق الى بنود ازواج النبي صلى الله عليه وسلم يسألون عن عبادتي

158
01:12:48.850 --> 01:13:21.100
فلما اخبروا كأنهم تقالوها فقالوا ذلك النبي قد غفر له ما تقدم من ذنبه قف تأخر فقال احد وقال الثالث اما انا فلا اتزوج الله اكبر قال اما واني اعددكم لله واتقاكم له هذا محل الشاهد هو هذا بمعنى ان العبادة

159
01:13:21.100 --> 01:13:52.850
المثلى ليس هي قيام الليل بغير انقطاع وصيام بغير انقطاع والاعراض عن الزواج ليس عبادة وانما ان تصوم وتفطر الموت سلعة الطموح اعمالكم على الإطلاق ان تصوم وتفطر وان تصلي وتنام وان تتزوج النساء. فمن رغب عن سنتي فليس مني. ومقتضى الحديث تحريم

160
01:13:52.850 --> 01:14:24.750
المشقة وفي صحيح البخاري الصحيح طبعا من شق شقق الله عليه يوم القيامة يوم القيامة من شق شقق الله عليه ومن سمع سمع الله به رزقه سمع يعني انه اهل الخير والصلوات كذا والصدقات. ويقصد ان يسمعه الناس. تصدقت وفعلت وعدت منها. الرياء الرياح

161
01:14:24.750 --> 01:14:44.750
استغفر الله يوم القيامة انما فعلت ليقال قيل كما تعلمون لكن شق شق على نفسه ومن شق على نفسه في التكليف عذبه الله بذلك تكليف باطلا اي بلا اثر لاجله. ونظر احد الصحابة ان يصوم

162
01:14:44.750 --> 01:15:07.850
وان لا يستظل قال انا نصومرت الشمس النهار كامل فأمره النبي صلى الله عليه وسلم ان يتم صومه وان يصطبر واخرون قال لا ينطق اليوم كله بالرمز لا لا فقال عليه الصلاة والسلام

163
01:15:07.850 --> 01:15:32.050
لا يجوز لمسلم ان يقصد الصمت لا صمات يوم الليل وهو حديث صحيح مسلم فإن لم نجد الاحاديث تنهاه عن المشقة. واحاديث تؤجر على المشقة. وحدة كتقول لك الاجر على قدر المشقة بالاستقراء

164
01:15:32.050 --> 01:15:57.950
اخرى تمنع الناس من هنا يتوقفوا على انفسهم  فان بعض العلماء يعني اوجبوا على المضطر ان يكون الميت كائن اضطر اليه. فانني اعتبر ذلك انتحارا او ما اشبه هذا النصوص متعارضة ولا نقول متناقضة طبعا متعارضة جاءت مقاصديون فقهاء اختصار لان كلمة فقير

165
01:15:57.950 --> 01:16:27.950
حقيقة المعنى الكلمة الحقيقية وقالوا ان الذي قصد في ليس عين المشقة. الله عز وجل حينما الزلمنا بالسروات الخمس صيام والزكاة والحج ما قصد ان يشفق عليه في القصد يعني اتجاه التشجيع لم يكن بالاصالة وانما اصالة

166
01:16:27.950 --> 01:16:57.950
الى الاستجابة الى التنزيل الانسان يطبق ولكن نظرا لان الله وضع الطبيب شيعة وخلق الخليقة على امتزاج بين الشر والخير. امتزاج طبيعة الوجود البشري. كما خلق الله لحكمة يعلمها الله يمتزن فيه الخير والشر ينتجز فيه الصلاح الفساد تمتزج فيه المشقة مع

167
01:16:57.950 --> 01:17:22.350
نظرت ان ذلك كذلك فقد كلف بالفعل من حيث صلاحه وخيره وفقه ويسره وسماحته ثم حينما يقصد المؤمن هذا القصد بالفعل كما اراد الله يؤجر بعد ذلك على من جر من

168
01:17:22.350 --> 01:17:54.800
جر معهم المشقى المشقة مقصودة بالتبع هنا كاين الخيط ديال الحكمة المشقة مقصودة بالتبع والفعل هو تعبدا مقصود بالاصالة ومن قلبهما بطل فعله واثم اي من؟ جعل القصد بالاثر  والدعم بالتبع المقصود بالاصالة والمقصود بالتبع المقصود بالاصالة الذي توجه اليه التشريع بالهدف الاول بالدرجة الاولى مقصود اصيل

169
01:17:54.800 --> 01:18:15.400
المقصود بالاصالة والمقصود التبعي هو مقصود ولكن ليس مقصودا بذاته لا فقط لانهم مرتبطون بغيره لا قدر الله مرتبطون بعلم فهو مقصود بتبعيه على سبيل الانجرار اي منجرم عن المقصود الاصلي فهذا الانجرار

170
01:18:15.400 --> 01:18:40.950
يأجرك الله علي لان فيك لك اما ان تذهب انت الى ذلك بالمعنى الذي هو المشقى وتقصده بالذات فيصبح الفاعل منظورا لا مأجورا فاذا صام الانسان واحس بضرر الجوع او العطش على قدر التحمل البشري في غير مرض وفي غير يعني سفر كذا

171
01:18:40.950 --> 01:19:01.700
مأجور على تلك المعاناة ليس لانه يجوع مأجور عن الجوع والا كان الجوع بمحض ذاته وهو المصاحب فنحن نؤجر على الصوم بما اننا تبدلنا لأن الصوم تبتل اي انقطاع الى الله فاللجوء الى الله

172
01:19:01.700 --> 01:19:21.700
ولأن هاد التوتر يقتضي ان لا يأكل طعام ان لا يكون طعاما ولا شرابا ولا زواج ولا ولا ولا فهذه تستتبع اجرت على الثاني بسبب الاول يعني نؤجر على العطش والام الحرمان ليس

173
01:19:21.700 --> 01:19:43.800
ولكن لاننا نقصد العبادة وهو معنى دقيق جدا لكنه سهل لما هو سهل لأنه دخل في التكليف بشكل طبيعي دون ان ينقلب الأشياء والمفاهيم لن يظله ولن يضيعه. ولذلك نهى عن صيام الوتر

174
01:19:44.150 --> 01:20:17.050
نعم لان الناس سيقصدون به المشقة تمام ما مطلوب مطلوب التقوى لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منهم المعنى من هؤلاء اذا المخلص الى نتيجة الامر  ستتحققون به او يتحققون به درمان من المجزرة. المشقة المعتادة والمشقة الخارجة عن الاعتياد كما بينت

175
01:20:17.050 --> 01:20:53.350
فما دامت المشقة معتادة قوية في التكاليف فهي مأجورة    ولكن ما بدل اعتيادها اي انك تتحملها وتطيقها ومن شأنك ان تقع فيها بغير عبادة وكدوز من الاوقات وانت منقطع عن الطعام والشراب في بعض الاحيان اكثر من

176
01:20:53.350 --> 01:21:20.650
ولكن هادشي طبيعي هادي امور العادة والطبيعة والطبيعة فجعل الصوم على قدر ما ينقطع فيه الانسان عادة عن الطعام والشراب بدون ضرر ولو شعر بالالم وكذلك اعمال الصلاة والزكاة والحج كلشي

177
01:21:21.150 --> 01:21:41.150
يعني وتطوير المسافات اكثر من مسافة الحج وتؤدي من الاعمال اشق من اعمال كثير من الاحيان ولكن لأنها تكون في سبيل الإسترزاق لا تشعر بالمشقة لأن العقل متعلق بالمصلحة آنذاك

178
01:21:41.150 --> 01:22:10.250
والا فلا وجود لفعل بشري غير شاق هذا لا وجود له. لا وجود لفعل بشري من غير شاق. اطلاقا في التعبد وفي غير التعمد وهذه نظرية استقرائية قال بها العلماء جميعا من اصناف الطبقات فقهاء

179
01:22:11.750 --> 01:22:44.600
لان المشقة ممتزجة بالفعل وما انزل ادم والارض الا لتشقى طبيعة الوجود البشري هكذا لتشقى  يعني مكابدة وهكذا خلق الانسان لقد خلقنا الانسان في كبد يكابد يعاني اما ان تكون سابقة من سوابق الفعل واما ان تكون مقرونة بالفعل واما ان تكون لاحقة بالفعل ولو

180
01:22:44.600 --> 01:23:14.600
كنت في اقصى واعلى درجة المتعة لن تصل الى المتعة الا بما تبقى سابقة او بمشقة لاحقة او بمشقة خارمة اللطيصة التي يمثل بها المقاصد اليوم يقولون لو ان الانسان انتبه الى المظلم لوجده شاقا ولكن لا ننتبه له اننا منغمسون في لذة الطعام والشراب

181
01:23:14.600 --> 01:23:40.650
يعني خود حاجة خرى ماشي لذيذة ونضجها في وقت وجيز بدون مشقة  فلذلك اذن كيف نميز الشاقة من غير الشاقة؟ مقياس واحد مقياس الغلبة وهذا المثال المقاصد التي يختم الأمر مقياس الغلبة

182
01:23:40.750 --> 01:24:08.450
اي ان يعني المفهوم الطبيعي كما يقول اللذة او المتعة والمضرة ممتدجان متداخلة متى نسمي الشيء ضارا ليس لكونه لا خير فيه البتاع لا ابدا. لان الذي لا خير فيه ان البت في الارض له. يعني الخير هنا بالمعنى الطبيعي

183
01:24:08.450 --> 01:24:42.250
منفعة ليس لانه لا ضر فيه المسكة لا ابدا ما هو ذلك هذه الاشياء موجودة ولكن اين؟ في الاخرة الجنة منفعة مطلقة والنار والعياذ بالله مضرة مطلقة الاطلاق بهذين الملايين لا وجود له في الدنيا. ولذلك حينما سئل النبي عليه الصلاة والسلام عن الخمر والميسر

184
01:24:42.250 --> 01:25:02.250
يسألونك عن الخمر هذا الجواب لم يكن في سياق التشريع سورة البقرة قل فيهما اسم كبير ومنافع للناس واثمهما اكبر من نفعهما هذا ليس بتشجيع التشريع هو انما الخمر تما كاين التشريع يعني

185
01:25:02.250 --> 01:25:35.000
الوضعية اما هذا فهو بيان وهادي في مرحلة معينة تمهيد اقناع الصحابة  بيان بطبيعة الطبيعة الوجودية للخمر. طبيعة جبريل الوجودية صحيح الخمر فيها منافق ولكن فيها مدار فلماذا سميناها استاذة؟ لأن ضرها يغلب خيرها ونفعها. قل فيهما اسم كبير

186
01:25:35.000 --> 01:25:55.000
ومنافع لا التنكير على سبيل التقليد التنكيل للتكثير لكن على حساب السياق كما بقوله ان لنا جرام ذاكرة لكن اجرا عظيما هنا العكس ومنافعه دل عليه دلالة المقابلة لأن وصف وصف

187
01:25:55.000 --> 01:26:27.050
قل فيهما اثم كبير وصفه بالكبار. فهاد الوصف قابل النكرة بالتقليد. ومنافعه فاكده واسمهما اكبر من ولذلك كان ذلك شرا ومفسدة وكذلك صحيح الصلاة فيها مكارم من الوضوء الى الى المواقيت والارتباط

188
01:26:27.050 --> 01:26:57.050
ولكن بالنظر الى مصالحها الدنيوية والاخروية لا وجه لايراد لا البدنية ولا النفسية فغلب غلب الصلاح على الفساد وغلب النفع على الضرب فسميت الصلاة منفعة ومصلحة ولم تسمى مكرهي ولا مضرة فاسبغ الوضوء على المكرية ان الانسان لا يلتزم

189
01:26:57.050 --> 01:27:22.450
الى جزئيات المكارم وانما يلتفت الى مقاصد المصالح في الوضوء. لكن حينما تنخرط العدالة المقصود يعني عادة المسقط فتتضخم المشقة لسبب من قارئ للطوارئ وتصبح موازية للمصلحة الموجودة او تفوق

190
01:27:22.700 --> 01:28:04.900
الصلاة الصيام الزكاة فالحج الإيمان اكبر بحق واد او فاق  تنتصب الرخصة كطلع الرخصة وتنسحب الهزيمة سيقال لك انا يمكن من؟ او افطر رمضان لان الذرة قوية فما صارت المشقة هنا معتدل معتادة بل صارت مشقة خارجة عن الاعتياد ماشي المشقة العادية ديال منكلش ومنشربش

191
01:28:04.900 --> 01:28:35.300
هذا ضرر ولو كنت تطيقه لكنه تشعر فيه بالحرج. وبالضيق تصبح الرخصة على الاقل مندوفة. وقد تاصل على قدر الضر  لهذا يصبح عدم مقياس مقياس الغابة بين الصلاح والفساد بين النفع والضرب بين المشقة وعدمها مقياس

192
01:28:35.300 --> 01:29:11.950
مقياسا مهما جدا لمعرفة المسلك الذي يسلك به العبد الى ربه متعبدا ولذلك الزوج كما في مقاصد الاحكام لا يصح في المشاق ذات الطبيعة الخارقة من الثياب يعني انه انسان يعني يزهد الى ربه بالوضوء واسباغ الوضوء على المرض وعلى الحمى وعلى الجرح

193
01:29:11.950 --> 01:29:49.500
هذا جاهل. ما كلفك الله بهذا او على مرض عافانا الله واياكم مزمن مثلا في الصيام كأي امراض التي تمنع صاحبها من الاستمرار في وكذا الى اخره     على كل حال النوازل صعيبة متعددة صحيح لا ان تدع غرفتك يعني اغنياء خير من ولكن

194
01:29:49.500 --> 01:30:14.600
واحيانا كتكون  ولكن يعني هذا مختلف المهم على كل حال ملي قلتها لي خاصني نقولها لك ملي كتكون بمعنى انه حينما يكون الأمر يتعلق مسمى في سبيله هذا على قدر العذاب ممكن الانسان يتخلى عن كل مانع ومثالنا بذلك ابو بكر الصديق قال له ماذا تركت لك

195
01:30:14.600 --> 01:30:39.850
قد تركت لهم الله ورسوله على حساب الموضوع من اضخم اما الصداقة العامة سالها الصداقة العامة لا يجوز للانسان ان يتصدق بكل مانع بل سدس فقط غير ذلك فاذا مرجعك الى ما نحن فيه من امره التكيف التكليف لا ينبغي ان يفهم الكنافة

196
01:30:39.850 --> 01:30:59.850
وان ذلك يعني مأجور بذاته من هو مأجور لغيره من شرط ان لا يخرج عن طوق مكلف وعن الطبع العادي لما يتحمله الانسان عادة في امور معاشه في امور معاشه بنادم حينما يشتغل

197
01:30:59.850 --> 01:31:29.150
حينما يكتسب ويسترزق ما يعاني من مشقة طبيعية هي المشقة هي ميزان المشقة التي طلبت منه عند اداء الصلوات والصيام والزكاة والحج وما شابه. النقطة الاخيرة التي هي خاتمة هذا العربي ملخص لهذه المادة القصد التعبدي ويسمى ايضا بالقصد الامتثال امتثال

198
01:31:31.700 --> 01:31:54.000
ونصبه كتاب اذا فهم الانسان عن الله مراده لان المقصود انما هو المصالح الجارية للانسان في المعاش والمعاني مصالح الدنيا ومصالح الاخرة وكان الاسهام على الوضع الاممي البسيط لا تعمق ولا تلف ولا تنطع في الفهم والايذام وكان التطبيق ايضا

199
01:31:54.000 --> 01:32:27.850
على ذلك كله بالاخلاص لله  يعني هو يعني الاخلاص عينه هاد العمل كله لمن؟ اولي الاجتماع وهذا صلب النظرية التربوية الاصلاحية عند ابي اسحاق الشاطبي في المقاصد لانه عاصر بيئة

200
01:32:27.850 --> 01:32:55.950
متحملة دينية. ضعف فيها الواجب. واراد ان يلزم الناس ليس بالعصا ولا بسلطة القانون. وانما باسلوب صعب قوي بسيط في شكله عميق في مقاصده وجعل لذلك في تقسيم القصد جعل له قسمين استفاد من ذلك طبعا من كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن كتابات

201
01:32:55.950 --> 01:33:33.800
المتصوفان الذين طبعا على منهاج السنة النبوية قصد الحظ التعبد   اي ان سير العبد الى مولاه يكون على قبره افراد التعبد بالفعل لكن هؤلاء كلام لماذا اذا ربط كثير من الامور بالحضور

202
01:33:34.150 --> 01:34:07.450
كثيرة مرتبطة بالحضور  المقصود بالحقوق هي المنافع العاجلة الدنيوية من حيث الأصل وضع الأصل خسائر انواع الطعام والشراب والاكل والزواج لابد من التصوير في ذلك وهي ان هنالك من العبادات

203
01:34:07.750 --> 01:34:34.400
المحضر التي لا يجوز ان يدخلها الحظ البتاع. فان دخلها شيء منه افتادها. وعلى قدر ساعة الحظ فيها  الجهاد في سبيل الله والدعوة الى الله وما شابه هذا وذاك من المآل. لو دخل قصد الغنيمة في القتال

204
01:34:34.400 --> 01:35:03.950
فسد المعنى الذي يقاتل من اجله المسلم  يريد الدنيا ما علمت ان منا من يريد الدنيا حتى نزلت هذه المسائل جبل الرماة الذين تركوا حماية ظهر رسول الله وانغمسوا فيه الغنم

205
01:35:04.100 --> 01:35:22.850
هذه من عبادات التي لا يدخلها العرب لا اصالة ولا سبب يعني بمعنى لا اصل ان الانسان الاصالة انه خارج لمن؟ يعني اذا كان يقصد اساسا الغنيمة فلا دين له. التباعد

206
01:35:22.850 --> 01:35:42.850
ليس هكذا تقول لا اريد اعلاء كلمة الله العظيم. ولكن ربحت شي حاجة خيل ولا كذا حتى هو بغيتو فهذا مقصود تمام مقصود تمام ماشي هو الأصل عنده لكن قد يكون قارئه ومع ذلك لا يجوز قد يكون قائل ولماذا سمعت

207
01:35:42.850 --> 01:36:12.850
الا يقع من ذلك قصد للعبد وهو ينجز العلم ذلك من الاثار ذلك من العفو الغنائم المحرمة على الامم السابقة ما كان يجوز المجاهدين قبل الاسلام هم ان يغنموا غنيما كم تحرق غنائم حتى يبقى القصد خالص لله ولكن بما علم الله من ان هذه الامة فيها صديقين

208
01:36:12.850 --> 01:36:28.300
ويستطيعون ان يحصلوا على الغنم ولا يؤثروا ذلك في ايمانهم فيها من عليهم جواز الغنائم بشرط التي جعلها في قصب العهد وهو منطلقون الى الله في الجنة. وكذلك امر الدعوة الى الله

209
01:36:28.300 --> 01:37:00.150
الخلق الذي يتصدى لتربية الخلق وهو يعني يجد في ذلك تشجيعا وحماسا لما لأن الناس الهدايا وتوقف عليه الصدقات والسلاحات ويصبح يعني من اكبر الاغنياء فهذا اصل باطل وعمل هاد المعنى لا يجوز ان يدخله شيء من الاحظ

210
01:37:00.300 --> 01:37:31.300
مع الاسف الذي صار شكلا بلا مضمون في هذا الزمن كانوا يعني يسمون الانسان فقيرا فقراء طبعا الفقر يتحدث عنه ابن القيم رحمه الله مقام الغنى العام  نقول كعبد الغني فانت من

211
01:37:31.750 --> 01:37:54.500
لأنك عبد لمن يملك خزائن السماوات والأرض اذا انعكس ذلك على قلب العبد ما صار له تعلق بالدنيا ولو امتلأت بالاموات كما كان عمر رضي الله عنه عهد سيدنا عمر يعني كان فترات ديال المجاعة ولكن كانت فترات ديال الغنى

212
01:37:54.550 --> 01:38:23.450
بعد فتح ايران مسار انخراج يأتي بالاموال الطائلة التي يذكرونها ان ابا يعني ابا بكر الصديق يعني او هنالك من كان يكره الدنيا وتكرهه يكره الدنيا ويكرهه وهو ابو بكر الصديق. وهنالك من كان يكرههم دنياهم يحبهم. وهو عمر الخطاب. وهناك من احب الدنيا واحب الجهد

213
01:38:23.450 --> 01:38:54.650
هم الذين جاؤوا بعد نهاية الخلافة الراشدة  احب الدنيا بغاو واحبتهم فتحت المصرف بعد مصر يعني افريقيا والاندلس  المقصود اذن ان الانسان حينما قلبه ولو امتلأت خزائنه فهذا هو عين الفقر

214
01:38:54.650 --> 01:39:24.200
ولكنه ولكن ما تعلقت المقاصد بذلك او بشيء من ذلك انخر ما هذا القرآن كينقص وعلى قدر التعلق ينقص ينقص  اذن المقاصد الأصلية والتبعية هنا لا يجوز ان تقع من قبل الأمور المحضة

215
01:39:24.200 --> 01:39:52.400
هنالك امور في بعض النواشي كاين بعض النواحي يجوز ان يدخلها قصد الحظ ولكن تبعا لا اصالته كالصلاة والصيام هذه العبادة ديال بصح حنا باقين مع عبادات الله هو صنف واحد يعني التربية للخلق الصلاة الصيام الزكاة الحج

216
01:39:52.400 --> 01:40:30.050
يجوز ان يدخلها في بعض الاحيان قصدو قصدو تابعي لكن بشرط بشرط الا يؤدي الى مثلا نقص من الشحم اللحم لا انا اصوم فهو يصوم لأن الطبيب نصحه فيه تقلل من طعام الشراب

217
01:40:30.150 --> 01:40:56.900
لكن وهو يصوم قصده الاصيل عبادة الله انا ممكن ان نستجيب للطبيب بغير سياق صافي دير الريجيم ديال نقص من الشحم واللحم والسلام لا هو يصوم فهو يقصد عبادة ولكن يجعل تلك العبادة ايضا ولكن بالقصد الثاني من بعد العبادة وسيلة للتطبيق

218
01:40:56.900 --> 01:41:22.550
يجوز لم؟ لان التدبر لا ينقض التعبد ماشي بالضوء لان التطبب لا ينقص التعبد فها هنا القصد الأصلي ماشي بحال لاخر ديال الامور من الاملاك ومن الغنم هذا من قطب ويحرمه هذا مشكل

219
01:41:22.850 --> 01:41:53.450
على طبيعة المملكة يعني مقصدان قد يمتزجان في الفعل الواحد والاخر ان لا تنقص يعني كلف بحراسة بيت او درب او عمارة او معمل بالليل عندو العشا ديال الما قال الله الله انا فايق فايق ارا نقوم الليل هو في قوم لبيعه

220
01:41:53.450 --> 01:42:28.750
لا بأس بشرط ان لا يكون قصده اه سهره وحراسته خالي من ميخسرش هداك المعنى الاصلي فيكون قصد التعبد اصيلا وقصد الحظ سابعا لأنهما يتزوجان ولا يصطدمان  المزكي او المتصدق

221
01:42:29.750 --> 01:42:50.750
يعني تصدقوا لله ويزكي بالله لكن قبل حزبه ان يسمع ذلك عنه لي لينتشر الخير في امتي في التصدق وعسى ان يكون اسوة لغيره فيكون كمن عمل حسنتان واحتسب به الناس فله اجرها اجر من

222
01:42:50.750 --> 01:43:21.400
الذي ادى صيامه فيحب هذا فهذا لا يتناقضان ان تبدوا الصدقات فلمالك وان تخفوها فهذا مقام الحقيقة الابداع هنا عزيمة والاخفاق رخصة ونور من احاديث في مدح المخزن الذي يتصدق تتصدق بيمينه حتى لا تعلم شمالهما انفقت يمينه

223
01:43:21.400 --> 01:43:41.400
صحيح ملحوت ولكن الامدح منه والاعلى منه من يستطيع ان يجهر من صدقته لان هاديك الرجلة كيف رجلة تجهر بها صعب جدا فرقوه بين من حفظ ايمانه في بيئة مفتونة

224
01:43:41.400 --> 01:44:23.050
وبين من حفظ ايمانه فرض كبير بيئة كلها فاسدة وكذا وتحفظ ايمانا حقيقة هذا ابتلاء واما اجر لما؟ لانهم يعيشون في الدعوة الحليمة خيرا فلذلك اذن ابداء الطبقات بشرط ان تكون لك القوة على انفك. تكون كل المقاصد التبعية بعد ذلك

225
01:44:23.050 --> 01:44:51.250
خاضعة للقصر الاول وهو اصل التعدد فهذا من اجل الاعمال اذا عمل برا كمن مسجد او قنطرة او ضاربين تعليم وجعل الناس يتحدثون بذلك في بداية الامر قد لا يحدث له شيء لانه هذه خصها مجاهدة

226
01:44:51.250 --> 01:45:21.250
فتطور شيئا فشيئا الى ان صار يحب ان يسمعه ثم بعد ذلك صدد ان جاءت ظروف الانتخابات فترشح الانتخابات وصار يجد ان ذلك فعلا اسلوبا توسعة البادرة ونزاعه فعلى قدر ما يتقدم هذا البطون الاول التعبدي الى ان يصير الى درجة

227
01:45:21.250 --> 01:45:59.200
فحينما تتزاحم المقاصد المتضادة ويحرم التابع والاخلاق وفي بعض العبادات رخصة ترخيصا للمقاصد الدنيوية الحظية بشرط ان لا تغلو المقاصد التأملية كالحج يجوز الانسان ويبيع ويشري وبالاجماع لكن بشرط ان لا

228
01:45:59.200 --> 01:46:27.650
بنادم غادي ينفرح الناس الحجاب تيحيد او عمرة لا بأس ولكن على اساس انه فين غادي غادي فين غادي غادي نعتابرها فين غادي نبيع ونشري بمعنى ان القصبة الذي انعقدت عليه نيته الاصلي القول

229
01:46:27.650 --> 01:46:58.300
والتعفف وسمح من باب تيسير الشريعة والرحمة الربانية للحاج والمعتمرين ان يمارس شيئا من حضوره الا تنقلب الموازين فيصير تاجرا بدل ان يصير حاجا او معتمرا وهذا كله مضطرب وبرنامج بالأركان لأنه ما صح عن الأركان صح على ما دون الأركان من الواجبات وغير الواجبات لذلك

230
01:46:58.300 --> 01:47:20.600
اما مقاصد الشريعة كما عرض ابو حفصة وتلاحظوا هادشي هادا في نوع من الترتيب المنطق اذا نظرت الى الحكمة في هذا الترتيب وجدت انه ترتيب التدرج التربوي يرتقي بالعبد مرتبة مرتبة الى

231
01:47:20.600 --> 01:47:50.600
حيث تنعدم الحروب الدنيوية وتتفرد مقاصد عبادة رب العالمين البدايات الأولى للقصر الأول كيسهل عليه ماتعقمش الأمور ماتمشيش للمحنة ماتمشيش للمشقة ثم في نهاية المطاف جاهز للسكن يثق بك مع الله فهذه صورة يعني صيغة فيها علم التشريع انه اصول

232
01:47:50.600 --> 01:48:16.850
كله واحد صيغة فيها علم التشريع صياغة تربوية وهذا الصلب التجديد في مقاصد الشريعة اذا هذه خاتمة وهي سورة مجملة طبعا غير مفصلة ساعتين من الوقت هذه صورة مجملة غير مفصلة لكنها ان شاء الله

233
01:48:16.950 --> 01:48:36.950
جامعة جامعة نوعا من الجمع للرؤية العامة لما سمي بنظرية المقاصد. اقول كل هذا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته نسأل الله تعالى ان يوفقكم في اعمالكم جميعا وان يجعلكم ان شاء الله منارا للهدى والهداية والصلاح انما واحد القضية نعطيكم الخير ما ننساوهاش

234
01:48:36.950 --> 01:48:56.600
ما تنساوش ان يعني الصفة اللولة والرئيسة ديالكم هي العلماء ان شاء الله حقيقية يا اخوان يعني الأمة الآن تعاني ندرة العلماء ان طبقة العلماء الذين تخرجوا يعني بمفهوم العالمي القديم مات اغلبه الا قليل رحمة الله عليه

235
01:48:57.700 --> 01:49:19.900
كاينة مشكلة فلذلك يعني مزيان كاين مشكلة في الخلف وهو اننا نعاني من هذا الاختصار ستفقد كاين مدرسون من المواد الاسلامية راه المدرس صنعة بحال حداد نجار طبيب صنعاء المدرس ينقل من هنا

236
01:49:19.900 --> 01:49:49.900
هذا تدريس لكن ليس عالمية العالم ليس معالما الا اذا كان ينتج قال كلمة عجيبة حكمة توجد فيه الريحات العالم لا يولد الا بعد اربع ربعين سنة من طرف الناس العالم لا يولد الا بعد اربعين سنة فالمقصود يعني ان الانسان يفرغ نفسه

237
01:49:49.900 --> 01:50:19.900
طالما ان الله عز وجل هيأه وهيأنا وظيفة في صلب العلم احسن وظيفة في الدنيا هادشي اللي ربي كرمكم به والله الكرم يعني ان شاء الله سبحان الله بحالا كيشرب الما المالح ماحدو يشربو ويعطش وهادشي من شحال؟ اذن

238
01:50:19.900 --> 01:50:39.900
مسلمة نعوذ بالله نسأل الله السلامة والعافية وكاين معلمين صغار الخير والبركة وعندو هاد العروبية الناس كيعرفو يعيشو ولكن الذين بورك لهم فلذة الارباح يعني مرزوقين وشيء مهم جدا محميين بالقانون الدولة

239
01:50:39.900 --> 01:50:58.600
هادشي راه هاد الزمان محميين قانون الدولة في مهمة الوضع والارشاد راه ربي سبحانه وتعالى كرم هاد البلاد بهاد الباب وتفتح فلذلك هادي نعمة متفرقوش فيها فمن اخلاصها لله فيها

240
01:50:58.600 --> 01:51:28.600
ولذلك شرطها بكل صراحة والله ماتقدرو تخممو لأن هاد الحركة تعرفوها وكانعرفوها كاملين العاقل فيها العذاب العجاب ولا ينجح فيها الا الحجة فحققوا حجة الله في انفسكم وفينا جميعا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

241
01:51:28.600 --> 01:51:51.300
