﻿1
00:00:38.900 --> 00:03:13.450
حفظ امام    رأت له سورة الكهف طاعتها  عظيم  قرر اقصد   اقصد اراده الله  ذكر اهل العلم  هكذا في بلغ بعظ اهل العلم حتى انت جميل مقصدا وغاية فما بين مستقل

2
00:03:13.600 --> 00:03:43.800
اكثر بعضها يظهر المقصد او المقاصد من السورة اياتها وبعضها لا يظهر الا لذوي التحقيق من اهل العلم سورة الكهف قال الله جل وعلا في اولها انا جعلنا ما على الارض زينة لها

3
00:03:46.350 --> 00:04:13.700
لنبلوهم ايهم احسن عملا انا لجاعلون ما عليها قعيدا جرزا الذي يظهر امل من اهل العلم ان موضوع هذه السورة وفي الابتلاء حياة الانسان كلها ابتلاء ولكن في هذه السورة ذكر الله جل وعلا

4
00:04:14.100 --> 00:04:43.600
هذا المعنى بما اورده من قصص كبار فبدأها الله جل وعلا حمده والثناء عليه قال سبحانه الحمدلله الذي انزل على عبده الكتاب تابع ولم يجعل له عوجا قيمة حمد الله جل وعلا

5
00:04:46.650 --> 00:05:21.350
نفسه يعني اثنى على نفسه انواع الثناء ثناء والحمد وهو الثناء انواع محامد والصفات انا في معان جاءت في الكتاب والسنة حمد باثبات عبوبية الله جل وعلا ما له من صفات الكمال في ربوبيته

6
00:05:22.950 --> 00:05:48.250
الحمد في الوهيته سبحانه بما له من طاقات عظيمة ان يعبد وحده لا شريك له ان اعظم ظلم ان يعبد معه في ملكوته احد والثالث الحمد على ما له من الاسماء

7
00:05:48.650 --> 00:06:14.150
الحسنى والصفات العلى ليس كمثله شيء وهو السميع قصير بلغ الكمال والنهاية فيما له من ماء ودلالاتها وفيما يتصف بها به من صفات على الحقيقة  اثارها بملكوته الرابع الحمد والثناء

8
00:06:14.500 --> 00:06:33.150
على الله جل وعلا فيما انزله من كتب لان الكتب هي التشريق وهي التي تبين الحق من الباطل وتبين الهدى من الضلال وتبين للناس طريق الخير وطريق الشر وتبصرهم من العمى وتنقذهم من الضلالة

9
00:06:33.850 --> 00:06:57.150
فله الثناء كل الثناء بانزاله هذه الكتب وخاتم هذه الكتب والمهيمن عليها والحاكم عليها هو القرآن العظيم الذكر الحكيم والنور المبين. ولذلك قال هنا في اول هذه السورة الحمدلله الذي انزل

10
00:06:57.200 --> 00:07:19.400
على عبده الكتاب وفي الربوبية قال الحمد لله الذي خلق السماوات والارض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون وهكذا في موضوعاتها فبدأها بانواع المحامد لله جل وعلا على انزاله الكتاب

11
00:07:19.450 --> 00:07:42.000
بانه انزل هذا الكتاب لكي يكون لنا نورا ويكون لنا برهانا وليكون لنا ضياء في هذه الدنيا فمن استرشد به رشد من اخذ به هدي ومن اتبعه تبع هذا القرآن فلا يضل

12
00:07:42.200 --> 00:08:02.000
ولا يشقى وهذا له صلة بموضوع السورة وهو الابتلاء كانه قال جل وعلا اذا اردت النجاة من هذا الابتلاء العظيم انا جعلنا ما على الارض زينة لها لنبلوهم ايهم احسن عملا

13
00:08:02.150 --> 00:08:22.450
فهو راجع الى هذا الكتاب العظيم قال سبحانه انا جعلنا ما على الارض زينة لها اذا اردت ان تفسر اكثر ما تراه في الحياة من اشياء تأنس لها تأمل انها زينة

14
00:08:22.950 --> 00:08:46.350
انا جعلنا ما على الارض كل ما على الارض جعله الله جل وعلا زينة قال لنبلوهم الابتلاء ما معناه الاختبار هل يذهب الانسان الى هواه ام يتخلص من هواه ويذعن

15
00:08:47.050 --> 00:09:10.550
بمراد الله جل وعلا هذا اعظم ابتلاء في الحياة لذلك جاء في الحديث واسناده لا بأس به لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به الابتلاء اختبار هذه السورة

16
00:09:10.850 --> 00:09:48.050
ذكر الله فيها انواعا من الابتلاء قصة اصحاب الكهف ابتلاء فيأتي ذكر بعض المعاني في ذلك قصة الرجلين صاحب الجنة صاحب الجنتين ومن معه الى الحياة واخراج ادم من الجنة هو ابتلاءه بالشيطان

17
00:09:48.950 --> 00:10:24.650
ابتلاء قصة الخضر مع موسى الى بموسى باخرها قصة ذي القرنين الى الى الملك الحكم ابتلاء المسؤولية اما اولها فقصة اصحاب الكهف قصة اصحاب الكهف قال الله جل وعلا في شأنهم ام حسبت ان اصحاب الكهف والرقيم

18
00:10:24.900 --> 00:10:47.400
كانوا من اياتنا عجبا اذ اوى الفتية الى الكهف فقالوا ربنا اتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا امرنا رشدا فتية امنوا بربهم قال الله جل وعلا وزدناهم هدى حققوا الايمان

19
00:10:47.950 --> 00:11:15.950
قلوبهم فزادهم الله هدى كقوله والذين اهتدوا زادهم هدى واتاهم تقواه الله جل وعلا اذا اقبل عليه العبد كبرا اقبل عليه الله جل وعلا ذراع ما ثبت في حديث صحيح في الصحيح

20
00:11:16.550 --> 00:11:42.600
بهما ان تقرب الي شبرا تقربت اليه ذراعا ومن تقرب الي ذراعا تقربت اليه باعا الى اخر الحديث اصحاب الكهف فتية تيقنوا التوحيد وتيقنوا ان الله جل وعلا هو المستحق للعبادة وحده

21
00:11:43.650 --> 00:12:10.000
في قومهم رأوا ما يخالف ذلك فامنوا بالله وحده  حاصرهم قومهم حتى ادى بهم الامر الى ان يحفظوا دينهم بالهجرة فهاجروا الى ان كتب الله لهم ان يكونوا في الكهف

22
00:12:10.400 --> 00:12:41.950
ثم القى عليهم النوم ثلاثمائة سنين  تسعة ما الابتلاء في قصتهم عدة ابتلاءات والابتلاء الموجود في قصتهم يتكرر مع كل واحد منا في حياته الابتلاء الاول ان الناس ليسوا عبرة

23
00:12:42.150 --> 00:13:04.500
بالكثرة والقلة بمعرفة الحق الحق يعرف من دليله وبرهانه وقد يكون الناس على حق كثير على حق مثل ما كان في عهد النبوة والخلافة الراشدة وفي صدر الاسلام القرون الثلاثة المفظلة كان الاكثر على

24
00:13:05.050 --> 00:13:29.350
على حق الم تفش تفشوا فيهم الضلالات والفرق فكان الحق بدليله موجود وقد يكون الناس على غير الحق وان كانوا كثيرا وان كانوا كثيرين وان كانوا جماهير هذا قال جل وعلا

25
00:13:30.850 --> 00:13:59.700
ان ابراهيم كان امة واحد لكن امة قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب في تفسيره للاية قال كان امة لان لا يستوحش تالك الطريق من قلة السالكين معك امة ابراهيم امة والانبياء امة وكل نبي امة ومن معهم

26
00:13:59.900 --> 00:14:30.150
من اهل الدين والتوحيد والحق والهدى امة اصحاب الكهف ابتلوا بمواجهة الكثرة وكان معهم يقين بدليله وبرهانه انهم على حق فاختاروا الحق بدليله وبرهانه يغلط بعض الناس في القلة والكثرة

27
00:14:31.150 --> 00:14:55.500
بعضهم يرى ان الكثرة دائما صواب والقلة دائما غلط هذا خلاف خلاف الحق وبعضهم يرى عكس يرى ان القلة دائما المبتلاة في دينها على حق وان الكثرة على غلط فاي قلة مبتلاة في دينها

28
00:14:56.150 --> 00:15:17.350
على صواب واي كثرة معاندة لهم او مضادة لهم تكون على غلط وهذا غلط وهذا غير صواب الصواب ان القلة والكثرة ليست ميزانا ابتلى الله الناس بالقلة والكثرة فمنهم من وقع فريسة الكثرة والجماهير

29
00:15:17.800 --> 00:15:39.100
ومنهم من وقع فريسة القلة. قال نحن قلة على حق وهذا ليس صوابا وهذا ليس صوابا الصواب ان الحق يعرف بدليله ببرهانه بمنهجه بطريقته وليس اعتبارا بانهم كثير او بانهم

30
00:15:39.200 --> 00:15:56.350
قليل اتى في ازمنة الله جل وعلا كثرة على الحق وقلة على الباطل في زمن الصحابة رظوان الله عليهم. الخوارج كانوا قلة كانوا هم الباطل والصحابة كانوا الكثرة وكانوا هم

31
00:15:56.750 --> 00:16:31.000
الحق يأتي في زمن كن العكس بدأ الاسلام غريبا وسيعود قريبا كما بدأ فطوبى للغرباء فاذا الابتلاء الاول ان لا تضع في ميزانك للصواب كثرة الجماهير وقلتها الدليل ما هو؟ الحق ما هو؟ منهاج النبوة ما هو منهاج الصحابة ما هو؟ منهاج العلماء ما هو؟ منهاج الائمة

32
00:16:31.000 --> 00:16:54.550
الصالحين ما هو المنهاج الذي عليه الاكثر لكن واحد من اهل العلم لنفرض واحد منتسب من اهل العلم قال كلاما يخالف اخوانه من اهل العلم العالم يزن ما جعل الله العصمة

33
00:16:55.900 --> 00:17:19.750
الا بانبيائه لكن اتباع الانبياء يحصل منهم ويحصل والعالم اذا زل في الامور العظام الامور المتعلقة بالامة يزل معه العالم ولذلك قال اهل العلم في القواعد دلة العالم زلة العالم

34
00:17:21.950 --> 00:17:52.400
هنا وهنا يظهر لك نوع الابتلاء. اصحاب الكهف نجوا من ذلك فاثنى الله عليه دخلوا في الكهف فابتلاهم الله جل وعلا بقومهم فهربوا من قومهم واووا الى الكهف قال فؤوا الى الكهف ينشر لكم ربكم

35
00:17:52.500 --> 00:18:32.900
من رحمته ويهيئ لكم من امركم  قضى الله عليهم انه انهم ينامون هذه النومة الطويلة ثم ايقظهم الله جل ايقظهم ابتلاء لمن لاحظ قصة الايقاظ قلاء لمن لهم وابتلاء لقومهم ايضا مرة اخرى

36
00:18:34.250 --> 00:19:05.700
قال الله جل وعلا بوصف ذلك وكذلك بعثناهم يتساءلوا بينهم كذلك  كذلك ربط الامر بموضوع بموضوع السورة بعثناهم ليتساءلوا بينهم. قال قائل منهم كم لبثتم قالوا لبثنا يوما او بعض يوم. قالوا ربكم اعلم بما لبثتم

37
00:19:07.600 --> 00:19:33.650
ابعث احدكم بورقكم هذه الى المدينة فلينظر ايها ازكى طعاما وليتلطف لا زالوا تذكروا الخوف الاول ولا يشعرن بكم احدا انهم ان يظهروا عليكم يرجموكم او يعيدوكم في ملتهم ولن تفلحوا اذا ابدا

38
00:19:33.800 --> 00:19:52.700
بعد الثلاث مئة وتسع سنين من النوم لا زال في ذهنهم الامر الاول هو انهم مبتلين انهم ابتلاء عظيم مع هؤلاء القوم قال الله جل وعلا مرة اخرى وكذلك اعثرنا عليهم

39
00:19:53.850 --> 00:20:19.800
عثرنا عليهم يعني اعثر الله قوم اصحاب الكهف باصحاب الكهف. يعني ارشدهم اليهم ليعلموا ان وعد الله حق وان الساعة لا ريب فيها اذا حتى العثور عليهم فيه ابتلاء هل تؤمنون بالاخرة ام لا تؤمنون

40
00:20:20.500 --> 00:20:39.750
وكذلك اعثرنا عليهم لللام هذي يسميها العلماء لام ايش التعليم يعني لماذا اعثر عليهم؟ ليعلموا ان وعد الله حق وان الساعة لا ريب فيها اذ يتنازعون امرهم بينهم جا الابتلاء هنا

41
00:20:41.050 --> 00:21:09.300
هل لما هؤلاء القوم المشركون رأوا ما اكرم الله به هؤلاء الفتية هم كانوا كم اكثر شيء سبعة سبعة وثامنهم كلبهم هؤلاء الفتية هل استفادوا منهم؟ قالوا لننظر ماذا كانوا عليه

42
00:21:09.550 --> 00:21:38.650
ماذا كانوا يؤمنون به  حتى في هذه فشلوا في الابتلاء قال الله جل وعلا اذ يتنازعون بينهم امرهم فقالوا قالوا ابنوا عليهم بنيانا ربهم اعلم بهم لا زالوا مشككين ربهم

43
00:21:38.750 --> 00:21:54.150
اعلم بهم والله ثلاث مئة وتسع سنين ورأوا معهم عملة هذه العملة عوضوها على اهل الخبرة صك معدن من الفضة عرظوها على اهل الخبرة قالوا هذي من ثلاث مئة سنة

44
00:21:54.750 --> 00:22:15.800
قالوا هؤلاء اذا اناس كباب تذكروا ان هناك اناس شباب هربوا وصاروا في ومن المدينة وفقدوا الى اخره تذكروا فاذا هو حالة استثنائية طيب ما تتذكرون لما هربوا من قومهم

45
00:22:16.400 --> 00:22:40.750
ما كانوا عليه من الدين؟ ما كانوا عليه من الهدى وان الله اكرمهم بهذه النومة العظيمة في هذه السنين ليبتليكم انتم ما استفادوا فشلوا في الابتلاء فجاءهم الشيطان بحيلة لا تؤمنون

46
00:22:41.700 --> 00:23:03.400
بما امنوا به لكن كرموهم اعطوهم كرامة ابنوا عليهم بنيانا ربهم اعلم بهم يعني ما ندري عنهم لكن ربهم اعلم بهم لكن اهل النفوذ قال الذين غلبوا على امرهم لنتخذن عليهم مسجدا

47
00:23:03.500 --> 00:23:27.600
من هم الذين غلبوا على امرهم بثلاثة اقوال لاهل العلم فيها الظاهر منها انهم اهل النفوذ والقرار بوقته وهذول بنستفيد منهم بنستفيد منهم سياسيا نستفيد منهم في وقتنا قال الذين غلبوا على امرهم يعني اهل النفوذ والكبرا واهل القرار

48
00:23:27.800 --> 00:23:46.100
لنتخذن عليهم مسجدا بنوا عليهم نبني عليهم مسجد علشان الناس يعرفون احنا مش يعني غير مظادين لهم اعلم الناس اننا لم نكن مضادين لهم اكرمناهم وبنينا عليهم مسجدا لك ليس هذا

49
00:23:46.350 --> 00:24:06.050
والعبرة في الحق العبرة ماذا كان عليه هؤلاء الفتية اذ قاموا فقالوا ربنا رب السماوات والارض لن ندعوا من دونه اله لقد قلنا اذا انشطط هؤلاء قومنا اتخذوا من دونه الهة

50
00:24:06.100 --> 00:24:22.750
لولا يأتون عليهم بسلطان بين. يعني انتم ايها القوم على شرك فلماذا لم تتذكروا ان هؤلاء الفتية هل توحيد وعبادة لله وحده؟ فتتبعونهم فيما اهتدوا به اما تقيمون عليهم مسجد

51
00:24:23.600 --> 00:24:43.150
هذا ايضا فشل في الابتلاء لذلك من ادلة اهل العلم على عدم جواز بناء المساجد على القبور هذه الاية لان الله ذمهم بقوله ليعلموا ان وعد الله حق على الذين غلبوا على

52
00:24:43.250 --> 00:25:04.900
آآ الى ان قال قال الذين غلبوا على امرهم لنتخذن عليهم مسجدا هذا اول نوع من الابتلاء هذه قصة ايضا في قصة الكهف كلها فيها ابتلاء ذكر الله جل وعلا العدد

53
00:25:05.900 --> 00:25:31.000
قال سيقولون ثلاثة طابعهم كلبهم ويقولون خمسة سادسهم كلبهم رجما بالغيب ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم قل ربي اعلم بعدتهم ما يعلمهم الا قليل قال ابن عباس رضي الله عنهما انا من القليل الذين يعلمون كانوا سبعة وثامنهم كلبهم

54
00:25:31.100 --> 00:25:48.950
وايده ايد قول ابن عباس جماعة من اهل العلم انه قال في في الحالتين الاولين ثلاثة رابعهم كلبهم خمسة سادسهم كلب قال الله تعالى رجما بالغيب. واما في السبعة قال ويقولون سبعة

55
00:25:49.150 --> 00:26:08.700
وثامنهم كلبهم قل ربي اعلم بعدتهم ما يعلمهم الا قليل فلا تماري فيهم الا ام ظاهرة ولا تستفتي فيهم منهم احدا هنا فيه ابتلاء هذه الاية ما صلتها بالابتلاء قلة عظيمة

56
00:26:08.750 --> 00:26:40.150
وهي الابتلاء  المعلومات ابتلاء بالجدل الابتلاء اقالة وقيل هذا لا فائدة منه الفائدة فيما فيه حجة اما ما لا حجة فيه فتبتلى فيه في الحياة. ولذلك قال الله جل وعلا لنبيه ناهيا

57
00:26:40.900 --> 00:27:01.050
نبيا ناهيا نبيه ان يخوض في ذلك فلا تماري فيهم الا مراء ظاهرة انه لا حجة في اي من ذلك لم تحظرهم لهم قرون قد انقرضوا فاي حجة بان عددهم كان كذا وكذا هذا واحد

58
00:27:01.200 --> 00:27:29.000
الثاني اي فائدة من العدد قصة الثانية كل الايات تصله بموضوع الابتلاء قال الله جل وعلا ايضا قبل القصة الجنتين قال جل وعلا واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه

59
00:27:29.600 --> 00:27:48.200
هنا الفتنة باي شيء زينة الحياة الدنيا ما في شك الحياة الدنيا زينة وابتلاء انا جعلنا ما على الارض زينة لها النجاة من هذا النوع من الابتلاء ان تصبر نفسك

60
00:27:51.200 --> 00:28:15.900
مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعدو عيناك عنهم اريد زينة الحياة الدنيا لا تترك اخيار اجل الدنيا اجل المال اجل المنصب اجل الجاه لاجل السمعة لاجل الشهرة

61
00:28:19.250 --> 00:28:45.150
بل نجاحك في الابتلاء انه مهما جاءك في هذه الدنيا من هذه الامور فانك اصبر فانك تصبر نفسك مع هؤلاء ولا تطع من اغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه كان امره

62
00:28:45.550 --> 00:29:13.900
اعظم لانه مو بترك للدنيا لكن اطيع ان اغفل الله قلبه وطبع عليه الوقفة الثانية او القصة الثانية بقصة صاحب الجنتين قال الله جل وعلا واضرب لهم مثلا رجلا واضرب لهم مثلا رجلين

63
00:29:14.100 --> 00:29:42.400
جعلنا لاحدهما جنتين من اعناب وحففناهما بنخل وجعلنا بينهما زرعا كلتا الجنتين اتت اكلها ولم تظلم منه شيئا وفجرنا خلالهما نهرا هذه القصة في الابتلاء بالمال المال مزارع  والحسابات والثروة

64
00:29:43.800 --> 00:30:12.400
هذي ابتلاء بل فتنة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم المال انه فتنة امته قال عليه الصلاة والسلام كل امة فتنة وفتنة امتي في المال والنساء هذا الرجل كان له جنتين

65
00:30:13.250 --> 00:30:41.150
فجر الله جل وعلا خلالهما نهرا معجب بنفسه ظن ظن ان الله اعطاه هذه الاشياء وهذه المزارع وهذه الجنان في الدنيا لمزارع كبيرة ملتف اشجارها بعضها على بعض انه لشيء فيه هو انه يستاهل مثل

66
00:30:42.700 --> 00:31:11.200
يستحق ذلك قال الله جل وعلا في شأنه فجرنا خلالهما اراه كان له ثمر قال لصاحبه وهو يحاوره صاحب ظعيف عنده مزرعة ظعيفة وهو يحاوره انا اكثر منك مالا واعز نفرا

67
00:31:12.550 --> 00:31:34.200
اصحاب المال والثروة اذا اعتزوا بمالهم وثروتهم فقد خالفوا نهج الله ووقعوا في سوء عملهم ان فشلوا في الابتلاء ولم ينجحوا في ابتلاء الله لهم لكن نعم المال الصالح لمن

68
00:31:34.350 --> 00:31:54.700
العبد الصالح لكن ان يفتخر على الناس من اعطاك المال الله جل وعلا لو يقيس اي واحد من اصحاب الثروات جهده بما افيض عليه من المال  لم يكن هناك وجه مقارنة

69
00:31:55.100 --> 00:32:13.600
فبذل قليلا وجاءه كثير كثير كثير فاذا هو ابتلاء وعطاء من الله تعالى قال هنا وكان له ثمر فقال لصاحبه وهو يحاوره انا اكثر منك مالا واعز نفرا ودخل جنته

70
00:32:13.700 --> 00:32:36.600
وهو ظالم لنفسه ظالم لنفسه بايش؟ بالكبر رؤية النفس عدم الاعتراف بالنعمة انها لله فابتلي ففشل في الابتلاء قال ما اظن ان تبيد هذه وما اظن الساعة قائمة وصل به الحد

71
00:32:37.150 --> 00:33:01.500
الى انه يظن انه ملك الدنيا وملك القوة حتى الساعة اصبح في شك منها هنا جاء نداء الايمان الذي يكون مع الغني الصالح ويكون مع الفقير الصابر ويكون مع من اعطاه الله ما اعطاه

72
00:33:03.700 --> 00:33:25.750
قال له صاحبه ويحاوره كفرت بالذي خلقك من تراب ثم من نطفة ثم سواك رجلا لكن هو الله ربي ولا اشرك بربي احدا دله على ان مقولته السابقة شرك بالله جل وعلا

73
00:33:26.900 --> 00:33:47.550
ثم قال مرشدا له ولولا اذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة الا تواضعت لله جل ثم قال له ان ترني انا اقل منك مالا وولدا فعسى ان يؤتيني ربي خيرا من جنتك

74
00:33:47.750 --> 00:34:06.550
ويرسل عليها حسبانا من السماء فتصبح صعيدا زلقا الى اخر الايات الى قوله تعالى فلم تكن له فئة ينصرونه من دون الله وما كان منتصرا هنالك الولاية يعني النصرة والمحبة لله

75
00:34:06.800 --> 00:34:30.150
هنالك الولاية لله الحق هو خير ثوابا خير عقبة هذا رجل صاحب مال لا شك الحياة كلها فيها اصحاب اموال يختبرون واصحاب ايضا الا يختبرون اما ان يكون صاحب القلة

76
00:34:30.900 --> 00:34:46.400
يرى في نفسه حقدا على صاحب الثروة هذا ليس من سمة اهل الايمان ولكن من سمة الذين فشلوا في الابتلاء واحبوا الدنيا لانه ما حقد عليه الا لانه يحب الدنيا

77
00:34:46.750 --> 00:35:14.100
والا فما عند الله خير وابقى وما اعطاك الله خير مما حرمك هنا نجح الذي عنده مال قليل و ظل من عنده مال كثير بالابتدائي الى فما رعى الله حق رعايته ولم ينسب الشيء

78
00:35:14.150 --> 00:35:32.500
الى الله جل وعلا كما قال قارون انما اوتيته على علم عندي يجي يقول انا فعلت وفعلت وفعلت  عملت تاريخي عملت قلت لازم تقيد هذا كله بتوفيق الله جل وعلا

79
00:35:32.850 --> 00:35:48.250
كل ما تنسبت الشيء لنفسك انسبه لله جل وعلا اولا ثم الى نفسك حتى تنجح في هذا الابتلاء ثالث كل السورة فيها هذه المعاني وانتم اذا جاء يوم الجمعة اقرؤوها مرة اخرى

80
00:35:48.350 --> 00:36:08.550
توقفوا عند هذه المعاني كل جمعة تظهر لكم اسرار القرآن فيه من من الفوائد والعلوم ما يجعل القلب يتحرك في كل لحظة لكن لمن علم لمن علم والعلم من اعظم اثره

81
00:36:09.100 --> 00:36:33.400
على عبده على عبد الله جل وعلا الذي علم انه كونوا حفيا بالقرآن العظيم القصة الثالثة قصة موسى عليه السلام مع الخضر والخضر للعلماء فيها اقوال هل كان نبيا ام كان

82
00:36:33.700 --> 00:37:04.950
وليا طالحا اجرى الله على يده كرامات اقوال لاهل العلم موسى كما جاء في صحيح البخاري سئل من اعلم اهل الارض موسى عليه السلام نبي من الانبياء سئل من اعلم اهل الارض

83
00:37:05.500 --> 00:37:25.950
قال موسى عليه السلام انا فاراد الله جل وعلا ان يبتليه ان يعلمه ان هذه الكلمة باعلامه له اعلام لامته من بني اسرائيل واعلام لاتباع الانبياء اهل الاسلام الى قيام الساعة

84
00:37:26.650 --> 00:37:51.700
قال الله جل وعلا له اتي عبدنا خضرا فانه اعلم منك قال وما علامة ذلك قال نسيان الحوت غلام السفينة خرقها الغلام قتلة الجدار بناه قال بعد ذلك اخر همها

85
00:37:52.550 --> 00:38:10.500
في الاولة في اول موضع قال انتظر لموسى قال الم اقل تذكير الم اقل انك لن تستطيع معي صبرا ما قلت لك الم اقل انك لن تستطيع معي صبرا. في الموطن الثاني

86
00:38:10.600 --> 00:38:30.250
غلظ العبارة على موسى قال الم اقل لك زاد لك فيها قال الم اقل لك انك لن تستطيع معي صبرا الثالثة قال هذا فراق بيني وبين وبينك سانبئك بتأويل ما لم تستطع

87
00:38:31.800 --> 00:38:56.200
عليه صبر ثم بين له فظهر فضل علم الخضر فرق ما بين الظواهر والحقائق بفرق بين الظواهر والحقائق ما تغتر دائما بالظواهر سلبا او ايجابا حتى توافق الحقيقة لذلك اجابه عن الاسئلة

88
00:38:56.400 --> 00:39:28.600
حتى قال له في اخرها ذلك تأويل ما لم تسطع عليه صبا قال احد اهل العلم احد كبار اهل العلم قال في هذه القصة تسلى عن الوفاق فسل عن الوفاق فربنا قد

89
00:39:29.600 --> 00:39:54.250
بكى بين الملائكة الخصام كذا الخضر المكرم والوجيه المكلم اذ الم به الامام تكدر صفو جمعهما مرارا. فعجل صاحب السر الصرامة تكدر صفو جمعهما مرارا يعني اعتراضات موسى على الخضر تكدر الصفو

90
00:39:55.200 --> 00:40:17.550
تكدر صفو جمعهما مرارا فعجل صاحب السر الصرام ويبدأ يبدأ يقول يقول وينقد ويتكلم ويفتي ويعطي وعلمه محدود لكن ابتلى الله الناس  وجود هذا النوع فلابد ان يعالجوا بالعلم ان يعالجوا

91
00:40:18.300 --> 00:40:39.600
بالرد المحكم بالحكمة واليقظة كما علمتنا هذه الايات بالابتلاء في الاختلاف في المعلومات فائدة الدرس هنا له فوائد كثيرة في الابتلاء لكن احد هذه الفوائد الاختلاف في المعلومات لذلك في واحد

92
00:40:39.750 --> 00:40:54.650
يحكم على الاشياء وهو يرى بهذا الشكل اخر يرى اوسع انا ارى بهالشكل اقول مسجد فيه عمودين امامي في الواقع في اثنين اخرين لان انا رؤيتي محدودة ما شفت الا اثنين اللي قدامي

93
00:40:54.900 --> 00:41:25.250
لكن وسعت رأيت اربعة وسعت اكثر رأيت اكثر وهكذا  لابد ان يقدر قدر في حس المسلم حجم علمك وحجم علم العالم او علم القيادة او علم ولي امرك او علم

94
00:41:25.750 --> 00:41:45.700
ريح للانسان بوسط بيته ان يكتب رأيه ويتفاخر يقول انا الف متابع لالفين لخمس الاف ليس الصواب ابتليت ليس الصواب بكثرة المتابعين الصواب انت على حق ولا لا فاعظم شيئا لا تنظر

95
00:41:46.600 --> 00:42:04.400
في الليالي ذوات العدد الى الى تكثير من يتابعك او تكثير من اه يعني يمشي معاك في في في الموقع او في حساباتك او الذي يجب ان تسهر عليه ذوات العدد

96
00:42:04.450 --> 00:42:27.950
محاسبة بينك وبين الله انك على صواب ام لا هذا الابتلاء العظيم الذي دلتنا عليه هذه الايات قال هنا فكان من اللوازم ان يكون الاله مخالفا فيها الانامة الا تجهل لها قدرا وخذها

97
00:42:28.100 --> 00:42:45.850
ذكورا للذي يحيي الانام من اللوازم اذا ان لا تعترض على قدر الله يأتي واحد يقول انا ليش طلعت كذا انا ابتلاني الله باني انا قصير والناس فلان طويل وفي الانفق

98
00:42:48.250 --> 00:43:10.550
الله هو المعطي هو المفضل كان فظل بعظ الناس على بعظ بل فظل بعظ النبيين على بعظ وجعلنا بعظكم لبعظ فتنة اتصبرون؟ فتن الله الغني بالفقير والفقير بالغني والصحيح بالمريظ والمريظ بالصحيح والملك بالشعب والشعب بالملك

99
00:43:10.800 --> 00:43:36.400
الناس جميعا بعضهم ببعض اتصبرون؟ وكان ربك بصيرا اخر قصة لهذا في هذه السورة  حديث شجون اخر قصة في قصة ذي القرنين ويسألونك عن ذي القرنين قل ساتلو عليكم منه ذكرا

100
00:43:38.550 --> 00:43:56.500
قصة اصحاب الكهف صاحب الجنتين خلق ادم واذ قلنا للملائكة اسجدوا لادم هذي ما ما اتينا بها لكن اقروها وشوفوا ما فيها من الابتلاء ما على وموسى والخضر ثم قصة ذي القرنين

101
00:43:56.750 --> 00:44:15.350
بناء السد ما علاقة هذه جميعا يعني ما علاقة هذه الايات بعضها من بعض؟ كلها شيء واحد كلها في اعطاء الدرس الكبير كيف تنجح في الابتلاء بحسب اختلاف الناس هذا ابتلاء الملوك

102
00:44:16.100 --> 00:44:34.000
قصة ذي القرنين ابتلاء الى الملوك ابتلاء ذوي المسؤولية ويسألونك عن ذي القرنين قل ساتلو عليكم منه ذكرى انا مكنا له في الارض واتيناه من كل شيء سببا فاتبع سببا

103
00:44:36.250 --> 00:44:55.100
من هو ذو القرنين؟ ذو القرنين كان في زمن ابراهيم الخليل عليه السلام ملك من الملوك اعطاه الله من كل شيء سببا يعني من كل شيء علما ايعلم اشياء كثيرة في القوة في السياسة في البناء

104
00:44:55.150 --> 00:45:16.100
بالحيل العسكرية في تجهيز الجيوش في الحصار في في كيفية التعامل مع الاعداء اعطاه الله من كل شيء سببا يعني علما سببا على الراجح يعني اعطاه الله من كل   فاتبع سبب يعني فاتبع طريقا

105
00:45:16.650 --> 00:45:48.650
في كل مسألة بالعلم الذي علمه فيها ومنها من المعلومات اللي عنده علم الجغرافيا وطرق الارض وما فيها ذو القرنين ملك صالح موحد موحد جاهد لتكون كلمة الله هي العليا وجاهد

106
00:45:48.950 --> 00:46:14.150
لي يعظم دين ابراهيم الخليل الناس فنشر التوحيد  احبط للشرك منارا انا مكنا له في الارض واتيناه من كل شيء هنا بدأ يمشي في الارض حتى اذا بلغ مغرب الشمس

107
00:46:14.650 --> 00:46:34.050
وجدها تغرب في في عين حمئة ووجد عندها قوما قلنا يا ذا القرنين هنا اختبار الملك كبار المسؤولية قلنا يا ذا القرنين اما ان تعذب واما ان تتخذ فيهم حسنا خيره الله جل وعلا اما ان يعذب

108
00:46:34.100 --> 00:46:50.050
اللي بالقتل او الحبس او التعزير واما ان تتخذ فيهم حسنا جئت قوم واما اعطهم عطاء واسعا واتخذ فيهم حسنى قيره الله بل لو على ابتلاء واختبارا له فيما اعطاه

109
00:46:51.950 --> 00:47:18.150
فنجح في الاختبار والابتلاء اجاب فقال اما من ظلم ظلمة يعني ايش؟ بالشرك وبما دونه في كل عقوبة بحسبها قال اما من ظلم فسوف نعذبه عذبوه بانواع العذاب اما بالقتل او بما

110
00:47:18.350 --> 00:47:43.400
دون ثم يرد الى ربه فيعذبه عذابا نكرا واما من امن وعمل صالحا فله جزاء الحسنى حسنى من الحياة الحسنة عطاء وسنقول له من امرنا يسرا ايضا سيخاطب بالخطاب الطيب والجيد

111
00:47:44.000 --> 00:48:04.450
اعطى الله هذا مثلا بمن ابتلاهم الله جل وعلا بالمسؤوليات عظمت ام صغرت اولا ان يتواضع فليس فوق حكم الله جل وعلا حكم الامر لله ان الحكم الا لله وتعالى

112
00:48:06.850 --> 00:48:29.550
الثاني الا يحكم رأيه فيما لله فيه امر لا مجال فيه للاجتهاد لان المسائل في مسائل مجمع عليها منصوص عليها بامر الله جل وعلا او بوحيه لكتابه او باجماع اهل الحق عليه

113
00:48:29.700 --> 00:48:50.950
هذه لا مجال فيها الاجتهاد وهناك مسائل فيها مجال للاجتهاد اما يعني في الشريعة الاسلامية اما لورد النص فيه مجال الاجتهاد او لاختلاف العلماء او لاشباه ذلك فهنا يتحرى الحق بما يرى فيه

114
00:48:51.050 --> 00:49:21.900
المصلحة والسداد الحاضرة والحاضر والمستقبل فبين الله جل وعلا ان ذا القرنين نجح بالابتلاء لذلك بعد قوله فنقول له من امرنا يسرا قال الله جل  ثم اتبع  ذهب لطريق اخر

115
00:49:22.650 --> 00:49:42.800
يعني الله جل وعلا اعطاه فلما جاوب بهذه الاجابات وفعل هذا الفعل الذي حمده الله تعالى عليه اعطاه انه ذهب الى طريق اخر فانتصر فيه لذلك سمي ذا القرنين اصح الاقوال فيها

116
00:49:42.950 --> 00:50:06.550
انه قرن الشمس في مشرقها ومغربها بانه ملك اقصى ما ما تصل اليه الشمس بعرف الناس ذاك واقصى تغرب فيه الشمس فاثنى الله جل وعلا اليه بذلك الخلاصة مما ذكر

117
00:50:06.900 --> 00:50:31.100
ان القرآن العظيم حاجة ان نقبل نحن بحاجة امام القرآن العظيم ان نقبل عليه نجعله الحجة في السنتنا لطالب العلم اللي ما حفظ القرآن يحفظ القرآن فانه الانس والهدى والرشاد انسك في خلوتك وفي صلاتك

118
00:50:31.150 --> 00:50:50.300
واذا تكالبت عليك الامور القرآن هو السلوى والصلة بالله جل وعلا هي الجنة القرآن العظيم به العلم علمه من علمه وجهله من جهله لذلك اثر عن شيخ الاسلام ابن تيمية

119
00:50:51.100 --> 00:51:13.450
رحمه الله تعالى انه قال في اخر حياته في السجن وهو سجن كسجن اصحاب الكهف بسبب التوحيد في اخر قال ندمت عني لم اجعل حياتي كلها في تفسير القرآن انه وجد مع الخلوة زيادة وزيادة في

120
00:51:13.750 --> 00:51:38.700
نعمة الله عليه فاحفظوا القرآن والذي اوصيكم به ابدأوا بحفظ سورة الكهف لماذا؟ لانها يوم الجمعة تأتون للصلاة بتساعدكم على قراءتها في يوم الجمعة قبل الصلاة اذا بكرتم اليها ان شاء الله او بعد العصر في ساعة من ساعات الاجابة

121
00:51:38.800 --> 00:52:02.100
تكرارها كل جمعة بعد ان تحفظها تشجعك لحفظ سور اخرى ثم ايضا احرص على التدبر في القرآن قراءة التفاسير لان القرآن اذا قرأته بتدبر بعد العلم تجد له انس عجيب حتى بعض الايات

122
00:52:02.450 --> 00:52:17.800
ربما تجلس تكررها ليلة كاملة من عجب ما فيها من العلم وما تفتح لك من رؤية في امور معاصرة حتى في حياتك الشخصية وفي حياة بيتك او في مجتمعك او في العالم

123
00:52:18.050 --> 00:52:38.950
باجمعهم اسأل الله جل وعلا ان يوفقنا واياكم لما فيه الخير والسداد وان ينفعنا بالقرآن وان يعلمنا منه ما جهلنا وان يذكرنا منه ما  ان يزيدنا علما وعملا وان يجزي خيرا كل من دعا الى هذه المحاضرة

124
00:52:39.150 --> 00:52:59.650
عانى عليها ان يوفقنا واياكم الى ما فيه الرشد  اسأل الله سبحانه على ان يوفق ولاة امورنا بما فيه الرشد ان يجعلنا واياهم المتعاونين على البر والتقوى وان يلهمنا  شر الزلل

125
00:53:00.300 --> 00:53:05.950
قول  رأي جواد كريم  اخر دعوانا