صادم يا شيخ هي حقيقة اول مقالة نشرهالي نشرها في كلاكوتا الهند وكان ضيفا في رحلته الاولى الى الهند الشيخ زار الهند ثلاث مرات. آآ كان ضيفا عند ابي الكلام اذان نقاش فتبين انه ابى كلامه زاد لا يعرف شي عن البربر. فطلب منه ان يكتب شيئا عن البربر فكتب آآ مقالة. نعم. هي اقدم مقالة رأيتها للهلالي. ما اظن انه كتب شيئا قبله مشروعة في مجلة له تسمى الجامعة. الهندية بكلام ازاد فصلتها بعد اه تعب شديد والله اكرمني واسطة سيدنا محمد وزير شمس رحمه الله رحمه الله هو الذي ساعدني وهو الذي صورني محمد هذه الهلال في كتبه يقول كتبت ثلاث حلقات عن البربر وانهم عرب اقحاح يقول هذا ويوجد رسالة اعجبتني اه في دمشق الحلقة المفقودة كتاب مطبوع وبديع حقيقة سبحان الله هذا الاخلاق البربر. اخلاق البربر وعاداتهم مقصودة من الاسلام. ومحاولة فرنسا في ايجاد اه طهير البربري. هذه قصة كبيرة معروفة ولها يعني ردود فعل تحتاج لدراسة. سبحان الله! تحتاج دراسة ارادت فرنسا ان تفرق بين البربر والعرب. وارادت ان تسلخهم عن الشريعة فكما فعلوا الان في المشرق في القضية الكردية هنا وقد عايش الهلالي القضية الكردية في الموصل عايش قضية البربر وهو في المانيا. فذكر لي الشيخ حمدي المجدي الشيخ حمدي عبدالمجيد السلفي رحمه الله. يقول كان الشيخ في موصل والقضية الكردية خلف صار التصويت وكان في بعض المسؤولين. قال لك رد مع من؟ فالهلالي قال انا الاكراد خولت ان انطق باسمي وانا الان اتكلم باسم الاكراد في العالم. الله. الاكراد اهل سنة يحبون نبيهم. يحبون دينهم. وكل من نريد ان يسلخ الاكراد عن العرب فهذا متآمر وهذا وهذا وهذا وكان مهما فعل في موضوع الظهير البربري. ظهير البربري اقامة محاولات عجيبة جدا لمن يقرأ مذكرات اه مثل مذكرات ابي بكر القادري وهو من اجل الاصلاح مذكرات اه احمد بن داود مؤرخ تطوان وكذلك المجلات التي كانت تصدر كتب انقى الهلالي عدة كلمات قوية جدا في الاذاعة الالمانية. وذكرتها بتمامها في كتابي هذا الجديد تجربة الرسائل. ارسل لك نسخة ان شاء الله تجربة يا سيادة مجلدين مجلدين وقفت على الاوراق التي اذاعها الهلالي. من اذاعة برلين. اي نعم. فكانت هي فكرة الكتاب وجدت اه عقدت عدة عدة مؤتمرات بغير اللغة العربية باللغة الانجليزية. حول بين العالمين بين الاول والثاني. وتعرضوا للهلال وتعرضوا الى انه نازي وانه هتلر. وانه طبعا هذا كله خدي البزور اللهم اجمعوا على هذا. فانا اتيت الكلام في كتبه ومقالاته في مهاجمة هتلر واعتقال كان بينه وبين شكيب رسلان من المناظرات التي تطول ويكثر الكلام بينهما انه في الحرب العالمية الثانية هل ستنتصر آآ الماضي فكان الهلال يجذب له جزما. قد ان يصدر السياسة ولا يعرف شيء. لكن انا اعرف المانيا من الداخل. المانيا يحكمها مجتمعون على وبينهم خلافات كثيرة. ولن يكون هنالك قال حتى كان شكيب دائما يشيد برأيه بعد ان سقطت المانيا في الحرب فهو كان يهاجم النظام النازي والهتلري الى اخره استغربت من حيث هؤلاء يعني يقررون هذا. استغربت حقيقة. فقلت لابد من رد عليهم فترجمت آآ مقالاتهم الهلالي حول هذه المسألة ورددت عليهم بلغة عربية. الله ينفع بك