﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:21.300
لان الانسان الذي يريد السعادة لنفسه عليه ان يحذر من مغالطة نفسه كيف يغالط نفسه يعلم ان عنده معاصي ويعلم انه في غفلة ولا يسعى ولا يجتهد في التخلص من هذه المعاصي والغفلات

2
00:00:21.700 --> 00:00:41.650
تحت تحت المغالطات المتنوعة تغالطه نفسه تارة بالاتكاء على عفو الله وهذه من المصائب لان عفو الله لا يدرك مع الاصرار على المعصية يجب على الانسان يدرك انه لا يجوز الانسان يغالط

3
00:00:42.350 --> 00:00:59.000
يرتكب المعصية ويقول الله غفور رحيم وتارة بالتسويف بالتوبة. يقول لي يعني انا على معصية ان شاء الله اتوب انا على غفلة ان شاء الله بعد سنة اتنبه وهذه مصيبة عظيمة

4
00:00:59.450 --> 00:01:20.150
وتارة بالاستغفار باللسان تارة مع اصراره على الذنب يقول استغفر الله واتوب اليه ويرجع ها وهو في قلبه انه سيعمل المعصية ما استفاد شيء لكن لو كان في قلبه الاصرار على التوبة

5
00:01:20.250 --> 00:01:44.200
فاستغفر ثم رجع هذا لا يسمى لا يسمى مغالطة وانما المغالط هو الذي يستغفر بلسانه وفي قلبه الاصرار على الذنب وبفعل المندوبات تارا يشتغل بالمندوبات عن ويترك الطاعات الفرائض يشتغل بالمندوبات وهو مصر على