﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:20.200
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اجمعين اما بعد كان اخر ما كنا نتحدث عنه في الدرس الماظي هو

2
00:00:20.450 --> 00:00:47.000
ماذا تعمل اذا وجدت بكتب التفسير اسبابا متعددة في نزول الاية فما هو العمل؟ قلنا ينظر اولا الى ثبوت الروايات وصحتها فينتقى الصحيح ثم بعد ذلك ننظر اليها بنظر اخر وهو ان ننظر

3
00:00:47.050 --> 00:01:08.250
الى العبارة التي عبر بها عن سبب النزول فيقال مثلا ما كان صريحا بسبب النزول فانه يبقى واما العبارات التي يقال فيها نزلت هذه الاية في كذا فان هذه تستبعد فهي من قبيل التفسير غالبا

4
00:01:08.450 --> 00:01:28.600
فاذا ابقينا هذه الروايات الصحيحة الصريحة في سبب النزول بعد ذلك ننظر في هذه الروايات هل وقعت هذه الحوادث في وقت متقارب فعندئذ نقول ان الاية نزلت بعد ان وقعت هذه الوقائع

5
00:01:28.650 --> 00:01:53.550
فان كانت الوقائع متباعدة فاننا نقول بان الاية تكرر نزولها. وفي هذه الخطوة الاخيرة من اهل العلم من يقول بان من يلجأ الى الترجيح فيرجح بعض هذه الرواية روايات بلون من المرجحات المعروفة. كأن يتخير مثلا الرواية الثابتة في الصحيح فيرجحها. او انه يلجأ الى طريقة اخرى في الترجيح

6
00:01:53.550 --> 00:02:13.550
كأن يكون مثلا الراوي حاضر القصة في احدى الروايتين مثلا او نحو ذلك من الاساليب او الطرق التي يعتمدها العلماء في الترجيح. بقي بعد ذلك ان نطبق على كل هذه الخطوات التي ذكرتها انفا ان نطبق عليها

7
00:02:13.550 --> 00:02:41.200
واحدا على الاقل وكنت قد اعطيتكم اه بعض الاوراق التي فيها هذه التطبيقات بحيث لا تنشغلوا اه في الكتابة  اقول اذا كانت اولا ننظر الى الى هذه الروايات الواردة فنجد مثلا ان منها في الغالب ان منها الصحيح ومنها

8
00:02:41.400 --> 00:03:07.700
ومنها الضعيف والصحيح منه ما هو صريح ومنه ما هو غير غير صريح فاقول لنمثل على النوع الاول وهو ان تكون الروايات صريحة لكن البعض منها صحيح والبعض منها غير صحيح. نعم. هاك المثال الله عز وجل يقول والضحى والليل اذا سجد

9
00:03:07.700 --> 00:03:32.750
ما ودعك ربك وما قلى ما ودعك ربك وما قلى. لماذا نزلت؟ في بعض الروايات كما اخرج الشيخان من حديث جندب رضي الله تعالى عنه. جندب ابن سفيان قال اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يقم ليلتين او ثلاثا. فجاءت امرأة فقالت يا محمد اني

10
00:03:32.750 --> 00:03:52.750
ارجو ان يكون شيطانك قد تركك. لم اره قربك منذ ليلتين او ثلاثا. لاحظ الان فانزل الله عز وجل والضحى والليل اذا سجى ما ودعك ربك وما قلى. تأمل في هذا المثال من حيث الصحة

11
00:03:52.750 --> 00:04:15.800
ثبوت هل فيه اشكال؟ ليس فيه اشكال لماذا؟ لانه مخرج في الصحيحين ثم العبارة هل هي صريحة ولا غير صريحة؟ ذكر واقعة امرأة قالت كذا وكذا بسبب انقطاع الوحي ثم بعد ذلك قال فانزل الله عز وجل والضحى والليل اذا سجد. اذا هذا المثال

12
00:04:16.350 --> 00:04:38.400
هذه الرواية صحيحة ثابتة لا غبار عليها. وايضا صريحة فهذه لا نستطيع ان نستبعدها ثم اذا نظرنا نجد ان ثمة روايات اخرى يقال انها ايضا من اسباب نزول الاية. من ذلك ما اخرجه الطبراني وابن ابي شيبة

13
00:04:38.400 --> 00:05:02.000
عن حفص بن ميسرة عن امه عن امها وكانت خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم ان جروا دخل البيت والجرو معروف هو الكلب الصغير نعم دخل البيت ودخل تحت السرير ومات فمكث نبي الله صلى الله عليه وسلم اياما لا ينزل عليه الوحي

14
00:05:02.000 --> 00:05:22.350
قال يا خولة ما حدث في بيت رسول الله؟ جبريل لا يأتيني فهل حدث في بيت رسول الله حدث؟ الان لم تأتي هذه الرواية ليست في المرأة المشركة التي جاءت الى النبي صلى الله عليه وسلم بعد انقطاع الوحي فقالت ما ارى شيطانك الا قد تركك. النبي

15
00:05:22.350 --> 00:05:52.300
وسلم استغرب ابطاء جبريل صلى الله عليه وسلم عنه تقول والله ما اتى علينا يوم خير من يومنا فاخذ برده فلبسه وخرج. فقلت لو هيأتي البيت وكنسته فتكلم نفسها فاهويت بالمكنسة تحت السرير. فاذا شيء ثقيل فلم ازل حتى اخرجته. فاذا بجرو ميت

16
00:05:52.300 --> 00:06:09.900
اخذته بيدي فالقيته خلف الدار. فجاء نبي الله صلى الله عليه وسلم ترعد لحييه وكان اذا اتاه الوحي اخذته الرعدة. فقال يا خولة دثريني فانزل الله والضحى والليل اذا سجى

17
00:06:09.900 --> 00:06:27.250
ما ودعك ربك وما قلى. وهذا لفظ الطبراني في الكبير. والحديث له لفظ اخر مقارب لهذا على كل حال. وهذا لا هذا الحديث لا يصح من جهة الاسناد. فماذا نصنع بهذا الان؟ يستبعد

18
00:06:27.450 --> 00:06:47.450
يستبعد. الى هذا الحد كم عندنا من الروايات في سبب النزول؟ رواية واحدة الى الان. استبعدنا الرواية الضعيفة. وورد ايضا سبب وهو ما اخرجه بن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ما ودعك ربك وما قلى؟ قال لما نزل عليه القرآن ابطأ

19
00:06:47.450 --> 00:07:07.450
جبريل اياما فعير بذلك فقال المشركون ودعه ربه وقلاه. فانزل الله ما ودعك ربك وما قلى ما ودعك ربك وما قلى. اذا هذه الرواية دلت على ان الاية نزلت بسبب تعيير المشركين. هذه الرواية

20
00:07:07.450 --> 00:07:27.450
اذا صحت هي غير معارظة للرواية للرواية الاولى. لان هذه المرأة جاءت معيرة للنبي صلى الله عليه وسلم. تقول له ما ارى شيطان الا قد الا قد تركك. اذا ما هو سبب نزول الاية؟ هو ان ان بعض المشركين قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم

21
00:07:27.450 --> 00:07:49.050
كذا وكذا وكذا وبهذا لا نحتاج ان نرجح فنقول الراجح ان سبب نزول الاية هو كذا نعم ولا نحتاج ان نستشكل في لهذا المقام كما يحصل عادة كما لا نحتاج ان نسرد هذه الروايات فنقول هذه الروايات جميعا هي سبب نزول هذه هذه الاية. النوع

22
00:07:49.050 --> 00:08:09.050
ما صح فيه بعض الروايات دون بعض. والصحيح ايضا منه ما هو صريح ومنه ما هو غير صريح. القسم الاول الكل صريح لكن منه ما هو صحيح ومنه ما هو غير صحيح. فاحنا نستبعد غير الصحيح ونبقي الصحيح على انه هو سبب على انه هو سبب

23
00:08:09.050 --> 00:08:37.200
النزول وليس بينه شيء من التعارض فمثاله هذا النوع الثاني مثاله قول الله عز وجل ولله المشرق والمغرب فاينما تولوا فثم وجه الله. ولله المشرق والمغرب فاينما فثم وجه الله. هذه وردت فيها روايات كثيرة جدا في كلها يقال انه سبب نزول انه سبب نزول هذه الاية

24
00:08:37.200 --> 00:08:56.950
نعم فمن هذه الروايات ما اخرجه ابن جرير رحمه الله في تفسيره من حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال كان اول اول ما نسخ من القرآن القبلة. وذلك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما هاجر الى المدينة وكان

25
00:08:57.000 --> 00:09:17.000
اكثر اهلها اليهود امره الله عز وجل ان يستقبل بيت المقدس. ففرحت اليهود فاستقبلها رسول الله صلى الله عليه وسلم بضعة عشر شهرا فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب قبلة ابراهيم عليه السلام. فكان يدعو وينظر الى

26
00:09:17.000 --> 00:09:37.000
سماء فانزل الله تبارك وتعالى قد نرى تقلب وجهك في السماء الى قوله فولوا وجوهكم شطرا فارتاب من ذلك اليوم وقالوا ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها فانزل الله عز وجل قل لله المشرق والمغرب وقال

27
00:09:37.000 --> 00:09:55.750
حينما تولوا فثم وجه الله. هذه الرواية ثابتة صحيحة لا اشكال في صحتها. وهي من جهة العبارة ايضا صريحة او غير صريحة؟ صريحة ذكر حادثة ثم قال فانزل الله عز وجل فقلنا ان هذا من قبيل من قبيل الصريح اذا هذه الرواية نبقي

28
00:09:55.750 --> 00:10:15.750
لا اشكال فيها نعم فننظر في الروايات الاخرى من الروايات الواردة ما اخرجه الترمذي وابن ماجة عن عامر بن ربيعة قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر في ليلة مظلمة فلم ندري اين القبلة فصلى كل رجل منا على حياله يعني كل رجل اجتهد

29
00:10:15.750 --> 00:10:35.750
وصلى بحسب ما يغلب على ظنه ان هذا هو اتجاه القبلة. فلما اصبحنا ذكرنا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فنزل اينما تولوا فثم وجه الله. هذه الرواية يضاعفها بعض اهل العلم ويحسنها بعضهم. فاذا قلنا ان هذه الرواية انها

30
00:10:35.750 --> 00:10:49.600
ان شاء الله من جهة الاسناد والثبوت فهذه الرواية الان صريحة ولا غير صريحة؟ هي ايضا صريحة. الرواية الثالثة وما اخرجه الترمذي من حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال

31
00:10:49.600 --> 00:11:14.650
كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي على راحلته تطوعا اينما توجهت به. وهو جاء من مكة الى المدينة ثم قرأ ابن عمر هذه الاية ولله المشرق والمغرب فقال ابن عمر ففي هذه انزلت هذه الاية. الان هذه الرواية ثابتة صحيحة. لكن هل هي صريحة؟ الجواب؟ لا

32
00:11:14.650 --> 00:11:31.950
ليست صريحة في هذه انزلت يعني ان الاية مما يدخل في معناها ان الرجل يصلي في السفر كيف ما اتجهت به راحلته. كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي تطوعا على الراحلة. اينما توجهت به هذه الراحلة. اذا نستبعد هذه

33
00:11:31.950 --> 00:11:55.300
رواية لماذا؟ لانها من قبيل التفسير وليست من قبيل سبب النزول فكم بقي عندنا من الروايات اثنتان الرواية الرابعة الواردة في هذا المعنى وهي ما اخرجه ابن جرير عن قتادة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان اخاكم النجاشي قد مات فصلوا عليه قالوا نصلي على

34
00:11:55.300 --> 00:12:15.300
رجل ليس بمسلم قال فنزلت. وان من اهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما انزل اليكم وما انزل اليهم خاشعين لله قال قتادة فقالوا انه كان لا يصلي الى القبلة. فانزل الله عز وجل ولله المشرق والمغرب فاينما تولوا فثم

35
00:12:15.300 --> 00:12:36.550
وجه الله الان هذه الرواية صريحة ولا غير صريحة؟ صريحة لكنها غير صحيحة لانها من قبيل المرسل. فقدادة يحدث عن نزول الوحي وقتادة لم يدرك لم يدرك ذلك فمعنى ذلك ان هذا من قبيل المرسل معنى ذلك ان ثمة واسطة بينه وبين ان احدا روى عنه فلا ندري

36
00:12:36.550 --> 00:12:57.200
من هذه الواسطة فهذه الرواية ضعيفة اذا تستبعد هذه كم رواية الان؟ اربع روايات. سقط منها اثنتان وبقي اثنتان الرواية الخامسة ما ذكره ابن جرير عن مجاهد ايضا قال لما نزلت ادعوني استجب لكم قالوا الى اين؟ فنزلت

37
00:12:57.200 --> 00:13:16.700
اينما تولوا فثم وجه الله. الان مجاهد يروي سبب النزول. وسبب النزول اذا رواه التابعي يكون له حكم كونوا له حكم المرسل. اذا هذه الرواية من جهة العبارة صريحة او غير صريحة؟ صريحة فنزلت

38
00:13:16.800 --> 00:13:34.750
ومن جهة الثبوت غير صحيحة فتسقط وهذه الان كم رواية صارت؟ خمس روايات كم بقي عندنا منها نعم؟ بقي اثنتان. الرواية الاولى ما هي؟ ما اخرجه ابن جرير عن ابن عباس

39
00:13:34.950 --> 00:13:50.300
في ان الاية نازلة بسبب تحويل القبلة والرواية الثانية هي ما اخرجه الترمذي وابن ماجه من حديث عامر ابن ربيعة في الصلاة في السفر الى غير الى غير القبلة فماذا يقال في مثل هذا

40
00:13:50.450 --> 00:14:08.300
يقال ان الاية فاينما تولوا فثم وجه الله نزلت في هذا وهذا نزلت في هذا وهذا. في هذه الوقائع جميعا. نعم. حينما اشكلت عليهم القبلة فصلوا في السفر فصلوا في السفر الى

41
00:14:08.300 --> 00:14:29.750
غير القبلة وايضا وايضا حينما قال اليهود اعترظوا ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا التي كانوا عليها. وبهذه الطريقة نستريح من كثير من الروايات التي لا تثبت او تكون ثابتة لكنها غير صريحة. فلا يبقى باليد الا رواية واحدة او روايتان. والله تعالى اعلم

42
00:14:29.750 --> 00:14:55.050
الخطوة الثالثة او مثال على الخطوة الثالثة ما صحت فيه جميع الروايات وكانت صريحة مع تقارب النزول. المثال السابق يصلح لها الا ان الفرق هو ان بعض الروايات ضعيفة وبعض الروايات غير غير صريحة لكن هناك بعض الامثلة تكون جميع الروايات صحيحة وصريحة

43
00:14:55.050 --> 00:15:15.050
فيكون النزول متقاربا في هذه الحالة فنقول ان الاية نزلت بعد هذه الحوادث جميعا ومن امثلة ذلك ما جاء في قول الله عز عز وجل والذين يرمون ازواجهم ولم يكن لهم شهداء الا انفسهم. الاية التي في سورة النور فقد اخرج البخاري من حديث سهل

44
00:15:15.050 --> 00:15:44.250
ابن سعد ان عويمرا يعني عويمر العجلاني. نعم. اتى عاصم ابن عدي وكان سيد بني عجلان. فقال كيف تقولون رجل وجد مع امرأته رجلا ايقتله؟ فتقتلونه؟ ام كيف يصنع سل يا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك. فاتى عاصم النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله وسأله

45
00:15:44.250 --> 00:16:05.350
فكره النبي صلى الله عليه وسلم المسائل. كره هذا السؤال ولم يجبه النبي صلى الله عليه وسلم بشيء. فوقع ذلك في عاصم بن عدي ورأى انه قد وضع نفسه في موقفا لا يحسد عليه وان عويمر العجلاني قد سبب له اشكالا

46
00:16:05.350 --> 00:16:25.350
مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث انه عرض نفسه لموقف كرهه رسول الله صلى الله عليه وسلم منه واعرض عنه فالحاصل ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يجب عاصم ابن عدي فقال عويمر العجلاني والله لا انتهي حتى اسأل

47
00:16:25.350 --> 00:16:44.450
رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فجاء عويمر فقال يا رسول الله رجل وجد مع امرأته رجلا ايقتله فتقتلونه ام كيف يصنع؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد انزل الله فيك وفي صاحبتك

48
00:16:44.500 --> 00:17:03.750
فامرهما رسول الله صلى الله عليه وسلم بالملاعنة بما سمى في كتابه فلعنها. ثم قال يا رسول الله الى اخر الحديث الان هذه الرواية ثابتة صحيحة في صحيح البخاري. وهي ايضا صريحة في انها نزلت بسبب بسبب عويمر

49
00:17:03.750 --> 00:17:23.750
حينما وجد مع امرأته رجلا فاتهمها به فانزل الله عز وجل هذه الاية والذين يرمون ازواجهم. والرواية الثانية ايضا في البخاري من حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما ان هلال ابن امية قذف امرأته عند النبي صلى الله عليه وسلم

50
00:17:23.750 --> 00:17:49.750
بشريك ابن سحماء. فقال النبي صلى الله عليه وسلم البينة او حد في ظهرك. فقال يا رسول الله رأى احدنا على امرأته رجلا ينطلق يلتمس البينة يعني كانه يقول هذا مقام لا يحتاج الانسان ان يفضح نفسه فيه او ان هذا مقام يمكن ان يفوت فيقضي هذا الرجل وطره

51
00:17:49.750 --> 00:18:09.450
والزوج يبحث عن عن اربعة شهداء. فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول البينة او حد في ظهرك فقال هلال والذي بعثك بالحق اني لصادق فلا ينزلن الله ما يبرئ ظهري او ما يبرئ ظهري من الحد

52
00:18:09.450 --> 00:18:28.700
فنزل جبريل وانزل عليه. والذين يرمون ازواجهم فقرأ حتى بلغ ان كان من الصادقين. فانصرف النبي صلى الله عليه وسلم فارسل اليها فجاء هلال وشهد الحديث. الان هذه الرواية لاحظوا

53
00:18:28.900 --> 00:18:55.000
ثابتة في صحيح البخاري. والرواية التي قبلها ايضا ثابتة في صحيح البخاري والرواية الاولى صريحة والرواية الثانية صريحة. فلا نستطيع ان نستبعد احدى الروايتين. فماذا نقول؟ نقول يمكن ان يكون ذلك وقع في وقت متقارب فجاء هلال ابن امية فقال له النبي صلى الله عليه وسلم البينة او حد في ظهرك يعني لابد ان يكون هلال ابن امية

54
00:18:55.000 --> 00:19:15.000
والاول لو كانت الاية يمكن ان يكون هلال ابن امية جاء فقال النبي صلى الله عليه وسلم البينة او حدا في ظهرك. ثم بعد ذلك جاء عويمة العجلاني فنزلت هذه الاية ويمكن ان يكون عويمر العجلاني اخبر اخبر عن نزولها يعني تكون اول من جاء

55
00:19:15.000 --> 00:19:25.000
هو هلال ابن امية. وقعت له هذه الواقعة فجاء الى النبي صلى الله عليه وسلم وذكر له ما حدث. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم البينة او حد في ظهره

56
00:19:25.000 --> 00:19:45.650
فهذا يدل على اي شيء يدل على ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن عنده شيء في هذه القضية من جهة الملاعنة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم البينة او حد في ظهرك يعني كما لو رمى امرأة امرأة اجنبية فانه لابد ان يأتي بالبينة او يجلد

57
00:19:45.650 --> 00:20:00.900
فالحاصل ان النبي صلى الله عليه وسلم قال له ذلك ولو كانت الاية نزلت قبله لما قال له عليه الصلاة والسلام هذا الكلام. اما عويمة العجلاني فيحتمل ان يكون ذلك في وقت متقارب فنزلت الاية بعدهما

58
00:20:01.050 --> 00:20:15.450
ويمكن ان يكون ذلك وقع لهلال بن امية ثم قال له النبي صلى الله عليه وسلم ما قال ثم انزل الله الاية فجاء عويمر العجلاني بعده فقال قال النبي صلى الله عليه وسلم قد انزل الله فيك وفي صاحبتك

59
00:20:15.500 --> 00:20:32.600
طيب لماذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لعاصم بن عدي حينما ارسله اولا عويمر العجلاني لماذا قال لهما؟ لماذا كره النبي صلى الله عليه سلم السؤال كره النبي صلى الله عليه وسلم السؤال عن هذا لان هذه المسائل بغيضة

60
00:20:32.800 --> 00:20:49.250
لا يحسن التكلم فيها والتساهل بذكرها او التعريض بها فضلا عن التصريح. ولهذا فان بعض اهل العلم يقولون وهو تعليل على كل حال قابل للاخذ والرد لكن يذكر للفائدة والشيء بالشيء يذكر

61
00:20:49.400 --> 00:21:10.750
بعض اهل العلم يعللون نسخ اية الرجم وهي قوله تبارك وتعالى والشيخ والشيخة اذا زنيا فارجموهما البتة نكال من الله فيقولون انها نسخت مع ان الحكم ثابت ولم تنسخ اية الجلد ان هذا امر مستبشع. لا يتصور من محصن

62
00:21:10.750 --> 00:21:27.350
انه يتجاوز ما احل الله عز وجل له ثم بعد ذلك يقع في هذه الفاحشة. فنسخ فنسخ لفظها لبشاعة هذا فعل اعني وقوعه من المحصنين. فالحاصل ان النبي صلى الله عليه وسلم حينما جاءه ماعز

63
00:21:27.450 --> 00:21:47.450
واخبره انه زنا ماذا صنع النبي صلى الله عليه وسلم؟ اعرض عنه فتعرض للنبي صلى الله عليه وسلم فاعرض عنه فتعرض له جاءه اربع مرات يدور على النبي صلى الله عليه وسلم والنبي صلى الله عليه وسلم يعرض يعرض عنه. الحاصل ان هذه القضايا يمكن ان يكون النبي صلى الله عليه وسلم اعرض

64
00:21:47.450 --> 00:22:02.650
عن عاصم ابن عدي لان مثل هذه المسائل مسائل غير حميدة ولا يحسن التكلم فيها والاجتراء عليها فاعرض عنه النبي صلى الله عليه وسلم لهذا السبب فيمكن ان تكون نزلت في هلال ثم جاء

65
00:22:02.700 --> 00:22:22.900
عويمر العجلاني فقال النبي صلى الله عليه وسلم قد انزل الله فيك وفي صاحبتك وذكر هذه الاية التي نزلت في ذلك الحين وكان الاول اه في سبب نزولها هو هلال ابن امية. ويمكن ان تكون كل واحدة من هاتين الواقعتين في وقت متقارب جدا فنزلت الاية بعد

66
00:22:22.900 --> 00:22:46.500
والله تعالى اعلم. واما الصورة الاخرى وهي ان تكون الروايات جميعا صحيحة. وايضا صريحة ولا ان نقول ان الاية نزلت بعد الواقعتين. لماذا؟ لوجود تباعد زمني واضح جدا لا يمكن معه ان يقال ان الاية نزلت بعد هذه الوقائع جميعا. فمن ذلك

67
00:22:46.650 --> 00:23:06.050
ما ورد في سبب نزول قوله تبارك وتعالى ويسألونك عن الروح قل الروح من امر ربي. ويأتي الكلام على مثاله وذلك انه ورد ان المشركين في مكة سألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن الروح فانزل الله الاية يعني هذا الكلام قبل الهجرة ومعلوم ان السورة

68
00:23:06.050 --> 00:23:25.300
انها مكية وجاء ايضا في بعض الروايات انها نزلت بسبب سؤال اليهود النبي صلى الله عليه وسلم عن الروح فانزل الله عز وجل ويسألونك عن الروح قل الروح من امر ربي. فهذه بعد الهجرة في المدينة حينما كان مع ابن مسعود

69
00:23:25.300 --> 00:23:45.300
رضي الله تعالى عنهما في حائط من حوائط المدينة في حرف من حروثها في مزرعة. نعم. فمر ببعض اليهود فقال بعضهم سلوه وقال بعضهم لا تسألوه الحاصل انهم سألوه فرفع رأسه صلى الله عليه وسلم كأنه يوحى اليه فانزل الله عز وجل

70
00:23:45.300 --> 00:24:05.300
هذه الاية. فهنا ماذا نقول؟ يمكن ان يكون النبي صلى الله عليه وسلم قرأ هذه الاية على اليهود تكون نازلة في مكة والسورة مكية اصلا تكون الاية هذه نازلة في مكة حينما سأله المشركون. واما ما وقع مع ابن مسعود رضي الله تعالى عنهما. فالنبي صلى الله عليه

71
00:24:05.300 --> 00:24:25.300
وسلم رفع رأسه ينتظر الوحي. ظن انه سيوحى اليه بهذا الشأن انه يوحى اليه جواب جديد يتعلق بحقيقة الروح نعم قرأ عليهم النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك هذه الاية التي كانت نازلة عليه قبله. فلا يكون هذا من قبيل سبب

72
00:24:25.300 --> 00:24:45.300
النزول يقول النبي صلى الله عليه وسلم قرأها عليهم. فظن ابن مسعود رظي الله عنه انه حينما رفع رأسه انه كان ينزل عليه القرآن. ويمكن ان نزل عليه جبريل فعلا بهذه الاية مرة اخرى. وهذا امر لا ينكر وقد ذكرت لكم قبل بان

73
00:24:45.300 --> 00:25:05.300
حينما نزل اولا في مكة كان ينزل على حرف واحد. وما نزلت باقي الاحرف الستة الا الا في المدينة. فمعنى ذلك ان جبريل كان انزل بالقرآن مرة ثانية القرآن المكي كان ينزل به على النبي صلى الله عليه وسلم اينما كان في المدينة. فتكرر النزول لا اشكال فيه

74
00:25:05.300 --> 00:25:25.300
بعض اهل العلم يجعل من ذلك ما ثبت في صحيح مسلم من حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما بينما جبريل قاعد عند النبي صلى الله عليه وسلم ان سمع صوته فرفع رأسه ثم قال قال هذا ملك نزل من السماء لم ينزل قبل قط وقال هذا باب فتح من

75
00:25:25.300 --> 00:25:45.300
السماء لم يفتح قبل قط. ثم قال ابشر بنورين اوتيتهما فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة. فاذا قلنا ان جبريل هذه الواقعة في المدينة طبعا. اذا قلنا بان جبريل نزل بسورة الفاتحة فمعنى ذلك انها نزلت مرتين. ولهذا بعض اهل العلم

76
00:25:45.300 --> 00:26:05.300
يقولون ان سورة الفاتحة نزلت مرتين بسبب هذا الحديث ويستدلون على ذلك ايضا بدليل من النظر وهو ان الله ذكر فيها اليهود والنصارى والعادة ان الايات التي تتحدث في الغالب عن اليهود والنصارى كانت نازلة في المدينة. وبعضهم يقول غير ذلك والاقرب ان

77
00:26:05.300 --> 00:26:25.300
سورة الفاتحة نزلت في مكة وانما جاء هذا الملك بهذه البشارة فقط. جاء بهذه البشارة و البشارة معلوم انها تكون قبل وقوع الشيء. وتكون اثناء وقوعه وتكون بعد بعد وقوعه. فهذا بشر النبي صلى الله عليه

78
00:26:25.300 --> 00:26:47.600
وسلم بان هذه التي اعطيها النبي صلى الله عليه وسلم خواتيم سورة البقرة وفاتحة الكتاب انها من النور الذي اعطيه النبي صلى الله عليه وسلم فلا مانع ان يبشر الانسان بالشيء بعد وقوعه لمعنى من المعاني والله تعالى اعلم. ولذلك فان قول من قال بان

79
00:26:47.600 --> 00:27:07.600
غير جبريل عليه الصلاة والسلام يمكن ان ينزل ببعض القرآن استدلالا بهذا الحديث يكون هذا القول غير صحيح لماذا لم يصح هذا القول؟ باعتبار ما ذكرت من ان هذا الملك لم ينزل بهذه السورة. ويمكن ان يكون جاء بالبشارة وجبريل هو الذي نزل بها

80
00:27:07.600 --> 00:27:27.600
جبريل هو الذي نزل بها اولا في مكة كما هو معلوم. اذا لا يوجد شيء من القرآن نزل به غير جبريل صلى الله عليه وسلم والله عز وجل يقول نزل به الروح الامين وهو جبريل عليه الصلاة والسلام. واما اذا لجأنا الى الترجيح يعني بعض اهل العلم لا يعتمدون

81
00:27:27.600 --> 00:27:47.600
هذه الطريقة الاخيرة وهي القول بان الاية نزلت مرتين. فماذا يصنعون؟ يلجأون الى الترجيح. ففي هذا المثال السابق ماذا يرجحون؟ يرجحون مثلا في قصة الروح نعم يسألونك عن الروح يرجحون حديث ابن مسعود وهو انها نازلة في المدينة نعم لماذا

82
00:27:47.600 --> 00:28:07.600
لان ابن مسعود يقول بينما انا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يتوكأ على عسيب في حرف من حروف المدينة مسعود رضي الله تعالى عنه كان مصاحبا للنبي صلى الله عليه وسلم وهذا ادعى الى الضبط وبالتالي فانهم يرجحون ذلك والله تعالى اعلم اضافة

83
00:28:07.600 --> 00:28:27.600
الى ان رواية ابن مسعود او حديث ابن مسعود مخرج مخرج في الصحيحين بخلاف حديث ابن عباس في انها نزلت بسبب سؤال المشركين فهو مخرج في سنن الترمذي. فيرجحون من جهة اه قوة الثبوت. ومن جهة اخرى تتعلق بالظبط

84
00:28:27.600 --> 00:28:47.600
ان صاحب الرواية كان حاضرا كان حاضرا لهذه القصة. وهذه المسألة التي اشار اليها شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله عند كلامه على اختلاف التنوع اذا نظرنا بهذا النظر الى الروايات الواردة في اسباب النزول فهل نبقى في حيرة ونحتاج

85
00:28:47.600 --> 00:29:07.600
الى تعداد اقوال في سبب النزول والى ترجيحات فيما بينها هل نحتاج؟ انما نحتاج ان نرجح بين الاقوال المختلفة ونحن اذا سلكنا هذه الطريقة فاننا لا نحتاج لا نحتاج الى الترجيح. وانما نستطيع ان نستخرج اسباب النزول بهذه الطريقة

86
00:29:07.600 --> 00:29:24.300
بعيدا عن الترجيحات وبعيدا عن ذكر الاقوال والخلاف والله تعالى اعلم. ونكون بهذا الاعتبار قد جعلنا هذا النوع من اسباب قد جعلناه في كفة اختلاف التنوع فليس من اختلاف التضاد في شيء

87
00:29:24.400 --> 00:29:44.400
اذا هذا مما لا نحتاج فيه ان نقول القول الاول والقول الثاني والقول الثالث ثم الراجح كذا وكذا وكذا. اظن هذا واظح ولا لا؟ اه شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله ايضا اشار الى هذه القضية الاخيرة وهي القول بان الاية نزلت مرتين او اكثر. وان ذلك يمكن فيه ان

88
00:29:44.400 --> 00:30:04.400
تجاوز الخلاف الحقيقي؟ نعم. فيكون هذا النوع من قبيل الخلاف الصوري الذي هو اختلاف التنوع. والقول الامثلة التي يمكن ان يقال فيها بان الاية نزلت مرتين او اكثر امثلة كثيرة جدا. اه اذكر لكم منها مثالا واحدا

89
00:30:04.400 --> 00:30:24.400
سوى المثال الذي ذكرته في قوله تعالى ويسألونك عن الروح قل الروح من امر ربي. من ذلك قول الله عز وجل الف لام ميم غلبت فهذه الاية في الحديث المخرج عند الترمذي من حديث ابي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه انها نزلت في يوم بدر وكان

90
00:30:24.400 --> 00:30:44.400
ظهور الروم على الفرس في اليوم الذي ظهر فيه المسلمون على المشركين في غزوة بدر. ففرح بالانتصار على المشركين في غزوة بدر وفرحوا ايضا بانتصار الروم على الفرس في نفس الفترة الزمنية. ذلك

91
00:30:44.400 --> 00:31:07.650
لان المشركين تطاولوا على المسلمين واظهروا فرحهم واستبشارهم بظهور الفرس اولا على الروم وقالوا باعتبار ان الفرس من الوثنيين وان الروم من اهل الكتاب فكأنهم تفاءلوا بذلك وانهم سينتصرون على المسلمين. فالحاصل انه لما كان

92
00:31:07.650 --> 00:31:27.650
انتصار الروم على الفرس انزل الله عز وجل كما هنا في حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه ستكون هذه الاية متى نزلت؟ الف لام ميم غلبت الروم تكون نزلت في يوم في يوم بدر. والرواية الاخرى المشهورة نعم وهي رواية الترمذي ايضا او ما اخرجه الترمذي

93
00:31:27.650 --> 00:31:47.650
من حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما في سبب نزول هذه الاية على القراءتين غلبت الروم وغلبت غلبة الروم والقراءة الثانية بالفتح ليست من القراءات المتواترة ولكن القراءة اذا صح سندها فانه يمكن ان تنزل منزلة

94
00:31:47.650 --> 00:32:07.650
منزلة الحديث نعم هي لا يقرأ بها لكن يستعان بها في التفسير ويستفاد منها ايضا يستفاد منها الاحكام والله تعالى اعلم والمسألة خلافية على كل حال. آآ ليس هذا موضع الحديث عنها. فالحاصل ان قوله هنا الف لام ميم غلبت

95
00:32:07.650 --> 00:32:27.650
في حديث ابن عباس قال كان المشركون يحبون ان يظهر اهل فارس على الروم. لانهم واياهم اهل اوثان وكان المسلمون يحبون ان يظهر الروم على فارس لانهم اهل الكتاب. فذكروه لابي بكر فذكره ابو بكر لرسول

96
00:32:27.650 --> 00:32:47.650
صلى الله عليه وسلم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم اما انهم سيغلبون. يعني الروم فذكره ابو بكر لهم. فقالوا اجعل بيننا وبينك اجلا الى اخره في قصة الرهان المشهورة الى اخر الرواية الحاصل ان هذه الروايات جميعا صحيحة اذا اخذنا

97
00:32:47.650 --> 00:33:10.000
بظاهرها فانه يقال بان هذه الايات نزلت او بان هذه الاية تكرر نزولها. نزلت مرة حينما ظهر الفرس على الروم فذكر الله عز وجل ذلك بقوله الف لام ميم غلبته في ادنى الارظ وهم من بعد غلبهم سيغلبون فهذا الوعد هو

98
00:33:10.000 --> 00:33:30.000
الذي سبب قصة الرهان التي وقعت بابي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه. اذا الاية نزلت في مكة اولا حينما انتصر فرس على الرومان نعم ولما قال الله في الاية وهم من بعد غلبهم سيغلبون وقال النبي صلى الله عليه وسلم ذلك لابي بكر

99
00:33:30.000 --> 00:33:55.200
ذهب ابو بكر يتحداهم فوقع الرهان المشهور فهذا لا شك في وضوحه وظهوره وان الاية نازلة في ذلك الحين والله تعالى اعلم. واما الرواية الاخرى التي تدل على ان نزل في بدر فيمكن ان يحمل على انه على انه مما تكرر نزوله وهناك امثلة اخرى على كل حال اه نعم اه عديدة منها

100
00:33:55.200 --> 00:34:15.200
مثلا في قوله تبارك وتعالى وان عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم. جاءت روايات كثيرة آآ لا تخلو من ضعف لكن تتقوى بمجموعها في ان هذه الاية نزلت حينما مثل بحمزة بن عبد المطلب رضي الله تعالى عنه في احد. ومن معه من قتلى

101
00:34:15.200 --> 00:34:35.200
المسلمين فلما رآهم النبي صلى الله عليه وسلم حزن لذلك وتوعدهم بانه سيمثل بسبعين منهم ان اظفره الله عز وجل بهم فانزل الله عز وجل وان عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به. ولئن صبرتم لهو خير للصابرين. ثم ايضا

102
00:34:35.200 --> 00:34:55.200
ضحت بعض الروايات ان ذلك نزل وهم في مسيرهم الى فتح مكة. حينما قال سعد بن عبادة رضي الله عنه وبعض المسلمين ما قالوا قال سعد ابن عبادة اليوم ذهبت قريش كأنهم ارادوا ان ينتقموا مما وقع لهم في يوم احد. فانزل الله عز وجل وان عاقبتم

103
00:34:55.200 --> 00:35:11.700
بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين. والله تعالى اعلم اه لعل هذه الامثلة تكفي لتوظيح المطلوب ويكفي من القلادة ما احاط بالعنق والله تعالى اعلم نعم تفضلوا

104
00:35:11.750 --> 00:35:33.500
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. وعلى اله واصحابه اجمعين. قال شيخ الاسلام رحمه الله واذا ذكر احدهم لها سببا نزلت لاجله. وذكر الاخر سببا فقد يمكن صدقهما بان تكون نزلت عقب تلك

105
00:35:33.500 --> 00:35:53.500
الاسباب او تكون نزلت مرتين مرة لهذا السبب ومرة لهذا السبب. نعم. وتصورنا هذا وبامثلته. وهذان الصنفان اللذان ذكرناهما في تنوع التفسير تارة لتنوع الاسماء والصفات وتارة لذكر بعض انواع المسمى واقسامه كالتمثيل

106
00:35:53.500 --> 00:36:13.500
هذا كله من انواع اختلاف التنوع التي سبق الكلام عليها كالتمثيلات هما الغالب في ان ان يفسر الاية في المثال نعم كان يقول نزلت هذه الاية في كذا فالرجل يفعل كذا ويقصد التمثيل بذلك حافظوا على الصلاة والصلاة الوسطى نعم

107
00:36:13.500 --> 00:36:30.600
اه او في قوله تبارك وتعالى منهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات. فالذي يصلي اول الوقت والذي يصلي في وسط الوقت مثلا والذي يصلي في اخر الوقت هذا كله من باب كله من باب التمثيل

108
00:36:30.750 --> 00:36:50.750
هما الغالب في تفسير سلف الامة الذي يظن انه مختلف. اي نعم. يعني يريد ان يقول شيخ الاسلام رحمه الله بان اكثر الخلاف المنقول عن السلف رضي الله تعالى قال عنهم انه من قبيل اختلاف التنوع. الاختلاف السوري الذي لا حقيقة له فمن الخطأ ان نعدد الاقوال فيه. وان نجعل ذلك

109
00:36:50.750 --> 00:37:08.000
قبيل الخلاف الحقيقي الذي يتطلب ترجيحا ومن التنازع الموجود عنهم ما يكون اللفظ فيه محتملا للامرين اما لكونه مشتركا في اللغة نعم هذا النوع هو داخل وفي خلاف التنوع في بعض صوره

110
00:37:08.150 --> 00:37:23.350
ان يكون اللفظ محتملا لمعنيين او ثلاثة او اكثر. فشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله يريد ان ينبه الى ما ينطوي تحت هذا قصة من انواع هي تدخل في خلاف التنوع

111
00:37:23.600 --> 00:37:43.200
من ذلك المشترك مثلا يعني يريد ان يقول بان اللفظ احيانا تكون دالة على المعنيين ولا مانع من حملها على المعنيين وبالتالي يمكن ان تحمل عليها جميعا لان القرآن يعبر به بالالفاظ القليلة الدالة على المعاني الكثيرة. فلا يكون هذا من قبيل الخلاف الحقيقي

112
00:37:43.200 --> 00:38:13.200
كقولهم مثلا فرت من قسورة بعضهم يقول الصياد وبعضهم يقول الاسد وبعضهم يقول الرام وبعضهم يقول غير ذلك كأنهم حمر مستنفرة فرت من قسورة. فالحاصل ان هذه هذه لا خلاف بينها فهذه الحمر او الصيود تفر عادة مما مما تستوحش منه وتخافه

113
00:38:13.200 --> 00:38:32.550
فهي تفر من الصيات وتفر مما يأتيها منه الخطر كالاسد والرامي ونحو ذلك المعنى الذي تنزل عليه الاية انها فرت مما انها فرت مما تخافه كالاسد والصياد والرامي ونحو ذلك مما

114
00:38:32.750 --> 00:38:48.250
مما تطلبها لصيدها او للفتك او للفتك بها. فهذا لا نحتاج ان نقول فيه ان نقول فيه انه من خلاف من الخلاف الحقيقي. بينما بعض انواع هذا هي من الخلاف الحقيقي. مثل قول الله عز وجل

115
00:38:48.350 --> 00:39:09.200
والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قرون ثلاثة القرون مشترك بين الحيض وبين الطهر وهما معنيان متناقضان  هنا لا نستطيع ان نقول القرآن يعبر به بالالفاظ القليلة الدالة على المعاني الكثيرة وبالتالي فان الاية تحمل على المعنيين كيف تحمل الاية

116
00:39:09.200 --> 00:39:33.550
المعنيين تقول المرأة تربصي ايها المطلقة ثلاثة قروء بمعنى تربصي ثلاثة اطهار وثلاث حيضات هذا تناقض لا يمكن نعم فلا يقول هذا احد فهذا من القسم الذي لا يمكن فيه ان نحمل ان نجمع الاقوال تحت مفهوم الاية. فالحمل المشترك على معنييه او حمل الكلام

117
00:39:33.550 --> 00:39:53.550
على حقيقته ومجازه عند القائل بالمجاز وما الى ذلك هذا حينما يكون ذلك ممكنا ويصح فيه حمل على معنى صحيح ووجه لائق. اما اذا كان هذا غير ممكن فالقول بذلك هو عبث في كتاب الله عز وجل وتحريف

118
00:39:53.550 --> 00:40:14.650
قل للقول عن مواضعه والله تعالى اعلم. اما لكونه مشتركا في اللغة كلفظ قسورة. الذي يراد به الرامي ويراد به الاسد ولفظ عسعس الذي يراد به اقبال الليل وادباره. اي نعم. يعني لاحظ الان اقبل وادبر. هذه معاني متظادة

119
00:40:14.700 --> 00:40:38.550
الحيض والطهر هذه معاني متناقضة واقبل وادبر هذه معاني متظادة. وقلنا لكم مرارا ما معنى التناقض؟ وما معنى تضاد؟ قلنا النقيضان لا يجتمعان ولا يرتفعان مثل الوجود والعدم. الشيء لابد ان يكون اما موجود واما معدوم. لا يمكن ان يجتمعا فيه جميعا فنقول موجود

120
00:40:38.550 --> 00:40:58.550
في نفس الوقت ولا يمكن ان يرتفع فنقول لا موجود ولا معدوم لا يمكن. وكذلك الحياة والموت. لا يمكن ان يكون الشخص في الوقت حي ميت حقيقة او لا حي ولا ميت حقيقة يعني يمكن ان يكون هذا من قبيل المجالس لا حي ولا ميت اي ليس بحي

121
00:40:58.550 --> 00:41:24.700
حياة ينتفع بها وليس بميت قد احتمل الناس فراقه وصبروا على وصبروا على موته والمصيبة فيه. اما الحياة والموت الحقيقي لا يمكن ان يجتمع لاحد او يرتفع عنه معاني متناقضة واما المعاني المتظادة فمثل الاقبال والادبار اقبل وادبر يمكن ان يكون لا اقبل ولا ادبر

122
00:41:24.800 --> 00:41:46.500
كن جالس لا اقبل ولا ادمر. فالحاصل ان قوله هنا والليل اذا عسعس. هذه معاني متناقضة او متظادة هي معاني متضادة والليل اذا عساس. فالليل اذا عسعس الان اقسم الله عز وجل بالليل اذا عسعس. ما معنى عسعس؟ في اللغة

123
00:41:46.500 --> 00:42:06.500
وقال به طائفة من السلف يعني اقبل. وفي اللغة ايضا عسعس ادبر. وقال به طائفة من السلف. فماذا نقول؟ هل نحتاج ان نقول ان نرجح بين القولين فنقول والليل اذا عسعس اي اقبل فقط او ادبر فقط ماذا يقال؟ يقال القرآن يعبر به بالالفاظ القليلة

124
00:42:06.500 --> 00:42:26.500
الدالة على المعاني الكثيرة. فالله عز وجل اقسم بالليل في حال اقباله وادباره. وهما مظهران تتجلى فيهما العظمة عظمة الله عز وجل. ومما يدل على صحة حمله على معنى الاقبال ان الله عز وجل قال والليل اذا سجى. بمعنى

125
00:42:26.500 --> 00:42:49.000
حل ظلامه وارخى سدوله ومما يدل على صحة حمله على معنى الادبار ان الله عز وجل اقسم به ايضا قال والليل والليل اذ ادبر فاقسم به في حال اقباله وفي حال ادباره. فكل هذه المعاني تتجلى فيها عظمة الله عز وجل في خلقه. والله

126
00:42:49.000 --> 00:43:09.000
بهذا واقسم بهذا اذا فيكون قوله تبارك وتعالى والليل اذا عسعس اقسم الله بالليل في حال اقباله وفي حال والقرآن يعبر به بالالفاظ القليلة الدالة على المعاني الكثيرة. ولا نحتاج ان نرجح. هذا ممكن لكن في بعض الامثلة قد لا يمكن

127
00:43:09.000 --> 00:43:30.300
ذلك وسيأتي مزيد من التوضيح لهذا نعم تفضل ولفظ عسعس الذي يراد به اقبال الليل وادباره واما لكونه في الاصل لكن المراد به احد النوعين او احد الشيئين كالضمائر في قوله لكن المراد به احد النوعين. او احد

128
00:43:30.300 --> 00:43:50.900
الشيئين كالظمائر في قوله ثم دنا فتدلى فكان قاب قوسين او ادنى. وكلفظ الان قد يكون متواطئا بمعنى وش معنى المتواطئ سبق الكلام على المتواطئ ما معنى المتواضع؟ التواطؤ في مرجع الضمير

129
00:43:51.100 --> 00:44:06.850
في قوله تبارك وتعالى مثلا ثم دنا فتدلى فكان قاب قوسين او ادنى. من هو الذي دنى؟ فتدلى. من هو جبريل فكان قاب قوسين او او ادنى فاوحى الى عبده ما اوحى

130
00:44:06.950 --> 00:44:30.300
هذه الضمائر هل هي متواطئة جميعا ترجع الى شيء واحد مخبر عنه واحد القاعدة الاصل انه اذا امكن حمل الضمائر جميعا وارجاعها الى مخبر عنه واحد فلا يعدل عنها. اذا كان يصح وجهه في التفسير. هذا الاصل

131
00:44:30.350 --> 00:44:53.850
كقوله تبارك وتعالى على خلاف كثير في الاية لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه وتسبحوه بكرة واصلة لاحظ لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه تعزرون من؟ الرسول صلى الله عليه وسلم هكذا قال بعض المفسرين تعزروه وتوقروه توقر من؟ الرسول صلى الله عليه وسلم

132
00:44:53.850 --> 00:45:10.450
هكذا قال بعض السلف وتوقروه وتسبحوه الله فبعض اهل العلم يفرق هذه الضمائر فيقول الضمير الاول والثاني عائد الى الرسول صلى الله عليه وسلم. والضمير الثالث عائد الى الله عز وجل

133
00:45:10.450 --> 00:45:26.300
اذا امكن حمل الضمائر على على مخبر عنه واحد فهذا هو الاصل فهنا هل يمكن حملها جميعا على مخبر عنه واحد؟ الجواب نعم. كما قاله ايضا بعض السلف. لتؤمنوا بالله ورسوله

134
00:45:26.300 --> 00:45:46.000
وتعزروه اي الله وتوقروه اي الله وتسبحوه اي الله بكرة واصيلا فيكون المخبر عنه هو الله عز وجل. طبعا نحن لا شأن لنا في الامثلة. ليس هذا المقام مقام تحقيق الكلام في تفسير الاية. وانما توظيح

135
00:45:46.650 --> 00:46:07.700
توضيح القاعدة فقط فعلى كل حال في مرجع الضمائر ايضا مثلا في قول الله تبارك وتعالى في اية الكرسي يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه الا بما شاء. هنا الضمير محتمل

136
00:46:07.750 --> 00:46:32.250
لاحظ هناك ضمائر متعددة فيها احتمال هنا ضمير واحد يحتمل ان يرجع الى شيء ولا يهوده يعلموا ما بين ايديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه هل هو راجع الى علم المذكور اخيرا؟ علم ما بين ايديهم وما خلفهم. او انه يرجع الى شيء اخر وهو يعلم ما بين

137
00:46:32.250 --> 00:46:47.750
وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه اي الله لا يحيطون بشيء من علم الله. بعض العلماء يرجحون القول الاول وبعضهم يرجح القول الثاني وبعضهم يقول القرآن يعبر به بالالفاظ القليلة

138
00:46:47.750 --> 00:47:06.500
الدالة على المعاني الكثيرة. هذا الضمير احتمل رجوعه الى شيئين. اما الى الله واما واما الى علم ما بين ايديهم وما خلفهم وبينهما تلازم. فان علم ما بين ايديهم وما خلفهم هو جزء من هو جزء من علم الله

139
00:47:06.500 --> 00:47:26.500
اذا قلنا هو عائد الى هذا وهذا نكون قد جمعنا بين المتلازمين وهذا هو الاصل في التفسير احيانا تكون هذه الاقوال المختلفة المتنوعة كما سيأتي ايضاحه تكون بين معان متلازمة كما مثلت لكم في المرة الماضية في قوله تبارك وتعالى من شر

140
00:47:26.500 --> 00:47:51.600
غاسق اذا وقب. بعضهم يقول القمر وبعضهم يقول الليل والواقع انها معان متلازمة فالقمر متى يظهر؟ القمر يظهر ليلا نعم فاذا قلت القمر او فهذه معان متلازمة لا اختلاف لا اختلاف بينها فهي معان صحيحة. واذا ظهر القمر معناه ان الليل قد

141
00:47:51.600 --> 00:48:13.350
هل واذا حل الليل معناه ان القمر قد ظهر هذا الاصل وبالتالي تنتشر الشياطين وينتشر شرار الخلق من الهوام والسباع والادميين وما الى ذلك. فامر الله عز وجل وجه الله نبيه صلى الله عليه وسلم ان

142
00:48:13.350 --> 00:48:32.750
نستعيد ان يستعيذ من هذا الامر المخوف الذي يستحق ان يستعاذ منه والله تعالى اعلم نعم. وكلفظ الفجر وليال عشر والشفع والوتر. نعم. يعني مثلا الان والفجر وليال عشر والشفع والوتر

143
00:48:32.950 --> 00:48:47.450
الشفع ما هو؟ هل هو عشر ذي الحجة؟ والوتر يوم عرفة كثير من السلف يقولون فيها اقوال كثيرة جدا وهذه الاقوال لا تعارض بينها فاقسم الله بالشفع واقسم بالوتر. وليس ثمة الا شفع

144
00:48:47.450 --> 00:49:06.000
او او وتر فاقسم الله عز وجل بهذا وهذا. فكل هذه الاقوال التي يذكرها السلف داخلة في معنى قوله والشفع والوتر والله تعالى اعلم فلا تعارض بينها وبالتالي لا نحتاج الى ترجيح وما اشبه ذلك

145
00:49:06.000 --> 00:49:26.000
مثل هذا قد يجوز ان يراد به كل المعاني التي قالتها السلف. وقد لا يجوز ذلك. نعم. اه ذكرنا لكم متى يجوز؟ ومتى لا يجوز وامثلة على هذا وامثلة على هذا. نعم. وعلى كل حال الذي يتلطف بالنظر في كلام ابن

146
00:49:26.000 --> 00:49:46.000
وفي كلام ابن كثير وفي كلام ابن القيم وفي كلام شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله وفي كلام الشنقيطي في اضواء البيان بالذات هؤلاء فانهم يكثرون من الجمع بين هذه الاقوال. فمن ادمن النظر في هذه الكتب صار له ملكة جيدة

147
00:49:46.000 --> 00:50:10.200
يتربى على حسن النظر في التفسير فانهم لطالما رددوا هذه القضايا وجمعوا بين هذه الاقوال وبينوا انه لا اختلاف بينها وان السلف قصدوا تقريب المعنى بمثل هذه التفسيرات المنقولة المنقولة عنهم نعم فاقول هذه من اجل التفاسير التي تعنى بهذه الجانب او من اجل

148
00:50:10.200 --> 00:50:30.200
الكتب التي تعنى بهذا الجانب. والله تعالى اعلم. آآ هنا لنا وقفة عند هذه المسألة لاهميتها وعظم نفعها ومردودها واثرها في التفسير. وهي اذا احتملت الاية معان متعددة ولم يوجد مانع من

149
00:50:30.200 --> 00:50:50.200
من حمل الاية على هذه المعاني جميعا فماذا نصنع؟ نقول لا مانع من حملها عليها جميعا لماذا؟ لان القرآن يعبر به بالالفاظ القليلة الدالة على المعاني الكثيرة. فالفاظه مختصرة لكنها في غاية البلاغة تجمع هذه الالفاظ القليلة تجمع

150
00:50:50.200 --> 00:51:07.900
المعاني الكثيرة وهذا من وجوه الاعجاز القرآني. ما هو الدليل على صحة هذا الاصل الذي ذكرناه الادلة عليه متعددة. منها ما اخرجه البخاري من حديث ابي سعيد ابن المعلى رضي الله تعالى عنه. حينما كان يصلي

151
00:51:07.900 --> 00:51:27.900
في المسجد فدعاه النبي صلى الله عليه وسلم فلم يجبه لانه كان يصلي. فيقول قلت يا رسول الله اني كنت اصلي فماذا قال قال له النبي صلى الله عليه وسلم قال الم يقل الله استجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم لما يحييكم؟ الان هذه الاية نازلة في اي شيء

152
00:51:27.900 --> 00:51:47.900
باي معنى نازلة؟ استجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم لما يحييكم. في الاستجابة للاسلام للرسول صلى الله عليه وسلم حينما يدعو الناس الى الدين الصحيح الى التوحيد الى الهدى الذي جاء به صلى الله عليه وسلم. هل يستدل بالاية على ان النبي صلى الله عليه وسلم اذا دعا رجل قال يا فلان تعال

153
00:51:47.900 --> 00:52:06.150
انه يدخل في عموم قوله يا ايها الذين امنوا استجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم لما يحييكم قد لا يتبادر هذا لكثير من الناس اليس كذلك؟ وانما المتبادل من الاية انها نازلة في ايش؟ في الدعوة الى الايمان اذا

154
00:52:06.150 --> 00:52:26.150
فدعاهم الى الله عز وجل لكن لو قال له يا فلان تعال دعاه لامر من الامور تعال ليذهب معه ليجلس معه لامر من الامور فهل يدخل فيها؟ هذا من النبي صلى الله عليه وسلم والاستدلال بهذه الاية وارادة في هذا المقام وهو اعلم الناس بكتاب الله عز وجل يدل على ان

155
00:52:26.150 --> 00:52:42.700
الاية قد تكون في معنى وتحتمل معنى اخر. ويمكن ان تحمل على هذه المعاني تحمل على هذه المعاني جميعا. فهذا دليل واضح؟ يمكن ان اه يستدل به على صحة هذه القاعدة. نعم. الله اكبر

156
00:52:42.850 --> 00:53:02.100
ومما يدل على صحة هذه القاعدة ايضا ما اخرجه البخاري في صحيحه من حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا ايها الناس انكم محشورون الى الله حفاة عراة غرلا ثم قال كما

157
00:53:02.100 --> 00:53:22.100
بدأنا اول خلق نعيده وعدا علينا انا كنا فاعلين. فلاحظ هذه الاية في ظاهرها هي في تقرير البحث والحشر وانه وهذي احد صور الاستدلال او احد الانواع التي التي تقرر فيها عقيدة

158
00:53:22.100 --> 00:53:42.100
البعث والنشور وهو ان الله عز وجل كما خلق الناس اول مرة واوجدهم من العدم هو قادر على الاستدلال بالنشأة على النشأة الثانية فهو امر ميسور بالنسبة لله عز وجل. الذي اوجدهم اول مرة قادر على اعادتهم قادر

159
00:53:42.100 --> 00:54:02.600
قادر على اعادتهم مرة ثانية هذه الاية اوردها النبي صلى الله عليه وسلم في معنى اخر غير هذا المعنى المتبادر مع ان هذا المعنى المتبادر مراد بها قطعا ما هو المعنى الاخر؟ والاية تحتمله ولا شك هو ان الناس يحشرون

160
00:54:02.750 --> 00:54:19.750
كما خلقوا ابتداء ما الذي قطعت يده يرجع ويده معه والذي قطع منه عضو من الاعضاء يرجع وعضوه معه. ويرجع الناس حفاة عراة من غير لباس كما ولدتهم امهاتهم وغير

161
00:54:19.750 --> 00:54:42.400
مختونين ايضا حفاة عراة غرلا يخرج كما ولدته امه تام الخلق فكل الاجزاء التي فقدها ترجع اليه وكل الاشياء التي اكتسبها فيما بعد تنفصل عنه من اللباس والنعال ونحو ذلك. فالحاصل ان النبي صلى الله عليه وسلم اوردها بتقرير هذا المعنى كما بدأنا اول

162
00:54:42.400 --> 00:55:02.400
خلق نعيده انكم محشورون الى الله حفاة عراة غرلا. لاحظ فهذا الصنيع من النبي صلى الله عليه وسلم يدل على اي شيء يدل على بمعنى وهو انه يمكن ان يستدل بالاية وان كانت جاءت لتقرير معنى من المعاني ان يستدل بها ايضا فيما

163
00:55:02.400 --> 00:55:18.700
من المعاني حيث لا يوجد حيث لا يوجد معاند. والله تعالى اعلم هذا الاصل الذي ذكرته يتفرع منه صور كثيرة جدا نحتاج اليها هنا ونحتاج اليها حينما نتكلم على الاختلاف الحقيقي

164
00:55:18.700 --> 00:55:43.450
الذي يمكن ان نحوله الى اختلاف صوري قلت لكم ان الخلاف النصف تقريبا هو اختلاف تنوع. والاختلاف الحقيقي يمكن ان نجعل النصف منه ايضا قابلا لان يكون صوريا فهذه القضية نحتاج اليها الصور المتفرعة هي مما يمكن ان نجعل فيه الخلاف الحقيقي من قبيل الخلاف من قبيل الخلاف

165
00:55:43.450 --> 00:56:07.450
الصوفي فمن ذلك مثلا من الصور المتفرعة منها ان تكون الاية محتملة لمعان متساوية او او متقاربة غاية التقارب. ومن ذلك مثلا وليس هذا الشأن بالامثلة على كل حال وانما المقصود تقريب المعاني. في قوله تبارك وتعالى عن عيسى صلى الله عليه وسلم وما قتلوه وما

166
00:56:07.450 --> 00:56:28.700
ولكن شبه لهم. وما قتلوه يقينا واضح؟ فقول الله تبارك وتعالى نعم وما قتلوه يقينا او في قوله تبارك وتعالى ولكن شبه لهم ما المعاني اللي تحتملها؟ يحتمل ان يكون ولكن شبه لهم

167
00:56:28.850 --> 00:56:47.300
بمعنى ان شبهه القي على على رجل اخر فاخذوه وقتلوه وصلبوه ظنا انه عيسى صلى الله عليه وسلم هذا احتمال والاحتمال الاخر ما هو؟ ولكن شبه لهم اي انه القيت اليهم شبهة

168
00:56:47.700 --> 00:57:07.400
وشائعة ومقولة ان عيسى صلى الله عليه وسلم قد قتل فصدقوا ذلك وتلقفوه دون تثبت ولا تأني ولا تحري في هذا الخبر فانطلى عليهم وصار عقيدة لهم. اعني النصارى ولكن شبه لهم

169
00:57:07.550 --> 00:57:23.150
فالاية تحتمل هذه المعاني تحتمل هذا وتحتمل هذا. هذه احتمالات لكن الشاهد الذي اوردتها من اجله هو قوله تبارك وتعالى وما قتلوه يقينا يحتمل ان يكون ما قتلوه يقينا بمعنى ما قتلوه حقيقة

170
00:57:23.550 --> 00:57:49.600
ما قتلوه يقينا ما قتلوه حقيقة. ويحتمل ان يكون ما قتلوه يقينا لم يقتلوا علم ذلك وتحريه والتحقق منه هذا احتمال وهذا احتمال والواقع ان هذا كله كله كما اخبر الله عز وجل. لم يحصل منهم تثبت وتحري. فاعتقدوا عقيدة باطلة. وادعى اليهود دعوة باطلة. نعم. وايضا

171
00:57:49.600 --> 00:58:15.600
عيسى صلى الله عليه وسلم لم يقتل انما لبس على هؤلاء الناس او القي شبهه على على رجل فكان ما كان والله تعالى اعلم. واحيانا تكون هذه المعاني بعضها ارجح من بعض مثلا في قول الله تبارك وتعالى قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعائكم فقد كذبتم فسوف يكون

172
00:58:15.600 --> 00:58:45.600
ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم تحتمل ان يكون لولا دعاؤه اياكم لولا انه يدعوكم الى الايمان والى ما فيه صلاحكم وفلاحكم. لولا دعاؤكم وتحتمل معنى اخر ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم اي لولا عبادتكم ودعاؤكم اياه. دعاء الطلب هو دعاء

173
00:58:45.600 --> 00:59:07.800
دعاء المسألة ودعاء العبادة لولا دعاؤكم يعني لولا عبادتكم او لولا سؤالكم. نعم. ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم فتحتمل هذا وتحتمل هذا واحد المعنيين ارجح ارجح من الاخر نعم فيمكن ان نرجح بهذا الاعتبار ويمكن ان نحمل الاية على

174
00:59:07.800 --> 00:59:28.950
على المعنيين نعم آآ لانه لا يوجد لا يوجد ما يعارض ذلك فنقول الله لا يعبى بالخلق لولا انه يريد يريد هدايتهم ودعائهم الى الايمان. ويمكن ان يكون ايضا هم يدعون كما قال الله عز وجل وما كان الله معذبهم

175
00:59:29.300 --> 00:59:49.300
وهم يستغفرون فان هذا الاستغفار هو طلب الغفر وهذا لا شك انه انه من الدعاء حيث انه عبادة وحيث انه نوع سؤال والله تعالى اعلم. وقد تكون هذه المعاني متلازمة اصلا مثل ما مثلنا من شر غاسق اذا وقب. نعم فهي معاني

176
00:59:49.300 --> 01:00:09.750
متلازمة مثل قوله ولا يحيطون بشيء من علمه. نعم فهي متلازمة وكذلك في قوله وقال ربكم ادعوني استجب لكم يمكن ان تكون بمعنى اعبدوني اثيبكم ويمكن ان تكون اسألوني اعطكم

177
01:00:09.850 --> 01:00:22.750
والمعاني متلازمة كل دعاء مسألة فهو دعاء الواقع وهو دعاء عبادة او ان شئت ان تقول كل دعاء عبادة فهو دعاء مسألة. ليه؟ لان هذا الذي يقوم ويقعد يصلي او يصوم

178
01:00:22.900 --> 01:00:44.450
انما هو طالب بفعله وحاله ولا لا؟ هو لماذا يصلي ويصوم لانه يسأل يسأل الاجر والثواب. اليس كذلك؟ فهو سائل بفعله وبحاله وان لم يكن سائلا بمقاله نعم فقول الله عز وجل ادعوني استجب لكم يمكن ان يكون بمعنى اعبدوني اثبكم

179
01:00:44.800 --> 01:01:03.350
نعم فالعابد سائل بفعله ويمكن ان يكون اسألوني ولا شك ان الدعاء من انواع العبادة والله تعالى اعلم. واحيانا يكون ذلك من قبيل تعدد القراءات. تتعدد  اه في الاية مثل الان

180
01:01:03.550 --> 01:01:22.450
ذكرت لكم في بعض الايام السابقة في قوله تبارك وتعالى وجدها تغرب في عين حمئة. وفي القراءة الثانية المتواترة وجدها تغرب في بعين حامية حامية حارة والحمية الممكنة المتغيرة اللون والرائحة

181
01:01:22.800 --> 01:01:48.950
فهذه المعاني كلها ثابت لان القراءات متواترة. فبالتالي نقول ان اوصاف هذه العين التي مر بها كانت بهذا الشكل كانت حارة وكانت وكانت منتنة كانت حارة وكانت ممتعة. وبعض الاقوال تجدها لبعض السلف في الاية الواقع انها انما هي تفسير على بعض القراءات وان لم تكن هذه

182
01:01:48.950 --> 01:02:16.300
القراءة مذكورة فيقال نقل عن ابن عباس انه فسرها بكذا. الواقع انه فسر القراءة فسر القراءة الاخرى من الاشياء التي ينبغي مراعاتها في التفسير. ومن ذلك ايضا اه مما يدخل في الالفاظ التي تحتمل عدة معاني ويمكن ان نجمعها تحت اه معناها اختلاف مواضع

183
01:02:16.300 --> 01:02:38.400
والوصل والابتداء المعتبرة في الاية مثلا في قول الله تبارك وتعالى وكأين من نبي قتل معه ربيون فما وهنوا لما اصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا وكاين من النبي كأين التكفير ولا لا؟ كأين من نبي قتل؟ انبياء كثر قتلوا

184
01:02:38.450 --> 01:02:56.250
معه ربيون كثير فما وهنوا لما اصابهم في سبيل الله وما ضعفوا من حينما قتل نبيهم وقائدهم لم ذلك في اعضادهم فصبروا وثبتوا واستمروا على الطريق. ولم ينكسوا على اعقابهم. هذا معنى صحيح

185
01:02:56.600 --> 01:03:16.600
ويمكن ان يكون على الوصل وكأين على القراءة الاخرى ويمكن ان يكون على نفس القراءة. وكلها من القراءات المتواترة وكأي من نبي قتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما اصابهم في سبيل الله. نبي قتل معه ربيون والربيون هم الجماعات الكثيرة

186
01:03:16.600 --> 01:03:42.850
قتل معه جماعات كبيرة جدا فالناس اللي بقوا احياء لم يفت ذلك في اعضادهم حينما قتل من اخوانهم كثير فثبتوا وصبروا وما تظعظعوا فهذه المعاني لاحظ كيف تغيرت والقراءة الاخرى تعرفونها وكأي من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما اصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا

187
01:03:42.850 --> 01:04:02.100
على هذا كثيرة جدا في تعدد الاية المشهورة في ال عمران هو الذي انزل عليك الكتاب منه ايات محكمات هن ام الكتاب واخر متشابهة فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله. وما يعلم تأويله الا الله

188
01:04:02.250 --> 01:04:25.650
ونقص والراسخون في العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا ويمكن ان نصل فنقول وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم فيكون اهل الرسوخ في العلم ممن يعلمون تأويله وهذه المعاني جميعا صحيحة ما فيها اشكال صح عن ابن عباس الوقف وصح عنه

189
01:04:25.650 --> 01:04:48.150
ايضا الوصل ولا نحتاج ان نرجح فنقول اذا كان المراد المعاني فلا يوجد في القرآن شيء لا تعرف الامة معناه قرآن خاطبنا بما نفهم واضح؟ وبالتالي ليس في القرآن شيء من التشابه المطلق في المعاني. معاني القرآن تعرفها الامة. فاذا وصلنا

190
01:04:48.150 --> 01:05:05.650
وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم فاهل الرسوخ يعلمون تأويله هذا لا اشكال فيه واذا وقفنا فيكون المراد بذلك ليس المعنى وانما الكنه والحقيقة والكيفية. وما يعلم تأويله الا

191
01:05:05.650 --> 01:05:27.200
الله والراسخون في العلم يقولون يفوضون. هذا في ايش؟ في حقائق الامور المغيبة. التي لا لم نطلع عليها. فنحن نعرف معانيها لكن لا نعرف حقائقها. صفات الله عز وجل نحن نعرف معانيها لكن كيف استوى؟ كيف وجهه تبارك وتعالى؟ كيف يده؟ كيف

192
01:05:27.200 --> 01:05:47.200
لا نعرف فهذه امور غيبية. فتأويلها لا يعلمه الا الله عز وجل. تأويل الكيفية لا تأويل المعنى معروفة فهذه هذا الوقف والوصل اذا وقفت واذا وصلت في اية ال عمران فكل ذلك يؤثر معنى صحيحا

193
01:05:47.200 --> 01:06:08.150
لا اشكال فيه فهذا هو الخامس والسادس هو حمل اللفظ المشترك على معانيه مثل ما قلنا في قسورة الاسد والراقي والصياد الى اخره فتحمل عليها جميعا والقرآن يعبر به بالالفاظ القليلة. والليل اذا عسعس اقبل وادبر كلها صحيحة

194
01:06:08.150 --> 01:06:28.150
هذا من باب القبيل حمل اللفظ المشترك على معنييه او او على معانيه. نعم كما قال الله عز وجل ان الله وملائكته يصلون على النبي هذا يصلح دليل على هذه القضية ان المشترك يمكن ان يحمل على معنييه. ما معنى صلاة الملائكة على النبي؟ وما معنى صلاة الله على النبي

195
01:06:28.150 --> 01:06:43.250
ان الله وملائكته يصلون ما قال ان الله يصلي على النبي والملائكة يصلون على النبي عبر بالفعلين لا بفعل واحد عنهما مع ان الله على نبيه صلى الله عليه وسلم هي بمعنى ايش

196
01:06:43.350 --> 01:06:57.400
صلاة الله على العبد ان يذكره في الملأ الاعلى وصلاة الملائكة على على العبد بمعنى الاستغفار. فصلاة الله على العبد غير صلاة الملائكة على العبد ومع ذلك عبر الله بلفظة

197
01:06:57.400 --> 01:07:17.400
واحدة بفعل واحد ان الله وملائكته يصلون لاحظ فهنا نقول يصلون بمعنى من من جهة الله عز وجل ان يذكر نبيه في الملأ الاعلى. ومن جهة الملائكة بمعنى الاستغفار والله تعالى اعلم. فهذا

198
01:07:17.400 --> 01:07:37.400
يؤكد ما ذكرته والا كيف تفسر اصلا هذه الاية. وكذلك في قوله تبارك وتعالى المتر ان الله يسجد له الاية فهذا السجود سجود ما في السماوات وما في الارض يمكن ان يفسر بمعنى ايش؟ السجود كل شيء بحسبه السجود الوضع

199
01:07:37.400 --> 01:08:01.050
على الارض وضع الجبهة على الارظ فهذا يقال له سجود والخظوع ايظا تقول له العرب سجود فالسجود بعظ المخلوقات هو بالخضوع وتنقيات وسجود بعض المخلوقات بوضع الجبهة بوضع الجبهة على الارض. والسابع ايضا مما يمكن ان نجمع فيه المعاني هو تعدد اسباب النزول وتكلمت عنه في صدر هذا الدرس

200
01:08:01.050 --> 01:08:21.050
ذكرت امثلة كثيرة له كيف نستطيع نجمع الروايات المتعددة في سبب النزول؟ فنجعلها جميعا تحت معناها بحيث ندفع ما يظن انه من قبيل الاختلاف والله تعالى اعلم. توقف عند هذا الحد وكما قلت لكم آآ هذه الاشياء التي اكتبها لكم

201
01:08:21.050 --> 01:08:30.304
تابعوها بحيث اه يعني تستفيدوا منها تستغنون عن كثير من الكتابة. اسأل الله عز وجل ان ينفعنا واياكم ممن سمعنا