﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:19.250
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد لا زلنا نتحدث الاختلاف في التفسير وهو وهو اختلاف التضاد الاختلاف الحقيقي

2
00:00:19.400 --> 00:00:41.150
وقد ذكرت لكم فيما سبق ان هذا النوع من الاختلاف ان منه طائفة يمكن ان نجمع الاقوال فتكون داخلة في معنى الاية اي ان نفسر الاية بجميع هذه الاقاويل المذكورة فيها. والعلماء حينما يطرقون هذا النوع من اسباب الخلاف

3
00:00:41.400 --> 00:01:02.950
يقسمونه بطرق مختلفة والمقصود هو التقريب والتسهيل والتيسير فمن العلماء من يسرد هذه الاسباب في اختلاف العلماء او لاختلاف العلماء ائتلاف التضاد من يسردها سردا من غير ترتيب ومنهم من يرتبها ويقسمها بطريقة او اخرى

4
00:01:03.000 --> 00:01:22.700
كما فعل شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله مثلا بهذا الكتاب حيث انه جعل ذلك عائدا الى النقل تارة الى امور تتعلق بالاستدلال. وجعل هذا النقل على قسمين اما نقل عن معصوم واما نقل عن غير معصوم والنقل

5
00:01:22.700 --> 00:01:42.400
وعن المعصوم منه ما يمكن معرفة الصواب فيه من غيره ومنه ما لا يمكن ان نميز فيه الصواب من الغلط والخطأ وهكذا النقل عن غير المعصوم منه ما يمكن ان نميز فيه الصواب ومنه ما لا يمكن فيه ذلك. ثم تكلم على هذه الانواع. فهذه طريقة

6
00:01:42.400 --> 00:02:04.300
عرظ اسباب الاختلاف بين المفسرين على كل حال من العلماء من يقسم بطريقة اخرى ولعلي في هذه الليلة اجمل لكم هذه الاسباب المتعلقة بالخلاف اه بطريقة تجمع اطراف ذلك. والله تعالى اعلم. وهذا التعليق اه كنت اه قد

7
00:02:04.300 --> 00:02:29.400
كتبته وارجو ان يكون بين ايديكم في اسباب الاختلاف بين المفسرين اعني اختلاف التضاد فهذا اما ان يكون عائدا الى النص من جهة كونه محتملا مثلا اما ان يكون عائدا الى النص من جهة كونه محتملا واما ان يكون عائدا الى المستدل واما ان يكون

8
00:02:29.400 --> 00:02:48.650
فاذا الى الاستدلال والنظر هذه الامور الثلاثة يمكن ان نجمل جميع ما يذكر من اسباب الخلاف بين المفسرين ان نجعل ذلك جميعا يعود على هذه الامور الثلاثة لانه ليس ثمة سوى نص ينظر فيه

9
00:02:49.000 --> 00:03:11.250
او مستدل وناظر او الة او قواعد وامور تعمل في هذا النص فيستنبط بها ويعرف عن طريقها الحكم والتفسير والمعنى وما الى ذلك. هذه هي الامور الثلاثة. اما ما علقوا بالنص من جهة كونه محتملا

10
00:03:11.400 --> 00:03:34.850
لمعنى او لمعنى اخر يحتمل عدة معان فهذا اما ان يكون النص محتملا في نفسه هو في ذاته وهذا له انواع واما ان يكون بسبب ارتباطه وتعلقه بادلة اخرى بايات

11
00:03:34.900 --> 00:03:53.100
او باحاديث فسببت هذه الايات او الاحاديث الاخرى سببت هذا الاحتمال في هذا النص ولولاها لكان المعنى واضحا لا يحتمل غير قول غير قول واحد والله تعالى اعلم فهذا اذا هذا هو الاصل الاول

12
00:03:53.150 --> 00:04:11.600
او السبب الكبير من اسباب اختلاف المفسرين هو كون النص محتملا كون الدليل كون الاية محتملة لاكثر من معنى. اما القسم الاول من هذا وهو ان يكون الدليل محتملا في نفسه هو

13
00:04:11.800 --> 00:04:30.750
فهذا انواع متعددة كثيرة جدا ذكرت جملة منها ولم اقصد بذلك التتبع والاستقراء التام. وانما هي تدل على غيرها اه ويمكنك ان تلحق اشياء واشياء بهذا النوع من بهذا السبب من اسباب اختلاف المفسرين

14
00:04:30.900 --> 00:05:01.100
فهذا النص يكون محتملا بنفسه لانه مثلا تعددت فيه القراءات هذه الاية لماذا صارت محتملة لان القراءات التي وردت فيها جاءت متعددة وكل قراءة من هذه القراءات لها معنى وحينما نذكر القراءات في اسباب اختلاف المفسرين لا نعني بذلك الاختلاف في القراءات الذي يكون من قبيل الاداء

15
00:05:01.650 --> 00:05:20.650
كالادغام والامالة وما الى ذلك وانما اعني اختلاف وجوه القراءات الذي ينبني عليه اختلاف الذي ينبني عليه اختلاف المعاني وتعددها. والقاعدة في هذا الباب كما ذكرت فيما سبق ان تعدد القراءات

16
00:05:20.750 --> 00:05:43.850
بمنزلة تعدد الايات اذا كان لكل قراءة معنى يخصها فان كل قراءة تنزل منزلة اية مستقلة فهذا النوع لا اشكال فيه لان كلام الله عز وجل حق. وبالتالي يمكن ان نجمع هذه المعاني المذكورة في هذه الايات وما ذكر فيها من

17
00:05:43.850 --> 00:06:00.550
معان بناء على كل قراءة ان نجمل ذلك جميعا تحت معنى الاية وذلك له امثلة ذكرت بعضها في مرة سابقة في بعض المناسبات كقوله تبارك وتعالى مثلا هنالك تبلو كل نفس

18
00:06:00.550 --> 00:06:19.900
ما اسلفت هنالك تبلو كل نفس ما اسلفت. ومعنى تبلو كل نفس ما اسلفت اي انها تختبر ما قدمت من خير وشر. يتبين للانسان عمله الذي قدمه. ويتبين له سعيه الذي الذي سعاه في

19
00:06:19.900 --> 00:06:45.250
بحياته في ايام عمره. فهذه قراءة ومعناها واضح وهي قراءة مشهورة متواترة كما لا يخفى اه قرأ حمزة والكسائي هنالك تتلو كل نفس ما اسلفت ومعنى تتلو يعني تتبع فمعنى القراءة الثانية ان الانسان يتبع عمله

20
00:06:45.350 --> 00:07:00.200
فان كان عمله صالحا فانه يكون الى الجنة. وان كان عمله سيئا فان ذلك يقوده الى النار. هنالك تتلو كل نفس ما اسلفت فهذه قراءة هي كلام رب العالمين وهي حق

21
00:07:00.300 --> 00:07:19.350
والاولى كذلك وهنا لا نحتاج الى ترجيح وانما نقول القراءتان بمنزلة الايتين كل قراءة لها معنى هنا فاذا هنالك تبلو كل نفس ما اسلفت اي تختبر كل نفس ما قدمت من عمل من خير وشر

22
00:07:19.500 --> 00:07:33.100
هنالك تتلو كل نفس ما اسلفت بمعنى تتبع ما اسلفت وبالتالي هنا في مثل هذه المقامات لا نحتاج الى ترجيح فنقول هذا معنى صحيح بناء على هذه القراءة وهذا معنى

23
00:07:33.100 --> 00:07:53.600
الصحيح بناء على هذه القراءة. ومثل ما ذكرنا فيما سبق في قوله تبارك وتعالى وجدها تغرب في عين حمأة وفي القراءة الاخرى المتواترة وجدها تغرب في عين حامية فالحمية هي المتغيرة المنتنة والحامية هي الحارة

24
00:07:53.800 --> 00:08:13.800
واذا نظرت في كتب التفسير تجد ان بعظهم يفسرها بالحامية وبعظهم يفسرها بالمتغيرة. والواقع ان كل تفسير من هذه التفاسير منزل على قراءة من هذه القراءات وهذه القراءات كلها حق وكلها كلام الله عز وجل وبالتالي يقال هذه العين من صفتها انها حامية حارة

25
00:08:13.800 --> 00:08:36.900
ومن صفتها ايضا انها انها متغيرة منتنة متغيرة الرائحة واللون. والله تعالى اعلم. يقول ابن جرير عن قوله تبارك وتعالى هنالك تبلو كل نفس  قال فهو في كلتا الحالتين متبع ما اسلف. من عمله مختبر له. لان القراءة الاولى تبلو تختبر

26
00:08:36.900 --> 00:09:03.550
دلت على انه يختبر عمله والقراءة الثانية تتلو دلت على انه يتبع عمله. اذا المحصلة من القراءتين ان الانسان يختبر عمله وانه يتبع ايضا وانه يتبع عمله فهذا حق وهذا حق وكلا المعنيين ثابت صحيح بناء على هذه القراءات. وايضا من الامور المتعلقة باحتمال النص ان يكون

27
00:09:03.550 --> 00:09:25.500
لفظ مشتركا او ان سواء كان هذا اللفظ اسما او فعلا او او حرفا. وتوسعنا قليلا في بعض المناسبات فذكرنا معنى اوسع من ذلك وهو الاشتراك من جهة الاشتراك من جهة التركيب. وذكرت له امثلة وشرحت هذه الاقسام بامثلتها

28
00:09:25.500 --> 00:09:45.500
فيما سبق فلا حاجة لاعادته. ولكن على كل حال هذا النوع من الاشتراك سواء كان يحمل معان متناقضة او متظادة او مختلفة منه ما يمكن جمع الاقوال فيه ومنه ما لا يمكن جمع الاقوال فيه. كقوله تبارك وتعالى والمطلقات يتربصن بانفسهن

29
00:09:45.500 --> 00:10:05.450
ثلاثة قروء هل هذا يمكن ان نجمع الاقوال فيه جميعا فنفسر الاية بهذه الاقاويل جميعا الجواب لا وهو من قبيل المشترك فلا بد من ترجيح احد الاقوال وفي قوله تبارك وتعالى وقالوا كونوا هودا او نصارى تهتدوا. قلنا او قد تدل على التخيير

30
00:10:05.550 --> 00:10:23.750
وقد تدل على التقسيم وهل يمكن ان نجمع الاقوال هنا؟ الجواب لا. هل يمكن ان نجمع المعاني المحتملة هنا؟ الجواب لا فماذا نقول؟ نقول او هنا للتقسيم لانه لا يمكن ان يكون ذلك للتخيير لان النصارى يرون ان اليهود على ضلالة

31
00:10:23.900 --> 00:10:39.650
واليهود يرون ان النصارى على ضلالة فلا يمكن ان يقولوا ذلك على سبيل التخيير. كونوا هودا او نصارى تهتدوا. لا. قالت اليهود كونوا هودا وقالت النصارى كونوا نصارى تهتدوا وذكرنا من المشترك

32
00:10:39.850 --> 00:10:55.950
الذي يمكن ان نجمع الاقوال فيه نعم قول الله تبارك وتعالى فرت من قسورة وقلنا هذه الاقاويل القسورة والرامي والى اخره هذه الاقاويل يمكن ان تجتمع في معنى الاية فنقول فرت مما تفر منه عادة لان

33
00:10:55.950 --> 00:11:16.150
انها وحشية ففرت من الرامي ومن اصوات الناس ومن الصياد ومن النبل ومن الاسد وما الى ذلك من المعاني المذكورة. فلا حاجة للاستطراد في الكلام على المشترك. ومما يتعلق ايضا بهذا النوع وهو احتمال النص ان تكون الاية مجملة

34
00:11:16.300 --> 00:11:42.450
واذا كانت الاية مجملة فمعنى ذلك انها ان انظار المفسرين تختلف فيها فهي بحاجة الى بيان. ومعلوم ان المجمل انه يزول عنه الاجمال والاشكال بالمبين فاذا جاء هذا الدليل المبين له انكشف اجماله وزال الاشكال وزال الاشكال فيه. ونحن نعلم

35
00:11:42.550 --> 00:12:02.400
ان الاجمال تارة يكون بسبب غموظ اللفظة لانها نادرة الاستعمال مثلا فيكون المعنى غامضا وتارة يكون بسبب اخر لكونها تحتمل عدة معان وليس ثمة من مرجح مثلا اه في ذهن المجتهد او

36
00:12:02.400 --> 00:12:26.450
المستدل او الناظر او المفسر او غير ذلك مما مما يكون سببا للاجمال. كقوله تبارك وتعالى مثلا واتوا حقه يوم حصاده اتوا حقه يوم حصاده ما هو هذا الحق ما هو هذا الحق؟ هل هو الزكاة الواجبة؟ او انه شيء يختلف عن الزكاة في المال حق سوى الزكاة؟ او انه

37
00:12:26.450 --> 00:12:46.450
شيء فرضه الله عز وجل قبل الزكاة ثم نسخ ثم فرضه الله عز وجل قبل بيان الاموال المزكية التي تخرج بها الزكاة وقدر المخرجات. ثم نسخ ذلك بعد ان بين الله عز وجل وفصل هذه القضايا فهذا خلاف بين اهل العلم. منهم من

38
00:12:46.450 --> 00:13:08.950
قل يجب اذا حضر في يوم الحصاد اذا حضر هؤلاء الفقراء مثلا انه يعطيهم شيئا من غير من غير تقدير. فعلى كل حال  هذه الاية نحتمل الزكاة وتحتمل اطعام هؤلاء الذين يحضرون من الفقراء في وقت الحصاد وتحتمل ان يكون ذلك شيئا زائدا

39
00:13:09.350 --> 00:13:27.600
على الزكاة ثم نسخ وتحتمل شيئا اخر والله تعالى اعلم. فهذا الاجمال يكون سببا لاختلاف سببا لاختلاف المفسرين لان قوله واتوا حقه يوم حصاده ليس اللفظ فيه قاطعا حاسما بحيث انه لا يحتمل الا

40
00:13:27.600 --> 00:13:49.750
واحدا وانما المعنى فيه انما الاحتمال فيه موجود وقائم وبالتالي تتعدد اقوال تتعدد اقوال المفسرين وايضا مما يتعلق باحتمال النص ان يكون فيه شيء من الابهام. كقوله تبارك وتعالى مثلا وشهد شاهد من بني اسرائيل

41
00:13:49.750 --> 00:14:11.950
لعلى مثله شهد شاهد من بني اسرائيل على مثله. من هو هذا الشاهد من بني اسرائيل؟ ابهمه الله عز وجل. لو قال لعبدالله بن سلام على مثله لزال الابهام كما قال الله عز وجل فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها فهذا ليس فيه ابهام وانتم

42
00:14:11.950 --> 00:14:29.500
ايفون ان الابهام تارة يكون في مكان وتارة يكون في شخص من الاشخاص او غير ذلك من المعاني وقد اشتط جماعة من العلماء في تتبع المبهمات في كتاب الله عز وجل والف فيه السهيلي كتابه

43
00:14:29.500 --> 00:14:54.550
اعلام والف فيه البلنسي وغير البلنسي مؤلفات حافلة يجمعون فيها هذه المبهمات وذكرت لكم في بعض المناسبات السابقة ان هذه المبهمات ان تتبعها انه يطول وهي قليلة الفائدة وانما تحصل الفائدة في حالات قليلة محدودة ضيقة ومثلنا على ذلك بما وقع مع مروان

44
00:14:54.550 --> 00:15:16.950
في قوله تبارك وتعالى والذي قال لوالديه اف لك ما اتعدانني حينما اضاف ذلك الى من حينما اضاف ذلك الى عبدالرحمن ابن ابي بكر الصديق رضي الله تعالى عنهما. فالحاصل ان عائشة رضي الله عنها بينت ان هذه الاية لم تنزل لم تنزل فيه. فهنا يفيد

45
00:15:16.950 --> 00:15:36.950
معرفة المبهم لدفع مثل هذه التهمة او لبيان منقبة مثلا والا فهو في عامة الامثلة لا طائل تحته ولا فائدة في فقوله تبارك وتعالى هنا وشهد شاهد من بني اسرائيل هذه من سورة الاحقاف ومعلوم ان سورة الاحقاف من السور المكية

46
00:15:37.050 --> 00:15:48.800
وقد جاءت الادلة الدالة على ان المراد بهذا الشاهد من بني اسرائيل انه عبد الله بن سلام. وسيأتي ذكر شيء من ذلك فيما بعد ان شاء الله. المقصود ان بعض العلماء

47
00:15:48.800 --> 00:16:10.350
قالوا غير هذا وشهد شاهد من بني اسرائيل على مثله قالوا الشاهد موسى صلى الله عليه وسلم. شهد على مثله وهو التوراة. وبعضهم قال غير ذلك المقصود ان هذا الابهام كان سببا لاختلاف اقاويل المفسرين والله المستعان. ومما يتعلق ايضا باحتمال النص

48
00:16:10.400 --> 00:16:29.900
ويعود اليه ما يتعلق بالحقيقة والمجاز عند القائل بالمجاز. فهذه الاية قد تكون محتملة للحقيقة ومحتملة ايضا للمجاز. مثاله قول الله عز وجل وامرأته حمالة الحطب ايش معنى حمالة الحطب

49
00:16:30.100 --> 00:16:51.100
ابن عباس رضي الله تعالى عنهما يقول بان ام جميل بنت حرب امرأة ابي لهب كانت تحتطب الشوك. فتلقيه في طريق النبي صلى الله عليه وسلم ليلا هذا التفسير الان بناء على الحقيقة او المجاز بناء على الحقيقة انها كانت تحمل حطبا حقيقيا

50
00:16:51.150 --> 00:17:07.450
فتلقيه في طريق النبي صلى الله عليه وسلم لتؤذيه بهذا الشوك وبهذا الحطب هنا الان فسرت الاية بناء على الحقيقة. والذين فسروها على المجاز قالوا الحطب هنا ليس حطبا حقيقيا وانما المراد بذلك انما

51
00:17:07.450 --> 00:17:26.550
المراد بذلك معنى اخر فهي تحتطب الكلام وتمشي بين الناس بالنميمة حمالة الحطب تحتطب الكلام وتمشي بين الناس بالنميمة. الماشي بالنميمة حمال للحطب لانه يشعل العداوة كما تشعل النار الحطب. رأيتم العلاقة

52
00:17:26.600 --> 00:17:49.500
هذا الانسان الذي يمشي بالنميمة بين الناس يشعل نار العداوة بقلوب هؤلاء الناس نعم فيفعل في نفوسهم فعل السحر فكان بذلك كانه يحمل الحطب الذي يضرم به النار فنميمته هذه بمنزلة الحطب وما تؤثره هذه النميمة بمنزلة بمنزلة النار المضطربة

53
00:17:49.550 --> 00:18:10.300
فالعداوة التي تشعلها في النفوس هي بمنزلة هي بمنزلة النار فهنا حملوه على اي شيء حملوه على المجاز مما يتعلق باحتمال باحتمال الاية. ان تكون الاية محتملة للتقديم والتأخير او انها باقية على ظاهرها من غير تقديم ولا تأخير

54
00:18:10.350 --> 00:18:32.850
وهذا له امثلة منها في قول الله تبارك وتعالى مثلا عن عيسى صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى يا عيسى اني متوفيك ورافعك الي ومطهرك من الذين كفروا. الاية. فهنا قال الله عز وجل يا عيسى اني متوفيك ورافعك الي. فهنا هل الاية

55
00:18:32.850 --> 00:18:55.800
على ظاهرها على ترتيبها من غير تقديم ولا تأخير اني متوفيك ورافعك الي. اذا قلنا انها على حالها من غير تقديم ولا تأخير فما معنى هذا الكلام اني متوفيك اما انه يستوفي الوفاة هنا بمعنى الاستيفاء استيفاء الروح والجسد. مستوفيك الي بروحك وجسدك لم ترفع الروح فقط

56
00:18:56.100 --> 00:19:10.000
ولم يرفع الجسد فقط من غير روح مستوفيك روحا وجسدا واما انه يتوفاه في حال النوم الله يتوفى الانفس حين موتها والتي لم تمت في منامها. فالنوم وفاة لكنها وفاة

57
00:19:10.050 --> 00:19:33.750
صغرى فيكون على هذا التفسير فتكون الاية ليس فيها تقديم ولا تأخير. وعلى القول الاخر يكون المعنى هكذا. اني رافعك الي ومطهرك من الذين كفروا. وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا الى يوم القيامة. الى اخره. ومتوفيك. يعني تكون الوفاة بعد

58
00:19:33.900 --> 00:19:55.750
تكون الوفاة بعد الرفع فالله يرفعه اليه ثم بعد ذلك ينزل عيسى صلى الله عليه وسلم ثم يكسر الصليب ويقتل الخنزير الى اخره فيموت بعد ذلك فيكون الكلام فيه تقديم فيه تقديم وتأخير. ومن ذلك قول الله عز وجل والذين يظاهرون من نسائهم ثم يعودون لما قالوا

59
00:19:55.750 --> 00:20:14.150
فتحرير رقبة من قبل ان يتماس ذلكم توعظون به والله بما تعملون خبير فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين من قبل ان يتماسى. فمن لم يستطع فاطعام ستين مسكينا. تأمل في هذه الاية وفي معناها

60
00:20:14.200 --> 00:20:28.250
الله عز وجل يقول والذين يظاهرون من نسائهم يظاهرون من نسائهم اي يقولوا لامرأته انت علي كظهر امي والذين يظاهرون من نساء ثم يعودون لما قالوا. الاشكال هنا في هذه الجملة

61
00:20:28.400 --> 00:20:42.450
ما معنى ثم يعودون لمن قالوا؟ العود هنا اما ان يفسر بانه الوطء واما ان يفسر بانه العزم على الوطء اذا قلنا بان الاية على ظاهرها ليس فيها تقديم ولا تأخير

62
00:20:43.000 --> 00:21:00.350
واما ان يفسر بغير ذلك مما ذكر في معنى العود. وقد جاء فيه للسلف اكثر من سبعة اقوال. نعم لكن الذي ذكرته هو اشهر الاقاويل انه بمعنى الوطأ او انه بمعنى العزم بمعنى العزم على الوطأ. الامام احمد رحمه الله

63
00:21:00.500 --> 00:21:20.350
فسره بالوطء وانكر تفسيره بالعزم على الوطأ ولو توسط مفسر فقال الوطأ مبتدأ بالعزم الوطء مبتدأ بالعزم. فالعزم يكون اولا ثم بعد ذلك يكون الوطأ. لكان هذا القول لكان هذا القول جامعا بين القولين المشهورين

64
00:21:20.350 --> 00:21:39.300
في تفسير الاية فهنا على هذا التفسير الان لا تقديم ولا تأخير والذين يظاهرون من نسائهم ثم يعودون لما قالوا بمعنى يعزمون على الوطأ او او انهم يقومون بالوطء فعلا او غير ذلك مما ذكر في معنى مما ذكر في معنى العود

65
00:21:39.500 --> 00:21:54.600
بتفسير هذه اللفظة ثم يعودون لما قالوا فعليهم ان يحرروا فتحرير رقبة من قبل من قبل ان يتماسى. فلاحظ هنا انه اوجب عليهم تحرير الرقبة قبل قبل المسيس. فكيف يقال

66
00:21:54.700 --> 00:22:07.800
ان المراد به هو الوطأ لو كان هو الوطأ فكيف يكون يجب عليهم يجب عليهم ان يحرروا رقبة هذا لا يمكن وانما يجب عليهم ذلك قبل الوطأ فعلا. فماذا يقال اذا في معناها

67
00:22:07.950 --> 00:22:27.950
والذين يظاهرون من نسائهم ثم يعودون لما قالوا اي الوطء المسبوق المسبوق بالعزم. فاذا عزم لم يفعل لم تتعلق بذمته الكفارة. ولو انه عزم ثم مات فليس عليه كفارة تخرج من تركته. ليس عليه شيء لانه لم

68
00:22:27.950 --> 00:22:49.350
افعل فاذا عزم فلا يجوز له بحال من الاحوال ان يقربها حتى يكفر. هذا معناه والله تعالى اعلم وهو اجود اقاويل المفسرين في معنى هذه الاية الان هذه الاية فسرناها على ظاهرها ليس فيها تقديم ولا تأخير. والقاعدة في هذا الباب هو ان الاصل في الكلام الترتيب. وان الكلام اذا

69
00:22:49.350 --> 00:23:11.700
ادار بين التقديم والتأخير اذا دار الكلام بين الترتيب وبين التقديم والتأخير فالاصل الترتيب. وهكذا فيما سبق فيما يتعلق بالمجاز والحقيقة. الاصل الكلام الحقيقة اذا دار الكلام بين الحقيقة والمجاز فالاصل فيه فالاصل فيه الحقيقة يحمل على الحقيقة عند القائل بالمجاز وهذا قول

70
00:23:11.700 --> 00:23:26.750
من القائلين بالمجاز والله تعالى اعلم لكن المعنى الاخر في تفسير هذه الاية اية المجادلة بناء على القول بالتقديم دعوة تقديم والتأخير في الاية ماذا يكون المعنى؟ يكون المعنى هكذا يا اخوان

71
00:23:26.800 --> 00:23:46.700
والذين يظاهرون من نسائهم فتحرير رقبة من قبل ان يتماسى. ذلكم توعظون به والله بما تعملون خبير فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين من قبل ان يتماسى. فمن لم يستطع فإطعام ستين مسكينا ثم يعودون

72
00:23:46.700 --> 00:24:03.850
فقالوا انهم لا يفعلونه فيفعلونه. لاحظتم؟ فقوله ثم يعودون لما قالوا اي تعود المياه الى مجاريها. يعود الى الشيء الذي امتنع منه فيفعل بعد ايش؟ بعد ان يكفر. فجعلوا هذه الجملة جعلوها مقدمة

73
00:24:04.200 --> 00:24:24.200
لفظا وهي مؤخرة في الحكم والمعنى. اتضحت لكم هذه وبناء عليه يختلف العلماء في تفسير الاية لوجود هذا الاحتمال والعلم عند الله تبارك وتعالى. هذه ستة امور. والامر السابع هو ان يكون اللفظ ايضا محتملا لمقدر

74
00:24:24.200 --> 00:24:42.850
ويمكن ان يكون مستقلا. طبعا القاعدة في هذا الباب الاصل في الكلام الاستقلال. اذا دار الكلام بين الاظمار والاستقلال فالاصل فيه فالاصل فيه الاستقلال هكذا نرجح لكن قد يكون على كل حال اللفظ محتملا مثل الله عز وجل

75
00:24:42.850 --> 00:25:02.250
يقول وما يتلى عليكم في الكتاب في يتامى النساء اللاتي لا تؤتونهن ما كتب لهن وترغبون ان تنكحوهن لا وترغبون ان تنكحوهن يمكن ان يكون المقدر وترغبون في ان تنكحوهن. ويمكن ان يكون المقدر

76
00:25:02.600 --> 00:25:23.500
ويمكن اه ان يكون المقدر وترغبون عن ان تنكحوهن. ترغبون عن نكاحهن او ترغبون في نكاحهن نعم فالاية تحتمل هذا وتحتمل هذا وتحتمل الا تكون اصلا وتحتمل اصلا الا يكون ثمة تقدير اطلاقا. نعم. فتكون الاية

77
00:25:23.600 --> 00:25:43.600
فتكون الاية على ظاهرها ومثله ايضا المثال المشهور في قوله تبارك وتعالى انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الارض فسادا ان يقتلوا او يصلب او تقطع ايديهم وارجلهم من خلاف او ينفوا من الارظ

78
00:25:43.800 --> 00:26:00.250
خلاف مشهور جدا بين اهل العلم نعم اين هنا هل الاية باقية على ظاهرها هكذا؟ جزاء الذين يحاربون الله ورسوله اي يقتلوا ان قتلوا واضح او يصلبوا ان فعلوا كذا وكذا

79
00:26:00.550 --> 00:26:16.900
او تقطع ايديهم وارجلهم من خلاف ان فعلوا كذا وكذا. فليس الامام مخيرا فيهم يفعل بهم ما يرى فيه المصلحة لا ان فعلوا كذا فعل فيهم كذا وان فعلوا كذا فعل فيهم فعل فيهم كذا وهكذا هذا خلاف مشهور

80
00:26:16.900 --> 00:26:29.800
بعض العلماء يقولون لا تقدير في الاية واو هنا للتخيير انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ان يفعل بهم كذا او كذا او كذا وبعض العلماء يقولون لا هناك مقدر محذوف

81
00:26:30.150 --> 00:26:48.050
انهم يقتلوا ان قتلوا ويفعل بهم كذا ان فعلوا كذا ويفعل بهم كذا ان فعلوا ان فعلوا كذا. الاية تحتمل هذا وهذا وبالتالي اختلف فيها اختلف فيها فيها المفسرون والله تعالى والله تعالى اعلم. ومما يتعلق ايضا باحتمال الاية

82
00:26:48.100 --> 00:27:11.600
ان يكون ذلك الاحتمال من جهة الوقف والوصل والابتداء الوقف والوصل والابتداء. مثاله في قوله تبارك وتعالى في سورة ال عمران في المثال المعروف وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا

83
00:27:11.800 --> 00:27:30.050
فاذا قلت ان الوقف على قوله الا الله فمعنى ذلك ان المتشابه لا يعلمه الا الله عز وجل. بغض النظر عن معنى هذا المتشابه. هل معنى هذا المتشابه هو اه الكون هو هل المراد بالمتشابه الكن هو الحقيقة؟ ومآلات الامور والقضايا الغيبية

84
00:27:30.100 --> 00:27:42.350
ام ان المراد بذلك هو المعنى هذه قضية لا شأن لنا بها الان وعلى الوصل وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا

85
00:27:42.650 --> 00:28:01.400
يكون المعنى ان الراسخين في العلم يعلمون يعلمون تأويله نعم هنا في مثل هذا نجد ان بعض الامثلة يمكن ان نجمع فيها الاقوال. فهذا المثال يمكن ان نجمع فيه الاقوال فنقول الوصل صحيح

86
00:28:01.450 --> 00:28:22.050
والوقف والوقف صحيح. فاذا وصلنا كان المعنى كان المراد بالتأويل التفسير فلا يوجد شيء في كتاب الله عز وجل من الالفاظ والتراكيب لا يعرف احد معناه اطلاقا الله لم يخاطبنا بطل اسمات وانما خاطبنا بما نعرف

87
00:28:23.000 --> 00:28:44.800
وعلى الوقف يقال ان الاية محمولة على اي معنى محمولة على ان المراد بالتأويل الكهف معرفة الكنه والكيفية نعم ومآلات الامور وما شابه ذلك من القضايا الغيبية فصار فصارت الاية

88
00:28:45.300 --> 00:29:05.450
صحيحة المعنى على الوصل وصحيحة المعنى على على الوقف اليس كذلك وكذلك في الامثلة السابقة في قضية التقديم والتأخير على القول بالتقديم والتأخير هنا نحتاج الى ترجيح بالقول بالحقيقة والمجاز منه ما يحتاج الى ترجيح

89
00:29:05.600 --> 00:29:25.350
ومنه ما ومنه ما يمكن ان نجمع الاقوال تحته فيمكن ان نحمل اللفظ على حقيقته ومجازه في وقت في وقت واحد واظنه مرت بعظ الامثلة الدالة على ذلك. نعم وكذلك في اه قول الله عز وجل

90
00:29:25.600 --> 00:29:50.850
قال فانها محرمة عليهم اربعين سنة يتيهون في الارض فهنا في قوله تبارك وتعالى اربعين سنة اربعين سنة هل هي منصوبة بقوله تبارك وتعالى محرمة قال بانها قال هي محرمة قال فانها محرمة اربعين

91
00:29:52.350 --> 00:30:15.550
قال فانها محرمة عليهم اربعين سنة يتيهون في الارض فاذا قلت بانها بان اربعين منصوبة بمحرمة تكون الاية على الوصل قال فانها محرمة عليهم اربعين سنة اربعين سنة يتيهون يتيهون في الارض

92
00:30:15.650 --> 00:30:36.800
او تكون اربعين مفعولا منصوبا بالفعل بعدها وهو قوله يتيهون والوقف على قوله عليهم فتكون الاية قال فانها محرمة عليهم اربعين سنة يتيهون. يعني يتيهون اربعين سنة فتكون مدة التيه

93
00:30:38.400 --> 00:31:04.300
كم هي الاربعين المذكورة نعم قال فانها محرمة عليهم اربعين سنة يتيهون في الارض. فاذا وصلت كان التحريم مدة التحريم وليس مدة التيه كانت مدة التحريم اربعين اربعين سنة لاحظتم الفرق بين المعنيين؟ هذي معاني متظادة الان

94
00:31:04.900 --> 00:31:30.350
نعم فهنا في مثل هذه في مثل هذا المثال هل يمكن ان نجمع الاقوال او لا يمكن ولا ما يمكن كيف ايه نعم لكن هذا ليس بقاطع طبعا يعني يمكن ان يقال

95
00:31:30.400 --> 00:31:43.850
قال فانها محرمة عليهم اربعين سنة يتيهون في الارض حرمت عليهم مدة الاربعين سنة فتاه في هذه الاربعين سنة نعم وليس ذلك بلازم قد لا يكون انتهوا في كل الاربعين سنة

96
00:31:44.150 --> 00:32:01.500
واضح وكذلك اذا وقفنا قال فانها محرمة عليهم. كم ما ندري اربعين سنة يتيهون في الارض نعم هذه مدة التيه لكن قد يكون بين ذلك مدة اطول لكن يحتمل ان يكون المراد

97
00:32:01.850 --> 00:32:16.750
لذلك والله تعالى اعلم لو قال قائل بان مدة التيه والتحريم واحدة وهي الاربعين سنة التي حرم عليهم دخولها تاهوا فيها جميعا. فهنا نكون قد جمعنا نكون قد جمعنا هذه الاقوال والله تعالى

98
00:32:16.800 --> 00:32:35.250
والله تعالى اعلم ومما يتعلق ايضا بالاحتمال احتمال النص. نعم الاحتمال من جهة الاحتمال من جهة الاعراب والمثال السابق المثال السابق يصح ان يكون مثالا يصح ان يكون مثالا على هذا

99
00:32:35.350 --> 00:32:58.300
في اربعين هذه هل هي منصوبة بمحرمة او منصوبة بالفعل الذي بعدها وهو وهو يتيهون ومما يتعلق ايضا بالاحتمال الاحتمال في مرجع الضمير وقد مثلت له في بعض المناسبات السابقة كقوله تبارك وتعالى يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه

100
00:32:58.300 --> 00:33:11.950
الا بما شاء ولا يحيطون بشيء من علمه الضمير الهاء. يرجع الى اي شيء. احتمال انه يرجع الى علم الله عز وجل واحتمال انه يرجع الى علم ما بين ايديهم وما خلفهم

101
00:33:12.200 --> 00:33:26.550
فهنا يمكن ان نجمع الاقوال في مثل هذا المثال فنقول نعم اذا كانوا لا يحيطون بشيء من علمي ما بين ايديهم وما خلفهم وهو جزء من علم الله فايضا هم لا يحيطون فهذه اقاويل متلازمة

102
00:33:26.800 --> 00:33:42.500
فلا اشكال ولكن قد توجد بعض الامثلة في مرجع الظمير قد توجد بعض الامثلة لا يمكن ان نجمع فيها لا يمكن ان نجمع فيها الاقوال مثلا في قول الله عز وجل عن نبيه صلى الله عليه وسلم في قصة الغار

103
00:33:43.500 --> 00:33:59.500
هو وابو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه حينما قال الله عز وجل ثم انزل الله سكينته عليه قال الا تنصروه فقد نصره الله اذ اخرجه الذين كفروا ثاني اثنين

104
00:33:59.700 --> 00:34:20.600
اذ هما في الغار اذ يقول لصاحبه لا تحزن ان الله معنا. فانزل الله سكينته عليه وايده بجنود لم تروها. فانزل الله سكينته عليه يعني ايش من النبي صلى الله عليه وسلم بعض العلماء قالوا

105
00:34:21.450 --> 00:34:42.950
المراد ابو بكر الصديق الصديق رضي الله تعالى عنه فهنا الضمير يحتمل هذا وهذا والضمير يعود على مفرد ما قال انزل الله سكينته عليهما فهنا نقول الاصل اتحاد الضمائر هذي طريقة في الترجيح فماذا نقول هنا في المعنى؟ معنى الاية

106
00:34:43.050 --> 00:35:01.000
الا تنصروه فقد نصره الله اذ اخرجه نصره الله من؟ النبي صلى الله عليه وسلم. اذ اخرجه يعني اخرج الكفار اخرجوا النبي صلى الله عليه وسلم. اذ اخرجه الذين كفروا ثاني اثنين اذ هما في الغار. اذ يقول هو يعني النبي صلى الله عليه وسلم لصاحبه

107
00:35:01.450 --> 00:35:15.450
لابي بكر الصديق لا تحزن ان الله معنا فانزل الله سكينته عليه على النبي صلى الله عليه وسلم وايده بجنود لم تروها وهو النبي صلى الله عليه وسلم. فهنا نحتاج الى ترجيح

108
00:35:15.650 --> 00:35:31.600
ففي بعض الامثلة يمكن ان نجمع الاقوال وفي بعض الامثلة وفي بعض الامثلة لا لابد من الترجيح والمثال الذي ذكرته في مرة سابقة في قوله تبارك وتعالى لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه

109
00:35:32.350 --> 00:35:53.000
وتسبحوه وتوقروه وتسبحوه بكرة واصيلا. لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه من بعضهم يقول النبي صلى الله عليه وسلم تعزر النبي صلى الله عليه وسلم وبعضهم يقول هو الله وتعزروه وتوقروه من

110
00:35:53.300 --> 00:36:19.400
قيل هذا وقيل هذا وتسبحوه الله هو الله تبارك وتعالى. فلاحظ هنا الظمير محتمل طبعا طريقة الترجيح هنا الاصل الاصل اتحاد مرجع الظماهر نعم فاذا امكن حملنا ذلك حملنا التفسير عليه فنقول لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه وتسبحوه كله عائد الى الله

111
00:36:20.150 --> 00:36:38.950
كله عائد الى الله عز وجل. فهنا نحتاج فهنا نحتاج الى الترجيح وهكذا في امثلة في امثلة كثيرة والله تعالى اعلم كقوله تبارك وتعالى فما امن لموسى الا ذرية من قومه على

112
00:36:38.950 --> 00:36:58.900
اوف من فرعون لاحظ ما امن لموسى الا ذرية من قومه. الضمير يرجع الى من من قوم موسى وهل كان قوم موسى اعني بني اسرائيل هل كانوا كفارا ام كانوا على الايمان

113
00:36:59.900 --> 00:37:17.600
لاحظ يعني هل بقي موسى صلى الله عليه وسلم مكفورا به من قبل الفراعنة ومن قبل الاسرائيليين وما اما امن به الا ذرية قليلة من ابناء الاسرائيليين هل هذا هو المعنى

114
00:37:17.700 --> 00:37:35.050
مع ان هذا هو المعنى المتبادر لان الضمير يرجع اليه الى اقرب مذكور. نعم فاما فما فما امن لموسى الا ذرية من قومه والاحتمال الاخر من قوم من؟ من قوم فرعون

115
00:37:35.400 --> 00:37:58.300
فهو المحدث عنه ودل عليه سياق ودل عليه سياق الكلام ولا يشترط في عود الضمير ان يكون ولا يشترط في عودة ضمير ان يكون العائد اليه ان يكون مذكورا اصلا لا يشترط كما هو في احد التفسيرين في قصة سليمان عليه الصلاة والسلام حينما قال

116
00:37:58.650 --> 00:38:18.550
قال الله عز وجل عنه لما استعرض الخيل فطفق مسحا بالسوق والاعناق ماذا قال قال ردوها علي فطفق مسحا بالسوق والاعناق. ايش اول الاية كيف؟ ايوا هذي اللي اريدها حتى توارت بالحجاب

117
00:38:18.800 --> 00:38:35.400
فتوارت بالحجاب ما المراد بها هل هي الخيل غابت عنه لما انطلقت او المراد بها الشمس والشمس لا ذكر لها هنا واضح؟ لكنه يدل عليها يدل تفهم من خلال السياق

118
00:38:35.450 --> 00:38:54.000
حتى توارت بالحجاب اي غابت الشمس ولم يصلي العصر على قول طائفة من المفسرين من السلف والخلف نعم وبالتالي غضب لما فاتته صلاة العصر بسبب هذه الخيل فقال ردوها علي يعني الخيل

119
00:38:54.200 --> 00:39:11.900
فطفق مسحا بالسوق والاعناق يضربها بالسيف فجعلها صدقة نعم اه اعني لحومها والله تعالى اعلم وهذا احد الاقوال المشهورة في تفسير الاية وليس المقصود هنا تحقيق المعنى وانما المقصود توضيح

120
00:39:12.200 --> 00:39:28.650
توضيح هذه الاسباب والله المستعان نعم ومن ذلك ايضا نعم ان يكون اللفظ محتملا لاكثر من معنى وان لم يكن مشتركا. احنا ذكرنا المشترك من قبل قد لا يكون اللفظ مشتركا مع احتماله مثل ايش

121
00:39:29.100 --> 00:39:47.300
مثل قول الله عز وجل وقال الرسول يا ربي ان قومي ان قومي ان قومي اتخذوا هذا القرآن اتخذوا هذا القرآن مهجورا فما معنى اتخاذ القرآن مهجورا بعض العلماء يقول هجروه

122
00:39:47.800 --> 00:40:03.200
باعراضهم عنه يعني لا تلاوة ولا تحاكما ولا تدبرا ولا عملا ولا عملا به فصار مهجورا وبعضهم يقول لا ليس هذا المراد اتخذوا هذا القرآن مهجورا اي يقولون فيه هجرا

123
00:40:03.650 --> 00:40:21.450
يعني يقولون فيه السيء من القول القول الرديء القول الذي لا يليق يقولون عنه سحر وشعر وكهانة واساطير الاولين وما شابه ذلك من الهجر الذي يقولونه في هذا في هذا القرآن اي يقولون فيه قولا قبيحا

124
00:40:21.600 --> 00:40:42.750
اتخذوا هذا القرآن مهجورا يعني يقولون فيه الاقاويل غير اللائقة. الاقاويل القبيحة نعم وبعضهم يقول اي انهم جعلوه هجرا من الكلام وهو ما لا نفع فيه من العبث والهذيان. يعني قالوا هذا القرآن ليس فيه

125
00:40:42.800 --> 00:41:01.700
من الحقائق التي تنير القلوب والتي تكون اه هداية للخلق فليس فيه ما يحتاج الخلق اليه في هدايتهم واسباب نجاتهم هكذا قالوا عن القرآن على وجه الطعن على وجه الطعن فيه

126
00:41:01.800 --> 00:41:19.100
وهذه الاقاويل قيلت في القرآن جميعا ولا شك نعم فاتخاذهم اياه مهجورا باعراضهم عنه وبنسبته الى ما لا يليق وبوصفه بالاوصاف التي لا تليق التي لا تليق به. من السخرية بهذا القرآن او الغناء

127
00:41:19.100 --> 00:41:35.600
نعم او اتخاذه للنكت والطرفة وما شابه ذلك او غير ذلك مما يدخل مما يدخل في هذا المعنى من ويدخل فيه اعراظ عنه بكل لون بكل لون من الوان الاعراظ والله اعلم

128
00:41:36.050 --> 00:41:51.500
ومن ذلك ايضا من امثلته قول الله عز وجل افرأيت من اتخذ الهه هواه واضله الله على علم. هل المراد اضله الله على علم منه يعني اضله الله عز وجل

129
00:41:51.650 --> 00:42:04.050
على علم مع علمه هو هذا الانسان الضال على علم من هذا الضال يعني ما هو انسان جاهل مغفل وقع في الضلال وهو لا يدري لا لا لا هذا انسان عنده علم

130
00:42:04.450 --> 00:42:27.150
فوقع في هذا الضلال مع علمه او ان المراد اضله الله على علم اي من الله باستحقاقه للضلال باستحقاقه للضلال. فهنا نحتاج ان نرجح نحتاج ان نرجح بين القولين ولا شك ان كل من اضل كل من ضل فان الله عز وجل قد اضله

131
00:42:27.250 --> 00:42:43.250
على علم لكن يبقى انه ليس كل من ضل فانما ظل فانما ضل عن علم وبالتالي ما نستطيع نجمع الاقوال هنا ونقول هي ترجع الى شيء هي ترجع الى شيء واحد لكن في المثال السابق اتخذوا هذا القرآن مهجورا يمكن ان نجمع

132
00:42:43.550 --> 00:42:56.450
يمكن ان نجمع الاقوال. وحينما اقول ذلك في كل مثال تقريبا او في كل نوع من هذه الانواع تقريبا. فانتم تستطيعون ان تقسموا كل قضية على قسمين تعرفوا ان خلاف اختلاف التضاد

133
00:42:56.550 --> 00:43:19.650
انه ان نصفه يمكن ان نجمع الاقوال يمكن ان نجمع الاقوال فيه وبالتالي لا نحتاج الى ترجيح فنقول الراجح هو القول الاول او الثاني او الرابع واضح هذا الكلام وبالتالي ما استطعت ان اقسم لكم هذه القضية في كل مثال او في كل نوع من هذه الانواع ان اقسمها على قسمين فاقول قسم يمكن جمع الاقوال فيه

134
00:43:19.650 --> 00:43:36.350
وقسم لا يمكن جمع الاقوال فيه. انما في عامة هذه الانواع يمكن ان نجمع الاقوال في بعض في بعض الصور لا في كل لا في كل الصور والله تعالى والله تعالى اعلم. ومن ذلك ايضا مما يتعلق بالاحتمال

135
00:43:36.450 --> 00:43:52.050
احتمال الزيادة عند عند من يقول بالزيادة. يعني الاصل الا يقال هذه اللفظة الزائدة ومعلوم ان زيادة المبنى لزيادة المعنى. وكما قال في مراقي السعود ولم يكن وفي الوحي حشو حشو يقع

136
00:43:52.850 --> 00:44:09.100
فالقرآن منزه عن الحشو منزه عن الزيادة. والعلماء الذين يقولون بالزيادة انما يقولون ذلك يقصدون به زائدة من جهة الاعراب زائدة من جهة من جهة الاعراب. فهم وان قصدوا هذا المعنى لا يليق

137
00:44:09.150 --> 00:44:27.950
لا يليق ان يعبر بهذه العبارة. فالتأدب مع كتاب الله عز وجل ان يقال غير ذلك. ولهذا بعض العلماء يقولون صلة تأدبا في اللفظة. على كل حال كل لفظة كل حرف في كتاب الله عز وجل فانه لمعنى نعم وليس في القرآن شيء ليس له

138
00:44:28.050 --> 00:44:42.550
شيء زائد لا معنى له. فاحيانا اللفظة قد يكون فيها هذا الاحتمال. فيقول بعض العلماء ان هذا الحرف او هذه الكلمة زائدة. مثلا لا اقسم بيوم القيامة لا اقسم بهذا البلد

139
00:44:42.750 --> 00:44:59.150
لا هذه هل هي زائدة؟ فالله ينفي القسم ينفي الاقسام لا اقسم بهذا البلد؟ ام ان لا هذه زائدة كما يقول بعض العلماء ومراد تأكيد القسم والعرب تأتي بمثل لا هذه

140
00:44:59.200 --> 00:45:17.350
لتأكيد القسم لا اي نعم اقسم او انها ليست زائدة وهي متعلقة بشيء سبق لا لما تقولون لا لما تدعون ثم يذكر المعنى او يذكر القسم الذي اراد ان يذكره ما هو المراد

141
00:45:17.500 --> 00:45:31.150
فهذا احتمال وبالتالي يختلف العلماء يختلف العلماء في المعنى كقوله تبارك وتعالى ليس كمثله شيء هل فيها زيادة واذا كان فيها زيادة ما هو الزائد؟ هل هو الكاف او مثل

142
00:45:31.500 --> 00:45:47.000
ليس كمثله شيء وبالتالي تجدون العلماء يتكلمون فيها كلاما كثيرا ويذكرون الاقاويل الكثيرة منهم من يقول هذا وبالتالي يبني عليه معنى الزائد هذا ويبني عليه معنى والاخر يقول الزائد هذا ويبني عليه معنى

143
00:45:47.000 --> 00:46:08.350
عليه معنى اخر وهكذا ومن ايضا قضايا الاحتمال ان يكون الاحتمال في الاستثناء هل هذا الاستثناء من قبيل المتصل او انه من قبيل او انه من قبيل المنقطع والقاعدة ان الاستثناء الاصل فيه في القرآن

144
00:46:08.500 --> 00:46:30.450
الاصل فيه الاتصال الاصل في الاستثناء الاتصال نعم وهذا له امثلة كثيرة جدا كقوله تبارك وتعالى مثلا حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما اهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما اكل السبع

145
00:46:30.450 --> 00:46:50.400
لا ما ذكيتم. الاستثناء الا والمستثنى المذكى ما ذكيتم. فاذا قلنا ان الاستثناء هنا بانه من المنقطع فيكون الا ما ذكيتم يعني من غير الاشياء السابقة يعني لو ادركت المتردية والموقوذة والنطيحة والى اخره

146
00:46:50.850 --> 00:47:06.100
اه وزكيتها فان ذلك لا ينفع معها اذا كانت في حال في حال الموت فان الذكاة لا تنفع معها يعني قبل ان تموت واذا قلنا ان الاستثناء هنا على الاتصال

147
00:47:06.650 --> 00:47:24.100
فتكون الذكاة مجدية ونافعة فيها نعم الا ما ادركتم فزكيتموه يعني اذا سقطت الشاة من اعلى من جبل من السطح او نحو ذلك وقبل ان تموت ادركناها فذبحناها زكيناها فهل يحل لحمها

148
00:47:24.250 --> 00:47:45.500
اذا قلنا بان الاستثناء منقطع فلا يحل واذا قلنا بان الاستثناء متصل فانها فانها تحل هذه اه هذه قضايا تتعلق او انواع كلها يندرج تحت الاحتمال في النص الاحتمال في النص ويمكن ان يزاد عليها

149
00:47:45.900 --> 00:48:08.450
اشياء اخرى اه متعددة هل هناك سؤال عن هذه القضايا ولا انتقل الى النقطة الثانية طيب اذا قلنا ان يكون النص محتملا اولا ان يكون محتملا بذاته ثانيا ان يكون محتملا بسبب تعلقه بدليل

150
00:48:09.000 --> 00:48:29.000
بدليل اخر منين جاها الاحتمال؟ لان اللفظة مشتركة او انها الضمير يحتمل هذا او هذا بنفسه لا وانما بسبب دليل اخر تعلق به فوقع هذا الاحتمال ومن ذلك مثلا قظايا العموم والخصوص. الان هذا نص عام

151
00:48:29.250 --> 00:48:54.550
وذاك نص خاص فالاية في معنى في الاية من حيث هي واضحة المعنى لكن اذا نظرنا الى الدليل الاخر العام مع الخاص فاننا نبقى احيانا في شيء من نبقى في شيء من التردد ويقع شيء من الاحتمال. هل هذا العام محمول على الخاص؟ وهل هذا المطلق محمول على

152
00:48:54.550 --> 00:49:18.000
المقيد او لا مثاله احتمال اللفظ العموم والخصوص في قوله تبارك وتعالى ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن فهنا المشركات لما دخلت على هذا الجمع مشركات دلت على العموم فصار ذلك عاما في كل المشركات. سواء كانت كتابية

153
00:49:18.350 --> 00:49:34.800
او مجوسية او وثنية لا يجوز نكاح المشركة الان لو بقينا مع هذه الاية فقط فالمعنى واضح لا تنكحوا المشركات حتى يؤمنوا لكن في قوله تبارك وتعالى عن اهل الكتاب

154
00:49:35.200 --> 00:49:53.300
وعن نساء اهل الكتاب والمحصنات من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم اي فيما يحل فهل الاية الاولى العامة ولا تنكحوا المشركات محمولة على الاية الاخرى الخاصة في سورة المائدة فيكون يستثنى من عموم المشركات

155
00:49:53.600 --> 00:50:16.800
نساء اهل الكتاب بعض العلماء يقولون نعم وبعضهم يقولون وبعضهم يقولون شيئا اخر ومن راجع اقاويل السلف في هذه الاية عرف ذلك من اين؟ من مسألة حمل العام على الخاص فهذا محتمل ان يكون هذا مخصص لهذا او غيره وليس المقصود الان تحقيق الامثلة وانما المقصود وانما المقصود ايش

156
00:50:16.900 --> 00:50:38.400
وانما المقصود بيان بيان القاعدة نعم ومن ذلك ايضا احتمال احتمال الاية اه دوران الاية بين الاطلاق وبين وبين التقييد. فعندنا نص مطلق وعندنا نص مقيد. فهل نحمل هذا المطلق على هذا المقيد؟ هذا ضرب من الاجتهاد

157
00:50:38.650 --> 00:50:53.550
ففي قوله تبارك وتعالى مثلا من كان يريد حرف الاخرة نزد له في حرثه ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وما اله في الاخرة من نصيب نعم من كان يريد حرف الاخرة

158
00:50:54.750 --> 00:51:08.950
نزد له في حرثه. من كان يريد حرث الدنيا نزد هنا من كان يريد حرث الدنيا نزد له نعم نؤته منها كل من اراد حرث الدنيا يؤتى منها هذه الاية ظاهرها

159
00:51:09.500 --> 00:51:29.050
الاطلاق هل هي مقيدة بالاية الاخرى وهي قوله تبارك وتعالى؟ من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء هذا في المعطى فهذا في العطاء وفي المعطين لمن نريد فليس كل مريد للدنيا يعطى

160
00:51:29.250 --> 00:51:52.700
نعم وايضا العطاء يعطيه الله عز وجل ما اراد ان يعطيه تبارك وتعالى. فقيدها بقيدين. هناك اطلقها من حيث العطاء ومن حيث المعطى فقال نؤته منها وهنا قيدها بهذين في سورة الاسراء بهذين القيدين عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد. فنحمل هذه على

161
00:51:53.150 --> 00:52:12.800
على هذه حرمت عليكم الميتة والدم الى اخره او دما او دما مسفوحا واضح؟ او دما مسواء فالدم مقيد فالدم مقيد بالمسفوحية ولا يحرم كل دم. وكذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم احلت لنا ميتتان

162
00:52:12.900 --> 00:52:35.150
ودمان نعم فهذا قيد فهذا قيد يقيد الاية والامثلة على هذا كثيرة والامثلة على هذا كثيرة جدا نعم ومن ذلك ايضا في قضايا الاحتمال بسبب تعلق دليل اخر الاحتمال دوران اللفظ بين الاحكام او الاية بين الاحكام وبين بين الاحكام وبين النسخ

163
00:52:35.350 --> 00:52:57.150
نعم مثلا الايات التي فيها الاعراض الامر بالاعراض عن المشركين والصفح والعفو عنهم اكثر من قرابة مئة واربعة وعشرين اية يقول فيها طائفة من اهل العلم نسختها اية واحدة وهي اية السيف الاية الخامسة من سورة براءة اقتلوا المشركين حيث

164
00:52:57.200 --> 00:53:17.550
وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد فيقول نسخت مئة واربعة وعشرين اية هل هذا الكلام صحيح والامثلة على هذا الامثلة على هذا كثيرة والقاعدة ان النسخ لا يثبت بالاحتمال والله تعالى والله تعالى اعلم نعم

165
00:53:19.000 --> 00:53:44.550
ومما يتعلق ايضا ب بكون الاية تحتمل اه بكون الاية محتملة ان يكون ذلك من جهة ما يسمى بالافراد والتركيب الافراد والتركيب. فمثلا الايات التي يحتج بها القدرية والايات التي يحتج بها الجبرية

166
00:53:45.250 --> 00:54:03.450
نعم الذين يقولون بان الانسان يفعل ما يريد وان الله لم لم يخلق افعال العباد ولم يقدرها عليهم جيد والذين يقولون بان الانسان مجبر على فعله. فهؤلاء يستدلون بايات وهؤلاء يستدلون ببعض

167
00:54:03.500 --> 00:54:24.050
وهؤلاء يستدلون ببعض هذه الايات  الحق في جمع هذه الايات جميعا وهو قول اهل السنة والجماعة فهؤلاء اخذوا شطر الحقيقة وهؤلاء اخذوا شطرا فصار كل واحد منهم ينظر بعين الاعور الى النصوص

168
00:54:24.600 --> 00:54:48.700
وهكذا يقال في كل الايات التي ظاهرها التعارض كقول الله تبارك وتعالى مثلا لا يكلمهم الله وفي موضع اخر يقول قال اخسئوا فيها ولا تكلمون فكلمهم فهذه الايات ظاهرها التعارف. طبعا الجمع بين هذه الايات معروف وهو ان الله لا يكلمهم كلام تكريم

169
00:54:49.350 --> 00:55:04.750
وقوله اخسئوا فيها ولا تكلمون هذا كلام اهانة او ان ذلك باختلاف المقامات وهكذا في قوله تبارك وتعالى لا يسأل عن ذنبه فيومئذ لا يسأل عن ذنبه انس ولا جان

170
00:55:05.250 --> 00:55:24.450
وفي الموظع الاخر يقول وقفوهم انهم مسؤولون فهو اما انه لا يسأل سؤال استعتاب الاية التي نفت السؤال نعم وانما يسأل سؤال تبكيت كما اقرته الاية الاخرى او انه او ان ذلك باختلاف المقامات ففي مقام لا يسألون

171
00:55:24.750 --> 00:55:42.350
وفي مقام وفي مقام يسألون فهذه الايات قد تسبب اشكالا قد تسبب اشكالا لدى الناظر او لدى المفسر فتختلف اقاويل المفسرين بناء بناء على ذلك والله تعالى والله تعالى اعلم

172
00:55:42.500 --> 00:56:00.150
ومن ذلك ايضا مما يسبب او مما يكون متعلقا بهذا الاحتمال بسبب دليل اخر اختلاف الرواية المنقولة عن السلف في التفسير اصلا او عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم في الروايات تتعدد

173
00:56:00.200 --> 00:56:18.050
مثاله في قول الله تبارك وتعالى هذان خصمان اختصموا هذان خصمان اختصموا في ربهم الان نظرت انت في كتب المفسرين او جاء احد ممن يريد ان يشتغل بالتفسير فنظر فنظر في كتاب من كتب التفسير هذا تفسير

174
00:56:18.050 --> 00:56:41.100
هذا تفسير ابن كثير رحمه الله تعالى نعم ما هي الروايات المنقولة بتفسير هذه الاية يقول ثبت في الصحيح من حديث ابي مجلز عن قيس ابن اه الى ان قال عن ابي ذر انه كان يقسم قسما

175
00:56:41.450 --> 00:57:04.450
ان هذه الاية هذان خصمان اختصموا في ربهم نزلت في حمزة وصاحبيه وعتبة وصاحبيه يوم برزوا في بدر لفظ البخاري ثم قال البخاري حدثنا حجاج الى ان قال اه عن علي ابن ابي طالب انه قال انا اول من يجثو بين يدي الرحمن للخصومة يوم القيامة

176
00:57:04.750 --> 00:57:23.900
قال قيس وفيهم نزلت هذان خصمان اختصموا في ربهم قال هم الذين بارزوا يوم بدر علي وحمزة وعبيدة وشيبة ابن ربيعة وعتبة ابن ربيعة والوليد ابن عتبة هذه رواية البخاري وقتادة يقول في الاية

177
00:57:23.950 --> 00:57:49.700
يقول اختصم المسلمون واهل الكتاب فقال اهل الكتاب نبينا قبل نبيكم وكتابنا قبل كتابكم فنحن اولى بالله منكم وقال المسلمون كتابنا يقضي على الكتب كلها ونبينا خاتم الانبياء فنحن اولى بالله منكم فافلج الله الاسلام على من ناوأه وانزل

178
00:57:49.700 --> 00:58:11.050
هذان خصمان اختصموا في ربهم وقال قتادة ايضا قال مصدق ومكذب وقال اه مجاهد مثل الكافر والمؤمن اختصموا في البعث على كل حال هذه الاقاويل هذه الروايات المتعددة في التفسير

179
00:58:11.100 --> 00:58:37.050
قد تكون سببا لاختلاف اقوال قد تكون سببا لاختلاف اقوال المفسرين الذين جاؤوا الذين جاؤوا بعدهم فهذا يأخذ بهذا وهذا يأخذ وهذا يأخذ بهذا والله تعالى والله تعالى اعلم ومن ذلك ايضا من امثلته قول الله عز وجل وشهد شاهد من بني اسرائيل على مثله فامن فامن واستكبرتم

180
00:58:37.450 --> 00:58:58.250
في تفسير ابن كثير اه عند هذه عند هذه الاية  يقول  ذكر ذكر بعض الروايات اه عن السلف وذكر بعض الاحاديث في تفسيرها. يقول قال مسروق والشعبي ليس بعبدالله بن سلام

181
00:58:58.700 --> 00:59:28.350
هذه الاية مكية واسلام عبدالله ابن سلام رضي الله تعالى عنه كان بالمدينة نعم وهذا القول اختاره ابن جرير الطبري نختار قول من ترى قول الشعب ومسروق. نعم وقال مالك عن ابي النظر عن عامر بن سعد عن ابيه قال ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقصد سعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه ما سمعت رسول الله

182
00:59:28.350 --> 00:59:48.350
صلى الله عليه وسلم يقول لاحد يمشي على وجه الارض انه من اهل الجنة الا لعبدالله ابن سلام. رضي الله عنه قال وفيه نزلت وشهد شاهد من بني اسرائيل على مثله. رواه البخاري ومسلم والنسائي من حديث مالك به. وكذا قال ابن عباس رضي الله عنهما

183
00:59:48.350 --> 01:00:07.850
المجاهد والضحاك وقتادة وعكرمة ويوسف ابن عبد الله ابن سلام اه وذكر طائفتان وذكر طائفتان اخرى من المفسرين. ومما جاء ايضا من الروايات في هذا في هذا المعنى او مما جاء في سبب

184
01:00:08.000 --> 01:00:34.450
في سبب النزول ما ذكر هنا في هذا الكتاب وهو التفسير التفسير الصحيح نعم ان اه ما ذكره اه ما اخرجه ابن حبان نعم قال اخبرنا ابو يعلى الى ان قال ذكر حديثا عن عوف بن مالك الاشجعي قال انطلق النبي صلى الله عليه وسلم وانا معه حتى دخلنا كنيسة اليهود بالمدينة

185
01:00:34.450 --> 01:00:54.100
يوم عيدهم وكرهوا دخولنا عليهم. فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يا معشر اليهود اروني اثني عشر رجلا يشهد ان لا اله الا الله واني رسول الله يحبط الله عن كل يهودي تحت اديم السماء الغضب الذي غضب عليه

186
01:00:54.400 --> 01:01:11.600
قال فامسكوا وما اجابه احد وما اجابه منهم احد ثم رد عليهم فلم يجبه احد. ثم ثلث فلم يجبه احد فقال ابيتم فوالله اني لانا الحاشر وانا العاقب وانا المقفي

187
01:01:11.800 --> 01:01:31.800
امنتم او كذبتم. ثم انصرف وانا معه حتى دنا ان يخرج. فاذا رجل من خلفنا يقول كما انت يا محمد قال فقال ذلك الرجل اي رجل تعلموني فيكم يا معشر اليهود قالوا ما نعلم انه كان فينا رجل اعلم بكتاب الله

188
01:01:31.800 --> 01:01:50.600
ولا افقه منك ولا من ابيك من قبلك ولا من جدك قبل ابيك. قال فاني اشهد له بالله انه نبي الله الذي تجدونه في قالوا كذبت ثم ردوا عليه وقالوا له شرا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذبتم لن يقبل قولكم

189
01:01:50.850 --> 01:02:07.350
اه الى ان قال فخرجنا ونحن ثلاثة يعني خرج معهم عبد الله بن سلام رضي الله عنه. رسول الله صلى الله عليه وسلم وانا وعبد الله بن سلام الله فيه قل ارأيتم ان كان من عند الله وكفرتم وكفرتم به

190
01:02:07.650 --> 01:02:21.550
الاية فهنا الان هذه الروايات كما تلاحظون بعض السلف جاءت روايات عنهم انه ليس بعبدالله ابن سلام. وجاء في هذا الحديث انه عبد الله انه عبد الله بن سلام. نعم

191
01:02:21.850 --> 01:02:42.000
فهذه الروايات المنقولة في التفسير اذا تعددت سبب ذلك اختلافا كاختلافا بين المفسرين. والامر الاخير مما يتعلق بهذا القسم هو اختلاف اللغويين في معنى اللفظة من حيث اللغة فمن ذلك ايضا اه فمن امثلته قول الله عز وجل

192
01:02:42.950 --> 01:03:07.350
يطوف عليهم ولدان مخلدون. فما معنى هذه اللفظة؟ مخلدون. ما معناها؟ بعضهم يقولون اي لا يموتون التخليد هو البقاء. الخلود هو البقاء وبعضهم يقولون لا يهرمون وقيل على سن وقيل على سن واحد. وهذه الاقاويل كلها كلها اه اه هذا الاختلاف كله من جهة

193
01:03:07.400 --> 01:03:21.950
من جهة معنى هذه اللفظة في كلام في كلام العرب. فاحيانا نفس اللفظة اهل اللغة يختلفون يختلفون في معناها فيختلف اقوال كما تعلمون بناء على هذا بناء على هذا التفسير

194
01:03:22.000 --> 01:03:40.050
اللغوي. بقي القسم الثاني والثالث اه وهو ما كان الاختلاف عائدا فيه الى المستدل او ما كان عائدا الى امور تتعلق بالاستدلال اترك هذا في المرة القادمة اسأل الله عز وجل ان ينفعنا واياكم بما سمعنا

195
01:03:40.100 --> 01:03:49.505
وان يجعلنا واياكم هداة مهتدين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه. اما ما يتعلق اه جدول الدروس