﻿1
00:00:01.000 --> 00:01:10.050
ولو كان من الناس     بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. واصلي واسلم على نبينا محمد. خاتم النبيين وامام المتقين وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين. نعم. سم بالله. بسم الله الرحمن الرحيم

2
00:01:10.050 --> 00:01:30.050
الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال المؤلف رحمه الله تعالى فقد سألني بعض الاخوان ان اكتب لهم مقدمة تتضمن قواعد الكلية تعين على فهم القرآن ومعرفة تفسيره

3
00:01:30.050 --> 00:01:50.050
ومعانيه والتمييز في منظور ذلك ومعقوله وانواع الاباطيل. والتنبيه على الدليل الفاصل بين الاقاويل ان الكتب المصنفة فان الكتب المصنفة في التفسير مشحونة بالغث والسمين. والباطل الواضح والحق المبين. والعلم

4
00:01:50.050 --> 00:02:09.800
انا نخل مصدق ام معصوم واما قول عليه دليل معلوم. وما سوى هذا عندك اما اما نقل اما نقل عن مصدق لهم كذا في جميع النسخ ها والعلم اما نقل عن مصدق

5
00:02:09.800 --> 00:02:39.800
اما نقل مصدق ام معصوم. مم كذا النسخ جميعا. العلم اما عن مصدق معصوم واما قول واما قول عليه دليل معلوم وما سواه هذا فاما مزيف مردود واما موقوف لا يعلم انه فخر ولا منقود. طيب بسم الله

6
00:02:39.800 --> 00:02:59.800
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد خاتم النبيين وامام المتقين. وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين. اما بعد تقدم لنا ان ذكرنا في الدرس السابق مقدمة في اه تسبق هذه المقدمة. فذكرنا ان

7
00:02:59.800 --> 00:03:29.800
تفسير ينقسم من حيث الاصل وطريق الوصول اليه الى نعم ما هما؟ تفسير بالمأثور وتفسير بالرأي. والتفسير بالرأي ايضا نوعان. نعم القرآن بالقرآن؟ لا. تفسير بالرأي. المجرد. بالرأي المجود المبني

8
00:03:29.800 --> 00:03:49.800
على الجهل والهوى. وهذا مذموم وهو الذي ورد عن السلف آآ ذمه والتنفير منه. ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم من قال في القرآن برأيه فليتبوأ مقعده من النار. بل قال الله عز وجل ولا تقفوا ما ليس لك به علم. وقال عز وجل

9
00:03:49.800 --> 00:04:09.800
وان تقولوا على الله ما لا تعلمون. النوع الثاني نعم. معتمد على نعم. نعم. ان يكون التفسير بالرأي معتاد على مقتضى اللغة العربية مقتضى اللغة وسياق الكلمات فهذا لا بأس به وقد وقع من كبار الصحابة. طيب التفسير

10
00:04:09.800 --> 00:04:39.800
اقسام التفسير من حيث الاسلوب. نعم. كم اقسامه؟ من حيث الدستور خمسة اقسام. نعم. التفسير اللفظي وهو تفسير الكلمة بعينها بان بان يذكر ما يطابقها من مقتضى اللغة. نعم. الثاني

11
00:04:39.800 --> 00:05:09.800
التفسير التحريري لا التحليلي او التفصيلي نعم وهو ان يبين معاني الاية وهو ما ما يذكر فيه المفسر ما يحلل فيه مفصل اية المفسر الاية ويفصلها بحيث يذكر سبب النزول وغريبة ما ما في الاية من الغريب والاعراب والبلاغة وما تتضمنه من الاحكام والفوائد

12
00:05:09.800 --> 00:05:39.800
ومن امثلة ذلك. نعم تفسير القرطبي. الجامع احكام القرآن. نعم. الثالث تفسير المقارنة وهو ما يذكر ما يذكر فيه المفسر الاقوال ثم يرجح ومن امثلة هذا النوع بن جليل الطبري وابن كثير في بعض الاحيان. طيب. الخام الرابع. التفسير الاجمالي

13
00:05:39.800 --> 00:06:09.800
ايه. ما يذكر فيه المفسر المعنى الاجمالي للاية من غير تعرض الى سبب النزول والغريب والاعراب والبلاغة نعم. الخامس التفسير الموضوعي. هم. وهو. المسألة ذكرى السؤال موجه خاص. نعم. زكرى زكرى صفات المؤمنين. نعم. لأ ما

14
00:06:09.800 --> 00:06:29.800
والتعريف اني انا اريد تفسير موضوعي ما يعمد به المفسر الى دراسة لفظة او جملة او من المواضيع مثلا يقول الصبر في القرآن. الامة في القرآن. صفات المؤمنين في القرآن. صفات المنافقين في القرآن. هذا يسمى تفسير يسمى التفسير

15
00:06:29.800 --> 00:06:49.800
الموضوعي لانه اختصر على موضوع واحد فقط ثم قال المؤلف رحمه الله اما بعد فقد سألني بعض الاخوان ان اكتب لهم ومقدمة تتضمن قواعد كلية. تقدم ايضا لنا ان التأليف التأليف قد يكون ابتدائيا

16
00:06:49.800 --> 00:07:09.800
وقد يكون سببيا. بمعنى ان المؤلف قد يطلب منه التأليف. وهذا سؤال بلسان المقال. وقد يكون ابتدائيا ولكنه سؤال بلسان الحال بان يرى ان الحاجة داعية الى ان يكتب في مواضيع من مواضيع يقول ان اكتب

17
00:07:09.800 --> 00:07:39.350
له مقدمة تتضمن قواعد كلية. القواعد جمع جمع قاعدة. والقاعدة ما ينبني عليه غيره من الفروع والمسائل. يقول تعين على فهم القرآن. تعين على فهم القرآن وذلك لان القرآن الكريم القرآن الكريم انزل للتدبر والتفكر والعمل والتعبد

18
00:07:39.350 --> 00:08:09.350
فانزاله لامور ثلاثة. التعبد بتلاوته. وثانيا تدبر معاني وفهمها. وثالثا العمل به. العمل به. وكل هذا كل هذا ايها الاخوة يدخل في تلاوة القرآن فقوله تبارك وتعالى ان الذين يتلون كتاب الله واقاموا الصلاة. ليس المراد يتلون يقرأون لا هي اعم من ذلك

19
00:08:09.350 --> 00:08:39.350
يتلونه تلاوة لفظية. ويتلونه تلاوة معنوية ويتلونه تلاوة عملية. فالتلاوة اللفظية هي قراءته سواء قرأه الانسان من المصحف او عن ظهر قلب. وهو بهذا له بكل حرف حسنة الحسنة بعشر امثالها. كما في حديث ابن مسعود والنوع الثاني تلاوة معنوية. تلاوة معنوية وهي تدبر معانيه

20
00:08:39.350 --> 00:08:59.350
وفهمها والنوع الثالث من التلاوة تلاوة عملية وهي الثمرة والنتيجة. قال ابن مسعود رضي الله عنه اذا سمعت الله يقول يا ايها الذين امنوا فارعها سمعك فاما خير تؤمر به واما شر

21
00:08:59.350 --> 00:09:22.100
عنه. يقول رحمه الله تعين على فهم القرآن ومعرفة تفسيره ومعانيه. هذا فيه فائدة ان قواعد التفسير مما يعين يعين المفسر او يعين طالب العلم على تفسير القرآن على الوجه الصحيح. ولذلك تقدم لنا ان من فوائد معرفة اصول

22
00:09:22.100 --> 00:09:41.650
تفسير وقواعد التفسير انها تعين على فهم القرآن على الوجه الصحيح. وقوله رحمه الله ومعرفتي آآ تفسيره ومعانيه هنا العطف من باب عطف التفسير او عطف المرادف وذلك لان فهم القرآن

23
00:09:41.650 --> 00:10:01.650
ومعرفة تفسيره ومعانيه متقاربة. يقول والتمييز في من قول ذلك ومعقوله بين الحق وانواع الاباطيل وذلك ان التفسير نوعان نقلي وعقلي. التفسير نوعان نقلي وعقلي. لكن يشترط في التفسير العقلي

24
00:10:01.650 --> 00:10:21.650
ان لا يكون ان يكون له مستند. والا يخالف التفسير النقلي. كما قلنا فيما تقدم ان التفسير بالرأي والاجتهاد منه ما هو مذموم ومنه ما هو محمود. ما كان مبنيا على اصول من قواعد اللغة العربية

25
00:10:21.650 --> 00:10:51.650
عربية ومقتضى القواعد الشرعية فهذا لا بأس به. يقول فان الكتب انعم التنبيه فان الكتب المصنفة في التفسير مشحونة بالغث والسمين والباطل الواضح والحق المبين. الكتب المصنفة في التفسير نوعان النوع الاول كتب تفسر القرآن بالمأثور. يعني كتب تفسر القرآن بالمأثور

26
00:10:51.650 --> 00:11:11.650
مما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم او عن اصحابه. وهذه وهذا النوع من الكتب يوجد فيه شيء من الغث من جهة النقل. من جهة النقل كالاحاديث والاثار الظعيفة والموظوعة

27
00:11:11.650 --> 00:11:42.050
والنوع الثاني كتب تفسر القرآن بالرأي والاجتهاد. وهذه يوجد فيها يوجد فيها الغث يوجد فيها الغث من جهة الاراء الفاسدة. من جهة الاراء الفاسدة. اذا قول المؤلف رحمه الله ان الكتب المصنفة في التفسير مشحونة بالغث والسمين. نقول الكتب المصنفة في التفسير نوعان. كتب تعتمد على التفسير بالمأثور

28
00:11:42.050 --> 00:12:12.050
والغث فيها من جهة المنقول. بحيث تذكر فيها الاحاديث الضعيفة والموضوعة والاسرائيليات والنوع الثاني كتب تفسر القرآن بالرأي والاجتهاد. والغث فيها من جهة الاراء الفاسدة التي لا تنبني على دليل صحيح ولا معنى لا تنبني على دليل صحيح ولا تعليل رجيح

29
00:12:12.050 --> 00:12:38.950
يقول رحمه الله اه والعلم اما نقل نقل مصدق عن معصوم واما قول عليه دليل نعم العلم اما نقل انا اللي سبحان الله احفظ العلم اما نقل عن مصدق معصوم. وعجزت تمشي في لساني

30
00:12:38.950 --> 00:12:58.950
ولعلنا نراجع ان شاء الله تعالى. انتم متأكدون؟ نعم. هم. حتى من حيث المعنى. العلم اما نقل ها عن مصدق من المصدق؟ حدثنا الصادق؟ المصدوق ومعصوم هو النبي عليه الصلاة والسلام. طيب وهذا له وجه

31
00:12:58.950 --> 00:13:18.950
اما نقل مصدق يعني انه يجب على الانسان ان يصدقه وايضا هو اتى من معصوم. العلم اما نقل مصدق عن معصوم واما قول عليه دليل معلوم. قسم المؤلف رحمه الله العلم الى قسمين. ما نقل عن مصدق معصوم وهو النبي صلى الله عليه وسلم

32
00:13:18.950 --> 00:13:38.950
وذلك لان ما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام انما جاء عن طريق الوحي. ولكن يشترط في هذا ان يكون مما صح او ثبت عنه واما قول عليه دليل معلوم. وهذا الدليل قد يكون نقليا قد يكون مستنده النقل. وقد

33
00:13:38.950 --> 00:14:00.600
مستنده العقل. فقد يكون مستنده النقل من العمومات. وقد يكون مستنده العقل من من القواعد الشرعية او الاقيسة الصحيحة. قال وما وما سوى ذلك وما سوى هذا فاما زيف مردود

34
00:14:00.650 --> 00:14:31.850
وهذا في ازاء او في مقابلة النقل المصدق. واما موقوف لا يعلم انه بهرج ولا موقوف يعني انه يتوقف فيه. فبين المؤلف رحمه الله هنا ان العلم منه  يقبل ومنه ما يرد ومنه ما يتوقف فيه. العلم ثلاثة اقسام منهما

35
00:14:31.850 --> 00:15:01.850
يقبل وهو ما جاء عن المصدق المعصوم. ومنه ما يرد وهو هم. هم زيه المردود ومنهما يجب التوقف فيه فيتثبت فيتثبت ولهذا قال واما موقوف لا يعلم انه ظهر بهرج على وزني جعفر. والبهرج هو الرديء من الشيء. يقال درهم بهرج يعني

36
00:15:01.850 --> 00:15:21.850
من من الفضة. نعم. كمل. وحاجة اخرى. مم. بالنسبة الى فهم القرآن الذي هو حبل الله المتين. وذكر الحكيم والصراط المستقيم الذي لا تزيغ به الاهواء. ولا تلتمس به السن ولا يخلق عليك

37
00:15:21.850 --> 00:15:41.850
ولا تنطوي عجائبكم ولا يشبع منه العلماء. من قال بهم صدق ومن عمل به اجر. ومن حكم به عدل ومن دعا ومن تركه من جبار قصمه الله ومن ابتغى الهدى في غيره قومه الله

38
00:15:41.850 --> 00:16:01.850
يقول رحمه الله وحاجة الامة وحاجة الامة المراد بذلك امة امة النبي صلى الله عليه وسلم. واعلم ان المضافة الى النبي عليه الصلاة والسلام نوعان. امة دعوة وامة اجابة. فامة الدعوة هي كل

39
00:16:01.850 --> 00:16:21.850
توجهت اليها دعوة النبي عليه الصلاة والسلام من بعثته الى يوم القيامة. من بعثته الى يوم القيامة فاليهود والنصارى الموجودون الان هم من امة الدعوة. ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام كما في حديث ابي هريرة

40
00:16:21.850 --> 00:16:41.850
والذي نفسي بيده لا يسمع بي من هذه الامة من هذه الامة يعني امة الدعوة يهودي ولا نصراني ثم الا يؤمن بما جئت به الا كان من اصحاب النار. والنوع الثاني من من الامة المضافة الى النبي عليه الصلاة والسلام امة الاجابة

41
00:16:41.850 --> 00:17:01.850
وهم الذين استجابوا لله ورسوله وامنوا بالنبي عليه الصلاة والسلام. وهنا قال وحاجة الامة المراد امة الاجابة يقول وحاجة الامة وحاجة الامة ماسة الى فهم القرآن. الامة تحتاج الى فهم كتاب الله عز وجل. وليست وليس

42
00:17:01.850 --> 00:17:21.850
ليس هذا حاجة بل هي في ضرورة الى ذلك. ولعل مراد المؤلف وحاجة الامة ان ان المراد بالحاجة هنا الحاجة التي تنزل منزلة منزلة الضرورة. لماذا؟ نقول لان القرآن هو الكتاب. الذي امروا باتباعه. ولان هذا القرآن

43
00:17:21.850 --> 00:17:51.850
به عصمتهم ونجاتهم وسعادتهم وقيام دينهم ودنياهم. وقيام دينهم ودنياهم. ثم رحمه الله اوصافا لهذا القرآن العظيم. فقال الذي يعني هو القرآن الذي هو حبل الله المتين. الحبل ما يتوصل به الى غيره. واضيف الحبل الى الله لانه هو الذي وضعه. وانما قيل حبل الله المتين

44
00:17:51.850 --> 00:18:11.850
لانه يوصل الى الله عز وجل والى دار كرامته. فمن تمسك به تمسك بهذا القرآن وصل به الى الجنة. يقول والذكر الحكيم. قال قال تبارك وتعالى ذلك نتلوه عليك من الايات والذكر الحكيم

45
00:18:11.850 --> 00:18:31.850
انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون. وسمي القرآن ذكرا لما فيه من المواعظ. واخبار الامم السابقة سمي ذكرا لما فيه من المواعظ واخبار الامم الماضية. وايضا الذكر يأتي بمعنى

46
00:18:31.850 --> 00:19:02.950
الشرف الشرف ومنه قوله تبارك وتعالى وانه لذكر لك ولقومك يعني شرف لك ولقومك لانه نزل بلغتهم. اذا القرآن ذكر حكيم. ذكر لامرين. اولا لما فيه من المواعظ والاخبار ايضا لانه شرف شرف فمن تمسك به نال العزة والكرامة والشرف

47
00:19:03.400 --> 00:19:52.250
ولو كان من الناس